Uncategorized

العابثة الصغيرة بقلم سولييه نصار

-امي
قالها مصدوما لتلقي عليه ملاءة السرير وتقول :
-ايوة امك استر نفسك وامشي من هنا عقبال ما اتصرف …
-امي أنا …
صرخت وهي تقترب منه وتصفعه بقوة :
-عايز تودي نفسك في داهية يا عماد …افرض قررت ترفع عليك قضية وتحبسك …أنا كنت عارفة أن وجود البنت دي في البيت معاك مش مضبوط … بقولك البس هدومك وغور وانا هتصرف قبل ما تصحي وتبهدل الدنيا علينا …
نكس رأسه ثم سحب ملابسه وارتداها بسرعة امام نظرات والدته المستاءة …
-اخرج يالا…
وقبل أن يخرج أمسكت ذراعه وهي تقول :
-انطق الاول البت سليمة عملت فيها حاجة
-لا

-طب كويس يالا غور …
ثم ذهب من أمامها مسرعا …بينما وقفت رباب وهي تطالع تلك النائمة علي الفراش دون رضي …تلك الفتاة سوف تدمر مستقبل ابنها…وجودها هنا خطر ما كان يجب أن تستقبلها بمنزلها …ولكنها ستحل ذلك الخطأ الان بهدوء ذهبت لغرفتها ثم بدأت في تجميع ملابسها وملابس شقيقها في نية لطردها من منزلها للابد. ..
……..
-كده نمضي العقود
قالها رائد براحة لتبتسم مروة وهي تقول :
-اكيد يا رائد بيه وشكرا انك اديتنا فرصة نتعامل مع شركة كبيرة زيكم …
توتر لؤي بينما ابتسم رائد وقال وهو ينظر لسميرة:

-الشرف ليا انا
ثم وجه نظره لمروة وقال :
-يوم السبت بإذن الله هخلي المحامي بتاعي يجهز العقود ونمضيها فورا
هزت رأسها وقالت:
-تمام اتفقنا
ثم نهضت وصافحته لكي تغادر …هز رائد رأسه وقال:
-يارب تكون فاتحة خير علينا
-يارب …
ثم مد كفه لسميرة وقال:
-انبسطت لما شوفتك
هزت راسها وهي تبتسم له كم ودت أن ته في تلك اللحظة … الحقير…
…..

شهقت دعاء بقوة وهي تشعر بأحدهم قد رش عليها مياه …نهضت وهي تلهث وعقلها مشوش ..نظرت بدون فهم إلي عمتها التي تنظر إليها بغيظ ولكن سرعان ما تذكرت الذي حدث …وضعت كفها علي فاها وهي تصرخ بقوة .. نهضت وهي تضم ملابسها إليه ثم بدأت تلطم
-يالهووي يالهوووي
تخصرت عمتها وهي تقول :
-اسكتي يا بت يا عديمة الرباية …بقا اقعدك في بيتي والمك من الشوارع وأنتِ تحاولي تلفي علي الواد ابني …
نظرت إليها دعاء ب وهي تقترب منها وتصرخ :
-ده ابنك هو …
ولكن صفعة قوية قاطعتها وهي تقول :

-اخرسي قطع لسانك قليلة الحيا بصحيح …ابوكي رماكي وعيارك فلت …أنا ابني محترم أنتِ اللي تربية شوارع اكيد قدرتي تلفي عليه عشان يتبلي بيكي بعد ما اتطلقتي …ولا فاكرة مغامراتك القذرة محدش عارفها ..
هزت دعاء رأسها وهي تبكي وتقول:
-حرام عليكي ده ابنك هو اللي …
-خلاص اخرسي والحمدلله اني جيت قبل ما يتورط مع واحدة زيك …
-يعني محصلش حاجة صح
قالتها دعاء بلهفة وهي تبكي لتقول عمتها :
-ايوة يا عينيا الحمدلله …
جلست دعاء علي الأرض بإنهيار وقالت وهي تبكي :
-الحمدلله …الحمدلله علي كرمك ولطفك يارب …الحمدلله ..

أمسكت عمتها ذراعها وهي تقول :
-الحمدلله يختي خلصنا يالا بقا انا لميت هدومك وهدوم اخوكي …يالا غوري من هنا !!
-عمتي أنتِ بتقولي ايه هروح فين أنا
-,وانا مالي يا حبيبتي اتصرفي …اخوكي هيجي دلوقتي وتغوري من هنا أنتِ فاهمة يا بت والا وديني افضحك أنتِ فهمتي كلامي كويس!!
………..
-عينيك النهاردة منزلتش من عليها
قالها لؤي صديقه الجالس علي مكتبه ….نظر إليه رائد بحيرة وقال:
-قصدك مين ؟!
-سميرة الست اللي خبطتك بالعربية ..
لمعت عيني رائد بشده ليجلس لؤي ويقول :

-بس فيه حاجة فيها مش مريحاني …قلبي مقبوض ..
هز رائد كتفيه وقال:
-وقلبك مقبوض ليه …دي مجرد سكرتيرة شريكتي ومفيش حاجة …اعترف ان جمالها طاغي وخلاني ارتبك شوية واتصدمت من الصدفة مش اكتر
-يا راجل
-ايوة
قالها رائد ببرود ثم أكمل وقال:
-,مالك انت بقا شغال تلقح كلام عليا
-مفيش يا حبيبي بس خلي بالك انت لسه طالع من تجربة …اهدي شوية
ثم تركه وذهب تاركا إياه غارقا في افكاره
…….

كانت دعاء تمسك كف شقيقها وتسير في الشوارع دون هدي دموعها تتسابق علي وجنتيها والم كبير ينهش في قلبها …لما هي بالذات يحدث معها هذا يا تري …
-ابلة دعاء احنا رايحين فين ؟!
-معرفش يا حبيبي معرفش
ثم اخذتها وجلست منهارة علي الرصيف وهي تبكي ب …لقد خسرت كل شىء وأضحت بالشارع …لما يحدث معها هذا لما …لما حظها هكذا …عندما شعرت إن الدنيا فتحت لها أبواب السعادة اكتشفت أنه الجحيم بعينه فجأة رفعت راسها ولمعت عينيها …أخرجت من حقيبتها رقم ما …رضوي تلك الخادمة الطيبة التي جعلتها تهرب من زوجها …
……….

بعد ساعة ….
كانت دعاء جالسة في أحد المقاهي الشعبية وهي تتكلم مع رضوى بتوتر …
-شكرا لانك جيتي …أنا معرفتش اكلم مين ….أنا دلوقتي مليش الا ربنا ولقيت رقمك عندي…
أمسكت رضوى كف دعاء وقد شعرت بالسوء قليلا لأجلها وبتأنيب الضمير قليلا وقالت:
-اساعدك ازاي ؟!
-شوفيلي شغلانة اي شغلانة ومكان ليا أنا واخويا …احنا هنبات في الشارع لو ملقيتش اي مكان يتاويني …لو سمحتي ساعديني …
هزت رضوى رأسها ثم نهضت وهي تمسك هاتفها وقالت:
-هعمل اتصال وربنا يسهل ….

هزت دعاء رأسها بإمتنان …بينما ابتعدت رضوى واتصلت بسميرة …ما أن ردت حتي ابلغتها بكل شئ وتلقت الأوامر اللازمة …
……
أغلقت سميرة الهاتف مع رضوى ثم ابتسامة شريرة زينت ثغرها
نظرت إلي مروة وقالت:
-معلش يا مروة ممكن اروح بدري النهاردة …ماما تعبت شوية وكده كده احنا أنجزنا تقريبا كل الشغل …
-ماشي يا سميرة روحي ..بس ما تتأخريش بكرة عايزين نجهز نفسنا مش عايزين نخسر شريك زي رائد
-متقلقيش …
ثم أمسكت حقيبتها وذهبت مسرعة….

……
بعد قليل كانت قد وصلت للمنزل ….بدلت ملابسها سريعا واطمأنت علي والدتها ثم خرجت للصالة عندما علمت بقدوم رضوى ودعاء ….
بنظرات سوداء يشوبها الحقد تأملت سميرة تلك المرأة التي احتلت محل شقيقتها …تلك المرأة التي رغم أن رائد شهد خيـ,ـانتها لم يها مثلما نيرمين ….لماذا يا تري ؟!!
توترت دعاء من نظرات تلك المرأة خارقة الجمال وامسكت كف شقيقها …
ابتسمت سميرة بغموض وقالت:
رضوى قالتلي عليكي …وحكتلي ظروفك عشان كده أنتِ هتشتغلي عندي …خدامة!
يتبع

الفصل التاسع عشر (عرض زواج)
ابتلعت دعاء ريقها بصعوبة ولكن هزت رأسها بالموافقة …ماذا ظنت بالضبط ؟!بالطبع ستكون مجرد خادمة …
ابتسمت سميرة وهي تري انكسارها ….صحيح أن تلك الفتاة لم تؤذيها ولكن علاقتها برائد جعلتها فريسة لها فقط عندما تنتقم من رائد ستطلق سراحها …
-جميل ….أنتِ هتشتغلي مع رضوي هنا …وكمان عشان ظروفك اللي حكتلي عليها رضوي تقدري تعيشي هنا تأكلي وتشربي وتسكني بس طبعا هيتخصم من مرتبك …
هزت دعاء رأسها وهي تنظر للأرض وقالت:
-كتر خيرك يا هانم …
نظرت إليها سميرة بغموض وقالت:

-دلوقتي هتروحي مع رضوي تقولك علي اوضتك أنتِ واخوكي فين وهتديكي الهدوم اللي هتلبسيها …
هزت دعاء رأسها بطاعة وذهبت خلف رضوي …
……….
مر يومين وقد تم امضاء العقد لذلك قررت مروة الراوي أن تقيم حفلة بسيطة بتلك المناسبة دعت فيها رائد هو ولؤي ….
…..

في الحفل
تجمد فجأة وانسحب الأكسجين من رئتيه وهو يراها أمامه …يقسم أنها كانت كأميرة خرجت للتوي من القصص الخيالية ….لم تستمع عينيه لأوامر عقله وينظر بعيدا بل لمعت عينيه بإعجاب وهو ينظر إليها ….جمالها خرافي ….لم يري أحد بهذا الجمال من قبل …فستانها الكريمي المحتشم يلتف حول جسدها الممشوق ….شعرها البني تركته منسدلا … وابتسامتها الرائعة …كل هذا كان كفيل له بأن يفقد عقله ….فجأة نظرت إليه فأرتبك قليلا ولكن عندما أعطته ابتسامة رائعة هدأ قليلا وابتسم لها بلطف ثم توجه إليها …نظر إليه لؤي ب وهو يهز رأسه …لا يفهم بالضبط ما يفعله صديقه …
اقترب رائد

من سميرة وهو يصافحها ويقول :
-طالعة حلوة النهاردة
احمرار طفيف زين وجهها وابتسمت بسعادة وقالت:
-ميرسي …
ثم أتت مروة وصافحته وهي تحدثه قليلا عن الصفقة …استغلت سميرة الفرصة وذهبت بعيدا …ظلت عيني رائد متعلقة بها وهو يتحدث مع مروة ….
تنهدت وهي تضم جسدها إليها …ترتجف قليلا وهي تفكر ماذا يحدث لها …يجب أن تكرهه إذن لماذا ذلك الانجذاب الغريب من ناحيته …هل ستقع في فخه قبل أن يقع في فخها …لا …لا هي لا يجب أن تستلم بتلك الطريقة….
-تسمحيلي بالرقصة دي ؟!!

صوته الرجولي اقتحم أفكارها بقوة لتنظر إليه بشحوب وهي تري كفه التي امتدت لها …حاولت السيطرة عن نفسها وكافحت لرسم ابتسامة لطيفة علي شفتيها وكادت أن ترفض إلا أنه امسك كفها. هو يجرها بلطف ويرقص معها ….ارتعش جسدها بينما يراقصها بلطف وازدادت ات قلبها ولكن بإرادة سيطرت علي نفسها …بتذكير نفسها أن ذلك هو رائد …رائد الذي شقيقتها بدم بارد …الذي دمر حياتها وحياة والدتها …رائد يستحق كراهيتها فقط ولا شئ اخر …بتلك الطريقة اقنعت نفسها وهي تجاريه بالرقص …لقد فعلت المستحيل لتصل لتلك المرحلة ولن تستلم ابدا …
ومن بعيد كان يراقبهما لؤي وهو يهز رأسه بيأس
……..

في اليوم التالي ….
وقف لؤي بجوار رائد وقال
-انا عايز افهم انت دماغك فيها ايه…
ترك رائد ما يفعله ونظر إليه بحيرة وقال:
-مش فاهم تقصد ايه
نظر إليه لؤي مطولا وقال:
-كلامك وتقربك من سكرتيرة مروة الرواي….انت في دماغك فيه ايه يعني
-تقدر تقول دخلت دماغي ها ايه تاني..
-بالسهولة دي
-ايوة
هز لؤي رأسه وقال:
-اعقل شوية يا رائد انت لسه خارج من تجربة سيئة …
نهض رائد وابتسم وقال:

-متقلقش عليا يا لؤي
ثم تركه وذهب …
هز لؤي رأسه بيأس ….للمرة الأولي يعجز عن فهم صديقه لماذا يفعل هذا …لماذا يتقرب من تلك المرأة بتلك الطريقة هل حقا نسي دعاء بتلك السهولة …غريب ….
…………
-انا قلقانة علي دعاء يا بابا …بقالها اكتر من تلات ايام مكلمتنيش قلبي واكلني عليها اوووي
قالتها منال بخوف …ليربت والدها علي كتفها ويقول :
-طيب حاولي تكلميها ..

-حاولت كتير تليفونها مقفول ياريتنا ما كنا سيبناها تمشي من هنا..اهي البنت راحت لعمتها ومش عارفة اي أحوالها
-يا بنتي دي عمتها اكيد هتكون كويسة هناك …
هزت منال رأسها وقالت:
-برضه قلبي بيقول أن فيه حاجة حصلت …هي ادتني عنوان عمتها ممكن تسمحلي اروح يا بابا
-هنروح أنا وأنتِ بكرة بإذن الله ونسأل عليها …تمام كده يا منال ..
هزت منال رأسها وهي تحاول طرد تلك الأفكار السيئة التي تهاجم مخيلتها …تتمني من قلبها أن تكون صديقتها بخير …
……..

لم تأت هنا منذ زمن وقد اشتاقت لزيارة شقيقتها ….تنافرت الدموع من عيني سميرة وهي تلمس قـ,,ــــبرشقيقتها التي احبتها كثيرا …كانا لا يفترقان ابدا …إلي أن اتي اليوم وسافرت سميرة لتكمل دراستها في الخارج … حينها عملت نيرمين مع رائد …كانت نيرمين تخبرها كل شئ بشأن مديرها الغني والوسيم … أخبرتها أنها ستفعل المستحيل للإيقاع به لكي يحبها ويتزوجها …ضحكت سميرة عليها وظنت أنها تمزح ولكن ال كانت قوية عندما علمت أن نيرمين سوف تتزوجه بالفعل …شعرت بالضيق منها ولكنها دعت ان تكون حقا نيرمين تحب هذا الرجل ولا تكذب عليه أو تخدعه ولظروف دراستها بلندن تستطع أن تحضر الزفاف ولكن

ظلت مكالم*ات نيرمين وسميرة مستمرة حتي اتي اليوم الذي صدمتها شقيقتها بالمصيبة الكبري …أخبرتها أنها واقعة في حب رجل غير زوجها… وهو كريم أخاه ….حينها صرخت بها سميرة ووبختها …ولكن نيرمين أخبرتها أن الأمر ليس بيدها …ما زالت تتذكر تلك المكالمة السوداء. …وكانت تلك اخر مرة تحادـ,,ــــث شقيقتها
…..
-انتِ اتجننتي يا نيرمين بتقولي ايه …أنتِ متجوزة سامعة كلامك
-مش بإيدي
-اللي هو مش بإيدك
انفجرت دموع نيرمين وصرخت قائلة:

-قولتلك مش بإيدي يا سميرة …بحبه ..مقدرتش احب رائد …أنا اتجوزت رائد عشان فلوسه بس لكن حبيت اخوه ودي حاجة خارج إرادتي
-انتِ مستوعبة بتقولي ايه …أنتِ بتخوني جوزك بالشكل ده …نيرمين حبيبتي اسمعيني ابعدي عن كريم ده وخليكي مع جوزك …حاولي تحبيه وتتقبليه. …امك لو عرفت اللي أنتِ عملتيه هتروح فيها …اقطعي علاقتك بيه خالص سامعة
تنهدت نيرمين وهي تقول بصوت مختنق :

-حاضر يا سميرة …
…
عادت سميرة من شرودها وهي تمسح دموعها ….رغم أنها حذرتها ولكن نيرمين للاسف لم تطيعها ليكون الثمن هو حياتها …نعم تعترف أن اختها أخطأت ولكن لا يحق له أن يها بذلك البرود ….مسحت دموعها واحتلت القسوة عينيها وهي تنظر لقـ,,ــــبرشقيقتها وتنطق بوعيد :
-اوعدك يا نيرمين اني هاخد حقك منه …هه زي ما ك وحرمني منك …هعذبه هخليه يتمني المـ,ـوت …مش هرتاح الا لما اخد حقك اوعدك …
ثم نهضت وهي تنفض ثيابها وترحل !
……
في اليوم التالي
تخصرت منال وقالت لعمة دعاء :

-ايه اللي أنتِ بتقوليه ده يا ست أنتِ مشيت يعني ايه ؟!
دفعتها وقالت:
-يعني طفشت يا عمري من هنا ….أنا كنت عارفة أن البنت دي هتجبلنا مصيبة عشان كده غورتها من هنا …ويالا أنتِ كمان من غير مطرود أنتِ وابوكي بدل ما الم عليكم أمة لا اله الا الله ..
ثم بقوة أغلقت الباب في وجهيهما…نظرت منال برعب الي والدها وقالت:
-هنعمل ايه دلوقتي يا بابا
صمت منعم وهو لا يعرف بماذا يجيب ابنته فهو نفسه لا يعرف !!
……..

مرت الأسابيع ورائد اقترب من سميرة بشكل كبير …ارتاح إليها وأصبحت مقربة لقلبه …..صمم علي اختراق حصونها ببساطة ..أصبح لها الصديق الذي يسمعها ويشاركها وما قربهما أكثر هو العمل وفي يوم …
كانا يجلسان بسيارته في هدوء عندما نظر إليها وقال فجأة:
-سميرة تتجوزيني!!!
يتبع الفصل العشرين (انتهت اللعبة )
-هتتجوزيه يا سميرة ….

نسيتي انتقامك يا سميرة …نسيتي دم اختك نيرمين ….نسيتي انه ها
صرخت بها والدتها وهي تهزها بقسوة لتتجمد سميرة بين يدي والدتها…لا لن تدع أي شئ يؤثر علي قرارها …هي ستتزوجه لتنتقم منه …ستجعله يعاني قبل ان ته …هي لن تريحه بتلك البساطة …تصاعدت الدموع لعينيها وهي تري والدتها تصرخ وتبكي ….ولكنها كادت ان تتكلم …تبرر تاريخ قلب ام مكلومة بمـ,ـوت ابنتها ولكن لمحت بطرف عينيها دعاء وهي تنظر اليها ب …ما تلك الكارثة هي تعمل لدي شقيقة نيرمين …زوجة رائد الاولي …هل هذا صدفة ام شئ مدبر …هي حقا لا تصدق …اقتربت اكثر وهي تريد أن تستمع لتفاصيل اكثر

…. ابتسامة شريرة تكونت علي شفتي سميرة …هي امرأة لا تعرف ابدا الاستسلام …ستنتقم شر انتقام من رائد ومن من يحبها …نظرت لوالدتها وهي تقول بنبرة جليدية
-بنتك هي اللي خانته يا ماما عايزاه يعمل ايه ؟!!!بعدين هو بيحبني دلوقتي ووعدني انه هيعوضني ويعوضك
تراجعت والدتها للخلف وهي تنظر اليها ب …لا تصدق ان تلك هي ابنتها …ابنتها التي كانت منذ ايام تتوق الانتقام …كيف اصبحت هكذا …
اقتربت منها واخذت تهزها وتقول :

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى