Uncategorized

انتـ,ـقام اثم القسم ال3 زينب مصطفي

=بيدلع ..خايف على نفسه ..عاوذ يحس بأهميته مش مهم هو لسه ليه موجود في العنايه.. المهم انك تحفظي مكان ورقم أوضته كويس لأنه هيتنقل بكره اوضه عاديه وساعتها هيبقى مستحيل نوصله من الحرس بتاعه الي هيملى المكان
ملك بتوتر
=تقصد ايه
رأفت بتأكيد وهو يراقب ردود أفعالها
= أقصد اننا هنفذ الي اتفقنا عليه النهارده ..ولاا رجعتي في كلامك
سكتت ملك قليلا لتقول بجديه
= لا مرجعتش في كلامي وهنفذ كل الي اتفقنا عليه
رأفت بإرتياح وهو يشير لغرفه مغلقه
=يبقى اتفقنا ..

على أما أحضر الحقنه الي هتخلصنا من قاسم إدخلي انتي الاوضه دي هتلاقي اللبس بتاع المستشفى والأيديا بتاعتك البسيهم والبسي النقاب وتعالي..
هزت ملك رأسها بتوتر وهي تدخل الغرفه وتبدء في ارتداء الملابس التي احضرها لها رأفت وهي عباره عن بنطال من القماش الابيض وفوقه جاكيت مقفول طويل يصل لقبل ركبتيها بقليل من اللون نفسه ثم قامت بلف حجاب ابيض طويل وتثبيت النقاب فوق وجهها
لتتنهد بتوتر وهي تتأمل نفسها في المرآه وهي تثبت الهويه المزوره فوق صدرها وقد إلتمعت الدموع في عينيها وهي تقول بتوتر ..

= إجمدي يا ملك وكل حاجه هتم ذي ما انتي عاوزه
ثم تلفتت حولها بتوتر وهي تتأكد من وجود ورقه مطويه وضعتها منذ قليل سرا بداخل صدرها ثم تنهدت وهي تقول بتوتر
= كده انا بقيت مستعده
ثم خرجت الى البهو لتجد رأفت يجلس وهو يدخن وأمامه سرنجه مملوءه بدواء شفاف كالماء أمسكها وهو يقول بمرح
= مين يقول ان الحقنه دي الي تمنها ميساويش عشره جنيه هتنقذنا من المو”ت وهتخلينا في ظرف دقايق ميليارديرات..

نظرت ملك للحقنه في يده وهي تقول بتوتر وخوف
= هي دي حقنة إيه
رأفت بتشفي وهو يمد يده بالحقنه يعطيها لها
= أنسولين ..

هتدخل جسم قاسم من هنا وهيحصله غيبوبة سكر من هنا ومفيش اي حد مهما عمل هيقدر يلحقه او ينقذه
إبتلعت ملك ريقها بتوتر وهي تأخذ الحقنه منه وتضعها بداخل علبه صغيره وتضعها بداخل جيبها
وهي تقول بتوتر
= هنمشي دلوقتي وألا هنستنى شويه
وقف رأفت واقترب منها وهو يمد يده يحاول احتضان يدها الا انها ابتعدت عنه وهي تقول بغضب
= رأفت قولتلك قبل كده انا مبحبش الاسلوب ده و أي حاجه مابينا لازم تكون بالحلال
ابتعد رأفت سريعا وهو يقول بخبث
= عندك حق يا حبيبتي كله هيبقى بالحلال ..أوعدك اول ما تمي

عدتك هنتجوز علطول وساعتها هعوضك عن كل الي حصلك على ايد عيلة الانصاري..

ليتابع بمداهنه
= يلا بينا يا حبيبتي يدوبك نتحرك دلوقتي
هزت ملك رأسها بموافقه وهي تحبس دموعها وهي تقول بصوت مخنوق
= طيب انا هدخل الحمام الاول اغسل وشي علشان أفوق
تنهد رأفت بفروغ صبر
= بس اخلصي بسرعه لازم نكون قدام المستشفى الساعه اتناشر بالظبط
دخلت ملك الى الحمام سريعا وهي تقول
= دقيقه مش هتأخر
اغلقت ملك باب الحمام خلفها بتوتر وخوف ثم توجهت سريعا الى حوض الوجه وفتحت المياه ثم أخرجت الحقنه وافرغتها في الحوض ثم قامت بغسلها اكثر من مره ثم أعادت ملئها بمياه من الصنبور و اغلقتها و

أعادتها ثانيه بداخل العلبه وهي تكاد تم*ت من
شدة الخوف
ليتعالى صوت رأفت وهو يقول بانعدام صبر
= يلا يا ملك هنتأخر بتعملي ايه كل ده
اسرعت ملك بوضع القليل من الماء على وجهها ثم خرجت وهي تقول بهدوء
= يلا انا جاهزه …
خرجت ملك برفقة رأفت وجلست بجانبه في السياره بدون ان يتحدث أيآ منهم
حتى توقف رأفت أمام سلم المشفى الخلفي والمصمم للطوارئ
رأفت بجديه
= مش عاوزك تخافي وافتكري كل الي عمله فيكي علشان قلبك يأسى ويجمد وعاوزك تفتكري حاجه واحده بس ان بكره الصبح قاسم مش هيكون

موجود وكل الثروه والفلوس دي هتبقى لينا لوحدنا
هزت ملك رأسها بتوتر وهي تحاول الخروج من باب السياره الا انه منعها وهو يقول بقسوه
= طول ما انتي معايا و بتسمعي كلامي هتكسبي لكن لو خنتيني مو”تك ده هيكون حاجه قليله أوي على إلي هعمله فيكي
شعرت ملك بالخوف يستولي عليها الا انها أجابته بثقه
= ولزمته ايه الكلام ده دلوقتي
رأفت وهو يشير لها بالخروج
= أنا بفكرك بس علشان الشيطان ميوذكيش ويضحك عليكي و يخليكي تخونيني
خرجت ملك من السياره وهي تقول بثقه مزيفه
= لاء إطمن أنا معاك ومستحيل أخونك

ثم تركته بثقه وتوجهت الى الباب الخلفي للمشفى و الذي يقع في شارع جانبي ضيق خالي من الماره خصوصا في هذه الساعه المتأخره من المساء
دفعت ملك الباب بحذر فوجدته غير موصد لتبدء في الصعود بتوتر الى الطابق المتواجد به قاسم
في نفس التوقيت ..

رأفت وهو يتحدث مع نيرفانا في الهاتف بصرامه
= عاوزك تبعدي كامله عن أوضة قاسم خالص لحد ما ملك تخلصنا منه
نيرفانا بهدوء
= متخفش كامله نايمه بقالها ساعه و أكتر بس انت خلصنا انا خلاص أعصابي تعبت
رأفت بسخريه
= لا سلامة اعصابك يا نينو ..انا هقفل دلوقتي و انتي لو جرى اي حاجه إديني خبر علطول
ليغلق الهاتف دون انتظار اجابتها وعينيه تتعلق بقلق بمبنى المستشفى
وهو يقول بفروغ صبر
= يلا يا ملك ..خلصيني
في نفس التوقيت ..

وصلت ملك الى الطابق المتواجد به غرفة قاسم لتجد الهدوء التام يسيطر على المكان لتقف امام غرفة قاسم بتوتر ثم أخذت نفس عميق ودخلت الى الغرفه ..
وقفت ملك قليلا حتى تعودت عينيها على الظلام الذي يسود الغرفه وهي تكتم شهقتها و دموعها تنساب على وجنتيها بغزاره وهي تتأمل قاسم النائم في الفراش وجسده موصول بالاجهزه الطبيه
اقتربت ملك منه وهي تتأمله بعشق حتى اصبحت بجانبه وهي تمنع نفسها بالقوه من تقبيله واحتضانه وهي تتزكر تحذيرات رأفت لها ..

= خدي بالك انا عرفت مواعيد الدوا بتاعة قاسم وحرصت انك تدخلي بعد مايكون خد حقنه منومه لانه لو كان صاحي ده ممكن يبوظلنا كل الي بنخطط له فانا عاوزك تدخلي وتخلصي بسرعه قبل مايفوق من تأثير الدوا المنوم
اقتربت ملك من قاسم النائم تتأمله بصمت وبلهفه وهي تتأكد إنه مازال على قيد الحياه وعينيها تتسع بخوف وهي ترى اثر الجراحه التي أجراها لإخراج الطلق الناري من صدره
لتغلق عينيها بألم وهي تمنع يدها بالقوه من ان تمتد وتلمس جراحه
وهي تهمس بيأس ودموعها تتساقط بالرغم عنها
= ركزي في الي انتي جايه تعمليه
أخرجت ملك

الورقه التي كانت تخبئها في صدرها ووضعتها بهدوء أسفل وسادة قاسم
ثم مسحت دموعها وهي تفتح العلبه التي بحوزتها واخرجت منها سرنجة الدواء وهي تنوي افراغها بعيدا الا انها تفاجئت بيد تحيط بيدها بقوه تسحب منها سرنجة الدواء قبل ان تفرغها وصوت ساخر يقول بقسوه
= هو ده الي انتي عاوذه تركزي وانتي بتعمليه …عاوذه تقت”ليني
شهقت ملك بخوف ونور الغرفه يسطع فجأه والمكان يمتلئ بالحرس الخاص بقاسم ونيرفانا وكامله هانم يقفون وهم ينظرون إليها بشماته
تراجعت ملك للخلف بخوف والمفاجأه تشل تفكيرها
وقاسم يقف أمامها بغضب يكاد يحرق الاخضر واليابس
أمسك قاسم زراعها بقسوه

شديده وهو يشير لها بالحقنه التي كانت تحملها
= إيه دي يا ملك ..عاوذه تمو”تيني الاجر”ام والجش”ع وصل بيكي للق”تل
ارتفع صوت نيرفانا بتشفي
= عشان بعد كده تبقى تصدقني لما قولتلك انها بتحب رأفت وبتخونك معاه أهي جات علشان تق”تلك ذي ما قولتلك
صرخ قاسم بغضب
= اخرسي واطلعي بره ..خرجهم بره
اخرج رئيس الحرس نيرفانا وكامله الذي اصابهم الرعب من قاسم الذي اصبح على حافة الجنون وهو يصرخ بملك التي تقف وهي تكاد تمو”ت من شدة بالرعب
=دافعي عن نفسك وردي عليا انتي كنتي جايه تق-تليني ..انتي فعلا بتخونيني مع رأفت وجايه

تقت”ليني
تساقطت دموع ملك بخوف وهي تهز رأسها بنفي وهي تشعر ان الكلمات تهرب منها وهو يمسك بزراعيها يهزها بعن”ف
= انطقي ..قولي اي حاجه..اكدبي وانا هصدقك.. اكدبي ياملك وانا هصدقك ..

الغبي الي بيحبك وكان عاوذ ينسى كل خطايكي هيصدقك
ثم تبع كلماته بصفعه قويه على وجهها وهو يقول بغضب مجنون
= انتي طالق ياملك ..طالق
ليتابع بغضب مجنون وهو يصفعها
= مش هتمو”تي و انتي مراتي وبتحملي اسمي مش هتمو”تي و انتي على ذمتي
لتتبعها صفعه اخرى واخرى جعلتها على وشك الغياب عن الوعي و الد”ماء تسيل بغزاره من انفها وفمها وهو يسحبها من شعرها يلقيها ارضا و يركلها بقسوه في جانبها ويقول بغضب
=هاتولي الكلب الي خانتني معاه ..هي وعشيقها الاتنين مش هيطلع عليهم نور الدنيا من تاني
ثم سحبها بعن”ف من على

الارض وهو يقول بغضب
= قومي علشان تشاركي عشيقك مصيره الاسود
شعرت ملك انها على وشك الانهيار وملابسها البيضاء قد اصطبغت باللون الاحمر لون دمائها
وهي تترجاه بارتعاش وتقطع
= قاسم ..اس..اسمعني..

انا..أه
الا انه عاجلها بصفعه قويه أخرستها
= اخرسي ..ايه هتكدبي تاني وتقولي ايه والا لسانك اتفك دلوقتي علشان خايفه على حبيب القلب
ليتابع بغضب وهو يلقيها مره اخرى ارضا
= متخافيش مش هحرمكوا من بعض انتو الاتنين هتدفنو النهارده مع بعض وفي قبر واحد
= ايه الي بيحصل هنا انتو ايه اللي بتعملوه في الممرضه دي
استدار قاسم بغضب الى صوت الطبيب الذي ارتفع بخوف ودهشه
في حين حاولت احدى الممرضات التي ترافقه الصراخ وهي تشاهد اثار الضر”ب والد”ماء التي تغرق وجه وملابس ملك الا ان ارتفاع سلاح حرس قاسم في وجهها اخرسها

هي والطبيب
وقاسم يقول بغضب
= بره مش عاوز حد هنا..

استدارت الممرضه وغادرت وهي تجري للخارج برعب وحاول الطبيب الخروج خلفها و شعوره بالرعب يسيطر عليه الا ان و فجأه انقطعت الكهرباء عن غرفة قاسم والمستشفى كلها وقاسم يصرخ بغضب
= ايه الي بيحصل في المستشفى الزفت دي فين النور ..اقفلو الباب متخلوش حد يخرج
لتتنبه ملك لانقطاع النور وتتحرك داخلها غريزة البقاء على قيد الحياه والتي انقذتها في السابق من سامح وجنونه
لتقاوم ألامها والدوار الذي يسيطر على رأسها وتتجه زحفا وبسرعه الى باب الغرفه التي يحاول الحرس اغلاقها و لكن الطبيب الخائف حاول مقاومتهم برعب وهو يحاول المغادره وصوت قاسم الغاضب يعلو بالسباب وهو يبحث عنها

وسط الظلام الحالك و الشجار الدائر في الغرفه حتى استطاعت التسلل من بين الاقدام المتشابكه للخارج والجري سريعا وهي تنزف وتخرج من سلم الطوارئ وهي تكاد تغيب عن الوعي لتسقط فجأه ثم تقف وتسقط و تقف حتى استطاعت الوصول الى الشارع الجانبي الخالي من الماره
لتشهق برعب وهي تستمع الى صوت اقدام حرس قاسم وهم يلاحقونها على سلالم المشفى ..جرت ملك بسرعه وخوف وهي تتلفت حولها لتصرخ فجأه برعب وهي تجد يد تجذبها من زراعها وصوت انثوي خائف يقول
= تعالي انا شفت كل حاجه انا هساعدك تهربي منهم ..

إلتفت ملك اليها لتجد انها نفس الممرضه التي كانت برفقة الطبيب في غرفة قاسم
الممرضه بخوف
وهي تشير لعربه قديمه متهالكه
= تعالي انا عربيتي واقفه هناك
تبعتها ملك بدون تفكير وهي تشعر بالدوار يستولي على رأسها و دخلت الى السياره وجلست في الاسفل خوفا من ان يراها حرس قاسم الذين انتشرو في المكان بحثا عنها
قادت الممرضه سيارتها بسرعه وملك ترفع رأسها قليلا بخوف لتشاهد قاسم وهو يقف في ساحة المشفى يبحث عنها بجنون لتتساقط دموعها بحسره وتغيب فورا عن الوعي
بعد مرور ساعه..

جلس قاسم على طرف فراشه وهو يتجاهل ألامه الجسديه والجرح النازف في صدره وهو يدير الحقنه التي كانت بحوزة ملك بين اصابعه وهو يستمع بغضب مكتوم الى حديث رئيس الحرس الخاص به
ليقول بغضب شديد
= يعني ملك ورأفت ..الاتنين قدرو يهربو منكم
رئيس الحرس بارتباك
= حضرتك كنت موجود لما هي قدرت تهرب وشفت الي جرى بعنيك ورأفت احنا نزلنا لقيناه مش موجود وكأن حد نبهه اننا رايحين نقبض عليه ولما راجعنا كاميرات المراقبه إتأكدنا ان هرب لواحده ..كان قاعد في العربيه وفجأه جري بيها وهو لواحده أما ملك فمقدرناش نوصل هي قدرت تهرب من المستشفى

إذاي وخصوصا ان مفيش كاميرات مراقبه على باب طوارئ المستشفى
هز قاسم رأسه باستنكار وهو يستمع اليه بغضب ليقول فجأه
= إنت مرفود ..انت وكل الي معاك ..

اتفضل بره وابعتلي مدير المستشفى
نكس رئيس الحرس رأسه بأسف ثم خرج دون ان يعلق
في حين حاول قاسم عدم النظر الى أثار د”ماء ملك التي تنتشر على ملابسه ويده وهو يشعر بالرغم عنه بالألم والغيره وهو يتخيل انها برفقته الان ليتصاعد بداخله شعور قوي بالغيره والمهانه تملتكه وقلبه وعقله يبحثون لها عن مبررات لخيانته..ليشعر بالغضب يتصاعد بداخله وهو يشعر بالضعف يتملكه تجاهها من جديد حتى وهي خائنه قاتله يعشقها ويشعر انه على وشك ان تذهق روحه من شدة شعوره بالالم ليغلق عينيه وهو يتمنى انها نجحت في مهمتها وقت-لته دون ان يعرف بخيانتها وبعشقها لأخر فذلك اقل ألما

بالنسبه له من معرفته بخيانتها له مع رأفت ومحاولتها ق-تله ليتجاهل مشاعره وهو يبحث بتوتر عن هاتفه وهو ينوي طلب طاقم حراسات جديد وعقله يعمل بغضب في كل الاتجهات وهو يحاول التكهن بمكان ملك ورأفت ليجده ملقي أرضا ..

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى