Uncategorized

أحببت فريستي القسم ال2 بقلم بسمه مجدي

– ايوة بس في حاجات طالعة جديد ! ليومأ بتفهم ويقول بهدوء : – اوك براحتك خدي الكريديت بتاعتي وانزلي هاتي الي انتي عايزاه ! لتجيبه بخبث : – انا مش بتكلم في فلوس لان ده أمر مفروغ منه انا بتكلم انك تنزل معايا ونقضي اليوم مع بعض… ليصيح باستنكار : – ايه..! انا انزل أعمل شوبينج والف علي المحلات مستحيل طبعاً…! *********
يشعر ان قدماه تصرخان من الألم فيذكر انهم لم يتركا متجراً الا ودلفوا اليه..! ليقول بضيق :

– ميرا ده تاسع محل ندخله ومفيش حاجة عجباكي انا رجلي ورمت ارحميني شوية…! لتجيبه باستخفاف : – في ايه يا يوسف احنا مكملناش ساعتين يعني..! ود لو صفعها بقوة او صدم رأسها بأحد الحوائط كبت انفعاله وهو يقول من بين اسنانه : – هما الساعتين دول قليلين…! ليه الهانم بتبات في المول ؟!. لم تنظر لتعابير وجهه الحانقة والمتوعدة وهي تكمل بلا اهتمام : – لا مش للدرجة بس بلف بال5 او 7 ساعات علشان اعرف اجيب حاجة كويسة !

كاد ان يصيح بغضــ,,ـب الا ان فكرة التمعت بعقله ليجبرها علي الرحيل بل والتوسل اليه للتوقف ليجيبها بابتسامة زائفة : – خلاص يا بيبي زي ما تحبي تعالي كده نشوف المحل ده ! قالها وهو يشير لاحد المتاجر ويجذبها للداخل ، نظرت له بدهشه فقد توقعت ان يصمم علي الرحيل..! ، دلفوا الي الداخل لتجده يتجه نحو العاملة ويحدثها بلطف استغربته.! : – بعد اذنك يا قمر كنت عايز فستان سواريه لمراتي ومفيش مانع تجيبه علي زوقك..!

نظرت له العاملة بانبهار بجماله ووسامته واسلوبه اللبق ايضاً لتجيبه بنعومة ورقة : – أكيد يا فندم حضرتك نورتنا..قصدي نورتونا ! ليقول بإطراء : – المحل منور بالي فيه يا… لتسارع بلهفة : – جميلة نظر بطرف عينيه ليجدها وجهها احمر من الغضــ,,ـب وتكاد تنفث نيراناً من اذنها من الغيظ ليكمل بلطف وابتسامة : – اسمك جميل اووي مشاء الله اسم علي مسمي…

الي هنا ويكفي هي تعلم بكونه قد كان متعدد العلاقات وبطبعه اللعوب ولكن لم يسبق لها ان رأته يغازل احداً من قبل..! لتصيح بشراستها المعهودة وهي تلوح بيدها في حركه عصبية وهي ترفع حاجبها الايسر وتسند يدها الأخرى علي خصرها في حركة سوقية لا تمت للرقي بصلة ونظراتها لا تبشر بخير..: – اروح انا ادعيلكم بالذرية الصالحة بقي ! #أحببتٌ_فريستي_بسمة_مجدي ********
تنهد بسأم وهو يستمع لها منذ ساعة كاملة..! لم يتفوه بحرف وتركها تتحدث كما تشاء ، استشاطت غضــ,,ـباً من بروده لتردف بغضــ,,ـب :

– انت مش هتبطل بقي ! انا مش هفضل ماشيه ابعد الستات عنك…وانا الي فكرتك خلاص توبت عن الحريم وبطلت تبص بره بس هقول ما هو ديل الكلب عمر…. قطعت كلمــ,,ـاتها عند نهوضه المفاجئ من الاريكة اقترب منها بهدوء حذر وتعابيره جامده ارتبكت لتقول بتلعثم :
– ايه ؟!..مالكَ؟!.ط طب انا هدخل اغير هدومي بقي قالت كلمتها لتهرع للداخل لكنها توقفت حين هتف بحده وأمر : – أقفي عندك ! لا تنكر ان صوته الحاد دب الرعب بقلبها حاولت اخفاء خوفها لتهتف بنبره مهزوزة جاهدت لجعلها ثابتة :

– ايه ؟! عايز ايه ؟! اقترب ببطء وهو يمنع نفسه بصعوبة من الضحك علي مظهرها الخائف كالأطفال فلم يخف عليه رجفتها يدها وتوترها ومحاولتها الخرقاء للهروب ليتسأل بحده :
– كنتي بتقولي ايه من شوية ؟!. ازدرت ريقها بخوف لتجيبه بتوتر : – أأأانا بس كنت متضايقة ومش قصدي يعني ان ااا… اتسعت ابتسامته لتصدع ضحكاته بقوة فمن النادر ان يري جميلته خائفة.! نظرت له بحنق وكادت ان تغادر ليمسك بكفها بعد ان توقف عن الضحك ليردف بجدية :

– لازم تعرفي انك مراتي واي واحدة غيرك اخرها معايا كلمتين حلوين وخلاص !

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى