Uncategorized

غ.رام المتج.بر القسم ال1 شيماء سعيد

فقد اي ذره عقل بداخله أخرج لها المتجبر و هو يشير للخادمه بالخروج : انتي… انتي ايه.. مش انتي برضو كنتي هتتجوزي غيري عشان تقهريني مش كدة… لو مكنش طلع كلب كان حلك في ه دلوقتي.. حاولت الحديث و شرح الحقيقه له مرفه : انا ما اتخطبتش لصلاح عشان اقهرك أنا…

و قبل أن تكمل حديثها كان يضع يده على عنقها خانقا إيها متحدثا بغيره عمياء : اخرسي مش عايز اسمع اسم الكلب ده على لسانك.. عايزه تقولي انك حبتيه نسيتي حبي ليكي و رميتي نفسك في أخويا… رفضت تتجوزيني عشان بقيت انسان وحش و فلوسي حرام زي ما بتقولي طيب ما هو بياخد مصروفه مني… يعني كنتي هتعيشي بمال حرام… انتي زباله يا غرام زباله… تحول وجهها للون الأزرق من شده ضغطه عليه لتركيا هو ببرود ثم قال بأمر : هروح أجبيها و جاي اترزعي مكانك و اياكي تقولي كلمه ت ها…

_____شيماء سعيد______ عاد لمنزله المساء و هو يشعر براحه نفسيه بعدما أعطى تلك العا.هره درسا لن تنسا طوال حياتها… فلاش باااااااك… ذهب لبيت تلك العا.هره و هو يقسم أن يجعلها تتمنى المو.ت..
وجدها تجلس بانتظاره و على وجهها ابتسامة مقززة..
اقترب منه قائلا بدلال : كنت عارفه انك جاي قولتلك مستحيل تنسى نوسه حبيبتك…

بدلها الابتسامه بأخرى خبيثة و جذبها إليه ب مردفا : من الواضح أن مفيش راجل عرف وس.ختك غيري.. عشان كده مش قادرة تعيشي من غيري ذلي ليكي… مع اني قولتك أنا ال**** اللي زيك آخرها معايا يوم واحد… بس شكلك عايزه يوم كمان وعد مني مش هتنفعي لحاجه بعد النهارده… قهقهت بسعاده ستعيش معه ما يشبع رغبتها مرة أخرى..
و لكنها لا تعلم أنها ستتذوق ما يجعلها تتمنى المو.ت على يده اليوم.. اردفت بهمس فحيحي أمام وجهها : اوضه المو.ت جاهزة..
اوما.ت برأسها عدت مرات بإيجاب ليحملها من كل كتفه “مثل شول البطاطس”..

ثم دلف بها للغرفه الموعودة ثواني معدوده و كانت ت بأعلى صوتها تطلب الرحمة..
و لكن وقتها انتهى ظل يفعل بها كل ما يشاء تحت صريخها أكثر من ساعه و كلما تفقد الوعي..
يضع الشمعة بجانب انفها مره اخرى لت بأعلى صوتها…
انتهى منها و انتهت هي معه ليترك الغرفه مغادرا و لكنه واقف مره اخرى قائلا ببرود و كأنه تذكر شيء : قولتك مش هقرب منك تاني بس بغبائك وصلتي لهنا.. هروح و بعد ساعه هطلب الإسعاف يمكن تلحق منك حاجه..

اقترب منها و قرص وجتنها بسماجه مردفا بتسائل : و الا انتي حابة نفسك كده؟!… قال كلما.ته الأخيرة و قهقه بخفة و كأنه لم يفعل شي منذ قليل..
ألقى عليها نظرة اخيره تدل على مدى تقززه منها و غادر الغرفه بل البيت بالكامل … انتهى الفلاش باااااااااااك…

كان يتوقع وجدها بغرفتها مثلما تركها صباحاً و لكنه فوجئ بها تجلس بغرفة المعيشه بجانب طفلهم …
رفعت نظرها إليه و عادت تدعب طفلها مره اخرى كأنها لم تراه..
جلس بجوارها يحاول فتح اي حديث معها و لكن لم تسعفه الكلما.ت ماذا يقول؟!..
أي كلمه ستخرج منه لن تفيد بشي بل سيزيد الأمر سوءا..
ابتسم بتلقائيه عندما اقترب منه صغيره عمر بابتسامته الساحرة قائلا بطفوليه : بابا..

فتح زرعه له ليقتحمه الصغير بحب شعور غريب و هو يضمه إليه..
كأنه يملك العالم و لا يريد شيئا آخر عندما وجدتهم بتلك الحاله امتلأت عينيها بالدموع..
قامت من مكانها مقررة ترك المكان لهم فإذا ظلت أكثر من ذلك ستنهار هي الأخرى داخل
احضانه… إلا أن صوته اوقفها عندما اردف برجاء : عليا لازم نتكلم و ندى بعض فرصه تانيه… حبنا يستحق انه ياخد فرصة صح…

قال كلمته الأخيره و بداخل تمنى تقول صح ي ع,,شقها و يريدها تعود إليه من جديد..
جلست على مقعدها بهدوء ظاهري عكس ذلك البركان الذي بداخلها..
صراع بين ال ع,,شق و الكره الشوق و النفور تريده أكثر من ما هو يريدها و لكن بينهم الف سور و سور…

عادت برأسها للخلف قليلا ثم اردفت : حبنا مش هقولك ما.ت.. لأن بحبك و عارفه انك كمان بتحبني.. بس أنت ماسبتش باب واحد مفتوح يدخل منه نور حبنا.. أنا مش عارفه قلبك ده معمول من ايه ازاي قادر تحب و تخون.. ازاي قادر تضحك في وشي و تاخدني في ك و جسمك كان مع غيري من ساعه.. عارف لو كنت خنت مره واحده او حتى الف و طلبت بعدها السماح و بطلت تخون كنت سامحتك.. بس المشكله انك مستحيل تتغير أو حتى ترجع حبيبي اللي عمل المستحيل عشان اكون مراته…

اقترب منه قليلا و اردفت هي تلك المره برجاء : لو وعدتني انك مستحيل تخوني تاني… هبدا معاك من جديد و هنسي اللي فات… نظرة عيناها تتمنى قول اوعدك و قلبه هو الآخر يتمنى ذلك..
و لكنه يعلم أن من المستحيل تحقيق طلبها إذا حققه ستكره أكثر من ما سيفعل معها و بها.. قام من مقعده ينظر بعينه في جميع الاتجاهات إلا إليها ثم اردف بجمود و هو على وشك الرحيل : مش هقدر اوعدك عشان انتي مش كفايه لراجل زيي…

______شيماء سعيد________ في لندن كان يجلس بغرفته بمنزل تلك الملعونة ريهام.. لا يصدق أنه الآن حبيس أربع حيطان كما يقولون حتى لا يقدر على الخروج من تلك الغرفه..
سقطت دموعه بقهر لا يصدق انه فعل ذلك بأخيه و بداخله الف سؤال..
كيف يراه أخيه الآن؟!.. هل يفكر به أم لا؟!.. هل مازال يحبه ام الكره احتل قلبه؟!.. خرج من تفكيره على دلوف تلك الحيه لغرفته نظر إليها بكره لتبادله هي ابتسامة خبيثة…

جلست بجواره على الفراش مردفه بخب.ث : أنا مسافر بكرة مصر اصل جلال وحشني اوي.. و بعدين لازم أقف جانبه في محنته.. بعد عملتك الزباله انت و البنت اللي حبها.. رد إليها الابتسامه بأخرى ساخرة فهو يعلم أن من المستحيل يترك جلال غرام بعدما حدث..
جاء ليعطيها ال ة و لكن سبقه صوت هاتفها… ريهام : عملت ايه انا مسافر بكره لازم اعرف عنه قبل ما اوصل هنا..
اهتز جسدها و احمرت عينها و هي تسمع الطرف الآخر ثم اردفت بتوتر غاضب : فرحه الأسبوع اللي جاي على ماهي بنت أحمد علوان ازاي.. جاي تقولي قبلها بأسبوع يا غبي أنت…

أغلقت الهاتف و هي تدور حول نفسها بعدم استيعاب….
هي تخطط من سنوات للزواج منه و إخراج غرام من حياته..
فعلت المستحيل من أجمل و من أجل ع,,شقها له و بالنهاية يتزوج أخرى.. ريهام بنبرة جنونية : يعني ايه اعمل كل ده عشان ابعد عنك التانية.. و يوم ما تتجوز تتجوز غيري يعني ا ك عشان تكون ليا لواحدي و الا اعمل ايه عشان أرتاح… لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا إبن عزام..

_____شيماء سعيد_______ لا تصدق إن ذلك المتجبر الذي يجلس أمامها هو جلال ع,,شقها و أقرب شخص لديها.
روحها كانت تعود إليها من مجرد رأيته أو أقل كلمه منه..
الآن أصبح شخص آخر غول سياكل الجميع من أجل المال و السلطه..
نظرت لتلك الحيه التي تجلس بجواره و تضم يده داخل يديها بكل تملك..
عضت على شفتيها بغيره عمياء ماذا تفعل لتشعر بالقليل من الراحه ات ها أم ت ه أو الأفضل ت نفسها… كان يأكل بصمت تام يريد الوصول لآخر نقطه تحمل لديها..
قالت الأخرى بابتسامه رقيقة : وحشتني يا جلال.. بقالك شهر و اكتر مش بتسأل عليا..

نظر إليها بجدية ثم اردف : انتي عارفه طبيعه شغلي و اني دائما مشغول بيقي بلاش تقول كلام ملوش لازمه.. ابتسمت بتوتر من شدة الحرج الذي وضعها به.. لتنظر لغرام التي لم تحرك عيناها من عليها مردفه : انتي قموره اوي يا غرام من زمان نفسي اشوف من كتر كلام صلاح عنك… كلامها زاد الموقف توتر نظرت غرام لجلال و نظراتها مملوءة بال من مجرد ذكر اسم ذلك
اللعين ..
ابتعلت ريقها بتوتر و زاد أكثر عندما رأت ملامحه التي أصبحت مثل الجمر..
دائما كانت تخشى من تحوله فتلك الماهي تخيلت انها مازالت خطيبت ذلك اللعين..

صفع السفره بكل قوته لتنتفض كلن منهم نظرت إليه ماهي بتسائل قائله : مالك يا حبيبي في ايه.. جلال : بصي يا بنت الناس الناس كلها عارفه إن فرحي عليكي الأسبوع اللي جاي… يعني الجواز لو باظت هتبقى فضيحة ليكي مش ليا عشان كده انا هستمر فيها.. لأني ما شوفتش منك حاجه وحشه أو حسيت أنك داخله على طمع.. أخذ نفسا عميق و عاد بظهره للخلف قبل أن يكمل ببرود : و عشان يكون كل حاجه على نور لازم تعرفي ان غرام مراتي بمعنى أصح هتكون ضرتك…

________شيماء سعيد______

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى