Uncategorized

عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال3 نهال سليم

في صالة التدريب كانت تقف إستعدادا للتمرن على إطلاق النيران ، كانت تتابع كل حركه يقوم بها بدقه ، وقف عدي أمامها أولا ليريها كيف تقوم بذلك ، تحدث قائلا : – تقفي كويس وإنتي فارده ضهرك ورجلك اليمين قدام شويه ، المسدس طبعا إيدك اليمين مسكاه وإيدك التانيه تحتها علطول مثبتاها ، تمام ؟ أومأت ريهام برأسها للموافقه ، ثم أكمل قائلا بهدوء : – وبعدين على الهدف وإضربي علطول بس أومأت ريهام بإبتسامه صغيره وهو يعتدل واقفا ليعطيها المسدس قائلا :

– يلا جربي كده ؟ نظرت للمسدس بتوجس وهي تبتلع ريقها ، لاحظ هو نظراتها فإبتسم بجانب فمه ليقترب منها ليقف خلفها وهو يضع المسدس بيديها قابضا عليها ، ليرفعها وهو يهمس بأذنها قائلا : – متخافيش من حاجه وأنا جنبك إلتفتت برأسها قليلا له لتطالعه بنظرات حالمه بينما هو إبتسم ليشير برأسه لأمامها لتنتبه لما تفعل ، تنحنحت وهي تعيد نظراتها للأمام إستعدادا للبدء ، أغمضت إحدى عينيها لتصوب على الهدف بينما هو مال برأسه قليلا لينظر للهدف هو الآخر فمد يده ليحرك يدها قليلا وهو يقول :

– شويه كده ، اهو يلا إضربي ضغطت على الزناد لتنطلق الرصاصه لتصيب المجسم بجوار الهدف بقليل ، إبتسم بحبور بينما هي أخذت تقفز وتصفق كالأطفال : – هييييه ، جبتها قريبه منها ، هدأها بإبتسامته وهو يقول : – بس بس إهدي يلا كملي اومأت برأسها لتلتفت لتكمل بينما هو إستمتع كثيرا بذلك القرب وظل يراقبها ………………………………………………………. إستطاع اللحاق بها ليحاول أن يوقفها وهو يهتف بها قائلا : – غاده ؟ غاده ؟ أوقفها بالجواد حينما سبقها ليقف مانعا بجواده أمامها ، نظرت له بحنق قائلة :

– ياجدع إنت إبعد عني نظر لها فوق الجودا بنظرات والهه دون ان يزيح بعينيه عنها ، كانت لتقع أسيرة لنظراته لها إلا أنها نفضت ذلك عن رأسها لترمقه بغيظ وهي تحاول التحرك من أمامه ، تحرك بجواده ليمنع تحركها مره أخرى لترمقه بغيظ فيتحدث هو بجديه : – لازم أتحدت وياكي

لم ترد عليه وهمت بالتحرك مره أخرى فأغضبه ذلك ليترجل من على جواده بسرعه ليقف امام جوادها ممأ أدى لوقوف الجواد على قدميه من الخلف بصوره مفاجئه لتسقط غاده من على ظهره وهي تصرخ بينما إندفع ريان بسرعه ليحاول ان يفادي سقوطها ولكنها سقطت فوقه ليسقط هو الآخر على ظهره على الأرض تأوهت بشده بينما هو تأوه قليلا ، حاولت النهوض بصعوبه لتجثو على كربتيها وهي تلتقط أنفاسها بينما إستند هو على مرفقيه ليحاول أن يعتدل

حاولت الوقوف وهي تنفض الغبار من على ملابسها وهي تقول : – أووف ، ااه ضهري ، قالت كلمتها وهي تضع يدها بخصرها وهي تمسد ظهرها بينما إعتدل هو لينفض الغبار هو الآخر ليعدل هندامه وهو يقطب بين حاجبيه من الألم ، تحدث بنزق قائلا وهو يضرب على ذراعه ليزيح الغبار : – مادام إنك مبتعرفيش تركبي الخيل عتركبيه ليه ؟ نظرت له لتتحدث بضيق : – إسكت إنت وملكش دعوه كل ده بسببك ، اه يا ضهري

تحدث بتذمر قائلا : – أنا اللي وجعت على ضهري وإنتي وجعتي فوجي ، كيف عاد عتتوچعي ؟ اشاحت بيدها في وجهه وهي تردف بحده : – وإنت مالك بيا كنت سيبني اقع ، همت لتنصرف إلا ان وقف امامها قائلا بصرامه : – لساتني بتحدت وياكي ، ولازمن تچاوبيني نظرت له بضيق ولم تتحدث فأردف بجديه وهو يضع يديه بجيبه : – أني سويت فيكي إيه عشان تهمليني وتروحي البارحه ؟ تذكرت ذلك ففاضت عينيها حزنا ولكن سرعان ما محت تلك الغمامه لترمقه بحده متحدثة وهي تهم بالإبتعاد :

– معملتش حاجه قبض على ذراعها ليوقفها قائلا بصرامه : – جولت چاوبي على سؤالي نفضت يده بعيدا عنها وهي تتحدث بعصبيه : – مانا جاوبت وبعدين إنت إتجننت عشان تمسك دراعي شكلك نسيت الألم اللي نزل على وشك قبل كده وعاوز تجربه تاني نظر لها بهدوء مريب وهو يعقد يديه أمام صدره ثم مال عليها قليلا ليهمس بتحذير : – إعتذري حالا يا غاده وإلا جسما بالله ل…. قاطعته وهي تتحدث برعب أصابها من نبرته المخيفه :

– أنا أسفه خلاص رفع حاجبا بتهكم ثم إعتدل في وقفته قائلا بجديه : – كدب ، البارحه جولتي ربنا يسامحني على اللي سويته فيكي ، اللي هو إيه رايد أفهم ؟ طأطأت برأسها أرضا لتحاول أن تسيطر على كم الحزن الذي تمكن منها أمامه حتى لا يتم فضح أمرها ، رمشت بعينيها وهي تأخذ نفسا عميقا وهي ترفع رأسها قائلة بهدوء : – مفيش حاجه يا ريان بيه أنا كان في مشكله بسيطه وإتزهقت عليك وخلاص

أنزل يديه جانبا وقد بدأ الحزن يعرف الطريق لعينيه ليقول : – مالك ياغاده إنتي مكتيش إكده واصل ؟ ، كتي فرحانه وعتضحكي وياي وصدجيني أني …أني كت بدعي ربنا إنه الوجت يجف ومايتحركش ، وفچأه لجيتك إتغيرتي وإنجلب حالك وأني مش فاهم أيتها حاچه ، جولي إيه اللي سويته طيب

إنتبهت لنظرات الحزن الصادقه بعينيه ، ودت لو تتأكد مما يخبرها به قلبها الآن ، ودت لو أن تبوح له بمكنون صدرها ، ولكن بماذا تخبره ؟ أتخبره بأنه السبب وراء حزنها ، أتخبره بأن تعلقها به قد سبب لها الألم حينما علمت بتعلقه هو بفتاة أخرى ؟ ، حقا لا تدري ماذا تفعل ، تنهدت بحرقه وهي تردف قائلة بنبره مختنقه : – ريان بيه بجد حضرتك معملتش حاجه هما شوية مشاكل وخلاص ، وياريت حضرتك تحاول ميكونش في كلام بينا نهائي ويستحسن إنك متظهرش قدامي عشان ميصحش ، ياريت حضرتك تقدر كلامي وتنفذه

كانت كلماتها كالسم الذي تغلغل بداخل جسده ليبدأ شعوره بالإختناق وكأن الهواء يقل بصدره تدريجيا ، لم يصدق ما قالته له ، ود لو أن يصرخ بها الآن رافضا لما تقول أو بالأصح ود لو قام بضربها على رأسها علها تستعيد بعضا من عقلها لتفكر فيما طلبت منه أن يفعل لأن ذلك مستحيلا بالنسبه له ، ظل محدقا بها دون أن يرف له جفن ثم أومأ برأسه وهو يبتسم بسخريه ليتحدث بمراره تقطر في كلماته وتلك الإبتسامه المريره ترتسم على شفتيه :

– ماشي ، حاضر أنسه غاده ، كلامك هيتنفذ بالحرف ، يلا أني رايح ، عن إذنك قالها ليتحرك نحو جواده ليمتطيه بخفه وهو يضرب ببطنه ليتحرك بعنف منطلقا به والغضب لا يبارح وجهه ، بينما كانت هي تنظر في الغبار الذي خلفه الجواد في إثره بشرود ، إنتبهت لنفسها لتأخذ فجأة شهيقا عاليا علها تملأ رئيتها بالهواء محاولة التنفس ، إلتفتت للجواد الخاص بها لتلتقط لجامه لتسير بهدوء والجواد خلفها بتلك التعابير الحزينه التي تماكت منها

…………………………………………………………….. في المساء بعد أن تناول الجميع العشاء كان الجميع يجلس بالردهه تحدث ناجي قائلا وهو يرتشف القهوه : – إيلين جهزتي السلاح ؟ نظرت له بعدم فهم ليردف هو قائلا : – السلاح اللي هنجيب بداله البضاعه ؟ نظرت إيلين لفرج موجهة كلامه لناجي : – أنا كنت فاكره ياباشا المهمه دي بتاعة فرج ! نظر ناجي لها قائلا : – فرج اليومين دول مشغول بمهمه تانيه ، دلوقتي إنتي اللي عليكي تجيبي السلاح عشان نجيب بداله البضاعه لأيمن باشا

تسائل مراد قائلا : – ومال البضاعه ومال السلاح ياباشا ؟ العربون جاهز وبمجرد ما الجماعه يشوفو العينه ويوافقم هاخد منك الباقي وباقي الفلوس تاني يوم تكون عندك إبتسم ناجي قائلا : – أصلك مش فاهمني يا أيمن باشا ، سيب الموضوع ده عليا بضاعتك هتجيلك ، إلتفت لإيلين قائلا : – بكره جهزي نفسك الساعه 10 هتروحي الصحرواي وهناك هيجيلك واحد من معرفتنا ياخدك عشان يوريك السلاح وانتي تجيبي اللي تشوفيه احسن حانت إلتفاته منها لمراد الذي كان يطالعها بهدوء ثم إلتفتت لناجي وهي تومأ براسها بالموافقه ثم تسائلت لناجي :

– طب وفرج ياباشا هيروح فين ؟ مايجي معايا ! تحدث بصرامه قائلا : – إيلين كلمتي تتنفذ وفرج مش فاضي نظرت له بضيق ولم تتحدث ثم بعدها بلحظات ، نهض مراد مستأذنا للصعود لغرفته : – عن إذنكم ياجماعه هطلع أنام اومأ له الجميع برؤوسهم فصعد هو الدرجات بخفه ليصل لغرفتها ليستغل تواجد الجميع بالأسفل ليدلف لغرفتها بسرعه دون أن يلاحظ أحد ذلك ثم أغلق الباب خلفه بهدوء ، بعد برهة قليله نهضت هي قائلة ببرود :

– تصبحوا على خير تحركت هي بخطوات معدوده لتبتعد قليلا ثم توقفت خلف الحائط تسترق السمع وهي تتلفت حولها خشية أن يراها أحد إقترب ناجي من فرج ليتحدث قائلا بهدوء : – البنات مش هينفع يفضلوا هنا أكتر من كده ممكن إيلين يوصلها خبر او اللي اسمه أيمن ده كمان ، لازم تاخدهم تنقلهم المكان القديم تسائل فرج قائلا : – أنا مش فاهم ياباشا إنتي مخبي موضوع زي ده عنها ليه ؟ ناجي وهو يرجع ظهره للوراء قائلا بضيق :

– إنت عارف إنها لو عرفت اللي بنعمله هترفض كده وتحاول تمنعنا ، وأنا مقدرش أستغنى عنها عشان تهمني وكمان مش هقدر أقف قصادها لو عارضت إبتسم فرج لنفسه بسخريه وهو يحدث نفسه قائلا : – أه لو تعرف بس اللي الجوز دول بيعملوه من وراك وإنت نايم على ودنك ، معلش محتاج متكلمش عشان محتاجها اليومين دول ولما يجي الوقت المناسب ساعتها محدش هيمنعني أنفذ اللي في دماغي تحدث هو قائلا بهدوء : – خلاص ياباشا زي ما إنت عاوز بكره هننقلهم بالليل وكمان الوقت اللي هي تروح تاخد السلاح فيه عشان محدش يعرف

اومأ ناجي برأسه موافقا : – خلاص ماشي جهز نفسك وكمان خلي البنات يجهزوا كلها يومين ويسافروا روسيا بعد أن شعرت ان الحديث قد إنتهى تحركت بخفه لتصعد الدرج مسرعة قبل أن يراها أحد ، توجهت لغرفتها مسرعة لتدلف بها بهدوء ، أغلقت الباب وهمت بالإلتفات لتجد من يحيط بها بخصرها ويكمم فمها ليهمس بأذنها بإبتسامته : – وحشتيني

إستكانت بين ذراعيه ليزيح يده ببطئ لتبتسم إبتسامه واسعه وهي تحتضن يديه لتلتفت له برأسها ليميل عليها مسندا جبينه على جانب رأسها وهو يحتضنها من الخلف ، أغمض كلا منهما عينيه ليغوص كل واحدا بعالم من المشاعر التي أصبحت هي الكيان الكامل لهما بعد لحظات فتحت إيلين عينيها بينما هو ظل على حاله ، تحدثت بخفوت قائلة : – مراد ؟ همهم لها مغمضا عينيه وهو يضمها لصدره أكثر : – مم ! تحدثت بهدوء وهي تحرك رأسها قليلا صوبه :

– في حاجه مهمه أنا سمعتها تحت بين ناجي وفرج لازم تعرفها وكمان في فيديو لازم تشوفه ضروري سجلته الكاميرا فتح عينيه ليبعد رأسه قليلا وهو يومأ برأسه لها ، إبتعد عنها لتسير هي لتجلس خلف المكتب لتشغل حاسوبها ، مد يده ليجلب كرسي آخر ليجلس بجوارها يطالع الحاسوب ، قامت بتشغيل الفيديو المصور وإستمر هو في مشاهدة مايجري بأعين ثاقبه ورأسه يحاول ان يخمن مايحدث بعد برهه قامت بتوقيف الفيديو وهي تقول بهدوء :

– والفيديو كله إستمر كده ، بنات تدخل فايقه وتخرج على نقاله نظرت له لتجده شاردا قاطعت تفكيره قائلة : – مراد ؟ مراد ؟ إلتفت لها قائلا بإنتباه : – ها ..نعم إيلين بتساؤل : – بتفكر في حاجه ؟ مراد وهو يرجع ظهره للوراء وهو يتنهد بعمق ماسحا على وجهه بيديه : – مش عارف الراجل ده ناوي على إيه بالظبط ، البضاعه اللي عاينها لحد دلوقتي دي اللي هيجنني إني متأكد إنه بيشوفلها صرفه بس من غير مانحس ، وكمان السلاح اللي هتروحي تجيبي بكره ده كمان لوحدك. والبنات دول كمان ، ثم إنتبه قائلا :

– إيلين ليكون الراجل ده بيتاجر في اعضائهم ؟ مطت إيلين شفتيها وهي تهز رأسها بالنفي قائلة : – معتقدش ، ثم أردفت بسخريه : – أصلا ناجي كان بيتاجر في الأعضاء لفتره معينه بس بعدها وقف وإسم الله عليه نقل للمخدرات ، الموضوع شكله حاجه تانيه إيلين وقد إنتبهت لشئ : – مراد أنا قبل ماطلع سمعتهم بيتكلموا عن البنات دول إعتدل في جلسته مسرعا وهو يقطب بين حاجبيه بحده قائلا : – إيه ؟

سردت له كل ما سمعته بالأسفل من حديث ، تحدث مراد بصدمه متسائلا : – يعني البنات دول تحت دلوقتي ؟ أردفت قائلة بضيق : – أيوه ، هنعمل إيه ؟، الكلب متفق مع الوسخ التاني إنهم يطلعوهم في الوقت اللي هروح أجيب السلاح نظر لها مراد بحده قائلا : – أنا مستحيل أخليكي تروحي هناك لوحدك حاولت أن تهدئه قليلا وهي تقول : – مراد حبيبي إحنا مقدمناش غير حل واحد وهو إني أروح أجيب السلاح وإنت تطلع وراهم من غير مايحسوا لازم نعرف هما هيروحو فين ولا هيعملو إيه في البنات دول

نظر لها وهو يتنهد بضيق فهو يعلم أنه لايوجد حل آخر ، إبتسمت وهي تنهض من على الكرسي ممسكة بيده لينهض هو الآخر ، تحركت قليلا بعيدا عن المكتب ، لتقف امامه مباشرة وهي تبتسم له بهيام ، بادلها الإبتسامه بنظراته الوالهه دون أن يتفوه بكلمه احاطت خصره بيدها لتضع رأسها على صدره بحب وهي تتنفس بعمق بينما هو أحاط جسدها بذراعيه ضاما لها بقوه شديده دون أن ينتبه لتتحدث هي بضحكه خافته : – مراد إنت كده هتكسر ضلوعي

خفف من عناقه لها وهو يضحك ليحيط وجهها بكفيه ليبعده قليلا عن صدره يطالعه بإبتسامته الساحره بينما هي لاتزال تحيط خصره بذراعيها ليردف بعشق : – قدمتي إليا حبيبتي عدوا وأردت قت*لك ، خانني القلب وقد أصدر فرمانا بحبك ، عشقت عينيك السمراء وخصلات ليلك ، أسرتيني بأنفاسك والروح صارت متيمة بك ، فإرحميني يا حبيبتي وهوني على قلب قد عشقك ،

كانت تستمع له وهي محدقة به ببلاهه وكأنها أمام كائنا خرافيا ، حاولت أن تفيق من هذه الحاله فرمشت بعينيها عدة مرات وهي تهز رأسها ، نظرت له مقطبه حاجبيها بإستغراب وكأن ماسمعته لم يكن بمفهوم فتسائلت بتعجب : – إن..إنت قولت إيه ده ؟ ضحك هو بشده عليها ثم قرب رأسها ليقبله قبله عميقه ثم إبتعد عنها وهو يبتسم إبتسامه واسعه أظهرت غمازته ، ظلت محدقة به لحظات ثم مالبثت أن إرتسمت إبتسامه عاشقه على فمها لتتسائل بهدوء :

– إنت بتجيب الكلام ده منين ؟ ضحك بخفوت ليهمس بهيام قائلا : – مش مهم بجيبه منين المهم هو عشان مين نظرت له بأعين ناعسه ثم احاطت وجنتيه بيديها لتستند بجبينها على جبينه وهي تهمس مغمضة عينيها :

– إرحمني مراد ، إرحمني من اللي بتعمله فيا ، حبك ليا عامل زي الطوفان اللي بيغرقني وأنا مش بقدر أواجهه ، كلامك ومشاعرك اللي بشوفها في عينيك لما بتبصلي بتخليني عاجزه ، ببقى عامله زي المنومه بيك ، وقلبي … قلبي لوحده لما بيحس بيك حواليه أو قريب منه ببقى حاسه إنه هيطلع من مكانه ، فمابالك وإنت حاضني دلوقتي بيبقى عامل إزاي ، بحس إنه هيقف

شدد من قبضته حول خصرها وهو يضمها له ليميل على وجنتها ليستنشق عبيرها مغمض العينين ، لتتغلغل رائحتها العبقه إلى أنفاسه لتذهب به إلى عالم يخصها وحدها ، هي من تشاركه به ، تحدث بهمس قائلا : – إيلين ؟ أجابته هامسه وهي على حالها : – نعم ! أردف بحب يقطر من كلماته وهو يهمس بصوته الأجش :

– إنتي حبيبتي ، لو كان قلبك هيطلع من مكانه لما بتبقي معايا أنا قلبي بيكون وقف وببقى حي بس عشان روحك بتكون جوايا ، قلبك هو اللي ببقى عايش بيه ، أنا إنتي إيلين ، بس نخلص من المهمه دي ، ولما نخلص هنتجوز وزي ماوعدتك هنبعد أنا وإنتي ، أنا بس إللي هكون معاكي ، وساعتها هقدر أشاركك حبي ، ونبقى كيان واحد وروح واحده

أحاطت عنقه بذراعيها وهي تدفن وجهها بعنقه وهي تحاول أن تخفف من الخجل والإضطراب الذي تملك منها بسبب كلماته العميقه ، بينما هو ضمها له بقوه وهو يود زرعها بداخله بين أضلعه بعيدا عن هذه المشاكل ، بعيدا عن هذا المستنقع بكل مايحتويه من قاذورات ، لاتنكر مدى سعادتها الهائله من تواجده قربها ، لا تدري الحمقاء كيف لكانت تستطيع أن تكمل هذه المهمه بعد أن صارت روحها متعلقة بوجوده قربها دائما أبتعدت عنه بعد لحظات لتهمس بإبتسامه صغيره :

– حبيبي لازم ترجع أوضتك دلوقتي مينفعش تستنى أزيد من كده ازاح غرتها خلف أذنها وهو يبادلها إبتسامه جانبيه مومأ برأسه ، مال على وجنتها ليقبلها برقه ثم إبتعد عنها ليتحرك صوب الباب بهدوء خارجا من الغرفه بعد أن ألقى إليها بقبله بالهواءالسلام عليكم الحلقه الرابعه والعشرون ” الجزء الأول ” ………..(عدوي بين ثنايا قلبي)………… كانت تجلس على سريرها وهي شارده وإبتسامه عاشقه تزين ثغرها ، دلفت عليها صديقتها فجأه وهي تهتف بها بقوه جعلت الأخرى تنتفض من مكانها وهي تصيح :

– إيه في إيه ؟ يارا وهي تقفز على السرير لتحتضنها وتغرقها قبلات قائلة : – بحبك بحبك بحبك أبعدتها ريهام بصعوبه وهي تتذمر : – خضتيني الله يحرقك ، إيه مالك دخله بزفه كده ليه ؟ إرتمت يارا بجسدها على السرير بجوارها لتردف بهيام قائلة : – يلهوي ياريهام إبن رأفت هيقصف عمري بدري إبتسمت ريهام بحماس وهي ترتكز بمرفقها بجوار رأس صديقتها لتتسائل : – ليه إيه اللي حصل ؟ ، إحكي إحكي !

تحدثت يارا بشرود وحالميه : – خدني النهارده بعد ماخلصنا الشغل بدري شويه ووداني حتة مكان اااه Flash Back صعد هو بسيارته خلف المقود بينما صعدت هي الأخرى بناءا على طلبه ، ربطت حزام الأمان وهي تنظر له قائلة : – واخدني فين يا ياسين ؟ نظر لها وهو يغمز بإحدى عينيه قائلا : – مفاجأه حبيبتي صفقت بيدها كالطفله وهي تردف بسعاده قائلة : – بجد ؟، الله أنا بم*وت في المفاجأت ! نظر لها بإبتسامته قائلا :

– إذن إستعدي أومات بحماس لينطلق هو بسيارته إلى حيث يريد ، بعد فتره من الوقت وصل بها إلى كورنيش النيل ، أوقف سيارته ليترجل منها قائلا : – يلا إنزلي تطلعت عالمكان من حولها بتساؤل ثم إنصاعت لطلبه لتترجل من السياره. بهدوء وهي تغلق الباب خلفها ، توقف هو أمام السياره ثم مد إحدى يديه لها بإبتسامته الجذابه

نظرت له بحب وهي تمد يدها له لتضعها بكفه ليقبض عليها بنعومه وهو يجذبها نحوه بهدوء ، شبك يديه بيدها بقوه وإبهامه بتحرك بنعومه على ظهر يدها وهو يتقدم بها لتقترب م النيل قليلا ، أوقفها امامه ثم وقف خلفها وهو ينظر أمامه إلتفتت برأسها له لتجده يرفع يده اليسرى لينظر بساعته ، نظرت له بتساؤل قائلة : – مالك يا ياسين وجبتني هنا ليه ؟

فجأه وجدته قد إبتسم وهو ينظر لساعته ليلتفت لها وهو يحتضنها من الخلف بإحدى يديه وباليد الأخرى يشير للسماء عاليا ، نظرت إلى حيث يشير لتظهر فجأة الألعاب الناريه التي كانت مبهره بألوانها الرائعه التي أدت إلى جعلها تضحك بسعاده شديده وهي تطالع السماء وكذلك كان هو يطالع السماء لترتسم إبتسامته الساحره على ثغره هو الآخر ، لحظات يتشاركان بها السعاده وهما يطالعان السماء بإنبهار وفجأة ظهر بإحدى الألعاب التي تكونت بالسماء على كلمة ” بحبك ” وأسفلها إسمها ، نظرت لها بغير تصديق ثم ضحكت بفرحه عارمه وعبراتها تنساب من عينيها من سعادتها ، إلتفتت له بسرعه لتعانقه بشده وإبتسامتها

العاشقه لم تختفي كان قلبها يطير فرحا من مفاجأته ، حقا من أجمل ما حدث معها يوما ، لم يكن هو بأقل حالا عنها ، لكم يود لو يصرخ بحبه لها ، كان سعيدا وبشده لرؤيتها بهذه الفرحه ، شدد من عناقه لها بقوه وهو يردف بحب والإبتسامه على ثغره : – بحبك يارتي Back تنهدت ريهام بحالميه وهي تضم يديها لصدرها قائلة بتأثر : – هيييح ، رومانسي اوي نظرت لها يارا قائلة بهيام وهي تضع يدها على قلبها :

– قولتلك هيقصف عمري إبن رأفت مصدقتيش ضحكت ريهام بخفوت ثم أردفت وهي تنهض من جوارها قائله : – طيب يلا عشان نتعشى قاعده مستنياكي من بدري نهضت يارا وهي تقول بغرور : – حبيبي ياسو و قلبي عشاني مستحيل يخليني اروح على لحم بطني ريهام بضيق مصطنع وهي تضع يديها بخصرها : – أه ياختي هو يأكلك ويعشيكي وأنا هنا مستنياكي ومجوعه نفسي وقفت يارا أمامها وهي تقول بإستنكار : – يابنتي إنتي صدقتي إني ممكن أشبع لو أكلت ميت مره ، لسه ياماما في مكان يلا عشان ألحق أملاه

نظرت لها ريهام بتعابير متشنجه وهي تخمس بيديها في وجهها : – الله أكبر اللهم إحفظنا صحيح نسيت أنا بتكلم مع مين قبضت يارا على يديها وهي تخرج بها من الغرفه قائلة بنزق : – متخافيش ياختي مش هاكلك يلا

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى