Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

وقفت تتطلع الي باعين متسعه و انفس لاهثه شظايا الزجاج المتناثر فوق الارض…
انفتح باب الحمام فجأه صاح نوح الذي دخل الي المكان سريعاً يتفحصها بعينين قلقه
=مليكه…
ليكمل عندما لا حظ الزجاج و الفوضي المتناثره فوق ارضية الحمام
=حصل ايه……… قاطعته مليكه صائحه بشراسه
=محصلش حاجه….
لتكمل بحده وعينيها تلتمع بنيران التحدي و رغبه قاتله بداخلها للتشاـ,,ــــجر معه اطاحت بيدها الزجاجات المتبقيه فوق الحوض ليتسقطوا و يتهشموا فوق الارض بجانب الزجاجات الاخري
=وقعوا غصب عني….

وقف يتطلع اليها بصدمه مما فعلته غمغم بدهشه
=غصب عنك….؟! =اها غصب عنى….
انهت جملتها تلك وهي تلقي من يدها ببرود زجاجه ممتلئ بالعطر لتسقط فوق الارض و تتحول الي شظايا من الزجاج..ثم عقدت يديها اسفل صـ,,ـدرها تطلع اليه بتحدي… هتف نوح بحده بينما يفرك وجهه بعصبيه
=ممكن اعرف سبب الجنان اللي بتعمليه ده ايه ؟!… اجابته ببرود بينما تهز كتفيها
=جنان ايه…..قولتلك وقعوا غصب عني؟!

زمجر نوح بحده بينما يتجه نحوها قابضاً علي ذراعها بقسوة جاذباً اياها نحوه
=انتي عايزه تجنينى معاكى….
نفضت يده الممسكه بها بعيداً بحده متراجعه الي الخلف
هاتفه بغضــ,,ـب و رغبتها في الانقضاض عليه و تمزيق وجهه باظافرها تزداد بقوه
=انت بتشدني كده ليه…..
لتكمل بينما تشير الي شظايا الزجاج المتناثر في ارضيه الغرفه
=مش شايف الازاز…ما انت صحيح مش همك اتجـ,ـرح ولا حتي اموـ,,ــــت و لا اروح في داهيه ما انا مش بني ادم بالنسبالك و حيالله واحده نصــ,,ـابه متجوزها غصب عنك ….
صاح نوح مقاطعاً اياها بقسوة وقد شعر بعقله سينفجر من كثرة ثرثرتها المنفعله
=اخرسي…….ايه راديو و اتفتح

اغلقت مليكه فمها فور سماعها نبرة صوته الحاده تلك
ليكمكمل بينما يتراجع للخلف بعيداً عنها
=انتي شكلك عايزه تتخانقى و تعملي مشكله من ساعة ما دخلت الا وضه وانتي……
انطلقت منه انين منخفض لاعناً بقسوه عندما انغرزت احدي قطع الزجاج في قدمه بينما كان يتراجع للخلف غير منتبهاً من شدة غضــ,,ـبه..

هتفت مليكه بذعر فور رؤيتها لوجه يتغضن بألم
=نوح مالك…..في ايه ؟!..
لكنه لم يجيبها واتجه الي الخارج وعندما همت باللحاق به هتف بحده مشيراً باصــ,,ـابعه في وجهه بحزم
=متتحركيش من مكانك…لحد ما اشوف حد يجي يشيل الازاز ده
وقفت مليكه متجمده بمكانها عدة لحظات لكنها لم تستطع الوقوف كثيراً هكذا و هي تعلم بانه مصــ,,ـاب بالخارج قفزت من فوق الزجاج بحذر متجهه الي داخل الغرفه لتجد نوح جالساً فوق الفراش و بيده الهاتف الداخلي الخاص بالخدم لتعلم و بيده الاخري يمسك بقدمه صاح بحده فور رؤيته لها امامه
=مش قولتلك متتحركيش من مكانك ….

اتجهت نحوه متجاهله صياحه هذا جلست علي عقبيها امامه جذبت قدمه المصــ,,ـابه نحوها لكنه رفض في بادئ الامر… لكنها شددت يديها حاولها باصرار مما جعله يزفر باستسلام تاركاً اياها لها…
شهقت مليكه فور رؤيتها لقطعه الزجاج المنغرزه بقدمه بقسوه ومن حولها الدمـ,,ــــء تتساقط هتفت بذعر بينما شحب وجهها بشده
=نوح دي شكلها صعب… نهضت مسرعه تتجه نحو الحمام مره اخري لجلب عدة الاسعاف التي نست ان تأتي بها قبل ان تخرج الي هنا لكن اوقفها صرخته الغاضبه
=راحه فين…؟

اجابته بصوت مرتجف و وجه شاحب كشحوب الاموات فمنظر قدمه المصــ,,ـاب قد المها بشده خاصة و انها السبب
=هج..هجيب شنطة الاسعافات من الحمام نهض علي قدم واحده يجر قدمه المصــ,,ـابه قائلاً باقتضاب و حده
=خاليكي…انا هجيبها… هتفت مليكه بينما تراقب باعين متسعه بالذعر قدمه المصــ,,ـابه
=مينفعش علشان رجلك….. قاطعها بقسوه بينما يجز على اسنانه
=قولتلك خاليكى مكانك…

اتجه بخطوات متثاقله نحو الحمام ثم عاد مره اخري للغرفه وهو يحمل صندوق الاسعافات اتجه نحو الفراش جالساً فوقه بهدوء اقتربت منه مليكه جاثيه علي عقبيها امامه همست بضعف بينما تشير الي قطعة الزجاج بقدمه
=نوح…الازازه
تثاقلت انفاسها بألم عندما رأته يتناول بهدوء الملقط الطبي من الصندوق ثم قام بنزع قطعه الزجاج ببرود كما لو لم تكن شئ يذكر…
اسرعت بتناول احدي المناديل وقامت بتمريره بيد مرتجفه فوق الجـ,ـرح تمسح قطرات الدمـ,,ــــء التي اخذت تنبثق منه شاعره بق*بضه حاده تعتصر قلبها انحدوت دموعها فوق وجنتيها ضغطت شفتيها بقوه مخفضه رأسها ممت جعل شعرها ينسدل للامام و يخفي وجهها

عنه…
كان نوح يراقب رأسها المنخفض علي قدمه بنظرات متجهمه صامته تناولت المطهر وقامت بوضعه فوق الجـ,ـرح ثم قامت بلفه بالاربطه الطبيه برفق..

حاولت كتم شهقات بكائها لكن انفلتت منها شهقه منخفضه مما جعل نوح يتصلب بمكانه فور ادراكه بانها تبكي وضع يده اسفل ذقنها رافعاً وجهها اليه همست بصوت مرتجف شاعره بالذنب يتأكلها
=انا ..انا…اسفه يا نوح
لتكمل من بين شهقات بكائها مبتلعه الغصه التي تشكلت بحلقها
= والله مكنتش اقصد…
جذبها بحنان من ذراعها مجلساً اياها فوق ساقيه احاطت عنقه بذراعيها دافنه وجهها بصـ,,ـدره تبكي بصمت فلا تصدق انها تسبب في الامه بلا وجعلته ينزف بهذا الشكل
مرر يده بحنان فوق ظهرها مقبلاً اعلي رأسها مغمغماً بلطف
=بتعيطى ليه ده مجرد خدش…محصلش حاجه

انت في الصفحة 3 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى