Uncategorized

مطلوب سواق خصوصى القسم ال2 بقلم يمني

الفصل السابع عشر
زحفت للوراء بخوف وانهمرت دموعها الحبيسه أكثر ففوجئت به يقول لها بصوت هادر : إعملى حسابك أنا قررت إن جوازنا هيتم بعد تلات أسابيع من دلوقتى ،، أتسعت عينيها بذعر وخوف وغير مصدقه ما تسمعه منه هى كانت تحلم بهذا اليوم لكن الآن ترفضه وبشده بسبب ما تلاقيه على يده من عذاب .
ابتعدت عنه بسرعه وخوف ونهضت خائفه مما سمعته ولم تستطع التحدث معه وأسرعت تهرول من أمامه باكيه ،، دخلت حجرتها تبكى بكل آلامها وقلبها الموجوع من حب لا تعرف ما هو مصيرها بعد الزواج منه .

أغمضت عينيها وهى تتدثر بغطاؤها وتبكى من شدة القهر والظلم وبداخلها صراع كبير وأسئله حائره كثيره تجدها تزداد فى داخلها يوماً بعد يوم ،، كيف سيعاملها ،، هل سيهينها أكثر من ذلك ،، هل سيحبها ويشعر بها يوما ما عند هذا السؤال شعرت بداخل قبها بجرح غائر بسبب حبها الشديد له .
أما آسر فبعد أن إنصرفت من أمامه باكيه أغمض عينيه بضيق فهو يعرف أن هذا سيحدث ويتوقعه منها ،، قال لنفسه بغضب : هيه السبب فى كل اللى هيه فيه أنا مقولتلهاش تكدب عليه وتنصب وتوهمنى بشخصيه مختلفه عن شخصيتها الحقيقيه .

شعر بالغضب يزداد بداخله وقبض بيده بشده وهو يتذكر صفعه لها على وجهها فقال لنفسه بضيق : هيه السبب ملقت*لهاش تعارضنى وترفضنى أنا بفلوسى أشترى عشره زيها لكن هيه ليها يوم عندى وأوعدك إنك هتشوفى منى أيام سوده يا أسطى شذا لأن كل كذاب لازم يتعاقب على كدبه علشان يحرم يعملها .
مر أسبوع وكانت إنجى تقوم بتجهيز كل شىء للفرح ومازال والدها يرفض زواجها من نبيل وهذا ما أحزنها فكانت تتمنى أن تجد والدتها بجانبها فهى إبنتها الوحيده ولكن هذا قدرها .
دخلت عليها نور قائله : ها جهزتى ولا لسه يا جيجى فقالت لها :

خلاص أهوه يالا بينا ،، وصلوا معاً إلى عدة محلات تجاريه للثياب المختلفه وأشترت ما يكفيها لحفل زفافها .
فى آخر اليوم قد إنتهوا من كل شىء حتى أنها حجزت فى أحد صالونات التجميل المعروفه والمشهوره ،، فى المساء وصلوا معاً ودخلوا على آسر فى مكتبه .
قال لهم آسر : ها خلصتوا كل حاجه قالت إنجى : آه شكراً يا آسر متحرمش منك جبت كل اللى نفسى فيه ربنا يخليك ليه فابتسم لها قائلاً : مفيش داعى لشكرك ليه إنتى بالنسبه ليه أختى يعنى زى نور بالظبط عندى .
قالت له :

بس بردو من غيرك مكنتش هتجوز نبيل قالت لها نور : نبيل شخص يستاهل الأحترام با إنجى وكان لازم أبيه آسر يعمل كده مع عمتو وعمو مجدى وأونكل أنور .
حدثت إنجى نبيل فى هاتفها وروت له عن ما حدث فى يومها من شراء ثيابها فابتسم قائلاً لها : أنا سعيد علشان إنتى سعيده ومبسوطه يا إنجى فقالت له : مبسوطه بسببك يا نبيل وإنى هتجوز أغلى إنسان عندى قال لها بحب : ربنا يخليكى ليه يا قلبى .
كان مروان فى الكليه عندما رأى نور قائلاً لها بحب :

صباح الخير على أجمل نور فى الدنيا فاحمر وجهها من الخجل وابتسمت قائله : بلاش مبالغه بقى يا مروان فقال لها : مين قال إنى ببالغ فى وصفك يا نور تأملته قائله بحب : أنا مش مصدقه اللى بسمعه منك ده فاقترب منها أكثر وحدق بشفتيها قائلاً لها بهمس : تحبى أخليكى تصدقى دلوقتى فاحمر وجهها ولم تستطيع النطق فوجدته يقترب من وجهها بتعمد فقالت له بإحراج : مروان إبعد إنت ناسى إحنا فى الكليه فقال لها مبتسماً : لا مش ناسى إحنا فين بس أقدر أعملها علشان أثبت حبى ليكى وتصدقى ,
قالت له بخجل :

طب إبعد بقى بدأو كل الطلبه يبصولنا فضحك قائلاً : خلاص هبعد بس توعدينى هنتقابل إمتى علشان نتكلم كتير أوى مع بعض ،، قالت له بارتباك : مش عارفه أحدد ميعاد بالظبط لأن مشغوله اليومين دول بأن الأمتحانات قربت وكمان عندنا فرح بنت عمتى بعد ست إيام بالظبط .
فقال لها بحزن : يعنى مش هنعرف نتقابل ونتكلم خالص دلوقتى فقالت له سريعا: شكلنا كده بس هنعوضها أكيد فقال لها بضيق : بس مش هقدر أصبر ست إيام كمان يانور كتير عليه فقالت له بحب : ما إحنا بنشوف بعض كل يوم أهوهه فى الكليه فقال لها بحنان :

ياحبيبتى ده ما يكفنيش فاحمر وجههاوارتجف قلبها من كلمة حبيبتى فلاحظ هو ذلك .
فقال لها مروان : أيوه حبيبتى وعمرى وكل حياتى يانور فحدقت به بحب قائله : هتفضل تحبنى كده على طول يا مروان مهما حصل فقال لها بهيام : طبعاً يا عمرى هوا أنا أقدر أبعد عنك يوم واحد بس .
قالت له بسعاده : ربنا يخليك ليه ولا يحرمنى منك أبداً يارب فقال لها : ولا منك يا قلب مروان شاهدتهم للى فاقتربت منهم ورأت ملامح السعاده تبدوعلى وجهيهما فقالت لهما :

والله بقينا بنتكلم عن حبنا بعد ما كنا بنعيط فقالت لها نور بارتباك : إيه يا ليلى اللى إنتى بتقوليه ده .
قالت لها بضحك : إيه مش فاكره عياطك فى بعده عنك ولا إيه رمقها مروان مبتسماً فاحمر وجهها أكثر من كلمات ليلى فقال لها : كفايه بقى اللى انتى بتقوليه ده فقال لها مروان : لا قولى يا ليلى كانت بتقول إيه عنى فأمسكت يدها قائله : إوعى تنطقى حاجه تانيه أكتر من كده .
قال لها مروان بحزن مصطنع :

بقى كده يا ليلى طب أنا بقى مش هديكى المحاضره اللى كنتى قايالالى عليها إمبارح وخلى نور تنفعك فقالت له برجاء : لا وعلى إيه أنا هقولك على كل كلمه قالتها عنك يا مروان .
فى اليوم التالى كان آسر فى مكتبه ،، دخل عليه فتحى مدير مكتبه قائلاً له : أنا حددت ميعاد مع البشمهندس مروان علشان ييجى يقابل حضرتك النهارده فى الفيلا زى ما حضرتك طلبت منى فقال له بصرامه : كويس أوى والميعاد اللى قولتلك عليه ناسبه ولا لأ فقال له : آه ناسبه وهييجى لحضرتك الساعه سبعه بالليل .
قال له :

هوا سألك ولا أى حاجه عن سبب دعوتى ليه فقال له : لا حضرتك مسألنيش بس حسيت إنه إستغرب وجاله قلق من مقابلتك ،، تنهد قائلاً له : عارف طبعاً إنه هيحصله كده وأنا عذره أكيد ثم صمت برهةً وقال له : أهم حاجه تجيب محامى الشركه معاك وتكون كل الأوراق الى جهزتها للمحامى قبل كده تكون موجوده لأن أنا طبعاً عتطهالك تانى علشان المحامى يشوفها صحيحه ولا لأ .
فقال له : اطمن يا بشمهندس آسر كل شىء جاهز وحتى كمان كل الصور اللى كنت طلبتها هتكون موجوده فى نفس الميعاد قال له آسر :

تمام أوى كده علشان مندلوش فرصه يرفض الموضوع خالص .
فقال له فتحى : فعلاً مش هيقدر وكمان هيتحرم من حاجات كتير فهم آسر ما يلمح له فتحى فقال له : هوا ساعتها الجانى على نفسه وهوه حر ثم أنا بقدمله فرصة عمره مكنش يحلم بيها لكن بشروطى أنا طبعاً .
تنهد فتحى قائلاً : أكيد طبعاً يا بشمهندس هيوافق مش قدامه غير كده فقال له آسر : طب إبقى بلغ السواق إنى همشى بدرى النهارده علشان رايح مشوار كده قبل ما أروح الفيلا فقال له : تمام هبلغه بأوامرك عن إذنك .

انصرف آسر من شركته وذهب إلى أحد المحلات الفاخره المعتاد الذهاب إليها وهو معروف لديهم من قبل أن يكون مقعداً هكذا فاستقبله صاحب المحل بابتسامه وترحيب شديد قائلاً : آسر بيه بنفسه عندنا وحشنى جداً يا بشمهندس فابتسم آسر له برصانه قائلاً : جهزتلى الطلبات اللى فتحى بلغك بيها .
قال له الرجل : طبعاً يا بشمهندس كل حاجه جاهزه ومحطوطه فى شنطه وملفوفه ومتزينه زى ما طلبت منى بالظبط فابتسم آسر قائلاً : عظيم وأتى الرجل بكل المستلزمات المطلوبه وشاهدها آسر .

أعجب آسر بشده بالأشياء وأخذها سائقه ووضعها فى سيارة آسر ،، بعد قليل كان آسر إنصرف من المحل وساعده سائقه الجديد على الركوب داخل سيارته .
كانت شذا تمشى فى غرفتها بقلق وتوتر فهى لم ترى آسر منذ أسبوع مضى ولا تعرف بأى شىء يدبر وها قد إقترب زواجها منه وهى لا تعلم ماذا ستفعل معه فهى رافضة لهذا الزواج فسيكون هذا الزواج شىء قاسى على نفسها وحياتها بعد ذلك .
أثناء تفكيرها المنشغل هذا وجدت من يفتح عليها الباب فتيبست فى مكانها تأملته بقلق وخوف بالرغم منها فحدق بها آسر بصمت ثم تنهد قائلاً لها بصرامه :

مروان أخوكى هييجى النهارده الساعه سبعه بالليل .
دق قلبها بعنف وقلق قائله : وهييجى ليه فقال لها بضيق : أنا بعتله علشان موضوع الورق اللى ورهتولك فقالت له بتوتر : لكن مروان مش هيوافق على الموضوع ده فقال لها بصرامه : لا هيوافق لأن انتى اللى هتقنعيه يا إما إنتى عارفه إيه اللى هيحصل معاه .
شعرت بالخوف ومن كلماته فقال لها بلهجه آمره : إنتى هتقبليه الأول وهتحاولى تقنعيه وان مقتنعشى هحاول أنا ساعتها هدخل وهقنعه أنا بطريقتى الخاصه .
اتسعت عينيها بذهول قائله :

لا هحاول أنا معاه ومفيش داعى لحضرتك تدخل فقال له بغضب : والله أنا اللى أأقول أتدخل أو مدخلش ده قرارى أنا مفهوم ،، هزت رأسها بارتباك بالموافقه دون أن تتحدث ،، دخلت عليهم الخادمه ومعها بعض الأشياء ووضعتها على فراش شذا وتركته وخرجت .
تأملت شذا المستلزمات الملفوفه بطريقه فاخره بذهول وصدمه فقال لها آسر بلهجه آمره : يالا إفتحى العلب دى وشوفيها فقالت له باستغراب : والعلب دى فيها إيه فقال لها آسر بصرامه : إفتحيها ويالا زى ما قولتلك .

اقتربت من الفراش بتردد وفتحت أحد العبوات الموجوده أمامها وأمسكت بواحده منهم وفتحتها بارتباك ،، اتسعت عينيها بذهول فقد كانت العبوه تحتوى على فستان باهظ الثمن فارتجف قلبها لملمس هذا الفستان وهى تتخيل نفسها ترتديه وعينى آسر تحدق بها .
عندما طال صمتها وشرودها قال لها آسر : الحاجات دى ليكى والفستان ده هيتلبس النهارده وانتى بتتكلمى مع أخوكى فاهمه حدقت به بذهول قائله : مينفعش ألبسه ومش عايزاه .
رمقها بغضب واقترب بمقعد منها سريعاً هاتفاً بها : إنتى هتعترضى أوامرى ولا إيه فقالت له بخوف :

بس يا بشمهندس أنا مش قصدى كل اللى أقصده ان عندى لبس تانى غيره وشكراً مش عايزاه
أمسكها من ذراعها جاذباً إياها بيده فجأه محدقاً فى وجهها الخائف فقربها أكثر من وجهه قائلاً لهابغضب مخيف : أنا قولت كلامى وأوامرى كلها تتنفذ ثم إنك يا هانم هتبقى كمان أسبوعين وهتبقى مراتى يعنى هتلبسى اللى يليق بمركز جوزك يا هانم ،، خفق قلبها لجملته هذه ،، ارتجفت يدها بين يده وتأملت ملامحه الغاضبه وتمنت أن يكون زواجهم مبنى على حبهم ولكن زواجهم سيكون مبنياً إلا على الأنتقام منها .
حدق بها بخبث قائلاً :

مالك يا أسطى شذا ،، يعنى إيدك بترتعش ،، إيه مش مصدقه إنى هبقى جوزك ولا إيه كمان أسبوعين هزت رأسها بخجل قائله بتردد : لا أنا بس … بس … وقطعت كلامها ولم تستطيع النطق وودت لو تخبره أنها خائفه على قلبها الجريح بسببه من زواجهم القريب .
رمق شفتيها المرتجفه من الخوف فقربها أكثر من وجهه حتى شعرت بأنفاسه على وجهها قائلاً لها بهمس متعمد ليخيفها :

شذا عايزك تخافى أكتر من كده براحتك لكن إنك تعارضينى تانى لأ إنتى إذا كنت راسمه فى خيالك حاجه تانيه فلأ متحلميش كتير لأن جوازنا هيبقى مختلف أوى عن اللى تعرفيه فاهمه واللى هقولك عليه تنفذيه من سكات وأى حاجه هتلبسيها لازم توريهانى الأول لأنك هتكونى مراتى الحلوه السعيده قدام الناس لكن اللى بينا محدش هيعرفه وياويلك منى إذا حد عرف حاجه عن معاملتى ليكى .
بلعت ريقها بصعوبه ولمعت دموعها بعينيها فقال لها :

وفرى دموعك دى لبعد جوازنا يا حلوة لأنك لو منفذتيش كل اللى بقول عليه هدمرك أكتر من كده لأن مش آسر اللى ميتنفذش كلامه وياويلك منى لو مسمعتيش كلامى وزى ماقلتلك مش عايز حد يعرف غير إنك سعيده وبس معايه وكملى الكدبه للنهايه ،، إنتى اللى بدأتيها وانتى اللى هتنهيها بإيدك إنتى بردو .
ذهلت شذا مما تسمعه فهى بالفعل دخلت عرين الأسد ولا سبيل للخروج منه بسهوله ومن الواضح أنه يدبر لها الكثير من المكائد لها والأنتقام وإلى متى سوف تتحمل هذا العذاب لا تعلم .
حدق بها وبشرودها قائلاً لها بهمس متعمد :

يعنى مش بتردى عليه هوا أنا بكلم نفسى ولا إيه يا شذا قالت له بارتباك : حاضر هنفذ كل اللى هتقول عليه ،، زفر بضيق منها قائلاً بلهجه آمره : طب يالا إجهزى بسرعه لأن زمان أخوكى جاى وأعملى حسابك هتقابليه إنتى الأول وهتكلمى معاه عادى وأى دمعه هشوفها فى عينينكى يا ويلك منى وقوليله إنك سعيده هنا وإنى بعاملك أحسن معامله مفهوم
فهزت رأسها بالموافقه فى يأس كبير .
فتركها بقسوة قائلاً لها : يالا نص ساعه وتكونى جاهزه ،، تركها وغادر الحجره تهاوت شذا على الفراش بحزن شديد قائله لنفسها بألم :

ياربى أنا هفضل كده لغاية إمتى ياترى هيتغير ولا فعلاً كل كلمه هينفذها وده اللى واضح منه بس ليه يا آسر تم*وت حبى ليك أرجوك سامحنى يا آسر سامحنى أنا بحبك لكن مش عايزاك تجوزنى بطريقتك دى أنا عايزه جوازى منك اللى أنا كنت بحلم بيه من زمان .
جاءت الخادمه وطرقت باب غرفة آسر قائله له : فيه واحد منتظرحضرتك فقال لها من الداخل : خليه ينتظر وأنا هاجى دلوقتى وكمان ابعتيلى شذا بسرعه ،، قالت الخادمه له : حاضر يا بشمهندس .

كانت بعد قليل عنده فى غرفته تأملها بصمت كبير عندما شاهدها مرتديه الفستان فقال لها بخبث : قربى منى فاقتربت وهى ترتجف من نظراته ببطئ شديد .
فقال لها بمكر : قربى أكتر ؛؛ اقتربت منه فجذبها من يدها ناحيته متأملا شفتيها المرتجفه بقلق وذعر قائلا لها بخفوت ماكر : ايه مالك ايدك متلجه كده ليه فقالت له بارتباك : مفيش فنظر الى شفتيها المرتجفه قائلا لها وهو يتحسسها بيده الاخرى بطريقه اخافتها : طب وشفايفك بتترتعش ليه هوا أنا لسه قربتلهم ؛

فهزت رأسها بتوتر وخوف من نظراته لشفتيها لها فتمسك بذقنها بيده لانها اشاحت بنظراتها بعيدا قائلا لها بصوت هامس ماكر : أمال لو قربتلهم هتعملى ايه فخفق قلبها بشده .
بلع آسر ريقه بصعوبه وهو يتأمل شفتيها التى ترتجف من نظراته
فاقترب من وجهها أكثر فأغمضت عينيها وقلبها يرتجف من نظرات الشوق الموجوده داخل عينيه
شعرت بأنفاسه الحاره أمام شفتيها فتنفست بصعوبه .
اقترب آسر منها أكثر منجذبا لها بالرغم منه فوضع شفتيه على شفتيها فى رقه متناهيه ومتعمده .

فخفق قلبها بشده وتيبست فى مكانها من قبلته لها
أغمض آسر عينيه بالرغم منه هو الاخر
لا يعلم ماذا يصيبه فابتعد عنها بسرعه قائلا لها بحده : يالا امشى من هنا بسرعه ونفذى كل اللى قولتلك عليه مفهوم .
كانت واقفه أمامه تتلاحق أنفاسها بصعوبه ولم تستطيع النطق من قبلته التى يرتجف قلبها كالطير الذبيح بسببها وخافت من حدته فهربت من أمامه وبسرعه .
قابلت الخادمه مروان قائله له: إتفضل والبشمهندس هيقابل حضرتك ،، جلس مروان وهو مستغرب لما ذا جاء إلى هنا هل بسبب موضوع شقيقته فقط أم ماذا .

بعد مرور الوقت شعر مروان بالملل ،، فرفع رأسه إلى صوت خطوات مقبله عليه فاندهش فقد كانت شقيقته شذا الذى ما أن رأته حتى هرولت ناحيته وأمسكت دموعها بالرغم منها عندما رأته فابتسم بحنان لها بالرغم من غضبه منها قائلاً لها : شذا وحشانى يا شذا فقالت له : وانت كمان وحشنى أوى يا مروان .
تأملها بإعجاب قائلاً : الفستان اللى إنتى لابساه ده جميل فيكى أوى ياشذا من زمان مشفتكيش بنت حلوه زى الأول قبل ما تيجى هنا وتشتغلى فهربت من نظراته لها قائله له بارتباك :

معلش يا مروان أنا آسفه على كل اللى حصل منى تنهد قائلاً لها : قوليلى هتفضلى هنا كتير فقالت له بارتباك : لا طبعاً يا مروان هاجى البيت وإنت عارف سبب وجودى هنا أكيد فقال لها بحزم : إنتى لازم تيجى مينفعش تقعدى هنا أكتر من كده يا شذا قالت له وهى تدارى دموعها عارفه يا مروان إنت عارف ان كنت ممكن أروح السجن فى موضوع زى ده فقال لها بضيق : علشان كده حذرتك يا شذا ومكنتش موافق على موضوعك ده نهائى فقالت له :

على العموم خلاص يا مروان أنا بطمنك عليه أنا بخير بس فى موضوع تانى لازم تعرفه فقال لها باستغراب : إيه هوا الموضوع ده .
أبتعدت عنه وجاءت ببعض الأوراق وناولته الأوراق بارتباك فهى تعرف أن أخيها سيغضب منها أكثر أخذ منها الأوراق وتأملها بصدمه قائلاً لها بغضب : وهوا هيشترينى بفلوسه ارتبكت ملامحها قائله له بتردد : طب إهدى وأنا أفهمك يا مروان فقال لها بغضب : هتفهمينى إيه بالظبط .
قالت له بثبات مصطنع : دى فرصه مش هتتعوض يا مروان وتبدأ حياتك بدرى فقال لها بانفعال :

مش عايزها إنتى عارفه إنى مش بحب إسلوب مسك الأيد اللى بتوجعك دى فقالت له بضعف : أرجوك إفهمنى يا مروان دى شركه هتكون ليك بس هتكون تحت إشرافه هوا وبس وانت عارف إن مفيش شغل .
قال لها بغضب : وانتى تعرفى عنى إن أى حد يقدر يشترينى بفلوسه يا شذا أنا خلاص مش قادر أفهم فين مبادئك بتاعت زمان راحت فين قالت له وهى تقاوم دموعها : مروان عارفه إن ده خارج مبدئك لكن أنا شايفاها فرصه ليك فصرخ بها قائلاً :

إزاى آخد شغل أنا متعبتش فيه دى كأنها رشوه ليه علشان أسكت للى بيعمله فيكى فقالت له بسرعه : بس هوه ما عملش فيه حاجه .
حدق بها قائلاً : بس أنا مش مصدقك فقالت له بسرعه : لأ صدقنى أرجوك بدليل الفستان اللى لابساه آسر طلع شخصيه غير اللى كنا متوقعينها يا مروان قال لها بغضب : من الواضح كده إنه قدر يشتريكى بفلوسه وعايز يشترينى أنا كمان ثم صمت وحدق بها وهو يتمعن ملامحها قائلاً لها بخشونه : لكن ياترى بقى يا شذا هانم إيه المقابل من ورا ده كله ؛؛

ها علشان يجبلك فستان بالشىء الفلانى وأكيد طبعاً حاجات تانيه كتير جايبها مش كده .
ذهلت من قول أخيها وتماسكت أمامه ولكنها لم تستطع النطق فأمسك ذراعها بقسوة قائلاً لها : قوليلى دفعتى إيه مقابل فستان زى ده اللى لابساه دفعتى إيه اغمضت عينيها من إتهام أخيها لها لكن عذرته فهو لا يعرف شيئاً فتذكرت قبلته لها قبل قليل فتألمت بشده فى داخلها فتركته يصرخ بها ويستكمل قائلاً لها : قوليلى ما بترديش عليه ليه ،، قولى إنك بعتيله نفسك بالرخيص يا شذا .

كانت ستنهمر دموعها وتماسكت وقلبها يتألم وكانت حائره ومصدومه ،، كيف سترد عليه وبأى شىء تجيبه وودت لو تصرخ وتقول له الحقيقه ؛؛ لكن جاءته إجابة سؤاله على لسان آسر الذى قال بصرامه : لا يا بشمهندس أنا مش بشترى الناس ولا أختك باعت نفسها ليه زى ما بتقول .
تركها مروان والتفت إلى آسر الذى كان يقترب بمقعده من مروان فقال له مروان بضيق : أمال تسمى اللى إنت بتعمله ده إيه فقال له بصرامه :

أختك هنا بتتعامل أحسن معامله وكان من حقى أغضب وأثور للى حصل مش كده ولا إيه ثم تذكر قبلته لها منذ قليل فاستكمل بطريقه فهمتها ؛؛ حتى إسألها كده انها بتتعامل أحسن معامله ولا لأ
شعرت بنظرات أسر لها وكأنه يذكرها بقبلته لها واخترقت هذه القبله قلبها وبقوه صادمة لها
فقال له بضيق : أنا عارف إن أختى غلطت لكن ميصحش أختى تقعد هنا أكتر من كده كنت ممكن تعاقبها بأى شىء تانى إلا إنك تقعدها هنا وفى مكان غريب عنها يا بشمهندس فقال له بصرامه :

بس شذا قاعده فى مكانها مش فى مكان غريب يا بشمهندس مروان زى ما بتقول فقال له وهو يحدق بأخته وبآسر قائلاً بذهول : يعنى إيه الكلام ده ممكن أفهم فقال له بكبرياء وثقه: يعنى لازم تفهم كويس أوى إن أختك خلاص هتبقى مراتى .
نزلت الكلمه كالصاعقه على رأس مروان والتفت إلى شقيقته قائلاً لها بصدمه : معقول اللى أنا سمعته ده ردى عليه فقال له آسر بثقه : أيوه معقول أنا عايز أتجوزها وهيه وافقت على كده مش كده يا شذا
نظر إليه مروان غير مصدق ما يسمعه قائلاً لها بغضب :

أنا مش مصدق إن اللى واقفه قدامى دى تكون أختى إللى عرفتها طول عمرى واللى كان عندها مبادىء أخلاقيه دايما .
كانت كلماته تنزل على قلبها كالشظايا الحارقه ؛؛ تألمت شذا منها كثيرا بقلبها المجروح قائله لنفسها بألم : أنا السبب أنا السبب فى كل عذابه ده دلوقتى استاهل كل كلمه يجرحنى بيها فرد عليه آسر قائلاً بثقه : وهيه أختك مغلطتش إلا فى كدبتها بس لكن فى أى حاجه تانيه لا يا بشمهندس وياريت متظنش فيها أى ظن وحش ولازم تفهم كده كويس إن أختك محترمه ومغلتطش فى أى حاجه ثم حدق بها قائلا : مش كده ياشذا .

لم تستطيع الرد على تلميحاته لها
حدق به مروان بذهول قائلاً له : يعنى معقول انت سامحتها كده على طول وبدون أى مقابل قال له بصرامه : طبعاً يا بشمهندس .
صمت مروان لكنه تذكر الأوراق قائلاً : طب وأوراق الشركه الجديده دى أنا رافض انى أشتغل فيها فقال له بلهجه آمره : لا هتوافق يا بشمهندس لأنها فرصه ومش هتتعوض بالنسبه بالك .
قال له بغضب : منيش عايزها وجواز أختى حاجه وموضوع الشركه ده حاجه تانيه خالص .
قال له بغضب : بس أنا بقى مصر على كده ولازم تسمع الكلام فقال له بتحدى :

لا يا بشمهندس مهما تعمل مش هوافق ولازم تفهم انى مش بتاع فلوس فابتسم ساخرا ناظرا الى شذا فقال له بخبث : بس انت هتوافق علشان خاطر نور ؛؛؛؛ اتسعت عينى مروان بصدمه وخفق قلبه بانزعاج قائلا له بذهول : وانت تعرف نور منين
قال له بصرامه : نور تبقى أختى يا بشمهندس
ذهل مروان مما يسمعه ونبض قلبه بعنف أكثر قائلا لشذا بصدمه :وانتى كنتى تعرفى كده
شعرت شذا بصدمة أخيها وتألم قلبها من أجله وعرفت ان آسر سيلجأ لذلك للضغط عليه .

اقترب منها عندما حدقت به بألم ودون ان تنطق وأمسكها من ذراعيها بقسوة قائلا لها بغضب : انتى كنتى عارفه انها أخته مش كده فهزت رأسها بألم فهزها بشده قائلا لها بانفعال : ردى ما بترديش عليه ليه ؛؛ كنتى عارفه وساكته ؛؛ ليه مقولتليش ليه حرام عليكى .
تدخل أسر قائلا بهدوء استفذه : انا منعتها وخليتها مفاجأه ليك .
رمقه مروان بغضب قائلا له : وانت مفكر يعنى انك هتضغط عليها بيها تدخلت شذا قائله برجاء: ارجوك وافق يا مروان نور بتحبك جدا ووافق علشانها قال لها بعنف : مش موافق وهيه عارفانى كويس انى …..

قطع كلامه بالرغم منه عندما استمع الى صوت مميز بالنسبة له ولقلبه وخفق قلبه له بشده يقول بجزع ولوعه : مروان ….. !!!!! يتبع…

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى