Uncategorized

تمرد عا,شق القسم ال3 سيلا وليد

انزلي لزاهر بسرعة، بلاش مشاكل مع صهيب، ماصدقت أنه رضي عنك انا هتصل بزاهر حالا، انا جاية لوحدي، انفصل الخط..نظرت لهاتفها وجدته نُفذت بطاريته
زفرت بضيق، محدثة نفسها، دلوقتي حازم هيسمعني محاضرة في الأخلاق
خلصت من جواد وصهيب نطلي حازم أرجعت خصلاتها للخلف بغض,,ب، ثم اتجهت تضعه على الشاحن، واتجهت لمرحاضها لتنعش نفسها بحمام باردا

وصل جواد لغرفتها يبحث عنها بعينيه ولكنها غير موجودة..وجد كتبها وهاتفها الذي يوضع على شاحنه…هوى قلبه من فكرة وجودها بالأسفل ..استمع لصوت المياه، هدأ قلبه قليلا، نظر من خلف الستارة بعدما أغلق الأضاءة، وجد تسللهم بحذر وخبرة للداخل، وعددهم كثيرا، هرول للداخل سريعا..اقتحم المرحاض عليها
كانت تجفف خصلاتها ..ولكنها صرخت بخفوت تنظر إليه بذهول تردد اسمه بعدما سقط المنشفة من يديها
“جواد” الفصل العشرون البارت العشرين الجزء الاول
بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلم,,اته

أسرع جواد يتسلق درجات السلم أمامه ساعيا للوصول لغرفة غزل قبل هؤلاء المجرمين
وجد ضوء غرفتها مضاء عندما فتح الباب ودخل يبحث عنها في كل اتجاه
استمع إلي صوت المياة داخل حمام الغرفة فأدرك إنها بداخله وذلك يعني أنها عــارية …
لف بعيـنيه ف الغرفة فلمح اسدالها ع طرف السرير فأمســكه بيـــده وأغلق الضوء متجها نحو الحمام وصر خت عندما اقتـحم الباب.. هوت المنـشفة من يــديها ولم تكن إلا بمـلابسها الداخليه….. استدار بجـسده نظرت برعب إليه “جواد”
– اشش إهدي إمســكي إلبسي إسدالاك بسرعة لازم نخرج حالا… أمســكته بأيــدي مرتــعشة.. وأرتده سريعا

هل يوجد أمامها أم خُيل لها؟
هل هو بالفعل؟
.. جحظت عيـناها عندما وجدته يقتـرب منها ونظراته لا تفارق عيناها.. بدأ جــسدها يرتعش.. وشـعرت بأن الأرض تميد بها.. دنـت منه بخطوات “جواد” أردفت بها مع أرتـجاف شفتيها أسرع إليها بدون حديث وكـمم فمـها
مسمعش صوتك وقفت كالعاجزة.. صدمتها لم تعي مايحدث لها… كأن أعضــائها شلت وربط اللـسان.. تنظر له فقط وهو يُلبسها حجابها ثم سحــبها سريعا للخارج بحذر .. جـسدها يرتعش فقط.. ودموعها تنساب لا تعلم مابها… هو أمامها تخيلته حلما.. ولكنه حقيقة الآن..

آلمه قلبه لحالتها هذه… وحزنها الواضح في عيــناها الجميلة….. فاقت على حالها عندما أمســك يـ.دـديها للخروج – عندك ياحضرة الضابط.. اتجهت لحقيبتها .. ولكنه لم يعطيها فرصة أكثر من ذلك فقد أغلق جميع إضاءة المنزل ليعم الظلام عليه تحدثت بشـفاة مرتعشة : هو فيه إيه؟
رمقها بنظرة جانبية
– متتكلميش خالص… دفعته متجة للإضاءة.. كمم فــمها جـاذبا إياها في ح.ضـنه هامــسا لها
– فيه ناس تحت ياغزل ومعرفش مين.. إهدي لو سمحتي علشان نعرف نخرج من هنا…

عيناها تراقب كل انش به تتمنى ان يضـمها ويروي إشتــياق روحها المفـقودة على رغم من وجــعها منه إلا ان كل خليه في جـسدها تتمنى قربه… تركها ناظرا لها من خلال الظلام
امشي وحاولي متعمليش أي حركة او صوت قالها بهمـ.ـس امام وجـ.هها – “جواد” انا خايفة… تنهد بهدوء ثم إتجه لها
– خايفة من إي؟ حاول أن يتنـفس بهدوء.. فقربها منه ورائحتها جعلته غير قادر على سيطرة مشــاعره.. نيـران عشــقه الجارف لها لم تخــمد ولن تهدأ إلا بسحـقها في أحضـانه.. وارتواء روحه من شهدها الذي افتقده لسنوات…

رفع ذقنها وتحدث قائلا:
– متخافيش إنتِ مش صغيرة … سحـبها واتجه من الباب الخلفي.. أرسل لباسم
– إنت فين يابني؟
– قدامي ربع ساعة بالكتير بس زاهر داخل عليك هو وأمنه
– كتير ياباسم ربع ساعة حاول أكتر من كدا.. دا جيش تحت.. أنا هدّخل غزل عندك في البيت وهستناك بسرعة وكلم زاهر مايتهورش ياباسم مايعملش حاجة من دماغه عارفه مجنون – تمام.. هذا ماأردف به باسم
كانت تنظر له وهو يح,,ادث باسم من خلال رسائله… ممسـكا بيـديها أغمضت عيناها منتشـية برائحته الرجـوليه التي تعشـقها.. مطـت شفــتيها بحزن ونظرت للأسفل عندما وجدته غير مبالي لها

❈-❈-❈
رفع يـديه وجمع شعــرها الذي يخرج من حجابها
– إحنا هنخرج من الباب دا هتروحي في بيت باسم بس إياكي تطلعي منه ولا تشغلي أي إضاءة ماشي ياغزل – نظرت من حيث ينظر وجدت أشخاص مقنعة كثيرة يقتحمون منزلها – مين دول ياجود عايزين إيه؟
أغمـ.، ض عيـناه من همــساتها التي حتما ستؤدي به الى الجـنون وأخذها بعيد ليريها كيف كان مشتـاقا لها..
إحتوى راحـتيها مجيبا – دول ناس معرفهمش مين وجايين ليه.. وعلشان اعرف لازم تسمعي الكلام ماشي… وصل لمنزل باسم ودخل بهدوء

– خليكي هنا اوعي تشغلي أي نور ومهما يحصل برة ممنوع تخرجي إياكي سمعاني تشبـست بقميصه ودموعها تسبق كلم,,اتها.. بكـت بقـهر زوجة او حبيبة ستفـقد حبيبها – لا بلاش تروح.. أنا عارفة مهما أقولك وحياتي مش هتسمع مني.. لاني عارفة إني مبقاش ليا لازمة.. بس علشان خاطر والدتك ياجواد علشان خاطر اللي بتحبهم والنبي بلاش تروح وتقـهر قلبي.. أنهت كلم,,اتها وهي تنظر لعيـناه وترجوه بألا يفعل شيئا يؤ لم روحها آهة خفيضة تحررت من بين شفـتيه… نظر لها وأجابها مستطردا حديثه:
– ماهو علشان كل اللي بحبهم وبيحبوني لازم أخلص من دول

تركها متجها لمنزلها ولكنها أسرعت عليه وضـمته وظلت تبـ.كي
– متسبنيش ياجواد علشان خاطري.. أنا آسفة والله ماهعمل حاجة تزعلك تاني رعشة قوية ضـ.ربت جـسده عندما استمع الى كلم,,اتها.. ضــمها بكل مالديه من قوة.. واستطرد حديثه بهدوء – غزل أنا ضابط يعني دا شغلي لازم أمسـك المجرمين دول واعرف هم جاين ليه.. ضــمت وجهه بين راحتيها.. رمقته بنظرات هائمة
– اوعدني إنك هترجعلي بالسلامة ياجواد
صمت هنيهة وحاول أن يتما لك الضبط على مشـاعره… فهو مازال يعاني من ألـم رو حه التي أهدرتها بغبائها

انزل يـديها بهدوء من على وجهه
– اوعدك أعمل كل اللي أقدر عليه علشان ارجع… قاطعهم رنين هاتفه الذي بفعل الصامت
– ايوة يازاهر تمام.. جحظت عيناه
– بتقول مين جه..
ابتسم بسخرية “يامرحب بالغالي جه لقدره”
رفع نظره لغزل : لو فعلا لسة عندك ليا مشــاعر ياغزل م,,اتخرجيش من البيت دا
ثم تركها وغادر… ولم يعلم بكم نيـران قلبها التي تحتــرق خوف,,ا عليه أمام منزلها… نزل عاصم من سيارته وهو يلتفت حوله… اتجه عصام له

– حضرة الضابط جه من شوية وطلع فوق
قطب جبينه وأردف متسائلا: – ودا جه إمتى؟ … هو مكنش في سينا.. وبعدهالك يابن الألفي هتفضل تنـ.، طلي زي عفريت العلبة…
فيه حد معاه؟
– لا ياباشا هو لوحده… ابتسم بخبث وتحدث قائلا:
حلو يعني هنتــرحم على حضرة الضابط الليلة.. ثم ضحك بصخب ولا جيت لقدرك ياحضرة الضابط… رمــق عاصم عصام بنظرات تحذيرية
❈-❈-❈

– غزل اللي يلمـسها هدفنه… حذرهم ممنوع يقتربوا منها ولا يلمـسوها أما حضرة الضابط عايزه حي علشان أنا اللي استمتع بمــو.ته بإيــدي أردف بها متجها للمنزل… ولكنه توقف فجأة عندما وجد عدة سيارات متجهة جهة المنزل… رجع لسيارته سريعا
إبن الكـلب شكله عرف إننا جايين.. مش عايز حد حي ياعصام في المنزل عند غزل جلست ترتعـش كلما تستمع إلى أصوات الطلــقات النـارية التي تعم المكان وضعت يــديها على آذانها وبدأت تبكي

– يارب رجعهولي بالسلامة.. “يارب..”. اتجهت تنظر من النافذة الظلام يعم المكان إلا من ضوء القمر.. حاولت تبحث بعيــنيها لعلها تراه ويرتاح قلــبها.. نظرت للسماء وبدأت تدعو الواحد القهار
– يارب ماليش غيرك يارب… يارب رجعهولي سالم يارب.. ظلت ترددها مع ذكرها لبعض الأدعية اللهم إني استودعك إياه بعد أقل من ساعة… هدئ المكان من طلـقات الرصاص التي كانت تحوم المكان منذ قليل… ورغم ذلك هناك الكثير من سيارات الشرطة.. ظلت كما هي مثلما هي تجلس في مكانها مثلما وعدته لا تتحرك ولكن قلبها يتـلظى بنيــران الخوف عليه

وقف بجانب باسم…. إبن الكـلب جايب مرتزقة علشان يخــ.طف بنت عمه… قاطعه باسم قائلا: ويقـ.ـتلك ضيق عيناه متسائلا
– يق.تــلني؟
حمحم باسم: أيوة للأسف صـ.ـفى الراجل بتاعنا بعد ماكشف هويته مسـح على وجهه بغضــب… أوف ياباسم أوف.. إزاي حاجة زي دي تعدي عليك… إزاي متخدش بالك إنه ممكن يتكشف
وإزاي تسيبه بعد ماعرفت مكانه – خلاص ياجواد إهدى وان شاءلله يتمــسك
صوب له نظراته وتحدث ساخرا
– يتمـسك دا كان قدامنا ياحضرة الضابط ومعرفناش نمسـكه لا وجايب مرتزقة… نفسي أعرف جايبلهم فلوس منين

-المهم ياجواد دلوقتي غزل في خـطر…. الموضوع مش سهل زي ماكنا فاكرين… يعني زاهر هيكون معه فريق اوكيه.. بس دا مش كافي تنــهد بألم هو يعرف مايريده باسم ولكن هل سيسطيع على ذلك
– تمام ياباسم أنا هروح لغزل زمانها مر. عوبة دلوقتي… وقف أمامه صحيح نسيت أسألك… إنت لقيت غزل نايمة ولا إيه إزاي محـستش بيك وإنت داخل…. هنا تذكر حوريته عندما دخل المرحاض عليها… تحرك مغادرا وتحدث بهدوء رغم حر. به الداخلية التي ذكرّه بها باسم

-أيوة لقيتها نايمة أردف بها بهدوء وصل إلى منزل باسم وجدها تنهي صلاتها
جلس بالخارج حتى تنتهي تماما
خرجت سريعا عندما شـعرت بوجوده
-أسرعت له ولكنها وقفت عندما وجدته جالسا ينظر إلى السماء بهدوء ولا يعتني بها – ” جواد ” اتجه بنظره لها ومازال على وضعيته… تحركت ببطئ متجه له وقفت أمامه : إنت كويس.. نظرت لأنحاء جــسده ثم اقتربت تمــلس على جــسده بحرص تبحث عن إصـابات… رجع للخلف
– انا كويس مفيش حاجة… إزاي تيجي لوحدك هنا.. هتفضلي طول عمرك كدا مستهترة تحدث بها.. ونظرات مستـ.ـعيرة بنيـ.ـران الغضـ.ـب عليها

❈-❈-❈ جلست بهدوء واضعة رأسها بين راحتيها
– خلصت وصلة الغضــب بتاعتك ياحضرة الضابط… تقدم منها بخطوات ثابتة كنمر يوشك الانقضاض على فريسته
– كالعادة إنسانة مستهترة… مبتفكرش غير بطفولية… إبتسم بسخرية
– أنا بتكلم مع مين أصلا.. المفروض اتكلم مع واحدة عاقلة… مش واحدة مابتفكرش غير إزاي ترضي غرورها ألقى سهام حديثه وعيناه تقطر قــهرا منها ومن نفسه مازال جر. حه يـ ـأن وجــعا منها.. مازالت بقا يا روحه تنـزف نظرت له لم تجد فيه حبيبها هذا شخص لا تعرفه.. اين نظرة الحب؟
لم تجد في عينيه غير جــفاء… بماذا ينعتها؟

هل هي بالفعل تلك…؟
نظرت بعمق لعيناه التي تهرب في جميع الاتجاهات لعل تجد بهما ر صاصة الرحمة لقلـبها المسكي,,ن – من أنت؟… أين حبيب رو حي الذي اضعته؟
الهذه الدرجة حولتك من حبيب لعدو تلاقت النظرات بينهما للحظات معدودة… نظر للبعيد وتحدث قاطع صمتهم: – إمشي قدامي الكل قلقان على البرنسيسة عديمة المسؤلية وقفت بإتزان عجيب وتحركت بهدوء ولم تعلق على حديثه الذي حولها لبقـايا آشلاء ركبت بجو اره بدون حديث… اتجهت للنافذة ووضعت رأ سها عليها تنظــر بشرود وكأنها لم تعي بما يدور حولها

ابتسمت ساخرة لنفسها
– هذا الذي كنتي تَعُدي الثواني للقائه.. حركت يـديها بهدوء على صــدرها لعل وخــزة قلبها الذي شــقه لنصفين تتعافى توجه بنظره إليها يتمنى أن يضــمها ويروي إشتــياق روحه لها.. ولكن كيف وهي التي دعسـت على كرامته ورجــولته بكل جبروت ض.ربات قلـبه تتزايد من قر بها عندما أراحت برأسها على كتفه في غفوة سيطرت عليها مســد علي كتــفها بحنان: غزل إنتِ نمتي.. همهمت بغفوتها… ابتسم بعفوية على طفولتها التي مازالت بها

نزل بذ قنه على رأسها ينتــشي برائحة عبيرها الذي حرم منها لأعوام فرضه القدر عليهما… ملــس على وجهها بحنان.. ولكنه رفع يـديه سريعا عندما تذكر إنها حرمت عليه… أغمض عيناه بقــهر… كيف لها أن تُحرم عليه آلان وهي الروح لحياته وصلا اخيرا إلى المنزل… الجميع بإنتظارهما بعدما علموا ماحدث اتجه حازم إلى السيارة سريعا
أسنــدها جواد على المقعد وبدأ بإيفاقتها – غزل قومي إحنا وصلنا… فتحت عيناها الرمادية الجميلة مبتسمة وكأنها تحلم به – “جود وحشتني “أردفت بها بهدوء ذلذل كيانه… قاطعهم حازم عندما فتح باب السيارة

– زوزو حبيبتي إنتِ كويسة؟
هنا فاقت ورجعت أرض الواقع… أعتدلت وتحدثت له متــلاشية النظر لجواد
– ايوة حبيبي أنا كويسة… إتجه لجواد
عرفت إزاي إنها هناك؟
– باسم قالي!! أردف بها متحركا بلا أهمية لها
أوقفها حازم مستندا لها عندما شــعر باإرتعاش جـسدها ❈-❈-❈ ضــمها من خصــرها متجها لمنزله … إلتفت جواد له. ” حازم ” ولكنه قطع جملته عندما وجدها بأحضــانه بالكامل… ضغــط على ق,,بضــته حتى ابيضت وعيناه تحولت للإحمرار من شــدة غضــبه
– هذه ملكه وحده ولا أحد له حق الاقتراب منها… خطى لحازم عندما ناداه.

– فيه حاجه ياجواد؟ نظر لها جواد نظرات نــارية وهي تلتف بيـديها على خصــر حازم… يكاد يلتــهب بنيـران الغيرة – خلي بالك منها كويس انا مش فاضي للعب العيال كل شوية أجبها من مكان نزلت كلم,,اته عليها كبنــزين مشـتعل داخل صـدرها… آهة خرجت من جوفها عندما شعـ.ـرت بسحابة سوداء تلتـحفها
“حازم “هذا ماأردفت بها عندما سقــطت فاقدة الوعي… تلقفها حازم بيـديه رأها ذلك الذي يقف وهي تستغيث بحازم في وجوده وكأن قلبه الذي سقـط جـذبها من يــد حازم بقوة وصـرخ به

– إبعد عنها اخيرا فلت القوس من السهم ونطق القلب مالا يحكمه العقل حمـلها ضــاما إياها لصـدره متجها بها إلى منزله… كان يقف في الشرفة يراقب إبنه اتجه الى مقعده وبدأ يفكر كيف عليه أن يجمــعهما حتى لو كلفه الامر بغصبهما.. يعرف ابنه وكذلك يعرف براءة وساذجة غزل بعد قليل يجلس بالخارج وكأن الذي يجلس بهدوئه الان هو الذي كان سيغـشى عليه  من خوفه عليها

تحركت مليكة جالسة بجواره هو وحازم
– الحمدالله أخيرا فاقت… قالتها مليكة بهدوء
– هي عاملة إيه يامليكة؟
كويسة ياحازم أردفت بها وهي تنظر لأخيها الذي تبا هى بأنه منشغل بهاتفه
ولا يعلم احد بكم نيــران قلبه وقف متجها لغرفته
– تصبحوا على خير… هـب حازم أمامه
– إنت هتنــام دلوقتي.. ابتسم جواد ساخرا – الساعة اتنين الصبح إيه ناوي تقعد للصبح…
– أيوة اردف بها حازم ناظرا له بقوة ثم استطرد حديثه: – تعالى لازم نتكلم ياجواد ﮂ
– انا تعبان وعايز أرتاح… بكرة نتكلم تحدث بها مغادرا لغرفته… أنا هطلع أجيب غزل ياجواد وهاخدها معايا

– مينفعش ياحازم… قالها حسين بهدوء
وقف جواد يناظر والده الذي هو ينظر له بنفس نظرته
– الأول جــوزها مكنش موجود بس دلوقتي جــوزها جه والمفروض تكون موجوده في بيت جو زها… مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط… ضيق عيـناه متسائلا
– إنت بتتكلم عن مين؟ – غزل ياجواد هتكلم على مين… أنا صبرت مافيه الكفاية.. بكرة هترجع مر. اتك لعصــمتك ودا آخر كلام عندي ماذا يقول والده؟ كيف له ان ينسى إهانتها لرجولته… اتجه بخطاه له
– عادي كدا يابابا.. عايزني اتجــوز من اللي كســرتني… دا مستحيل

– معاش اللي يكســرك ياحبيبي هي كانت عيلة متعرفش ومتقصدش… ثم اضاف عندما وجد هدوئه… متنساش إن دي غزل هترتاح وهي بعيدة – ايوة أنا مرتاح وهي بعيدة عني تنهد حسين بحزن ناظر لحازم… روح إنت وسبها يابني وزي ماقولتلك هي في بيت جــوزها… تحرك جواد لغرفته عندما شـعر إنه سيفــقد عقله ❈-❈-❈ باليوم التالي… يجلس الجميع على مائدة الفطار سوى جواد وغزل… نزل جواد الذي مستعدا لسفره… وقف والده أمامه بغضـب عندما علم بنقله مرة آخرى بعدما رجع القاهر
– إنت بتعاندي ياجواد… خلاص كبرت على إبوك… ليه طلبت نقلك تاني قولي ليه يابني عايز تمو.تني

– بابا لو سمحت أنا مرتاح هناك… بس أنا مش مرتاحة… هذا مااردفت به غزل وهي تنز ل الدرج اتجهت ووقفت أمامه ونظرت وعيناها تنسدل منها الدموع
– انا مش مرتاحة وتعبانة ياجواد… كفاية عقاب لحد كدا هتفضل تعاقب نفسك وتعاقبني لحد إمتى؟…
ربت حسين على كتفه وتحدث مقنعا إياه – حبيبي إسمع كلام مر. اتك… نظرت بغمامة دموعها وهي تنظر لعمها وجــسدها ير تجف من كلمة مر اتك… مدت يـديها تحتــضن يــديه
– علشان خاطري كفاية لحد كدا أنا آسفة والله لو أعرف كدا مكنتش عملتها

كأنها هوى لم يستمع لحديثها… اتجه لوالده
– انا مش متجوز يابابا علشان تقولي مراتك.. غلطت وعرفت غلطي وصححته… بلاش تخليني اكــره نفسي اكتر من كدا إلتفت إليه بوجع عندما ألقى حديثه إبتسمت بسخرية وأجابته بهدوء مفتعل رغم ضجيــج قلبها
– أعمل اللي يريحك ياحضرة الضابط.. أنا اللي آسفة إني رخصـت نفسي… لكن ملحوقة… ثم رفعت عيناها تنظر في مقلتيه بكل م,,اتحمل بداخل قلبها من وجع – وأنا من النهاردة حرة في أفعالي ملكش حكم عليا.. حتى لو شوفتهم بيصـفوا دمي متعملش حا مي الحمى.. قالتها ثم خرجت مهرولة لمنزل حازم

باليوم التالي على مائدة الطعام
– عمتكم جاية بعد يومين.. اتجه بنظره لنجاة… جهزي الدور اللي فوق يانوجة علشان هتقعد كام يوم ملــست على يــديه: إعتبره حصل… توجه جواد نظره لوالدته التي تعامل والده بكل حب وإحترام رغم جو. ازهما المعقد “حازم ” حبيبي هعدي على رغدة النهاردة في بحث عملي لازم نعمله
– تمام حبيبتي خدي بالك من نفسك.. وخلي زاهر معاكي دايما… وقفت متجهة لجمع أشيائها تمام… نظرت لحسين
: محتاج مني حاجة ياعمو

أشار بيــديه وتحدث مبتسم
– تعالي ياحبيبة عمو عايز اقولك حاجة.. قطبت جبينها
– فيه حاجة ولا إيه؟
اخرج مفتاح سيارة ووقف ضــاما إياها بأبوية.- كل سنة وإنت طيبة يازوزو… النهاردة عيد ميلادك

انسد لت دمو عها التي كانت عالقة بين أهدابها…
أنا كنت ناسية اصلا… ربنا يخليك ليا ياحبيبي
اتجهت مليكة وضــمتها
كل سنة والجميل بيكبر وبيحلو بينا العمر كله ياحبيبتي وأخرجت لها من جيب حازم عقد به فصوص من الزمرد:
دا بقى ياحبيبتي هديتي أنا وحازم … أما صهيب اخرج من جيببه ساعة فضية اللون ولكنها جذ ابة الشكل يوجد بجوارها أنسيال يوجد في منتصفه فراشة… ابتسم لها وأردف: كان نفسي أجيبها لون عيونك الحلوة بس ملقتش ملحوقة

ابتسمت له وأردفت ممنونة بشكر، – شكرا ياآبيه ربنا يخليك ليا أما الذي يقف بجوارها نظر لها وغـص قلبه من عقابه القاسي الذي أنساه عيد ميلادها أسرع سيف وهو يضحك
– دكتورتنا الحلوة انا مجبتش هدية بس ممكن أعزمك على عشا رومانسي أردف بها وهو يغمز بعينيه ابتسمت وتحدثت: كفاية معيدتك ليا تسلميلي ياسيفو… سحبها من يـديها والله ابدا لازم أعزمك على فيشار

وقفت وهي تضحك بدموع السعادة
– حبيبي ياسيف والله مامحتاجة فيشارك… اصله غالي اوي ومش عايزة اخسّرك… ضحك الجميع في روح دعابية من سيف… اتجهت نجاة مقبلة جبهتها
– كل سنة وإنتي طيبة ياحبيبة قلبي ودايما السعادة منورة وجهك… ثم همـست لها… هديتي الولا اللي واقف مصدوم هناك إن شاءلله يرجعلك ويكون من نصيبك رفعت عيناها اللامعة بالدموع وأرتمت بأحضـانها: إنت أحسن ام في الدنيا ملــست نجاة على ظـهرها بحنان
– مش هيستحمل صدقيني بيحبك وبيمو.ت فيكي ياقلبي بس إصبري عليه

– انتوا بتقولوا إيه… هذا ماأردف به صهيب
مســحت نجاة دموعها بحنان أموي
– غزل عايزة تسافر لخلتها ليلي وحسناء فأنا كنت بقولها هقنع عمك… إيه رأيك ياحسين – مستحيل… هذا ماأردف بها جواد بقوة
همـست نجاة لها… مش قولتلك كلام بس شوفي قلبه بيغــلي.. ونفسه ياخدك في .ح.ضــنه بس كرامــته ناقحة عليه ضحكت غزل عليها مقبلة جبهتها… تسلميلي يانوجة… رفعت نظرها متجاهلة نظرات جواد
– إيه رأيك ياعمو عايزة اسافر تركيا وأكمل تعليمي هناك مبقتش عايزة أقعد هنا تاني

أسرع إليها جــاذبا يــديها… تعالي معايا
ابتسمت نجاة بغرور متجهة لزوجها… كله تمام ياحبيبي … اتجه صهيب إليها
– مش عيب يانوجة تلعبي من ورايا بالحديقة صرخ بوجــهها
– عايزة إيه تسافري…؟ ماشي اتفضلي، مع السلامة بس قبل م,,اتسافري أعرفي إنك كســرتي دا مشيرا لقلــبه … وخلتيني اكـره نفسي بأنفــاس مقطــوعة خرج صوتها وهي تجاهد دمو عها دارت حوله واغمــضت عيناها واردفت
– ياااه لدرجة دي ياحضرة الظابط مش طيقــني كرهت نفسك… جلس بهدوء مفتعل ولم ينظر لها ولكنه أستطرد حديثه بهدوء رغم حـربه الداخلية

❈-❈-❈ – عايزة إيه.. عايزة تعرفي إني مش عايزك وكرهتك… اه مش عايزك وكرهت نفــسي بسببك… عملتي إيه يثبت حبك ليا اقولك ثورتي وهـجتي ومعملتيش حساب لجوزك اللي بيحارب في كل الجهات… لا روحتى رميتي ودنك لكــلب عارفة ومتأكدة إنه عايز يتخـلص مني… ثم استرسل حديثه قائلا: – لا ومش بس كدا جيتي وقفتي قدام جوزك اللي هو نفس الر جل اللي كان مستعد يضــحي بحياته علشانك..نظر لداخل عيناها…كان مستعد يبيع الدنيا بحالها علشان ابتسامة من عـ.ـيونك..أكمل مسترسلا بعتاب:

– جيتي بكل فُــجر وقولتي اتمنيت غيرك… رفع نظره للسماء وكأنه بيناجي ربه بألا يضـعفه أمامها ثم توجه لها:
– ياترى تسكتي على كدا… ابدا لا لازم ادوس بالجامد قوي لازم ادبــحه بسـكينه باردة علشان اتمــتع بدبحه واشوفه وهو بيفرفر قدامي وأكون مستمـتعة بعذابه…
واكمل معاتبا لرو حها قبله:
– روحتي بكل وقا حة وخــلعتيني… ههه بدأ يدور حولها ونظــراته المستحقرة
وجاية بكل بساطة توقفي قدامي:

– لا لا مش معقول كدا انت كدا كويس ياحبيبي دا كنت بهزر معاك… لا معلش أنا آسفة أصلي صغيرة ومكنتش أعرف إن الموضوع يكـسرك كدا.. أنا آسفة ياجود بليز متز علش… مش دا كلامك حضرة الدكتورة المحتـرمة – جواد لو سمحت إسمعني…
– إخرصي ياغزل مش عايز اسمع صوتك ولا عايز اشوفك عايز انسى كل حاجة مرتبطة بيكي.. عايز افوق من الوهم اللي حطته لنفسي … كل شوية تقوليلي إنت اغلى حاجة في الدنيا.. أنا بحبك.. مقدرش أعيش، من غيرك استطرد حديثه ملام

– فين إثباتك لدا فين الثقة اللي المفروض الحب ثقة… امســكها من اكتــافها بعنــف
– اقولك فين… مفيش، ايوة بح… ليه ياحضرة الدكتورة علشان إنتِ محبتنيش إنتِ خد تيني كشخصية اتمحو رت لحياتك وبس وقفت أمامه تنظر داخل مقلتيه:
– انا بحبك أكتر من روحي مستعدة أبيع الدنيا دي كلها علشان ح.ضــن من أحضـانك.. جواد أنا كنت صغيرة مش فاهمة حاجة

– دفعها بعيد عنه عندما وضعت يـديها على خــديه : ابعدي عني كفاية اسطوانتك للكل دي إنك صغيرة… لا إنتِ مش صغيرة إنتِ كبيرة وواعية مافيه الكفاية… دا انتي دكتورة ياحضرة الدكتورة… هو فيه واحدة صغيرة برضو تفكر في قضـية خـلع نزل بجــسده لمستواها
– دي واحدة عايز تمــو.ت وتذ ل اللي قدامها مستـمتعة بعذابه… تعرف أنها خذلته ولكنها لم تيأس

– جواد لو سمحت متعملش كدا… انا تعبانة من غيرك… حبيبي لو سمحت إديني فرصة… على رغم من قوة مشــاعره لها ورغبة ملـحة عليه بأن يضـمها.. إلا إنه نظر للبعيد
– إخرصي مش عايز أسمع إسطوانة حبك دي ثم تحدث بمايقســم ظهــر البعير – انا رميــتك من حياتي.. وانتِ ارميني من حياتك… وحافظي على كرامتك اللي دبحـ. ـتيني علشانها… قالها ثم اسرع مغادرا من امامها عندما شــعر بضعف كونه وكينونته أمامها نزلت بر كبيتها على الأرض وظلت تبـكي لبعض الوقت ثم وقفت فجأة ومسـحت دموعها بعـنف

نظرت لسرابه وكأنها فاقدة للنطق
– طلعت قا سي اوي ….. وحياة حبي لك ياجواد لأرجعك وأنت بتتمنالي ا لرضا وزي ماعيشت من غيرك أربع سنين وانت بعيد هعيش وأنا قدامك وأقـ. ـهرك كمان وصلت مليكة إليها بعدما وجدت حالة أخيها ضـمتها لصــدرها
– متزعليش ياحبيبتي معلش هو لسة زعلان منك الموضوع مش سهل يازوزو…
– خلاص يامليكة هو اللي أختار وأنا برضو ليا أختيارتي أردفت بها ثم تحركت خارجة ❈-❈-❈ في شركة الألفي
دخلت نجوى الى نهى
: البشمهندس عنده اجتماع بعد ربع ساعة بيقول لحضرتك جهزي نفسك

استدارت إليها
: إزاي أنا معرفش الاجتماع دا…. تبع إيه
مطت نجوى شــفتيها:
– اللي اعرفه دي شركة أسبانية وحضرة الضابط هيكون موجود كمان علشان الباشمهندس صهيب خلاني اكلمه نقر ت بقلمها على المكتب وهي تحاول تفكر بماذا يفكر صهيب؟
رفعت نظرها لنجوى وتحدثت
– تمام روحي انتِ على شغلك يانجوى بعد أكثر من ربع ساعة جلست نهى بجوار صهيب في غرفة الاجتماعات… دلفت فتاه ممشو قة القوام.. ذات عيـون زرقاء، وشــعر أصفر قصير دخلت وألقت التحية على الموجودين
صهيب.. نهى وبعض الأعضاء، المسؤلين من الجانب الإداري

بدأت تتكلم مع صهيب بلغتها الأسبانية وبعض العربي المكسر: – أريد اعرف لماذا لم يحضر حازم هذا الإجتماع؟ توقعت إنه سيكون موجود رد صهيب بلباقة:
– عذرا فهو اليوم لم يكن موجود بالقاهرة.. واكيد سيكون موجود في المرات القادمة. بدأت تتحدث عن العمل الذي سيجني كلا منهما من هذا المشروع… وهو عبارة عن منتجع سياحي بإحدى القرى السياحية بعد اكثر من ساعتين… ودعها صهيب ونهى
تنـهد صهيب بعد خروجها
– معرفش حازم رافض التعامل معها ليه… مع إنه بيقول الشراكة معها كويسة للشركة

ضــيقت عيـناها مستفهمة:
– طيب ليه رافض… ممكن يكون فيه حوار منعرفوش؟ ابتسمت له واردفت بيقين
– شكلها معجبة بحازم… انا لاحظت لهـفتها في السؤال عليه مسـح على وجـهه بعـنف
– فعلا حازم قالي حاجة زي كدا… هو شايف إنها هتكّسب شركتنا.. بس هو رافض التعامل معها نهائي علشان مليكة امم… اردفت بها نهى
– بس ياحبيبي كدا مش كويس ابتسم بسخرية واردف قائلا:
– عارف هنشوف كدا مليكة وبعدين نتكلم اتجهت وجلـست أما مه على المكتب حمحمت وأمســكت باالكر افيت… بقولك ياحبيبي:
– جواد جه ولا لسة… ضيق عيناه مستفهما
– بتسألي عن جواد ليه يانهى

ضــمت شــفتاها للامام:
– عايزة اعرف ياصهيب ومتقوليش مالكيش دعوة غزل صعبانة عليا اوي جـذبها بقوة حتى اصطــدمت بصـدره العريض: انا قولتلك ميت مرة ياحبي بلاش ندخل في حياتهم هما حرين.. ملــست على وجـهه بحنان مستخدمة اسلـحة الانثى في إقناعه: – صهيوبتي لازم نرجعهم لبعض مش كدا ولا إيه…ا
ثم أردف بهدوء:
– جواد رافض خالص كلنا حاولنا معه يانهى.. وبعدين متنسيش غزل اللي كتبت النهاية بإيـدها تنهــدت بحزن ونظرت بعينين لا معة بدمعاتها
– لازم أساعد غزل ياصهيب إنها ترجع لجواد… متنساش إنها السبب في إننا نكون مع بعض.. أغمـضت عيناها متذكرة حديثه

– جنى دي كانت أكبر وأعظم حب ليا.. ساكن جوا قلبي.. لانها زي الملاك مستحيل أنسا ها دي غير خالد خالص قطبت جبهتها ممكن أسألك – م,,اتت إزاي؟ أنا فاكرة غزل قالتلي م,,اتت في ح,,ادثة… نظر حوله وترقر قت عيـناه بالدمع لذكرى حبيبة الرو ح رفع رأسه وألامه قلبه وبدأ يتحدث – كانت مع جاسر بعد ماجواد اخدني المستشفى حالتها كانت صعبة دخلت في صد مة عصبـية من اللي شافته .. جواد ركب الاسعاف معايا وقال لجاسر يلحقه بيها

تنـهد بحز ن واكمل استرسال لحديثه
– طبعا القوة مشيت بالمجر مين للمركز وجاسر لوحده متجه للمستشفى بعد ماق,,بضوا على المجرمين واخدهم باسم والدنيا كانت آمان… لحد ماجم قبل المستشفى بكام كيلو قطعوا الطريق على جاسر استغلوا إنه لوحده ❈-❈-❈ كانوا عايزين يكــسروا جواد بأي طريقة… وطبعا مش هيلاقوا أحسن من مرات اخوه اللي أستغلوا اختها وعرفوا حركة سيرنا ثم استطرد مفسرا حاوطوا جاسر طبعا وض.ربوه،  وكان هيمـو.ت فيها… فضل في غيبوبة حوالي شهرين..
نظرت له واردفت بإر تجاف شــفتيها
وجنى عملوا فيها إيه؟

آه خفيـضة خرجت من صــدره مشـتعلة بلهـيب الحـسرة وذكريات الماضي تؤلـم رو حه… انسد لت دمعه فجأة كأنها رفضت عصيا نها له
– اغ,,تصــبوها ومو توها ور موا ج,,ثتها في عربية جواد قدام الفيلا بتاعتنا آه خافضة ثم وضعت يـديها على شــفتيها من الصدمة بكـت بنشـ.يج على كم الآلام الذي يعتري صـدره وعلى عر وس الجنة… ظلت دمو عه تتساقط وهو ينظر في جميع الاتجاهات حتى لايشــعر بالشفـقة في حضرتها
بسطـت يــديها وربتــت على يــديه بحنان
– ادعيلها ياباشمندس… ربنا يرحمها

مسح دموعه بقوة وحاول الخروج من حالته قائلًا:
– ربنا يرحمها… إحنا قلبناها نكد كدا ليه.. تيجي نتمشى شوية على النيل فر كت يـديها ونظـرت للإسفل
– آسفة انا اتأخرت ويادوب أروح علشان بابا ميقلقش – تمام تعالي علشان أوصلك… خرجت من ذكرياتها عندما ملـس صهيب على وجهها
– مالك يانهى… هـزت رأسها ثم تحدثت قائلة: – مفيش حاجة انا عايزة اعدي على غزل قبل مااروح… ز فر بضـيق
– على فكرة الدنيا شا يطة من إمبارح في هجو م كان في البيت اللي كانت فيه ولولا جواد كان زمانهم خ.طـفوها

قطبت حاجبيها:
هو جواد جه مش المفروض يجي النهارده
– جمع أشياؤه تعالي نروح وأحكيلك في الطريق في بيروت
مدينة الجمال والدلال
في منزل يشبه القصور تجلس بثينة أمام ناجي وهي تضع ساق فوق الأخرى تنظر له بمقت… لوت شفـتيها متذمرة من اسلوبه المخا دع لها
– هنفضل هنا كتير ياناجي بقالنا أربع سنين عايزة أرجع مصر مط شــفتيه للأمام وتحدث بغلاظة
– وترجعي مصر ليه يابوسي علشان ابن الالفي يق,,بض علينا… نسيتي عمل فيكي إيه آخر مرة… ذهب هيثم الذي يجلس بجوارهم بذاكرياته لأحداث تلك الليلة

❈-❈-❈ فلاش باك – جلس هيثم بجوار سيف الذي ينشغل بالحديث مع صديقه اتجه هيثم لقسم المشروبات واضعا له مسحوق الهير. وين في فنجان قهوته… ثم تحرك سريعا عندما حملها النادل متجها له… دلف جواد لذلك الكافيه وهو يبحث عن أخيه عندما علم بهوية هيثم… إتجه له وجلس بجانبه…– – حلو الكافيه دا بتيجوا هنا على طول
اماء ياسين صديق سيف
– بقالنا سنين وتحس العاملين فيه اصحابنا

امم نطق بها جواد وهو يتفحص المكان بعينيه… رفع نظره لكوبان القهوة الموضوعان أمامهما.. وأمسك بكوب أخيه
– قوم هاتلك واحد وأنا هشرب دا إحنا قهوتنا واحدة… تحرك سيف بالفعل لجلب قهوته… شرب منها جواد شر فة وبدأ يتذ وق طعــمها وفجأة هبّ سريعا متجها لأخيه… وتحدث بغموض أمام الجميع – حلوة القهوة دي مين عملها…. نظر له شاباً في اواخر العشرينات
– أنا اللي عملتها حضرتك فيها حاجة… ظل ينظر للشاب بهدوء لكى يرى إنفعالاته ولكن الشاب هادئ الطباع… اتجه للمسؤل

– عايز اشوف تسجيل الكاميرات… ثم بسط يــديه بكرنايه الشرطة… خرج من ذاكرياته عندما تحدثت بوسي
– عملت إيه ياهيثم في الشـحنة الأخيرة كله تمام
– كله تمام يامدام والتسليم كان آمن يعني متخافيش… ضحكت عليه وأردفت بسعادة: – كنت عارفة إن د ماغك دي ألماظ ياهيثم تسلملي.. ثم غمــزت له بعيــنيها بعيدا عن زو جها الذي يتابع هاتفه باهتمام… وقف سريعا وأردف
– شوفتي اللي حصل المركب غر قت بالبضاعة اللي رايحة على مصر

في فيلا حازم مساءاً
جلس حازم وغزل يتناولان عشائهما بعد سفر ميرنا وليلى المضطر بسبب ح,,ادث ز وج ليلى – تنــفس حازم بهدوء كي لايظـهر تعـصبه من غزل عندما تركت منزله قاصدة الجلوس بمفردها في منزلها… نظر لها ثم أردف متسائلا : – ناوية تعملي إيه ياغزل… ينفع اللي عملتيه دا.. إنتِ مفكرة جواد هيسكت ولا أنا هسيبك أجابته بنبرة لا تقبل المجادلة
– معدش فيه جواد ياحازم… وبعدين لازم اعتمد على نفسي.. بكرة إنت تتجوز ولازم يكون لك حياتك الخا صة
وقف وأقتــرب منها وأردف مطئنا إياها:

– حبيبتي إنتِ زيك زي ميرنا مستحيل از هق منكم مينفعش اسيـبك لوحدك ياغزل.. إنتِ شايفة عاصم عايزك بأي طريقة…
ابتسمت ساخرة وأردفت
– سبحان الله شوف عاصم عا يزني وغيره رافـضني… أنا قررت ياحازم لو سمحت سبني على راحتي وبعدين دا البيت في وش البيت متخافش عليا حبيبي… قطع حديثهم صهيب عندما دخل عليهما وقفت مستأذنة … صعدت لغرفتها وبعد قليل نزلت تجـر حقيبتها خلفها… كان يجلس الثلاثة يتناقشون في المشروع الذي جلبته الشركة الأسبانية

اتجه يبحث بعيــنيه عليها.. حزن من نفسه عندما اقسى عليها اليوم هو يعرف حينها إنها لاتعي مافعلته ورغم ذلك لم يتقبل جر حها… ظل طيلة اليوم وهو يؤ رق رو حه ويتذكر حديثها عن عشـقها الجارف المتــيم له… لم تعلم إنه يئن ويحتــرق مثلها بل نيــران عش,,قه لها لم تخـمد بل تزايدت وأشتــعلت في إقترابها ❈-❈-❈ رأها تسـحب حقيبتها وتنادي على حازم – زومي أنا ماشية حبيبي ولو فيه حاجة هكلمك… لا تعلم إنه بالداخل ظنت إنه صهيب لأنها لم تراه عندما دلف للمنزل

وقف سريعا متجها إليها وجدها تحمل كتبها بيــد وتسـ.حب حقيبتها باليــد الأخرى
– رايحة فين؟ هذا مااردف به جواد تفاجأت بوجوده ورغم ذلك تما سكت ونظرت له بهدوء
– رايحة بيت ابويا هستقر هناك!! حاول تمالك أعصـابه والسيطرة على غضــبه قدر المستطاع… زفر بحنق
– اطلعي فوق ومتخلنيش أفـقد أعصـابي لم تتحمل أوامره التي عاد بها لزمنه… ورغم ذلك سيــطرت على نفسها

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى