Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

=حتي لو حبيت انزل معاك…معنديش حاجه البسها.. اخرج هاتفه من جيب سترته علي الفور متصلاً باحدي الارقام متحدثاً باقتضاب ببعض الكلمـ,,ـــات الفرنسيه لم تفهم منها مليكه ولا حرف واحد ثم انتظر عده لحظات قبل ان يناوله الهاتف قائلاً بهدوء
=اختاري الفستان اللي يعجبك من دول همست مليكه بتوجس وهي تنظر بتردد الي الهاتف
=ايه ده…مش فاهمه؟! اجابها بينما يمرر يده فوق شاشة الهاتف مما اظهر امامها صور عدة فساتين رائعه
=دي تصاميم خاصه بمصمم فرنسي اختاري اللي يعجبك وخلال نص ساعه هيكون هنا عندك…

غمغمت مليكه بصدمه بينما عينيها تمر بانبهار فوق الفساتين
=بس..بس ده اكيد غاليه اوي… احاط خدها بيده قائلاً بحنان بينما يمرر ابهامه فوق بشره خدها الحريريه
=اختاري اللي يعجبك يا مليكه…
اخذت تقلب الصور حتي استقر عينيها علي احدهم كان مائل للون الذهبي رائع
همست بتردد و وجنتيها تشتعل بالخجل
=ده….
تناول نوح الهاتف متفحصاً الفستان جيداً قبل ان يبعث صورته الي المصمم طالباً اياه بتوصليه الي القصر خلال نصف ساعه كحد اقصي….

ارتدت مليكه الفستان وقفت تطلع بانبهار علي الفستان الذي كان يبرز جمال قوامها ترددت قليلاً بينما تفك مشبك شعرها..لينسدل شعرها كشلال من الحرير الذهبي فوق ظهرها…وضعت مكياج عيون دخاني يبرز جمال عيانها الفيروزيه ثم وضعت لون احمر شفاه ابرز جمالهم…
وقفت تطلع الي نفسها باعين متسعه فهذه المره الاولي التي ترتدي بها كمليكه بعيداً عن مظهرها المعقد فقد كان الفستان غير فاضح كملابس اختها وليس متزمتاً كملابسها الخاصه..

دخل نوح الغرفه مغمغماً بهدوء وهو يبحث في هاتفه عن شئ
=الناس كلها مستنيه تحت خلصتي…….
ابتلع باقي جملته عندما رفع رأسه من فوق هاتفه شاعراً بأختفاء العالم من حوله وهو يراها امامه بكل هذا الجمال اخذت عينيه تتشبع بكل تفصيلة صغيرة بها من شعرها وتسريحته الخلابة انتهاءً بذلك الفستان الذى اختطف دقات قلبه   التمعت عينينه حابساً انفاسه بينما يمرر عينيه فوق فستانها الذى كان خليط من اللون الوردى و اذهبي و الذي كان يناسب فوق جسدها مبرزاً جمال قوامها الرائع اما شعرها فقد اطلقت سراحه من كعكعته الحاده و
ا

صبح ذو بريق لامع يتلألأ بجمال فوق كتفيها بتسريحة اقل ما يقال عنها انها رائعه
تنحنحت مليكه قائله بتردد بينما تمرر يدها فوق القماش اللامع للفستان
=حلو… ؟!
اقترب منها ببطئ بينما عينيه تتشرب تفاصيلها بشغف جذبها من يدها مديراً اياها بين ذراعيه ليستند ظهرها بصـ,,ـدره الصلب شهقت بخفه عندما مرر يده من اعلي ذراعيها الي اسفلها حتي وصل الي يديها التي ق*بض عليها بين يديه احاط خصرها بذراعيه عاقداً يديهم فوق خصرها جاذباً اياه اليه اكثر بينما يلثم كتفها ثم عنقها بخفه
همس بصوت اجش بينما يقبل اذنها
=زي القمر….

غرقت مليكه في تلك العاطفه التي اجتاحتها لكنها افاقت معنــ,,ـفه ذاتها علي ضعفها هذا تلملمت بين ذراعيه هامسه بلهاث حاد بينما لا يزال يقبل كتفيها بحنان
=نوح…الحفله
رفع رأسه ببطئ لتلتقي نظراتها العاصفه بنيران رغبته و نظرات عينيها المتردده ..قبل خدها بلطف قبل ان يجذبها و يتجه بها الي الاسفل.. في الحفل….

ظل نوح طوال الحفل محيطاً بخصر مليكه بذراعيه بتملك رافضاً ان تبتعد عنه اينما ذهب كان يأخذها معه معرفاً اياها بفخر لاصدقائه و شركائه بالعمل الذي لم يتيح لهم التعرف عليها باخر حفل بسبب مغادرتهم السريعه لها… تعرفت مليكه علي العديد من اصدقائه و زواجتهم…
جذب انتباه مليكه ايتن التي لم تقترب من نوح مطلقاً خلال الحفل ..شعرت مليكه براحه لذلك لكن فرحتها تلك لم تكتمل حيث وجدتها تقترب منهم بوجه مقتضب
=نوح عايزه اتكلم معاك…
اومأ برأسه بصمت بينما يترك مليكه مع زوجات اصدقائه اخذت مليكه تتابعهم بعينين مشتعله حتي اختفوا تماماً من الانظار

زمجر نوح بحده فور ان اصبحوا بمكان هادئ بعيدا عن ضوضاء الحفل
=خير يا ايتن…..مش اتفقنا خلاص نوقف اللعبه دي انا وانتي عارفين كويس ان منتصر مفرقش معاه موضوعنا ده…….
قاطعته بصوت مرتجف بينما تمرر يدها المرتعشه في شعرها
=نوح…هو منتصر مجاش الحفله ليه…؟! لطف من لهجته معها فور رؤيته لحالتها تلك فقد كانت علي وشك البكاء
=زمانه جاي متقلقيش…. همست ايتن بصوت مرتجف
=انا تعبت يا نوح….مش عارفه اعمل معاه ايه… ربت يده بلطف فوق ذراعها غير قادر علي تركها تعيش في هذا الوهم كثيرا
=انسيه…انسيه يا ايتن منتصر مبقاش منتصر اللي نعرفه..

هتفت بهستريه بينما تتراجع الي الخلف
=انا عمري ما هنساه …منتصر هيرجع ليا ….هيرجع ليا و لو كلفني ده حياتي
انا محبتش حد قده…استحملت اكتر من 5سنين من غير خلفه علشانه وعندي استعداد مخلفش خالص بس يرجعلي يا نوح انا مش عايزه من الدنيا دي كلها غيره…
وقف نوح يتطلع اليها بصمت شاعراً بالشفقه نحوها لا يدري ما الذي يجب عليه قوله لكنها التفت راكضه مبتعده قبل ان ينطق بشئ…
مر باقي الحفل بسلام…فقد ظل نوح بالقرب من مليكه يراقب باستمتاع تقربها من زوجات اصدقائه و حديثها المرح معهم فقد احبها جميع الحاضرين بالحفل كان واقفاً يستمع

بانتباه الي حديثها مع ايات زوجه صديقه ادم الذي كلن يتحدث معه لكن كان غير منتبهاً له فقد كان كل تركيزه معها هي فقط…لكنه انتبه عندما شعر بيد انثويه تحيط ذراعه التف ليجد ايتن تقف بجانبه وعلي وجهها ترتسم ابتسامه فهمها جيداً بحث بعينيه حتي وجد منتصر يتحدث مع احدي العاملين بينما عينيه مسلطه عليهم ابعد يدها عن ذراعه بلطف قائلاً بحزم وصوت منخفض بينما يلتف بقلق نحو مليكه التي كانت لازالت تتحدث مع ايات غير منتبهه لما يحدث
=عايزه تقفي جنبي اقفي بس من غير ما تلمسنى…اللعبه دي خلاص انتهت..

اومأت ايتن برأسها بصمت قبل ان تلتف وتبتعد بصمت راقبها نوح بأسف لكنه لن يستطيع مجارتها في هذا الامر.. بعد انتهاء الحفل….. بعد انصراف المدعوين وقفت جميع العائله بالبهو…

انت في الصفحة 5 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى