=عارف انى غلطت.. و اعتذرت ١٠٠ مرة .. انتى بقى يا غزل اعتذرتى مرة واحدة عن اللى عملتيه فى اختى لا…. و رغم ده انا ذليل ليكى و بحاول اراضيكى و بتستغلى انى بحبك و مش عارف اخد موقف واحد منك… انتى لو انا اهمك مكنتيش نزلتى قدام ضيوفى بمنظرك ده علشان تفضحينى… نظرت غزل داخل عينيه قائلة بقسوة ترغب بألامه كما ألمها انه لايزال يصدق انها من فعلت بشقيقته هذا =ايوة انت فعلاً متهمنيش…ولا تفرق معايا
شحب وجه جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك شاعراً بنصل حاد ينغرز بقلبه اومأ برأسه قائلاً بصوت ضعيف =عارف يا غزل انى مفرقش معاكى…. شعرت غزل بالتردد عند رؤية الألم المرتسم بوضوح بعينيه لكنها تمالكت نفسها حتى لا تضعف امامه مذكرة نفسها بكل ما فعله بها =غيرى هدومك علشان تقابلى الناس… هزت رأسها برفض قائلة بتصميم =مش هغير حاجة عايزانى اقابلهم يبقى هقابلهم بلبسى ده… وقف جابر ينظر اليها عدة لحظات قبل ان يقول باستسلام =يبقى خاليكى هنا يا غزل… مش عايزك تقابلى حد…
ثم التف مغادراً الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها الارجاء.. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ساعتين… كانت غزل جالسة على فراشها بعد ان بدلت ملابسها الى ملابس النوم كانت تنظر امامها باعين غائمة و عقلها شارد لا تعلم هل تصرفت بشكل صحيح مع جابر ام لا… خرجت من افكارها عندما فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتصبت فى جلستها قائلة بحدة عندما رأته ينزع سترة بدلته =ايه ده بتعمل ايه هنا…؟! اجابها بوجه مكفهر و هو يلقى بالسترة فوق المقعد
=هنام…. بعمل ايه يعنى… انتفضت واقفة هاتفة به بحدة =لا بقولك ايه انت تروح اوضتك تنام فيها… بعدين اشمعنا النهاردة اللى جاى تنام هنا ما انت بتنام فى اوضتك…. اجابها و هو ينظر اليها بحدة فقد كان لايزال غاضباً منها =علشان النهاردة فى راجل غريب بايت فى البيت… المطر لسة شغال و مش هيعرفوا يرجعوا القاهرة النهاردة رفعت حاجبها فى دهشة =ايه ده… غريبة اول مرة تخلى راجل يبات هنا عادى… ده انت ولاد عمامك مبيخطوش هنا
زفر بحنق و هو ينزع حذاءه و يلقيه جانباً فكيف سيخبرها انه كان يمنع اى رجل من الاقتراب من المنزل لانها لم تكن متزوجة و اذا سمح لاى رجل بالدخول للمنزل كانت الغيرة ستمزق قلبه لكنها الان زوجته ملكه.. ادارت غزل وجهها وهى تشاهده ينزع ملابسه و يرتدى ملابس النوم نهضت واقفة قائلة بحدة وهى تتجه نحو الباب =انا نازلة اعمل حاجة اكلها…. تحدثت وهى تفتح الباب لكن اوقفها صوته العاصف وهو يتقدم نحوها =نازلة فين انتى هبلة ولا بتستعبطى..
استدارت تنظر اليه منصدمة من ردة فعله المبالغ بها تلك =نازلة اكل.. جعانة دفعها بعيداً عن الباب مغلقاً اياه بقوة =مفيش نزول تحت فى راجل غريب فى البيت و اتمسى بقى خلى ليلتك دى تعدى… ض,,ربت الارض بقدمها هاتفة بعصبية =جعانة…. تركها واتجه نحو الفراش مستلقى عليه قائلاً ببرود =الاكل كان تحت بس انتى اللى استكبرتى تنزلى… نامى بقى من غير اكل… زجرته بغل و غض,,ب لكنه قابل نظرتها تلك ببرود قبل ان يدير ظهره لها ويغلق عينيه مستعداً للنوم .
بوقت لاحق… هبطت غزل الى الاسفل حتى تصنع شئ تأكله فور تأكدها من ان جابر قد غرق بالنوم صنعت لنفسها شطيرة و كوباً من العصير تناولتهم باستمتاع فقد كانت حقاً جائعة غافلة عن اعين هشام التى تراقبها فقد خرج من غرفته حتى يذهب الى الحمام عندما رأها تتسحب خارجة من الغرفة التى دخل بها جابر العزايزى اثناء صعودهم الى غرفة الضيوف المخصصة ليعلم انهم بعلاقة غير شريفة…
وقفت غزل امام نافذة المطبخ تشاهد الامطار التى بدأت بالهطول مرة اخرى بابتسامة واسعة قبل ان تأتيها فكرة مجنونة جعلتها تفتح الباب الخلفى بالمطبخ وتخرج للحديقة راكضة اسفل المطر مستمتعة برذاذ المطر الخفيف الذى يتساقط عليها و قفت ترفع وجهها للسماء مطلقة ضحكة سعيدة عندما رذاذ المطر لمس وجهها لكنها انتفضت عندما شعرت بيد تمسك بخصرها من الخلف استدارت لكنها تراجعت فى فازع فور رؤيتها لهشام صديق جابر من يمسك بها =اوعى ايدك… انت اهبل ولا ايه…
اقترب منها ممسكاً بخصرها جاذباً اياها الى جسده قائلاً بصوت لاهث مليئ بالرغبة =ما تهدى يا جميل مالك متعصب ليه… ليكمل وهو يجذبها اكثر نحوه رغم مقاومتها له =بعدين شوفى جابر بيدفعلك كام و انا هدفعلك ضعف المبلغ…. صدمت غزل فور سماعها كلم,,اته المهينة تلك اومأت برأسها و هى تتصنع الموافقة =اها اذا كان كدة ماشى… ارتسمت ابتسامة واسعة على على شفتيه بينما نزعت يده من حول خصرها قبل ان تنحنى فجأة و تنزع نعالها من قدمها و تقوم بض,,ربه به فوق رأسه هاتفة بشراسة
=تدفع لمين يا ابن الكلـ.ب يا واطى فاكرنى من اياهم يا زبا.لة.. اخذت تض,,ربه بالنعال فوق جسده لكنه امسك بيدها يلويها خلف ظهرها مزمجراً بحدة =ده انتى عيلة قليلة الادب وشكلك مش هاتيجى الا بالقوة انهى جملته جاذباً جسدها اليه محاولاً تقبيلها لكنه ابتعد عنها عندما سمع صوت زوجته يأتى من خلفها =بتعمل ايه يا هشام… هى حصلت هنا كمان و الخدامة التف اليها قائلاً بارتباك و قد اختفى اللون من وجهه =شيماء انتى فاهمة غلط…
صرخت به بشراسة و عينيها تنطلق منها شرارت الغض,,ب =فاهمة غلط ايه… ده انا شايفاك بعينى و انت بتبوسها… لتكمل و هى تتجه نحو غزل التى كانت واقفة بجسد مهتز =و انتى يا زبالة… مش عارفة انه متجوز لتسرع بالامساك بها عندما حاولت غزل الركض بعيداً =راحة فين و دينى لأفضحك انتى و هو واخلى الناس اللى مشغلينك عندهم يعرفوا حقيقتك… انهت جملتها مطلقة صرخة مدوية و هى تهتف باعلى صوت لديهل =الحقوووووونى يا نااااس… تعالى اتفرجوا على الراجل الناس اللى متجوزاه بيعمل ايه
حاول هشام وضع يده فوق فمها و كتم صوتها لكنها دفعته بعيداً مستمرة بالصراخ و الهتاف.. شاهدت غزل التى كانت على وشك فقد وعيها نوافذ المنزل تفتح و ظهرت لبيبة بشرفتها ثم بسمة حتى يروا ما يحدث و سبب الضجيج.. لكن اصبحت قدميه كالهلام غير قادرتان على حملها و اصبح جسدها يهتز مرتجفاً بخوف وقد اخذت ض,,ربات قلبها تزداد بعن,,ف عندما رأت جابر يقف بشرفة غرفتها و عينيه مثبتة عليها محدقاً بها بغض,,ب عاصف و على وجهه يرتسم تعبير شــ,,ـــــرس جعلها تريد ان تسقط ميتة حتى تهرب من عقابه لها.
༺نهـــايــة الفـــــصـل༻ الفصل_الثانى_عشر # هتفت شيماء التى ما ان رأت جابر يتقدم نحوها و لبيبة و بسمة تلحقان به =تعالى يا جابر بيه.. تعالى شوف صاحبك و عمايله السودا…. همس هشام من بين اسنانه بغض,,ب وهو ينظر بتوتر و عصبية الى جابر الذى اصبح يقف امامهم =احترمى نفسك و لمى الليلة يا شيماء كفاية فضايح… التفت تنظر اليه باعين مشتعلة =فضايح…و انت لسه شوفت فضايح… ده انا هفرج عليك امة لا اله الا الله وقف جابر بينهم صامتاً و وجهه متصلب متشدد و عينيه المظل,,مة بالغض,,ب ثابتة على غزل التى كانت واقفة ترتجف خوف,,اً تعلم انه سي-,,-ها هذة المرة بالتأكيد
التفت شيماء نحوها هاتفة بغض,,ب تجذبها من شعرها مما جعلها تصرخ متألمة =لا و بتخونى مع مين…مع حتة خدامة رخيصة لا راحت ولا جت تجاهل جابر الشهقات المنصدمة التى ص,,درت من كلاً من بسمة و لبيبة و اسرع بالق,,بض على ذراع غزل يحررها من بين يدى شيماء جاذباً اياها نحوه بحماية هاتفاً من بين اسنانه بقسوة =اللى بتقولى عليها خدامة و جوزك خانك معها… تبقى مراتى شحب وجه هشام فور سماعه ذلك و قد بدأ الخوف يزحف داخل عروقه بينما اتسعت عينين شيماء مغمغمة بصدمة
=مراتك….؟!!! لتكمل بحدة و هى تخرج من صدمتها =مراتك بتخونك يا جابر بيه… بتخونك مع صاحبك هشام انا شايفهم بعينى و هما بيبوسوا بعض هتفت لبيبة و هى تض,,رب جانب خدها متصنعة الصدمة و بداخلها ترقص فرحاً =يا فضحتى… بيبوسوا بعض… بينما همست غزل و هى تبكى بشهقات ممزقة =و الله ما بوسته يا جابر…. نكزتها بسمة قائلة بحدة مرمقة اياها بنظرات ممتلئة باشمئزاز =خاينة و بجحة… زمجر جابر بصوت عاصف مقاطعاً اياها بشراسة و هو يحاول التحكم فى اعص,,ابه
=مسمعش نفس…. ليكمل وهو يلتف نحو شيماء قائلاً بصرامة من بين اسنانه المطبقة =مراتى انا واثق فيها… و متأكد انها استحالة تعمل حاجة زى كدة….. هتف هشام بارتباك و هو يحمد الله ان جابر لم يصدق الامر =ايوة… ايوة متصدقهاش يا جابر.. هى بتعمل كدة علشان متخانقين سوا حبت تلبسنى مصيبة صرخت شيماء بانفعال وهى تض,,رب ووجها فى ذراعه بق,,بضتها =كداب… انا شايفكوا بعينى وانتوا بتبسوا بعض….. =بس كفاية….. قاطعها جابر بقسوة وانفاسه تحتد بشدة شاعراً بالنيران تح,,رق قلبه فور تخيله ان رجل اخر قد لمس زوجته مما جعله يرغب بهدم كل ماحوله…
تشددت ق,,بضته بقسوة حول ذراع غزل مما جعلها تصرخ متألمة لكنه تجاهل ألمها هذا مديراً اياها نحوه قائلاً =غزل اللى هتقول ايه اللى حصل… و اللى هتقوله يبقى هو ده الحقيقة…. لوت لبيبة شفتيها هامسة باذن بسمة لكن صوتها كان مرتفعاً قاصدة ان يصل لجابر =قالوا للحرامى احلف.. قالك جالك الفرج….. انتفض عرق بجانب عنق جابر وغض,,به يكاد يجعله يخرج مسدسه و يطلق النيران على تلك الحمقاء التى وضعته و وضعت نفسها فى موقف مثل هذا التف اليها و قد كانت تخفض رأسها و عينيها ثابتة بالارض قائلاً بحدة و قد اغض,,به اكثر حالتها تلك
=ارفعى راسك… راسك متوطهاش ابداً فاهمة رفعت غزل رأسها تنظر اليه باعين ملتمعه بالدموع المحتقنة تومأ برأسها بصمت تنفس جابر بعمق محاولاً عدم اخافتها قائلاً بهدوء =ايه اللى حصل يا غزل..؟؟ التقطت غزل نفساً مرتجفاّ قائلة بصوت مهتز و هى تدعى الله ان يصدقها =كـ..كنت.. جعانة و نزلت اكل… بعدها.. بعدها… طلعت الجنينة علشان امشى فى المطر…. لتكمل و صوتها يهتز اكثر و هى ترى الغض,,ب يحتد و يزداد بعينيع =لقيته جه من ورايا و حاول يلمسنى وعرض عليا فلوس و لما زقيته اتهجم عليا وحاول يبوسنى..
انهت جملتها مطلقة صرخة فازعة عندما هجم فجأة جابر على هشام يسدد له ض,,ربات متفرقة وهو يزمجر بشراسة و كان يبدو كالمجنون =بتتجرئ وتلمس مراتى يا ابن الكلـ.ب… ده انا همحيك من على وش الدنيا. صرخ به جابر سابباً اياه بقسوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه… صرخت شيماء و هى تندفع نحو جابر =مين قالك ان كلامها حقيقى… انا شايفهم بيبوسوا بعض.. اندفعت لبيبة نحوه هى الاخرى هاتفة بحدة محاولة اشعال الموقف
=ايوة صح يا جابر… افرض كانت بتكدب… يعنى هتقولك كنت بخونك انتفض جابر مبتعداً عن هشام الملقى على الارض غارقاً فى دماءه مزمجراً بشراسة =انا واثق فى مراتى… قاطعته بسمة وهى تنظر اليه من اعلى لاسفل بنظرات ممتلئة بالسخرية =كأنى شايفة قدامى عثمان العزايزى و هو بيدافع عن ازهار بالظبط كان معمى زيك كدة… بس انت غلبته بكتير على الاقل ازهار مخنتوش اشتعلت النيران بعينين جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك زمجر من بين اسنانه المطبقة
=انتى تخرسى خالص و مسمعش نفسك… و برضو انا واثق فى مراتى…. و عارف هى على ايه كويس… لوت بسمة شفتيها بسخرية مما جعله يكمل وهو ينظر لبسمة و لبيبة =و علشان اقفل على الحوار ده.. و مفيش اى حد يوزه عقله المريض يجيب سيرة مراتى او يهوب ناحية شرفها هنشوف كاميرات المراقبة اللى فى الجنينة… و لو طلعت مراتى زى ما بتقولوا مش هقول رقبتها هتطير لا رقبتى انا لأنى عارف و واثق كويس فيها
انهى حديثه ممسكاً بهشام من ياقة قميصه يدفعه امامه لداخل المنزل… وقف الجميع بغرفة مكتب جابر يشاهدون تسجيل الكاميرات التى اظهرت محاولة اعت,,داء هشام على غزل و مقاومتها وض,,ربها له.. امتلئ وجه كلاً من بسمة و لبيبة بالغيظ و الغض,,ب قبل ان يلتفوا و يغادروا الغرفة بصمت… بينما هجم جابر مرة اخرى على هشام يض,,ربه بقسوة و قد جن جنونه فور رؤيته له يحاول الاعت,,داء زوجته…
اندفعت نحوه غزل تحاول ايقافه عن ض,,ربه لهشام الذى كان وجهه بالكامل مغطى بالدماء امسكت بذراعه محاولة جذبه من فوقه لكنها لم تستطع مما جعلها تستدير نحو شيماء التى كانت واقفة تشاهد ما يحدث ببرود =انتى واقفة تعملى ايه… شديه معايا ده هيم,,وته هزت شيماء كتفيها قائلة بلامبالاة =ده خاين و زبالة سبيه… سبيه يم,,وته هتفت بها غزل بغض,,ب =وانا هضيع جوزى و اسيبه يروح فى داهية علشان انتى عايزة تنتقمى منه ما تم,,وتيه انتى و خلصينا
انهت جملتها محاولة جذب جابر بعيداً عن هشام هاتفة بفزع عندما بدى هشاندم فى حالة مزرية تماماً =كفاية يا جابر.. هتم,,وته…. لم يتزحزح جابر الذى كان يقوده غض,,به و نيران الغيرة التى كانت تنشب بص,,دره و ظل يض,,ربه ناعتاً اياه باسوء الالفاظ.. ظل على الحالة تلك حتى ابتعد عنه اخيراً بعد ان تأكد بانه فقد الوعى تماماً استدار نحو شيماء و هو يلهث بقوة محاولاً التقاط انفاسه مشيراً نحو هشام الملقى ارضاً و الدماء تغرق جميع وجهه….
=تاخدى الكلب ده…. و تمشوا من هنا قدامكوا ساعة واحدة هزت شيماء رأسها قائلة بارتباك والحرج يبدو عليها =انا اسفة يا جابر بيه مكنتش اعرف ان الموضوع كدة ثم التفت الى غزل وهى تكمل بحرج ==حقك عليا يا غزل … انا فهمت غلط مكنتش اعرف ان الحيوان ده كان بيحاول يبوسك…. اومأت غزل رأسها بصمت و استدارت تنظر الى جابر و قلبها يخفق خوف,,اً و رعباً عندما امسك بذراعها و دفعها امامه نحو داخل المنزل تاركين شيماء تنظر اسفل قدميها بسخط و غض,,ب نحو زوجها الذى لا يزال غارقاً فى غيبوبته من اللاوعى..
༺༺༺༻༻༻༻ جلست غزل على طرف فراشها تنظر باعين متسعة ممتلئة بالخوف والترقب الى جابر الذى كان واقفاً امام النافذة يوليها ظهره يتطلع الى خارج النافذة باعين مظل,,مة وجسد متصلب يظهر عليه الغض,,ب فمنذ وصولهم الى غرفتها و هو على هذا الحال من الصمت.. نهضت و اتجهت نحوه بخطوات بطيئة مترددة وضعت يدها برفق على ظهره العريض هامسة بتردد =جابر….. شعرت بجسده يتصلب اسفل يدها لكنه ظل صامتاً لم يجيبها فقد بدى غاضب و يحاول التحكم فى غض,,به هذا مما جعلها تشعر بالذنب فكل ما حدث.. حدث بسبب حماقتها وعنادها عقدت ذراعيها حول خصره مسندة رأسها الي ظهره هامسة بصوت منخفض
=حقك عليا يا جابر… التف اليها ينظر لها بصمت عدة لحظات قبل ان يحتضن وجهها بين يديه يمرر اصبعه فوق خدها برفق قائلاً بهدوء يعاكس النيران المشتعلة بعينيه = مش انتى ياحبيبتى شايفة نفسك غير خدامة فى البيت ده….. ليكمل بذات الهدوء و هو مستمر بتلمس خدها برفق =من بكرة اكلى.. هدومى…. اى حاجة انا عايزها انتى اللى هتعمليها…و مسئولة عنها… تراجعت مبتعدة عنه بحدة هاتفة بغض,,ب =ليه هشتغلك خدامة…و لا ايه امسك بيدها جاذباً اياها نحوه قائلاً بحدة
=اها هتشتغلى خدامة… مش ده اللى كنت عايزة توصليله لما فضحتينى و فضحتى نفسك قدام الناس و نازلة لابسالى عباية مقرحة و تقوليلى الاكل جاهز يا جابر باشا… ليكمل بقسوة وق,,بضته تزيد حول يدها =مش لو كنت نزلتى معايا وعرفت الناس عليكى مكنش الحيوان اللى اسمه هشام استجرى يقرب منك….. صرخت غزل به و هى تحاول التحرر من ق,,بضته =يا سلام يعنى دلوقتى انا اللى السبب مش كدة قاطعها بشراسة و عينيه تضيق بغض,,ب محدقاً بها
=ايوة انتى السبب.. رفضتى تنزلى و اعرفهم عليكى… قولتلك و حذرتك متنزليش تحت بليل لوحدك فى راجل غريب و نزلتى و مش بس كدة لا و طالعة الجنينة فى وقت متأخر زى ده…. اخفضت غزل وجهها غارزة اسنانها بشفتيها حتى ادمتها و ذاقت طعم الدماء بفمها سمعته يكمل بقسوة =مش انتى شايفة نفسك خدامة… انا هعرفك الخادمين فى البيت ده بيتعاملوا ازاى يا غزل….. انهى حديثه و التف مغادراً الغرفة مغلقاً الباب بقوة اهتزت له ارجاء المكان و جسدها معه
༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور عدة ساعات… دلف جابر الى غرفة غزل بخطوات صامتة فقد كان الوقت لم يتجاوز بعد الثالثة صباحاً بعد.. شعر بقلبه يخفق بجنون فور ان وقعت عينيه علي تلك المستلقية بهدوء فوق فراشها اقترب منها جالساً على طرف الفراش بجانبها و عينيه مسلطة بشغف فوق وجهها رائع الجمال فقد كانت تملك اجمل وجه رأه فى حياته مرر اصباعه بحنان فوق وجنتيها الممتلئتين متحسساً نعومتهم الحريرية وقلبه يعصف بداخله عش,,قاً بها.. التقط نفساً عميقاً هامساً بصوت ﻤنخفض محدثاً نفسه
=سامحنى يا رب….. ثم وقف على قدميه هاتفاً بصوت غليظ حاد باسمها متجاهلاً صراخات قلبه الذى كان يقنعه بالا يزعج نومها.. فى البداية لم تستجيب له مما جعله ينحنى عليها يهزها برفق و هو يهتف باسمها.. استيقظت غزل منتفضة بفزع تنظر حولها بعدم فهم لكنها انتفضت جالسة فور رؤيتها لجابر يقف بجانب فراشها همست و جفنيها يرتجفان =فى ايه يا جابر…؟! لتكمل بقلق عندما رأت من النافذة ان الظلام لا يزال يسود بالخارج =فى حاجة حصلت… تعبان..؟ فيك حاجة؟؟
شعر جابر بالذنب فور سماعه قلقها عليه هذا لكنه تجاخل شعوره هذا قائلاً بحدة =عايز اشرب قهوة… انزلى اعمليلى فنجان…. اخذت غزل تتطلع اليه باعين متسعة عدة لحظات قبل ان تستدير و تنظر الى الساعة التى اشارت الى الثالثة و العشر دقائق =قهوة ايه دلوقتى…؟!! اجابها ببرود يعاكس ض,,ربات قلبه التى تقفز داخل ص,,دره =مصدع و عايز اشرب فنجان …