Uncategorized

قصر السلطان القسم ال7 ايمان شلبي

سالم وهو يعرف ما يجول في خاطرها : سامحيني انا بحبك والله العظيم تاليا وهي تنهض وتبتسم ابتسامه واسعه حتي أن سالم استغرب تلك الابتسامه الغبيه لتهتف بسخريه : اسامحك ! ههههههههههه اسامحك ،اسامحك علي ايه ، انت دوست علي رجلي وجاي تطلب السماح مني ،انت واعي انت عملت ايه ياسالم ؟ ،انت واااعي ولا مش وووواعي ؟

ليختنق صوتها بالبكاء وهي تهتف بحشرجه : ا انت عارف لما تطلع واحد  لسابع سما وبعدين توقعه علي جدور رقبته ؟ انت عارف لما حد يبقي بيدعي ليل مع نهار يكون اللي بيحبه من نصيبه ولما يتحقق حلمه يتفاجئ بواقع مؤلم اوي ،اسامحك ازاي ،اسامحك علي ايه ولا ايه ياسالم ،ابعد من حياتي انا بكرررهك اآا

كادت أن تكمل جملتها ليسحبها من خصرها وهو يقبلها بعشق واسف وندم علي ما فعله في تلك الملاك البرئ فهو حقاً يحبها يعلم بأن انتقامه قد اعماه ،يعلم بأنها تحبه ،كيف طاوعه قلبه أن يؤذيها ،كيف طاوعه أن يفعل بها ما فعله ويتركها كأنها روبوت وليس ببشر تتأثر وتنكسر تضعف وتدبل كالزهره …. تاليا وهي تدفعه عنها بعنف وتهتف بصراخ وهستريه : ابعدددددد عننننني سالم وهو يتنهد : مش هبعد عنك ياتاليا ،انتي قدري وانا قدرك

تاليا وهي تقترب منه وتض,ربه بقبضتها فوق صدره : انا مش عايزاك في حياتي تاني مش عايزززاك سالم وهو يقبض علي كلتا يديها وظويدفعها نحو الحائط خلفها ليهتف بغضب : مش بمززززاجك تاليا بعناد : انا مش عبده عندك سالم وهو يخفف من قبضته علي معصمها ولكنه مال برءسه قليلا ليهتف بأنفاس دافئه ارتطمت ب صفائح وجهها البيضاء : انا بحبك ،واسف علي انتقام مكانش ليكي ذنب فيه ،سامحيني ياحبيبتي تاليا وكادت أن تضعف لتهتف بتلعثم : ا ابعد عني ياسالم

سالم وهو يقرب منها أكثر ليهتف بهدوء ورقه : مش هقدر ابعد عنك تاني ،اكتشفت اني انتقمت من نفسي مش منك انتي ! تاليا وقد انهارت حصونها لترتمي في أحضانه وتبكي بحرقه ،ليضمها الي صدره بقوه حتي انتهت … ليحملها ومن ثم يتجها الي الفراش ويضعها برقه و…. بعد مرور ساعتين بالتقريب ،نهض سالم فلم يجد تاليا بجانبه ،حرك رءسه يميناً ويساراً وهو يبحث عنها ولكن دون جدوي ،نهض بقلق ليدلف الي المرحاض علها بداخله ولكن لا آثر …

سالم وهو يهتف بصراخ : تالياااا ،تاااااليا استمع الي صوت طرقات باب الغرفه ليهرول ومن ثم يفتحه بلهفه … الخادمه وهي تطأطأ رءسها بخجل وتمد يديها إليه بظرف : اتفضل سالم باستغراب : ايه ده ؟ الخادمه : تاليا هانم سابته لحضرتك التقطه سالم بلهفه وهو يفتحه لتتسع عينيه بصدمه وهو يقرأ ما بداخله

” ياتري احساسك ايه ؟ احساسك ايه وانت حاسس بالأمان وواثق في حد وتقوم تلاقي الحد ده سابك بدون مقدمات ؟ حبيت ادوقك ربع الوجع اللي انا حسيته لما سبتني تاني يوم فرحنا ،اليوم اللي كنت بتمني اصحي فيه علي وشك ،انا مكرهتش في حياتي قدك ياسالم ،ومش مسامحاك أبداً علي اللي عملته بكرررهك ” …………………………………. في المستشفي والتي يقبع بها حسام ،كان فوق الفراش الاجهزه تحاوطه من كل جانب ،صوت جهاز القلب يعلن عن دقات متتاليه فكان في ثبات عميق لم ولن يشعر بمن حوله وبالأخص ليلي تلك الدكتوره والتي أنقذت حياته …

فكانت تقبع علي الكرسي أمام الفراش تتشرب ملامحه عن قرب وتنهمر دمعه خلفها الآخري من حدقتيها ، تتذكر أيامهم سوياً في الجامعه حيث كانا اصدقاء في جامعه واحده ولكن تطور الموضوع بالنسبه لها واحبته وعند اعترافها له صدمتها رده فعله بأنه تركها وذهب دون حديث ومن ذاك اليوم وقد انقطعت أخباره عنها …. حرك أصابعه لتتسع عينيها بفرحه وتهتف باسمه بخفوت : حسام فتح عينيه ببطئ ليحرك رءسه بصعوبه وهو يهتف بضعف : ااه ،ا انا فين !

ليلي بفرحه ودموع : حمدالله علي سلامتك حسام باستغراب من وجودها : ليلي ليلي وهي تمسح دموعها سريعا كيلا يلاحظها  لتهتف بجمود : حمدالله علي سلامتك حسام بضعف وتعب : ا الله يسلمك ،ا انتي هنا بتعملي ايه ليلي بجمود وملامح خاليه من اي تعبير فقد حاولت السيطره علي مشاعرها كيلا تظهر أمامه بمظهر الفتاه الضعيفه … انا بعمل شغلي حسام : انتي شغاله هنا ؟ ليلي : ايوه كاد أن يتحدث ليستمعوا الي طرقات علي باب الغرفه …

ليلي بجمود : ادخل دلفت كنزي والتي سبقتها رائحه عطرها وكادت أن تتحدث الي ليلي لتتساءل عن صحه حسام ،ليتوقف الحديث في حلقها وهي تجده قد فاق ….. كنزي بفرحه : حسام انت فوقت حسام بلهفه : كنزي اقتربت منه  كنزي لتضمه  بقوه وهي تبكي بشهقات … كنزي وهي تهتف بحديث غير مفهوم : انا اسفه ،والله اسفه مش ذنبي هو اللي عمل كده ، انا اسف ،انا بحبك اوي ياحسام متتخلاش عني … حسام وهو يهدئها ليحاوط وجهها بين يديه ويهتف بضعف : متخافيش ياحبيبتي ،مش هسيبك اهدي

انتفضت كنزي علي صوت إطلاق النيران بالخارج ليرتعش جسدها وهي متوقعه ما سيحدث بالتقريب … اقتحم مجموعه من الملثمين الغرفه لتصرخ ليلي بذعر وهي تنكمش في نفسها … اتجه أحدهم الي كنزي والتي تقف وترتعش برعب وتهز رءسها بعنف وهستريه وفي اقل من ثانيه كانت فاقده للوعي بين يديه وحسام يتطلع الي ما حدث في لمح البصر بذهول وصدمه وقد حاول تحريك جسده ليصرخ بوجع وقد فتح جرحه مره آخري لينزف ويغرق الغرفه بدمائه …

ليلي وهي تقترب منه بقلق بعدما ذهب الملثمين هؤلاء من كان هدفهم هي كنزي فالبكاد تلك أوامر شادي … ليلي بلهفه : جرحك فتح حسام وهي يدفعها عنه بعصبيه وتعب : يفتح ولا يولع ابعدي خليني ألحقها … ليلي بأصرار وعناد : مش هتقدر تلحقها حسام بغضب : ابعدي عني ياليلي بقولك ليلي وهي تدفعه برقه علي الفراش وتهتف بصرامه : عالج نفسك الاول وبعدين روح انقذ حبيبتك … حسام بغضب : ابعدي عن وشي احسنلك

ليلي بعصبيه : اقعد بقي خليني اتنيل اشوف جرحك .. حسام وهو يقبع ويرمقها بغيظ لتبادله هي نفس النظره بعيظ اكبر ومن ثم تبدء في تخيط الجرح مره آخري وهو يآن بألم إلي أن انتهت … ليلي وهي تنهض وتهتف بجمود : تقدر تروح تنقذ حبيبتك ،بس لو الجرح اتفتح تاني هتنزف دم اكتر وهتمو.ت وكادت أن تخرج من الغرفه .. حسام وهو يغمض عينيه ويهتف بتعب : ليلي ليلي وهي لم تدير جسدها لتهتف بجمود : افندم

حسام بحزن : ممكن تساعديني ليلي وهي تلتف إليه وتهتف بتعجب: اساعدك في ايه ؟ حسام : هحكيلك .. ليلي بعدما انتهي لتهتف بحزن: موافقه حسام بابتسامه واسعه : انتي اجدع صاحبه في الدنيا ليلي بسخريه : كنت اجدع صاحبه ،دلوقتي بساعدك كشخص غريب محتاج مساعده وانا وافقت زي ما يساعد اي حد بحكم مهنتي ،عن اذنك يا ياحسام بيه …………………………………. #إيمان_شلبي ❤️١٠__١١ #انتقام_العشاق #البارت_العاشر أنا أكتر واحد بيضيّع ناس بيحبوه أنا أكتر قطر فِـ هذا الكون نزّل رُكاب

أنا أكتر واحد عارف إن فيه خلق سابوه علشان هوا بكل بساطة لازم يتساب ! في قصر الشرقاوي وخاصه في الغرفه والتي يمكث بها سالم ،وقف يقرأ رسالتها اكثر من مره بذهول وعدم تصديق ،هوي بجسده علي الكرسي خلفه وكور الورقه بيده وقذفها بغضب وعنف وهو يتسائل لما !! ظل علي ذاك الحال اكثر من نصف ساعه بالتقريب يفكر ويتسائل لما فعلت به ما فعله ؟ الم تسامحه بعد فقد اعتذر واعتذر ووعدها بأن يجعلها تتناسي ما فعله ،لما أقنعته بأنها ستسامحه وتتناسي وفي لمح البصر تبتعد ، اتريد أن يتذوق الخذلان مثلما اذاقها !

ارتدي ملابسه سريعاً ليخرج بعدها ويهبط الي الاسفل ليجد إبراهيم وعامر وتسنيم يقبعان كلا يرمقه بكره وقرف فياتري ماسبب تلك النظره ! سالم بغيظ : فين تاليا ؟ إبراهيم وهو يرمقه ببرود : منعرفش سالم بعصبيه : يعني ايه متعرفوش ! فين تالياااا هتف الاخره وهو يجز علي أسنانه بعنف … تسنيم وهي تنهض وتهتف بضيق : ماقولنا منعرفش روح دور عليها … إبراهيم : واه صحيح انا اتراجعت  ومش هبيع القصر ،اتفضل من غير مطرود

سالم وهو يتطلع اليهم بغضب: تمام ليخرج بعدها من القصر وهو يتوعد لتلك العائله … بينما علي الجانب الآخر خرجت تاليا من احدي الغرف بدموع وقد استمعت إلي حديثه مع الجميع … تاليا وهي تهتف بحشرجه : انا مش عارفه اقولكوا ايه علي وقفتكوا جنبي شكرا اوي ،شكرا ليك ياجدو شكرا ياعامر انت وتسنيم … إبراهيم بغيظ : متشكرنيش هو يستحق كده واكتر من كده كمان بعد اللي قولتيه هو يستحق الندم ،يستحق يدوق اللي عمله فيكي …

تاليا وهي تتطلع أمامها وتهتف بوعيد وقد انهمرت دمعه حارقه فوق وجنتيها  : ولسه ،ده نقطه في بحر من اللي هعمله ،لازم ادوقه اللي عمله فيا تسنيم وهي تنهض وتتساءل بفضول : وبعد ما يحس بالندم ،هترجعيله تاني ! تاليا بعقلانيه وكأن تلك العفويه المجنونه قد نضجت الف عام فوق عمرها فلم تعد تاليا الطفله البريئه بل تاليا الفتاه القويه التي ستجعله نادم : مش هرجعله ياتسنيم ،اللي اتكسر عمره ما يتصلح أبداً ! عامر بحكمه : اللي اتكسر ممكن يتصلح علي ايد حد بيقدره …

تاليا بعدم فهم : مش فاهمه ! عامر : يعني هتلاقي اللي يقدرك ياتاليا ،هتلاقي اللي يصلح جروحك من تاني تاليا وهي تقبع فوق احدي الكراسي بضعف : صعب اثق في حد تاني تسنيم بشفقه : لسه بتحبيه بعد اللي عمله ! تاليا بدموع : مش هقدر انساه بين يوم وليله ياتسنيم تسنيم وهي تضمها بشفقه لتبادلها تاليا ذاك العناق وكأنها كانت تنتظره لتنفجر في بكاء مرير وتسنيم تبكي لأجلها بحزن ….

بينما يتطلع إليها إبراهيم وعامر بحزن وخاصه إبراهيم والذي كان ثائر وغاضب عندما علم بأنها ليست كارمن ولكن عندما سردت له تاليا ما حدث منذ البدايه أشفق علي تلك المسكينه وقد قرر أن تمكث تاليا الي ان تتحسن وتتناسي ماحدث معها

أما عن عامر فكان يتطلع إليها بشفقه وفي نفس الوقت يتطلع الي حبيبته تلك الرقيقه والتي تأثرت لتبكي أيضاً ،وبداخله صراع كيف له أن يقنع جده بأنه يحبها حقاً كيف يقنعه بالزواج منها ،هو يعلم بأن إبراهيم طيب القلب ولكن مالا يعلمه هو لما يعاملها بتلك القسوه وهي ليس بيديها ما حدث في الماضي ،لما تحمل علي عاتقها ذنب والدتها وأنها كانت راقصه في الماضي ،فنحن لم ولن نختار عائلتنا ليس بيدينا الاختيار فلو كان بيد كلاً منا ان يختار لأختار ما يتمناه في الواقع  !

…………………………………. بينما في منزل مؤمن والذي خدع كارمن وأيضاً رحيم … كانت هناك حاله من الصمت ،كارمن تقف وتوزع نظراتها بين مؤمن ورحيم والذي تلقي الحديث كمن سكب علي رءسه دلو من الماء البارد ،فهرولت الحروف من علي لسان كلاً منهما ،وخاصه كارمن والتي من المفترض أن تنطق بأي حديث أن تدافع عن نفسها وتهتف بأن ما تفوه به ذاك الحقير ما هو إلا اكاذيب لكي يوقع بينهما ! وأخيراً فاق رحيم من تلك الصدمه ليهتف بعدها بهدوء مريب : وليه مقولتليش انك مش بتحبيني وعايزه تتطلقي ؟

كارمن بتلعثم : ا انا رحيم ببرود : انتي طالق اتسعت حدقتيها بصدمه انهمرت الدموع فوق وجنتيها كالشلال ،وهي تتطلع إليه وتهز رءسها بنفي ليخرج بعدها رحيم ويهبط الي الاسفل بسرعه البرق  ،حاولت الحديث التبرير الصراخ ولكن دون جدوي ! مؤمن وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بشماته : مبروك الطلاق كارمن وهي تلتف إليه وتهتف بدموع : ليه كده ؟ ليه يامؤمن احنا عملنالك ايه عشان تعمل كده ! مؤمن وهو يتطلع إليها بعشق جنوني : عشان انا بحبك

كارمن بصراخ أمام وجهه : بس انا مش بحبببك ،انا مش بحبك وبحب رحيم ،بحبه وهنرجع وهتندم علي اللي قولته … كادت أن تذهب ليقبض مؤمن علي معصمها ويديرها إليه لتصطدم بصدره ليهتف بغل وغيظ وغيره أشعلت صدره : بس انتي ليا انا ،ومش هتكوني غير ليا ! كارمن وهي تدفعه بأقوي ما لديها لتهتف بغضب وقوه : ده نجوم السما اقربلك ،انا لرحيم ومش هكون غير لرحيم هتفت جملتها بقوه وتحدي وهي تدفعه عنها ومن ثم تهرول الي الخارج خوفاً من رده فعله فهي تعلم  بأنه مجنون بها ومن المحتمل أن يفعل ما يؤذيها ….

مؤمن وهو يتوعد لها : ماشي ياكارمن هنشوف هتكوني لمين في الآخر … هبطت كارمن الي الاسفل وهي تتنفس بصعوبه ،تبحث بعينيها عن رحيم عله يقف في ركن ينتظرها ليتحدثوا سوياً وعلي انفراد ،ولكن دون جدوي فلم تجده … كارمن لنفسها وهي شارده وتعبر الطريق : يارب بقي يارب أنا ازاي مدافعتش عن نفسي ربنا ياخدني بقي … وكأن ابواب السما كانت مفتوحه ليستجب دعائه وعلي الفور تصطدم السياره والتي كانت تأتي بسرعه متوسطه  بجسدها لتهوي كارمن ارضاً وهي تصرخ بوجع فقد كسرت قدميها آثر تلك الصدمه …

حاله من المرج والهرج ،اجتمع حولها مجموعه من البشر جميعهم يقف ويشاهد كعاده المصريين فلم يتحرك أحد لانقاذها بينما يشاهدون فقط ،بينما صاحب السياره وقد كان شاب يبدو في الثلاثينات من عمره ووسيم يرتدي حله سوداء وقميص اسود وحذاء اسود ويرفع شعره بطريقه وسيمه هبط وكان يرمق الجميع بتعالي وكأنهم حشره بالنسبه له ،لينحني بجسده ويحمل كارمن والتي شهقت بعنف وهي تتمسك في رقبته بفزع فقد حملها في لمح البصر دون حديث أو اعتذار ،استمع الي همهمات من الجميع وبالطبع لم يخلو الآمر من الدعوات علي ذاك الشخص ،ليفتح لها السياره ويضعها في الخلف وهي تصرخ به بأن يتوقف عما يفعله

ولكن دون جدوي فكأنها لم تتحدث ..

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى