
كريم : لو عايز تضحك متضحكش عليا أنا فاهمك وفاهم كل إلى بيدور فى دماغك انت بتحبها لدرجة خايف تقولها إلى جواك … بس انت غلطان لو انت بتحبها بجد وشايف فيها كل حاجه كنت حكتلها على الأقل …كنت تشوف ردة فعلها لكن انت اعد تتحامى فى ض.ربك وزعيقك وخلاص
اغمض قاسم عينه بقوه وغضب ورد بصوت عالى : اطلع بره يا كريم متخلنيش اخسرك اطلع بره احسنلك
كريم : يابنى افهمنى صدقنى مش هتستحمل كل ده وطلبها للطلاق صح جدا مغلطتس
فى لحظه رأى كل ما على المكتب فى الارض وامسكه من ياقة قميصة بغضب : مش هطلقها يا كريم وهفضل كده ولو سمعتك بتتكلم معايا فى الموضوع ده تانى صدقنى مش هفتكر اى حاجه من صحوبيتنا .
نظر له كريم بغضب خرج وصفع الباب خلفه .
أما هو جلس على اقرب كرسى ينهج بصوت عالى وإصابعه تتخلل بداخل شعره يكاد يخرجها من جدرها .
…. ……….. ……… …… . ………. …………….
فى صباح الغد استيقظت زمرد وهى عازمة على خطوتها التى اتخذتها ارتدت ثيابها وخرجت إلى وجهتها
فى المطعم ….
تجلس تنتظر صديقتها والمحامى تدقق النظر على الباب بتوتر وقلق من فعلتها ولكنها عزمت على ذلك ولا تراجع فى ذلك رأت ياسمين داخله وورائها المحامى .. بعد التعارف والسلام جلسوا على الطاوله وبدأوا فى الحديث .
المحامى : سمعت أن حضرتك عايزه ترفعى قضية خلع
زمرد بتوتر : ااه عايزه أطلق
المحامى : ينفع اعرف ايه أسبابك علشان تساعدنا فى القضية
زمرد : يعنى مش مرتاحه معاه ودايما فى مشاكل مع بعض وهو مش راضى يطلق
المحامى : يمكن عنده ضغوط مادام مش عايز يطلق يبقا متمسك بيكى .
ابتسمت بسخرية : لا مفيش اى حاجه من ديه ده عندى بس مش اكتر وانا خدت قرارى أنا هرفع القضية
المحامى :
زى ما حضرتك عايزه من بكره هرفع القضية
وظلوا يتحدثوا فى أمور الطلاق وطوال الجلسه زمرد تشعر بالذنب والتوتر
خرجت زمرد من الكافيه لا تدرى أ تذهب الى بيتها ام بيته ولكنها قررت الذهاب الى بيته إلى أن يعرف بأمر الطلاق.
دخلت من باب الغرفة رأت النائم على السرير بكل أريحية وكأنه لم يحدث شىء من قبل .. ولكن من قال بأنه نائم فهو نائم يتوعد لخروجها بدون علمه دخلت الغرفة بهدوء وهى تسير على أطراف أصابعها وإذا فجأه سمعت صوته يقول :
ده على اساس انى مش سامع يعنى
فزعت من دخوله المفاجئ وردت بقوة زائفة : ميهمنيش تسمع أو لأ عادى أنا حرة
فجأه رأته قفز من على السرير ووقف أمامها وهو يقول بغضب : يعنى ايه ميهمكيش ويعنى ايه حره
ردت وهى تنظر فى اتجاه غير عينه : زى ما سمعت كده انا حره
ضحك بسخرية : وده من ايه وانتى وانا ليا حكم عليكى
ضحكت هى الأخرى بسخرية : ده كان زمان حالا ملكش حكم عليا
أمسكها من معصمها بقوه : متستفزنيش علشان متزعليش منى
نظرت له بتحدى : وانا ميهمنيش مش قولتلك هخلص منك قريب اوى اوى مش هيكون ليك أى مكان فى حياتى هتبقا صفحة واتقفلت .. لا مش اتقفلت هحرقها خالص ومش عايزه افتكر فيها اى حاجه
أصبحت عينه حمراء يتتطاير منها الغضب وقال بغضب وصوت عالى : انت فكرك تقدرى تعملى حاجه أنا قاسم داوود وكلمتى هى إلى هتمشى غصبن عنك وعن اى حد
نظرت له ببرود : هعمل كتير يا قاسم وبكره تشوف ..
ومن ثم فكت وثاقها منه وخرجت من الغرفة . أما هو فجلس على السرير وشياطين الدنيا تدور حوله .. اليوم الثانى .. ذهب مبكرا إلى عمله بعد الاطمئنان على وجودها فى البيت وتشديد على عدم خروجها .
فى مكتبه يجلس وكلامها يتردد فى أذنه فقال بغضب : مش هسيبك يا زمرد مش هتقدرى تخلصى منى
دخلت السكرتيرة عليه وهى تقول : الظرف ده مبعوت لحضرتك من محامى اسمه خالد عزام
اخذه منها وقال : روحى انتى
خرجت من المكتب اما هو فتح الظرف ورأى ما جعله يريد أن يهدم الدنيا .. طلب زمرد الطلاق منه .. مزق الورقة وقام من مكانه بسرعة : بترفعى عليا قضية خلع يا زمرد أنا هوريكى
وخرج بسرعة من المكتب قابل كريم : رايح فين يا قاسم الاجتماع هيبدأ
قال وهو يسير بسرعة : الغى اى زفت حالا ركب سيارته وانطلق تجاه القصر
فى غرفة زمرد
زمرد : أنا بقولك انت يا احمد علشان هتفهمنى أنا مش قادرة اعيش كده مخنوقة
احمد وهو يحاول تهدئتها :
متخافيش طول منا موجود أنا اخوكى وهقدر احميكى منه بأى شكل واى طريقه
زمرد بإمتنان : ربنا يخليك يا حبيبى وميحرمنيش منك بجد أنت نعمه كبيره فى حياتى
فى لحظه رأت الباب يفتح على مصرعيه ورأت الشرارات التى تنطلق من عينه كأنها براكين ملتهبة …. يتبع… الحلقة الثامنة
فى لحظة رأت الباب يفتح على مصرعيه ويدخل قاسم التى تنطلق من داخل عينه شرارات تكاد تحرق الاخضر واليابس…
فزعت من دخوله المفاجئ وزاد فزعها عندما رأت وجهه وعلامات الغضب الموجوده عليه .
قاسم: رافعة عليا قضية خلع عايزه تتطلقى منى فكرك أن كده بتلوى دراعى وبتهددينى
زمرد وقد استجمعت شجاعتها: اه رفعت قضية خلع علشان انت مش عايز تتطلقنى بالزوق ومش لوى دراع أظن أنا مش مهمه فى حياتك علشان مش موافق تطلقنى
أغمض عينه رافض الحديث التى تتحدث به : وانتى فكرك انك هتقدرى تطلقى علشان رفعتى قضية خلع
زمرد :
اه اقدر علشان انا زهقت
أمسكها قاسم من ذراعها بقوه وعينيه أصبحت حمراء كالدم : مفيش طلاق يا زمرد الكلمة ديه مش عايز اسمعها تانى والا هتشوفى منى وش مش هيعجبك
زمرد وهى ترفض الحديث التى تفوه به وهى تهز رأسها بقوه : لا لا انا مش هعيش معاك كده انت مريض لازم تتعالج أنت مبتحبنيش علشان تتمسك بيا كده انت عايز تملكنى وبس لا هطلق
قاسم بصوت عالى : ايوه انا مريض مريض يا زمرد ومش هسيبك
زمرد بنفس نبرة الغضب : ليه انت ايه قولى ايه مخليك متمسك بيا كده سيبنى فى حالى بقا
قاسم : انتى ليه مصممه تتعبى نفسك على الفاضى ايه إلى تاعبك وانتى معايا غيرك يتمنوا يبقوا معايا وأعدين فى مكانك
ضحكت زمرد بسخرية : إلى يقبل يعيش معاك يبقى معدوم الكرامه .. علشان ايه فلوس تغور الفلوس ولا علشان انت قاسم داوود كل ده ميفرقش معايا .. أنا كل إلى كنت عايزاه حياه بسيطه أعيش فيها مع راجل يحبنى بيت هادى وعايشين عيشه طبيعية
قاسم : وايه المشكله فى عيشتنا
زمرد :
المشكلة أن مفيش بينا اى حاجه تدل على أن احنا متجوزين اصلا وخاصا انت أنا من اول يوم وكنت بتعامل كزوجة عادية لكن شوفت وشك الحقيقى من اول يوم
قاسم وقد حن قلبه عليها وعلى كل ما تريده ولكن هو بالفعل ضعيف هو من يضع نفسه فى هذا الموقف الصعب .. ما الخطئ فى أن يعيشوا حياه طبيعيه كأى زوجين ما المشكلة فى ذلك
أغمض عينه بقوه ثم فتحها وقال بهدوء : طب انتى عايزه ايه يا زمرد
زمرد والدموع قد بدأت تتجمع فى عينيها : أنا .. أنا كل إلى كنت عايزاه نعيش مبسوطين أنا مبكرهكش ابدا وبتمنى أن نعيش بجد وتنسى اى حاجه مزعلاك كنت مفكره أن اقدر اغيرك أو على الأقل اشاركك أحزانك مكنش كل ده حصل .. بس انت مش موافق بكده ولا موافق نطلق … أنا مش بطلب منك الطلاق علشان أنا بدلع ولا علشان ست عايزه تهدم بيتها … أنا بطلب منك الطلاق علشان يرضينا كلنا سواء أنا أو انت .
قاسم بصوت هادئ وقد تأثر بكلامها بالفعل وحاوط وجهها بيده : وانا ميرضينيش أن احنا نطلق يا زمرد .. علشان أنا مقدرش اعيش من غيرك أنا مليش غيرك فى الدنيا ديه كلها … انتى كل حاجه فى حياتى ومش هسيبك ابدا لانك انتى حياتى .. الوحيده إلى مستحملانى فى الدنيا ديه بقرفى وبهمى وبكل ما فيا .. متجيش تتطلبى الحل الاصعب ليا
زمرد وقد نظرت لها بعينيها المليئة بالدموع تتفحص وجهه بدقه تنتظر المزيد من الحديث اكمل حديثه :
أنا عارف انى غلط عارف ان صعب اتعاشر بس مفيش حد فى الدنيا عاملنى زى ما انتى عملتينى ومفيش حد استحملنى زى مانتى استحملتينى أنا نفسى اتغير مش عشان نفسى علشانك انتى
زمرد وقد بدأت تحن لكلماته: أنا معاك طول ما انت عايز تتغير طول ما انت مقبل على الحياه وعايز تعيشها بكل ما فيها بس لو اخترت الحل الاسهل … مش هقدر يبقى ليا مكان معاك
قاسم : وانا اخترت الحل سكت قليلا ينظر فى عينيها الرماديه الذى تحثه على الحديث المناسب ..
اخترت الحل إلى هتكونى معايا فيه مهما كلفنى تعب بس انتى معايا يا زمرد صح .. انتى معايا ومش هتتطلبى الطلاق
زمرد وقد أدمعت عينيها من حديثه : أنا معاك طالما انت بتحاول معاك وهنتخطى ده سوا مع بعض احتضنها بقوه وهو يغمض عينيه دلاله على راحته يشم رائحتها كأنها النفس التى يتنفسوا كأنها الدنيا وما فيها بعد مده ليست قصيرة من ح.ضنه لها خرجت زمرد من ح.ضنه بهدوء وقد بات الخجل يتخللها عندما رأت نظراته على وجهها فلأول مره ينظر لوجهها بتمعن كأنه يتفقده لاول مره أرادت زمرد الهروب من أمامه فقالت بتوتر :
بما اننا هنفتح صفحه جديده فلازم اعملك الغدا النهارده من ايدى وجاءت أن تخرج بسرعه إلا أنه أمسكها من يدها وهو يقول : لأ
زمرد بتوتر : ليه انت كلت قبل ما تيجى
قاسم وهو مازال ينظر لخلجات وجهها المجلات : أنا عايز حاجه تانيه
زمرد : ايه
اقترب قاسم من وجهها ببطئ إلى أن وصل إلى شفتيها رأئها مغمضه عينيها بقوه وضع يده على خصرها وهو يقول بصوت حنون : متخافيش يا زمرد أنا مش هعمل اى حاجه غصب عنك بعد كده
زمرد بتوتر : هو … هو
وضع إصبعه على شفتيها :
أنا عارف انتى حاسه بإيه ومقدر كده
زمرد : انا عايزه نبدأ صح المره ديه واحنا مطمنين وبالاصح وانا مطمنه انك مش هتجرحنى تانى
قاسم : أنا بس عايز اقولك خليكى معايا لو فى يوم رجعت تانى مش سهل انى اتغير بسرعه بس طول ما انتى معايا سهل انى ارجع وأبقى احسن من الاول .
حاوطت وجهه بحنان وقالت : وانا طول منتا بتحاول أنا معاك وفى ضهرك
احتضنها بقوه وهو يخبئ وجهه فى شعرها وبحمد الله الف مره على هذه النعمه الثمينه التى رزقه بها الله نجده له من الواقع الأليم التى يعيشه.
…. …………………………… …………………………..
فى صباح يوم جديد مفعم بالأمل الجديد تأتى فيه الشمس ضاحكه على الفرصه الجديده التى فى يومها .
تفتح بطلتنا أعينها تنظر حولها وهى تحاول أن تستوعب الوضع فرأت رأسه على صدرها ويده محاوطه خصرها وكأنه سيفقدها ابتسمت بحنان وهى تضع يدها فى شعره تمسد عليه براحه وتتذكر الكلام التى ظل طوال الليل يقوله بأنه سيتغير ويحاول من أجلها ولكن يجب أن تبقى معه
فاقت من شرودها على صوته وهو يقول بنعاس : ده احلى صبح فى حياتى ولا ايه
انتبهت لحديثه ومن ثم ابتسمت :
ليه بقا
قاسم وقد زاد من احتضانها وقال : اولا صاحى على وش يحسسك أن الدنيا بخير أن أنا فى امان رغم أن إلى المفروض يحس بأمان انتى وانتى معايا لكن انا حاسس عكس كده
زمرد : ومين قالك أن مش بحس بالأمان معاك بس لما بتتعصب بخاف منك اوى وفى نفس الوقت قلبى كان بيقولى انك شخص كويس انك بتطلع ضيقتك ديه فى عصبيتك وغضبك
نظر لها نظرات امتنان : مش عارف ازاى كنت كده معاكى مش عارف ازاى استغليت طيبتك لصالحى بالشكل ده
مسحت دمعه كادت أن تسقط من عينها وقالت بحنان :
خلاص احنا قفلنا الصفحه ديه وهنبدأ صفحه جديده انت بتحاول وانا هحاول وهنوصل مع بعض
ق.بلها من جبينها وهو يقول بصوت ملئ بالحب والامتنان : هحاول علشانك انتى .. انتى إلى تستحقى أن احاول علشانها فى الدنيا ديه . زمرد : يالا بقا اعملك احلى فطار من ايديا
قاسم : يالا
……… …….. . …. ………. . …………………… .
يجلس على مكتبه ولاول مره فى حياته يمتلك الامل ..نعم يمتلك الامل والحنان الذى افتقده من قبل الذى هو عقدة حياته من الأساس
يبتسم على حنيتها البالغه ووقوفها بجانبه وعدم تركها له رغم ما فعله بها من البدايه …
قطع عليه تفكيره صديقه كريم
كريم : أنا مش مصدق نفسى قاسم بيضحك لالا انت سخن
نظر له قاسم بإزدراء بعد أن رجع الواقع : تصدق يالا أنا هقوم اض.ربك حالا
كريم : اض.ربنى يا عم بس اشوفك بتضحك كده ثم أكمل وهو يغمز له : الا قولى هى رضيت عنك ولا ايه
قاسم :
انت مالك يالا
كريم بمراوغه : يا باشا ده انا حافظك اكتر من نفسى فكرك أنا مش عارفه ايه اكتر حاجه بتفرحك رغم انك مبتبينش بس انا عارف
قاسم سرح فى جمالها وحنانها عليه وكأنها .. كأنها امه والتى هى عقدة حياته فى الواقع
فهم كريم ما يدور فى عقله فقال : سامح عشان تنسى .. لانك لو مسمحتش مش هتنسى ابدا وهتفضل تإذى إلى حواليك وأولهم زمرد .
نظر له قاسم وقد بدأت تعود لذاكرته ذكريات اليمه يحاول أن يتلاشها ولكن عقله رافض كل ذلك رافض النسيان ومحكم عليه فقط بالوجع
فنظر لكريم وقال بحزن اليم : ومين قالك أن مش عايز انسى .. مين قالك انى مش نفسى اعيش من غير عقده تسود عليا حياتى وتخلينى أذى الناس إلى بحبها
تردد كريم فى قول ذلك : قاسم انت لازم تروح لدكتور نفسى علشان تقدر تكمل حياتك صح
رد عليه قاسم : أنا بالفعل بدأت اتابع مع دكتور نفسى وكل ده علشان مأذيش الناس إلى بحبها
كريم : زى زمرد مثلا
قاسم :
انت النهارده جاى مزاجك رايق واعد تتكلم روح شوف شغلك
كريم : متعترف أن علشانها مش حرام
قاسم : اه علشانها يا كريم علشانها هعمل اى حاجه علشان تكون سعيده واعوض الايام إلى ضيعتها معاها .
ابتسم كريم وقال : ياااه الحب حلو كده
ابتسم قاسم بدوره وهو يقول : حلو يا خويا حلو
……………….. .. . ……………………………………
تجلس زمرد تشاهد التلفاز بعد أن قامت بتحضير الغداء .. تشعر بملل وتريد أن تحدثه لتذهب لترى أهلها ولكنها متردده وخائفة من رده ولكنها حسمت رأيها بأنها ستحدثه..
زمرد وهى تحدث نفسها :
هقوله هو مش هيقولى حاجه هو اتغير معايا وهيوافق مش هيخذلنى
اخذت هاتفها وطلبت رقمه وانتظرت الرد
… : الو زمرد : ايوه يا قاسم
ابتسم قاسم على ترديدها لإسمه فهى لاول مره تناديه بإسمه : انا اسمى حلو اوى كده
ابتسمت زمرد بخجل وحاولت تغيير الموضوع : كنت عايزه اطلب منك حاجه
قاسم بحب : اطلبى إلى نفسك فيه
زمرد بتردد : كنت عايزه اروح اشوف أهلى يعنى اعد معاهم حبه علشان أنا زهقانه
تردد قاسم فى موضوع ذهابها ليس لسبب سوى ذلك الشخص الذى يمقته احمد فهو يغار عليها حتى ولو كان اخوها ولكنه لا يستطيع اليوم يخذلها ويقول لها لا … ماشى بس متتأخريش هبعت معاكى السواق هيوديكى ويجيبك ..و أحمد ده ملكيش علاقه بيه
زمرد وهى تحاول أن تفهمه علاقتها بأحمد :
قاسم هو اخويا والله وعشرة عمر مع بعض مينفعش مكلموش وكمان أنا بحبه
يااااااا لهذه الوقعه التى أوقعت نفسها بها لماذا ألقت الزيت على النيران ..
قاسم غضب : نعم ياختى …..
………………………………….. …………. …………..
ياترى ايه إلى هيحصل وهل فعلا قاسم هيتغير ويحاول ولا لأ ده إلى هنشوفه فى الفصول القادمه ان شاء الله يتبع …. الحلقة التاسعة
قاسم .. نعم يختى بتحبى مين
زمرده بتعجب من عصبيته المفرطه : ايه المشكله هو فيه حد بيكره أخوه أنا مش فاهمه فيه ايه
قاسم وقد هدأ من غضبه قليلا : زمرد أنا مش عايز اسمع كلمة بحبك لأى شخص ذكر انتى فاهمه .. اخوكى بقا ابوكى عمك مش عايز اسمعها
زمرد وضعت يدها فى خصرها وهى تقول : يعنى ايه مقولش كلمة بحبك لحد انت امرك غريب اوى صحيح وبعدين لو مقولتش لابويا واخويا انى بحبهم هقولها لمين
قاسم بمراوغه: وبالنسبة لجوزك ملوش الكلمه ديه
خجلت زمرد وحاولت أن تضيع الحديث :
المهم أنا هروح عند ماما كمان حبه ماشى
تفهم قاسم خجلها : ماشى يا زمرد وزى ما فهمتك مفيش كلام مع احمد ده
زمرد وهى تحاول أن تنهى الحديث بسلام حتى لا يرفض ذهابها وهى تود الذهاب .
…… …………………………. …………………………
ذهبت زمرد إلى عائلتها فهى تشتاق إليهم دائما فهم خير العائلة بحق .
دقت جرس الباب بقوه وهى مشتاقه لرؤية والدتها واختها وأبيها …
فتحت دهب الباب .. دهب بفرحة عارمة : زمرد جت جت
اخذتها زمرد باحضانها وهى تشتم رائحتها وهى تهمس بصوت ملئ بالاشتياق : وحشتينى اوى يا دودو
دهب بحب : وانتى يا زمرد وحشتينى اوى
ومن ثم ظلت دهب تنادى على والدتها …: ياماما بابا زمرد جت زمرد جت
هرولت والدتها إلى الخارج واول ما رأت ابنتها قالت بلهفة : زمرد حبيبتى
زمرد بلهفه : ماما وحشتينى اوى
احتضنتها والدتها بحنان وحب وهى تقول : البيت وحش منغيرك يا حبيبتى
أغمضت زمرد عينيها بقوه وهى تحاول التخلص من الايام المريرة التى مرت بها : أنا موجوده اهوه يا ماما مش هطول الغيبه ديه تانى ابدا
فقالت والدتها بسعادة : ده انتى امك دعيالك يا زمرد عامله النهاردة بط ومحشى إنما ايه هتاكلى صوابعك وراه
زمرد : الله الله هو من حيث امى دعيالى فهى دعيالى اوى
والدتها : طب يالا يا حبيبتى اعدى وانا هحضر الاكل عقبال ما ابوكى يجى من الصلاه .. اه وبالمره خلى دهب تروح تنادى للولا احمد انتى عارفاه بيمو.ت فى البط
زمرد بابتسامه وهى تتذكر ايام زمان عندما كانت تذهب له ليأكل الطعام معهم وخاصا اذا وجد البط …
زمرد : طب أنا هروح انديله علشان وحشنى ابو حميد
والدتها :
طب يالا روحى ناديله بسرعه عقبال ما احضر الاكل
… …………………… .. … ……………………..
يجلس فى مكتبه يتفحص الأوراق التى أمامه وعقله يشرد فيما حدث بينهم والفرصه التى أعطتها له
يتخيل كيف ستكون حياتهم معا بعد ذلك من دون ضغط عليها وعدم مبالاه …..
دخل عليه كريم ففاق قاسم من شروده ونظر لكريم بغضب : يابنى هو الباب ده معمول مش علشان تخبط عليه
كريم بسخط : شوف انت دايما ظالمنى .. أنا أعدت اخبط ومردتش ثم غير نبرته لمراوغه: مين إلى واخد عقلك يا جميل
نظر له قاسم بإزدراء:
هتفضل طول عمرك كلامك زباله
كريم : زمرد إلى واخده عقلك اعترف كده وقول انك وقعتك
نظر قاسم فى الفراغ وهو يبتسم ثم قال : أنا واقع من زمان اصلا
صفق كريم وهو يقول : اوباااا بقا يا باشا ما انت زينا اهوه بتحب وعندك مشاعر اومال فالح بس تقول حب ايه وبتاع ايه
نظر له قاسم نظره قاتمه ثم قال : اطلع بره يالا احسن اقوملك
كريم : اهدى يا عم بس كده هطلع بس قولى صحيح ايه شعورها من ناحيتك
اخذ قاسم قلم مو امامه وحدفه به وهو يقول : اطلع بره
ضحك كريم بسماجه : طيب طيب متزوقش
……….. …….. . ………………………. …………… جاء احمد وزمرد بعد أن ذهبت له ليتغدى معهم فتح لهم والدها وهو يقول : حبيبتى يا زمرد واخدها فى ح.ضنه وهى تقول له : وانت يا بابا وحشتنى اوى انت عامل ايه
والدها : كويس يا حبيبتى طول ما انتى كويسه
زمرد : أنا كويسه الحمد لله
جاءت والدتهم من خلفهم وهى تقول : يالا ادخلوا أنا جهزت الغدا
احمد : ياااه مستنى أنا الاكله ديه من زمان اوى
ضحكت زمرد : تمو.ت فى الاكل وياريت باين عليكى حاجه لا وكمان عاملى عضلات بتعمل كل ده امته يا بنى
ضحك احمد بتكبر : يابنتى ديه قدرات مش اى حد بيعرف يعملها
زمرد :
ماشى يا ابو قدرات يالا نروح نقضى على البط والمحشى ده
جلسوا على طاولة الطعام فى جو عائلى يملئه الدفه والحب نظرت زمرد حولها فهذا الجو التى كانت تريد أن تفعله فى بيتها تجلس معه على طاولة الطعام يأكلون ويتثامروا يحكى لها يومه وتحكى لها يومها ولكنها ضحت بكل ذلك من أجل حبها له تحملت الكثير وستتحمل أكثر حتى ترى من خفق له قلبها كيف سيصبح بعد وعده لها .
بعد الغداء قاموا بالتحليه وجلسوا يشاهدون التلفاز وهم يضحكون ويتثامرون … مر الوقت سريعا وجاء وقت الذهاب
والدتها : ابقى تعالى علطول يا زمرد متطوليش الغيبه علينا
زمرد : حاضر يا ماما والله
والدتها : وسلميلى على قاسم اوى
زمرد : الله يسلمك يا حبيبتى
احمد : تعالى اوصلك بقا يالا
زمرد : لا لا انا هكلم السواق يجى يخودنى حالا متتعبش نفسك انت
احمد : ماشى يا عم سواق بقا وعربيات
ضحكت زمرد : يا شيخ اسكت
.. ……….. ………………………………….. ………
وصلت زمرد القصر دخلت وهى بداخلها امل جديد تريد أن تعيشه معه حب وحنان تريد أن تغمره به
رأت نور المكتب مضاء فإتجهت ناحية المكتب وفتحت الباب وهى تقول : أنا جيت
رفع رأسه عن الاب توب فابتسم اول ما رائها: تعالى
اتجهت ناحيته وهى تقول :
اتأخرت عليك
قاسم : اتأخرتى أوى
زمرد بتعجب : ازاى أنا جايه بدرى
قام قاسم من مكانه واتجه ناحيتها ولف يده حول خصرها : لما بدخل البيت ومش بلاقيكى بحس أن الدنيا فاضيه عليا
ابتسمت زمرد ووضعت يدها حول رقبته : بجد
ابتسم لها بحب وحنان : بجد سكت قليلا ثم قال بأسف: زمرد انتى ملجأى وبيتى وحياتى أنا قسيت عليكى ودخلتك فى دايره مش بتاعتك ومكنش ينفع تبقى فيها علشان كده بقولك أنا آسف ..اسف يا زمرد على كل حاجه وحشه عملتها فيكى
تعجبت زمرد أقاسم القاسي يعتذر ويتأسف حقا فرددت بتوتر :
انا قابلاك بعيوبك بس لازم تتكلم معايا وتفهمنى كل إلى فى قلبك يمكن اقدر اساعدك
شرد أمامه ولم يعقب على كلامها ففهمت مقصده وقالت بحنان وهى تحاوط يدها على وجهه: أنا مش هضغط عليك واجبرك تقولى حاجه بس خليك دايما عارف انى هفضل جمبك طول ما انت عايز تبقى احسن طول ما انت بتحاول توصل لبر الامان حتى لو موصلتش بس انت بتحاول
استمع الى كلامها وحنيتها المفرطه تجعله يندم الآلاف المرات على أفعاله السابقه ..
احتضنها بقوه وهو يدفن رأسه فى عنقها وكأنه يهرب من العالم ومن أفكاره ومن كل شىء …..
ظلت تربط على ظهره بحنان وحب وهى مبتسمه أماله فى حياه افضل .
………… …………….. ……………….. ……………..
فى صباح يوم جديد تستيقظ زمرد بحماس ….
زمرد وهى تنظر لقاسم النائم : عسل يا ناس
ابتسم قاسم وهو مغمض عينه : منا عارف انى عسل
فزعت زمرد عندما سمعت حديثه :
ايه ده انت صاحى
فتح عينه والتقطها من خصرها حتى أصبحت فوقه نظرت له بخجل شديد وهى تقول : قاسم عيب كده
نظر بتعجب : عيب ازاى انتى مراتى يا زمرد
ردت بخجل وهى تتحاشى النظر لعينه : عارفه بس بتكسف
نظر فى عينيها بعمق فكم مره اخذها غصب وكانت تحاول معه بشتى الطرق بالصراخ والكلام وهو لم يبالي ولم تضيع برائتها وكأنها طفله الى الآن قالت زمرد وهى تحاول القيام من فوقه : هقوم اعملك الفطار
احكم يده على خصرها وقال : متعمليش اى حاجه هما تحت
زمرد : مش نفسك تاكل حاجه من ايدى ولا ايه
ق.بلها يدها : نفسى طبعا بس انا مش عايز اتعبك ارتاحى انتى وانا هكلمهم يجيبوا الفطار هنا
زمرد : لا هنزل اعمل الفطار وناكل تحت فى الجنينه ايه رأيك أنا بحب اوى اعد فى الأماكن المفتوحه وخاصا وسط الزرع والخضره
قاسم : خلاص إلى يعجبك
قفزت زمرد من فوقه : حيث كده بقا هنزل اعملك احلى فطار
ابتسم قاسم وهو يقول : يالا يا شيف زمرد
….. .. . …………… ………………….. ……….
فى جنينة المنزل تجلس زمرد وبجانبها قاسم أمامهم طاوله صغيره عليها طعام الإفطار والفاكهة الطازجه …
يضع قاسم الفراوله فى فم زمرد
زمرد بخجل : خلاص يا قاسم كل انت أنا باكل اهوه
ابتسم قاسم على خجلها : منا باكل اهوه
زمرد وهى تضيق ما بين حاجبيها : بتاكل فعلا انت من ساعتها اعد تأكلنى وبعدين أنا مش عايزه اتخن
نظر على جسدها نظره متفحصه : تتخنى مين يا زمرد انتى رفيعه اوى اصلا
زمرد : قصدك ايه انى أنا وحشه
حاوطها من خصرها :
انتى اجمل ست شوفتها فى حياتى بس قصدى انك مش محتاجه تخسى اكتر من كده جسمك حلو كمان لو تخنتى شويه مفيش مشكله هتبقى اجمل واجمل
خجلت زمرد من كلامه ومن تذكرت كلامه السابق بأنها ليست جميله فنظر لعيونه بإستفهام وقال : مالك عينك فيها حزن كده ليه
نظرت له وقالت : انتى بتضحك عليا صح لانك قولتلى قبل كده انى مش جميله وان انت شوفت بنات احسن منى بكتير
حاوط وجهها بحنان وقال : وانا فاكر بردوا انى قولتلك بعدها انى بحب اضايقك بس لكن انتى جميله من جوه وبره يا زمرد وده صعب تلاقيه فى أى إنسان فى الوقت ده
دمعت عينيها وهى تستمع إلى كلامه فقال بحنان : مش عايز اشوف دموعك ديه تانى يازمرد أنا عارف انى كنت قاسى عليكى اوى بس صدقينى غصب عنى
حاوطت وجهه أيضا وقال بحنان وحب : خلاص انا نسيت الايام الوحشه ديه وهنعمل مع بعض ايام جميله صح يا قاسم
ابتسم بحب :
صح يا قلب قاسم
تركته ثم أخذت توست ووضعت عليه المربى ووضعته أمام فمه : يالا كل بقا ديه واشرب قهوتك علشان متتأخرش على الشغل
فأكل منها وقلبه فى اقصى سعاده فهو لم يعش هذه السعاده من قبل والحياه الورديه الهادئة لم يعش الحنان والحب هكذا ولكن ستسطر حروف جديده باسم الحب بجانبها .
…………………………………….. …………………….
يجلس فى مكتبه يحاول إنهاء شغله سريعا ليذهب إليها ويأخذها فى أحضانه فقد اشتاق اليها كثيرا ..
دخل كريم مكتبه ولكن على وجهه قلق غريب ليس كعادته ….
نظر له قاسم بتعجب : مالك يا بنى
نطق كريم بقلق : قاسم بص والله أنا مكنتش عايز اجيب سيرة الموضوع ده بس
قاسم بتأهب ‘: بس ايه انطق يابنى
كريم : امك …..
اشتعلت عين قاسم بالغضب عند سماعه اسمها : انطق يا كريم علشان مهدش الدنيا حالا
كريم : خدت جرعه بودره كبيره و هى فى العنايه المركزه حالا
نظر له قاسم وكأنه لم يسمع شئ : وبعدين
كريم يعلم ما فى قلب صاحبه فأكمل حديثه : يعنى كمان بعدها كانت فى وضع مخل مع حد من إلى دايما معاهم وبعدها حصل إلى حصل ده وهى حالا بين الحيا والمو.ت
نعم فهو يعلم بأفعال والدته المخله التى بسببها أصبح قاسم ما عليه الآن ….
اخذ قاسم مفاتيح عربيته وغادر المكتب دون أن يرف له جفن فقط ينظر امامه .. ركب سيارته واتجه إلى مكانه لينسى ما سمعه فى اسرع وقت التى أيضا بسببها كان يزوره أكثر من بيته .
.. …….. …………………. ………… ……………. …..
تجلس زمرد تنتظره فهى لم تعد تهاب رجوعه مثل من قبل فأصبحت تريد رؤيته دائما أصبحت تريد أن تحتضنه دائما فهى تعلم بأنه يريد ذلك …
ارتدت قميص من الستان لونه احمر يصل إلى كاحلها به فتحه كبيره من الجنب وتركت شعرها حر فهى تريد أن تبدأ حياتها معه برضاها هى وتفتح صفحه جديده ….
يجلس قاسم فى البار يشرب كما لم يشرب من قبل لعله يتناسى ما يريد دائما أن ينساه يتناسى حرقة قلبه التى بسببها هى دائما …..
ظل يشرب كأس ورا الاخر حتى أصبح فى حالة عدم اتزان كامل ….
نظر حوله واحس بأن الدنيا تدور من حوله وصوت الموسيقى الصاخب ظل يضحك وهو ينهج ويشرب كأس اخر ….
حتى أصبحت الساعه الثالثه صباحا دخل كريم البار رأى صديقه على هذا الوضع
كريم وهو يحدثه بصوت عالى وصدمه من منظره : قاسم فوق
نظر لها قاسم بنصف عين : أنا فايق اهوه .. انا مبسوط جدا
حاول كريم أن يسنده حتى وصلوا إلى السياره وضعه فيها ثم قادها كريم إلى بيت قاسم
..
تجلس زمرد فى البلكونه تنتظره فقد تأخر الوقت كثيرا وهو كان سيعود فى وقت مبكر ..
ظلت تناجى ربها بأن يحفظه وهى تفرك فى يدها وقلبها خائف من أجله …
رأت عربيته تدخل المنزل فإبتسمت ووقفت تنتظره ولكن هزها هذا المنظر …
كريم يسند قاسم وقاسم عينه نصف مغلقه ويهزى باشياء عديده … ارتدت إسدال سريعا ونزلت لتقابله ….
فتحت الباب نظر لها كريم بتوتر فقالت هى بلهفه وهى تمسك يد قاسم : ماله قولى فيه ايه
كريم : هو شارب جامد اوى تسمحيلى بس أطلعه يرتاح وبكره يبقى يحكيلك
قاسم بصوت عالى يشوبه السكر : امشى انت امشى أنا هطلع لوحدى
أدمعت عين زمرد من منظره هذا فكان غير ذلك وقت ذهابه فماذا حدث له الان ماذا يحدث
فقالت لكريم : شكرا يا استاذ كريم اتفضل انت وانا هطلعه فوق
نظر لها كريم بشفقه وقال : طب اساعد حضرتك
فردت وهى تحاول التحكم فى دموعها :
لالا هطلعه أنا شكرا
نظر لها بأسف ومن ثم غادر نظر لها قاسم وضحك بصوت عالى : احسن حاجه انك مشيتيه علشان اعرف اخد راحتى معاكى
نظرت له زمرد وعينيها تزرف الدموع وهى تقول : يالا نطلع الاوضه .. وسندته حتى وصلوا الى الغرفه وهو مازال يهذى بكلام غير مترابط وهى تبكى على حالته
اجلسته على السرير وهى تقول : هنزل اعملك قهوه علشان تفوق
وجاءت أن تخرج إلا أنه قام ببطئ حتى وصل إليها وامسكها من خصرها وهو يقول بترنح:
أنا فايق جدا
وأصبحت نظراته معتمه فخافت منه وتذكرت ايامهم الماضيه التى تكرها فحاولت التفاهم معه : استنى بس يا قاسم هعملك حاجه تفوق الاول وبعدين نتفاهم
اقترب منها وهو ينظر لها برغبه ولم ينطق بكلمه سوى أنه ق.بلها بقوه وهى تحاول الافلات منه ولكن ظل على وضعه ذلك وهى بااتت أن تختنق وتض.ربه فى صدره حتى ابتعد عنها وهو يجرها معه الى السرير : لالا انت وعدتنى مش هتعمل كده انت مش هتعمل كده
قاسم لم يسمع كلامها وكأنها خيال يتحدث وهى تبكى بقوه : انت وعدتنى انك مش هتعمل كده يا قاسم حرام عليك
دفعها على السرير بقوه وهبط فوقها يقطع ملابسها بقوه ولم تسمع منه غير قول واحد : كلكم اوساخ
وهى تبكى وتدفعه ولكن لا حياه لمن تنادي …
اغتصب روحها قبل جسدها فهذه المره كانت بالنسبه لها النهايه فقط أغمضت عينيها بإستسلام تام فلم تعد تشعر بمن حولها ولا من ارتمى بجانبها غارق فى النوم فاغمضت عينيها واقعه فى عالم تريد أن لاتستيقظ منه ابدا … يتبع…