Uncategorized

ظلمها عش.قا القسم ال2 ايمي نور

رفعت فرح رأسها ببطء تمسح دموعها بكفيها تتطلع الى شقيقتها تنصت للباقى من حديثها بأهتمام تتطلع اليها بأمل يهفو له قلبها لتهز سماح رأسها بتأكيد تكمل
:ايوه صدقينى.. وهو لما لقى واحدة رخمة بترن عليه فى وقت زى ده اكيد قلق ورد عليها علشان يعرف عوزة ايه.. وطبعا زمانها عملت الشويتين بتوعها خلوها تصعب عليه وكده ..عادى يعنى فرح التمعت عينى فرح بأشراقة املها تتوقف دموعها فورا لكن سرعان ما غيمت سحابة من الحزن عليهم مرة اخرى تسألها بخفوت
:طب واوضة النوم .. صعبت عليه يغيرها هى كمان؟!

مدت سماح طرف اصبعها تزيح الباقى من دموعها قائلة بحزم تغلفه الرقة
:فرح ..افتكرى جوزكم تم ازى وفى وقت أد ايه .. ده حتى احنا نفسنا ملحقناش نجبلك كام هدمة تدخلى بيهم ..عوزاه هو يغير اوضة نوم فى يوم و ليلة ابتسمت فى وجهها تربت فوق كفها تكمل بحنان
:استهدى بالله يافرح ..ومتخربيش على نفسك وفكرى قبل ما تتكلمى وبلاش شغل الدبش بتاعك اللى هيوديكى فى داهية ده التمعت عينى فرح تنطق بعشقه الذائب قلبها به قبل لسانها هامسة
:بحبه يا سماح بحبه ..وهو مش راسى معايا على حال شوية يرفعنى لسابع سما وشوية يرمينى لسابع ارض لما هيجننى معاه

تنهدت سماح تهز رأسها صامتة للحظات قبل ان تسألها بهدوء
: طيب كمليلى بقى عملتى ايه بعد ما سابك بعدها تنهدت فرح بحزن تقص عليها ماحدث بعدها تستمع اليها سماح بعيون متسعة متحمسة وبأبتسامة بلهاء تزين ثعرها حتى اتت على ذكر خروجها لاستقبال شقيقه وزوجته لتلتوى شفتى سماح بامتعاض
:انا عمرى ما حبيت اللى اسمها سمر دى ولا برتاح لها اومأت لها فرح هى الاخرى برأسها مؤكدة على كلماتها قائلة بنفور
:ولا انا كمان بحبها ولا برتاح لها فاكرة كانت بتعمل ايه معانا لما كنا بنيجى هنا مع امك

هزت سماح رأسها بالايجاب تهتف بعدها بحدة ووجسد متحفز
:اوعى تكون كلمتك وحش ولا عملت معاكى حاجة ضايقتك بنت ال**** دى فرح بأبتسامة ونظرة عاشقة فخورة
:وهى تقدر وصالح واقف ..ده مخلهاش عارفة تفتح بوقها بكلمة طول القاعدة لحد ما قامت هى وجوزها وهو كمان نزل معاهم على طول بعدها احنت رأسها هامسة بخجل وارتباك
:بس باس راسى ادمهم قبل ما يمشى وقالى انه هيرجع على الغدا علشان نتغدى سوا ضحكت سماح بفرحة وسعادة تنكزها ممازحة
:طيب عاوزة ايه ابقى ..ما الراجل بيصالحك اهو

ابتسمت فرح بسعادة خجلة شاردة لوهلة قبل ان تهتف بنبرة مستنكرة
:ده بيعمل كده ياختى علشان كانوا واقفين ..هو فى عريس ينزل يوم صباحيته صرخت سماح بنفاذ صبر تنهض من مكانها صارخة بأستياء
:لاااا دانتى ملكيش حل .انا هقوم قبل ما يجرلى حاجة بسببك..الله يكون فى عونه صالح امسكتها فرح بلهفة توقفها قائلة برجاء
:خليكى معايا شوية متسبنيش لوحدى ..لحد ما صالح يرجع ونتغدى سوا هزت سماح رأسها رافضة تنهض وتنهضها معها قائلة
:لاا كفاية عليكى كده ..انا هنزل علشان الحق الشغل وهبقى اجيب مرات خالك والعيال ونجيلك تانى

تحركوا معا ناحية الباب الخارجى قبل ان تتوقف سماح غامزة بمرح خبيث
:وابقى جربى تلبسى القميص اللى جيباه معايا النهاردة يمكن عقدتكم تتفك ..واعقلى يام مخ صغير وافرحى وفرحى جوزك ح.ضنتها فرح بقوة وحب بادلتها اياه سماح هى الاخرى قبل ان تمد يدها تفتح الباب تهم بالخروج لكن سمرتهم مكانهم صرخات الحاجة انصاف تأتى من ناحية الدرج وهى تصرخ بلوعة وخوف
:ابنى …ياحسن… الحق اخوك ياحسن هيمو.توه ولاد الكلب

قفز قلب فرح ذعرا داخل صدرها حين ادركت من المعنى بصراخها تندفع فورا من الباب تتخبط بخطواتها على الدرج وهى تهرول فوقه الى اسفل تتبعها سماح وانصاف وفى لمح البصر كانت بالخارج تتجه قدميها كالمغيبة ناحية محل عمله لتتوقف مصدومة ترتعش رعبا حين طالعها المشهد من حولها

فقد جلس صالح ارضا مغمض عينيه بقوة من الشدة الالم يشعر كما لو قد شقت ساقه و ساعده لنصفين يتفصد جبينه عرقا حين ساعدوه الاهالى على النهوض حتى يتوجهوا به الى المشفى لا يفهم من الحديث الدائر بينهم شيئاً فقد كان مغيبا عنه من شدة الالم حتى شقت صرختها الملتاعة الهاتفة بأسمه وصرخات والدته اجواء الحارة فتعيد له الانتباه يتوقف مكانه ملتفتا خلفه ببطء فيراها تهرع اليه بملابس المنزل ولا يغطى شعرها شيئا وخلفها والدته وسماح ليهتف بها بحدة رغم الضعف والالم بصوته مشيرا لها بيده
:ارجعى على البيت …امشى اطلعى على فوق حالا

تسمرت مكانها من الحدة فى امره وعيونها تتطلع اليه برجاء ان يدعها تطمن عليه بينما تهتف والدته بجزع وهى تهرع له باكية بحرقة وعيونها فوق جروحه بصدمة تحتضنه بشدة ليطمئنها بصوت حنون هادىء ثم يلتفت اليها يبتسم بضعف لها يطمئنها هى الاخرى بصوت ثقيل مرتجف وقد وقفت تبكى بأنهيار امامه قبل ان يطلب منها العودة الى المنزل مرة اخرى بحزم وعينيه تدور فوقها ولكن حين وجدها مازالت تتطلع اليه وهى على حالتها من الصدمة والانهيار التفت الى سماح الواقفة خلفها مصدومة هى الاخرى يهتف بها
:خديهم يا سماح واطلعوا .. انا كويس مفيش فيا حاجة..اطلعوا بلاش واقفة الشارع دى

هزت سماح رأسها تمسك بفرح المنهارة من البكاء وعنييها معلقة عليه تحاول اعادتها معها الى المنزل لكن شهقت فرح بالبكاء بحرقة وهى تناديه مرة اخرى بتضرع وخوف فحاول رسم ابتسامة اخرى ضعيفة هامسا لها بطمأنينة وعينيه ترق فى نظراتها لها
:اطلعى يافرح معاها انا كويس متقلقيش ..وكلها دقايق وهكون هنا ..اطلعى يلا واسمعى الكلام

انهى حديثه يرفض رافضا قاطعا توسل والدته بالذهاب معه ثم يدخل بعدها بصعوبة الى السيارة التى احضرها احدى الاهالى لنقله للمشفى تتابعه هى تنهمر من عينيها الدموع بغزارة وقد سحق قلبها الهلع عليه تيسطر عليها حالة من اللاوعى والصدمة فلم تقاوم سماح وهى توجهها ناحية المنزل تسير معها بجسد غادرته الروح بعد ان هرعت خلفه ولن ترد لها الا بعودته اليها سليما
************************
مر عليهم الوقت كأنه دهرا كاملا حتى حانت اخيرا لحظة عودته من المشفى فى وقت متأخر من الليلة يصحبه والده وعادل وشقيقه حسن بعد ان هرعوا خلفه فور علمهم بما حدث
وها هى تجلس بجواره

فوق الفراش بعد ذهاب الجميع وتركه حتى يخلد للراحة بعد سقوطه فورا فى النوم رغماً عنه من تأثير الادوية المسكنة لجراحه قبل مغادرتهم حتى
اما هى لم تستطع النوم تظل فى مكانها مراقبة له بقلق خوفا ان يحدث له شيئ اثناء نومها برغم طمأنة الجميع لها بان اصابته لم تكن بتلك الخطورة الظاهرة عليها لكنها لم تستمع سوى لحديث قلبها تظل جواره حتى تطمئن من سلامته بنفسها…..

تمرر اناملها بنعومة فى خصلات شعره تنحنى ببطء عليه تقبل جبهته بنعومة هامسة بأرتجاف تخنقها عبراتها
:بقى كده يا صالح تعمل فيا كده وترعبنى عليك ..ان شالله كنت انا ولا انى اشوفك كده ادامى.. ويارب مايتوجع قلبى عليك ابدا نزلت بشفتيها تلثم وجنته برقة تهطل دموعها فوقها رغماً عنها فتمد يدها ببطء حتى تزيحها برفق ورقة لكن شهقت بذهول حين قبضت اصابع يده السليمة فوقها يجذبها الى شفتيه يضغطها فوقهم بقوة يقبلها ثم يفتح عينيه ببطء هامسا بتحشرج والرقة فى ملامحه
: بعد الشر عليكى.. وعلى قلبك

ارتجفت بتوتر تحاول الابتعاد عنه بأرتباك وقد اشتعلت وجنتيها خجلا وحرجا لكنه اسرع يوقفها بدس كفه خلف رأسها يتمسك بخصلات شعرها يجذبها اليه دون ان يمهلها الفرصة لاعتراض يقبلها بلهفة ونفاذ صبر فلم تستطيع مقاومته تسلم له بجميع حواسها للحظات مرت كالنعيم عليهم حتى ابتعدا اخيرا ببطء عن بعضهم بأنفاس ثقيلة حادة يحدق بها بعيون مظلمة من شدة عصف المشاعر به زافرا بعمق وهو يلف ذراعه السليمة حولها يجذبها لصدره يضمها اليه هامسا برجاء مرتجف
: خليكى جنبى يافرح…خليكى فى ح.ضنى علشان خاطرى الليلة ومتسبنيش

هزها طلبه بشدة وصوته يتسلل الى كيانها يزيح اى اعتراض لديها لتضم جسدها اليه ترفع وجهها نحوه مبتسمة بخجل تهز رأسها له ببطء موافقة ليزيد من ضمها اليه يغمض عينيه براحة واسترخاء كمن وجد سكينته فى قربه منها يستسلم مرة اخرى للنوم استسلمت له هى الاخرى بعد لحظات قضتها فى تأمله والتشبع من احساسها بوجودها بين ذراعيه
***************
فى المحل الخاص بأنور ظاظا امسك هاتفه متحدثا بصوت حاول السيطرة عليه هامسا بقلق وتوجس
:يعنى ايه مش انتم ..اومال مين اللى عمل كده

صرخ هذه المرة بشدة غير عابىء ان يصل صوت للأهالى بالخارج
:انت مش قلت هتنفذ النهاردة … بقى مين دول لو مش تبعكم اغمض عينيه بنفاذ صبر قائلا بعصبية
:متعرفش مين .. طيب متقدرش تعرف لى مين اللى عملها هتف بنفاذ صبر واستهجان
لا برضه..طب اقفل ..اقفل بدل ما اطلع قرفى عليك اغلق الهاتف عاقدا حاجبيه بتفكير وتوتر
: لما مش هما اللى عملوها ..اومال مين ..مليجى مثلا

اصدر من فمه صوت يدل على النفى يكمل بتأكيد
:لاا مليجى ملوش غير فى ض.رب النسوان ..مهما كان اللى عملها فى ده قلبه ميت ومغلول اووى من صالح وانا بقى مش هرتاح الا لما اعرف هو مين
******************** الفصل_العاشر🥀

مد يده يتلمس المكان بجواره مفتقداً دفء جسدها والذى ظل يحيط بجسده طيلة ليلتين قضاهم كأنه فى النعيم لم تدخر هى خلالهم جهداً او طاقة لاهتمام والعناية به استغلها هو احسن استغلال مستمتعا بوجودها وقربها منه يدمن كافة تفاصيلها حتى نوبات غضبها اصبح لها عاشقاً يتحين الفرصة لاثارتها وهو يتدلل عليها كطفل صغير مزعج وعلى وجهه أبتسامة تزين ثغره يتلذذ برؤيتها وهى تستشيط منه غضبا تكاد تض.رب الارض بقدميها حنقا لكنها تسرع بالسيطرة على نفسها ببسمة مغتصبة على شفتيها ثم تقوم بعدها على الفور بتنفيذ طلبه

ابتسم بنعومة ينهض ببطء عن الفراش يسير ناحية الباب بخطوات ثقيلة تعيقها اصابته لكنه اصبح افضل كثيرا عن ذى قبل وقد تحسنت حالته شيئا فشيئا
يتحرك فى ارجاء الشقة باحثاً عنها بعينه المتلهفة والمشتاقة لها حتى وجدها اخيرا تمسك بقطعة من القماش بيدها تمررها فوق قطع الخشب بهمة ونشاط وهى تدندن لحن غنائى غافلة عن وقوفه مراقبا لها مستغلاً انشغالها عنه لمراقبتها والتأمل فى حركة جسدها اثناء تحركاتها المحمومة فى العمل عينيه تشتعل فوقها وهو يراها تحاول الوقوف فوق اطراف اصابع قدميها حتى تطال المرآة لتنظيفها فينحصر عنها ثوبها كاشفا عن ساقيها حتى فوق ركبتيها فسقط على الفور اسيرا لها

تقوده قدميه دون ارادة منه يتحرك نحوها بخطواته البطيئة حتى اصبح خلفها تماما فينحنى عليها هامسا فى اذنيها وانفاسه تداعب بشرتها بنعومة فى حركة اصبح يعشقها
:بقى كده تقومى وتسبينى نايم لوحدى ..احنا متفقناش على كده شهقت بفزع تلتفت له وهى تمسك بصدر ثوبها تدفعه للامام والتفل بداخله عدة مرات فى حركة تدل على شدة اجفالها قائلة بلهاث
:اخص عليك يا صالح…فى حد يخض حد كده غمز لها وعينيه تلتهمها بنظراتها قائلا بخفوت عابث
:سلامتك من الخضة يابطة ..بس برضه انا زعلان منك علشان سيبانى لوحدى

اخفضت عينيها بعيدا عن نظراته تتورد وجنتيها قائلة بتلعثم والارتباك
:انا قلت اقوم اوضب الشقة واجهزلك الغدا علشان تتغدى على طول اول ما تصحى هز رأسه لها موافقا يسألها ببطء وبنبرة عادية امنة
:طيب ياترى خلصتى ولا لسه ادامك كتير؟ رفعت وجهها اليه بسرعة وتلهف تشير بيديها ناحية المرآة خلفها قائلة
:اه خلصت..لسه بس دامى المراية دى ..وحالا اجهزلك الغدا ابتعد عنها خطوة للخلف يلقى بنظرة اخرى متأملة لساقيها قائلا ببطء وصوت مغوى
:خلاص يبقى ارفعك واشيلك علشان تعرفى تطوليها وتخلصى منها بسرعة

تسارعت انفاسها تشتعل وجنتيها من شدة خجلها وتأثير نظراته عليها تجيبه بسرعة تناديه معاتبة بصوت لاهث
:صااالح.. علشان خاطرى. بطل كل ما تكلمنى تقولى اشيلك دى انا مش عيلة..وبعدين انا اصلا ثوانى وهخلص ضغط شفتيه معا يهز رأسه بخيبة امل وأسف مصطنعين قبل ان يقترب منها بغتة لتشهق مرة اخرى وهو يلف خصرها بذراعه يجذبها له ثم ينحنى عليها يعض وجنتها برفق هامسا بصوت اجش مثير
:لااا ماانا مش هقدر استنى كتير على الغدا وفبقول اكلك انتى بقى ونخلص

ودون ان يمهلها فرصة واحدة للاعتراض رفعها فورا بين ذراعيه يضمها الى صدره يسير بها ناحية غرفة نومهم بصعوبة جعلتها تفيق من دوامة المشاعر التى اجتذبتها تصرخ به باعتراض
: لااا ..لااا صالح نزلنى مش هينفع ..رجلك ودراعك كده ها….. توقف بها عينيه فوق شفتيها هامسا لها بحزم رغم الارتعاشة بصوته
:حاجة واحدة بس دلوقت اللى ممكن تخلينى اسيبك وانزلك . سألته بعينيها عما تكون ليقترب بشفتيه من شفتيها يهمس فوقهم
:انى اقع ميت حالا ..غير كده استحالة حاجة تبعدنى عنك

شهقت بفزع تدفن وجهها فى عنقه وهى تضم نفسها بقوة اليه تهتف بجزع
:بعد الشر عليك ..متقولش كده تانى على نفسك ابتسم بحنان هامسا بجدية رغم تسارع دقات قلبه وارتجافه شوقا لها
:خلاص لو مش عوزانى امو.ت منك حالا ..متقوليش ليا لا

رفعت رأسها بعيد عن عنقه تنظر اليه من خلف جفونها نصف المغمضة وهى تمرر اصبعها فوق قماش قميصه تومأ له ببطء ليلقى برأسه للخلف يصيح بأبتهاج وسعادة كأنه ملك العالم بين يديه لتعاود دس وجهها فى عنقه مرة اخرى بخجل وهو يسير بها ناحية غرفة النوم يغلق بابها خلفهم ليبدء معها رحلتهم الى النجوم يقودها هو بكل ما يملكه من صبر وتمهل يستمتعان بكل لحظة بها معا
*******************
: ماتلفيش ودورى عليا ..انتى اللى عملتيها يا امانى..

صرخت سمر فى الطرف الاخر بتلك الكلمات وقد احتقن وجهها بشدة عروق عنقها اصبحت نافرة غضبا حين اجابتها امانى ببرود وملل
:انتى مزهقتيش من النغمة دى بقالك يومين شغالة عليها ثم تغيرت لهتجتها فورا للحدة تكمل
: وبعدين مالك متأكدة كده ليه ياست سمر ان انا اللى عملتها ..وحتى لو انا ليكى عندى ايه؟!

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى