Uncategorized

عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال1 نهال سليم

كانت تجلس في غرفة ما هي وفرج ومعهما شخص آخر يضع كلا منهما سماعات في أذنه ليستمعوا الي المكالمه الجاريه باهتمام شديد والتي كل ما كانت تحتويه هو : – لدينا تسعة كواكب , اذهب لمن لديه 12 حارسا , وعندما يصبح أمامك 30 شخص لا تنظر للنجوم , وحاول ان تعثر على الشمس في الظلام وعندها سوف تجد ما تريد ثم انتهت المكالمه ولم يفهم أحد شئ , ازال الجميع السماعات من على أذنهم , اردف فرج سائلا ايلين :

– يعني ايه الكلام ده ? ايلين وهي عاقدة بين حاجبيها وشارده : – مش عارفه سيبني افكر شويه , ثم وقفت لتنصرف ولكن توقفت فجأه ثم استدارت بسرعه ووقفت تفكر ثم مالبثت ان ابتسمت بخبث قائلة : – جهز رجالتك في المعاد اللي قولتلك عليه ………………………………………….   عادت يارا الى الشقه وجدت ريهام تقبع أمام حاسوبها ومهتمه بما امامها فرمت بنفسها على الاريكه وهي تنهج بشده قائلة وهي تاخذ أنفاسها :

– حسبي الله ونعم الوكيل , منك لله ياابن رافت , روح يا شيخ الهي يجيلك اسهال ومتعالجش نفسك وفجاه لم تكمل باقي الدعوه واتسعت عينيها ولمعت في راسها فكره خبيثه قائلة بهمس : – اسهال ? اسهااال !! نيهاهاهاها ريهام وهي تنظر لها بتوجس : – يارا ? انتي بتعملي كده ليه ? انتي ..اتلبستي ? يارا بمرح : – ابدا ياقلبي بس بكره هخليه يلبس في الحيط ريهام بتساؤل : – هو مين ده ?

حكت يارا كل ماحدث معها وما فعله ذلك الغبي انتقاما منها , انفجرت ريهام بالضحك علي ماقالته فنظرت لها يارا بحنق قائلة : – عجبتك اوي ياختي , والله لاوريه بس صبره عليا ريهام وهي تعاود النظر للحاسوب : – طب ياختي فكك منه وقومي اتعشي يلا قاطعتها يارا بالجلوس جوارها قائلة : – انتي بتعملي ايه لسه برده شاغله دماغك بالكلام ده ? وفجأءه جحظت عيني ريهام علي الشاشه امامها ثم فغرت فاهها قائلة بغير تصديق :

– فتحته ! فتحته ! فتحته يا يارا !! يارا بتساؤل وهي تنظر للحاسوب : – هو ايه ده ? ريهام بسعاده واسعه : – الملف اهو بصي , نظرت الفتاتان للشاشه فأردفت ريهام قائلة : – اهو كده معناه انه فتح , استني اما أشوف فيه إيه ? ….. ينهار اسود ..ينهار مش فايت يارا بتوجس : – ايه فيه ايه ? ريهام بخوف : – الملفات ده كلها بلاوي ده فيها عمليات كبيره لتجارة المخدرات و الأعضاء , لا والمصيبه انها بتم بين مصر وروسيا كمان .

يارا بقلق شديد : – ريهام انا خايفه اوي الموضوع شكله كبير ومش سهل ريهام بقلق مماثل ولكنها حاولت ان تستجمع بعض الشجاعه : – ربنا يستر دول فعلا مافيا بجد , لازم الملفات ده اعمل منها نسخه باسرع وقت عشان ألحق اوديهم للبوليس , بس المشكله انهم كتار وهياخدوا مني وقت طويل على ماخلص بس لازم اخلص بسرعه قبل محد يكتشف الاختراق اللي عملته . يارا بقلق : – يعني هياخد منك قد ايه كده ?

ريهام بشرود : – مش عارفه ممكن من يوم ليومين عشان الحق اعمل منهم نسخه وامحي اي اثر يدل انه في حد وصلهم يارا بخوف : – ربنا يستر وتخلصي بسرعه انا خايفه ريهام وهي تحاول ان تطمئنها : – ان شاءلله خير ……………………….. ………………   في قصر آل مهران كانوا يجلسون جميعا يتناولون العشاء مراد بهدوء : – كل واحد فيكم يجهز نفسه عشان هنسافر بكره القاهره , ويكون في علمكم اننا هنستقر هناك خلاص

تفاجأ كلا من عدي وسلمى من قرار أخيهم ونظروا لبعضهم ثم نظر عدي لمراد قائلا : خير يامراد ايه الل حصل ? مراد بهدوء وهو يتناول الطعام بصوته الجهوري : – ابدا الشغل بتاعنا مينفعش نسيبه اكتر من كده وانت كمان شغلك مش قولتلي هيتنقل القاهره خلاص وسلمى هنحولها كليتها في القاهره سلمى بفرحه : – بجد يا مراد هتنقل جامعة القاهره يعني هبقى مع غاده عفاف بابتسامه : – ايوه ياحبيبتي هتلزقي فيها ليل نهار متخافيش

سلمي وهي تصفق بيدها كالأطفال : – هييه ثم اردفت بحزن : – بس صحابي اللي هنا هيوحشوني اوي عفاف بحنيه : – ابقي اتصلي بيهم وكلميهم يا حبيبتي وابقوا زورو بعض سلمى بفرح : – ماشي عفاف لعدي : – وانت ياسي عدي كنت ناوي تقولي علي نقلك ده امته لولا اخوك مكنتش عرفت عدي مبررا : – والله ياماما انا فعلا اللوا عبدالحميد كان فاتح معايا الموضوع ده من يومين بس مكنش لسه فيه رد نهائي والنهارده لسه مديني الرد اني هتنقل القاهره

مراد وهو يقوم من على الطاولة بهدوئ بعد السلام عليكم الحلقه الخامسه …… (عدوي بين ثنايا قلبي ) ……..   في الصباح الباكر في قصر آل مهران بعد أن قام الجميع بحزم حقائبهم واستعدوا للرحيل للقاهره ، نزل الكل محملين بالحقائب وانتظروا نزول مراد هو اللآخر من الأعلى ، بعد فتره نزل هو الآخر ثم وجه سؤاله لعدي قائلا وهو يضع حقيبته على الأرض : ـ هاه عبدالرحمن قدامه أد ايه على مايوصل ؟ عدي وهو ينظر في ساعة يده ثم يرفع عينيه لأخيه مجيبا :

ـ هو اتصل بيا من ربع ساعه ، قدامه حوالي خمس دقايق كده   عفاف بتساؤل موجهة أنظارها لعدي ومراد : ـ هو عبدالرحمن كمان هيسافر ولا ايه ؟ عدي مجيبا عليها وهو يخرج هاتفه ليتصل به : ـ أيوه يا ماما احنا الاثنين اتنقلنا مع بعض تبع اللوا عبدالحميد القاهره أومأت له عفاف برأسها وهم عدي أن يتصل بعبدالرحمن الا أنه وجده يدخل من باب القصر قائلا باعتذار وهدوء : ـ أنا أسف والله ياجماعه عالتأخير ، ثم توجه لمراد ليسلم عليه محتضنا له ، رد عليه الأخير قائلا بهدوء :

ـ ولا يهمك يا حضرة الظابط ، ثم نظر للجميع قائلا وهو يمد يده ليمسك بالحقيبه ليجرها خلفه : ـ يلا بينا عشان الطياره   توجه عبدالرحمن ليسلم على عفاف ، ثم سلم على عدي الذي كان لاويا فمه قائلا : ـ لسه بدري ياخويا ايه نموسيتك كحلي عبدالرحمن بنفاذ صبر : ـ ياعم اهدى بقى الله يخليك ، ثم حانت من عبدالرحمن التفاته لسلمى فارتسمت ابتسامه واسعه بلهاء على فمه قائلا بخفوت : ـ ازيك يا آنسه سلمى ؟

سلمى بخجل مخفضة عينيها وابتسامه صغيره على محياها : ـ آا …الحمدلله ثم أمسكت حقيبتها لتجرها مسرعة لتلحق بعائلتها عبدالرحمن بتنهيده حاره : ـ هتم_وتيني بدري يابنت مهران صبرني يارب !! ……………………………………………………………………………………….  

بعد أن استيقظت ريهام من النوم هي ويارا دلفت يارا للمطبخ لتحضر الفطور ، كانت ريهام ترتدي ملابسها ، ارتدت بنطال جينز أزرق وفوقه بلوزه قطنيه ورديه واتجهت لخزانتها لتحرج لها ستره ترتديها وفتحت الباب الخاص بالخزانه ثم أخذت تفكر أي واحده تختار واختارت واحده سمراء وارتدتها ثم وضعت يدها في الحيب لتعدلها ، التقطت يدها شيئا ورقيا أخرجته لترى ماهو ، وجدتها الصوره التي قد أعطتها جدتها لها منذ ثمانية عشر عاما قبل أن تتوفى كانت هذه الصوره تطابق تماما الصوره التي مع ايلين ، كانت تضم هذه الصوره والديها وأختها التي تكبرها بثلاث أعوام ، تنهدت بحرقه وامتلأت عينيها

بالدموع ثم مسحت عينيها بسرعه بظهر كفها ووضعتها تحت ملابسها ، ثم خرجت من الغرفه لتتناول الفطور مع صديقتها ………………………………………………………………………………….   في الطائره الخاصه التي كانت وجهتها هي مصر ، كانت تجلس بجوار الشباك تنظر منه وهي شارده في حياتها وكل مامرت به تنهدت بقوه وأخرجت ما كان بصدرها ، قاطع شرودها فرج وهو يجلس بجانبها ثم قال لها : ـ لسه سرحانه برده ايلين ببرود وهي تنظر من الشباك دون أن تعيره اهتمام :

ـ لسه الراجل اللي معانا موصلش لحاجه ؟ فرج بضيق قليلا : ـ لسه ماتزفتش وصل ، واضح انه اللي عمل كده مش سهل ومأمن نفسه كويس ايلين ببرود تام وايجاز : ـ طيب فرج بحنق من معاملتها : ـ طيب ايه ؟ ايلين وقد التفتت لتنظر له بهدوء مستفز ولم ترد ثم أشاحت بنظرها بعيدا عنه ، أدار فرج وجهه وهو يتمتم بخفوت وضيق : ـ بارده ايلين بتهكم وهي تلوي فمها وهي تنظر للشباك قائلة له حتي يسمعها :

ـ عارفه ! ………………………………………………………………………………….   بعد أن ذهبت يارا للمشفى استعدادا لحرب سوف تقوم اتجهت لتبدل ملابسها بالزي الموحد ، قابلتها صديقتها حلا ببشاشه قائله وهي تضحك : ـ صباح الخير يادوك يارا بابتسامه وهي ترتدي ملابسها : ـ صباح النور يا كبير حلا بضحكه وهي تغمز باحدى عينيها : ـ هاه ناوي على ايه النهارده ؟ يارا بابتسامه شيطانيه وهي تحك يديها ببعضها : ـ مش هخليه يخرج من الحمام عاوزاه يتلبس أطلقت حلا ضحكه عاليه مقهقه على أفكار صديقتها ثم قالت من بين ضحكاتها :

ـ ربنا معاه وقع في منطقه غلط يارا وهي تتوعد : ـ ولسه والله لاوريه عشان مرمطة انبارح ده حلا وهي تخرج : ـ طب يلا ياختي عشان هنتأخر …………………………………………………………………………………  

ذهبت ريهام هي الأخرى للعمل القت التحيه على زملائها ، ثم جلست أمام الحاسوب الخاص بها ، قامت بتشغيله وقبل أن تبدأ بعملها قامت بفتح الفايلات الخاصه بالمافيا وأكملت عمل النسخه التي كانت تقوم بها من البارحه ، في هذه اللحظه بالضبط في الطائره التي تتواجد بها ايلين وفرج قطع صمت كلا منهم ذلك الرجل الذي معهم وهو يهتف بالروسيه بأنه قد فعلها ، نهض كلا من ايلين وفرج مسرعين له ، كان يجلس على الكرسي الخاص به وهما يحاوطاه من الجانبين ، كانا الأثنان يميلان بجزعيهما ليريا مالذي فعله ، أوضح لهما بالروسيه بأنه قد توصل للذي اخترق الشفره الخاصه

بهم وأنه يستطيع أن يحدد موقعه الآن ، أمره فرج بأن يحدد بأسرع وقت ، وبالفعل استطاع ذلك الرجل التوصل للمكان ، واتفق فرج مع ايلين بأنه ما ان تصل الطائره سوف يتجهوا بأسرع وقت لذلك المكان ……………………………………………………………………………………. أثناء قيام ريهام بعملها وبعد أن نسخت ماتريد ، أتاها اتصالا هاتفيا على الهاتف الخاص بها التقطت الهاتف لترى الرقم ولكنه كان غريبا ردت عليه : ـ الو المتصل : ـ الانسه ريهام عمر أحمد مختار ؟

ريهام وقد عقدت حاجبيها : ـ أيوه أنا مين معايا ؟ المتصل : ـ أيوه ، أنا بكلم حضرتك من شركة آل مهران للعمار ، حضرتك كنت مقدمه من فتره على طلب للموظفين اللي عايزين يلتحقوا بنظام المحاسبه اللي عندنا في الشركه ؟ ريهام وقد تهللت أساريرها وارتسمت ابتسامه واسعه على فمها : ـ أيوه حضرتك أنا قدمت الطلب من فتره وقالولي استنى الرد ؟ المتصل : ـ أيوه ، أحب أفرح حضرتك انك اتقبلتي للشغل وسيادتك تقدري تستلميه من بكره لو عايزه ؟

ريهام بسعاده شديده : ـ ايوه طبعا عايزه ، خلاص بكره ان شاءلله هكون هناك الساعه 8 المتصل : ـ منتظرين حضرتك ريهام : ـ شكرا ليكي ، أغلقت الهاتف ثم تنهدت بسعاده قويه وهو تحمدالله على توفيقه لها …………………………………………………………………………………..

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى