ماجد برزانة: أسد …. بعد اللى حصل ده أنا بقول نأجل الفرح على ما …. أسد بصراخ وخوف: مستحيل … ده على ج*ثتى أنا … فرحى هيتم مش هيتأجل تانى أبدا أمسكها من ذراعيها يرجوها وبدأت الدموع تتجمع فى عينيه أسد باختناق: ملاك أرجوكى متعمليش كدة …. أنا بحبك ومقدرش أبعد عنك أبدا …. والله العظيم مش فاكر حاجة …. أنا بعـ,,ــــشقك إنتى ومستحيل أخونك ثم أضاف بضعف : أنا ….. أنا همـ,ـوت لو بعدتى عنى أكتر من كدة …… والله مش هقدر أكمل لو بعدتى يوم واحد ….. أرجوكى متضيعيش اللحظة دى من إيدى …. أرجو …. كى
قالها بتقطع وقد أطلق السراح لدموعه وكالعادة ذلك الصغير النابض قد حن وخضع لصاحبه ومالكه ….. لم تستطع أن تراه بتلك الحالة ….. لم تقدر أن تكون السبب فى ضعفه اتسعت عينيه وهو يشعر بها تحتضنه بشدة وقد ارتفع صوت بكائها ضمها إليه بلهفة يقبلها بسرعة وعنفوان فوق حجابها وعلت شهقاته هو الآخر أسد ببكاء: آسف سامحيني ابتعدت ببطئ ومسحت دموعه بيديها الصغيرتين همس ببكاء وهى تزم شـ,ـفتيها: متعيطش ….. إنت أسدى اللى مش بينك*سر أبدا
نظر لها بفرحة عارمة وجاء ليحتضنها مرة أخرى لكن أفاق على صوت ذلك الكريه ماجد: يعنى موافقة إن بكرة يتم الفرح نظرت لأسدها بابتسامة أسرته ثم هزت رأسها موافقة فرح بشدة لموافقتها وأسرع بامساك يدها وأخذها خلفه حتى لا تتأثر بأى كلام منهم وتغير رأيها توقف بمنتصف الدرج ثم نظر لجنى التى تتآكل غضبا وقد فشلت كل مخططاتها أسد بغضب وقسوة: جنى ….. إنتى طالق بالتلاتة ….. أصحى بكرة ألاقيكى مش فى القصر … وبالنسبة لحملك فجهزى نفسك عشان لو فعلا حامل يبقى اتشاهدى على روحك قبل روحه
قال كلمـ,,ــاته ثم سحب خلفه ملاكه المتفاجئة من قسوته تسمرة من صدمتها ثم ركضت لغرفتها بعصبية وهى تبكى بشدة وغضب ________________________ فى الأسفل نظر سعيد لوالده بعتاب زفر ماجد بعنف قائلا: نعم يا سعيد فى إيه؟ سعيد بعتاب: إنت غلطان من الأول يا بابا لو مكونتش دخلت جنى فى الموضوع من الأول كان زمانهم فرحانين فى حياتهم
ماجد بغضب: وأنا كنت أعرف منين إن حفيدتى هتحبه وتتمناه جوزها …. أنا كنت بحسبها بتعتبره أبوها فخوفت عليها إنه يضرها لما تكبر ….. وبعدين جنى اتغيرت أوى من بعد ما سافرت برة ….. أنا كنت فاكرها لسة جنى البنت الطيبة بس واضح إن العيشة برة غيرتها ترنيم باستغراب: بس الموضوع فيه حاجة غلط إزاى أسد مش فاكر حاجة ماجد بشرود: أنا متأكد إن جنى ورا كل ده …. أكيد عملتله حاجة لإن أسد مستحيل يخون حفيدتى بس مش هسمحله إنه ينفذ اللى قاله ويقةتل ابنه أبدا
سامر بتنهيدة: مش مهم دلوقتى أى حاجة …… خلونا نخلص من بكرة بس وبعدين نشوف كل حاجة ________________________ فى غرفة جنى جنى فى الهاتف بعصبية وصراخ: كل حاجة فشلت …. كل حاجة فشلت شريف بعصبية هو الآخر: يعنى إيه فشلت …. إزاى؟ جنى ببكاء: مش عارفة …. أنا قولت أتصرف فعرفتهم باللى حصل ووريتهم الفيديو وقولتلهم إنى حامل بس ولا حاجة نفعت ….. لأ وكمان …. وكمان طلقنى بالتلاتة وفرحهم هيتم بكرة شريف محاولا الهدوء: خلاص اقفلى إنتى وأول ما أشوف حل هبقى أتصل بيكى
جنى بصراخ: نعم لسة هستنى بقولك طلقنى شريف بعصبية: بت إنتى أنا مش خدام أهلك … لو مش عجبك اتصرفى إنتى أغلق الهاتف بوجهها لتلقيه باكية بشدة وقد قررت أن تبتعد تلك المدة حتى يجد شريف حلًا لن تنتظر أن يتم طردها على يد من تعـ,,ــــشقه ________________________ فى غرفة سعيد يجلس أعلى فراشه يبكى وينظر لصورة تجمعه مع عائلته سعيد بخزى: أنا السبب …. أنا اللى ما أخدتش بالى منكم ….. سامحينى يا سمر إنى اخترت سمية أم ليكم …… يمكن لو مكونتش اتجوزتها وسمعت كلام أبويا كنتو مجيتوش الدنيا بس على الأقل محدش كان هيتعذب
سامحنى إنت كمان يا شريف ….. بس مهما حصل هفضل أحبكم وأفتكركم دايما قبل الصورة ثم أخذها فى أحضانه كالعادة يبكى على عائلته التى لم يتبق منها سوى سامر ________________________ فى غرفة همس استطاع بصعوبة اقناعها بأن تظل فى حضـ,,ــــنه حتى تنام ثم يذهب لغرفته ملس على شعرها بحنان وهى فوقه وقد أحس بحمل أزيح من عليه أسد فجأة: قولى عايزة إيه يا ملاكى همس بصدمة وعيون متسعة : إزاى عرفت إنى عايزة أقول حاجة
أسد بعـ,,ــــشق وفخر: أنا اللى مربيكى …. أنا اللى شكلتك من وإنتى صغيرة ….. والأهم من كل ده إن …. إنى أنا اللى بعـ,,ــــشقك أكتر من أى حد فى الكون ده كله نظرت له بهيام وقد تأكدت الآن أنها لن تندم على مسامحتها له أبدا أسد: يلا بقى قولى بتفكرى فى إيه همس بتوتر وخجل: بص …. بصراحة كنت …. كنت عايزة أكشف نظر لها بفزع : ليه إنتى تعبانة …. حاسة بإيه همس مطمئنة إياه: أنا كويسة بس يعنى كنت ….. كنت عايزة أعرف أنا حامل ولا لأ
انتفض مكانه كمن لدغته أفعى وأمسكها من خصرها بسرعة وهى على قدميه حتى لا تقع أسد بصراخ: نعم يا روح أمك …. حمل إيه يا بنت الج …. همس بغضب طفولى: متشتمش أسد محاولا الهدوء: ما إنتى اللى بتقولى كلام غريب بردو همس بخجل: ليه يعنى مش إنت حضـ,,ــــنت وبوـ,,ــــست العقربة وبقت حامل …. وإنت عملت كدة معايا ليه ما كونش حامل أنا كمان زفر براحة بعدما فهم قصدها سرعان ما توتر وهو لا يعلم بما يجيبها
أسد بتوتر: أصل …. أصل بصراحة مش ده يعنى همس ببراءة: أمال إيه يا أسدى أسد وهو يفرك خلف عنقه: هو …..هو يعنى … همس بإستغراب: هو إيه؟! أسد بعصبية ليخفى توتره: خلاص بقى الله نظت له بغضب طفولى ليضحك بخفوت عليها أسد بهدوء: بصى بقى يا ملاكى ….. إحنا هنتجوز بكرة بإذن الله يبقى نوعد بعض إن محدش فينا يخبى أى حاجة عن التانى. أومئت له موافقة بتردد سرعان ما تألمت وهو يمسكها من أذنها ويشدها
أسد: النظرة دى أنا عارفها كويس …. قولى يا مصيبتى القصيرة عملتى إيه ومخبياه عليا همس بتردد: فاكر لما إنت شفرت التليفزيون ومخليتش فيه إلا قناة إو اتنين للكرتون أومئ لها بهدوء يمنع ابتسامته من الظهور فقد علم ما تقصد همس بتوتر: بصراحة … بصراحة أنا خليت جدو يساعدنى إنه يشغل قنوات تانية كمان. انفجر ضاحكا عليها وعلى غبائها عقدت حاجبيها بغضب تلكزه فى صدره تمدد على الفراش مرة أخرى وهى فوقه ومازال يضحك حتى قال
أسد بضحك وتهكم: آااه قصدك القنوات التعليمية للأطفال وقنوات مـ,,ــاتشات الكورة شهقت بعنف وهى ترفع رأسها وتنظر له بصدمة أسد بضحك: إنتى مفكرة إن ممكن يحصل حاجة تخصك من غير أمرى همس بغضب: إنت بتستغفلنى يا أسدى أسد ببراءة مصطنعة: طب ما إنتى عملتى كدة لما خبيتى عليا همس بغباء: تصدق صح ضحك عليها وعلى وسذاجتها سرعان ما اختفت وهو يستمع لها همس: أسدى ….. لو هى حامل فعلا هتتخلى عن ابنك ….. بلاش القسوة دى يا أرجوك
أسد منهيا الحديث: نامى يا حبيبتى … نامى عشان فرحنا بكرة وفى حاجات كتير هتجهز ابتسمت بخفوت متذكرة أنها ستحمل اسمه غدا اختفت ابتسامتها تدريجيًا تفكر من سيسلمها له زفرت ببطئ ثم قررت النوم وعدم التفكير مرة أخرى فى ذلك يعلم جيدا ما يدور بداخلها وقد أقسم أن يجعل ليلة زفافهم ليلة لا تنسى أبدا احتضنها مبتسمًا بهيام ويفكر عما سيحدث غدا ________________________ حملت جنى أغراضها وقد قررت الذهاب لأحد الفنادق بعد الفجر لن تمنحهم فرصة النظر لها بانتصار
لن ترحل أمامهم منخفضة الرأس قضت ليلتها تفكر كيف تلغى الزفاف حتى أذن الفجر فارتدت ملابسها للرحيل ________________________ صباح يوم جديد استيقظ الجميع وهم على قدم وساق يعملون بجد لينتهوا سريعا ولم يلحظ أحد غياب جنى بالرغم من استياء هذان العاشقان لبعدهما ذلك اليوم عن بعضهما فكل منهما منشغل إلا أن كلما تذكرا السبب يبتسمان بهيام وسعادة شديدة ________________________ فى الشركة جالس وابتسامة عاشقة على وجهه حتى زالت وهو يتذكر شيء هام فتح درج مكتبه وحرك بعض الأوراق حتى وجد ضالته
ظل يقرأ الورقة أكثر من مرة خاصة تلك الجملة (عقد زواج) وتوقيعه هو وملاكه !! شرد قليلا فى الماضى تذكر وقت بلوغها ….. جهز تلك الورقة وجعلها توقع وكالعادة فعلت دون اعتراض فهى تثق به كثيرا أعد كل ما يلزم ليتم هذا الزواج حتى ولو كان بواسطة محامٍ وليس قانونيا فعلى الأقل هو زواج بالنهاية جعل مازن وكيلا لها يعلم أن مازن سيحفظ السر أو بمعنى أصح سينساه بمرور الزمن وجهز كل الأوراق اللازمة ظن بتلك الورقة سيحلل قربه لها ولكنه قلل الشعور بالذنب ولم ينهيه أبدا
فى كل مرة يقترب منها يشعر بالذنب وتأنيب الضمير لكن يذكر نفسه بتلك الورقة دائما فيشعر بالراحة قليلا على الأقل هى زوجته أمام الله حتى ولو لم تكن زوجته أمام الناس لو علم بحبها لأخبرها فورا ولكن خاف أن تنفره لذلك حافظ عليه سرا وللعجب قد تناسى هو أيضا أمر تلك الورقة ولم يتذكرها سوى الآن نظر للورقة مطولا قبل أن يقطعها لأشلاء صغيرة أسد بابتسامة للورقة: مش محتاجك تانى ولا دلوقتى ولا بعدين ظل لوقت متأخر فى الشركة ينهى العديد من الأعمال حتى ذهب للقصر ليتجهز
________________________ حتى الآن كل شيء يحدث كما يريد عدا طبعا ذلك الكم من الذنوب التى أخذها وهو يسب ماجد الذى رفض أن يجعله يرى ملاكه الصغير وقف أمام المرآة يعدل شعره وقد علت الموسيقى بالأسفل وبدأ الناس بالحضور تمنى أن يقام الزفاف فى تلك القاعة التى بناها خصيصا لها ولكن الوقت ليس فى صالحهم وما شجعه على ذلك هى فرحة ملاكه بإقامة الزفاف فى حديقة القصر يدندن بسعادة مع الموسيقى حتى أفاق على فتح الباب بعنف
نظر بعنف تجاه الباب سرعان ما تحول لفزع وهو يرى ملاكه تبكى بشدة وتندفع لحضـ,,ــــنه بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٩ احتضنها بقلق شديد يحاول طمئنتها حتى هدأت قليلا ابتعد عنها دون اخراجها من حضـ,,ــــنه وهو يملس على وجنتها: مالك يا قلبى بتعيطى ليه همس باختناق: الفستان اتقطع ميت حتة و …. والميكب أرتيست لسة مجتش لحد دلوقتى والمعازيم قربوا يوصلوا نظر لها باستغراب وذهول فقد كان كل شيء مجهز فى الصباح
أسد باستغراب: إزاى الفستان مقطوع أنا بعتهم يجيبوه امبارح بالليل وكان سليم همس ببكاء: مش عارفة أنا أول ما صحيت الفجر حطيته على السرير وروحت قعدت مع ترنيم ونمت هناك ولما دخلت الأوضة لقيته باظ خالص أسد بغضب: نعم …. وحياة أمك نمتى معاها ! همس بصراخ ممزوج ببكاء: آااه أنا فى إيه ولا إيه أسد بتراجع: خلاص اهدى الله … هشوف حل بس هعاقبك على نومتك معاها نظرت له بغيظ لتخرج سريعا من الغرفة وهى تقول
همس بصراخ: ماشى خليك فى نومتى وسيب فرحنا ….. خلينا نأجلة بقى أسد بخوف: نهار اسود نأجل إيه لأ مش هينفع توقف فجأة عندما تذكر عدم ظهورها حتى الآن ذهب لغرفتها سريعا فوجدها فارغة من كل شيء ليسب بصوت عالى وقد أدرك أنها الفاعلة أسد بغضب: وحياة أمى لأوريكى ذهب لغرفته مرة أخرى واتصل بمركز للتجميل الموظفة: أيوة يا فندم أى خدمة أسد بغضب: معاكى أسد ضرغام … ممكن أعرف فين مدام روان ….. الساعة بقت ٨ دلوقتى ….. فرحى هيبوظ عشان إهمالكم
الموظفة بخوف: المدام يا فندم جات انهاردة الصبح وقالت إن حضرتك وهى لغيتوا الحجز أسد بصراخ: وهو أى عيلة تيجى تقول كلمتين تصدقيهم الموظفة: العفو يا فندم بس هى مرات حضرتك فعلا وقالت إن فرحكم اتأجل وأنا اتأكدت من البطاقة بتاعتها واسمها تقريبا مدام جنى أو جنة لعنها فى سره وقد تأكد أنها السبب أسد محاولا الهدوء: طب أنا عايز مدام روان تيجى حالا الموظفة: حالا يا فندم هنبعتها أغلق أسد الهاتف بوجهها بفظاظة ثم اتصل بدار للأزياء
أسد: معاك أسد ضرغام …. محتاج فستان فرح بسرعة فى خلال ساعة بالكتير يكون وصل …….: تمام يا فندم عايزه يكون … أسد مقاطعا: ابعتلى صور لأحسن الفساتين وأنا هختار ……: تمام يا فندم حالا يكونوا عندك بعد مدة قصيرة وصلت له صور للعديد من الفساتين ولكن لا شيء يليق بملاكه حتى ….. اتسعت عينيه وهو يرى ذاك الفستان … سيكون رائعا على ملاكه كما أنه يشبه قليلا الفستان الأصلى اختاره أسد وأخبرهم بإضافة بعض التعديلات عليه ليناسب المحجبات
اتجه لملاكه منتظرًا وصولهم _______________________ فتح باب غرفتها ودخل ليجدها تبكى على الفراش أسد وهو يحتضنها: خلاص بقى يا ملاكى ….. أنا اتصرفت وكل حاجة هتم همس بصدمة: بجد أسد بابتسامة: أيوة بجد …. ساعتين بس وتكونى جاهزة همس بقلق: بس المعازيم هيملوا ويمشوا أسد بفرحة وحماس: أحسن عشان محدش يشوفك غيرى همس بهيام وهى تنظر له: طالع حلو أوى اقترب منها بهدوء قائلًا: إنتى أحلى سرعان ما تحول عـ,,ــــشقه لغضب : تعالى بقى هنا ….. إزاى تنامى مع ترنيم
همس بضجر وهى تدفعه للخارج: يا ربى ….. بعدين بعدين نبقى نشوف الموضوع ده …… امشى يلا بقى عشان جدو لو شافك هيزعق أسد بزهق: أوف هو أنا ناقصك إنتى كمان أنا … قطع كلامه صوت اغلاق الباب فى وجهه لينظر للباب بصدمة أسد بغضب ضاربًا الباب: على فكرة اللى بتعمليه ده قلة زوق ومفيش واحدة محترمة بتعمل كدة فى جوزها وحبيبها أبدا ….. ومتحطيش مكياج كتير عشان مزعلكيش قال آخر كلمـ,,ــاته صارخا وهو يتجه لغرفته
ضحكت عليه بخفوت وعلى تصرفاته الطفولية معها ….. فمن يراه معها لا يصدق أنه صاحب امبراطورية ضرغام أبدا _______________________