بعد أسبوع بمكتب حمزة كان يجلس يراجع بعض القضايا، دلف إليه السكرتيرة الخاصة دا كارت واحد عايز يقابلك بقول موضوع مهم، أمسك الكارت يدقق النظر فيه، ثم رفع نظره إليها: -ودا جاي يدور على مي عمر عندي ولا إيه ابتسمت السكرتيرة إليه فأشار بيديه، دخلي الأستاذ محمد سامي يمكن عايزني بطل للمسلسل بتاعه في رمضان، ياسلام ياجيجي دا هتلعب معايا على الآخر خرجت وهي تضحك على كلماته، أشارت للشخص الذي طلب مقابلته دلف احد العملاء الذي يدعى محمد سامي، وبعد التحية والمقدمات
-سمعت عن حضرتك كتير، عشان كدا جاي لحضرتك في قضية كبيرة، ولو القضية دي كسبتها لي هحولك كل القضايا الخاصة بيا كان يستند على مقعده ينظر لقلمه الذي بيديه مرة ويطالعه بغموض حتى قطع حديثه -يعني حضرتك جاي عشان أترافع عن قضية لأبنك ضــ . ـرب واحدة بعربيته والبنت دي في المستشفى بين الحيا والمــ . ــوت بسبب دلال المحروس، وعايزني اسوء سمعة البنت كمان تقابل الرجل بنظراته يؤكد له ماقاله فأجابه -إحنا ممكن نراضيها بقرشين بعد مانخلص القضية و، قاطعه حمزة ينظر بساعة يديه ونهض واقفًا:
-آسف يافندم أنا مابقبلش القضايا المشبوهة اللي زي دي، ولو سمحت اخدت من وقتي نهض الرجل يرمقه شرزا -انت إزاي تكلمني كدا، انت ماتعرفش أنا مين ولا إيه، تحرك حمزة متجها لباب المكتب -اتفضل لو سمحت انا عندي ميعاد، وقولت لحضرتك انا مش بقبل قضايا كدا تحرك الرجل ووقف أمام حمزة قائلا -خمسين مليون جنيه، والمستشار القانوني لشركاتي مط حمزة شفتيه للأمام وتحدث وهو يرمقه بنظراته الهادئة -واو لا بجد فاجئتني والعرض مغري جدا، هز رأسه كأنه يفكر ثم رفع نظره إليه
– ورغم كدا يا أستاذ محمد عرضك مرفوض، قالها وتحرك للخارج -جيهان وصلي الأستاذ محمد سامي، يدور على بطل بعيد عني خرج الرجل ونظراته نيران تحــر . ــق حمزة، وصل لسيارته ورفع هاتفه -معرفتش أجيب معاه سكة، زي ماقولت صعب وحويط، فكر في حاجة تانية على الجانب الآخر اردف -يبقى مفيش غير البنت اللي بيحبها، دي سكته، وغصب عنه هيعمل اللي عايزينه بمكتب آخر جلسوا أمام الشاشة التي بها صور لكل من “راكان، حمزة، نوح، يونس” أشار أحدهم على نوح
-دا إبن الكومي ابعد عنه، الكومي لدغته والقبـ . ـر، اتجه بنظره ليونس قائلا -دا الدكتور اللي منــ . ــار شغالة معاه الأيام دي، ويارب تضــ . ـرب ضــ . ـربتنا ونخلص أجابه الآخر – هو الولد مش بتاع عمليات شمال ولا إيه، هيهونها كتير لو كدا -قال أخرهم -لا بس بتاع ستات ودي نقطة في صالحنا اتجهوا لصورة حمزة -دا مالوش سكة، ابوه عايش برة من عشرين سنة، وساعات بينزل كام يوم، وهو بيسافرله ساعات، مالوش نقطة ضعف
نظر أحدهم بصورة أمامه ووضعها أمامهم قائلا – البت دي عرفنا انه بيروح عندهم كله فترة، فيه بيقول خطيبته، وفيه بيقول حبيبته، المهم البت دي اخت مرات ابن البنداري، وراكان عامل حصار عليها وعلى اخوها، حراسة مشددة من وقت مــ . ــوت أخوه نهض واقفًا ينظر لصورة راكان -هو مفكر انه سابقنا بخطوة، بس على مين، ميعرفش أننا بنخططله على تقيل رجع أحدهم للخلف قائلا -بلاش نقرب منه دلوقتي خليه مطمن، العبوا على اللي حواليه، شوفوا ولاد عمه، الهوه بيهم، ولا اخت مرات
أخوه، ولا حمزة دا اللي حاسس دا وكر أسرار راكان كلها❈-❈-❈ عند حمزة بعد خروجه بعد قليل وصل حمزة أمام منزل عاصم المحجوب ينتظرهما بالخارج، ترجل من سيارته عندما وجدهما يهبطان -آسف أتاخرت عليكم، ربت عاصم على كتفه قائلا: -ربنا يبارك فيك يابني، استقلوا السيارة متحركين متجهين للطبيب المعاين بمزرعة نوح استيقظ على رنين هاتفه الذي لم ينقطع لعدة مرات، نظر للتي تجواره تتوسد ذراعيه، وضعها بهدوء على الوسادة وتحرك للخارج -ايوة يابابا فيه حاجة على الصبح؟ عشر دقايق وتكون عندي يامحترم، قالها وأغلق الهاتف
وقف ينظر للبعيد، وسحب نفسًا عميقًا يطرده، قاطع شروده دلوف سيارة راكان، تحرك متجهًا إليه، ترجل سريعًا متجها إليه كأسد مفرس يريد أن ينقض على فريسته -انا ياكلـ. .ب تلعب عليا وتعملي كمين، اطلق نوح قهقهات مرتفعة وهو يحاول أن يبتعد عن لكماته، ولكن ثوران راكان جعله ينقض عليه حتى أوقعه ارضًا وظل يلكمه كلما تذكر ماصار دافع نوح على لكماته حتى سقط الأثنين يأخذون أنفاسهم بصعوبة، تسطح نوح فاردا ذراعيه يرمق راكان بتسلية – ماهو إنت اللي غبي، وكل تفكيرك إزاي حبيبة القلب ماتبعدش عنك
أطبق على جفنيه ينظر لسماء الشتاء الملبدة بالغيوم كحياته، التي أصبحت كبئر مظلــ . ــم لا نجاة منه، أطلق زفرة محملة بالأوجاع وتحدث -متوهمش نفسك يانوح بخيالات كاذبة، أنا وليلى مينفعش نتجمع تاني، طرقنا افترقت من يوم ما اتكتبت بأسم أخويا الله يرحمه اعتدل نوح يستند على مرفقيه ودارت حرب الأعين بينهما فتحدث -راكان سليم الله يرحمه، وربنا بعتلك فرصة إنك تعيش مع اللي قلبك اختارها اعتدل واقفًا وقام بنفض ثيابه مرتديًا نظارته -دا كان قبل ماتكون مرات اخويا، دلوقتي زيها زي أي واحدة، وقبل ماتقول حاجة، أنا النهاردة هلبس نورسين خاتم الخطوبة، وهنتجوز بعد سنوية سليم
جحظت أعين نوح فهب كالملدوغ -اكيد اتجننت!! ربنا بعتلك فرصة تعوضك على وجع قلبك، إزاي مش عايز تستغلها؟! راكان فوق قبل ماتندم اقترب يطالع نوح من تحت نظارته السوداء -بنت خالتك ماضي اندفــ . ــن من يوم ما اتجوزت أخويا ومش عايز أكرر كلامي، هي هتفضل عشان إبنها مايتخدش منها، غير إني عايز أبعد العيون من عليها، أنا معرفش اللي برة بيفكروا في إيه فبلاش تخليني أكرهها أكتر من كرهي ليها طالعه نوح بهدوء قائلا
-بتغلط يا راكان، اللي بتعمله غلط، وبكرة تندم، وخدني تجربة قدامك، أنا قعدت شهرين متجوز كنت فيهم ميت روحي مارجعتليش غير لما أخدت اللي بحبها في حــ . ــضني تحرك متجهًا لسيارته -وأنا بقولك من وقت ماشوفتها وأنا مت ومش متحمل أشوفها قدامي قوس فمه بسخرية -تمام ياحضرة النايب، انت حر، تحرك مغادرا وهو يتذكر ماصار منذ أسبوع وهو لم يراها انسدلت الدماء من كفيه، احتضنت كفيها بكفيه المرتعش وتحدثت بصوت متقطع -انت مجــ . ــنون، دا الطفل مبعملش كدا، سحبت كفيه حتى تقوم بتطهيره وجرحه العميق، انسدلت دموعها
-ينفع كدا شوفت جرحت ايدك ازاي، كان يطالعها بنظراته العا .ـشقة ودّ لو ضمها لأحضانه، كي ينعم برائحتها العبقة ولكن تذكر حديث والدته -بشم ريحة سليم فيها ياحبيبي، شعر بخنجر بارد يغرز بقلبه ولم يرحمه من الأنين، كيف له أن يتحمل ذاك الألم الذي يدميه بقوة ، خرج من شروده عندما وصل لقصره، وجد فريال تخرج من قصرهما -عامل ايه ياراكان، محدش بقى يشوفك، كويس واتجه للأعلى ولم يعريها إهتمام بغرفة سيلين كانت تغفو على فراشها تضم جسدها كالطفل الرضيع وتتذكر حديثه
دفعها بقوة حتى اصطدم جسدها بالجدار، يضغط على خصرها: -قولتلك بلاش توقفي مع جنــ . ــس راجل برضو مسمعتيش الكلام، عايزة توصليني لمجرم ولا إيه، وماله ياهانم اتحول لمجرم، وعربجي كمان تجولت انظاره عليها وهو يدنو من شفتيها -هكهرب اللي يقرب للي خلفوكي وحياة سيلين عندي، ضغطت بحذائها على قدمه حتى صرخ مبتعدا -إياك تقرب مني تاني، متخلنيش اروح احكي لراكان قذارتك يامحترم، ياريت تروح تكمل سهراتك المقرفة، ويوم ماقلبي يرجع يدق هيدق لراجل مش شبيه الرجال
قالتها وتحركت من امامه بثقة أنثى داست بكل جبروت على من حطم كبريائها ❈-❈-❈ في المستشفى عند عاصم جلست سمية بجوار زوجها الذي يقوم بغسيل كليته، أما بالخارج، كانت تجلس بجواره تبكي اقترب يبسط يديه بمحرمة ورقية -درة لو سمحتِ ممكن تبطلي تعيطي، والله قلبي بيوجعني عليكي كدا بصوت باكي ورعشة جوفها نظرت إليه -بابا هيفضل يعاني كدا كل مرة، لازم يكون فيه حل، أنا مش هستحمل وجعه كدا رفع يديه وربت على كفيها -ان شاءالله هيكون كويس، ممكن نزرع كلى، رفعت نظرها إليه وهمست
-زرع كلى، ودي هتكون ازاي، توقف يجذب مقعده وجلس أمامها يحتوي كفيها -لو عايزة أسفره برة ونعمل زرع كلى معنديش مانع سحبت كفيها المرتعش سريعا، وهزت رأسها رافضة -لا دي شكلها غالية قوي، واحنا مستحيل نوافق عاى حاجة زي كدا رفع ذقنها بأناملها ينظر لمقلتيها مردفًا بمشاعره المبحوحة -هو فيه فرق بينا، انت هتكوني مراتي، وباباكي زي بابا، ليه عايزة تعتبريني غريب؟ كانت ضــ . ـربات قلبها تتقاذف بداخل ضلوعها بعنــ . ــف من كلماته الرقيقة التي اخترقت قلبها دون حواجز
مساء بغرفة راكان جلس يحاكي جاسر: -برافو جاسر كنت عارف انك هتعملها بذكاء، اسمعني كويس وأعمل اللي هقولهولك فيه ظابط تبعهم هو اللي بيدخل كل حاجة لأمجد عايز أمجد انفرادي وممنوع يرجع عنبره تاني، اضغط عليه عشان يوقع، ومتخافش عامله كمين حلو عشان يعرفوا بيلعبوا مع مين وحياة رحمة اخويا لأخليهم يطلبوا الرحمة ما يلاقوهاش
جلس بشرفته يحتسي قهوته تحرك ببصره للحديقة الشاسعة يتذكر طفولته مع سليم و أولاد عمه نزل ببصره وجد عاليا بنت عمه تجلس تضع رأسها على كتف سيلين وهم يشاهدون شيئا بهاتف سيلين ويضحكون، ظل لبعض الوقت ثم اتجه لمخدعه يتسطح عليه، ولكن قاطع هاتفه اتصال نوح: -شوفت الكلـ. .بة عملت إيه وحياة ربي لأدفــ . ــنها الحـيــ . ــوانة دي، راكان أنا هتجنن اعتدل جالسا متسائلا -إيه اللي حصل ممكن تهدى؟! الكلـ. .بة منزلة صور ليا أنا وهي وعاملة حفلة للاحتفال بولي العهد، دي عايزة تقهرني أنا وأسما، وبابا حالف لأدخل عليها
مسح راكان على خصلاته -اهدى وأنا هتصرف يانوح، عايز أشوف مايتها إيه البنت دي كمان، متحاولش تغلط ، بعد فترة من إغلاق هاتفه تسطح على الفراش وهو يضع رأسه فوق ذراعيه ينظر لسقف الغرفة، يفكر بمعذبة قلبه، لقد مر أسبوعًا كاملا، ولم يراها عاقبته بأشد العقاب، حبست نفسها بغرفتها، ظل يفكر ماذا سيفعله معها الأيام القادمة حتى غفى بعد فترة استيقظت ليلى على ألما بأسفل بطنها حاولت الاعتدال ولكنها لم تقو… آهة خرجت من جوفها تبعها انين مكتوم ،ماذا تفعل في هذا الوقت؟!
حاولت ثم حاولت، إلى أن اعتدلت ووقفت متجهة للخارج، بحثت بعينها عن أحدهما ولكن لم تجد أحدا، اتجهت لغرفته التي تجاورها ببعض المسافات، حينما فقدت الحركة للأسفل، أو لغرفة سيلين، فتحت الباب عندما وجدت قطرات الدماء تتساقط بين ساقيها، . يكاد الألم يمزق أحشائها، انسدلت دمعاتها عندما شعرت بضعفها وكأن روحها تنسحب من جسدها كان يغط بنوما عميق ولم يرتدي سوى سروالا واسعا خطت إليه وقطرات العرق تغزو جسدها بالكامل… حاولت أن تناديه، ولكنها لم تقو وكأن حروفها سرقت من شدة الامها، أستندت على فراشه
-” راكان “نادته بصوتها الهامس ورغم إنه منخفض إلا انه فتح عينيه ينظر بصدمة لوجودها بغرفته لأول مرة بهذه الطلة بثوبها القصير الرقيق وشعرها المنسدل على ظهرها ويتمرد بعضه على وجهها بعشوائية حقًا خطفت أنفاسه بطلتها حتى شعر أنه بحلمُ وليس حقيقة، كانت نبضاته الهادرة تتخبط بعنــ . ــف بين ضلوعه، أخرجه من تأمله بها حينما أستمع إليها -” راكان” أردفت بها وهي تشعر بدوار يغزو جسدها، إلى هنا استيقظ من غفوته وصدم عندما وجدها حقيقة وليس حلما، أعتدل ينظر إليها متسائلا بصوته المفعم بالنوم
-ليلى، هو أنا بحلم ولا إيه، ناظرته بدموعها حتى غشت الدموع رؤيتها وعجزت عن الكلام من آلامها، ودت أن تصل نبرتها المتألمة إلى أعماق قلبه حتى يشعر بها وينقذها، -راكان!! آآ -جحظت عيناه وانتفض واقفاً فيه ايه؟! ارتعش جسدها ولم تقو على الحركة فنزلت عبراتها قائلة وهي تمسك أحشائها: -ألحقني ياراكان ابني، ألحق ابني هيمــ . ــوت، نزل ببصره على كفيها الذي تحتضن به بطنها، ووجدها تغرق بدمائها تطالعه بعيناها المترجية هب مذعورا، يتلقها بين ذراعيه حينما شعر بفقدانها للوعي، ارتفعت أنفاسه وهو يضمها
-ليلى إيه اللي حصل انت بتولدي ولا إيه، طيب إزاي؟! رفعت نظرها إليه وهي تتألم وهمست بصوتًا يكاد يسمع -الحقني همــ . ــوت، همــ . ــوت الألم صعب مش قادرة هز رأسه بذعر وانسدلت دموعه وهي تغمض عيناها -ليلى افتحي عيونك، جذب هاتفه سريعًا -يونس الحقني، ليلى بتنزف ومش عارف أتصرف تعالى بسرعة على الجانب الآخر -اديني نص ساعة أنا لسة خارج من عمليات وهركب العربية أهو ألقى الهاتف ونظر للتي بأحضانه ضغطت على كفيه وهمست
-ابني بيمــ . ــوت، انقذ ابني، لامس وجهها بحنية -ليلى حبيبي افتحي عيونك متعمليش فيا كدا، فتحت جفونها ورفعت كفيه على بطنها، ولم تقو على الحديث، كانت تناظره بدموعها وشفتيها المرتجفة، وبعد لحظات أغمضت عيناها اختل توازنه قليلا وشعر بدوران، احتضن بطنها بكفيه -متخافيش، هنقذه، نهض سريعًا بعدما وضعها بهدوء على فراشه، يرتدي ثيابه سريعًا، ثم أسرع إليها رفعها لحــ . ــضنه وهو يضمها بقوة -“آسف” حبيبي افتحي عيونك خليكِ معايا ياليلى، هاخدك للدكتور، حملها عندما وجد البرودة تجتاح جسدها، متجهًا للخارج وهو يضمها كطفل رضيع
قابله عدي بن عمه الذي يدلف بسيارته من باب القصر، أسرع إليه -آبيه راكان مالها ليلى، استقل سيارته بالخلف وصاح به -وديني أقرب مستشفى بسرعة ياعدي واتصل بيونس يلحقنا، هز رأسه -تمام اهدى، استقل السيارة سريعا، وذاك الذي يجلس بالخلف يلامس وجهها مرة ويضمها بقوة لصدره مرة -ليلى ماتمــ . ــوتنيش لو سمحتِ، افتحي عيونك، رفع كفيها الباردة يضمه بين راحتيه، يدلكه حتى يدفيه، ثم رفعه لشفتيه يطبع قبلة عميقة عليه بدمعة غائرة وصل للمشفى ترجل سريعا وهو يحملها ويسرع بها مطالبا دكتورة، عايزة دكتورة بسرعة
وصلت الممرضة إليه: فيه دكتور سامح هيخرج بعد دقايق من العمليات، صاح بغضــ . ــب -عايزة دكتورة مش دكتور، قالها بصراخ وهو يدلف بها لغرفة الكشف، وضعها على الفراش وقام بدثرها، ينظر إليها بقلب مفطور أمال يطبع قبلة فوق جبينها هامسًا إليها -ليلى هستناكي برة، متتأخريش هتكوني كويسة إنتِ وأمير، لامس وجنتيها بأنامله وهمس بجوار اذنها -“بحبك” ، وصل يونس إليه بعد اتصال عدي به ، خرج راكان و امسكه قبل دلوفه -يونس اللي جوا دي روحي، ومش عايز أخسرها، أعمل اي حاجة يايونس، سمعتني
ربت على كتفيه قائلا: -اهدى ياراكان، هدخل اشوف الدكتور، هز رأسه -انا مش واثق في حد هنا، انت هتدخل وتطمني متخليش حد يقرب منها غيرك، وأعرف دي مرات أخوك وحياتها بتساوي حياتي هنا ألمه فاق حدود الوصف حتى شعر بأن روحه كادت أن تفارقه، فاتجه بنظره ليونس ليتحرك ❈-❈-❈