Uncategorized

أحببت فريستي القسم ال2 بقلم بسمه مجدي

-والله يا باشا انا ضـ,ـربت عليه الرصاصة بس الراجل بتاعه ظهر في اخر ثانية ! ليدعي التفكير وهو يتحسس سلاحه قائلاً ببرود : -غريبة…مع ان طلقة المسدس بتضـ,ـرب في أقل من ثواني ومحدش بيلمحها حتي ! ابتسم ابتسامة شيطانية ليرفع سلاحه فجأة ويطلق النــ,,ـار علي قدم الرجل في أقل من ثواني..! سقط الرجل علي ركبتيه يصرخ بألم ليقترب ويردف ببرود : -شوفت ازاي ملحقتش نفسك …! صرخ الرجل برعب : -ارحمني يا باشا أبوس ايدك !

انحني قليلاً ليردف بجدية وعيناه تزداد قتامة :
-قدامك اسبوع علشان اشوف جـ,ـثة يوسف الحديدي قدامي لو مالقتهاش ممكن اتنازل واشوف جـ,ـثتك بداله ! … اختار يا حياتك يا حياته ؟!. ردد الرجل بر*عب : -هق*تله يا باشا هق*تله ! ابتسم بخبث ليأمرهم بأخذه وعلاجه جلس ليسترخي بجلسته اغمض عيناه ليستمع لصوت انثوي قائلاً :
-كان معاك حق لما قولت ان الشرب مش بيريح قد الانتقام وانا جيتلك النهاردة علشان ارتاح ! ابتسم ليردف وهو مازال مغمض العينين :

-كنت عارف انك ذكية و هتحسبيها صح ولا ايه يا ساندي ؟!. ********
صدع رنين هاتفه ليجيب ببرود وسرعاً ما اظلــ,,ـمت عيناه وقست ملامحه ليردف : -لا تفعل شيئاً انا قادم ! التقط سترته ليرتديها وهو يتوعد لتلك الصغيرة ، خرج غاضباً وهالته المخيفة ووسامته القاسية تعطيه مظهراً يثير الرعب… *******
رفعت خصلاتها البنية والتقطت أحمر شفاه قاتم اللون لتضعه لتكمل زينتها الصارخة مع فستانها الأسود القصير الذي يبرز أكثر مما يخفي رفعت هاتفها لتقول برقة مبالغة :

-انا مستعدة عزيزي مايكل…متي ستأتي بدأت اشعر بالممل بدونك ! أجابها ” مايكل ” بحراره : -اوه ليلي لا تعلمين كم اشتقت اليكِ لم أصدق اذناي حين اخبرتيني انكِ سترافقينني الي العشاء … ضحكت ضحكة خليعة لتهمس : -فقط لا تتأخر ايها الوسيم فقد اشتقت اليك كثيراً ! -وانا ايضاً ! تجمدت أطرافها من هذا الصوت الذي تعلمه جيداً اغلقت الهاتف لتلتف ببطء حتي صرخت برعب حين وجدته يبتسم ابتسامته القاسية التي تدب الرعب بقلبها وعيناه حمراء بشده رعشة قوية سرت بأنحاء جسدها حين رأت نظرته لتهمس برعب وهي تتراجع للخلف :

-د…دانيال ! الحلقة 15
. _ مواجهة _
_15_ ارتعدت فرائضها حين رأت نظراته النــ,,ـارية وهي أعلم الناس بغضــ,,ـبه ومظهره ينبئاها انها تخطت جميع الخطوط الحمراء ليقول بنبرة باردة مسيطرة كما عهدتها : – أخبرتكِ من قبل اني سأمنحك حريتك… و لكني حذرتك من الاقتراب من الرجال… والعبث بغيرتي ..! ازدردت ريقها لتقول بارتجاف وحدقتيها تتسعان يرعب حين لمحت يده تفك حزامه الجلدي : – داني عزيزي…ما رأيك ان نجلس ونتناقش بهدوء وأعدك ان انفذ كل ما تقوله !

مازالت ابتسامته الشيطانية تزين ثغره ليردف بتسلية : – فات أوان الحديث قطتي الشرسة التي تحتاج الي ترويض وانا سأكون اكثر من سعيد وأنا أقوم بذلك ! حسناً لا مفر رمت هاتفها لتركض مسرعة وتدخل المرحاض وتغلق الباب في وجه ذلك الوحش ، لم يتحرك ليجلس علي طرف الفراش قائلاً بصوت عالٍ : – أتظنين حقاً ان هذا الباب سيمنعني عنكِ…إنتِ مخطئة صغيرتي.. ! دمعت عيناها بخوف فهي تعلم انه بركله واحده سيكسر الباب بسهوله لتقول بصوت مرتعش :

– داني…أنت دائماً تخبرني انني فتاتك الصغيرة اليس كذالك ؟!. صمت لتكمل برقة : – وفتاتك الصغيرة أخطأت ألا تستحق منك الحديث بهدوء بدلاً من ان تخيفها منك ؟!. تلك المشاغبة تعلم كيف تلعب علي اوتار قلبه ببضع كلمــ,,ـات لعن في سره ضعفه تجاهها فمهما فعلت لن يستطع ايذائها رمي حزامه ارضاً ليقول بصوت هادئ لم يغادره نبرته الثلجية :
– حسناً كما تريدي أخرجي الأن وسنتــ,,ـحدث بكل هدوء… ذمت شفتيها لتقول بتردد : – عدني انك لن تؤذني بأي شكل ؟!.

رفع حاجبه ليقول بنبرته المهيمنة : – لن أكرر كلامي يا صغيرة…أمامك ثلاث ثواني لتخرجي ونتــ,,ـحدث والا سأغير رأيي..! فتحت الباب وخرجت مسرعة وقفت أمامه تنظر ارضاً وتشبك أصــ,,ـابعها معهاً فكانت تبدو كطفلة صغيرة مذنبة تقف أمام والدها ابتسم لمظهرها حقاً انها تثير بداخله مشاعر أبوه لم يعرفها يوماً لينهض ويقول ببرود : – غيري ثياب العاهــ,,ـرات تلك والحقيني سأنتظرك بالخارج…

بكلمــ,,ـاته تلك عادت شخصيتها الشرسة ودت لو تلكمه بقوة لكن تراجعت فهي حقاً تهابه..! غيرت ثيابها لترتدي منامه باللون الأزرق بأكمام طويلة خرجت لتجلس أمامه ، رفعت ساقها لتضعها فوق الأخرى لكنها أنزلتها سريعاً حين رمقها بحده ، تنهد ليقول بصوت هادئ : – تعلمين أني أعشــ,,ـقك يا ليلي وأعترف بخطائي تركتك تفعلين ما يحلو لكي كي تسامحيني لكن أفعالك تزداد جنوناً … شبكت اصــ,,ـابعها لتقول بحزن : – أنت من اوصلتنا الي هذا الحد دانيال…لقد أحببتك لكنك خذلتني…!

امسك كفها ليقول : – انتِ لا ترين سوي أخطائي…جربي ان تنظري لأخطائك… قبل ان أخذلك انا مرة خذلتني أنتِ الف مرة ! اشتعلت عيناها لتصيح بغضــ,,ـب : – متي خذلتك دانيال ؟!. انت من خذلني… انت من خنتني…انت الحقير بيننا ولا تلوم غيرك … ! نهض ليصيح بغضــ,,ـب مماثل : – ثلاث سنوات ! ظللت أحاصركِ بحبي لثلاث سنوات لكنك كنتِ مهوسة بالحرية والانطلاق ولم تضعيني في حسبانك…مجرد رجل بعشــ,,ـقك اذا لم تجدي غيره فلا بأس به ! انا بالنهاية رجل لم يجد مقابل لحبه وانتي تعلمين ماذا يعني هذا لرجل مثلي !

صرخت ببكاء اوجع قلبه : – لقد كنت مجرد طفلة واللعنة…كنت ابلغ من العمر 18 عام حين اخبرتني بحبك كنت طفلة وحيدة تخلي عنها الجميع وتركوها تواجه بلاد غريبة بمفردها ! تركني ابي وأخي وحتي أختي تركتني ! جعلوني أتزوج ما ان اتممت السن القانوني… تهدج صوتها وهي تهمس بألم :

– كنت طفلة وحيدة تبحث عن الأمان استيقظت لأجد نفسي ببلاد باردة وحيدة خائفة متخبطة ومطلقة ! حين قابلتك أحببتك نعم لكن ليس كما تظن أحببتك كأبي ! أحببتُ دفئ أح*ضانك…أحببتُ حمايتك…أحببتُ حنانك الذي لا ينتهي ولكنك رغبت بالمزيد وحين لم أستطع أن ألبي رغباتك وجدته في احدى عاهــ,,ـراتك لتحفر علامة جديدة بقلبي باسمك كالباقيين ! اقتربت منه لترفع كفها وتلامس وجنته هامسه بأنفاس متلاحقة : – كنت ترغب بضـ,ـربي منذ قليل اليس كذالك ؟!. لكنك فعلت ضـ,ـربتني أقوي ضـ,ـربة حصلت عليها في حياتي بخـ,ـيانتك لي !

اسند جبينه الي جبينها ليهمس بارتجاف : – دعينا نبدأ من جديد فأنتي لم تعودي صغيرة وأنا لم أعد أري غيرك بقلبي ! نفت بخفه وهي تبتسم بسخــ,,ـرية مشيرة الي قلبها : – القلوب كالزجاج رقيق هش…حين ينكسر لا نستطيع ترميمه… ! قبل جبينها بعمق ليبتعد ويستعيد قناعه الجليدي قائلاً ببرود : – إخلدى الي النوم تأخر الوقت…حديثنا لم ينتهي لكن يكفي لليوم !

غادر مسرعاً قبل أن يأخذ الحديث منحني أخر فهو يسيطر علي رغبته بتقبيلها بصعوبة تلك الصغيرة التي يعشــ,,ـقها تذكر حين قابلها كيف كانت رقيقة وصغيرة وبريئة لا ترفع بصرها عن الأرض وكيف أصبحت الأن لا يهم فهو يعشــ,,ـق بكل حالتها… ******
بعد مرور اسبوع وقفت تطهي الطعام بشرود ليقطعه صوت أقدام صغيرة التفتت لتجدها تبتسم ببراءة قائلة : – تيتة انا جعانة ممكن أخد شكولاتة من التلاجة ؟!. امتعضت ملامحها لتصيح بغضــ,,ـب : – متقوليش تيتة ! وامشي غوري علي اوضتك !

دمعت عيناها لتغادر الي غرفتها بقلب مفطور ، أكملت الطهو وهي تتمتم بضيق : – شحات وبيتأمر مش كفاية اتبناها وكمان فاكرة نفسها بنته بجد بلا هم…
دلف “إلياس” ليبحث بعينه عن تلك الصغيرة ، دخل المطبخ ليتسأل : -هي تقي فين يا أمي مش سامع صوتها ؟!. ارتبكت من حضوره المفاجئ فهي تعلم بتعلقه بتلك الصغيرة ودوماً ما توبخها في غيابه وتتجنبها في حضوره لتقول بجفاف : – وانا مالي تلاقيها بتلعب هنا ولا هنا شوفها لتكون بتبوظ حاجة !

رفع كفها ليقبله برقه قائلاً بابتسامة بسيطة : – تقي مش شقية يا أمي بالعكس البنت مؤدبة جداا وبتسمع الكلام مع الوقت هتقدري تتقبليها وتعتبريها حفيدتك… مصمصت شفتيها بحسره قائلاً : – بلا وكسة جايبلي عيلة من الشارع وتقولي حفيدتك روح يا إلياس الله لا يسيئك… تنهد فهو يعلم انه لن يصل لنهاية مع أفكارها المتشددة ليقول بهدوء : – طيب يا أمي انا هطلع ارتاح ساعتين ولما الأكل يجهز صحيني…

اومأت بهدوء ، ليصعد الي غرفته يبحث عن صغيرته فقد نقل أغراضها التي ابتاعها لها الي غرفته فيبدو انه يحتاج الي تلك الصغيرة أكثر مما تحتاجه نادي عليها بابتسامة : – توتا ! انتي فين يا صغنن ؟!. خرجت من المرحاض بعد ان مسحت دموعها كي لا توبخها جدتها اذا اشتكت له معاملتها السيئة ركضت لتستقر بين ذراعيه الذي حملها بخفه وهو يقبل كل انشاً بوجهها بحنان لتردف بطفولية – وحشتني اوي يا بابي… ابتسم ليربت علي خصلاتها برفق وهو يردف بحنو :

– وانتي وحشتيني أكتر يا قلب بابي…
أنزلها لتقول بقلق : – انت كويس بابي ؟!. جلس علي الأريكة ليقول بهدوء : – اه يا توتا بس تعبان شوية… لمعت بعقلها فكرة لتجلس بجواره وتقول بحماسة طفولية : – لما بتبقي تعبان بتنام علي رجل تيتا…وتيتا مش فاضية تعالي نام علي رجلي أنا ! لن يبالغ ان قال انها كتلة من اللطافة مدد جسده ليسند رأسه علي ساقيها الصغيرين ويقول بمرح : – طب حطي ايدك علي شعري بقي زي ما تيتا بتعمل …

اتسعت ابتسامتها لتلمس علي خصلاته بحنان برئ جعل إحساس بالراحة يتسلل له…. *****
رصت الأطباق علي المائدة لتصعد لتوقظه فقد تركته ينام كما يريد لأكثر من ساعتين فتحت الغرفة ليصدم مشهد انه نائم علي سيقان الصغيرة التي رفعت رأسها لتظهر دموعها التي تنهمر بغزارة من ألم قدميها لكنها لم تصـ,,ـدر صوت فقط تضع يدها علي فمها حتي لا يسمع صوت بكاءها اقتربت بذهول لتهتف بدهشة : -هو نايم علي رجليكي بقاله ساعتين ؟!. مسحت دموعها لترد بخفوت :

– وطي صوتك يا تيتة علشان بابي نايم ! دمعت عيناها بتأثر لا تصدق انها تحملت ان يستند عليها لساعتين كاملين وتتألم بصمت خوفــ,,ـاً من أن توقظه ! لتهزه بضيق : – إلياس ! إلياس ! اصحي يا بني حرام البت رجليها وجعتها… فتح عيناه ليهب واقفاً حين ادرك انه غفي دون أن يدري نظر الي الصغيرة ليحتضنها بحزن قائلاً : – يا قلبي انا نمت انا رجليكِ…أنا اسف يا توتا محستش بنفسي من التعب…

أجلسها علي قدمه وهو يدلك ساقيها بحنان ممتزج بضيق من نفسه كيف لم يشعر وغفي ليهتف بحنو وهي يقبلها برقة : -وجعاكي جامد يا روحي ؟!. نروح للدكتور ؟!.آسف يا حبيبتي آسف… تأملته والدته بتأثر شديد كيف لها ان ترفض كهذه طفلة حقاً انها هدية الله له لتقول بارتباك وحنان تراه الطفلة لأول مرة :

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى