ملك وهي تتابع بغضب
=طبعا ما انا مش نيرفانا هانم مراتك الي بتشرفك وواخدها كل يوم في حفله شكل ..
لتتابع بألم
=انا هنا مجرد إستبن بسد مؤقتا مكان نيرفانا
قاسم بذهول من انفجارها المفاجئ وهو يحاول الاقتراب منها
=ملك انتي بتقولي ايه
ابتعدت ملك للخلف ودموعها تسيل بالرغم عنها
=بقول الحقيقه..ايه تنكر اني مجرد بديل لنيرفانا الي لو كانت كويسه مكنتش هتفكر تخليني احضر الحفله معاك
اقترب قاسم منها ببطئ وهي تبتعد عنه للخلف بغضب حتى اصطدمت بالحائط ليحيط خصرها بيده يقربها منه وهو يمسح دموعها ويقول بحنان
=الكلام الي انتي بتقوليه ده كلام فارغ وانا هثبتلك
تركها قاسم وتوجه الى مكتبه الخشبي الكبير وقام بفتح احد ادراجه واخرج منه كرت نحاسي
رائع التصميم من كروت الدعوه للحفل وتوجه به الى ملك التي تنظر اليه بحيره
مد قاسم يده اليها بدعوة الحفل وهو يقول بهدوء
=خدي إقري إلي فيه
تناولت ملك منه الكرت بحيره وهي مازالت تشعر بالغضب الا ان شعور بالدهشه الشديده تملكها وهي تقرء إسمها مكتوب بجانب اسم قاسم كداعيه للحفل بصفتها زوجته
شهقت ملك وهي تنظر للمكتوب بدهشه شديده
=إذاي ..انا مش فاهمه حاجه..
اقترب قاسم منها يضمها اليه مره اخرى
وهو يقول بهدوء
=الدعوات دي مطبوعه ومتوزعه من اكتر من اسبوعين ..يعني انا كنت مقرر ومن الاول انا انتي الي هتحضري الحفله وتستقبلي الضيوف معايا بصفتك مراتي
التمعت الدموع في عين ملك وهي تقول بهمس
=انا مش فاهمه حاجه ..طيب ونيرفانا
تنهد قاسم وهو يقول بحنان
=نيرفانا مش مراتي يا ملك .. الي بيني وبين نيرفانا كان مجرد اتفاق
ملك بذهول ودموعها تتساقط
=مجرد اتفاق..
نيرفانا مش مراتك..ايه الي انت بتقوله ده ..انا حضرت فرحكم بنفسي
ضمها قاسم إليه بشده وهو يشعر بارتجافها بين زراعيه ليقول بحنان ويده تمسح دموعها المتساقطه
=دي مكنتش حفلة جواز يا ملك ذي ما انتي فاكره دي كانت حفله شبيهه بالحفله التنكريه يعني اغلب الضيوف كانو بيلبسو اللبس الي هما عاوذينه يعني منهم الي لبس ذي خدامين او ذي بودي جارد او رجل اعمال ومنهم الي لبست لبس عروسه زي نيرفانا وطبعا انا حرصت انها تكون الفقره الرئيسيه في الحفله علشان انتي تشوفيها
شهقت ملك وهي تقول بدهشه ودموعها تتساقط
=و الفستان العر”يان الي بعته ليا علشان
البسه والي معظم البنات الي بيخدمو في الحفله كانو لابسينه كان هو كمان تنكر
تنهد قاسم بندم غاضب
=انا بعترف اني طلبت منهم يبعتولك فستان من الي الخدم هيلبسوه بس انا مكنتش اعرف انه كان عر”يان بالشكل ده ..دا غير ان الفستان ده كانت معظم المدعوات لابسين منه كنوع من التنكر
شهقت ملك بزهول
=يعني انا كنت حاضره الحفله زي اي مدعوه..يعني مكنتش بخدم فيه
لف قاسم يده حولها يدعمها وهو يشعر بها ترتجف بين يديه ليقول بهدوء
=لا يا ملك انتي محضرتيش ذي اي مدعوه انتي حضرتي بصفتك مراتي وبصفتك الداعيه للحفله
نزلت
دموع ملك تغرق وجهها وهي تقول بعدم تصديق وهي تضر”به بيديها في صدره
=انت بتكدب عليا..
انا مش مصدقاك انا شفتك بعيني وانت واقف معاها وهي لابسه فستان الفرح
مسح قاسم دموعها وهو يقول برقه
=انا جهزت كل حاجه علشان تبان قدامك كأنه فرح حقيقي في الوقت الي كان كل المدعوين عارفين فيه انها مجرد حفله تنكريه
ملك بذهول
=يعني كل الي حصل الفرح ونومك معاها في اوضه واحده وخروجك معاها كل ده كدب ..طيب ونيرفانا ايه الي يخليها تعمل كده انا متأكده انها بتحبك
قاسم بجديه
=نيرفانا مبتحبش الا نيرفانا وهي عملت كده تنفيذا لاتفاق بينا شغل وهتاخد عليه فلوس
تساقطت دموع ملك وهي تقول بلوم
=شغل هتاخد
عليه فلوس إنت قاسي أوي يا قاسم ..قاسي اوي
مسح قاسم دموعها وهو يضمها اليه بحنان
=انا مش قاسي يا ملك انا اتصرفت معاكي بقسوه ورغبتي في الانتقام منك هي الي بتحركني بس دلوقتي عاوز ابتدي معاكي من جديد من غير انتقام او اسرار وعلشان كده هسيبك تفكري وتردي عليا و أي قرار هتاخديه انا هحترمه وهنفذه ..
ضمها قاسم اليه بتملك شديد وكأنه لا يريد إبعادها عن أحضانه ليتأملها بمداعبه
=ودلوقتي ممكن تصلحي مكياجك الي يشوفك كده يقول اني كنت بعذب فيكي
هزت ملك رأسها بموافقه وهي مازالت لا تستوعب ولا تصدق كل ماقاله لها
=أنا هطلع أوضتي اصلح مكياجي وهنزل علطول
الا ان قاسم فاجأها وهو يلف يده حول خصرها وهو يقول بحنان انا جاي معاكي
صعد قاسم معها الى غرفتها وجلس على احدى المقاعد وهو يضع ساق فوق ساق ويتأملها بحب وهي تعيد وضع المكياج بارتباك فوق وجهها حتى انتهت ووقفت بالقرب منه لتقول بصوت مبحوح
=انا خلاص خلصت
قاسم بدهشه مصطنعه
=انتي كده خلصتي ..بس لسه في مكياج سايح وملخبط على وشك
نظرت ملك الى وجهها بحيره في المرٱه
فين ده انا مش شايفه حاجه
اشار لها قاسم لتأتي إليه
=تعالي انا هوريكي
اقتربت منه ملك بحيره وهي تحمل منديل لإذالة المكياج لتمد يدها اليه بالمنديل ..الا انه تجاهل المنديل وهو يسحبها من يدها فتقع جالسه فوق ساقيه وهو يسحب المنديل يرميه من يدها بمداعبه
=منديل ايه بس الي همسح بيه المكياج انا عندي طرقي الخاصه الي هظبطه بيها
ليقترب من شفتيها يقبلهم بحنان وملك تشهق بمفاجأه
=قاسم إنت هتعمل
إيه
قاسم وهو يقبل الشريان النابض في عنقها بعشق
=هعمل الي كان نفسي أعمله من أول ماشفتك بالفستان ده
ليضمها بين زراعيه وهو يستولي على شفتيها بقبله أودعها كل شغفه وعشقه بها
استفاقت ملك من زكرياتها على صوت
فتح باب الفيلا ودخول رأفت الغاضب
وقفت ملك وتوجهت اليه تسئله بلهفه
= قاسم..قاسم عامل إيه دلوقتي
جلس رأفت بغضب على احدى المقاعد
وهو يقول بخبث
=فاق وبقى زي الحصان و كلها اسبوع بالكتير ويرجع البيت والشغل ..الاصابه كانت سطحيه ومتستهالش كل الي حصل ده
تنهدت ملك براحه ..لتضيق عين رأفت وهو
يقول بخبث
=شايفك ارتحتي لما عرفتي انه فاق ايه مش خايفه من الي هيعمله فيكي وهو فاكرك شريكتي في كل الي حصل..
ابتلعت ملك ربقها بارتباك
=انا مرتحتش لما عرفت انه كويس انت اكتر واحد عارف انا مش بطيقه قد ايه
بس إنت عرفت انه فاق ازاي
رأفت وهو يتأملها بسخريه ليتابع بكذب
=لا انا معرفتش كده وبس ..انا عرفت كمان انه اول مافاق اتكلم مع البوليس واتهمني انا وانتي بمحاولة قت”له وكمان اتهمنا اننا على علاقه ببعض وعشان كده حاولنا نقت-له ..
شهقت ملك برعب ودموعها تتساقط =انت بتقول ايه ..انا مستحيل اصدق الكلام ده
رأفت بسخريه
=ايه خايفه من السجن ..ادعي ربنا ان البوليس هو الي يقبض عليكي لان قاسم طالق رجالته يدورو علينا ولو لاقونا اقل حاجه هيعملها هيسلخ جلدنا واحنا حيين
شهقت ملك بخوف الا ان رأفت قال بخبث
=لا متخافيش اوي كده انا مجهزله فخ مش هيقوم منه نهائي بس محتاج منك مساعده صغيره
تساقطت دموع ملك وهي تقول بخوف..
=فخ ..فخ ايه
رأفت بجديه
=انا هسهلك دخول المستشفى ودخول أوضة قاسم..وهديكي حقنه صغيره تديهاله ..
ليتابع بكراهيه
=ودقايق و هيتحول للمرحوم قاسم الانصاري
شهقت ملك وهي تقف برعب
=انت..انت بتقول ايه..عاوني اقت”له
رأفت بكراهيه
=نقت”له قبل ما يقت”لنا ..نقت-له قبل ما يتسبب في سجننا والاا نسيتي هو عمل فيكي ايه نسيتي الذل والاهانه الي عيشك فيهم
ليتابع بقسوه
=حياة قاسم قدام حياتي انا وانتي وانا مش ناوي امو*ت علشان قاسم يعيش ويتمتع بحياته وبالفلوس وفوقهم نيرفانا اختي
شهقت ملك وهي تقول بذهول
=نيرفانا..
رأفت بسخريه
=طبعا نيرفانا الي قاعده جنبه دلوقتي وقاعده جنب سريره ومش مفرقاه ولا لحظه وهو مبسوط بكده
رأفت بجديه
=قولتي ايه هتساعديني نخلص منه
صمتت ملك وهي تغلق عينيها بألم تستعيد كل زكرياتها السيئه مع قاسم كذبه عليها إهانته لها خططه الانتقاميه التي لا تنتهي واخيرا رغبته بسجنها وق-لها دون الاستماع اليها او الاستماع لمبرراتها لتهمس لنفسها بألم
=تاني يا قاسم..تاني بتظلمني وتيجي عليا من غير حتى ما تديني فرصه اني ادافع عن نفسي
لتقول فجأه بقسوه
=انا موافقه يا رأفت ..موافقه وهعمل الي تقولي عليه
لتتابع بغضب
=انا مش هعيش
حياتي كلها بكفر لقاسم عن ذنب انا معملتوش
اقترب منها رأفت يحاول احتضانها الا انها ابعدته وهي تقول بصرامه
=بعدين ..مش دلوقتي ..وبالحلال
تأملها رأفت بإنتصار وهو يقول بفرحه طاغيه
=طبعا بالحلال يا روح قلبي ..كله هيبقى بالحلال
ليبتسم بانتصار وهو يشعر انه حقق نصف أهدافه والنصف الاخر سيتحقق قريبا بمو”ت قاسم….
بقلم زينب مصطفى
الفصل الثالث عشر
جلست ملك تستمع بتوتر الى رأفت الذي جلس أمامها يقول بصرامه
=اسمعيني كويس وركزي في الي هقولك عليه..انا عملتلك أيديا مزوره بإسم ممرضه من الي شغالين في المستشفى و اتفقت مع ناس من جوه المستشفى هيسهلوا دخولك لأوضته هيبقى قدامك خمس دقايق بالظبط تدخلي أوضته تديه الحقنه بسرعه وتخرجي من تاني
ليتابع بتأكيد
= بعدها النور هيقطع…المحول الكهربائي الاحتياطي هيشتغل بعدها بدقيقه بالظبط..في الدقيقه دي تكوني خرجتي من الاوضه وجريتي على سلم الطوارئ تنزلي منه هتلاقيني واقف بالعربيه مستنيكي تحت هخدك و هنمشي علطول ولا من شاف ولا من درى
ملك بتعب
= وكاميرات المراقبه..و حرس قاسم ونيرافانا وملك هانم الي مش بيفرقوه
رأفت بثقه وغرور
=ودي حاجه تفوتني ..انا جهزتلك نقاب وطرحه كبيره هتلبسيهم فوق هدومك علشان محدش يقدر يتعرف عليكي لو ظهرتي في الكاميرات وبالنسبه لنيرفانا وكامله فانا حجزتلهم جناح في المستشفى بحجة انهم يستريحوا و ينامو فيه بليل ..يعني في الوقت الي انتي هتدخلي له فيه هيبقو هما بعيد عن اوضة قاسم والحرس ممنوعين من انهم يقربو من اوضته لانه لسه في العنايه المركزه والمكان ده ممنوع حد يقف فيه او يقرب منه الا الدكاتره والممرضين بس
ليشير لخريطه صغيره أمامه
=دي أوضة قاسم وده رقمها
عاوذك تحفظي المكان والرقم كويس
الا ان ملك تجاهلت حديثه عن غرفة قاسم وهي تقول بحيره
=وهو قاسم ليه لسه موجود في اوضة العنايه المركزه مش انت قلت انه فاق وبقى كويس
تنحنح رأفت بخبث