بعد ساعات ….
ابتسم علي وهو يتقدم منها ويقول بإنتصار:
-رائد خلاص طلق دعاء …حياتهم اتدمرت نهائي يا هانم …ها دلوقتي اقدر اخد فلوسي …
أطفأت سيجارتها في منفضة السجائر وابتسمت سميرة وهي ترجع رأسها للخلف وتقول :
-برافو عليك يا علي !!!
يتبع
الفصل السادس عشر (الحقيقة)
-خلاص كده حياة دعاء مع رائد انتهت…. مستحيل يبص في وشها تاني
قالها علي وهو مبتسم وداخله يرقص انتصارا لقد نجح في مهمته وقريبا سوف يعيدها إليه…. سوف يطيب قلبها المجروح وينسيها رائد وعائلته كلها…. فدعاء ليس فتاة من المناسب افلاتها من يده… ارتسمت ابتسامة. سخيفة حالمة علي شفتيه لتصرخ هي به وتقول:
-مش كفاية أنا كنت عايزاه يها…. عايزاه يها زي ما أختي
نظر إليها ب وقال:
-ي مين يا ست… متنسيش إني بحبها مش هعرض حياتها للخطر… احنا كده ك*سرنا رائد شوفي انتي خطتك التانية ايه أنا برة الموضوع خالص…
نظرت إليه بغضب وقالت؛
-بعد الفلوس اللي ادتهالك!!!
-يا ستي جميلك علي راسي بس لا مش عايز دعاء تتأذي …رائد هو اللي اختك مش دعاء …طلعيها برة خطتك خالص وعاقبي رائد ..بعدين شكله اصلا محبهاش ولا حاجة …ده ما صدق اتخلي عنها كأنها ملهاش قيمة …
تنهدت سميرة بغضب وهي تخرج عبوة سجائرها ثم تشعلها بتوتر وعقلها يحاول اعداد خطط مناسبة للنيل من رائد …فهي هي قد سددت له ة مميتة للغاية …ينقص فقط أن تنقض عليه لتنهي حياته تماما ….يجب أن يعاني كما عانت هي …فجأة تكونت ابتسامة شريرة علي شفتيها حسنا ما زال لديها ورقة رابحة لم تستخدمها بعد هي ليست بحاجة ل دعاء ….ما تريده
هو رأس رائد فقط !!!! نظرت لعلي وقالت مبتسمة :
-عندك حق
ثم ألقت عليه ظرف وقالت:
-خد دوول ومش عاوزة اشوف وشك تاني …
امسك علي الظرف وابتسم وقال:
-امرك يا هانم …
ثم ذهب مسرعا ….
خرجت الخادمة من المطبخ وهي تمسك كوب عصير برتقال لسميرة وقالت:
-اتفضلي يا هانم …
أمسكت سميرة العصير وقالت:
-ميرسي يا رضوي …فكريني اديلك بقية حسابك علي اللي عملتيه لولاكي مكناش وصلنا لكده …
ابتسمت رضوي وهي تقول:
-ربنا يخليكي لينا يا هانم
……….
في اليوم التالي
كانت تقف بخوف أمام باب الفيلا قلبها يخفق بقوة تري هل سيستقبلها …هل سيسمعها …اقتربت من البوابة ليقف الحارس ويقول بجمود :
-اسف رائد بيه مانع دخولك
اجتمعت الدموع بعينيها وقالت:
-لو سمحت بلغه اني عايزاه ضروري..لو رفض همشي علطول
نظر إليها الحارس مطولا ثم هو رأسه وطلب من صديقه الآخر أن يبلغ السيد رائد ….
وقفت دعاء بتوتر وهي تنتظر ….انتظرت خمس دقائق كاملة ليأتي اخيرا الحارس ويسمح لها بالدخول…
دخلت دعاء وهي تشعر بأن ساقيها أصبحت كالهلام …كيف سيستقبلها يا تري …وكيف وافق بتلك السهولة …اسئلة كثيرة كانت تدور في عقلها لدرجة المتها كثيرا …دخلت المنزل وقلبها يخفق ب ..كادت أن تتراجع وتهرب ولكن أصرت أن تتحدث معه أن تجعله يفهم أنها ليست خائنة ….ستتنازل عن كرامتها تلك المرة من أجله …من أجل ألا تخسره لأنها تحبه بطريقة مؤلمة وقد عرفت أن الحياة دونه جحيم ….دعت داخلها أن يصدقها وان تعود إليه …ولكنها تجمدت وهي تري المظهر الماثل أمامها …مظهر تمنت أن تمـ,ـوت قبل
أن تراه …رائد …الرجل الذي أحبته جالس وبين ذراعيه امرأة اخري ….كان ينظر إليها مبتسما متجاهلا وجودها تماما …اغرورقت عينيها بالدموع…ودت لو تصرخ فيه تبكي …تحطم المكان علي رأسيهما ولكن كل ما فعلته أنها ظلت متجمدة مكانها وهي تبكي بألم …نظر إليها رائد بطرف عينيه وهو يبتسم بخبـ,,ــــث وهو يري انهيارها الواضح …
-رائد
قالت بصوت مختنق ليبتعد هو عن الفتاة وينهض وهو يوجه تركيزه لدعاء …
-سالي امشي دلوقتي هكلمك بالليل
قالها دون ان ينظر الي الفتاة لتهز هي رأسها وتذهب مسرعة
بعد ان ذهبت نظرت دعاء اليه بلوم ونظراتها تحكي مدي جـ,ـرحها وقالت:
-مين دي ؟!
-واحدة كنت بقضي معاها ليلة يعني عادي …
اقتربت منه وهي تقول ب:
-هو الزنا عندك عادي يا رائد …
ابتسم ساخرا وقال:
-طيب ما الخـ,ـيانة كانت بالنسبالك عادي ولا نسيتي اني شوفتك في عشـ,ـيقك ؟!
هزت راسها وهي تبكي وقالت:
-والله في اليوم ده…..
-اخرسي متتكلميش
صرخ بها وهو يقترب منها ممسكا ذراعها ب …النيران تشتعل في عينيه وذكري خـ,ـيانتها يحـ,ـرقه
-مش عايز أي كلام كفاية اللي شوفته في اليوم ده …كتاب مبسوطة وانتِ مع عـ,ـشيقك يا دعاء
بكت وهي تقول بإنهيار:
-والله ما خونتك
ولكن بدا انه لم يسمعها وهو يلصقها به ويقول بجنون:
-قوليلي كنتِ حاسة بإيه معاه ….بسطك اكتر مني
-انت مجنون
صفعها حتي سقطت علي الأريكة اشرف عليها وهو ينظر إليها نظارات اخافتها …
-ابعد يا رائد بتعمل ايه ؟!!
ابتسم بشر وهو يقول :
-وابعد ليه فيها ايه لما نتبسط شوية مدام الحرام هو اللي بيعجبك …
اخذت تدفعه وهي تبكي وتقول :
-رائد هتندم علي اللي بتقوله ده …ابعد عني …
أخيرا استطاعت دفعه ثم ابتعدت عنه وهي تبكي وتقول :
-والله هتندم علي اللي عملته يا رائد لما تعرف اني عمري ما خونتك …عكسك لما جيبت ستات هنا …
مسحت دموعها وهي ترفع رأسها وتنظر إليه وقالت:
-هتعرف اني مظلومة بس في اليوم اللي هتعرف فيه وتيجي تعتذر عمري ما هسامحك…
ثم ذهبت وتركته وهو يلهث من فرط غضبه …الكاذبة لقد راها بعينيه ولكن ما زالت تدعي الفضيلة …هي خانته وهو لم يستطع خـ,ـيانتها حتي …تلك الفتاة التي جلبها لم يستطع ان يلمسها حتي !!! …لقد كذب عليها لعلها تشعر بتلك النيران التي شعر بها….
…
في المساء
كانت تسير بيأس قاصدة منزل عم منعم … …لقد ذهبت رائد حرفيا ….دمر كل شئ جميل داخلها …عاملها بسوء لذلك قررت ستبحث عن عمل ….اي عمل حتي لو كان خادمة.
..يجب أن تعتمد علي نفسها بعد أن طردها ببرود من حياته …لقد مكثت في منزل عم منعم فترة أكثر من اللازم وهذا يكفي أن تثقل عليه أكثر من هذا …الحل الوحيد أن تأخذ شقيقها وترحل عن ذلك الحي….تبدأ حياة جديدة …نظرات الناس هنا تخنقها …جميعهم يتكلمون عن العروس التي تطلقت ولم تكمل حتي شهر في منزل زوجها …وكذبة علاقتها مع علي اندلعت كالن*ار في الهشيم…وهي لن تتحمل تلك الاتهام*ات الباطلة…وقفت قليلا وهي تري المعلم سلامة يقف مع بعض سكان الحي …ما ان رأها بصق علي الأرض بقرف وقال:
-اهي شرفت الشريفة بتاعة الحي …
نظرت إليه ب وقالت:
-فيه ايه
نظر إليها المعلم سلامة بقرف وقال:
-فيه ان ده يا حبيبتي حي محترم وانتِ ملكيش مكان وسطنا
-يعني ايه ؟!
-يعني تاخدي بعضك وتمشي من هنا !!!!
………
كانت جالسة علي مقعدها… أفكار كثيرة تدور برأسها… أفكار شريرة… مخططات كارثية في عقلها ولكن فكرة معينة خطرت في بالها ونوت حقا ان تنفذها ….الآن هي عرفت نقاط ضعف عدوها وستستخدمها جيدا !! ……..
في اليوم التالي
-كان يقود سيارته بسرعة غريبة ….ضجيج عقله لا يرحمه …دموعها ….نبرتها وتوسلاتها …وأخيرا الوعد الذي القته في وجهه انها لن تعود إليه مهما حدث لو اكتشف براءتها …هز راسه ….لا هو لن يصدقها ….لن يكون ساذج لتلك الدرجة …فجأة اخرجه من شروده قوية لسيارته وقبل ان يعرف ماذا يحدث انحرفت سيارته قليلا حتي اصطدم بالحائط وارتد للخلف فاقد للوعي !
يتبع
الفصل السابع عشر (خطة محكمة)
تأوه رائد وهو يشعر بصوت ناعم يخترق اذنيه ….
نظرت سميرة الي رائد الفاقد للوعي ببرود كانت ترغب بتركه يمـ,ـوت ولكن لا لن تجعله يمـ,ـوت بتلك السهولة ….رائد غنيم سيتألم مليون مرة قبل المـ,ـوت …وسميرة هي مـ,ـوته …هي من ستأخذ حق شقيقتها بيديها ….ما ان شعرت انه بدأ يعود للوعي …اسندته حتي ادخلته سيارتها ثم انطلقت به للمشفي ..
………
كانت تقف بجوار الطبيب بينما ينظف جروح رائد محتفظة بإبتسانة ناعمة علي شفتيها بينما الحريق يلتهم روحها …قـ,ـاتل شقيقتها ها هو امامها …حمدلله انه لم يراها من قبل وهذا سوف يجعل مهمتها اسهل …لن تطلب من احد ان يه بل هي من ستأخذ حق شقيقتها بيدها ….
-تمام خلصنا الحمدلله الجـ,ـرح سطحي بس هنعمل اشاعة علي المخ زيادة اطمئنان مش اكتر
قالها الطبيب بعملية ليهز رائد رأسه بينما تدخلت سميرة تقول بنعومة مزيفة:
-يعني يا دكتور هو كده كويس مفهوش أي حاجة
نظر رائد الي تلك المرأة رائعة الجمال قليلا …كانت ملامحها مألوفة للغاية ….حاول ان يتذكرها ولكن عقله لم يسعفه ولكن دون سبب وجد قلبه ينبض بطريقة غريبة ….
نظر الطبيب اليها وقال بلطف :
-متقلقيش يا انسة هو كويس ده بس إجراء روتيني …
ثم وجه كلامه لرائد وقال:
-مش يالا بقا يا بطل عشان نعمل الاشعة
هز رائد راسه ونهض مع الطبيب ….
بعد ساعتين كان قد انتهي كل شئ من اجرءات الشرطة والاشعة واطمأن الطبيب علي رائد وكتب له خروج …
…
خرجت سميرة بجوار رائد وهي تقول بإمتنان:
-شكرا ليك أنك اتنازلت ومرضتش تحبسني علي اللي عملته بس والله من غير قصد تقدر تقول مبعرفش اسوق اوووي ..
ضحك رائد وهو يري خجلها الواضح وقال:
-ادي اللي بناخده من سواقة الستات
ضحكت وقالت؛
-عندك حق .
رد بدهشة مصطنعة وقال:
-ايه مش هتقوليلي محاضرة عن ان الستات زي للرجالة ومليش حق اتريق
-لا أنا مش فيمسنت للدرجة
-احسن ناس والله
قالها ضاحكا
فابتسمت هي وقالت:
-بالمناسبة اسمي سميرة ..
صافحها رائد وقال:
-وانا رائد غنيم اتشرفت بيكي
ظلت كفها لفترة اكثر من اللازم بيده بينما يبتسم لها ابتسامة خفق لها قلبها…انعقد جبينها بإنزعاج طفيف وسحبت كفها وهي تبتسم بلطف وقالت:
-تحب اوصلك أي مكان
-لو مش هتعبك يعني …
……… …..
بعد ساعتين
ولجت سميرة لمنزلها ثم غرفتها وجلست علي فراشها بتعب …لا تصدق ان بداية خطتها قد سارت بكل تلك السلاسة ولكن قلبها مقبوض من شئ ما …لا تعرف ما هو ….هل ستسطيع ان تكمل خطة انتقامها ام ستكون الكلمة الأخيرة لرائد …لا بالطبع لا ….من حسن الحظ انه لا يعرفها حتي ولم يتعرف عليها او يشك ….ستحاول ان تقترب منه حتي ته وتأخذ بثأر شقيقتها ….والان الطريق ميسر الخطة الثانية وتلك هي الخطة التي تعتمد عليها للقضاء عليه …رن هاتفها لتخرجه من حقيبتها …تأففت وهي تري ان من يتصل به هو على …اقفلت الخط بوجهه ثم القت هاتفها ودخلت
الحمام …
……..
في منزل رائد غنيم ….
اقترب لؤي من صديقه ثم ضمه بقوة وقال:
-رعبتني عليك والله حرام عليك
ابتسم رائد وقال:
-متخافش يا لؤي أنا كويس …الحـ,ـادثة كانت بسيطة
…المهم دلوقتي عايزين ندرس الصفقة اللي هنمضيها الاسبوع اللي جاي متنساش انها اهم صفقة للشركة ….شركة الرواي دي شركة مهمة مش عاوزين نخسرها …
هو لؤي راسه وقال :
-عندك حق وانا درست الصفقة كويس وجاي اناقش معاك كان نقطة
-تمام يالا…
……….
بعد اسبوع ….
كانت تقف امام المرأة وهي تضع اللمسات الأخيرة …بعدها ابتعدت قليلا وهي تنظر بفخر لنفسها …ملابسها كانت تلائمها تماما ….قميص كريمي وجيب اسود يصل لبعد ركبتها …شعرها البنية الطويل تركته منسدل…واحمر شفاه هو كل ما يزين وجهها….امسكت حقيبتها ثم خرجت مسرعة كي لا تتأخر …فاليوم هو يومها السعيد….
………..
في منزل ما ..
كانت تقف امام الحوض الملئ بالصحون المتسخة تغسلها بهمة ….منذ ان تم طردها من الحي لم تجد الا عمتها تلجأ إليها لان الاموال التي معها لم تكفي ايجار غرفة صغيرة حتي لها هي وشقيقها الصغير …حاول منعم ومنال مساعدتها ولكنها
رفضت وقررت ان تبتعد …ان تبني حياتها بعيد عن ذلك الحي …بعيد عن أي شئ يذكرها برائد ولم تجد الا عمتها التي قابلتها ببرود غريب وهي تستمع لطلبها ان تمكث لديها مؤقتا حتي تجد لها منزل …ومنذ ذلك الوقت اصبحت هي خادمة لعمتها وزوجها وابناءها …ممنوع ان تتكلم او تعترض حتي …تستيقط الفجر لكي تغسل وتنظف المنزل وتطهي الطعام حتي
شقيقها الصغير اخرجته من مدرسته لكي يعمل مع زوجها ….كل يوم تبكي علي ما وصلت إليه ولكن ليس هناك أي حل آخر …ماذا تفعل …بالتأكيد لن تترك المنزل وتعود لذلك الحي الذي اهينت فيه بالطبع لا …يجب أن تتحمل حتي تجد عمل مناسب وتستقل …فجأة شهقت عندما شعرت بيدين قوية تحاوط خصرها ورائحة عرق كريهة تجتاح انفها شهقت ب وهي تبتعد وتستدير ….اتسعت عينيها وهي تري ابن عمتها اللزج وهو ينظر إليها بإبتسامة كريهة …
-انت ايه اللي جابك دلوقتي ؟!!
اقترب منها اكثر لتتراجع هي برعب وتقول :
-ابعد احسنلك والا …
اقترب من اذنها وهمس بصوت كريه:
-والا ايه ؟!هتعملي ايه يا حلوة …خلاص كلنا عارفين رخصك وعارفين ان جوزك قفشك مع عشـ,ـيقك فواجب كمان تبسطي ابن عمتك مش الاقربون أولي بالمعروف برضه ….
امسكت المقلاه بسرعة ثم ته وركضت تخرج قاصدة باب المنزل ولكن بسرعة هو امسكها من شعرها ….صرخت دعاء بينما صفعها عماد وقال:
-عاملة دلوقتي فيها شريفة يا روح امك أنا هوريكي …
ثم حملها بينما هي تصرخ وتبكي …ضحك عماد وقال:
-متقلقيش يا عمري مش هنطول
حاولت دعاء ه ولكنه كتفها جيدا كان اقوي منها …كان يريدها وينوي ان ينالها مهما حدث لم يراعي ضعفها ولا صلة القرابة …القاها علي الفراش ثم اقترب منها …اخذت ته وهي تصرخ وتقول :
-حرام عليك يا عماد ان بنت خالك يعني من دمك حرام كده ….
امسك ذراعيها وثبتهما وهو يقول بنبرة ثقيلة :
-حرام انتِ تحرميني من جمالك ده يا حبيبتي
ثم بدأ يقترب بنية تقبيلها لتبصق هي علي وجهه …
اغمض عينيه بغضب ثم رفع كفه وصفعها ب علي وجهها …ظل يصفعها مرة تلو الاخري حتي خارت قوتها وغشي السواد عينيها وفقدت للوعي تماما !!!!
ابتسم عماد بشر ثم خلع ملابسه وبدأ بنزع ثيابها هي لينتهك شرف من هي من دمه !!!
………
في شركة رائد …كان يراجع أوراق الصفقة للمرة الأخيرة قبل عرضها علي مروة الرواي صاحبة شركة الراوي التي سيتعامل معها …عدل بعض البنود ويأمل أن توافق فجأة شعر بإنقباضة غريبة في قلبه ووجد نفسه فجأة يفكر بها ….لقد منع نفسه بصعوبة أن يفكر بها بعد أن أرسل ورقة الطلاق فلا يعلم لماذا الان يفكر بها ….لماذا يخاف عليها ؟!!هناك شئ يخبره أنها واقعة في مشكلة ..قلبه يتأكل بسببها …هز رأسه ب وهو يوبخ نفسه ب …لقد خانته وهو ما زال يهتم …
قاطعه دخول لؤي الذي قال:
-يالا يا رائد استاذة مروة والسكرتيرة بتاعتها وصلوا …
-طيب يا لؤي دخلهم اوضة الاجتماعات هجيب الاوراق واجي
هز لؤي رأسه وخرج ….بينما هو رائد رأسه ليصفي ذهنه ثم أمسك الاوراق وخرج متجها لغرفة الاجتماعات …
دخل غرفة الاجتماعات ليتجمد فجأة وهو يقول بذهول:
-انتِ
يتبع
الفصل الثامن عشر (عرين الاسد )
اتسعت عينيه وهو يراها أمامه بملابسها العملية ونظاراتها السوداء وشعر بتلك الخفقات الغريبة تعود إليه ولكنه تجاهلها واعطاها ابتسامة لطيفة وقال بلطف :
-سميرة ازيك …
نظر إليه لؤي ب واقترب منه وهو يهمس بذهول :
-دي سميرة اللي خبطتك …سميرة تبقي سكرتيرة مروة الراوي …
ابتسم رائد بهدوء بينما قالت مروة بحيرة :
-انتوا تعرفوا بعض
اومأت سميرة وقالت بغموض :
-ايوة رائد يبقي ..يبقي صديق قديم .
ابتسم لها رائد غير منتبه لنظرات الكره التي تظلل عينيها …بينما شعر لؤي بالتوتر … نظرات تلك المرأة غريبة للغاية…هناك شئ بها غامض لا يرتاح إليه
أشار رائد وقال:
-اتفضلوا عشان نناقش الصفقة سوا …
تعلقت نظراته بسميرة قليلا وهو يبتسم ويكمل :
-واضح أن هيكون بيننا تعامل
-وده اللي اتمناه يا رائد بيه .
قالتها مروة بعملية ثم جلسوا للنقاش ….
………
ولجت عمة دعاء للمنزل وقد أتت مبكرا علي غير العادة تجمدت مكانها وهي تسمع صوت من غرفة عماد ….بسرعة تقدمت من الغرفة وهناك كاد فكها أن يسقط لقدمها من بشاعة ما رأته …فقد رأت ابنها يقبل ابنة اخايها ويحاول الاعتدـ,,ــــاء عليها بينما هي غائبة عن الوعي …امتدت يداه لتنتزع ثيابها كي يكمل انتهاكها إلا أنها أسرعت وابعدته بقوة حتي سقط علي الأرض بقوة