Uncategorized

عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال1 نهال سليم

في المشفى بعد أن دخلت يارا للمشفى جرت لتبدل ملابسها بملابس العمل القت صديقتها التحيه عليها حلا بابتسامه : – صباح الخير يا دكتوره يارا باقتضاب وهي ترتدي ملابسها : – صباح النور حلا وعقدت بين حاجبيها ثم سالت باستغراب : – مالك ياحجه غريبه يعني مكشره ليه الساعه 10:30 كده يارا بقرف وحقد : – حيوان ومتخلف وغبي حلا بتعجب : – مين ده ياختي اللي وقع تحت ايدك نظرت لها يارا ثم سردت لها كل ماحدث معها

حلا بصدمه : – اوباا !! وهتعملي ايه دلوقتي مع دكتور رأفت ? يارا بقلق : – انا هحكيله على كل حاجه ‘ الغبي ده هو اللي بوظ الدنيا ‘ ربنا يستر بقى ! حلا بعجله وهي تسحبها من يدها : – طب يلا ياختي عشان الجروب زمانه اتجمع واحنا اتأخرنا عالشغل والتدريب   ذهبت كلا من الفتاتان وتجمعوا مع جروب خاص للطلبه المتدربين ‘ اتاهم الدكتور رأفت وهو يمسك بعض الملفات بيده قائلا :

– صباح الخير ياشباب ‘ هاه احوالكم ايه ? الجميع : – كله تمام يادكتور رأفت وهو يعطيهم الملفات التي بها جداول تدريبهم ومع من يتدرب الطلبه اليوم : – ده الملفات اللي مطلوب منكم تخلصوها ‘ وكمان فيها اسماء الدكاتره اللي هتدربوا معاهم اومأ الجميع برأسه واتبع الأوامر وانصرفوا ‘ نادى رأفت على يارا يوقفها رأفت بتساؤل : – هاه يا يارا عملتي ايه في اللي طلبته منك ? رفعت يارا يدها بسرعه قائلة بخوف :

– والله يا دكتور هقولك على كل حاجه حصلت ‘ وسردت له ماالذي حدث رأفت بقلة حيله : – والله يابنتي انتي تتكلمي مع ابني بقى ‘ عالعموم هو اتنقل جديد تبع المستشفى هنا النهارده اطلعيله المكتب وقوليله ‘ ثم تركها وانصرف حلا بتساؤل : – هتعملي ايه دلوقتي ? يارا بتأفف وقلق : – هعمل ايه هاطلع لابنه ياارب بس ميكونش عصبي وقلبه حنين ويحن عليا كده وميعمليش حاجه ‘ يلا همشي انا بقى سلام مؤقتا

  تركت صديقتها وصعدت في الطابق الرابع حيث قسم الجراحة ‘ سارت في الممر المؤدي في نهايته الى حجرة مكتبه ‘ كانت تقدم قدم وتؤخر الأخرى الى ان وصلت للباب ثم وقف أمامه قليلا تستجمع شجاعتها ‘ أخذت نفسا عميقا ثم طرقت الباب ‘ سمعت صوتا قويا يأذن لها بالدخول ‘ فتحت الباب ببطئ ثم دخلت بهدوء شديد رفعت عينيها لتصطدم بنفس الوجه الذي قد أهانته وكان على وشك ضر*بها اليوم ‘كان يجلس خلف المقعد يدون بعض الملاحظات بالملفات ولم ينتبه لمن دخلت قالت في نفسها ” مالذي يفعله ذلك الأحمق هنا يا ترى ?

  رفع بصره ليصطدم بنفس العيون الزرقاء التي قد رآها منذ قليل ‘ قطعت تفكيره عصبيتها وهي تسأله : – إنت بتعمل إيه هنا يا بني آدم إنت ? ثم قطعت أفكارها لتقول بتوجس وتلعثم : – لت..لتكون ..لتكون … أومأ له برأسه بسخريه ‘ لم تشعر هي بنفسها الا وهي تطلق صرخه عاليه قائلة : – حرااامي ..حراامي … انتفض لها بشده قائلا وهو يجري نحوها ليكمم فمها قائلا وهو ينظر لها : – الله يخربيتك هتفضحينا ..حرامي ايه وبتاع ايه ? انتي عاوزه تلبيسيني مصيبه وخلاص ?

أردف قائلا : – ممكن تتهدي وتسكتي شويه عشان أعرف اتكلم أومأت له وهي تنظر له ويده على فمها ‘ فأزاح يده ببطئ عن فمها فقالت له بغضب وعصبيه : – انت بتعمل ايه هنا ? مش مكفيك اللي عملته ? ثم اردفت بحزن : – ده ياشيخ أنا ممكن أترفد بسببك ‘ يارب بس ابنه مايطلع عصبي ‘ يالهوي لو طلع غبي وحمار زيك ,انا عارفه بس يارب البلاوي ده بتتحدف عليا منين ياسين قائلا لنفسه :

– لااا ده لسانك ده فعلا عاوز قصه وأنا بعون الله اللي هخلصك منه , هم أن يتكلم ولكن قاطعه طرق الباب فالتفت ليقول للطارق أن يدخل ,دخلت ممرضه لتخبره : – دكتور ياسين الدكتور رأفت والد حضرتك طالبك تحت ? أومأ لها برأسه قائلا : – حاضر ثواني وجاي   خرجت الممرضه بعد ان أغلقت الباب خلفها ,التفت هو لمن تقف أمامه وطالعها , كانت تقف مصدومه جاحظة العينين لا تصدق ماقيل قبل قليل , هل هو ابنه ? وأنا قد قمت بسبه ? يالله لقد تدمر مستقبلك يا يارا !

أما هو فنظر لها قليلا ثم مالبث أن ابتسم خبثا قائلا في نفسه : – اكيد دلوقتي عرفت انا ممكن اعمل فيها ايه , ابشرك يا دكتوره يارا انك هتشوفي ايام سوده , اما طلعت عليكي القديم والجديد صبرك بس همت أن تتكلم , أوقفها بإشاره من يده قائلا : – زي ما إنت , ماتتحركيش هانزل خمس دقايق وطالعلك , هاه طالعلك , قال كلمته الأخيره ببطئ وهو يتوعد لها , ابتلعت ريقها ببطئ شديد وصعوبه وبمجرد ان خرج من المكتب كانت على وشك البكاء قائلة:

– خلاص يا يارا ضعتي ومستقبلك اتدمر   ………………………………………….   بعد مضي الوقت استطاع أن ينتهي من عمله بسرعه كبيره وخاصة أنه أراد العوده اليوم سريعا للمنزل لإخبار والدته بالاستعداد للذهاب للقاهره في أسرع وقت حتى لا يترك عمله هناك بدون مسؤل , نزل من سيارته واتجه الى داخل القصر سأل إحدى الخادمات عنها أجابته بأنها في الحديقه ,توجه للحديقه أخذت عينيه تدور بحثا عنها الى أن وجدها , توجه اليها ثم وقف أمامها بابتسامة لا تخص غيرها , ابتسمت له ابتسامة حنونه واسعه , ثم مالبث أن جثا علي ركبتيه أمامها قائلا بمرح لا يظهره الا معها فقط :

– الجميل سرحان , لتكوني بتحبي يا فوفه ? عفاف بضحكه واسعه : – يوه ! جتك ايه يا واد , حب ايه وبتاع ايه هو انا لسه عندي 20 سنه ? مراد بابتسامه وهو يجلس أمامها على الأرض : – ومين قالك انك كبرتي يا فوفه ده انا حتى لما بمشي معاكي الناس بتقولي مراتك قمر عفاف وقد ضحكت عاليا على كلامه وبعد أن هدأت ضحكاتها قليلا اردفت له قائلة : – ممم عاوز إيه بقى قول اللي إنت جاي عشانه !

  مراد بابتسامه : – علطول فهماني , ثم أردف بجديه : – إحنا هنسافر القاهره ياامي عفاف وعقدت بين حاجبيها وتسائلت : – هنسافر ? ليه ايه اللي حصل عشان نسيب البلد ? مراد وقد أمسك كفيها بين يديه قائلا بهدوء موضحا لها :

– مفيش حاجه حصلت يا أمي ماتقلقيش , الشغل فارض عليا إني لازم أسافر القاهره , عمي الله يخليه عمل الواجب وزياده وطول عمره واخد باله من الشغل هناك , ودلوقتي هو كبر في السن وبقى صعب عليه يروح ويجي زي الاول , وانا كمان كل يوم والتاني مسافر هناك , فالأحسن اننا نستقر هناك عشان امسك الشركه وعمي هيمسك الفرع اللي هنا , وكمان عدي جايله طلب نقل القاهره , واذا كان على سلمى فممكن نحولها كليه بالقاهره وخلاص

  صمتت عفاف قليلا لتفكر , حثها مراد على التكلم قائلا : – هاه قولتي ايه ? عفاف باستسلام : – هقول ايه ماانت مظبط كل حاجه اهو , ماشي ياحبيبي شوف انت مواعيدك المناسبه ونسافر القاهره ابتسم لها وقبل يدها قائلا : – ربنا يطولي في عمرك عفاف وهي تقبل رأسه بحب : – ويطولي في عمرك انت واخواتك يا حبيبي ………………………………………….  

بعد يوم طويل اصبحت الساعه الرابعه , نظرت في الساعه التي في يدها وجدتها الرابعه مساءا طوال ساعتين وهي تجلس أمام شاشة الحاسوب تحاول فك هذه الشفره ولكنها لم تيأس سوف تكمل في بيتها , نهضت وقامت بلملمت أشيائها كما العاده والقت التحيه على أصدقائها ثم نزلت من المكتب واتجهت لتستقل الحافله لبيتها , وصلت الحافله لمكانها المنشود نزلت منها واتجهت للبنايه التي تقطن بها وفي طريقها أخرجت هاتفها واتصلت بيارا  

كانت يارا تلك المسكينه تجري في الممر حاملة بعض الملفات بيدها لتذهب لمكتبه طرقت الباب فسمح لها بالدخول دخلت ووضعت الملفات على المكتب أمامه وهي تلهث ومنحنيه لتستند بيديها على ركبتيها لتلتقط أنفاسها , كان يجلس بكل خيلاء رافعا قدميه فوق المكتب يطالعها ببرود , التقط أحد الملفات ثم فتحه وبعد ثواني ألقاه أمامها قائلا بنبره بارده : – اولا انت اتاخرتي دقيقه عن الوقت اللي امرتك بيه , ثانيا مش هو ده الملف اللي قولتلك عليه

رفعت نظراتها الغاضبه وهي تنظر له وتقول بعصبيه وهي تشوح بيدها : – انت بتستعبط انا جبتلك كل الملفات عاوز إيه تاني مفيش الا دول انا نفسي انقطع   هب واقفا من على الكرسي ليتكلم بنبره غاضبه ارتجفت لها قليلا : – احترمي نفسك يا دكتوره , انتي بتتكلمي مع الدكتور بتاعك , متنسيش نفسك وياريت لسانك ده تلميه شويه بدل ماتصرف تصرف مش هيعجبك وابسط حاجه ممكن يكلفك مستقبلك , والكلام اللي قولت عليه يتنفذ ولما اقول مش ده الملف اللي عاوزه يبقى مش هو .

نظرت له بعصبيه شديده ولم تتحدث , اما هو فابتسم بخبث قائلا : – ايوه كده تسمعي الكلام , ثم اردف قائلا وهو يعود لوضعيته السابقه : – الملف روحي اسالي عليه الدكتور محمد وقدامك خمس دقايق بالظبط تكوني قدامي والا حضري نفسك لنبطشيه النهارده , قال جملته الاخيره وهو يريح يديه خلف رأسه أما هي فالتقطت الملف الذي أمامه بسرعه وخرجت تركض من الحجره لفعل ما أمر به قطع عليها ركضها رنين هاتفها التقطته وردت على ريهام وهي مازالت تركض وتنهج

  ريهام بعصبيه خفيفه : – ايه يابنتي سنتين على ماتردي يارا وهي تركض : – ايوه يا ريهام معلش خير في ايه ? ريهام بتساؤل وهي تصعد لتصل لشقتها : – ايه الصوت ده هو انتي بتجري ? يارا وهي مستمره : – ايوه ياختي بجري ريهام بتساؤل واستغراب وهي تدلف الشقه ممسكة الهاتف بيدها : – بتجري ! بتجري ليه ? يارا بسخريه : – بجري ياختي على أكل عيشي , حسبي الله ونعم الوكيل

ريهام بتعجب : – مالك يابنتي فيه ايه ? يارا منهية الموضوع وهي تصعد السلالم بركض حاملة الملف المطلوب : – بعدين هبقي اقولك يا ريهام , عالعموم متستننيش انا احتمال اتأخر النهارده ولما اجي هفهمك ماشي ريهام وهي تجلس على الاريكه تتنهد بعد أن رمت حقيبتها باهمال بجوارها : – ماشي يلا سلام يارا وهي تقف أمام المكتب : – ماشي سلام اغلقت معها ثم طرقت الباب بسرعه وهي تلتقط أنفاسها دخلت بعد أن أذن لها بالدخول , دخلت وهي تنهج ثم وضعت الملف علي المكتب تحت قدميه المرفوعه عليه قائلة من بين أسنانها :

– اتفضل هو ده الملف حضرتك ? ياسين وهو يلتقط الملف ليلوي فمه قائلا : – ممم ماشي تقدري تكملي الشغل اللي مطلوب منك , بس خدي بالك عشان ممكن اناديلك في اي وقت نظرت له بقرف ثم انصرفت من أمامه وهي تسب وتلعن فيه من غضبها , أما هو فبمجرد أن خرجت من المكتب حتى انفجر ضحكا قائلا بتوعد : – والله لاربيكي ………………………………………….

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى