Uncategorized

أحببت فريستي القسم ال2 بقلم بسمه مجدي

صمتت لثواني وهي تطالعه بغموض…توجس من نظراتها الغير مفهومة لتباغته بدفعه علي الأريكة خلفه وتقترب وتضع كلتا يديها علي جانبي الكرسي وتهمس بأذنه بنبرة متملكة :
-اوعي تفتكر اني زي أي حد أنا واحدة مبتقبلش حد يقرب من الي يخصها ! انا غيرتي صعبة اوي منصحكش تحاول تجربها ! قبلت وجنته تحت صدمته من فعلتها لتكمل هامسه بإغواء : -غيرتي زي النــ,,ـار لو خرجت بتحــ,,ـرق كل حاجة واولها انت !

ابتسمت بخبث لتعض علي شفتيها وتبتعد فجأة وتدخل غرفتها تحت صدمته! حقاً هذا المرأة مما صنعت؟!.يقسم انه لم يري بقوتها! انها تستحق لقب المرأة الحديدة بجدارة! فاق علي صوت إغلاق الباب ! أفعلتها مجدداً ؟!.نهض ليطرق الباب صائحاً بتحذير :
-بقولك ايه مش معني اني عديتلك الحركة دي في الساحل يبقي تكرريها ! افتحي أحسنلك ! لم ترد كاد ان يصرخ لكن لمعت بعقله فكره ان مفتاحه الاحتياطي بالغرفة الأخرى ليقول بخبث : -ماشي يا ميرا بس مترجعيش تندمي !

غيرت ثيابها وهي تبتسم بمكر لتتجه نحو الفراش وتمدد جسدها وما كادت تغمض عينيها حتي شعرت بيد تلتف حول خاصرتها اتسعت عينيها ليضع كفه علي فمها هامساً بنبرته الرجولية التي تعشــ,,ـقها : -انا مش ناوي اقضي ليلتي مع الشامبانيا تاني ! #أحببت_فريستي_بسمة_مجدي ********
خرج الصغيرين من مدرستهم الجديدة لتقول مشرفة حافلة المدرسة :
-يلا يا حبايبي كله يطلع الباص ركض الأطفال ليصعدوا الي الحافلة عائدين الي منازلهم وبوسط الزحام أفلت الصغير يد أخيه الأكبر ” مازن” يتذكر انه رغب في شراء بعض الحلوى ليقول بصوت ضعيف لم يسمعه احد بسبب ضوضاء الأطفال :
-ميس انا هروح اشتري حاجة وارجع…

ذهب الي ذلك المحل الصغير ليشتري ما رغب به عاد ليجد ان حافلة المدرسة رحلت ! بداخل الحافلة التفت السائق للمعلمة قائلاً بصوته الغليظ : -مش هتعدي العيال يا ابلة ليكون حد ناقص ؟!. نظرت الي المرآه لتتأكد ان زينتها لم تفسد وهي تقول ببرود : -لا مش لازم اعدهم العيال كلها طلعت متقلقش ! *******
دمعت عيناه خوفــ,,ـاً فالطريق خاليٍ ومدرسته أغلقت ولم يبقي أحد ليشرع في بكاء عنيف منادياً علي أمه…اقترب منه أحد الرجال ليقول بابتسامة شيطانية :
-انت تايه يا صغنن متقلقش انا هرجعك بيتك تعال معايا !

امسك الصغير بيده ليسير معه غير مدركاً لعواقب ذلك… *******
أخفض صوت الاغاني ليجيب علي اتصالها وهو يقود سيارته متجهاً للشركة فقد قرر الالتزام بالعمل ليقول بمرحه المعهود : -ناموسيتك كحلي يا عم ضبش ! فركت عيناها لتستيقظ لتتسع عيناها وتهتف باستنكار : -ضبش ! في واحد يصبح علي مراته يقولها ضبش ؟!. ضحك بمرح ليردف : -أصل بصراحه انتي دبش اوي يا بيبي فقررت اسميكي ضبش ! نهضت لتعد قهوتها الصباحية وهي ترد بانزعاج :

-بطل رخامة يا يوسف ! انت فين صحيح ؟!. التوي ثغرة بابتسامة متسلية قائلاً :
-رايح الشركة ! لمعت عيناها لتقول بفرح : -بجد يا چو ؟!. روح يا أخي اللهي يسترك ويجعلك في كل خطوة سلامة و… قطب جبينه ليقاطعها باستنكار : -ايه يا ميرا انتي بتشتغلي شحاتة بعد الضهر ولا ايه ؟!. ضحك كلاهما ليوقف السيارة ويترجل أكمل حديثة علي الهاتف وهو يدلف من بوابة الشركة غافلاً عن الضوء الأحمر الذي يشير الي ظهره صادراً من أحد البنايات المقابلة للشركة ولنكن أكثر دقه من سلاح ملثم !

*******
تشاجر “مازن” مع أحد رفاقه في الحافلة ولم ينتبه لغياب أخيه حتي وصلت الحافلة لتصيح المعلمة : -يلا مازن ويزن ينزلوا !!! التفت مازن حوله ولم يجد أخيه الصغير “يزن” ليقول بخوف : -ميس ! يزن مش موجود في الباص !
انتفضت المعلمة لتبحث عنه فلم تجده لتقول بارتباك : -طب روح انت يا مازن يا حبيبي وانا هرجع مع الباص ونشوف يزن !

ترجل بخوف ليهرع الي المنزل دق الباب بارتعاش لتفتح والدته “سارة ” بابتسامة حانية وما كادت ان تتحدث حتي ارتمي بأح*ضانها ليصيح ببكاء لتختفي ابتسامتها ويهوي قلبها أرضاً :
-يزن ماركبش الباص ومش لقينوه يا ماااااما ! ******* يعني ايه الواد مش موجود ! صائحت بها المعلمة بارتياع ليردف السائق بقلق : – الواد مالوش أثر المدرسة فاضية ومفيش حد ! شهقت بخوف وهي تندب حظها قائلة :
– يا مصيبتي ! انا كده هترفد واهل الواد مش هيسبوني !

تركها لثواني ليقود والرعب يرتسم علي ملامحه ليقول باقرار : – الراجل بتاع الكشك قالي انه شاف الواد ماشي مع واحد وركبوا عربية ومشيوا ! وقع قلبها أرضاً لتقول بصدمة : – يعني الواد اتخط*ف ! ********* قبل بضع دقائق بداخل المبني المقابل للشركة جهز سلاحه حين وجده يترجل من سيارته ابتسم بخبث وهو يجيب علي هاتفه قائلاً بصوت أجش : متقلقش يا باشا يوسف الحديدي هيبقي في خبر كان ! اغلق الهاتف لينخفض يصوب تجاه ظهره مستغلاً تحدثه بالهاتف ليطلق رصاصته !

الحلقة 13 _ بلا رحمه _
_ 13 _ حدد هدفه بدقة لتنطلق رصاصته وتستقر بظهر حارس “يوسف” الذي ظهر فجأة ليتلقى الرصاصة عوضاً عنه ابتعد للخلف بصدمة ليخفي سلاحه ويفر هارباً قبل ان يلمحه أحد… *******
دخل الياس الي مقر عمله ومنها الي غرفة الاجتماعات ليقول بجدية وحزم :
-إنهارده هنهجم علي الوكر بتاعهم…بس افتكروا هدفــ,,ـنا الأول والأخير نطلع باقل الخساير في ارواح اطفال متعلقة في رقبتنا ! ليردف أحد الضباط : -احنا لازم نلحق في اسرع وقت يا فندم كل دقيقة بنتأخر فيها بنخسر طفل ! العصــ,,ـابة دي مش بتضيع وقت !

أومأ مكملاً : -كل واحد فيكم عارف دوره ومتنسوش الاسعاف هيبقي موجود حوالينا اي طفل تشوفوه تاخدوه بسرعه علي الاسعاف !! صاحوا بصوت واحد قوي : -تمام يا فندم ! انطلقت القوات نحو المكان المنشود في مهمه انسانية أكثر منها وطنية فبراءة الأطفال لن تندثر أبداً خلف عقول مريضة تسعي لتشويه أجسادهم… ******
جلس بالمشفى يفكر بتوتر من له مصلحة في ق*تلة ؟!. لا يذكر أن له أعداء نعم هو رجل أعمال لكنه نادراً ما يتدخل في عمله سمع وقع اقدامها ليرفع بصره ليصدم بهيئتها المزرية طالعته بأعين دامعه وشهقاتها تعلو ليخرج صوتها متحشرج :

– يوسف..! إنت كويس ؟!. اقترب ليح*تضنها بهدوء مهدئاً اياها فهي استمعت لصوت طلقات النيران وكادت تجن لو لم يحــ,,ـادثها واصرت علي المجيء ظلوا لبضع دقائق حتي هدأت لتنسل من بين اح*ضانه وهي تسأل بحيرة : – مين الي كان عايز يق*تلك ؟!. لتنهد ليردف بحيرة : – مش عارف يا ميرا انا ماليش عداوة مع حد ! صمتت لبضع دقائق لتتسع حدقتيها في صدمة ما ان توصلت لشخص قد يكون له مصلحه بذلك ومن غيره كابوسها الذي لن ينتهي لتقول بجمود :
– يوسف انا هروح مشوار وبعدين هبقي اسبقك علي البيت !

– مشوار ايه ؟!. اجابته مسرعة وغادرت : – هبقي اقولك بعدين… انتفض هاتفه ليجدها “سارة” وما ان جاب حتي صدع صوتها ببكاء ممتزج بصراخ عالٍ هب واقفاً ليقول بقلق : -في ايه يا سارة ؟!. حصل حاجة ؟!.
لم يفهم شئ سوى بكاءها وشهقاتها العالية ليصرخ بها بغضــ,,ـب : -اخرسي وفهميني في ايه ؟!. اتسعت عيناه حين صرخت بألم ام مكلومة علي صغيرها : -يزن اتخط*ف يا يوسف ابني اتخط*ف !!!

************
غادرت بغضــ,,ـب وهي تتوعد له صعدت لسيارتها وقادتها بسرعة جنونية ، توقفت لتترجل بخطوات سريعة غاضبة مخيفة..! دقت الباب وانتظرت لثواني حتي فتح ليصدم بوجودها ليقول بسخــ,,ـرية : – ايه الي جابك ؟!. لتكوني جاية تزوريني وانا معرفش ؟!. دخلت وهي تتماسك ألا تصيبه بمكروه لتهتف بجمود : – ليه عملت كده ؟!. قطب جبينة ليهتف باستفهام : – عملت ايه ؟! اقتربت بضع خطوات لتقول بحده : – بلاش لف ودوران يا محسن بيه انت عارف كويس انا بتكلم عن ايه…!

أجابها بحده مماثلة : – اتكلمي من غير الغاز ووضحي كلامك !

انت في الصفحة 5 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى