Uncategorized

ملاك الاسد القسم ال6 اسراء الزغبي

فى إحدى السجو.ن شريف فى الهاتف بعصبية: يعنى إيه مش هتعرف تخرجنى مدحت بزهق: أنا دلوقتى فى مهمة وهتخلص كمان كام يوم فاستنى شوية شريف بغضب: بس إحنا متفقين انهاردة هخرج مدحت: بس مدفعتش وأنا مش همشى بالاتفاقات ….. اللى معاه فلوس يبقى الأول شريف: بس أنا قولتلك هدفعلك أول ما أخرج …. كدة مش هينفع أنا محكوم عليا بالإعدام وـ,,ــــفاضل كام يوم على جلسة الاستئناف يعنى يوم ما أتشقلب هاخد سجـ,,ــــن طول حياتى وأنا مش هستنى أما أتعفن هنا

مدحت بزهق: خلاص بقى يا باشا ….. هخلص المهمة اللى أنا فيها على السريع وهخرجك بس المهم الفلوس تجيلى ولو لعبت بديلك أنا هعرف أجيبك إزاى شريف: متقلقش أخرج من هنا وهظبطك بس إنت ضامن إنك هتعرف تخرجنى ولا أدور على غيرك مدحت: عيب عليك ….. زى ما عرفت أدخلك محمول فى الإنفرادى هعرف أخرجك كويس شريف: ماشى تمام بس بسرعة بقى يلا سلام دلوقتى مدحت: سلام يا باشا أغلق وهو يشعر بالغيظ خطط للهرب فى الصباح حتى يستطيع منع الزفاف ولكن فلينتظر كم يوم فقط …. سيتركهم يستمتعون قليلا قبل الانتقام

_______________________ فى قصر ضرغام خرجت همس من المرحاض بعدما تحممت وقاموا بتجهيزها وبصعوبة استطاعت اقناع أسد بوضع القليل والقليل جدا من مستحضرات التجميل انتظرت حضور الفستان بتوتر حتى جاء أخيرا تطلعت إليه بلهفة لتصدم فستان أسطورى …. ملئ بالماسات الصغيرة اللامعة …. يتسع بشدة من الخصر حتى القدمين ذو ذيل طويل …. يحتوى على نقوش فضية اللون …. كادت عينيها تخرج قلوبا حسنا ليس بروعة القديم ولكنه مذهل …. لم ترى مثله من قبل ….. فرحت بشدة فأسدها كل لحظة يثبت أنه بجانبها يدعمها وينقذها دوما

ارتدته بلهفة ثم وضعوا حجابها فكانت ملاكًا ظلت البسمة على وجهها وتدعو الله أن يتم زواجها بخير ويجعلها زوجة صالحة لأسدها وضعت الفتيات الطرحة على وجهها واستعدوا فتح الباب لتفاجئ بترنيم وياسمين أمامها يبتسمان احتضنتهما بشدة وهى تضحك بسعادة همس بسعادة لترنيم: أنا كنت بحسبك هتقعدى مع المعازيم على ما أنزل ترنيم مقبلة جبينها: وأسيب القمر يا ناس ….. يخربيت حلاوتك يا شيخة إيه الجمال ده ابتسمت بخجل وبراءة ثم نظرت لياسمين همس: كنت هزعل لو مش جيتى

ياسمين بحنان وهى تربت على وجنتها: وهو أنا عندى كام همس يعنى إن شالله لو هولد دلوقتى لازم أحضر فرحك بردو همس بفرحة: كنت مفكرة إن محدش هيبقى جنبى ترنيم بابتسامة: أولا إنتى معاكى أسد دايما ثانيا هو من الصبح عمال يأكد علينا إننا نحضر وناخدك من إيدك ونوصلك قالت آخر جملتها وهى تمسك يدها وفعلت ياسمين المثل ليمشيا بها باتجاه الدرج الداخلى حتى خرجا من القصر وقفا أمام الدرج الخارجى نظرت بذهول للحديقة التى أصبحت أجمل من أى قاعة وما أبهرها أسدها الوسيم المتطلع إليها بصدمة ! لتجد ياسمين تتركها وكذلك ترنيم و

ثانية واحدة وأصبحت يدها بيد مازن الذى استلمها ليهبط بها _______________________ أما ذلك العاشق … فهو ينظر لها بعـ,,ــــشق خالص وقد صدم من جمالها …. يا الله أهذا الملاك له وحده …. نظر لها ببلاهة حتى أفاق من شروده على إمساك مازن ليدها

ضغط على يده عدة مرات حتى يتمالك نفسه ….. وهو يعد فى سره عشر ثوانٍ … فقد ضحى بأن يلم’س أحد يدها فى سبيل سعادتها ….. يريدها أن تعلم أن عائلته عائلتها وتساندها …. لو كان أسد القديم لرفض أن يراها أحد حتى …. لكن اقتنع بكلام مازن أن يكف عن أنانيته وما شجعه رؤية نظرة الحزن بعينيها وهى بين أحضانه أمس تفكر عمن يسلمها له أفاق من أفكاره ليجد سامر يستلمها من مازن ويهبط بعض الدرجات ليزفر بغضب وعمق يمنع نفسه من ق’تل هذان الغبيان ثم بدأ بعدّ عشر ثوانٍ أخرى

_______________________ هبطت مع مازن بسعادة وقد علمت أن كل شيء من تخطيط عاشقها أفاقت على كلمـ,,ــات مازن لها مازن: اوعوا تسيبوا بعض أبدا هو بيعـ,,ــــشقك جدا لدرجة …. توقف وهو يبتسم لها ويسلمها لسامر أمسك سامر يدها مكملًا: لدرجة إنه وافق يقلل غيرته فى سبيل سعادتك وخلانا نمسك إيدك بس زى ما قولتك يقلل مش يمحى لإنه ….. ظلت تبتسم بسعادة وتنظر لعاشقها ومعشوقها ….. تعلم كم هو غاضب ستراضيه وتسعده فيما بعد وجدت سامر يترك يدها لتجد سعيد يتولى الأمر

سعيد بحنان ممزوج بضحك وهو يهبط بها: لإنه خلى سامر ومازن ينزلوا بيكى درجتين بس عشان ميمسكوش إيديكى لفترة طويلة وأقسم إنه هيعد الثوانى ولو زادوا عن عشرة وهما نازلين بيكى هيطلع ياخدك وينهى الفرح وكمان هيأجل فرح سامر ويخلى ياسمين تعيش هنا بعيد عن مازن ضحكت برقة وسعادة فهو لن يتغير أبدا وجدت ماجد ينظر لها بحب ثم قبل جبينها فوق طرحتها وتسلم يدها

ماجد بحب وهو يهبط: إنتى حفيدتى حتى لو مش بالدم …. أنا عمرى ما هنسى أول يوم اتكلمنا فيه …. وقتها إنتى رجعتينى لماجد القديم …. خليتينى قدرت ألحق الباقى من عيلتى قبل ما تضيع كلها …. أنا جدك قبل ما أكون جد أسد …. فاهمة نظرت له بعيون دامعة من تحت طرحتها وهى تومئ بالإيجاب هبط بها الجد آخر درجة ليجد أسد ينفض يدها من يده ويمسكها بسرعة مزمجرًا بغضب أسد بغضب وهو ينظر لماجد: ابقى اترحم على حفيدك وصاحبه

ماجد بصدمة: نعم …. مش إنت اللى قولتلنا … صدم أكثر وأكثر وهو يرى تلك الشرارت الغاضبة أصبحت شرارات عاشقة بعدما نظر لملاكه ….. ضـ,ـرب يديه ببعضهما وهو يسبهما بداخله همس ببحة ودموع: بعـ,,ــــشقك أسد بابتسامة وهيمان: وأنا بتنفسك ….. مجنون بيكى ….. مهووس بتفاصيلك همس : إنت اللى عملت دا كله صح أسد وهو يقبل جبينها: دى أقل حاجة يا ملاكى ….. لازم تعرفى إن كل دى عيلتك

أراد أن يخرج حمدى ليحضر زفافهما لكن خاف عليها بعد أن رآه فقد أصبح كالمجنون يدمر كل شيء حوله بحثا عن المخدرـ,,ــــات لذلك تراجع فورا …. قد يؤذيها وحتى لو لم يفعل فبالتأكيد ستحزن وهى تراه بهذا الوضع أفاق على نظراتها العاشقة التى لم تستطع تلك القماشة إخفاءها رفع عنها الطرحة ببطئ ليذهل من ذلك الجمال الصارخ …. متى تحول وجهها من البراءة للأنوثة المتفجرة أنزل طرحتها مرة أخرى سريعًا يحيط خصرها بتملك وينظر للجميع بغرور ينتظر أن يرى نظرة جريئة فقط ليق’تل من تجرأ

اتجه معها للطاولة المزينة بالورود الحمراء والبيضاء ليجلسها بجانبه ويضع يده بيد جده فهو وكيلها _______________________ لا تعلم ما حدث ظلت شاردة به وأفاقت على قوله “قبلت زواجها” ليدق قلبها بعنف مهللًا ….. يريد أن يعرف العالم كله بتلاحم قلبيهما قبل تلاحم اسميهما فجأة أصبحت فى حض’نه يدور بها صارخا بعـ,,ــــشقه لها _______________________ قال تلك الجملة وسرت القشعريرة فى جسده لم ينتظر أن يبارك لهما المأزون بل قام منتفضا يسحبها بسرعة محتضنا إياها ويدور بها

أسد بصراخ: بعـ,,ــــشققققك توقف بعد مدة لتنظر للأرض بخجل ضمها إليه لتضع رأسها بسرعة عند قلبه بإحراج ….. تكاد تقسم أن رأسها تهتز من عنف ضـ,ـربات قلبه ظلت فى أحضانه لفترة لا تعلم مدتها حتى أفاقت على كلمـ,,ــات ماجد المخجلة ماجد بسخرية: جرا إيه يابن المفضوح مش قادر تستنى أسد بسخرية وهو يضم ملاكه: قصدك يا حفيد المفضوح ماجد بغيظ: آااااه يا بن **** نظر له أسد بتهكم ثم قال لملاكه أسد بحنان: يلا يا ملاكى نمشى إحنا

همس بشهقة: نمشى إيه ! أسد بكذب: أصل يا حبيبتى الطيارة هنتأخر عليها كدة متنسيش إحنا نازلين الفرح متأخر تلات ساعات ماذا أتعتقد أنه سيتركها أمام هذا الحشد لفترة أطول؟! … بالتأكيد تحلم ! همس باستسلام :خلاص ماشى ودعّا الجميع وبالطبع دون احتضان ماجد بهمس لأسد: أسد مش هوصيك عليها …. ومتنساش براحة عليها أسد بعـ,,ــــشق ناظرًا لملاكه بجانبه: مستحيل إن أسمح بدمعة تنزل منها أبدا متقلقش ربت على كتفه قائلًا : وأنا متأكد إنك قد كلمتك

أمسك يدها وبدلًا من الخروج اتجه بها لداخل القصر سارت معه باستغراب حتى وصلا للسطح لتفاجئ بطائرة هليكوبتر خاصة تنتظرهما للإقلاع صرخت بسعادة تقفز كالطفلة على قدميها ….. كم تمنت أن تركبها اتجهت معه للطائرة لتفاجئ بأن القائد أنثى ….. نظرت له بدهشة سرعان ما تحول لتهكم رفع كتفيه ببراءة وأخفضها وكأنه يخبرها أن غيرته ليست بيده تجاهلت ذلك حتى لا تفسد عليهما تلك اللحظة أمسكت يده تدفعه بحماس ليركبا قهقه عليها وهو يراها كمن تدفع حائط ….. حملها على يديه وصعد بها الطائرة متجاهلا اعتراضاتها الخجولة على فعلته

أجلسها على قدميه رافضا ابتعادها عنه لتضمه لها أكثر متناسية أى شيء حولهم بدأت ترتفع الطائرة لتبتعد عنه فجأة …. ظن أنها خائفة وقبل أن يطمئنها تفاجئ بقولها همس بشهقة: يا كداب إنت قولت هنتأخر على الطيارة ….. أنا بحسب طيارة فى المطار …… وطلعت طيارة بتاعتك يعنى نمشى فى أى وقت حك خلف عنقه وهو يضحك باحراج أزالت طرحتها المتحركة بفعل الرياح بإنزعاج ثم احتضنته بيأس منه كم حمد ربه لاحتضانها إياه …. لا يريد رؤيتها الآن وإلا فقد سيطرته

تنهد عند شعوره بانتظام أنفاسها ليعلم أنها نامت قبلها بخفوت أعلى رأسها وقد عبر بتلك القبلة عن كل ما فى قلبه ظل يراقب الطريق أسفله غير واعٍ بما يخبئه القدر بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٣٠ هبطت الطائرة لينظر لملاكه البرئ فوجدها نائمة بعمق تنهد بخفوت وهو يحملها ولازال حتى الآن غير مصدق أن ملاكه ملكه ….. أقسم بداخله أن يحافظ عليها من أى شر ويكون خير الزوج والحبيب راقب صعود الطائرة مبتعدة مرة أخرى فى السماء

بدأت تتململ من الهواء الشديد حتى استيقظت بكسل نظرت له بابتسامة وخجل ليبادلها ابتسامتها همس بسعادة: الله إيه المكان التحفة ده أسد ممررًا أنفه على وجنتيها ورقبتها من فوق الحجاب ويهمهم باستمتاع مستنشقا رائحتها أسد بهيام: دى جزيرتك يا ملاكى ….. أنا اشتريتها وكتبتها باسمك همس بعيون متسعة: بجد أسد: أيوة بجد اتجه بها لمنزل ضخم من الخشب تحيط به الحقول ثم مياه البحر وسط صدمتها …. كان المكان جميلا جدا رغم بساطته صعد بها الدرج الداخلى وقد أسكرته رائحتها

دلف للغرفة ثم أنزلها أرضا ظلت تفرك يديها بتوتر وخجل منه أفاقت على يديه التى تعبث بطرحتها وحجابها حتى أزالهما أغمضت عينيها وابتعدت عنه بسرعة تقدم نحوها لاعنًا نفسه عندما رأى نظرة الخوف فى عينيها احتضنها وهو يهدئها كالطفل الصغير حتى سكنت بين أحضانه أسد : يلا يا حبيبتى اتوضى عشان نصلى وهتلاقى كل اللى محتاجاه فى الحمام اتجهت مسرعة للمرحاض هاربة منه لخجلها الشديد زفر براحة وسعادة نظر لأعلى يخاطب ربه معبرا عن مدى سعادته ويحمده على نعمه

اتجه للمرحاض الخارجى ليتوضأ هو أيضا ___________________________ فى مصر بإحدى السجون شريف بلهفة وهو يجيب على الهاتف: ها هتخرجنى امتى ؟! مدحت : ابسط يا عم المهمة انتهت والوقت اللى عايزه شريف: بكرة الصبح أكون برة السجـ,,ــــن مدحت: طب ما تخليها وإنت بينقلوك للمحكمة عشان الاستئناف ….. كدة هتبقى أسهل بكتير شريف: لأ بكرة …. مش هستنى أكتر مدحت: ماشى بس الفلوس هتزيد شريف: أول ما أخرج هروح على فيلتى فى …… وهديك اللى إنت عايزه

مدحت باستغراب: هو إنت هتخليك فى مصر شريف بتعجب: أيوة مدحت: بس كدة دا خ’طر عليك وعليا ….. إنت واخد إعد’ام مش سج’ن سنتين ….. يعنى أكيد هيمس’كوك شريف بتوتر: طب أعمل إيه؟ مدحت ببساطة: اللى فى حال’اتك بي’سافروا برة ….. لدولة تكون عدو لمصر .. أو مفي’ش أى اتفاقات بينهم شريف: ليه ؟ مدحت بزهق: أوف … لإن لو روحت لدولة فى بينها اتف’اقات وعلاقات مع مصر هي’سلموك ليهم …. إنما لو روحت أى دولة تانية مش هيقدروا يعملولك حاجة

شريف بتفكير: اممم تمام …. احجزلى أول طيارة لأى دولة من الدول دى ….. ومتقلقش فلوسك هترجعلك وهزودهالك للضعف مدحت بجشع: تماااااام أوى يلا سلام وبكره هتكون برة السجـ,,ــــن أغلق الهاتف يبتسم بشر فالآن وقت التنفيذ …. سيندمون جميعا ___________________________ على الجزيرة خرجت من المرحاض بخجل شديد مما ترتديه حمدت ربها أنه ترك لها اسدال بالداخل لترتديه فوقه أفاقت من أفكارها على دخوله للغرفة نظر لها بخبث وهو يعلم ما يجول فى أفكارها تقدم سريعا أمامها ليشرعا بالصلاة

شعر براحة غريبة تسرى بجسده وهو يصلى بها أنهيا صلاتهما ليضع يده على رأسها ويردد الدعاء عاد الخبث لعينيه مرة أخرى عبث بإسدالها محاولًا رؤية ما تحته ….. ق*بضت بعنف وفزع على يده مانعة إياه ضحك عليها ثم تحولت ملامحه إلى الجدية وهو يحيط وجهها بكفيه أسد بجدية: إنتى واثقة فيا يا ملاكى صح أومأت له بتوجس أسد مطمئنا: متقلقيش أنا مستحيل أضرك أبدا ابتسمت براحة فكلمـ,,ــاته دائما دواء لها ___________________________ فى الصباح الباكر بسجـ,,ــــن ما

سمع شريف أصوات صياح وإذ يجد الباب تفتح نظر بلهفة ليجد رجلا أمامه ومعه حقيبة الرجل بسرعة: البس ده بسرعة وتطلع برة ….. يلا نفذ ما قاله فقد كانت الحقيبة تحتوى على ملابس طبيب خرج ليجد الرجل أمامه الرجل وهو يعطيه ورقة صغيرة: دى فيها العنوان اللى تروحه وهناك المعلم مدحت هيديك التذكرة وإنت تديله الفلوس ….. دلوقتى الإسعاف تيجى تتصرف وتدخل ما بينهم بلبسك ده وتروح للمأمور هتلاقيه متصاب اعمل أى حاجة متقفش ثابت عشان ميشكوش فيك وبعدين تركب عربية الإسعاف وتروح على العنوان ده إزاى بقى تفلت من الدكاترة دا مش شغلنا ….. اتصرف إنت

سمعا صوت سيارة الإسعاف ليدفعه الرجل بسرعة الرجل: يلا بسرعة فعل ما قيل تماما …. اختلط مع باقى المسعفين وما ساعده أن إصابة المأمور شديدة …. فلم يتفرغ أحد للاستفسار عنه ركب السيارة يراقب بوابة السجـ,,ــــن تقفل ولكن تلك المرة هو خارجها ابتسم بشر يفكر بالقادم نظر بفزع مصطنع للمسعفين حوله وهو يقول: نهار إسود وقف العربية وقفها أحد المسعفين بفزع: خير يا دكتور شريف بسرعة ليربكهم: مسألة حياة أو مـ,ـوت وقف العربية بسرعة لازم أرجع ….. اعملوا اللازم للمريض وأنا هبقى أروحلكم للمستشفى علطول

أومأ له الجميع وقد انتقل الفزع لهم ليوقفوا السيارة مرتبكين ظنا أنها كما قال “مسألة حياة أو مـ,ـوت” هبط بسرعة من السيارة ليركض باتجاه السجـ,,ــــن مرة أخرى حتى اختفت سيارة الإسعاف توقف مكانه استدار ناظرا لطيفها يودعها ببرود ويضحك بجنون وشر ___________________________ على الجزيرة يملس على شعرها بعـ,,ــــشق لا يقل أبدا وهى فوقه تد*فن رأسها بعنقه تململت دافنة رأسها بعنقه أكثر وأكثر وتتمسح به كالقطة الخجولة … قهقة عليها بخفوت يقسم لو مر مائة عام على زواجهم ستظل تخجل منه

أسد بحنان: إنتى كويسة يا ملاكى أومئت بخجل شديد ثم د*فنت رأسها بصدره وهى تستنشقه بإدمان ابتسم على تصرفها فقال : طب يلا عشان ناخد شاور انتفضت بفزع من مكانها وهى تبتعد لطرف الفراش ليقهقه عليها مستمتعا __________________________ استحما فقبل جبينها وهو يقول: بعـ,,ــــشقك نظرت للأرض بخحل وإحراج شديدين سرعان ما تحولت لحزن وهى تقول همس بحزن: إنت عملت كدة مع جنى صح؟ عشان كده جدو مرضاش يخلينى أكمل الفيديو أسد متنهدا: ملاكى أرجوكى ….. متبوظيش حياتنا بالموضوع ده …. أنا ماصدقت إن اللى مستنيه من أكتر من عشر سنين اتحقق أخيرا فعشان خاطرى بلاش وانسى الموضوع ده

رأت علامـ,,ــات للتوسل والرجاء فى عينيه لتحتضنه بسرعة مستسلمة فالأهم هو وبعده يأتى كل شيء زفر براحة أنها لم تجادله أسد: تعالى ناكل أكيد إنتى جعانة همس: ماشى سحبها معه للسفرة وأجلسها على قدميه نظرت له ليقول ببراءة: إيه ؟! إنتى مراتى دلوقتى جاءت لتتكلم لكنها صمتت وهى تجد أطباق الطعام أمامها همس باستغراب: مين اللى طبخ ده أسد بفخر: أنا همس بتهكم: إحنا دافنينه سوا ….. الكل عارف إنك طين فى المطبخ وأنا طينتين يبقى مين عمله من غير كدب؟

حك خلف عنقه بإحراج لتكتم ضحكتها بصعوبة على شكله اللطيف البرئ أسد باحراج: بصراحة الخدامة اللى طبخت همس وهى تنظر حولها: بس أنا مش شايفة حد غيرنا أسد : ما أنا بانى بيت صغير على الشط قريب من الجزيرة ….. هى بتطبخ هناك وتجيب الأكل وتمشى علطول همس باستغراب: بس ليه على الشط وبعدين بدل الدوخة دى خليها هنا أسد محتضنا إياها: أولا لولا إننا فعلا طين فى الطبخ مكونتش جبت حد ….. ثانيا أنا مستحيل أخلى حد يقعد هنا غيرك إنتى وأنا وبس

نظرت له بابتسامة حالمة ليبادلها إياها ___________________________ وصل للعنوان فوجده منتظرا إياه على طريق خالٍ شريف معطيا إياه حقيبة: امسك دى الفلوس اللى اتفقنا عليها فتحها مدحت بطمع يعدها مدحت: تمام …. ودى التذكرة …. السفر كمان ساعة …. وطلعت شاطر أهو وقدرت تخلع من الدكاترة بمسألة الحياة أو المـ,ـوت قال آخر جمله مقلدًا إياه شريف باستغراب: إنت عرفت إزاى مدحت وهو يزيل جهاز صغير جدا من ملابس شريف: وهو إنت مفكر إنى هخرجك من غير ما أعرف إنت فين ولا بتعمل إيه ….. افرض خلعت أشرب أنا من البحر

شريف بقرف: كدة كل واحد خد اللى عايزه ….. دلوقتى محدش يعرف التانى مدحت بضحكة: وهو إنت مين أصلا … أنا أول مرة أشوفك شريف: كدة تمام بس دول ممكن يمسكونى فى المطار مدحت: مش هيلحقوا يبلغوا عنك وحتى لو بلغوا أنا موصى عليك هناك وهتقدر تسافر شريف بإعجاب: لا تستاهل بصراحة الفلوس ذهب للمطار يتجه لإحدى الدول الأوربية وقد استطاع صعود الطائرة بسهولة شديدة ___________________________ على الجزيرة يطعمها ويراقبها بصمت وعلى شـ,ـفتيه ابتسامة بلهاء وكأنه مراهق اعترفت حبيبته بعـ,,ــــشقها للتو

تأكل الاسباجتى بشراهة فهى تعـ,,ــــشقها ليقبلها بهدوء ابتعد عنها وهو ينظر لها بحب سرعان ما تحول لغضب أسد بغضب: افتكررررت ….. بقى بتنامى مع ترنيم وكمان بتضحكى لسامر وعمى ومازن ….. وسايبة جدى يبوـ,,ــــسك نظرت له بصدمة ….. بالتأكيد لديه انفصام ! أسد ببرود: يلا عشان تتعاقبى همس بعيون متسعة: ععع…. قاب أسد بنفس البرود: آه عقاب عشان تحرمى همس بغيظ: عقاب إيه ؟! نظر لها بخبث ثم مال على أذنها يخبرها بعقابه همس بصدمة وذهول: إنت قليل الأدب … أنا مستحيل أعمل كدة

ثم أضافت بتوسل: طب ونبى غيره أسد مفكرا: خلاص ماشى ….. ترقصيلى نظرت له بسعادة ….. نعم تخجل أن ترقص ولكن على الأقل لن تمـ,ـوت خجلا سرعان ما تحولت سعادتها لصدمة شديدة وهى تستمع للباقى أسد مكملا بخبث: من غير هدوم … يلا القرار ليكى نظرت له وهى على وشك البكاء من الإحراج ….. تعلم أنها لن تستطيع الإفلات من عقابه أبدا بعد تفكير طويل اختارت الأول اقتربت منه مترددة ببطئ لتجده يرفع حاجبه منتظرًا

قبلته لثانية سرعان ما ابتعدت همس بخجل: كدة كفاية أسد بتهكم: نعم ياختى تأففت بضجر وخجل ثم اقتربت منه مرة أخرى مصبرة نفسها أنه زوجها قبلته مرة أخرى مغمضة عينيها وتنفذ تعاليمه المخجلة ابتعدت عنه بعدما شعرت باختناقها نظر لها بسعادة وعـ,,ــــشق قائلا بهمس: دى اسمها بوـ,,ــــسة فرنسية …. ودا عقابك فى كل غلط تعمليه … يعنى تيجى تنفذى العقاب قبل ما أقولك ظلت مغمضة العين بحالمية أفاقا من دوامة عـ,,ــــشقهما على صوت هاتفه أسد مجيبا باستغراب : ألو مين معايا

ماجد بسرعة: أنا جدك …. تعالى يا أسد حالا … إحنا فى ______ أسد بتعجب: إنتوا إيه اللى سفركم برا مصر ماجد: مفيش وقت للكلام يلا بسرعة ومتحاولش تتصل بيا تانى ولما تيجى هعرفك … آه وتيجى على ______ عارفه أسد متنهدا بغضب: آه عارف المكان دا …… وحااااااضر كان سيرفض لكن الواضح أن الموضوع ليس بالهين ….. ألم تجد المصيبة أى وقت تحدث فيه إلا الآن ؟! همس بقلق: فى إيه ؟ أسد بكذب ليطمئنها: ولا حاجة يا حبيبتى دا جدى عامل مفاجأة وهنسافر

همس باستغراب: علطول كدة أسد وهو يقبلها: هجيبك تانى يا روحى متقلقيش….. يلا اجهزى عشان هنسافر دلوقتى أومئت له وذهبت بينما اتصل بالكابتن لتحضر الطائرة مرت ساعات وصلت خلالها الطائرة وأقلعت بهم لتلك الدولة ___________________________ هبط محتضنًا ملاكه ثم اتجه معها للعنوان المطلوب كان العنوان عبارة عن قمة مرتفعة كالجبل وأسفلها مياه ذات أمواج مرتفعة وشديدة استغرب كثيرا وجد جده وكل العائلة حتى جنى موجودة ! أسد باستفسار: ها يا جدى فى إيه ؟ ماجد باستغراب: إنت اللى فى إيه؟

أسد: نعم ! هو مش إنت اتصلت بيا وقولت حاجة ضرورى ماجد باستغراب: يابنى انت اللى اتصلت وقولت كلنا نيجى حتى جنى تيجى معانا أسد بصدمة: نعم ….. لأ محصلش إنت اللى اتصلت بيا أفاقوا على صوت تلك الضحكات الكريهة سعيد بذهول: شريف …… إنت إزاى خرجت ؟! شريف بضحك موجهًا السلاح ناحيتهم : هههههه عادى ….. وهو أنا هغلب ….. أنا خرجت بسهولة زى ما قدرت بنفس السهولة إنى أجمعكم هنا ….. تخيلوا مجرد برنامج لتغيير الأصوات هيكون السبب فى اللى هيحصلكم منى …. تؤ تؤ تؤ

سامر : شريف متتهورش شريف بجنون: بقى تتخلى عن أخوك يا سامر ….. مكنش العشم يا …. أخويا أخفاها خلفه بخوف وفعل سامر المثل ما ترنيمته شريف: إيه يا أسد خايف على حبيبتك أسد بغضب: شريف جنى بخوف: شريف أنا معاك ….. انا …. لم تكمل جملتها إلا وقد أصيبت برصاصتين برأسها لتصرخ ترنيم وهمس فزعًا استغل ذلك وهجم عليه بسرعة آخذًا سلاحه منه وألقاه بعيدا حتى وقع من المنحدر ظل يضـ,ـربه بينما ماجد وسعيد يجلسان بجانب جنى التى فقدت الحياة تماما وقد سقطت دموعهما عليها فمهما فعلت ستظل من العائلة

وسامر يحاول ابعاد أسد دفعه أسد وهو يصر’خ بشدة عليه عاد بنظره لشريف …… ولكن لم يجده مكانه ! سمع صوت صرا’خها ليلتفت بفزع تجاه ملاكه صدم بشريف يم’سكها’ من رقبت’ها وهى تبكى ويقف بها على حافة الجبل أسد بصراخ وبكاء شديد: شرييييف …… شريييف لأ أرجوك ….. هعملك كل اللى عايزه بس سيبها …. اقت’لنى أنا ….. لكن هى لأ أرجوك لأ شريف بجنون: أنا خسرت كل حاجة ودلوقتى إنت كمان هتخسر تقدم أسد منه بسرعة ولكن كان شريف الأسرع

أوقع نفسه معها وصوت صراخها يعلو توقف أسد صارخًا بشدة : ملااااااكى بقلم: إسراء الزغبى يتبع…….

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى