احتضنته قائله بهمس ضعيف
= مش خدش….و شكله صعب
رفع وجهها اليه ممرراً يديه علي خديها يزيل دموعها برقة اخذ يتشرب ملامح وجهها بعينين تلتمع بالشغف فقد اشتاق اليها كثيراً خلال الايام الماضيه
همست بصوت مرتجف بينما تشير الي قدمه
=بتوجعك…؟!
هز رأسه بالنفي و عينيه مسلطه فوق شفتيها مقاوماً رغبته في الانقضاض علي شفتيها و تقبيلها حتي يشبع جوعه الذي يكاد ان ي*ه
غرزت اسنانها في شفتيها قائلة بتردد غير واعيه لعينيه التي اشتعلت فور رؤيته حركتها تلك
=انا….
لم يحتمل الصمود اكثر من ذلك و انحني نحوها خاطفاً شفتيها في قبلة شغوفة تجاوبت معه علي الفور
ظل يقبلها حتي شعر بحاجتها للهواء مما جعله يترك فمها عده لحظات حتي يلتقطوا انفاسهم ثم عاد يضغط شفتيه فوق شفتيها يقبلها مرة اخرى..
تركها ثانيةً حتي تستطيع التقاط انفاسها دافناً رأسه بمنحني عنقها يلثمه بقبلات ملحه شغوفه..
د*فنت يديها بشعره الكث الناعم
لكن تسللت البرودة الى عروقها فور تذكرها لأيتن و علاقته بها انسحب الدم من جسدها و انق*بض قلبها بالم
فقد انساها خوفها عليه ذلك…
وضعت يديها فوق صـ,,ـدره دافعه اياه بعيداً زمجر نوح معترضاً لكنه رفع رأسه عن عنقها فور ان هتفت بحده بينما تدفعه بقوه اكبر بصـ,,ـدره
=نوح لا…..
انتفضت ناهضه من فوق ساقيه وهي تلهث بحده فور رؤيتها لظُلمة عينيه…
ظل بمكانه متجمداً بينما يشاهدها تتجه نحو الفراش راكضه و تستلقي عليه جاذبه الغطاء حتي رأسها شاعراً بالارتباك مما فعلته فقد كانت منذ لحظات بين يديه تستجيب اليه وبلحظه اخري دفعته بعيداً كما لو كانت لمسته تحرـ,,ــــقها….
فقد كما لو كانت تتلاعب به عالمه مدي رغبته بها و تستغل هذا لصالحها جيداً في تعذيبه…
استلقى بجانبها وجسده يهتز من شدة الغضــ,,ـب زمجر بحده
=اعملي حسابك هاتيجي معايا بكره الشركه….في ملفات كتير انتي اللي منظمها و من*ار مش عارفه مكانها وبتاخد وقت كبير لحد ما تلاقيها قاطعته هاتفه بصوت مرتجف من اسفل الغطاء الذي تختبئ اسفله
=بس…..
قاطعها بحده بينما يوليها ظهره
=مفيش بس قولت هاتيجي الشركه يبقي هاتيجي…
ثم اغلق الضوء لتغرق الغرفه في العتمه…
!!!!!!!!!****!!!!!!****!!!!!!!! كانت مليكه منهكه طوال اليوم بشرح اماكن الملفات و مساعدتها فى الملفات المدونه بجهاز الحاسب متجاهله نظرات الجميع التي انصبت عليها بدهشه بسبب تحول مظهرها فقد كانت ترتدي تنوره رماديه اللون تصل الي كاحلها و قميص اسود تغلق ازرار كالعاده حتي عنقها عاقده شعرها فوق رأسها في تسريحته المعتاده كعكعه حاده مرتديه نظارتها الطبيه ذات الاطار الاسود ارتمت فوق المقعد الذي امام مكتب من*ار هاتفه
= كده انتي عرفتي كل حاجه…
اومأت لها من*ار وهي تبتسم بود
=ايوه الحمدلله ده كنت بعقد بالساعات ادور
انطلق رنين الهاتف الداخلي اجابت من*ار علي الفور مجيبه ببعض كلمـ,,ـــات مهبهمه
قبل ان تلتفت نحو مليكه قائله
=نوح بيه عايزك… اومأت مليكه بهدوء قبل ان تدلف الي داخل مكتبه فقد كان في اجتماع منغلق مع منتصر اكثر من ساعتين طرقت الباب ثم دلفت الي الداخل
ابتسم منتصر فور رؤيته لها محيياً اياها بوده المعتاد اشار نوح نحو المقعد قائلاً بتجهم
=مادام خلصتي مع من*ار قاعده برا تعملي ايه…..
احابته مليكه بحده
=والله انت في اجتماع مع منتصر كنت هدخل ازاي….
بعدين انا هروح مادام انا خلصت هعقد اعمل ايه… قاطعها نوح بينما يتراجع للخلف في مقعده
=نص ساعه وهخلص و نروح سوا…اقعدي
همت مليكه بالاعتراض لكنه اشار الي المقعد قائلاً بحزم
=اقعدي يا مليكه…
جلست مليكه بالمقعد المواجه لمنتصر الذي كان شارد بعالم اخر…
بدأ نوح يتحدث اليه بالعمل مخرجاً اياه من شروده هذا لكنها شعرت بوجود توتر غريب بينهم فقد كان نوح جالساً بهدوء بينما منتصر متجهم الوجه يجيبه باقتضاب علي اسالته…
انفتح باب المكتب فجأه لتستدير جميع الروؤس نحوه شعرت مليكه بالتوتر عندما رأت ايتن تدلف الغرفه تحمل بين يديها عدة حقائب هتفت بمرح بينما تتبعها من*ار بوجه شاحب خوـ,,ــــفاً من نوح
=والله يا نوح بيه هي اللي…
رفع نوح يده صارفاً اياها بصمت
اقتربت منهم ايتن هاتفه بمرح بينما تجلس فوق المكتب امام نوح
=ازيك يا منتصر………… هز منتصر رأسه بصمت بينما احتقن وجهه بشده
ثم التفت الي مليكه تشير اليها بتحيه صامته قابلتها مليكه بصمت غير مبادله اياها..
التفت ايتن الي نوح قائله بينما تعتدل في جلستها امامه
=شوف جبتلك ايه….
لتكمل و هي تخرج احدي الصناديق مخرجه منها رابطه عنق انيقه
=دي بقي تلبسها في حفله بكره…لايقه علي الفستان بتاعي …
شعر نوح بالارتباك استدار ناظراً نحو مليكه ليجدها مخفضه رأسها فوق هاتفها تعبث به مظهرها رساله واضحه بعدم اهتمامها بما يحدث …
تصنعت مليكه الانشغال بهاتفها بينما
شاعره بالم يكاد يحطم روحها الي شظايا بينما الضغط الذي ق*بض علي صـ,,ـدرها هدد بسحق قلبها…
ترغب بالانقضاض عليها وتمزيقها باسنانها لكنها تعلم بان ليس من حقها فعل هذا فهي ليست زوجة مؤقته بالنسبه اليه..
تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها و رفرفت رموشها المبلله محاولة كبت دموعها وعدم اظهار تأثرها بما بحدث امامها حتي لا تفضح امرها امامهم
هتف منتصر بحده بينما يقف علي قدميه
=انا همشي بقي علشان اتاخرت..و بكره نكمل كلامنا…
اومأ له نوح بصمت بينما يراقبه حتي غادر زمجره بقسوه من بين اسنانه بصوت منخفض
=مش وصلتي للي عايزه قومي…
انتفضت ناهضه علي الفور ترمقه بارتباك لكنه ظل صامتاً هتفت بينما تلتقط حقائبها
=انا…انا همشي بقي
قاطعتها مليكه التي تناولت حقيبتها من اسفل مقعدها
=لا خاليكي….نوح كلها ربع ساعه وهيروح خليه يوصلك معاه…
ثم اتجهت بصمت نحو الباب
هتف نوح بغضــ,,ـب
=راحه فين يا مليكه….؟!
اجابته مليكه بحده دون ان تستدير اليه
=مروحه….
قاطعها بحده بينما يلتف حول مكتبه حتي اصبح يقف خلفها محيطاً كتفيها بيديه
=قولتلك هنروح سوا… حررت مليكه كتفيها بحده من بين يديه هاتفه بحده بينما تتجه نجو الباب تخرج منه سريعا
=و انا مش عايزه اروح معاك….
وقف نوح يراقب مغادرتها تلك شاعراً ببعض الامل ينمو في داخله لو تأكد فقط مما يريح قلبه به فهو لن يستمر بتلك اللعبه التي اصبح يمقتها فمنتصر لم يهتز و لو قليلاً …
فلو كان مكانه وشاهد مليكه تتغنج علي رجل اخر بهذه الطريقه التي فعلتها ايتن معه كان سوف ي*ها و ي* هذا الرجل دون ان يتردد و لو للحظه واحده… !!!!!****!!!!***!!!!!!!! في اليوم التالي…
كانت مليكه مستلقيه فوق الفراش تقرأ كتاباً بينما تراقب بطرف عينيها نوح الذي كان يرتدي بدلته استعداداً للحفل الخاص بشركته…
التفت نوح اليها بتردد لا يعلم كيف يطلب منها ان تحضر معه الحفل تنحنح بهدوء بينما يقترب منها قائلاً
=مش هتغيري رايك و تنزلي معايا… هزت مليكه رأسها بحده…
=لا…
زفر بحنق بينما يتجه نحو الخزانه مخرجاً رابطه عنق فراشيه تليق ببدلته الانيقه هتفت مليكه بسخريه لاذعه بينما تعتدل في جلستها
=مش هتلبس الجرافته بتاعت ايتن ده حتي لايقه علي فستانها….
ارتسمت ابتسامه بطيئه فوق وجهه فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك… لكنه اسرع برسم الجديه فوق وجهه قبل ان يلتف اليها
=لا …مش عجبانى…. ليكمل بينما عينيه تمر فوق جسدها بنظرات جائعه شغوفه
=مش نوعي…انا نوعي حاجه تانيه خالص
احمر وجه مليكه بشده فور فهمها تلميحه غمغمت بكلمـ,,ـــات غير مترابطه بينما تد*فن وجهها في الكتاب مره اخري..
=انت حر
اقترب منها نازعاً الكتاب من بين يديها =قومي يا مليكه البسي و انزلي معايا مينفعش انزل من غيرك الناس هتقول ايه…..
هتفت مليكه مجيبه اياه بسخريه…