_ يا أيوب باشا حضرتك راجل محترم وليك مكانتك في البلد مينفعش كل شوية تهدد المدام بتاعتك بالبوليس ده مش أسلوب.. رد عليها بهدوء : _ ما أنا قولتلك من الأول بلاش ندخل الحكومة بنا وأنتِ اللي صممتي يا دلوعة أنا ذنبي ايه؟!.. بقلة حيلة قالت: _ حقك عليا عيلة صغيرة وغلطت.. أبتسم إليها مردفاً: _ ماشي خلاص المسامح كريم، تعالي بقي.. جذبها بقوة لتقول: _ يا جدع أهمد بقي فرهدتني. _ أنتِ اللي بتفرهدي نفسك وأنا كده كده اللي في دماغي هعمله..
وهل لديها خيار سوي الاستسلام ؟!.. لا والله هذا خيارها الوحيد.. بعد فترة أبتعد عنها مردفاً: _ يخرب بيتك لعنة كل ما أقرب منك بزيد جنون مش برتاح.. طرق أحد على باب المكتب لتنفض برعب مردفة: _ يا لهوي روحت في داهية.. نظر إليها بغضب: _ داهيه إيه يا مجنونة هو أنا مصاحبك قومي البسي هدومك عادي.. رد على الطارق بهدوء: _ مش فاضي دلوقتي غور روح شوف شغلك.. أرتدت ملابسها وهي لا تصدق ما تعيشه على يده ليغمز إليها مردفاً:
_ حلوة الأجواء مش كدة ؟!.. الصمت أفضل الحلول الآن، أنتهي من ارتداء ملابسه وعاد بقل من ثانية لأيوب رسلان مردفاً: _ الغي لي كل مواعيدي النهاردة عندي حاجة أهم دلوقتي.. قالها وسحب المفتاح من على الأرض ثم فتح باب المكتب وذهب، حركت رأسها بتعب وقالت: _ إيه المصيبة اللي أنا وقعت نفسي فيها دي كان عقلي فين وأنا بفكر ان بني آدم زي ده ممكن يقع فيا وأقدر أخد حقي منه بجد مني لله..
______ شيما سعيد_____ بحديقة المشفي.. إقترب مصطفى من محل جلوس زوجة آدم، حمحم بهدوء وقال : _ممكن نتكلم شوية يا مدام جهاد؟!.. رفضت النظر إليه وقالت: _ إيه الكلام اللي ممكن يبقى بينا يا استاذ مصطفى؟! تنهد بتعب وقال: _ أنا عارف ان حضرتك دلوقتي مش عارفة تفكري صح خصوصا أنك ما كنتيش متوقعة من جوزك حاجه زي اللي عملها، حنين مش اول ضحيه يا مدام جهاد هي الأخيرة مش اكتر.. تود البكاء ولكنها عاجزة عنه، أخذت نفسها بثقل وقالت:
_ بتقولي الكلام ده ليه القضية دي أنا مش هقدر افيدكم فيها بحاجه لأزم آدم هو اللي يفوق ويقول قراره يعني الكلام معايا مش مهم.. _ عارف أنك مش بأيدك حاجة في القضية أنا بتكلم معاكي عشان شايف ان محدش من اهلك موافق يقف جنبك خصوصا بعد اللي عملوا جوزك ومع ذلك أنتِ مصممة تفضلي واقفه جنبه لحد ما يفوق، يمكن جواكي شك وعايزة تتاكدي منه ويمكن حاجات كتير أنا ما اعرفهاش، لكن اللي حابب اقوله لك ان وقتك وعمرك بيضيعوا مع الراجل ده على الفاضي وانه ما يستحقش ست زيك..
رفضت سماع المزيد قامت من مكانها وقالت: _ عن أذنك.. ذهبت وتركته فمسح على خصلاته بضيق مردفاً: _ وبعدين بقى شكل دماغها ناشفة ومش هعرف أدخل لها بالساهل.. _____ شيما سعيد ______ بقصر رسلان.. دلف أيوب بخطوات سريعة فقالت إليه الخادمة دون أن يسأل: _ فوزيه هانم في أوضة السفرة مستنية حضرتك.. أومأ إليها وذهب لغرفة الطعام، وجدها تجلس على المقعد المجاور لمقعده فاقترب منها مردفا بقلق: _ بقي إسمه كلام أروح المطار في الميعاد المتفقين عليه سوا أعرف أنك مشيتي.. جيتي لوحدك ليه؟!..
ضمته إليها بشوق كبيرة ليبادلها العناق بنفس الاشتياق حتى أبتعدت عنه مردفة: _ إيه قلة الذوق اللي أنت فيها دي بقى هي دي حمد لله على السلامة يا عمتو؟!.. بعدين أنا مش جاية لوحدي أنا معايا مرات الغالي.. جلس أمامها بتعجب وقال: _ مرات الغالي مين؟!.. اوعي تقولي إنه اتجوز عليكي أنا قولت لك من الأول ده واطي ما رضيش تسمعي كلامي.. _ أحترم نفسك يا قليل الأدب أنا جوزي سيد الرجالة وراح يقعد يومين عند أهله في الصعيد، إللي معايا مرات الغالي إللي اتخط.ف من غير ما أخده في ح.ضني..
_ مين دي ؟!.. قالها بشك أنتهي باليقين بنفس اللحظة عندما قالت فوزية بصوت عالي: _ تعالي يا دلال.. بكل براءة الدنيا دلفت دلال لتقول فوزية: _ أعرفك يا أيوب على دلال مرات خالد الله يرحمه.. _____ شيما سعيد ______ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️ 900 لايك 300 كومنت ننزل بالفصل الجديد دلوقتي بقي معانا اقتباس لذيذ من رواية حلاوة ليلة الرواية هتكون بالحجز سعرها كلها 50 طول فترة النشر وبعد ما تكمل هيبقي ليها سعر تاني اللي حابب يشترك معانا في فترة النشر رقم الواتساب أهو 👇🏻
01280637313 حلاوة ليلة _ أنا شوفتك بعيني معاها على سريري.. أومأ إليها بخفة وخرجت نبرته قوية: _ مهو سريري أنا كمان يا زينب من حقي استضيف عليه اي حد.. هذا الرجل يقودها للجنون ، مشاعره جافة وقلبه من حجر ، أرتجف جسدها يبلغها بقدوم دموعها ، لتصرخ بقوة: _ بطل استفزاز اللي عملته ده اسمه خيانة وأنا لا يمكن أسمح بيها.. حك مقدمة عنقه ثم أقترب من الفراش ليأخذ بنطلونه الأسود يرتدي وهو يجيبها:
_ أخص عليا بجد خنتك ، خلاص خليكي أحسن مني وعديها المرة دي وخديها وعد مني المرة الجاية هدخل بيها في اوضتي القديمة يا ستي ، لأزم تعرفي إن أنا أهم حاجة عندي مشاعرك يا زينب.. _ يعني بالنسبه لك المشكله في المكان الوضع نفسه عادي؟!.. _ ما هو أنتي عارفه إني بتاع ستات وقبلتي بيا، عماله تجري ورايا في كل حته وانا قولت يا واد اديها فرصه يمكن تعجبك لكن مش قادر القبول ده من عند ربنا..
رفعت رأسها إليه بالكثير من الثقة وقالت: _ وهي فين الفرصة دي ؟!.. جبرت بخاطر كل الستات إللي تعرفها حتي الخدم وأنا مش موافق تقرب مني.. تحدثت إليه بملامح بريئة وعينيها بهما الكثير من الرجاء، للحظة ض.رب حديثا بعقله، لما يقترب من أي إمرأة إلا هي ؟!.. رفع وجهها إليه بأحد أصابعه وعينيه للمرة الأولي تتأمل ملامحها، يشعر بحلاوتها فهمس بنبرة خشنة: _ تفتكري لو لمستك هبقي مبسوط وحاسس بحاجة مختلفة ؟!.. لا يعلم إذا كان يوجه هذا السؤال لنفسه أم لها إلا أنها تعلقت بعنقه وقالت ببراءة:
_ أيوة والله العظيم صدقني أنا خبرة.. _ أنت إيه ؟!.. _ خبرة… _ وبتقوليها تاني ؟!.. الفصل العاشر
#دلال_حرومت_على_قلبك
#الفراشة_شيما_سعيد _ أعرفك يا أيوب على دلال مرات خالد الله يرحمه.. عن أي دلال تتحدث؟!.. فكر لعدة ثواني قبل أن يدور بالمقعد ويرى على من تتحدث، يا ليته لم يفعل رآها تقف بكل براءة على باب الغرفة، ملامح هادئة.. إبتسامة خجولة!! كيف ومتى فعلت مصيبتها الجديدة؟!.. أقتربت منه بخطوات مترددة ثم مدت يدها للسلام عليه مردفة :
_ أهلاً بحضرتك يا باشا.. من أين أتى إليه الصبر لا يعلم، شعر للحظات بأن قدمه فقدت قدرتها على الحركة، طال انتظارها لسلامه فشعرت بالخجل وسحبت كفها مردفة : _ أنا عارفة إن حضرتك كنت رافض جوازي من خالد الله يرحمه، طبعاً ده حقك بس أنا وخالد كنا بنحب بعض واتجوزنا.. _ بتحبوا بعض؟!.. قالها وكأنه يكتشف الحقيقة للمرة الأولى، الآن فقط تدخل عقله بالأمر وقال ” إنها حبيبة وزوجة خالد يا أيوب” نفور عجيب دلف لقلبه من مجرد الفكرة وكأنه طوال الأيام الماضية كان مغيب..
آتي إليه صوت عمته : _ أقعدي يا حبيبتي اللي فات مات أنتِ دلوقتي اللي باقية لنا من ريحة الغالي. باقية من رائحة الغالي؟!.. ما هذا… ما هذا حقا؟!.. رآها تجلس فقال بجبروت : _ وأنتِ بقى إيه اللي فكرك بينا بعد سنة من موته؟!.. لتكون صريحة هي الآن خائفة وصل ارتجافها لحالة من الرعب، بطرف لسانها أعطت بعض الطراوة لشفتيها، معالم وجهه غامضة لا تبشر بأي خير ومع ذلك ستكمل طريقها للنهاية فهي بكل الأحوال خاسرة، حدقت بهما بحزن وقالت :
_ من أول أسبوع مات فيه خالد جيت هنا، بس حضرتك امرت الحرس بطردي.. يتذكر هذا اليوم نعم أمر بطردها حتى لا يخرج بروحها بيده، أوما إليها بكبرياء وقال : _ وعايزة إيه دلوقتي؟!.. تدخلت فوزية بالحديث بعتاب مردفة : _ في إيه يا أيوب يعني إيه عايزة إيه؟!.. عايزة حقها في جوزها يا ابني ده شرع ربنا.. فلتت منه ضحكة ساخرة ثم أشار إليها مردفا : _ وهو من أمتي الجواز العرفي معترف بيه شرعا أو قانونا يا عمتي؟!.. وبعدين أنتِ صدقتي المدام بناءا على إيه وهي حتى مش معها ورقة الجواز العرفي؟!..
للمرة الثانية يفوز عليها، للمرة الثانية يقدر على كسرها أمام نفسها، هو محق هي تقف أمامه الآن بلا إثبات واحد على حديثها، ترقرقت الدموع بداخل عينيها لتدخل السيدة فوزية للمرة الثانية قائلة: _ لو حد خلاهم يتجوزوا عرفي في السر فده بسبب جبروتك أنت يا أيوب، خالد من كتر حبه فيك ما قدرش يوقع كلمتك الأرض، أما بقى بالنسبه للورقة فهي كانت مع خالد الله يرحمه وأنا مش محتاجاها لأني كنت معاهم على الموبايل وقت جوازهم وعارفة كل حاجة من الأول..
ظل ثابت مثل الحجر عينيه متعلقة بها تتابع ردودها، كانت بحالة من الكسرة بكل يوم يمر تندم على زواجها العرفي من خالد، كانت ومازالت تحبه إلا إن الحب بمفرده غير كافي للزواج، أخذت نفس عميق قبل أن تقول بهدوء: _ أنا مش عايزة ورث.. _ أمال عايزة إيه ؟!.. _ عايزة ورقة تثبت إني أرملة المرحوم خالد واوضته أعيش فيها.. هذا كثير جدا عليه، فلتت منه ض.ربة قوية على السفرة، غضبه أصبح مليون بعد جملتها الأخيرة، أنتفضت بخوف فقالت فوزية:
_ أهدي يا حبيبتي، الموضوع سهل في أقل من يومين هيقدر أيوب يطلع كل الأوراق إللي تثبت جوازك من خالد، ولأزم تعرفي إن إللي ليكي في البيت ده أكتر من أوضة بكتير ليكي حقك كامل في المرحوم جوزك.. المرحوم زوجها ؟!.. جعلته بلحظة واحدة مرحوم ؟!.. قام من محله ثم قال: _ تعالي يا مدام دلال أوصلك بنفسي لاوضة المرحوم .. هل ستذهب معه ؟!.. هذا مستحيل، لم يعطي لها فرصة وذهب فحدقت بفوزية لعلها تأخذ منها العون لتقول الأخري بإبتسامة حنونة:
_ ما تخافيش يا بنتي أيوب يبان قاسي وشديد لكن مفيش في الدنيا دي أطيب منه، مش هيضيع حقك اطلعي وراه ده أنتِ في مقام مرات إبنه دلوقتي.. كلمات فوزية بثت بداخلها الكثير والكثير من الخوف، أخذت نفسها بصعوبة وقامت لتذهب إليه، رأت يقف أعلى الدرج بانتظار قدومها صعدت إليه وسارت خلفه حتي وصل بها لباب غرفة خالد فتح لها الباب وقال: _ أوضة المرحوم خالد اتفضلي.. رفعت عينيها إليه منتظرة ردت فعل عنيفة إلا أنه ظل صامت فقالت بتوتر:
_ أدخل ؟!.. أومأ إليها بهدوء وقال: _ أدخلي.. _ عادي كدة ؟!.. أجابها بنبرة تسمعها منه للمرة الأولي، ربما كانت تدل على الهزيمة: _ النهاردة بس أول مرة أحس إنك أرملة خالد، أرملة خالد وبس يا دلال.. معني حديثه لم يصل إليها، خرجت منه كلمات لا تدل على شئ سوي الضياع، بداخل قلبه مشاعر غريبة ترفض ما يشعر به، دلفت للداخل بخطوات ثقيلة رنين صوته يض.رب برأسها، أغلق الباب عليها ورحل تركها بمفردها، مرت عينيها على كل ركن من أركان الغرفة بإبتسامة بها الكثير من الحنين..
ذهبت إلي التسريحة وجدت عليها كل ما يخصه رفعت زجاجة عطره لانفها وهتفت في خفوت: _ مش باقي ليا منك إلا قزازة برفان يا خالد.. رفعت عينيها للمرايا لتتخيل صورته يبتسم، يضمها، يعترف بحبه لها، ألف خيال وخيال لم يتحقق منهم أي شئ فقط مجرد أمنيات حفرت بداخلها.. أخذت زجاجة العطر معها للفراش وألقت بجسدها عليه، ضمت وسادته لصد.رها تذكرت جملته إليها ” مسيرك يوم تنامي معايا في أوضتي وعلي سريري جوا ح.ضني يا دلال ووقتها هطلع عليكي سنين صبري”..
ها هي تنام على فراشه بداخل غرفته ولكن اين ح.ضنه ؟!.. سق.طت منها دمعة مقهورة وقالت: _ اديتني ألف وعد ما فيش وعد واحد منهم اتحقق كلهم بقوا ذكريات بس ذكريات، الله يرحمك يا خالد ويرحمني . _____ شيما سعيد ______
خرج أيوب من قصر رسلان بمشاعر مؤلمة، كأنه كان مغيب والآن فقط أفاق لما يدور من حوله، دلال كانت حب حياة خالد، كانت زوجة خالد… دلال إمرأة رفض من قبل ربط إسمها بإسم عائلة رسلان.. رفض زوجها من خالد!! ومن خالد ؟!.. ولده الصغير الذي كان أول يد تحمله قبل يد أبيه، صعد سيارته واتجه للمجهول حتي وصلت به لمقابر العائلة.. بخطوات ثقيلة مهزومة سار حتي وصل لمقابر مكتوب عليها بالخط العريض ” المرحوم خالد رسلان” سقطت قوته على الأرض وسقط جسده معها، مد كف يده ومرره على إسم إبن شقيقه وقال:
_ حقك عليا عارف اني اقصر معاك من يوم ما شوفتها وانا ما جيتش زورتك ولا مرة، مكنتش عارف ليه بس النهاردة عرفت، أنا كنت بهرب يا خالد بهرب من حقيقة إنها مراتك وحقك وبهرب من ضميري اللي بيقولي زي ما حرمتها عليه لأزم تحرمها على نفسك، كنت بتعامل معاها كأنها ست مفيش أي حاجة بتربطني بيها غير أنها مراتي، النهاردة بس عرفت انها ما كانتش مراتي هي كانت مراتك اللي ملحقتش تفرح بيها واللي أنا السبب أنك ما تقدرش تفرح بيها..
أغرقت عينيه الدموع وهو يري كم بشاعته، قلبه يحترق من كل اتجاه وهو عاجز لا يعلم ما بيده فعله ليريح نفسه، مسح عينيه بظهر يده وقال:
_ أنت وصتني عليها قبل ما تموت وانا مكنتش أد الوصية دي، مش عارف ايه اللي فيها زياده عن كل الستات اللي عرفتها عشان أكتبها على اسمي واعمل المستحيل عشان تفضل على اسمي، هي حلوة… حلوة أوي يا خالد وعندك تحبها، لكن أنا اللي مليش أي حق أقرب منها ومع ذلك قربت، فكرت في نفسي بس ونسيتك… نسيت إبني اللي اتربى على ايدي وكبر وبقى راجل في ح.ضني نسيت أنك نايم في تربتك مش مرتاح وأنت شايفها في ح.ضني، طول عمري بسيب حقي عشان الغاليين عندي لكن في دي أخدت حق مش حقي عشاني انا لاول مرة، زمان اديت جومانة لاخويا
وأنا بحبها لأنه بيحبها، مش عارف عملت معاك كده ليه يا خالد سامحني سامحني يا إبني.. طلب السماح على ما فعله وربما على ما سيفعله، بداخله ثقل كبير لم تخففه كلماته، عقل واقف بلحظة رفضه لزواج خالد من دلال لحظة بها رأي قلب صغيره يسقط ألف قطعة أمام عينيه ومع ذلك ظل على جبروتك، تحدث بثقل وتعب: _ البنت دي لعنة اللي يقرب منها يفضل ملعون بيها لحد روحه ما تطلع شكل نهايتي هتبقى زي نهايتك يا خالد شكلنا هنتقابل قريب أوي بس وقتها مش عارف هتقابلني إزاي وهتشوفني ازاي؟!..
أكتفي من الحديث فقام بتعب شديد وذهب وقف أمام البوابة يلقي على القبر نظرة أخيرة بها الكثير من الاعتذار ورحل.. _____ شيما سعيد ______ بعد منتصف الليل عاد أيوب لقصر رسلان، وجدها تجلس أمام حمام السباحة تضم قدميها لصدرها وتحدق بالفراغ، طلب منه علقه الدخول وأخذته قدميه لعندها، زفر بضيق من تأثيرها الواضح عليه فقال : _ بتهببي ايه هنا؟!.. أخيرا انتبهت لوجود أحد معها بقلب المكان، أخذت نفسها بثقل وقالت : _ سهرانة.. _ جيتي تعملي إيه هنا يا دلال؟!..
سؤال صريح إلا تنفع إليه إلا إجابة صريحة، رفعت عينيها إليه وجدته مرهق وربما يكون ضائع فقالت : _ جيت أخد حقي. رفع حاجبه بتعجب وقال بنبرة ساخرة : _ حقك في مين؟!.. في خالد؟!.. شكلك ناسية إنه كان كاتب عليكي بعقد عرفي حتى مش متوثق عند محامي، دلال قدام الحكومة أنتِ مالكيش حق.. تعلم ذلك، قامت من محلها ووقفت أمامه ثم قالت بهدوء : _ عارفة ومن الأول مطلبتش فلوس، أنا أقصد حقي منك أنت..
أشار على نفسه وقال : _ مني أنا؟!.. كأنها بالونة انتفخت حتى وصلت لمرحلة الإنف.جار، ض.ربته بصدره بقوة ارتد على أثرها خطوة للخلف لعدم مقاومة لها جاءت لتعطي إليه الأخرى ضم كفيها إليه فقالت بغضب :