Uncategorized

همسات عاشق القسم ال2 بقلم نسمة صيف

استدار ببطء يتأملها بوقاحه من رأسها حتى أخمص قدميها.
…….شعرت بالحرج من نظراته وخاصه انها شعرت بغضبه وعدم رضاه عن ملابسها القصيره فستانها الفيروزى القصير الذى احتضن منحنياتها المثيره دون ان يخفى شيئا بفتحه صدر واسعه ……خرج صوتها متكلفا بلهجه رسميه ………اريدالتحدث معك
رد عليها بصوت هادئ…تفضلى أنا أسمعك
ازدرت ريقها بصعوبه ….وهى تقول بخفوت……لقد اتفقنا على إنهاء الخطبه …قاطعها بحده.

…….انا لم اوافق على شئ أنتى طلبتى ا إنهائها وأنا لم اوافق
وعاد إلى هدوئه الشديد وهو يرد
فببساطه شديده أنا اريد الزواج بك …….لقد حان الوقت لأتزوج وأصبح أبا…
تمتمت بذهول …….ماذا؟ماذا تقول ؟هكذا ببساطه انت اتخذت القرار وانا يجب عليا تنفيذه
ما سمعتيه تماما…….انا لن ارجع فى ابدا فى كلمه قطعتها واتحداكى ان تحاولى أنتى …مما عرفته من اكمل أن تلك الخطبه قد أسعدت قلب والدك المريض ….

فمن الأيسر لكى ان تتقبلى كونك زوجتى المستقبليه
…..أرجو ان تعجبك الفكره وأن تستعدى لتصبحى زوجه مطيعه واعطاها نظره تقييم شامله من رأسها حتى اخمص قدميها وهى يرد فبعض الأشياء فى حاجه إلى التغيير
….سوف نتكلم بشانها لاحقا وانحنى بطبع قبله رقيقه على خدها واسرع بالعوده للقاعه من جديد تاركا إياها وهى تتآكل من الغيظ من غروره الزائد وتسلطه الغير محتمل
عند اقتراب نهاية حفل الزفاف بدات أجراس الخطر تدق رأس أسيل بلا هواده .واحست بأرتعاشة جسمها لمجرد التفكير بما هو آت..خوفها من المجهول سيطر على كل حواسها.

.وقد أنهكها التفكير وشعرت بالأرهاق الشديد
…لمحته يراقبها باهتمام وهو يساعدها لترتقى السلم الحلزونى وفستانها الثقيل الذى يعيق حركتها……وقد اشتعلت خدودها احمرارا عندما احاط خصرها بيده القويتين
….بدا متملكا ومسيطرا كعهدها به دائما وربما كان هذا هو ما جذبها إليه لقد انجذبت إليه أنجذاب الفراشه إلى اللهب
….أكثر ما ازعجها هو خوفها من نفسها …ضعفها امامه ..

افاقت من تاملاتها على صوته وهو يدعوها إلى الدخول
….مشهد الغرفه وهى تخطو إلى الداخل اذهلها
…كانت الغرفه قد تبدلت تماما عن تلك المرة التى اقتحمتها رغبة منها فى أستكشافها
تم تغيير الأثاث بالكامل الذى غلب عليه الجانب الذكورى لأثاث ناعم وراقى غلبت عليه الألوان الهادئه والشموع والورود التى توزعت باتقان فى جميع أنحاء الغرفه
بينما توزعت بتلات من الورود الحمراء والبيضاء على الفراش
….هل أعجبتك ؟…..
سألها وهو يقترب بخفه منها….
رائعه ….همست بصوت متحشرج و أبتعدت عنه وانزوت قرب الأريكه فى الجانب الأخر من الغرفه…..

بدأبحل ازرار قميصه ببطء وهو يراقبها بتسليه
…فعلاوجهها حمرة عندما لاحظت بشرته الظاهره من خلف أزرار قميصه المفتوح
….فأشاحت بوجهها وهى تهرول باتجاه الحمام وهو يلاحقها بضحكاته المستفزه.
…..وأغلقت الباب خلفها بعنف وحركت المفتاح داخل القفل وهى تلتقط انفاسها بصعوبه
أقتربت من المغسله وبللت وجهها قليلا وهى تربت على خديها المشتعلتين
…….بعد أن هدأت أنفاسها قليلا ودارت ببصرها فى الحمام لتدرك بانها لم تحضر شيئا لتغيير ملابسها
……..فلعنت نفسها لغبائها وأقتربت من الباب بخفه وفتحته بهدوء ,,
اصطدمت بصدره الصلب عندما خطت لخارج الحمام ,,فاسندها بكلتا ذراعيه .

ورفعت عينيها ببطء تتأمله بضعف بينما تعالت دقات قلبها التى دوت كالطبول
..تأملها بشغف وقد انتقلت يديه ليتلمس وجهه ابرقه …
شعرت بيديه تهبط عن ذقنها وتمر على عنقها ببطء مدروس………..وقد انحنى يطبع قبلات صغيره على زوايه شفتيها المرتجفه
…..تأوهت وقد تلاشت قدرتها الجسديه على مقاومه جاذبيته
…..فأمال برأسها إلى الخلف وانحنى يلثم شفتيها بقوه
……كان يمتلك فمها بشغف وبتملك شديد…….فتعلقت به بقوه وقد شعرت بركبتاها تخذلاها وقد تحولتا إلى هلام
… تلاشت قدرتها على المقاومه تماما لكن الصوت الحذر بداخلها ارتفع من جديد ….

فدفعت صدره برفق واستندت على ظهر المقعد القريب منها وهمست بصوت متحشرج….أرجوك لا تتمادى كثيرا فهذا الزواج سوف يظل مجرد زواج صورى ولن يتحول أبدالزواج حقيقى
….كلانا يعلم السبب الحقيقى لهذا الزواج ……..انت أردت ان تحافظ على ثروة والدك من ان تأخذها متسلقه مثلى
….أليست هذه هى النعوت التى تطلقها والدتك على؟
…مجرد متسلقه ومدعيه
ادارها بقوه وهو ينظر إليها بإزدراء.

….وأنتى ما غايتك من هذا الزواج المزيف …تشدق بسخريه
ردت عليه برعونه……أمى
…أنامستعده للتضحيه بحياتى من اجلها وومضت عيناها بغضب حارق
انت مجرد مغرور ولولا امى ورعايتها التى تتطلب اموالا لا يمكننى توفيرها …..لما تزوجتك ابدا
أرادت ان تجرحه وان تهينه …..ان تجعله يعانى ولو قليلا لقد احبته بكل ذره من كيانها بكل روحها ولكن الخـ,ـيانه شعور مؤلم وحارق وهى لن تكون ابدا المرأة الثانيه بحياته
أما كل شئ او لا شئ ابدا
قطع المسافه الفاصله بينهما فى خطوه واحده وهو يلمس شفتيها بيديه وهو يحرك ابهامه ببطء مثير اذابها من جديد واوشكت على الأستسلام

وان تلقى بكل شكوكها إلى الجحيم وان تستسلم لسحر تلك اللحظه وان تحيط عنقه بذراعيها وان تستشعر الدفء والأمان بين ذراعيه
ارتعبت عندما طلت من عيناه نظرات الأحتقار والأزدراء فدفعها بقوه فاصطدمت بالحائط خلفها وتركها و غادرصافقا الباب خلفه…..بكت بحرقه وهى تهوى إلى الأرض بضعف وهى تحدق فى الفراغ امامها بضياع

من لحظة مغادرتهما حفل الزفاف وهو شارد الذهن كأنه فى عالم آخر بعيدا عن هذه الدنيا ……أخذت سلمى تفكر بصمت وهى تحدق إلى محمد بملامح وجهه المتوتره.
….سبقته إلى غرفتها فهى تعرفه تمام المعرفه الحاله التى هو فيها أنبأتها بأنه ينشد الوحده والهدوء…..
سلمى همس لها بهدوء
التفتت إليه بتأهب حذر وهى تهمس …
نعم أخى,..أبتسم لها بحنان وهو يدعوها للأقتراب منه,,,,وأحاط كتفيها بذراعيه وهو يقول لها بصوت ضاحك….
لقد أشتقت لأحاديثنا سويا ألم تشتاقى لها؟ابتسمت له برقه وهى تهتف….

نعم أخى اشتقت كثيرا ….ما رأيك ببعض الشطائر مثل التى كانت أمى تعدها لنا واثنان من كوب الشكولا الساخنه
ممممممممممم رائع…أجابها بتلذذ لأقتراحها المحبب
أطلقت ضحكه عاليه وهى تردف ….ثوانى معدوده سوف أجهز كل شئ ونجلس بالشرفه نسترجع ذكريات الطفوله
واتجهت مسرعه إلى المطبخ لتعد الشطائر بينما اتجه هو إلى الشرفه وأشعل سيجارا وهو يفكر بعمق.ويتأمل المنظر بالخارج والسيارات الماره
…….أفاق من شروده على صوت سلمى وهى تناديه
االتفت إليها وازاح المقاعد من طريقها وحمل منها الصينيه ليضعها على الطاوله وجلس على الأرجوحه و هو يشير لها بيده لكى تجلس بجانبه
……لم تعرف لماذا شعرت

بالقلق والتوتر
أخى….همست بقلق……..ما بك؟
لاشئ سلمى ….لاشئ أجاب بأقتضاب
……..اقتربت منه وربتت على كتفه
لا هناك شئ انا أشعر بك لماذا الخوف؟

رمقها بأستنكار وهو يرد عليها بحده……..أنا لا أخاف أحدا
أهدأ أخى أنت لا تخاف أحدا ولكنك تخاف من نفسك…….تأملها كثيرا بأعجاب
وهو يرى طفلته الصغيره قد كبرت ونضجت فجأه لم يعرف كيف ومتى؟لقد أصبحت شابه رائعه تفيض انوثه ورقه ……
لقد صرحت بما رفض هو الأعتراف به حتى بينه وبين نفسه…..نعم أنه خائف….خائف للغايه……..اخى اخى
نعم حبيبتى اجابها بتوتر واضح
…….سألته بتردد هل….هل نسيتها ؟هب من مكانه بقوه وهو يصرخ
…من تعنين؟تلعثمت وقد أخافها غضبه فقد أوشك على الأنفجار بالفعل
أقتربت منه بحذر وهى تمسك بيديه تجذبه للجلوس مجددا
…….محمد نحن لا نملك

سوى بعضنا ولقد وعدتنى بجلسه مصارحه كما تعودنا دائما
….أنت كل شئ املكه بهذه الدنيا وسعادتك هى ما تهمنى
…..سألها بخبث … أنا فقط؟

…أطرقت برأسها إلى الأرض وهو تلتزم الصمت
…أطلق ضحكه عاليه وهو يرى تدرج وجهها بألوان الأحمر بدرجاته المختلفه
…..هل أكلت القطه لسانك؟سألها بمشاكسه
ضمها أليه بحنان وهو يردف وانا ليس لى سواك حبيبتى انتى اغلى ما لدى
ونهض من مكانه مقتربا من سياج الشرفه ….وهو يكمل نعم انا اشعر بالخوف….أنا مرعوب خائف للغاية من أظلم إيمان وان اقسو عليها ….لم اتمكن من التغلب على المراره التى احملها بداخلى ولا أعرف إذا كنت يوما سوف اتمكن من ذلك ابدا
التمعت عيناها بالدموع وهى ترى كم المراره التى يحملها بقلبه والحزن العميق بداخله لتلك الذكرى البائسه التى ترفض

ان تفارقه أختنقت الكلمات داخل حلقها وقالت بصوت اجش
….يجب أن تتحرر من تلك البائسه وللأبد ..لقد أفسدت حياتك بما فيه الكفايه والأن حان الوقت لتبدأ حياه جديده وإيمان سوف تسعدك
…..تطلع إليها بدهشه وهو يسالها ومن أين لكى بهذ الثقه؟

ردت بفخر …..إحساسى وإحساسى فقط
دعينا منى الأن واخبرينى عن نفسك
انا ….انا بخير اخى تلعثمت بالكلام وهى تحاول ان تبحث عن صوتها
أنفجر من الضحك وهو يرى توترها ويستشعر حرجها
سلمى نادها بصوت عميق…..رفعت رأسها بأستحياء
أسامه….لم تعرف ماذا اصابها لمجرد ذكر أسمه فقد تعرقت يدها كعادتها عند التوتر وأشاحت بوجهها بسرعه ولكنه اسرع وامسك بذقنها بأبهامه يجبرها على رفع رأسها والنظر إليه….

أسامه شاب جيد لا تغرك المظاهر قد يبدو مستهترا ولكن معدنه أصيل
سالته بتوتر وكيف لك بهذه الثقه؟أجابها وهو يقلدها بتهكم ….إحساسى وإحساسى فقط
غرقا فى نوبه من الضحك المتواصل وهى تشعر بالسعاده لحديثهما الذى طالما افتقدته

علا رنين الهاتف الشخصى …….فأتسعت أبتسامته وهو يلمح الأسم الذى ظهر على الشاشه ويهمس بسعاده …
قطتى المشاكسه ……..أستعاد توازنه وهو بهمس لها بصوته الرجولى الجذاب …………نعم
صوته كان بمثابه لكمه أصابتها فى معدتها……وهو يهمس لها بصوته المثير الهادئ
أخذت تبحث عن صوتها للحظات معدوده وهى تعد الأرقام ……,1.2.3استعادت هدوئها وهى تقول بصوت أجش …….الدكتور محمد أنا إيمان العمادى
أعرف …هل من خدمه أقدمها لكى؟

قال ببرود وهو يكتم ضحكته التى أوشكت على الأنفلات وهو يتخيل شكلها الأن
وقد حطم غرورها بتجاهله إياها مجددا
يا ألهى……أطلقت زفرة غضب وقد بدت على وشك الأنفجار وهى تعتصر القلم بين اصابعها فينكسر على الفور لتلقيه فى سله المهملات وتمسك باخر
طال الصمت بينهما…..إيمان همس بأسمها بنبره لم تسمعها من قبل
فالمرات القليله التى التقت به لم يذكر اسمها إلا قليلا
وفى الأغلب بغضب أو بحده أما الأن فهو يهمس بأسمها بحب وبحنان وبشغف
يبدو انك قد جننتى بالفعل ……..أوشكت على الأغماء بمجرد سماعك وهو يهمس لكى باسمك.

..ماذا عن كلمات الحب والغزل كيف سيكون وقعها عليكى…هذا الرجل خطر على صنف النساء كلهن
إيمان …..همس باسمها مجددا
أريد ان اقابلك…….قالتها بخوف وبعدم ثقه كأنها على وشك رمى قنبله والأبتعاد قدر المستطاع أتسعت ابتسامته وهو يقول برتقب حذر ……أين ؟ومتى؟
أغلق هاتفه وغادر مسرعا مكتبه وأستقل سيارته يقودها بسعاده
….أفاق من أفكاره على صوت بوق سياره مسرعه قادمه فى الأتجاه المقابل ……تمكن فى اللحظه الأخيره من أن يتجنبها واوقف السياره يستعيد هدوئه وقد برقت عيناه بوميض من السخريه وهو يهمس لنفسه …لنرى ماذا تخبئين يا قطتى المشاكسه ثم انطلق من جديد

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى