Uncategorized

ظل.مها عش.قا القسم ال4 ايمي نور

اقترب منها وعينيه تمر بلهفة فوق ملامحها بأشتياق لاحظته بقلب مرتجف لكنها تجاهلته كما تجاهلت مشاعر اخرى ورفضتها رفضا قاطعا تلقى بها خلف ظهرها فلا هى او هو يستطيعا تحمل عواقبها تعقد حاجبيها بشدة وبنظرة صارمة فى عينيها قابلت بهم حديثه الملهوف وصوته الاجش حين قال
:ازيك يا سماح..عاملة ايه..وحشتينى اوى سماح بصوت صارم جاف
:استاذ عادل لو سمحت ده محل شغل…مينفعش فيه الكلام ده اجابها عادل وهو يتقدم بخطواته منها
:طيب اعمل ايه…وانت مش عاوزة تردى على تليفوناتى..مكنش فيه حل ادامى غير انى اجيلك هنا

تراجعت للخلف عنه قائلة وصوتها رغم الحزم والرفض به الا انه خرج ضعيف مرتعش اظهر ما تعانيه فى تلك اللحظة امامه
:استاذ عادل ارجوك… اظن انى وضحت ليك ردى على طلبك وقلت لك لا اكتر من مرة..وبرضه هكرره تانى
لا يا استاذ عادل طلبك مرفوض وكل شيئ قسمة ونصيب عادل بتصميم هاتفا بها
:انا مش جاى علشان اسمع ردك تانى..انا جاى علشان اعرف ليه..ليه بترفضينى.ليه مش عاوزة تدى لنفسك الفرصة تتعرفى عليا يمكن وقتها تغيرى رايك

وقفت مكانها لاتدرى كيف لها ان توضح له انه ليس سبب رفضها وانها لا تحتاج الى تلك الفرصة بعد ما ادركته خلال فترة بعدها عنه وبأنها سقطت فى حبه رأسا على عقب ولم يكن الاعجاب هو كل ما تشعر به اتجاهه كما حاولت ان تقنع نفسها مرارا وتكرارا لكنها ليست على استعداد لعواقب اعترافها هذا ولن تكون بتلك الانانية والتفكير فى نفسها فقط لذا وضعت قناع من القسوة والنفور فوق ملامحها قائلة بفظاظة ونفاذ صبر
:استاذ عادل اظن كفاية لحد كده وياريت تشلنى من دماغك بقى…انا وانت منفعش لبعض..ومش هيحصل ابدا بفرصة ولا من غيرها

اشارت بيدها نحو باب الخارجى قائلة بغضب
:وبعد اذنك ياريت تتفضل من هنا قبل صاحب المكان ما يوصل واظن انت مترضاش ليا بالاذية

وقفت بعدها مهزوزة جدا والغصة فى حلقها حين رأته يقف امامها بعد القت فى وجهه بتلك الكلمات القاسية يحدق فيها وعيناه تثبتها فى مكانها وقد ضاقت بشكل خطير عليها فى لحظات صمت طويلة تشعرها بالذنب والالم ينهشاها لتفتح شفتيها هامسة بأسمه بنبرة معتذرة ضعيفة لكنه قاطعها برفع يده فى وجهها كأشارة لها بالتوقف قائلا بصوت حاد صارم
:خلاص يا انسة سماح…مش محتاجة تتكلمى تانى…كل اللى عاوزة تقوليه وصلنى..وانا اسف جدا انى ضايقتك طول الفترة دى وصدقينى مش هرضى ابدا ان اكون سبب فى اى اذية ليكى

حدقت خلفه بعيون لامعة من الدموع بعد ان خرج فورا من المكان وقد علمت انها الان خارج تفكيره بعد ما حدث ويعينها الله على تحمل ما ستعانيه من اثر قرارها هذا ظلمهاعشقاً**********************ايمى نور نهضت من مكانها تجرى بأتجاه الباب بعد ان تعال صوت الض.ربات فوقه بطريقة افزعتها ما ان فتحته حتى اقتحمت ياسمين المكان صارخة دون مقدمات بغل وجنون
: ايه حكاية اختك بالظبط مع عادل يابت انتى عاوزة ايه بالظبط منه..ايه خلاص الرجالة خلصت ومبقاش الا خطيبى اللى ترسموا عليه

لم تجد فرح الفرصة لرد عليها بعد ان لحقت بها والدتها تنهرها بها بحدة حتى توقفها عن سيل الشتائم المنهمر من لسانها لكن ياسمين لم تبالى بل اخذت بتوجيه الشتائم الى فرح وسماح كأنها تلبستها حالة من الجنون تصرخ بعدها
: انا قلت انكم بنات و****ومحدش صدقنى.. واحدة تضحك على اخويا وتخليه ماشى وراها ماسك فى دلها زى العيل الصغير… والتانية راسمة دور الطيبة وهى حية صاحت بها انصاف مرة اخرى تنهرها وتحاول ايقافها عن الحديث وهى تجذبها للخروج من المكان لكنها تشبثت بمكانها تكمل قائلة بحقد وغل لفرح
: ماتردى يا حرباية… اختك عاوزة ايه من خطيبى

حاولت فرح التماسك وهى تجيب سؤالها بسؤال اخر بهدوء شديد مستفز
: خطيبك مين يا ياسمين؟! اللى اعرفه ان عادل فسخ الخطوبة.. يبقى ممكن اعرف تقصدى مين بكلمة خطيبى دى

جزت ياسمين فوق اسنانها بغيظ وعينيها تشتعل بالجنون تحاول جذب ذراعها من قبضة والدتها للهجوم عليها والفتك بها وهى توجه لها سيل اخر من الشتائم المقززة استقبلتها فرح بنفس الهدوء رغم ما يعتمر داخل صدرها من غضب لو اطلقت له العنان لمزقتها بيدها العارية اربا لكنها راعت وقوف والدة زوجها وتتركها شاهدة على افعال ابنتها لتمر اللحظات ومازالت ياسمين على حالتها تلك حتى حضرت على صوتها سمر تسأل بفضول عما حدث لكن لم يجيبها احد لتقف فى احدى الزوايا تتابع ما يحدث دون تدخل منها باعين شامتة وابتسامة صغيرة صفراء حتى حانت اللحظة والتى استطاعت فيها ياسمين الفكاك من تقيد والدتها

لها لتهجم نحو فرح تمسكها من شعرها تجذبها وتوقعها ارضا وهى فوقها تصرخ بشراسة تفرغ عن شحنة الغضب المستعير بداخلها منذ ان وصلتها الاخبار عن ذهابه لمحل عمل تلك الحقيرة منذ قليل لتطير هذه الاخبار الباقى من تعقلها فتسرع فى مهاجمة فرح بتلك الطريقة
: انا بقى هعرفك انه خطيبى غصب عنك والكل…

لم تجد فرح امامها حلا اخر سوى ان تبادلها الض.ربات والشد واللطم وقد انقلبت الامور بينهم الى معركة دامية فشلت انصاف فى فضها وابعادهم عن بعضهم غافلين عن سمر والتى وقفت فى احدى الاركان تتحدث فى هاتفها بجزع وخوف مصطنع
: الحقنا يا حسن.. فرح مرات اخوك ماسكة فى ياسمين اختك وهتموتها فى اديها من الض.رب

وماهى سوى لحظات حتى كان صالح ومعه حسن هو الاخر يقتحمون المكان ولحظ حظ فرح الحسن دائما كانت هى من تجلس فوق جسد ياسمين توجه لها الض.ربات وتهاجمها ليسرع صالح نحوها يرفعها من خصرها بعيدا عنها ولكنها اخذت تقاومه تطوح بقدميها بأتجاهها وقد اخذتها حماسة المعركة هاتفة بشراسة
: سبونى عليها… محدش يحوشنى عنها ال****دى… والله ما ساكتة لها بعد كده .. اوعوا سبونى

ثم اخذت تحاول الفكاك من تلك الذراع الممسكة بها غافلة عن هويته فقد كل ما يشغل بالها هو تلقين تلك الحية درسا لن تنساه ولا تفكر فى ذكر شقيقتها مرة اخرى على لسانها السام هذا لكنها سرعان ما تجمدت حين وصلها فحيح صوته فى اذنيها تسرى قشعريرة الخوف فى جسدها حين قال
: وربى يافرح لو اتحركتى حركة واحدة تانية لكون ض.ربك قصاد الخلق دى كلها… واظن انتى جربتى قبل كده

همدت حركتها تماما كأنه القى بكلمة السر عليها تلتفت نحوه برأسها هامسة بتردد وخوف
: والله هى يا صالح اللى بدأت بمد الايد الاول حتى اسال امك هى كانت واقفة عضت شفتيها السفلى تغمض احدى عينيها بخشية بعد علمها بأنها اسأت اختيار الكلمات من تشدد ذراعه حول خصرها بطريقة المتها ولكنه ايضا زاد من الصاقها به تشعر بفحيح انفاسه المتسارعة كأنه يقاوم عصرها بيديه قبل ان يلتفت الى والدته والتى كانت تقوم بمساعدة ياسمين المنهارة بالبكاء على النهوض قائلا بغضب مكبوت وصوت اجش
: خديها ياما وانزلوا تحت وانا شوية وهحصلكم

هزت انصاف رأسها له بالموافقة تسير نحو الباب وتصحبها ياسمين الباكية لتسرع سمر بعد انصرافهم قائلة بخبث ودهاء لتثبت ان الامر خطأ فرح فقط
: بس المفروض كانوا يصفوا الامور ما بينهم علشان النفوس متشلش من بعضها… وفرح كمان لازم تتأسف ليا…. هتف حسن ينادى بأسمها محذرا بشدة وحزم يوقفها عن الحديث قائلا
: سمر…. ملكيش دخل… انزلى يلا على شقتك ومتطلعيش منها سامعة ولا لا اسرعت تربت فوق صدره قائلة بتذلف وطاعة
:حاضر يا حبيبى…حاضر اللى تأمر بيه يتنفذ حالا…بس انت متزعلش نفسك ولا تتعصب

بالفعل كانت فى طريقها للخارج تنزل الدرج سريعا يعقبها حسن بعد ان اخبر صالح بنزوله لمتابعة سير العمل ليسود الصمت المكان بعدها للحظات وقف فيها ينظر اليها بنظرات مبهمة لم تعلم ان كانت غضب او شيئ اخر قبل ان يتجه نحو الباب يغلقه ثم يستند بظهره عليه عاقدا ذراعيه بصمت فى وقفة انتظار منه لتسرع قائلة بأندفاع مدافعة عن نفسها
: شوف قبل ما تعمل اى حاجة احب اعرفك ان اختك اللى غلطانة…. وهى اللى طلعت تتهجم عليا وتغلط فيا انا وسماح… و كمان هى اللى ض.ربتنى الاول حتى روح وأسال امك وهى تقولك كل حاجة

توتر ملامحها حين وجدته يعقد حاجبيه بشدة محذرا لتهتف سريعا مصححة بصوت خافت مسالم
: اقصد.. اسال ماما انصاف اللى هى مامتك يعنى وهى هتقولك الحقيقة صالح بهدوء شديد تعلمه جيدا وتعلم عواقبه
: اسأل ايه دانا انا شايلك عنها بالعافية..ولولا كده كان زمانك موتيها فى اديكى من الض.رب ولا عملت لها عاهة مستديمة فرح بحزن واسف وقد تغضن وجهها
: ااه يعنى انت شايف كده…وفرح هى اللى هتشيل الليلة كلها فجأة وبدون مقدمات انمحى عن وجهها اى تعبير مما سبق تلتمع عينيها بالتحدى
:طيب حيث كده بقى..انا مش هعتذر لحد زى الحرباية مرات اخوك دى ما قالت…وشوف كمان ….

لكنها صرخت بهلع تجرى من امامه قبل ان تكمل تهديدها بعد ان رأته يتحرك من مكانه بغتة يندفع نحوها لتسرع بالفرار نحو غرفة النوم تغلقها بصعوبة وقبل ثانية واحدة من لحاقه بها تقف خلف الباب تستند بظهرها عليها كأنها بتلك الطريقة ستمنع اقتحامه للغرفة وهى تسمع صوت صياحه الغاضب يطالبها
:افتحى الباب يافرح…ولو جدعة كملى اللى كنتى بتقوليه هزت كتفيها له برفض كأنه يراها قائلة
:مش هفتح حاجة…بعدين مين قالك انى جدعة…انا عيلة ياسيدى هتعمل عقلك بعقل عيلة

صرخت مرة اخرى هلعا حين وجدت الباب يندفع من خلفها وقد ظنت انه فى طريقه لتحطيمه لكنها كانت ض.ربة واحدة منه كأنه يفرغ بها عن غضبه وجعلتها تقف منتظرة بقلب متسارع الض.ربات وقدم مرتعشة لا تقوى على حملها فى انتظار ماهو اتى منه لكن ساد الصمت التام المكان للحظات طوال ارهفت فيها السمع لاى صوت او حركة منه لكنها فشلت فى ذلك ولكن ماهى دقيقة حتى وصل اليها صوت الباب الخارجى يغلق بدوى قوى وصلها بسهولة برغم الباب الغرفة المغلق لتعلم بأنه قد ذهب وغادر وهو غاضب منها فوفقت لعدة لحظات تنهر نفسها بغضب قائلة بحزن وقد اخذت شفتيها ترتجف رغبة

فى البكاء
: اهو مشى زعلان عجبك كده… هو انا امتى يبقى ليا حظ من اسمى دانا ملحقتش افرح بيه يومين.. وهو رجعنا نتخانق تانى…بس لاا والله ما يحصل…مش هخلى الحربايتن دول يفرحوا فيا…

اتجهت بتصميم ناحية خزانة ملابسها تختطف من داخلها احدى العبائات وتضع طرحتها فوق رأسها ثم تسير نحو الباب تفتحه بتصميم تسرع فى بأتجاه الباب الخارجى لكن ما ان وضعت يدها فوق مقبضه حتى صدح صوته الحاد يوقفها مكانها فورا وهى تشهق مجفلة بصوت عالى تشد مقدمة ثوبها وتقوم بالتفل بداخله عدة مرات قبل ان تتحدث قائلة بارتجاف
: كده ياصالح… والله قلبى كان هيوقف.. انت مش كنت نزلت نهض من على مقعد غرفة الطعام ولم تكن لاحظته فى هوجة استعجالها للحاق به يتقدم منها قائلا بهدوء
: طبعا علشان كده خرجتى من الاوضة.. السؤال بقى.. كنت رايحة فين

اخذت تبحث داخل عقلها عن اجابة ترضيه وتمتص بها غضب اللحظات السابقة بينهم قائلة وهى تخفض عيونها بخجل واسف مصطنع وصوتها ممتلئ باعتذار كاذب
: كنت نازلة اعتذر لياسمين اختك…ماهو مكنش يصح اللى انا عملته معاها اسرعت تكمل حين اصبح على بعد خطوة منها هاتفة بأضطراب
: بس والله ياصالح هى اللى ض.ربتنى الاول وكمان غلطت فيا كتير… انا و…… صالح وقد قطع الخطوة الباقية بينهم يقاطعها وهو ينحنى عليها بغتة قائلا بحزم
:عارف…عارف كل ده…بس مكنش ينفع يا هانم انك تتكلمى مع جوزك كده وتهديده وتعلى صوتك عليه صح ولا لا

تراجعت للخلف برأسها قائلة بتوتر واستياء
:ماهو انت كمان مش مصدقنى…وبتقولى هتعملى ليها عاهة مستديمة.. ليا يعنى كنت الشحات مبروك رفع حاجبه يسألها بهدوء شديد
:يعنى مش شايفة انك غلطانة خالص؟ كادت ان تجيبه بتحدى ولكنها تراجعت فى اللحظة الاخيرة تخفض رأسها قائلة بخفوت اسف
:لا غلطانة… وحقك عليا واسفة… المهم مش عوزاك تزعل منى

ارتفعت ابتسامة حنون صغيرة فوق شفتيه تلتمع عينيه بتقدير وحب لها مد يده لرفع ذقنها يرفع عينيها اليه هامسا لها هو الاخر معتذرا
: لا.. حقك عليا انا … انا اللى غلطان انى مصدقتش من الاول كلامك… بس امى كلمتنى وعرفتنى اللى حصل كله… وصدقينى مش هتحصل تانى وياسمين حسابها معايا بعدين على اللى عملته معاكى ارتمت فوق صدره تحتضنه بقوة هامسة
: لا مش مهم خلاص…انا برضه كمان غلطت…علشان خاطرى يا صالح متعملش ليها حاجة

ضمها اليه بقوة يهمس لها هو الاخر يسألها مقبلا مقدمة رأسها بتقدير لعدم استغلالها الفرصة
:فكرينى كده وهو انا قلتلك بحبك النهاردة ولا لا صدر من بين شفتيها صوت يدل على النفى ليبعدها عنه ببطء قائلا وعينيه تلتمع بشدة من عصف المشاعر به
:لاا يبقى لازم اصل غلطى..وفورا انحنى عليها يحتضن بشفتيه شفتيها يلثمها بقبلات صغيرة على كل زاوية بها ومعها همس اجش بكلمة (بحبك) مع كل لمسة منه لها يعيدها ويكررها عليها بطريقة لم ولن تمل من سماعها منه مهما طال بهم العمر تختطف قلبها ودقاته كأول مرة سمعتها منه

ظلمها عشقاً************************* ايمى نور فتح الباب لزوجته والتى هتفت به بقلق فور ان رأته امامها تسأله
:فى ايه يا مليجى…وشقة مين دى اشار لها بالدخول بوجه شاحب مرتبك ثم يغلق الباب بعد دخولها ثم يتقدمها للداخل وهى تتبعه تعيد سؤالها عليه مرة اخرى
: رد عليا يا مليجى..خلعت قلبى من ساعة ما كلمتنى فى التليفون..فى ايه رد عليا شهقت بمفاجأة بعد ان ادخلها الى مكان جلوس انور ظاظا وقد جلس فوق المقعد المواجه للباب مرحبا بها بصوت ساخر
:اهلا وسهلا…نورتى شقتى المتواضعة ياست كريمة

التفتت كريمة نحو زوجها تهتف به بغضب وحدة
: جايبنى هنا ليه يا مليجى… ايه الحكاية بالظبط نهض انور عن مقعد يجيبها هو بعد ان نكس مليجى رأسه هربا منها قائلا بحزم
: انا هقولك يا ست كريمة بس عوزك كده تفتحى مخك معايا وتعرفى ان اللى هطلبه منك ده فيه مصلحتك ومصلحة جوزك قبل منى توترت ملامح كريمة ينهش الخوف صدرها لكنها تماسكت امامه تساله بحدة
: خير يا معلم عاوز منى ايه بالظبط

انور وقد احتقن وجهه بالغضب يفح من بين انفاسه
: بعد ما المحروسة بنت اخت جوزك بوظت كل ترتيب عملته وخططته له ولسه قاعدة فى بيت سبع الرجالة جوزها وعلى ذمته… مبقاش ادامى خير حل واحد مكنتش احب اوصل له بس هعمل ايه مبقاش فيه ادامى غيره ده …ومحدش هيقدر يعمله غيرك كريمة بخوف وتوجس
:واللى هو ايه يا معلم؟

ابتسم انور ببطء قائلا وعينيه تنطق بالكره والشر يسرع فى الحديث عن المطلوب منها للقيام به وقد وقفت كريمة تحت انظار مليجى المصدومة هادئة تستمع بتركيز وقد ظن انها ستقيم الدنيا وتقعدها حين تعرف بمخطط انور حتى وصل للجزء الخاص بأجرها تتبدل فى الحال تنطق عينيها بالجشع قائلة بحزم
:لا يا معلم لو عاوز كله يمشى بالمظبوط وزى ما تحب يبقى اخد اد المبلغ ده مرتين انفرجت ملامح انور بالسعادة لنجاحه فيما يريد هاتفا
: لا يا كريمة ليكى عندى اده تلات مرات بس اللى عاوزه يحصل

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى