Uncategorized

ملاك الاسد القسم ال6 اسراء الزغبي

فى قصر ضرغام دخل بسرعة وقلبه يتآكل خوـ,,ــــفا ….. وصل لغرفتها وتردد ….. تذكر كم مرة دلف ورأى نفس النظرة …. تذكر كم مرة توسلها أن ترد عليه ولكن لم تستجب حرك رأسه بعنف كأنه يخرج الأفكار من رأسه … فتح باب غرفتها ودخل بهدوء ليجدها تتحرك فى الغرفة بعشوائية ودموعها تهبط ….. اقترب منها بسرعة وأحاط وجهها بكفيه أسد بفزع: ملاكى … بتعيطى ليه ؟! نظرت له وهى تمط شـ,ـفتيها كالأطفال سرعان ما ارتمت بأحضـ,ـانه منـ,ـفجرة فى بكاء أعـ,ـنف

همس ببكاء وشهقات متتالية: أنا آسفة … أنا بعـ,,ــــشقك أوى … أرجوك متسبنيش أحس بنبضه يعود من جديد مزامنة مع عودته للحياة ….. شد على احتضانها وهو لا يصدق أن ملاكه عادت من جديد …… نسى كل شيء وتذكر أنها فى أحضانه تخبره بمدى عـ,,ــــشقها له ابتسم ببلاهة وجنون وهو يرفعها لأعلى ومازالت بين أحضانه ….. يشتم رائحتها كالمدـ,,ــــمن يتنفس بسرعة وعنف يحاول تخزين أكبر قدر من رائحتها بداخله خوـ,,ــــفا أن تعود تلك الباردة من جديد

أفاق من أفكاره على د*فن رأسها فى عنقه ليشعر بالتوتر ابتعدت عنه ببطئ ولازالت مرفوعة بين أحضـ,ـانه تنظر له بعـ,,ــــشق ودفئ همس ببحة: مش هتسيبنى وتروح لجنى صح؟ وهنا وتذكر كل شيء فعلت أنفاسه لخوفه الشديد …. احضتنها بعنف يد*فن رأسه بشعرها تارة وعنقها تارة غير عابئ لتألمها همس بتألم: آه أسدى رفعها كالعروس على يديه وذهب بها للفراش وسطحها عليه وسط استغرابها وقبل أن تتفوه بكلمة وجدته نائم بجوارها ثم رفعها فوقه ويعود بد*فن وجهه بعنقها

شعرت بالخوف الشديد عليه فصدره يعلو ويهبط بطريقة غريبة صدمت وهى تستمع لصوت شهقاته العالية همس بقلق: أسدى إنت بتعيط ؟! أسد ببكاء: ليه دلوقتى؟ … ليه مرجعتليش من شهر ؟ …. كانت كل حاجة اتغيرت همس بحزن: خلاص والله آسفة بس متعيطش ثم أضافت ببراءة وهى على حافة البكاء مرة أخرى: والله لو مبطلتش عياط هعيط أنا كمان وهبهدلك ابتسمت مستمعة لصوت ضحكاته التى تضـ,ـرب عنقها رفعت رأسها عنه وظلا يتأملان بعضهما بعـ,,ــــشق أهلكهما لمدة طويلة

أسد باستغراب: إنتى كنتى بتعيطى ليه ؟! همس بغضب: عشان فى واحد بايت برة البيت من امبارح لأ وكمان أتصل بيه ألاقى الشرشوحة اللى اسمها جنى بترد عليا وقال إيه عرسان جداد …. وبعدين مش إنتم متجوزين بقالكم كتير إيه عرسان جداد دى ؟! ابتلع ريقه بخوف وتوتر لا يعلم بما يجيبها أسد بتوتر: ها … لا … يعنى هو … أنا بعـ,,ــــشقك أوى يا ملاكى قالها باستسلام … لم يجد نفسه سوى وهو يخبرها بمدى عـ,,ــــشقه لها

تطلعت له بخجل وقد نست كل شيء ببساطة نظر لها واقترب برأسه منها ببطئ شعرت به يريد تقبيلها فوضعت يدها بسرعة على شـ,ـفتيها مانعة إياه وتهز رأسها رافضة بعنف نظر لها باستغراب لما فعلته لتجيب عليه همس بتوتر: بصراحة يا أسدى …. إحنا هنخلينا كده لغاية لما نتجوز وأرجوك قبل ما تعترض دا طلبى … هترفضه؟ زفر بعنف مجيبًا: ومن امتى برفضلك طلب ابتسمت له سرعان ما شهقت وهى تسمعه أسد: على العموم مش هتفرق لإن فرحنا بكرة

همس بصدمة: إيه فرح مين ؟! ضـ,ـربها على رأسها بخفة ومرح وهو يجيب: هيكون مين غيرنا يعنى …. وبعدين لو هتقدرى تبعدى عنى أنا مش هقدر تطلعت إليه بعـ,,ــــشق وقد استسلمت له فهى لن تقدر على بعده أبدا أسد بحماس: سكوتك ده يعنى موافقة صح هزت رأسها موافقة … لم تكمل هز رأسها لتجد نفسها تسقط على السرير بعنف بعدما أزاحها وهو يركض للخارج صارخا همس بذهول: يابن المجنونة … يخربيتك هتفضحنا ارتدت اسدالها والحجاب وخرجت وراءه بسرعة لتعلم ما سيفعل

_______________________ صرخ مناديًا كل من بالقصر حتى خرجوا من غرفهم ماجد بغضب وتهكم: جرى إيه يالا مصحينى على صريخك ليه بتولد ومنعرفش انفجر سامر ضاحكا ثم ابتلعها سريعا بعدما وجهت له تلك النظرة أسد باستفزاز: معلش يا جدى عارف إنك عجزت وشيخت كان لازم أراعى وجود الناس اللى فى سنك ماجد بغضب: قليل الأدب صحيح سعيد بزهق: أووف ياجمـ,,ــــاعة خلصونا بقى … فى إيه يا أسد أسد بفرحة : بكرة فرحى أنا وهمس نظر له الكل بصدمة وذهول ليضحك عليهم

أسد: ههههه لا بقولكم إيه أنا ورايا حاجات كتير …. خلوا صدمتكم دى بعدين قال جملته وجاء ليخرج لكن وقع نظره على ملاكه ليتجهم وهو يراها بهذا الثوب اتجه لها بسرعة وسحبها لغرفتها بغضب مغلقًا الباب بعنف همس بقلق: فى إيه ؟! أسد بغضب: إيه اللى إنتى لابساه دا يا هانم همس باستغراب وهى تنظر لثوبها الأكثر من محتشم: ماله يا أسدى وحش ؟! أسد بغضب وصوت عالى: إنتى يابت هتجننينى أنا مش مانعك من اللبس الضيق واللون الأزرق وبعدين أنا مش اشتريت الاسدال ده قبل كدة ولا شوفته

تطلعت إليه باتساع وكأنه برأس أفعى همس بزهق: نعم …. أولا الاسدال واسع وحتى الحزام واسع عن وسطى كتير ثانيا إنت مانع الألوان كلها مش أزرق بس وثالثا ترنيم اللى ادتهولى هدية أسد ببرود: أنا قولت ضيق يبقى ضيق وبعدين أنا مش مانع الألوان عنك همس بغضب وهى ترفع اصبعها فى وجهه: مش مانع الألوان عنى ؟! دا إنت يا مؤمن بتلبسنى ألوان زى الزفت … عمرك شفت حد بيلبس لون فوسفورى …. إيه خايف أتوه منك فى الضلمة …. آااااه

صرخت بألم بعدما عض اصبعها لتخرجه بصعوبة من فمه وهى تدعكه وتنظر له بحقد طفولى ثم تعطيه ظهرها زفر بغضب متطلعًا إليها ثم اقترب وأدارها نحوه وهو يقول أسد: خلاص بقى يا حبيبتى الله … وبعدين ما إنتى اللى قمر أعملك إيه ؟! همس بتريقة: خلاص بقى يا حبيبتى نانانانا أسد بصدمة: نهارك اسوح بتقوليلى أنا نانانانا …. شكلك محتاجة أعض لسانك ده بدل صوبعك شرد قليلا بها لتنجرف أفكاره تلقائيا نظرت له بفزع بعدما علمت ما يدور بخلده سرعان ما بدأت تضـ,ـربه على صدره وهى تسبه

همس بصراخ: آه يا سافل يا واطى يا حيوان يا منحرف يا … يا …. صمتت لا تعلم بما تسبه أيضا ليساعدها دون وعى منه وهو يقول أسد بتلقائية: يا *** وضعت يديها على فمها وهى تستمع لتلك السبة الوقحة … كيف نطقها ؟! نظر لها بصدمة لا يعلم كيف سب نفسه فتنحنح بخفوت لينسيها ما حدث أسد بحرج: طب إنتى عايزة إيه دلوقتى همس وقد نست ببراءة كعادتها: عايزة ألبس ألوان أسد: زى إيه ؟!

همس بحماس: إسود أسد بصدمة: نهار إسود على دماغك …. تلبسى إسود عشان ييجى عيل تافت يستظرف ويقولك الأسود يليق بك وبعدين يقدملك الكتاب ويكتبلك عبارات حب فيه ما تلمى نفسك يا بت إنتى همس بزهق: طب أحمر أسد بغضب: نعم ليه ناقصة إثارة إنتى يعنى ولا إيه همس: أووف طبعا أزرق لأ أسد ببرود: ومعاه الأخضر كمان أنا مش ناقص ألوان تبين عيونك أكتر همس: طب نقسم البلد نصين وألبس أصفر

أسد: آاااه ما دا الناقص يا روح أمك …. تلبسيلى أصفر عشان تبانى أكتر بين الناس لأ ومختارالى لون أصفر وعيونك زرق وشعرك اسود…. أنا غلطان إنى بتكلم مع عيلة زيك …. أنا مقامى أكبر من كدة أساسا همس بتريقة: مقامك ! ليه ما شوفتش نفسك برة من شوية …. كان شكلك مسخرة بصراحة …… آاااه صرخت بفزع راكضة قبل أن يمسكها حتى وصلت للحمام بصعوبة وأغلقت على نفسها أسد من الخارج: ماشى ماشى والله لأوريكى بتجرى منى زى البطريق يا أوزعة

همس بكبرياء وشموخ ينافى حالها وهى تجرى منه: إنت اللى زرافة ولو سمحت وقتى ثمين ومش هضيعه معاك ابتسم بخفوت على حالهما الذى يعـ,,ــــشقه أسد بتنهيدة: ماشى يا ملاكى … المهم … أنا هبعتلك كل حاجة تحتاحيها عشان الفرح وهخلص كام ورقة فى الشركة وآجى علطول …. ومتطلعيش برة عشان هبعت ناس يعاينوا القصر من برة ويجهزوه … آه كنت هنسى …. هتوحشينى همس بخجل من الداخل: وإنت كمان هتوحشنى خرج من الغرفة متجها لشركته وهو فرح للغاية وقد نسى ما حدث فى الصباح وقرر أن يعيش بسعادة معها وسيتعامل بطريقته الخاصة مع جنى

_______________________ فى الشركة يتحدث أسد مع مازن على الهاتف أسد : لازم تيجى الفرح مازن بسعادة: يارب فرحتك تكمل وربنا يجمعكوا فى الخير يارب ….. أنا كنت هنزل كمان أسبوع بس عشان خاطرك هحجز طيارة بكرة وأجيلك يا معلم أسد: تمام يلا سلام بقى عشان ألحق أخلص مازن: سلام انشغل فى إنهاء العمل حتى يأخذ أجازة طويلة يقضيها مع معشوقته الصغيرة _______________________ عادت للقصر لتجد بعض المهندسين والعمال خارج القصر جنى باستغراب: هو فى إيه

أحد العمال: أسد بيه بعتنا عشان نشوف القصر ونعاينه جنى: ليه؟!! العامل: أصل فرحه بكرة صدمت مما سمعت لم يكن فى حسبانها أن يتزوجا بسرعة … ظنت أنها ستحتاج شهر على الأقل حتى تقبل بزواجه وفى تلك المدة تتأكد من حملها ولكن الآن كل شيء قد تدمر صعدت لغرفتها سريعا وقد أخبرت شريف بكل شيء شريف بعصبية: إزاى … لأ مش هسمح بكدة إنتى تتنيلى تتصرفى جنى بعصبية: أتنيل أتصرف إزاى أنا عقلى وقف شريف بغضب: جنى مليش فيه تتصرفى وتحلى الموضوع

جنى: ماشى تمام _______________________ عاد ليلا بعد ساعات من العمل الشاق دخل القصر ليجد الجميع جالس وملاكه تبكى وتنظر له بعتاب واتهام وقع قلبه وهو يستمع لكلمـ,,ــات تلك الشيطانة جنى بمكر: أهلا بجوزى أخيرا وصلت مشوفتكش من ساعة ما سيبتنى الصبح بقلم :إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٨ السلام عليكم يا قمرات قلت أعيد عليكم ببارت ❤ تطلع إليهم بصدمة نقل بصره لملاكه الباكية فى حضـ,,ــــن ترنيم … لا يعلم ما يفعل … حتى أنه لا يعلم ما يشعر به الآن … ظل يتطلع إليها كأنه يرجوها أن تنسى … ولكن كيف تنسى وهو لم ينسى؟

اقتربت جنى منه ووضعت يدها على صدره جنى بخبث: كدة يا حبيبى تسيبنى يوم صبا … آااه أطلقت صرخة مؤلمة بعدما دفعها وصفعها بعنف حتى خرجت الدمـ,,ــــء من شـ,ـفتيها وأنفها ماجد بغضب: أسد إي … أسد بصراخ وغضب وقد بدى عليه للجنون واللا وعى: إنت بالذات متتكلمش … إنت السبب فى كل حاجة …. إنت اللى دخلت ال**** دى حياتنا …. أنا اترجيتك …. اترجيتك وإنت رفضت …. إنت السبب …. إنت السبب يكرر تلك الجملة بجنون وهستيرية وهو يهز رأسه بعنف وقد عادت صورة ملاكه تبتعد عنه مرة أخرى

سامر بقلق: أسد إنت مش فى وعيك دلوقتى …. اهدى كدة أفاق من نوبة جنونه على تلك الشهقات العالية التى تمزقه إربا نظر لها بحزن وهو يقترب منها ….. توقف أمامها عاجزًا …. لا يستطيع البعد عنها وخائف …. خائف أن يقترب فتبتعد هى … نظر لها وقد سقطت دموعه هو الآخر رفع يده ببطئ وارتعاش ليتلمس وجهها لكن أفاق بصدمة على صوت تلك الكريهة جنى بصوت عال: أنا حامل أسد بصراخ وهو يقترب منها :نععم يا روح أمك حااااامل …. مفكرانى أهبل يا بت …. حمل إيه اللى يتعرف فى كام ساعة

جاء ليضـ,ـربها ولكن وقف ماجد بينهما ليمنعه ماجد بغضب: اهدى بقى عامل نفسك فتوة ليه خلينا نقعد ونسمع كل حاجة عشان نقرر جاءت همس لتركض مبتعدة ولكن منعها صوت ماجد ماجد: حفيدتى ….. إنتى كمان لازم تقعدى معانا أغمض عينيه بعنف ….. ثم فتحهما وهو يرمق ماجد بكره … هو سبب المشاكل … وبعد كل هذا يطلب من ملاكه أن تجلس معهم لتفهم كل شيء يعلم كم مؤلم هذا الشعور … يعلم أنها تعانى بشدة وذلك العجوز يزيد معاناتها بجلوسها معهم

جاء ليعترض لكن صمت وهو يراها تتجه بآلية وتجلس _____________________ جلس الجميع فى مكانه لا يسمع سوى صوت شهقات خافتة وأصوات تنفس عنيفة مرتفعة ماجد بهدوء: دلوقتى جنى قالت إن جوازكم تم امبارح … والكلام ده مفيهوش غلط يا أسد هى مراتك وأحق بيك لكن الغلط إنها تبقى حامل وإنتوا متفقين على طلا.ق … صح؟ أسد بعنف: لأ مش صح ….. أنا مش فاكر حاجة …. كل اللى فاكره إن ال**** دى اتصلت بيا وهى بتصرخ وروحتلها وبعدها مش فاكر حاجة غير إنى صحيت وأنا …. وأنا ….

لم يستطع إكمال ما حدث وهو يرى الألم مرسوم على ملامح معشوقته البريئة أسد : وبعدين إزاى قدرت تعرف إنها حامل فى كام ساعة بس بعد … بعد اللى حصل جنى بتوتر: ماهو … ما هو الدكتور قالى إنى هتأكد أكتر كمان أسبوع بس قال إن بنسبة كبيرة جدا أنا حامل أسد بصراخ: حتى لو حامل هينزل … أنا مستحيل أخلف غير من ملاكى وبس همس بصراخ وشهقات متتالية: بطل بقى …. ولما إنت مش بتحبها ….. ليه عملت اللى فى الفيديو ده

نظر لها بصدمة شديدة ….. هل رأت الفيديو؟ هل عرفت كل ما منعه عنها؟ يعلم أنه غبى لتفكيره بتلك الطريقة فى هذا الموقف ولكن … لكن ….. آاااه سأق’تلهم جميعا اقترب منها بسرعة وهو يسألها بخوف أسد بفزع: إنتى …. إنتى شوفتى إيه فى الفيديو ماجد بنبرة ذات مغزى فهو يعلم كل شيء: متقلقش هى شافتكم وإنتم فى حضـ,,ــــن بعض وبتبوـ,,ــــسوا بعض وبعدها أنا أخدت الفيديو وقفلته تنفس الصعداء بعدما ارتاح أنها لم تعلم …. على الأقل لديه مصيبة واحدة وليست اثنتين

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى