Uncategorized

رهان ربحه الأسد القسم ال4 منال سالم

-زياد: استغفر الله العظيم يا رب ، مال معتز لازقلها كده ليه -حسام: تقصد ايه ؟ -زياد: انت مش شايفه لازق للي ما تتسمى -حسام: وانت ايه اللي مضايقك ؟ -زياد: لأ مش مضايقني ، بس..بس.. مايصحش اللي بيعمله ده -حسام: بيعمل ايه ؟؟ ماهما أعدين جمب بعض اهو بيشتغلوا -معتز لنور بصوت منخفض : أنا عاوز منك خدمة -نور: اتفضل أخرج معتز ورقة مطوية من جيبه ، وقام بفتحها ببطء وهو ينظر حوله بريبة ليتأكد من عدم وجود من يتابعه ..،،،

-نور: انت بتعمل ايه ؟ -معتز هامساً: ششششش… لأحسن حد ياخد باله -نور: ياخد باله من ايه ، ومالك بتتكلم بصوت واطي ليه ؟؟ -معتز وهو يعطيها الورقة: تمويه -نور: أفندم -معتز: افتحيها بس واقري اللي مكتوب فيها -نور بدهشة : اييييه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في نفس الوقت كان زياد يتابع بعينيه ما يحدث بين معتز ونور ..،،،

-زياد في نفسه بحيرة: بيعمل ايه ده ؟؟؟ الله ..الله !!! بيطلع ايه ؟؟ باينها ورقة ، يخربيتك انت بتكتبلها رسايل غرام كده عيني عينك ، وقعتك سودة يا معتز الزفت !!! لأ وكمان بتوطي عليها توشوشها ؟؟؟ يومكم مش فايت انتو الجوز ، عامل معاها رباطية يا معتز ، طيب استحمل انت التاني !!! عاملينلي فيها جوز حبيبة وانتو جوز غربان .. طيب ، اصبرووووا عليا !!!!!!!!!!!!! ………………… في فيلا ايهاب الملاح ..،،، -هويدا: أصبلك كاس يا قلبي

-ايهاب: لأ يا ديدا -هويدا: الله !! طلعة منك ديدا زي العسل -ايهاب بسعادة : ولسه يا قطة همرمغك في الشهد كله -هويدا: ده انت باين عليك مبسوط أوي -ايهاب: طبعاااااااااا .. قريب أوي هرتاح من وجع الراس وأفوق بقى للصفقة الجديدة -هويدا: ايه ده ، هو في صفقة جديدة قريب ؟؟؟ -ايهاب وهو يشعل السيجارة: يعني بظبطها وهوب هتلاقيها سالكة معانا -هويدا: بيبي ، يا سلاااااام ، أهي دي الأخبار الحلوة -ايهاب: ولسه !

-هويدا: اومال هنتجوز سمي امتى يا بيبي -ايهاب بعصبية : جرى ايه يا هويدا ؟؟؟ هو انتي كل شوية تفتحي الموضوع ده ، أنا قولتلك أنا مش بتاع رسمي ، أخري معاكي عرفي واحمدي ربنا أصلاً ان في ورقة بينا -هويدا بخوف: أنا …أنا..مقصدش -ايهاب: قفلي ع الموضوع ده ، وقومي إلبسي هدومك ، فصلتيني !!! -هويدا: خلاص يا بيبي ، اعتبرها زلة لسان -ايهاب: يوووه ، مش هاعيد كلامي تاني ، يالا اتمشي الوقت ، وأنا شوية وهحصلك ع الشركة

-هويدا وهي تجمع ملابسها: حــ..حاضر ………………. في قرية ما تابعة لمحافظة الشرقية ..،،، -فاروق: يا أهلا وسهلا بالست هدى وابن الغالي -هدى: أهلا بيك يا حاج فاروق -نائل: ازيك يا عمي -فاروق: ماشاء الله يا نائل يا بني كبرت وبجيت شبه أبوك -نائل: شكرا -هدى: خير يا حاج فاروق -فاروق: هو احنا هنتكلم ع الواجف اكده ، لأ مايصحش ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا يا ست هدى -هدى: لأ مقصدش يا حاج فاروق ، بس انت عارف الطريق ، وأنا عاوزة أعرف ايه الموضوع عشان ألحق أرجع للبنات قبل الدنيا ما تليل

-فاروق بدهشة: الله ! هما البنتة ماجوش معاكي ؟؟؟ -هدى: عندهم شغل -فاروق: عشنا وشوفنا ، البنتة تقعد في مصر لوحدها من غير راجل ، الله يرحمك ياخوي -هدى بثقة: ماتخافش يا حاج فاروق بناتي بمليون رااااااااااااااااجل ، وأعتقد انك عارف ده كويس جاء شخص ما من بعيد يهتف مهللاً ومرحباً بالسيدة هدى وابنها ..،،، -سامح: يا مراحب يا مراحب بمرات عمي الله يرحمه وولدها -هدى: أهلا يا سامح -سامح: ازيك يا سي الاستاذ نايل

-نائل: اسمي نائل مش نايل -سامح: متفرجش -نائل بقرف: يا مهون -سامح وهو ينظر بعينيه داخل سيارة هدى: الله ، اومال فين نور؟؟ قصدي بنات عمي؟؟؟ -هدى: في القاهرة -سامح بدهشة : لوحديهم ؟؟؟؟؟؟ -فاروق: شوفت يا ولدي -سامح: لأ يا مرات عمي ، انتي غلطانة كتير ازاي تسيبيهم لوحديهم مهما كان دول بنتة ومحتاجين راجل من ضهر راجل زيي يدير باله عليهم -فاروق: فهمها يا ولدي -هدى بنفاذ صبر: اهوو اللي حصل ، المهم مش هنضيع الوقت في بناتي ، خير يا حاج فاروق كنت عاوزني في ايه ؟

-فاروق: مش هنتكلم ع الواجف اكده ، بينا ع الدوار نتكلم هناك ، يالا بينا يا نائل يا بني -سامح: اومال فين الشنط يا نايل -نائل: اسمي نائل ، مافيش غير الهاند باج دي وبس -سامح: هه ؟؟ -نائل: كبر دماغك توجه الجميع نحو منزل الحاج فاروق فوزي ليتناقشوا سوياً في الأمر الهام الذي استدعاهم فيه ….. …………………………. عودة مرة أخرى إلى الادارة ،،، -نور بدهشة: ايييه ده ؟؟؟ -معتز: ششششش.. وطي صوتك مش عاوز حد يسمعنا ولا ياخد باله

-نور: طب انا راضية ذمتك ده ينفع ؟؟؟ -معتز: ماهو انتي الوحيدة اللي هتظبطيني -نور: بس..بس -معتز مقاطعاً: عشان خاطري ، دي اول حاجة أطلبها منك -زياد من بعيد لنفسه: نفسي أعرف الزفت ده بيقولها ايه وعمال يتحايل عليها فيه ، اوووف هطق منهم ، بس هوريهم ، مش هسيبكم -معتز: أنا عارف انها مش هتكون صعبة عليكي ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم -نور: هي مش صعبة بالعكس أنا أقدر ..بس الحكاية ومافيها ان..ان

-معتز: اطمني لو خايفة ان حد يعرف ماحدش هيعرف أوعدك -نور: مش عارفة -معتز: أمانة عليكي يا شيخة ما تكسفيني -نور: ممممم.. طيب سيبني أفكر لم يتحمل زياد أن يرى الهمسات والغمزات بين معتز ونور ، فتحرك تجاههما وقد بدى عليه الغضــ . ــب جلياً …،،،، -زياد وقد فاض به الكيل: لأ ياختي متكسفيهوش -نور: أفندم ؟؟؟ بتقول ايه ؟؟؟ -زياد: اللي سمعتيه -نور : انت فاهم احنا بنتكلم عن ايه أصلاً ؟؟؟ -معتز: في ايه يا زياد داخل فينا قفش كده ليه ؟؟؟؟؟

-زياد بضيق : والنبي لتسكت انت التاني ، كلامي معاك بعدين -معتز: ايه يا عم ما تهدى علينا شوية -نور: وبعدين انت مالك أصلاً بيا ، أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وملكش تدخل فيه -زياد: لأ ليا ، وهدخل غصب عنك -معتز: بسسسسس ، محصلش حاجة لكل ده يا زياد. -نور بضيق : انت هتسترجاه يا معتز ، ده مالوش دعوة باللي بينا -زياد: أنا قولت من الأول انك واحدة ماشية ع حل شعرها محدش صدقني !!

-معتز: احترم نفسك يا زياد ، عيب تقول عليها كده -زياد بصوت مرتفع : ماهي لو بنت ناس محترمة مش هتعمل اللي بتعمله ده ، ماهو مش بعد ما أرفض أتجوزك تروحي ترمي شباكك على صاحبي وأقف اتفرج على المسخرة اللي بتحصل عيني عينك ..!!! -معتز مندهشاً: تتجوزها ؟؟؟؟؟ -نور بغضــ . ــب: أنا مش هرد على واحد زيك أصلاً قليل الأدب وبيتهم الناس بالباطل -زياد: كمان ليكي عين ، أما بجحة صحيح -نور: ربنا يسامحك ، انا مش هنزل بمستوايا لواحد تفكيره متدني زيك

-زياد بنرفزة : لمي نفسك ولا محدش عاجبك هنا !! -معتز: لو سمحت يا زياد من فضلك تسكت ، كفاية أوي لحد كده -نور: أنا ماشية يا معتز، عندي تدريب مع الكابتن رشا الوقتي ، بس كلمة زيادة من البني آدم ده هيلاقي رد هيندم عليه بعد كده -زياد: يا عينك يا جبايرك ، كمان بتهدديني ؟؟؟ -نور بتوعد : الظاهر ان مافيش فايدة -معتز: امشي الوقتي يا نور ، شوفي اللي وراكي بالفعل تركت نور المكتب وتوجهت لصالة التدريب النسائية ، وتركت زياد الذي كان يغلي من الغضــ . ــب بصحبة معتز …،،،

-زياد: لأ والنبي خوفت -معتز: يوووووووه ، خلاص بقى ، في ايه لكل اللي انت عامله ده ؟؟؟ وبعدين ايه حكاية كنت هتتجوزها دي ؟؟؟ -زياد: يعني الهانم محكتلكش عن بلاويها مع أمي ، مش معقول يعني ده أنتو اكلين ودن بعض !!! -معتز: انت بتقول ايه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة -زياد: لأ و عاوزني كمان أسكت ع المسخرة اللي انتو الاتنين عاملينها ؟؟؟ -معتز: مسخرة ؟؟؟؟ ايه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله ده ؟؟؟

-زياد: ايه مكونتش شايف نفسك وانت مريح عليها وعمال تكتبلها في جوابات حب وغرام ، وشوية شوية هنفضيلكم الأوضة عشان تاخدوا راحتكم -معتز باستغراب: جوابات ؟؟؟ حب وغرام ؟؟؟؟ انت جبت الكلام ده منين ؟؟؟؟ -زياد: شوفت بعيني محدش قالي !!! -معتز: ياعم انت فاهم غلط -زياد وهو يخرج من المكتب : فاهم غلط فاهم صح ، أنا خلاص جبت أخري مع الزفتة دي -معتز: ياعم أصبر بس أنا هفهمك، استنى انت رايح فين ، يا زيااااااد ، انت يا جدع انت ……… !!

ترك زياد المكتب وهو في قمة غضــ . ــبه متوعداً نور بالانتقام مما ظن أنها تفعله !!! الحلقة الثانية عشر : في منزل الحاج فاروق فوزي ..،،، -هدى : برضوه مش فاهمة انت عاوز ايه يا حاج -فاروق: أني عاوز أشتري الأرض بتاعة أخويا الله يرحمه -هدى: وأنا قولتلك قبل كده ان الأرض بتاعة جوزي مش للبيع -فاروق: يعني هتسبيها إكده -هدى: أيوه أسيبها كده لولاده ، هما أحرار فيها -فاروق: لأ مش أحرار ، وبعدين الأرض في حتة حلوة وأني عاوزها ، مش بدل ما الغريب يشتريها

-هدى: أنا مش عارفة ليه انت مصمم ع اني أبيع الأرض ، أنا مش ممكن أعمل كده -فاروق: طب هزود السعر كمان 100 ألف جنية ، وده أخري !!! -هدى: ولا حتى مليون جنية -فاروق: الله بجي ، يبجى انتي داخلة ع طمع !!!! -هدى: طمع ايه وكلام فاضي ايه اللي بتكلم عنه ، صحيح من حكم في ماله فما ظلــ . ــم . قول كلام غير ده يا حاج -فاروق: استغفر الله العظيم يا رب ، طيب نتغدى وبعد إكده نتكلموا تاني

-هدى: غدى ايه ، لأ خلاص احنا الكلام مافيش منه داعي ، انت عارف لازم أرجع القاهرة للبنات -فاروق: أنا جولت ايه يا ست هدى ، نتغدى وبعدين نتكلموا تاني -هدى مستسلمة: طيب …….. -سامح: يعني تترششوال ؟؟ -نائل: انترناشونال -سامح: ايوه اللي بتجولها دي ، معناها اييه ؟؟ -نائل: يعني مدرسة دولية -سامح: ودي تفرج ايه عن المدارس بتاعتنا -نائل: ولا حاجة أوي ، بس ليفل تاني خالص -سامح: ايه ليفل دي كمان ؟

-نائل: لأ كده كتير يا سامح ، مش كل كلمة هتعلق عليها -سامح: معلش يا نايل بدي أعرف كل حاجة -نائل: اسمي نائل مش نايل -سامح: مفرجتش -نائل: يوووه مش هخلص النهاردة ……………. في صالة التدريب النسائية بالإدارة ..،،، -رشا: ها يا نور مستعدة ؟ -نور: هاغير بس هدومي وأجي على طول -رشا: أوك -نور: هو أنا ينفع أخلي التدريب يتأجل النهاردة -رشا: مممم.. مش عارفة ، بس احنا لسه مخدناش حاجة يا نور ، وانتي محتاجة شغل كتير

-نور: أصل عندي ظروف و.. وهنا رن هاتف رشا فاستأذنت لتجيب على المتصل في الخارج ..،،، -رشا: معلش يا نور هرد ع التليفون ونكمل ..لحظة بس -نور: أوك براحتك توجهت نور إلى حجرة تغيير الملابس لتبدل ملابسها وترتدي البدلة الرياضية ، بينما أنهت رشا مكالمتها مع والدها و…،،، -رشا هاتفياً: ماشي يا بابا أنا هاجي مش هتأخر ، مسافة السكة -المتصل: ………………………………… -رشا: لا معنديش شغل أوي النهاردة ، والتدريب ممكن يتأجل لبكرة عادي -المتصل: ……………………………

-رشا: اها .. لأ على طول ، اوك .. سلام دلوقتي التفتت رشا لتجد زياد يقف خلفها …،،، -رشا: زياد باشا في حاجة ؟؟؟؟ -زياد: هه ، مافيش بس كنت بدور على الآنسة نور ، في ورق عاوزه منها -رشا: هي جوا الصالة ، لو ينفع ممكن اطلب من سيادتك طلب -زياد: خير يا كابتن ؟ -رشا: تبلغها بس ان مافيش تدريب عشان عندي حاجة مستعجلة ومضطرة أمشي الوقتي فوراااا -زياد : مممممم.. -رشا: معلش يا باشا لو فيها ازعاج

-زياد بعد لحظات من التفكير : اوك -رشا: ربنا يخليك يا باشا ، مش عارفة أرد جمايلك ازاي -زياد: عادي يا كابتن -رشا: ربنا يكرمك يا باشا -زياد: طب يالا انتي عشان متتأخريش -رشا: أوك .. سلام يا زياد باشا -زياد بابتسامة شيطانية : الله يسلمك -زياد لنفسه : والله وجاتلك ع الطبطاب يا زياد ، الوقتي هعرف أخلص م الهبابة دي حقي ومستحقي

دلف زياد إلى داخل الصالة الرياضية واصطدم بأحد الأجهزة دون قصد فأحدثت صوتاً.. بحث زياد بعينيه عن نور فلم يجدها ، ثم سمع صوتها تتحدث من داخل حجرة تبديل الملابس وعلى ما يبدو ظنت أن رشا هي من تتواجد بالخارج ..،،، -نور من الداخل: خلاص يا كابتن رشا ، دقيقة وهاكون جاهزة ، بس هستأذك نخلي التدريب النهاردة مدته قصيرة وبكرة نبقى نعوض لأحسن محتاجة أمشي بدري ضروري أوي أوي -زياد بصوت منخفض: طبعاً عاوزة يا هانم تلفي وتدوري على حل شعرك مع البيه اللي قاعد فوق ، اصبري عليا ده أنا هنفخك الوقتي

قرر زياد أن يغلق باب حجرة التبديل على نور من الخارج ويحبسها لبعض الوقت فيضيع عليها فرصة الخروج من العمل مبكراً ..،،، -زياد وهو يغلق الباب بضحكات ماكرة : هع ، ابقي وريني هتعرفي تخرجي إزاي يا ربة الصون والعفاف … سلام يا…يا قطة !!

وما إن خرج زياد من الصالة الرياضية حتى تبعه أحد عمال النظافة ليتأكد من خلو الصالة من مرتديها ، فأطفأ الأضواء وأغلق الباب الخارجي للصالة بناءاً على تعليمات الكابتن رشا التي أبلغته بضرورة غلق الصالة بعد التأكد من عدم وجود أي أحد بها لأنها لن تحضر اليوم، وفي نفس الوقت تقريباً كانت نور ترتدي حذائها الرياضي وفجأة وجدت الدنيا أظلــ . ــمت من حولها ..،،،

-نور: اييييه ده ؟؟ النور قطع ليه فجأة ؟؟ الظاهر ان الكهربا بتقطع هنا كمان ، مممم.. يا كابتن رشاااااااااااا في ايه بره ؟؟؟ يا كاااابتن ، الله فين موبايلي ، ده فيه الكشاف ، الله ده مش موجود في جيبي ، طب راح فين ده بسسسس ، أوبااااااااا ، ده أنا ..أنا ..نسيتوه في البيت !!!! يالهووووي ، هعمل ايه الوقتي ؟؟؟؟ -نور بصوت عالي: يا كاااااابتن رشا انتي لسه بره ، ياااااااااااا كابتن ..الظاهر انها طلعت بره … أنا خايفة من الضلمة دي ، طيب هتسحب بشويش كده لحد ما أوصل لباب الأوضة وأحاول أفتحه

بالفعل سارت نور بخطوات بطيئة وهي تتحسس طريقها في الظلام لكي تصل إلى باب الغرفة … أمسكت نور بمقبـ . ــض الباب وحاولت فتحه ولكنها فوجئت أن الباب مغلق ..،، -نور: الله مين اللي قفل الباب ؟؟؟ أنا مكونتش قفلاه عليا قامت نور بالطرق بشدة على الباب حتى يسمعها أي أحد ممن بالخارج -نور وهي تطرق الباب : ياااااااااااااا كابتن رشاااااااااا (طق..طق..طق) ، أنا محبوووسة جوا (طق..طق..طق) ، يااااااااااااا كابتن (طق..طق..طق) ، النور مقطوع عليا ، حد سامعني (طق..طق..طق) ، يااااااااااااااناس ، أنا محبووووسة جوا ، الحقوووووووووووني (طق..طق..طق)

شعرت نور بالفزع والخوف الشديد من الموقف الذي هي فيه ، فهي ليس معاها أحد ، ومحبوسة بغرفة مظلــ . ــمة ، حتى وسيلة الاتصال بالعالم الخارجي نسيت أن تحضرها من منزلها …. ……………….. عودة مرة أخرى لمنزل الحاج فاروق فوزي ،،، -هدى: برضوه مش موافقة -فاروق: أنا غلبت معاكي -هدى: وأنا عند كلمتي مش هبيع أي حاجة -فاروق: يعني انتي لا بترحمي ولا بتسيبي رحمة ربنا تنزل -هدى: يا حاج عيب الكلام ده -فاروق: ما أنتي اللي منشفة دماغك معايا

-هدى: ده مال عيالي ومش هينفع أتصرف فيه !! -فاروق: ويعني الغريب هو اللي مسمحوله ياخده -هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله -سعدية ( زوجة فاروق ) وهي تضع الشاي : بالراحة شوية يا حاج فاروق -فاروق: حطي الشاي عندك يا سعدية واطلعي بره -سعدية: حـ…حاضر

-هدى: بص يا حاج فاروق من الأخر كده قرار البيع ده مش قراري لوحدي لازم أخد رأي بناتي لو فعلا هما حابين يبيعوا خلاص هما أحرار ، لكن نائل ابني مش هسمحله يتصرف في أي شيء لحد ما يبلغ السن القانوني ويستلم أملاك والده ، لكن أنا مش هبيع نصيبي في الأرض مهما حصل -فاروق: مممم.. كده ابتدينا نتفاهم ، خلاص يبجى نخلي البنتة يجوا إهنه وأتكلم معاهم -هدى: وقت تاني يا حاج ان شاء الله ، اما نائل ياخد ع الأقل اجازته

-فاروق: ودي ميتى ؟؟؟ -هدى: كمان شهر -فاروق: ماشي ، مروحناش بعيد -سامح وقد دخل الغرفة: سلامو عليكم يا مرات عمي -هدى: وعليكم السلام يا سامح -سامح: كيفك الوجتي -هدى: تمام الحمدلله -سامح غامزاً لوالده : ها يا حاج كلمتها ؟ -فاروق: لأ لسه -هدى مستفسرة : يكلمني في ايه ؟ -سامح: طيب هتكلمها ميتى يا بوي ؟ -فاروق: مش وقته يا سامح -هدى: في ايه يا حاج فاروق ما تفهمني ؟ -سامح: بعد اذنك يا بوي أنا بس هافتحها في الموضوع

-فاروق: خلاص يا بني جولها -هدى: في ايه يا سامح؟ -سامح: يا مرات عمي ، بصراحة اكده ، أني..أني.. كنت عاوز …آآآ… بصراحة يعني آآآ.. -هدى: ما تقول يا سامح -سامح: أنا عاوز أتجوز بتّك -هدى بدهشة : بتقول ايييييييه !! ميييييين ؟؟ بنتي ……. ؟؟؟

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى