Uncategorized

عازف بنيران قلبي القسم ال4 سيلا وليد

وصل راكان للسجن ودلف للداخل، حتى وصل لأمجد،فتح زنزانه وتوجه وجده يجلس يستمع للتلفزيون
جذب التليفزيون محطمًا اياه، قوم يلا، مفكر نفسك في فندق ياروح أمك، جذبه من تلابيب ثيابه، ثم دفعه على الأرضية
– بقى إنت ياصرصار تهدد بنت بالجواز بالأجبار، يااما تتجوزها ياتغت** اختها، لا وتشوه سمعة ابوها حاول تهدئة نفسه حتى لا يليقه صريعا، فكلما تذكر انهيارها يفقد أعصابه ..سحب نفسا ثم
جلس  واضعا ساق فوق الأخرى وبدأ ينفث تبغه ناظرا للذي تحت قدمه ثم أمال بجسده ينظر إليه:
– طيب شوف ياحيلتها، دي بقت من عيلة البنداري، واللي يقرب منها همسحه من على وش الأرض

مسح أمجد وجهه وزم شـ,ـفتيه وتحدث ساخرًا
– طلعت غلطان ياباشا، عارف ليه، لأني هددتها بالإنسان الغلط نهض ينفض ثيابه وجلس على فراشه
– منكرش كنت خايف منك وأنا بهددها بيك، كنت مفكرها بتحبك طلعت عبيط بس ملحوقة ياراكان باشا،  البت الصراحة يندفع فيها العمر كله، متخافش هيجي الوقت وأحاسبها

لم يتحمل المزيد من قسوة حديثه الذي نهش قلبه كحيوان مفترس فانقض عليه يكيله بلكمات حتى وصل الضابط المسؤل
– راكان باشا بتعمل إيه، أخيرا استطاع إنقاذ أمجد من تحت يدي راكان الذي حول وجهه لخريطة من اللكمات
تراجع راكان وهو يكاد يأخذ أنفاسه
– الكلب دا في انفرادي،مش أوضة في فندق سبع نجوم،  وأنا بنفسي هعاقب اللي يوصله حاجة من برة سمعتني ياحضرة الظابط، وأنا مضيت على قضيته لجاسر الألفي هو اللي هيمسكها

قالها وتحرك والنيران تأكل خطاويه، قابله يونس
– راكان عملت ايه، إيه اللي بيحصل بالضبط
– تروح لتوفيق الزفت اللي همـ,ـوته قريب وحذره يبعد عني قاسم الشربيني، أصل قسما عظما ماهفكر انه جدي اصلا قالها متحركًا يجيب على هاتفه
– إيه ياسليم.. أجابه سليم
– انا رايح المطار ياراكان، الوفد الألماني جه ولازم حد يكون في انتظاره، كنت ناسي، ولسة السكرتيرة معرفاني دلوقتي مسح على وجهه بغضب وأنفاسه بالأرتفاع
– ماتخرجش من غير حراسة، وسلاحك معاك، ولسة هنتحاسب  يابن أبويا عشان تخبي عليا سبب جوازك ياسليم باشا

قطب مابين حاجبه وتسائل
– وانت زعلان ليه ياراكان، اتجوزت البنت اللي بحبها وخلاص، مش فارقة طريقة الجواز ضـ,ـرب على مقود السيارة وصاح بغـ,ـضب
– كنت عارف مراتك متهددة عشان كدا روحت تتجوزها، طيب أهم ضـ,ـربوا اخوها، وخطفوا اختها، قولي ياحضرة المهندس العظيم
– إيه هي نتيجة جوازك!! أجابه سليم بعدما توقف بالسيارة على جانب الطريق :
– ايه ياراكان ممكن تهدى، لاحظ انا مش متهم
قدامك، ممكن تهدى، دي مش طريقة
زفر راكان الهواء المكبوت بصدره محاولًا السيطرة على نفسه:

– خلاص ياسليم، كمل مشوارك وانا هرجع باختك ومراتك، قالها ثم أغلق الهاتف وهو يحدث نفسه
– مين له يد بخطف درة، بدل الحقير دا ميعرفش، ظل يطرق بأصابعه ويفكر حتى قاطعه رنين هاتفه باسم حمزة
– وصلت لحاجة؟! تسائل بها راكان – التليفون مكانه في فيلا على طريق القاهرة اسماعيلية الصحراوي، بس طبعا دا قانون فاهم كلامي خمدت ثورته قليلا ثم أردف:
– تمام خليك عندك وأنا هتصرف، وصلت قوة من الشرطة بعد فترة أمام المكان الذي أرسله حمزة لراكان، هاجمت القوة الفيلا التي لم يكن بها حراسة ودلفوا للداخل

كانت متقيدة من أقدامها ويديها وتحتجز بإحدى الغرف، دلف جاسر يبحث مع قوة الشرطة عنها حتى وجدها أسرع وقام بفك وثاقها متسائلا:
– إنتِ كويسة ياآنسة، هزت رأسها بالرفض وجسدها يرتعش وكأنها فقدت الحديث في مكتبه بالنيابة
جلس ينتظر عودة جاسر بعدما أخبره، كان يونس وحمزة يجلسون بمحاذته
– تفتكر جدك هيرضى بالأمر الواقع في موضوع قاسم الشربيني ياراكان مسح على وجهه بغضب:
-يونس صدقني مش طايق نفسي، الكل يتلاشني دلوقتي، اقترب يونس جالسا بمقابلته

– إيه اللي قالهولك بن الشربيني مخليك متعفرت كدا ارجع خصلاته للخلف بعنف:
– يوووونس انا قولت أيه، روح على المزرعة روّح ليلى وسيلين،  لو شوفتها قدامي ممكن اقـ,ـتلها رمقه حمزة متسائلا:
إيه اللي حصل ياراكان؟! مش ناوي تقولنا ولا إيه لم ينبس بنبت شفة فقد أصبح جسده كنيران تلتهم الأخضر واليابس، كلما تذكر حديث ذاك المعـ,ـتوه، أخرج تبغه وهو يحاول أن يسيطر على نفسه حتى لا يذهب إليها ويحطم عظامها اتجه إليه يونس :
– راكان هتفضل كدا، ممكن تشاركنا عمري ماشفتك كدا

استدار ليونس  يطبق على جفنيه بوهن شديد
– جدك متورط مع الكلب قاسم في بلاوي كتير، وبيهددني الكلب، لو مخرجتوش هيطلع كل الورق اللي عنده تحرك حتى جلس خلف مكتبه ووملامحه عبارة عن لوحة من الغضب والوجع بآن واحد ثم رفع نظره لهما وأكمل:
– لو على توفيق في داهية، المشكلة دلوقتي فيه ورق سليم وبابا مضين عليه، معرفش ازاي واحد زي سليم يعديه ورقة يمضي عليها من غير ماياخد باله عقد حمزة حاجبيه متسائلًا:
– الورق دا فيه ايه ياراكان، جلس يضع رأسه بين راحتيه
– كل اعمالهم المشبوه توفيق الزفت مخلي بابا ماضي عليها، غير غسيل أموال

اعتدل حمزة مصدوما من كلماته
– هتعمل إيه؟! تسائل بها يونس قاطعهم رنين هاتف يونس:
– ايوة، تمام..قالها يونس وهو يجمع أشيائه
– لازم اتحرك عندي ولادة متعثرة، الدكتورة معرفتش تتصرف،  هنتقابل بقى في البيت تحرك خطوتين ثم استدار
– خف على ليلى ياراكان، ليلى دلوقتي مرات سليم
نفث دخان تبغه وأكمل
– روح ولد الست هتمـ,ـوت، زمانها مـ,ـاتت فطيس قهقه عليه يونس وهو يتحرك
– عقبال مانسمع صريخ مراتك ياحبيبي

اتجه حمزة يجلس أمامه:
– الموضوع كدا فلت منك ياراكان، دا ابوك وأخوك،  نفث دخان سيجاره وابتسم بسخرية
– ومرات اخويا ، ياحضرة المحامي، دا الولا حاطهها في دماغه زي المجنون لا وبيقولها في وشي ولا همه دقق حمزة النظر بعينيه التي تهـ,ـرب في جميع أنحاء الغرفة:
– قالك ايه مخليك مش على بعضك ياراكان، إيه اللي قاله معصبك موضوع جدك دا مش اقنعني، لأني عارف هتعرف تخرج منه بتسجيل صوتي اقل حاجة، غير اللي بترتبله

انت في الصفحة 4 من 29 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى