Uncategorized

لأجل الحب القسم ال1 بقلم منال كريم

يمكن علشان كده سميحة هي غيرانة على جوزها مني لاني احلي منها. أنا بشرة بيضه و عيون زرقاء، و جسد ممشوق ،على قدر عالي من الجمال و الأناقة و ملتزمة بالزي الشرعي. وصلت المطبخ كانت حم\اتي و اسماء و نادية موجودين. قولت بابتسامة: صباح الخير. الكل بص لي بقر_ف من غير رد قالت حم\اتي: لسه بدري يا محروسة ردت عليها: بس الساعة لسه ٨ أسماء بصوت عالي: أنا كنت عندك الساعة سبعة، ساعة كاملة على ما تحني و تنزلي.

سميحة بسخرية: على ما تحط الاحمر و الاخضر علشان تبقي حلوة. ضحكت نادية بصوت عالي وقالت: و ياريت نفع، دي وشها يقط/ع الخميرة من البيت. مش عارفه أنا عملت ايه لكل ده ،بقيت وافقة قدمهم زي العيلة الصغيرة، و لساني عاجز عن الكلام. قالت حم\اتي بصوت عالي: تفضلي وافقة عندك. سألت بصوت ضعيف: أعمل ايه. قبل ما تتكلم حم\اتي ،قالت سميحة، أخرجي الزبالة دي برة. بصيت مكان ما تشاور و قولت : بس دي تقيلة مش أقدر اشيلها.

نادية بعصبية: ليه يا اختي ،امشي يابت نفذي كلام سميحة. بصيت لحم\اتي و قولت برجاء: لو سمحتي يا ماما اطلبي مني اي حاجه بس دي لا. مردتش عليا، و قالت سميحة بأمر: يلا و عدي ليلتك. قولت بصوت عالي: دي زبالتكم انتوا ،اشيلها ليه. كل واحدة سببت اللي في أيدها و بصيت لي بشر. و أنا براجع للورا ، سمعت صوت حماي من برة: مش هنفطر النهاردة منك ليه ، و ابعتي العروسة الجديدة تصحي جوزها.

جريت من المطبخ على فوق بخوف. و طلعت صحيت سليم و قولته على اللي حصل. انصدمت من ردة فعله، لأن قالي : معلش. و دخل الحمام ،و أنا قاعدة السرير بعيط و مش عارفة أعمل ايه. لقيت التلفيون يرن، كانت ماما، مسحت دموعي و حاولت أتكلم بهدوء: صباح الخير يا ماما ماما بلهفة: صباح الورد يا قلبي ، غريبة صاحية بدري ليه،انا بتصل و أنا مكسوفة ،بس قلبي وجعني و عايزة اطمئن عليكِ. قولت بدموع: كويسة بس وحشتوني اوي

ماما مش مستغربة أني بعيط ده طبيعى لاي واحدة تجوز و تكون بعدت عن بيت اهلها. اتكلمت معها شوية و قفلت ، و خرج سليم وقفت قدمه و قولت: بجد تعدي الموضوع عادي. مشي من قدمي و قال: ايوه يا نغم عادي و علشان نرتاح هنا أسمع الكلام سألت بعصبية: كلام مين بقا ،امك و لا مرات أخوك ،و لا أخوك اللي بص عليا بطريقة مش كويسة. قال بهدوء : اقفلي الموضوع يا نغم و يلا ننزل نفطر.

قعدت السرير و قولت :مش عايزة. قعد على الأرض و مسك أيدي بحب و قال: حقك عليا ،بس يلا نفطر و اوعدك نفطر و نطلع هنا على طول. قولت بحزن: مش عايزة أقعد معاهم ،بعد الفطار نطلع هنا أبتسم و قال : حاضر نزلت و أنا ماسكة في أيده بحب و سعادة بص أبوه و قال بكل \: ايه المسخرة دي سيب ايدي مراتك بصيت لسيلم بذهول و صدمة نفذ الامر في وقته. و راح قعد في مكانه ، و أنا وقفة زي مانا.

قال صابر: اقعدي جنب جوزك يا حلوة مش قولتك مبيفهمش. استنت سليم يرد بس كان يأكل و هو ساكت. و سألت نفسي هو عادي أخوه كده يقول عليه كده و مفيش اعتراض من سليم. لفت علشان اطلع الاوضة، قالت حم\اتي: على فين. قولت بحزن : مليش نفس. ردت بعصبية: حد جاب سيرة الاكل،ادخلي اغسلي المواعين يا محروسة. بصيت لسيلم علشان ينفذ وعده أني أطلع بعد الفطار اوضتي، بس مفيش منه رد.. بصيت لحم\اتي وقولت: زي ما قولت الصبح زبالتكم نضفوها انتوا.

و طلعت اوضتي. استنت ساعة اتنين تلاتة ،سليم يطلع مطلعش أنا حاسة أني انفجر من ال\ لازم أسأله ليه كان ساكت. سمعت خبط الباب، قومت فتحت كانت حم\اتي و أسماء و سميحة و نادية. زقتني اسماء و دخلوا و قفلوا الباب قالت حم\اتي بقنا احنا ننظف الزبالة، يلا يا علموها الادب. لقيتهم بيقربوا مني مسكوني ،وقعت على الأرض و هما يض*ربوا فيا بكل غ_ل و ح_قد. و للحديث بقية رايكم لو عجبتكم لايك و كومنت علشان اكمل

التفاعل أمانة لو وصلت لهنا #الفصل_الاول #نغم #بقلم_منال_كريم . كنت واقعة على الأرض و حم\اتي و أسماء و سميحة و نادية، ماس*كين فيا خناق و مد ايدهم عليا بدون رحمة ،و مش عارفه ايه السبب لكل ده. سليم لما سمع صوت صرخـ ـتي، طلع بسرعة و استغربت ردة فعله لما زقهم عني بع_نف، و صرخ فيهم: ابعدوا عنها يا مجانـ ـين، ابعدوا يا زبا_لة. بعدهم عني، و ساعدني أقف و لف أيده على كتفي و قال بصوت عالي: اطلعوا برة، اطلعوا برة، طبعا زعلانين علشان هي أحلي و أحسن منكم.

محدش أتحرك من مكانه و كانوا مصدومين من كلام سليم.. صرخ فيهم: برة، برة. خرجوا و هما ينف_جروا من الغ_يظ من سليم. و أنا كنت منهارة من العياط في ح*ضنه و في نفس الوقت مستغربة أنه عمل كده، لسه من شوية يطلب مني أسكت علشان نعرف نعيش معهم. خدني و أنا لسه في ح*ضنه ،قاعدنا على السرير و قال بحنان: حقك عليا يا قلبي ،الهي تنشل أيدهم اللي ترفعت عليكِ، أحنا ملناش قاعدة هنا ، يلا نسافر القاهرة دلوقتي.

بصت بسعادة و قولت : بجد يا سليم. رد بابتسامة: بجد يا قلب سليم، ارتاحي و أنا أحضر الشنطة. قاطع كلامنا، خبط الباب,قام سليم يشوف مين، كان أبوه قال بجمود: خير يا أبوي قال بهدوء: خير يا أبني، جاي أعتذر عن اللي حصل من الحريم ل مراتك. قال بعصبية: مش عايز منكم أعتذر, أحنا نسيب البلد دلوقتي. بص حماي بصدمة و قال بغ_ضب: اتجنت إياك ، علشان تسيب بلدك علشان واحدة ست. رد بعصب_ية: الواحدة دي مراتي و كانت هت_مو*ت بسبب نسوان ملهاش حكم..

سمعت ض*ربة القلم على خد سليم ، قومت من مكاني بخوف… قال حماي بصوت عالي: مش بقول اتجنت، النسوان اللي ملهاش حكم دي أمك و أختك و حريم أخواتك … و كمل بأمر و تهد_يد: عارف لو فكرت تسيب البلد، أمشي في البلد كلها و أقول إن مراتك من غير الختم، و علشان كده خدتها و هر_بت، و شوف بقا لما الكلام ده يطول البشوات أهل المحروسة، يخسروا سمعتهم و فلوسهم يا جوز المحروسة.

و نزل بعد ما صدمني أنا و سليم بالكلام ده ،ازاي في ناس كده، لو مش خايف_ين عليا ،يخا_فوا على سمعة إبنهم، للدرجة دي الجواز من إبنهم جر_يمة و لازم اتعا_قب عليها. البلد دي بلد متطرفة عن الصعيد ملهاش علاقة بأهل الصعيد الجدعان، هنا مفيش جواز من بره البلد.. بلد كاملة أنا بس الغريبة علشان كده منبو_ذة من الكل. يوم فرحي كان الكل يبص لي بح_قد و كراه_ية. بلد متعرفش حاجة إسمها حب، الحب هنا جر_يمة ..و جر_يمة سليم أنه حبني و جر_يمتي أني وافقت أتجوز ابنهم..

دخل سليم و هو بيص لي بض_عف و حز_ن وانكسار، مش عارف يقول ايه، و لا أنا كمان عندي كلام. أنا عائلتي ناس مهمة في البلد لو الخبر انتشر سمعتهم تضيع بسببي.. لسه هيتكلم ،قولت أنا: خلينا هنا علشان أهلي .. ح*ضني و عيط زي العيل الصغير .

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى