لتكمل بصوت منخفض كما لو كانت تخبره سراً مص,,درة ضحكة منخفضة كانت غريبة على اذنيه =بس انا مسكتش و نطيت فوقها و عضيتها ف قفاها علشان تسيب نبوية…. بعدها نبوية بقى مسكتها و ادتها حتة علقة… ابتعدت عنه تنظر اليه بجدية قائلة و بعينيها توجد نظرة غريبة و هى ترفع اصبعها بوجهه بتهديد =على فكرة بقى انا هجيب نبوية تض,,رب كمان خالتك العقربة اللى تحت….. لتكمل و هى تحاول غرز اصبعها بعين جابر لكنه اسرع بالق,,بض على اصبعها و ابعاده قبل ان تخترق عينه
=و لو انت ضايقتنى هجيبها تض,,ربك انت كمان اومأ بهدوء عالماً انها الأن تحت تأثير الحبة فقد اخبره الطبيب انها قد تتأثر بها قليلاً =ماشى….يا غزل هاتيها تض,,ربنى و تض,,رب خالتى العقربة….. هزت رأسها بالموافقة ثم ظلت صامتة تنظر اليه باعين مشوشة قبل ان تحول عينيها الى خلف كتفيه ثم فجأة انتفضت واقفة هاتفة بعصبية و هى تنظر خلفه كما لو كانت تتحدث الى شخص ما يقف خلفه =لا بصى… انا مش هسكتلك زى المرة اللى فاتت و الله لأض,,ربك…….
غمغم جابر بارتباك و هى ينظر خلفه =هى مين دى يا غزل..؟! لتكمل بانفعال تتحدث الى تلك المرأة الغير موجودة =و الله ما هسكتلك… عايزة تس,,رقى اكلى تانى…. هض,,ربك….. ثم فجأة و دون مقدم,,ات انفجرت باكية تشير الى خلف جابر =شايف اهها… جاية تض,,ربنى تانى…و انت واقف مبتعملش حاجة… اض,,ربها امسك جابر بذراعيها برفق قائلاً بنبرة مهدئة و هو لا يعلم ما يجب عليه فعله معها لكنه قرر مجاراتها =اهدى بس يا حبيبتى مين اللى عايزة تض,,ربك….و انا هض,,ربها؟!
اجابته غزل بانفعال كما لو كان احمق لديه صعوبة بالفهم =الست التريلا… ما هى واقفة وراك اهها….. دفعته غزل بعيداً قائلة و هى تتجه نحو منتصف الغرفة =لا اوعى كدة انا هنزل اجيب السكي,,نة و افتحلها كرشها…علشان تحرم تس,,رق أكلى ركض جابر خلفها وامسكها برفق =اهدى بس يا غزل…. ليكمل هاتفاً بغض,,ب وهو يحاول منعها من الخروج و هو يلعن الطبيب =الله يخربيتك… هو ده اللى تأثيره خفيف…. ده انا هفرمك هتفت به وهى تقاومه محاولة فتح باب الغرفة و الخروج
=اوعى بقولك اوعى…. هفتح كرشها يعنى هفتح كرشها…… شدد ق,,بضته عليه هاتفاً بيأس و هو لا يعلم ماذا يفعل معها =اهدى… اهدى بقى الله يخربيتك انتى كمان تفتحى كرش مين هى ناقصة ده انا جايبك لسه من القسم… انهى جملته رافعاً اياها على كتفه ثم اغلق باب الغرفة بالمفتاح واضعاً اياه بجيب بنطاله قبل ان يتجه بها نحو الفراش يضعها فوقه محاولاً الاتصال بالطبيب و معرفة ما يجب عليه فعله اخبره انه تأثير الحبة كان قوى عليها و انه لا يوجد حل سوى ان ينتظر زوال مفعوله لعنه جابر وتوعد ب-,,-ه قبل ان يغلق الهاتف بوجهه…
بعد مرور ساعة…. كان جابر جالسا! بمنتصف الغرفة على احدى المقاعد و جسده متصلب بالتوتر يراقب بتوجس تلك الجالسة فوق الفراش تضع قدميها اسفلها تنظر اليه بثبات فقد كانت جالسة على وضعها هذا منذ مدة طويلة لا تفعل شئ سوى النظر اليه… لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما فجأة اخذت تلاعب حاجبيها له وتغمز له باحدى عينيها ثم اشارت بيدها اليه بان يأتى اليها قائلة =تعالى…. لتكمل و هى تغمز بعينها له عندما ظل بمكانه تشير اليه بالقدوم اليها
= خد اقولك… استسلم جابر و نهض متجهاً نحوها و التوتر و الارتباك يتمكنان منه فهو لا يعلم ما تنوى فعله فقد جعلته يكاد يفر هارباً من الغرفة من افعالها المجنونة خلاا الساعة الماضية.. وقف امامها مباشرة مما جعلها تشير اليه بان ينحنى نحوها.. امتثل و فعل ما تريده لكن كامل جسده تشدد عندما عقدت ذراعيها حول عنقه تجذبه نحوها قائلة و هى تنظر داخل عينيه =تعرف انى بحبك اوى…. اومأ برأسه بصمت و هو يبتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه بينما قلبه كان يعصف فى ص,,دره لتكمل و هى تشدد من ذراعيها حول عنقه بشكل سبب له الألم
=قولى يلا انت كمان انك بتحبنى… لتصرخ بهستيرية عندما ظل صامتاً وهى تجذب عنقه بشكل مؤلم =يلا قول…. حاول جابر فكك ذراعيها عن عنقه هاتفاً بألم =بحبك… بحبك خلاص بقى اوعى…. افلتته غزل مطلقة ضحكة مرتفعة رنانة قبل ان تفاجأه و تسرع بغرز اص,,ابعها فى بطنه تزغزغه بشكل مؤلم مما جعله يتراجع مبتعداً عنها و هو يهتف بها =ما تهدى بقى.. الله يخربيت شكلك… ركضت غزل خلفه محاولة الامساك به لكنه حاول الهرب منها لأقصى الغرفة و هو يهتف بعصبية وقد بدأ يفقد السيطرة على اعص,,ابه
=و حياة امه لما اشوفه بكرة لأخليه يبلع شريط حبوب بحاله…. انا تعبت التقط نقساً عميقاً و هو يحاول تهدئة اعص,,ابه ثم وقف بمنتصف الغرفة قائلاً بهدوء و هو يشير نحو غزل التى كانت تتقدم نحوه و ابتسامة غريبة مرتسمة على شفتيها =اهدى بقى… ها اهدى بقى كل انسان و له طاقة و انتى اكيد بعد الفرهدة و الجرى ده كله اكيد و باذن الله.. باذن الله يعنى طاقتك هتكون خلصت…
لكنه ابتلع باقى جملته و قد اتسعت عينيه بصدمة عندما رأها تنزع منامتها عن جسدها لتصبح بقميصها الداخلى الذى كان يظهر اكثر ما يخفى من جسدها بينما تتقدم نحوه و هى تتلوى فى مشيتها همس جابر بصوت مختنق =انتى بتعملى ايه…؟! حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره =هو انت مالك احلويت كدة لية…؟! هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف
=غزل… احترمى نفسك بقى…. لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها.. ༺نــــــــهاية الفـــصل༺༺༻༻ #الفصل_التاسع حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره =هو انت مالك احلويت كدة لية…؟! هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف =غزل… احترمى نفسك بقى….
لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها.. ابتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه ماسحاً بيد مرتجفة وجهه الذى كان يتصبب عرقاً وهو يحاول بصعوبة سحب عينيه بعيداً عن جسدها المغرى الشبه عارى و التركيز على وجهها فقط قائلاً بلهاث و هو يشاهدها تتقدم نحوه =غزل… كفاية و حياة امك…انا مبقتش قادر….
جلست على ساقيه مما جعله ينتفض كما لو صاعقة كهرباء قد ض,,ربته شاعراً بكامل جسده يرتجف رغبتاً بها نزع سريعاً قميصه الذى كان يرتديه و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة لاهثة = اتهدى بقى…انتى مبتتهدديش ليه.. حرام عليكى انا فرهدت….. وضع قميصه فوق رأسها مساعداً اياها فى ارتداءه و تغطية جسدها العارى عن عينيه التى تكاد تأكلها حية حتى لا يفقد السيطرة على نفسه.. لكنه اص,,در هسيس متفاجأ عندما ارتمت فوق ص,,دره تدــ,,ـــــفن وجهها بعنقه تقبله برفق وهى تهمس
=بحبك…بحبك ياجابرى…. عصف قلبه داخل ص,,دره فور سماعه كلم,,اتها تلك بينما رفعت رأسها عن عنقه تنظر داخل عينيه هامسة و اص,,ابعها تتحسس خده برفق =مش انت كمان بتحبنى يا حبيبى… اومأ برأسه بصمت و عينيه مركزة بعينيها يلتقط نفساً عميقاً مرتجفاً هامساً بالكلم,,ات التى يصرخ بها قلبه وهو يعلم ان هذة هى فرصته الوحيدة التى سيستطيع قولها بها فلن يستطيع نطقها مرة اخرى اذا كانت بوعيها =بحبك و بعش,,قك يا فراولة…. ليكمل بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة وهو يحيط وجهها بيديه يفرك ابهامه فوق خدها برفق متحسساً نعومة بشرتها هناك
=بحبك اكتر من نفسى…اكتر من اى حد فى الدنيا دى كلها… اشرق وجهها بابتسامة واسعة لتحيط عنقه بذراعيها قائلة بصوت مترنح و وجهها يقترب من وجهه ببطئ =طيب عايزة ابوسك… ارجع رأسه للخلف قائلاً بلهاث وهو يعلم انه اذا لمسها لن يستطع التوقف مرة اخرى =غزل.. اهدى و خلى الليلة دى تعدى على خير….. تحاهلته و قربت وجهها من وجهه تحاول تقبيله على شفتيها لكنه استمر فى محاولة الابتعاد عنها و قلبه يصرخ به ان يستسلم فقد كان كامل جسده متشدد بالرغبة
ق,,بضت على رأسه بيديها و ضغطت بشفتيها فوق شفتيه تقبله برفق ظل جابر جامداً مكانه و هو يحاول عدم الاستسلام الى رغبته لكنه لم يستطع المقاومة و الصمود سوى عدة لحظات قبل ان يطلق زمجرة مرتفعة و هو يحيط خصرها بذراعه جاذباً اياها إليه ساحقاً شفتيها على شفتيه.. اخذت يده الاخرى تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشر داخل عروقه سريعاً كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها كثيراً..ارادها لأكثر من سبع سنوات طوال من العذاب…
ترك شفتيها اخيراً عندما شعر انها تحتاج الى الهواء دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلاته الشغوفة هناك و عاطفته و عش,,قه لها يسيطران عليه لكنه بالنهاية اجبر نفسه على تركها مذكراً نفسه بانها ليست بوعيها و لا يجب ان يستغل هذيانها هذا.. نهض حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش و استلقى عليه و هى لازالت بين ذراعيه اقتربت منه فى الحال تحتضنه عاقدة ذراعها حول خصره دافنة وجهها بعنقه مما جعله يزمجر =يا بنت الحلال ارحمى امى بقى… انا على تكه….
تجاهلته غزل التى كانت فى عالمها الخاص تطبع قبلات متفرقة على عنقه هامسة و هى فى حالتها من اللاوعى =بحبك.. بحبك يا جابرى… شعر جابر برجفة حادة تسري بسائر جسده عندما شعر بقبلتها تلك فوق عنقه بينما اخذ ص,,دره يعلو وينخفض بشدة وهو يكافح لالتقاط انفاسه حاول دفعها برفق بعيداً لكنه تجمد عندما صرخت فجأة بحدة و هى تنفجر باكية بينما اظافرها الخادة تغرز فى خلف عنقه بقسوة =لا انا مش بحبك.. انا بكرهك… اخذت تض,,ربه بق,,بضتها فى ص,,دره ممسكة بشعره تجذب بعن,,ف وهى تصرخ باكية
=بكرهك… سامع.. بكرهك… مش طايقاك….. بكرهك امسك جابر ذراعها السليم محاولاً ابعدها عنه برفق حتى لايؤذى كتفها المص,,اب و هو يكاد ان يفقد اعص,,ابه بسبب تلك المجنونة التى بكل لحظة بحال مختلف =طيب…يا حبيبتى اهدى… اهدى خلاص عرفت انك بتكرهينى…… لكنه ابتلع باقى جملته مطلقاً صرخة مدوية عندما ق,,بضت باسنانها على كتفه تعضه بعن,,ف =اهــــــا يا بنت العضاضة…. ليكمل و هو يحاول دفع رأسها بعيداً عن كتفه الذى مزقت جلده باسنانها =اوعى الله يخربيتك… انتى اتسعرتى ولا ايه..؟!
افلتت كتفه من بين اسنانها اخيراً واخذت تتطلع اليه بصمت عدة لحظات قبل ان ترتمى فوق ص,,دره تحتضنه مطلقة تنهيدة طويلة عاقدة ذراعيها حول جسده تضمه اليها دافنة وجهها بعنقه مرة اخرى تقبله برفق هناك بينما أص,,ابعها تداعب فكه و ابتسامة ناعمة تتمايل على شفتيها رفعت وجهها تنظر اليه تحدق في وجهه بشغف هامسة بصوت متعب منخفض قبل ان تضغط قبلة رقيقة على فمه =بحبك يا جابرى…. ثم عادت و دــ,,ـــــفنت وجهها بعنقه مرة اخرى دافنة يدها بشعره الذى كانت تجذبه بعن,,ف منذ دقائق قليلة تتحسه الان برفق وحنان
تصلب جسد جابر الذى كان على وشك الجنون من افعالها المتناقضة تلك هم بابعادها من بين ذراعيه لكنه تفاجأ عندما توقفت حركة يدها بشعره بينما تعالى صوت تنفسها واصبح عميقاً متثاقلاً ليعلم انها سقطت بالنوم.. اطلق نفساً طويلاً و هو يهمس براحة =اخيراً….. عدل من وضعية استلقاءها بين ذراعيه و احاط جسدها المغطى بقميصه الخاص يحتضنها اليه بقوة ليصبح جسدها مصبوب بإحكام على جسده..
وجه أنفه نحو رقبتها مستنشقاً رائحتها بشغف فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه..كان يعش,,قها و عش,,قه لها هذا لعنة لن يستطيع التخلص منه ابداً مهما فعلت به او بعائلته سيظل ذلك الاحمق العاشق لها… ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق من الليل…. انتفض جابر مستيقظاً عندما سمع صوت مدوى لتحطم شيئاً ما اخفض عينيه الى جانبه من الفراش حيث كانت غزل تستلقى لكنه وجده فارغاً هتف باسمها بهلع و عينيه تدور بالغرفة يبحث عنها
لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما عثر عليها جالسة على الارض تضع امامها هاتفه المحمول و ممسكة بمزهرية مصنوعة من المعدن تض,,رب بها على شاشة هاتفه الذى اصبح مهشماً بالكامل و هى تتمتم =افتح بقى.. افتح…. انتفض واقفاً متجهاً نحوها هاتفاً بدهشة وصدمة =بتهببى ايه يا غزل…..؟؟ اجابته بهدوء و الجدية مرتسمة على وجهها وعينيها منصبة باهتمام على الهاتف الذى امامها قبل ان تض,,رب الزهرية بشاشته ثم رفعت الهاتف بيدها تحاول الضغط فوقه كما لو كانت تحاول فتح شاشته
=الباسورد مش عايز يفتح…