فى الغرفة تجلس همس تكاد تنفجر خجلا وخزيا …. تعلم مدى فظاعة ما حدث … حاولت كثيرا إبعاده لكن بدون فائدة ….. ماذا تفعل بجسدها الخائن الذى يتخدر برائحته الرجولية ماجد بصرامة: ينفع اللى حصل ده لم تستطع الإجابة … كيف تجيب وهى مخطئة تماما
ماجد بتنهيدة: بصى يا حفيدتى ….. أنا عارف إنك بتعشقى أسد زى ما هو بيعشقك ….. بس اللى بتعملوه ده غلط ….. إنتم بتغضبوا ربنا ….. وبعدين مسألتيش نفسك ليه فى عقبات ومشاكل كتير فى حياتكم ؟!! …. ده علشان رضا ربنا …. برأيك ربنا راضى باللى بيحصل ده ….. إنتوا مش بترضوا ربنا فإزاى عايزاه يرضى عليكم ويسهلكم حياتكم
همس بدموع فى عينيها وقد قررت التخلى عن خجلها قليلا: والله يا جدو أنا وهو مش بيبقى قصدنا أبدا …. إنت عارف إن أنا وأسد بنصلى وبنقرأ قرآن ….. ودايما بنحاول نقرب من ربنا ومش بنعصيه أبدا ….. بس أنا كل أما أكلمه فى الموضوع ده بيقولى بكل ثقة إنه مش بيعصى ربنا وإنه عارف مصلحتى كويس ماجد باستغراب: هو فعلا قالنا كذا مرة بس مش عارف إزاى مش بيغضب ربنا
ثم أضاف بحنان: أنا عارف شعوركم كويس يا حبيبتى ….. أنا كمان مريت بالعشق ….. كنت بعشق فاطمة أكتر من أى حد …… كنت ما بقدرش أتحكم فى نفسى قدامها ….. عشان كدة كنت دايما بحاول أبعد عنها فى فترة خطوبتنا ….. عشان أبدأ حياتى معاها على رضا ربنا وطاعته ….. أنا كنت بصبر نفسى إنى بعشقها ….. عشان قبل ما أقرب منها أفتكر إن عشقى ليها يخلينى أخاف عليها من الذنوب ….. حاولوا تبعدوا عن بعض الفترة دى ….. لغاية ما يكون حلالك
همس باندفاع: والله العظيم بحاول بس ….. توقفت عن كلماتها بعدما أدركت ما كانت ستتفوه بها …. والذى هو وقاحة فى رأيها ماجد بحنان: قولى يا حفيدتى ….. قولى كل اللى عايزاه ومتنكسفيش همس بتنهيدة: إحنا صعب نبعد عن بعض ولو فترة …. لأ دا مستحيل …..هو الهوا اللى بتنفسه …. وأنفاسى هى اللى بتحييه …… إحنا لو بعدما عن بعض هنمـ,ـوت ….. أنا مقدرش أبعد عنه ….. مجرد فكرة إنى أكون بعيدة عنه وعن حض.نه ولو بسنتى واحد بيقتـ,ـلنى
تنهد الجد مستسلما ….. فقد أدرك أن الكلام لا يجدى نفعا ….. صراحة يعذرهم قليلا فقد كان عاشق ذات يوم …. فما بالك بعشقهم الذى لم يرى مثيله أبدا ماجد باستسلام: خلاص يا حفيدتى …. بس حاولى بردو مش هتخسروا حاجة هزت رأسها موافقة أخذها الجد فى حض.نه بحنان يربت على كتفها اتسعت عيونها بشدة ماذا أفعل ؟! ماذا أفعل ؟! … إذا دفعته سأكون و.قحة ….. وإذا تركته سأكون م.يتة يا الله لا تدع ذاك المجنون يعلم
وياليتك ما تحدثتى يا حمقاء ______________________ زفر بحنق فى وهو حائر ….. إذا دخل قد تسوء الأمور أكثر ….. إذا ظل قد تقـ,ـتله غيرته وكالعادة انساق وراء عشقه وغيرته فتح الباب ودخل ويا ليته لم يفعل معشوقته ….. ملاكه الصغير …. تسكن فى حض.ن رجل غيره ….. كيف تفعل ذلك ….. أ.لم يحذ.رها ….. ألم يخبرها أن هذا حقه هو وحده ….. لماذا تمردت عليه …… سيجعلها تندم اتجه بسرعة البرق تجاههما لينتشلها بعنف من أحضان جده غير مهتم بألمها
أسد بصراخ: إنتى اتجننتى …. إزاى تعملى فيا كدة ….. كم مرة حذرتك إنك ملكى ….. ملكى أنا وبس ….. ليه مش عايزة تفهمى ….. ليه مش محترمانى يهزها بعنف وقد تجمعت العائلة على صراخه حاول الجميع تهدئته ولكنه كالأسد الجريح استمر فى تعنيفها بشدة ….. رفع يده فكادت تسقط على وجنتها الممتلئة بشلالات من الدموع ….. ولكنه توقف وقد عادت له ذكرى تؤلمه وتدمر أحلامه دائما ….. تذكر أول مرة ضـ,ـربها ….. تذكر ندمه بعدها … تذكر كيف كانت ستتركه للأبد بسبب غبائه
ابتعد عنها بعنف وقد سقطت دموعه وهو يتأملها بألم همس باختناق خلال تطلعها إليه برجاء: أسدى هرب … هرب للخارج …. فهو بين نارين …. إما ينقض عليها بالضـ,ـرب لإحتضانها غيره …. إما أن ينقض محتضنا إياها بعنف مانعًا خروج نبرة الضعف بصوتها وفى كلا الحالتين سيدمرها … ولن يسمح بذلك … لذلك اختار حلا آخر … الهروب قرر الهروب عله يهدأ … عله ينقذها من غضبه … يعلم أن غيرته لا تطاق … ولكنها ألقت سحرها عليه
فلتتحمل إذا …. حظها العثر ألقاها أمام شخص مريض ظلت تنظر لطيفه بألم …. هل سيتركها ….. هل سيعاقبها على خطأ بدون قصد ….. أنتى غبية همس …..كيف اخترتى مشاعر الجد على مشاعر أسدك ….. كيف فكرتى فى جدك ونسيتى أسدك نقلت بصرها لأولئك المذهولين همس ببكاء: اطلعوا برة حاولت ترنيم أن تقترب منها ولكن منعتها همس همس برجاء ممزوج بشهقاتها: أرجوكم اطلعوا برة تحرك الجميع …. فلا يريدون أن تزداد الأمور تعقيدا …. نظر سعيد لأبيه بلوم
سعيد : ينفع يا بابا …. إحنا سمعناه وهو بيقول إنك حض.نتها …. ليه عملت كده ….. إنت عارف غيرته المجنونة ماجد بحزن: عارف والله …. بس مكنش قصدى …. أنا بعتبرها حفيدتى ويمكن أغلى …. كنت عايز أحسسها بالأمان …. كنت عايز أعرفها إن لو أهلها الحقيقيين سابوها …. إحنا جنبها …. بس الغبى ده عمره ما هيتعلم أبدا …… قولتله اتحكم بغيرتك …. مبيسمعش الكلام سعيد مواسيا: خلاص متزعلش نفسك ….. هو أكيد هيرجع تانى …. بس لازم تراعى مرضه برضو
ماجد: حاضر ويارب يا سعيد …. يارب ______________________ يمشى بالطرقات والشوارع شاردًا غير عابئ بأى شيء ….. ظل يسير وهو يتمنى لو يغتسل من غيرته المجنونة ….. أكان سيضـ,ـربها حقا ….. أكان سيكرر خطأه ….. كيف لم يعبأ بألمها …. كيف يسمع أصوات تألمها ويقسو عليها دون رحمة …… أخطأت ولكنها لم تذنب ….. فبالنهاية هى تحتاج حنان العائلة … يعلم أنها تشتاق لوالديها كثيرا ولكنها لا تخبره … الغبية !!! أتعتقد أنه لا يفهمها ؟!!
هى تعلم غيرته المجنونة ….. كانت يجب أن تتجنبها ….. ولكن …. ولكن تتجنب ماذا أم ماذا أيها الأسد ….. أنت تغار من كل شيء …. حتى ملابسها التى تتلمس جسدها ظل فى أفكاره كثيرا حتى أذن الفجر وجد مسجدا قريبا دلف وصلى دعا ربه أن يلهمه القوة والصبر …. دعا ربه أن يحفظ ملاكه منه قبل غيره بعد انتهائه من الصلاة قرر الذهاب لها ….. ولكنه سيعاقبها قليلا حتى لا تكرر ما فعلته ______________________
أصرت على الجميع الذهاب ….. لا تريد غيره هو ….. ظنت عند معرفته أنها وحدها بالمشفى سيعود لأجلها ….. ولكنه لم يفعل ….. ألتلك الدرجة هو غاضب … إن أراد ستقبل يده … لكن وإياه الابتعاد بكت بشدة حتى انتفخت عيناها وتلونت بالأحمر كوجهها تماما رفضت الطعام والدواء لا تريد غيره …. ظلت مستيقظة حتى يأتى ولكنه لم يفعل …. نهضت وأدت فرضها ولأول مرة لا يكون إمامها ______________________ سار باتجاه غرفتها ليجد ممرضة تقف على الباب وبيدها الطعام
أسد باستغراب: إنتى واقفة كدة ليه الممرضة بخوف: أصل المريضة رفضت الأكل والدوا فانتظرت حضرتك ثم أضافت بسرعة وفزع: بس والله أنا حاولت معاها كتير وهى رفضت أومأ برأسه وقد زاد حزنه لأنه السبب فى ذلك أخذ منها الطعام والدواء ودخل غرفتها صدم من وجهها المنتفخ …. لعن نفسه بشدة … أوصلت به النذالة أن يسبب ذلك لها اقترب منها مصطنعًا الجمود أسد بصرامة: كلى يلا همس بفرحة: أسدى أنا …. قاطعها بغضب: قولت كلى
تناولته بصمت مثلما هبطت دموعها بنفس الصمت أخذت الدواء لتفاجأ به يزيحها قليلا عن الفراش وينام عليه معطيًا إياه ظهره لا يعلم ما القوة الجبارة التى مكنته من عدم احتضانها … غفى بجانبها بالرغم من وجود فراشه الآخر ولكنه متعب ويحتاج رائحتها وحض.نها بشدة تمددت بجانبه بهدوء ودموعها تهبط وقد علت شهقاتها ظهرت ابتسامة عاشقة على محياه وهو يشعر بأنفاسها قريبة من ظهره ثانية واحدة وكانت فوقه نظرت له بذهول وقد اتسعت عينيها احتضنها بقوة وهو يقبل أعلى رأسها
أسد بهدوء ونعاس: إمممم …. نامى يا ملاكى همس بدموع: أنا آسفة …. والله مش هكررها تانى نظر فى عينيها بعمق وهو يردف: وعد همس بضحكة طفولية سعيدة: وعد ابتسم لها بهدوء فدفنت وجهها بعنقه وأخيراً ينعمان بنوم عميق ______________________ فى قصر ضرغام بغرفة جنى جنى بعصبية فى الهاتف: إنت غبى ….. اتأخرت ليه المتصل: احترمى نفسك …. وبعدين على ما عرفت أتصرف فى تليفون جنى : طب لازم نتصرف دا هيتجوزها المتصل: سيبيهم شهر يتهنوا وبعدين نفرقهم
جنى بعصبية: نعععععم إنت بتهزر يا شريف شريف: متقلقيش أنا عارف أنا هعمل إيه جنى بتهكم: أما نشوف بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٤ استيقظ ليجد معشوقته القصيرة فوقه تحتضنه بشدة دافنة رأسها بعنقه ابتسم بهدوء ….. ليست أول مرة يستيقظ على هذا الوضع ….. ولكن الآن لها طعم مختلف ….. الكون لا يسعه من شدة فرحته أراد أن يرى وجهها فتململ بهدوء متقلبًا حتى أصبح فوقها تأملها ليحرك يده على شعرها يعبث به …. قرر اللعب بوجهها قليلا وهو يسحب أنفها تارة ووجنتها تارة
جعدت أنفها بلطافة شديدة وهى تتذمر بخفوت فتحت عينيها ببطئ شديد تتثاءب بلطافة أشد غافلة عن عيون عاشقها نظرت له بهدوء ومازالت ناعسة تقريبا همس بلا وعى وهى تتأمله: يخربيت حلاوة أمك انفجر ضاحكا يأخذ أنفاسه بصعوبة أسد بعبث: ههههه طب ما تسيبك من أمى وخليكى فيا أنا بس أخفضت بصرها بخجل شديد وعضت شفتها السفلية بعنف تلعن نفسها فوجئت بتقبيله لها حتى ابتعد عنها نظر لها بعمق يحاول أن يسيطر على نفسه نهض عنها بهدوء واتجه للمرحاض
نظرت فى أثره باستغراب ….. هل أزعجته ؟!! ولكن حمدا لله أنه ذهب ….. إن بقى دقيقة أخرى كانت ستنقض عليه بالقبلات توقفى عن تفكيرك المنحرف ذلك أيتها الغبية !! مرت ربع ساعة ووجدته خارج من المرحاض وشعره مبلل نظرت له باستغراب بعدما استطاعت بصعوبة نسيان خجلها: إنت استحميت دلوقتى ليه ؟! مش تستنى لما نروح ؟! تجاهل سؤالها عمدًا أسد مغيرًا الموضوع: فرحنا يوم الخميس الجاى همس بصدمة: إيه دا فاضل أربع أيام بس …. إزاى هجيب كل حاجة
أسد بهيام: كل حاجة جاهزة من وإنتى عشر سنين يا ملاكى همس بذهول: إزاى أسد بعشق: فستانك جاهز من تمن سنين مستنيكى تلبسيه ليا … والقاعة اللى هيتعمل فرحنا فيها مبنية من سبع سنين ونص ومتعملش فيها ولا فرح … لإنها هتبقى ليكى إنتى وبس يا ملاكى … حتى أنا جهزت لينا بيت فى مكان بعيد عشان لو مش عايزة تقعدى فى القصر … كل حاجة كانت منتظرة موافقتك بس نظرت له وعينيها متلألئة بالدموع
ألتلك الدرجة يحبها …. بل يعشقها …. يا ليتها اعترفت بعشقها …. لا يهم … المهم أنهما معا الآن … لن يفترقا أبدا مدت يداها الصغيرتان له … تحثه على التقدم منها نظر لها ثم ذهب بخياله لزمن بعيد ….. تذكرها فى صغرها ….. كانت تمد يديها له ليحملها ابتسم بعشق سرعان ما تحول لخبث وهو يتجه لها نظرت له بتوجس وهى ترى نظراته أنزلت يديها ببطئ ….. ولكنه كان أسرع فى الوصول لها ثانية واحدة وكانت على قدميه وبين أحضانه
نظرت له بفزع سرعان ما تحول لخجل ممزوج ببعض الغضب همس بغضب طفولى: إيه اللى عملته دا ؟!! أسد ببراءة مصطنعة: إيه ؟!! مش إنتى مديتى إيدك عشان كده همس بشهقة: لا لا لا لا ….. إيه اللى بتقولوا ده أسد بمكر: الله … مش من كام سنة كنتى بترفعى إيدك عشان أشيلك همس بخجل وحنق: دا كان زمان لما كنت صغيرة …. وبعدين محسسنى إن من كام سنة دى يعنى من كام ساعة مثلا
أسد بسخرية: لما كنتى صغيرة ! على أساس إنك كبرتى مثلا وضعت يديها على خصرها وقد نست أنها على قدميه همس بغضب: أيوة طبعا كبرت نظر لها بوقاحة أسد بانحراف وخبث: هو من ناحية كبرتى ….. فإنتى كبرتى أوى أوى يعنى شهقت واضعة يديها على وجهها تخبئه من خجلها انفجر ضاحكا على براءتها الشديدة أبعد يديهل ليفتتن بوجهها الساحر قرب وجهه منها ينوى تقبيلها ….. ولكنها ابتعدت عنه بسرعة همس بخجل وتوتر: مينفعش يا أسدى … أنا … أنا
نظر لها بفخر يعلم ما تفكر به ….. لم يقاطعها فقد أراد أن تتشجع ….. أرادها أن تكون قوية تجاه عرضها حتى لو أمام من يملكها وتحل له أسد مشجعا إياها: ها يا ملاكى متنكسفيش …. قولى اللى عايزاه …. أنا أسدك حبيبك نظرت داخل عيينه بعمق فتاهت برماديتيه همس بلا وعى: أنا بعشقك أوى …. بس مينفعش اللى بنعمله ده قالت كلماتها الأخيرة مخفضة وجهها بخجل لا تعرف كيف أتت لها الشجاعة …. لكنه أسد …. أسدها الذى يجعلها تفعل الغير متوقع أبدا
نظر لها بسعادة …. حسنا إنها خطوة جيدة لتتخلى عن خجلها معه ….. نعم لا يوجد ما يخجل فى حديثها أبدا ….. لكن بالنسبة لملاكه البرئ كل شيء يخجل أسد بفرحة: متقلقيش يا ملاكى ….. أوعدك إنى مش هقرب منك تانى إلا وإنتى مراتى قدام الناس نظرت لوضعهما بتردد وتوتر …. أتخبره أم لا ؟!!! همس بتوتر: طب مش هتبعد تطلع إليها بغباء سرعان ما فهم أسد بصدمة: إيه هو أنا هبعد من دلوقتى ؟!
نظرت له بذهول: أمال من إمتى ؟! أسد ببلاهة: أنا فكرت كمان يومين تلاتة كدة همس بسخرية: دا على أساس إن معاد فرحنا فيه كام يومين تلاتة مثلا ضحك عليها بخفوت ثم حملها ووضعها على الفراش غطاها جيدا وظل يتأملها بهوس وسط خجلها الشديد المتوج بفرحة وسعادة همس بتوتر: أسدى … هو لما نتجوز يعنى … جنى إيه اللى هيحصلها أسد بهدوء: اللى ملاكى تقوله هيتنفذ همس : مش … مش عارفة بس يعنى …
تنهدت ثم صمتت …. كيف تخبره ما تريد وهى لا تعلم حتى ؟! تفهم حيرتها …. أمسك يديها يقبلها بهدوء أسد بعشق: بصى يا ملاكى ….. أنا جوازى منها كان عشان جدى وبس ….. لكن أنا مش بعتبرها مراتى أبدا ….. وعمرى ما حض.نتها ولا بوستها حتى …. وزى ما إنتى شايفة …. أنا عمرى ما نمت جنبها أبدا …. طول عمرى بنام جنبك إنتى ….. فوجودها أو لأ مش هيفرق همس بتوتر: هو أنا بصراحة مش عايزاها تكون مراتك
ثم أضافت بسرعة: والله أنا مش وحشة ولا أنانية بس …. بس أنا عايزة اكون مراتك الوحيدة …. مش عايزة واحدة تانية تكون معايا وتشاركنى فيك …. إنت بتاعى أنا وبس نظر لها بعشق …. آاه ملاكه تخبره أنه ملكها … ماذا يريد أكثر من ذلك ؟! لا …. فى الواقع أنا أريد أكثر وأكثر طالما منها هى …. آسرة قلبه وكل ما يملك أسد: تحبى أطلقها هزت رأسها موافقة بتوتر ….. لم تكن بتلك الأنانية من قبل ….. ولكنها لا تتخيل أن يكون متزوجا من غيرها …. تريده لها وحدها مثلما هى له وحده
قبل رأسها بهدوء أسد: بإذن الله ملاكى تطلع من هنا وأنا هطلقها على طول ابتسمت بعشق وامتنان شديد لذلك الأسد _________________________