انهى جملته جاذباً اياها من فوق الفراش لتصبح واقفة امامه ليندم على الفور على فعلته تلك عندما رأى ما ترتديه.. قفز قلبه داخل ص,,دره بعن,,ف عندما انخفضت نظراته الي جسدها يتفحصه باعين مشتعلة بنيران الرغبة حيث اظهر القميص المنزلى الاسود الذى كانت ترتديه جمال قوامها الذي كان اشبه بالساعة الرملية فقد كانت ذات قوام رشيق لكنها كانت ايضاً ممتلئة بالأماكن الصحيحة مما جعله يكاد ان يجن..
انتبه الي شعرها الحريري الذى بلون العسل كان مشعثاً قليلاً من اثر النوم منسدلاً بشكل محبب على ظهرها وكتفيها جاعلاً من اص,,ابعه تتوسل لكي يدــ,,ـــــفنها به و يتلمس نعومته الحريرية اتخذ خطوة نحوها هامساً بصعوبة بأنفس ثقيلة و هو لا يستطيع تجميع افكاره =غزل….
تراجعت الى الخلف خطوة وهى تنتبه الى عرى جسدها امامه همت بجذب شرشف الفراش وتغطية جسدها عن عينيه التى كانت تتأكلها حية لكنه اسرع بجذبها نحوه مخفضاً رأسه مستولياً علي شفتيها فى قبلة حارقة يضم جسدها الى جسده معمقاً قبلته لمست أنفاسه وجهها كانت ساخنة و سريعة في اندفاع شوق دــ,,ـــــفن يده من خلال شعرها بينما يده الاخرى تتحرك فوق جسدها يتلمسه برفق…
ظل يقبلها بشوق و لهفة حتى اضطر اخيراً الى فصل قبلتهم اسند جبهته فوق جبهتها و هو يلهث بينما كانت غزل وجهها احمر ساخن بالدماء اخذ يمرر ابهامه فوق خدها ببطئ وهو يحاول السيطرة على رغبته بها فهو لا يرغب بأخذها مرة اخرى قبل حفل زفافهم يعلم ان الامر قد كــ,,ـــــسر قلبها بالمرة الماضية و هذا ما لا يرغب بحدوثه مرة اخرى.. فجأة دفعته غزل بص,,دره متراجعة للخلف فور ان افاقت على نفسها هاتفة بحدة
=ابعد عنى…. ايه فكرك هعيد المصيبة اللى عملتها تانى… امسك بيدها و جذبها اليه قائلاً بحدة و قد اغض,,به كلم,,اتها =مصيبة ايه اللى بتتكلمى عنها… انتى هبلة احنا متجوزين….. نظرت اليه بسخرية قائلة بقسوة = اها عارفة ان احنا متجوزين…بس انا كدة كدة هتطلق منك… عارف ليه علشان بكرهك….و مش بطيقك اشتدت يده حول ذراعها بقوة مؤلمة و قد اشتعلت نيران الغض,,ب بص,,دره زمجر بشراسة و قد ألمه كبريائه عند سماعه كلم,,اتها الجارحة تلك =ولا انا بطيقك.. ايه فاكرانى ميت فيكى اوى… و مش قادر اعيش من غيرك… انتى ولا تسوى حاجة بالنسبالى…
ليكمل وهو يلقيها بقسوة على الفراش =غورى البسى حاجة… و انزلى اعمليلى قهوة…. ثم تركها وغادر بخطوات مشتعلة بالغض,,ب بينما بقيت تنظر الى اثره بغيظ و قد ألمها قلبها من كلم,,اته… نهضت ببطئ و وضعت عباءة فوق جسدها قبل ان تهبط للاسفل لتصنع له القهوة التى يريدها…. بوقت لاحق… صبت غزل القهوة فى الفنجان الذى اخرجته من الخزانة متجاهلة جابر الذى دلف الى المطبخ و جلس على احدى مقاعد الطاولة التى تنتصف الغرفى شاهدته يمسك باحدى الصحف و يبدأ بالقراءة بها..
حملت الفنجان و وضعته امامه على الطاولة ثم استدارت نحو الحوض حتى تغسل الادوات التى استعملتها وتعيدها الى مكانها مرة اخرى راقبته بطرف عينيها و هو يرتشف من قهوته لكنه اعاد الفنجان مرة اخرى على الطاولة وهو يغمغم بحدة و غلاظة =فنجان قهوة عامل زى وشك لا له طعم ولا ريحة… ليكمل دون ان يرفع عينه عن الجريدة =حتى دى فاشلة فيها… مفيش حاجة واحدة عدلة فيها…لسان طويل و مش فالحة غير فى قلة الادب…..
اهتز جسد غزل بغض,,ب و هى تستمع الى اهانته تلك فلم تشعر بنفسها سوى و هى تختطف قنينة الزيت من فوق طاولة المطبخ و تسكب محتوياتها بالكامل فوق رأس جابر ليغرق الزيت شعره وكامل جسده.. شهق جابر هاتفاً بغض,,ب عاصف =يا بنت الـ .. ايه اللى هببتيه ده…. ده انا هطلع عين اللى جابوكى القت غزل القنينة من يدها و فرت هاربة من امامه و هى تضحك باستمتاع بينما انتفض جابر واقفاً محاولاً اللحاق بها و امساكها لكن ما ان وقف وتحرك انزلقت قدميه بسبب الزيت الذى يملئ الارضية و سقط ارضاً بقسوة…
مما جعل غزل تتوقف وتعود اليه مرة اخرى تقاوم الضحك بصعوبة فقد كان مظهره و هو ساقط ارضاً و شعره ملتصق بجبهته بسبب الزيت الذى يملئه وقميص متشبعاً بالزيت هو الاخر يثير الضحك فمن يراه الأن لايصدق انه جابر العزايزى الذى اسمه فقط يثير رعب رجال القرية. . اتجهت نحوه وجلست على عقبيها بجانبه تمد يدها اليه محاولة مساعدته فى النهوض لكنه دفع يدها بعيداً هاتفاً بغض,,ب =غورى من وشى يا غزل… ليكمل وهو يحاول النهوض بمفرده
=غورى من وشى بدل ما اقسم بالله اديكى علقة هتفضلى فاكرها طول حياتك… انهى جملته محاولاً النهوض لكن انزلقت قدميه و سقط ارضاً مرة اخرى هذة المرة انفجرت غزل فى الضحك حيث لم تعد تستطع السيطرة علي نوبة الضحك المتصاعدة بداخلها فور رؤيتها له يسقط مرة اخرى.. هتف جابر بغيظ وغض,,ب =بتضحكى.!! ده انتى عيلة باردة و معندكيش دم و دينى يا غزل لأوريكى انهى جملته محاولاً الامساك بها لكنها صرخت منتفضة واقفة تنوى الهرب منه لكن ما ان وقفت وتحركت انزلقت قدميها هى الاخرى وسقطت ارضاً بجانبه و ارتطم ذراعها بالطاولة مما جعلها تبكى ألماً..
هذة المرة اخذ جابر يضخك ساخراً منها مسمتمعاً ببكائها قائلاً بشم,,اتة =يمهل ولا يهمل….. صرخت به و هى تمسك بذراعها الذى يؤلمها =بتضحك على ايه معندكش دم… دراعى اتخبط و بيوجعنى ابتسم قائلاً باستمتاع و تشفى =تستاهلى…. اشتعل الغض,,ب فى عروقها عند سماعها سخريته تلك هجمت عليه تجذب شعره بقسوة وهى تهتف بغض,,ب =وانت تستاهل تتكــ,,ـــــسر ايدك الاتنين حاول جابر دفعها بعيداً هاتفاً بشراسة و الألم ينبض برأسه =اقسم بالله ان ما سبتى شعرى يا غزل لأطلعلك شعرك فى ايديا
زادت من جذبها لشعره هاتفة بشراسة =مش هسيب و ورينى هتطلع شعرى فى ايديك ازاى ق,,بض على شعرها يجذبه بقسوة مما جعلها تصرخ متألمة صاح بها جابر بحدة و هو لايزال يجذب شعرها =سيبى يا غزل… و خلى ليلتك تعدى… لكنها شددت من ق,,بضتها حول شعره رافضة الاستسلام رغم شعورها بالألم =لا جذب شعرها بقوة جعلتها تصرخ متألمة مما جعلها تجذب شعره بقوة اكبر استسلم جابر بالنهاية و افلت شعرها عالماً بانها لن تستسلم و رأسها بالتأكيد يؤلمها
رغم تحريره لشعرها الا انها ظلت ممسكة بشعره تجذبه مما جعله يهتف بغض,,ب و عصبية =ما تخلى عندك دم بقى و سيبى… زفرت غزل بحدة قبل ان تفلت شعره و تحرره فاخذ كل منهما يفركا فروة رأسهما التى كانت تؤلمهما و كل منهما يلعن الاخر.. زفر جابر بغض,,ب قائلاً بحيرة وهو ينظر للزيت المنتشر حولهم على الارض =هنقوم ازاى بقى من النيلة اللى وقعتينا فيها دى هزت غزل رأسها قائلة =همسك ايديك و انت تسندنى و هجرب اقوم تانى.
مد يديه نحوها امسكت بهما بقوة ونهضت ببطئ نجحت فى اول ثوان لكنها انزلقت قدميها و سقطت فوق جابر الذى امسك بها فوقه قائلاً باستمتاع بينما يديه تمر فوق جسدها =تصدقى غيرت رأى… و حبيت القعدة هنا.. ض,,ربت يده قائلة بسخط =ما تحترم نفسك احنا فى المطبخ لو حد دخل هيقول ايه… اجابها جابر وهو يدــ,,ـــــفن وجهه بعنقها يقبله بحنان و شغف =هيقولوا عريس و بياكل فراولة…يا فراولة دفعته فى ص,,دره قائلة بتلعثم و هى تتراجع مبتعدة عنه و وجهها احمر كالدماء
=عيب يا جابر….احترم نفسك راقب جابر باستمتاع تلعثمها هذا و وجهها المشتعل بالخجل الذى يتنافى مع لسانها السليط منذ لحظات =فين اللسان اللى عايز قصه زى شعرك بالظبط… انهى جملته جاذباً خصلة من شعرها اطلقت صرخة ثم ض,,ربته فوق يده مما جعله يضحك شعرت غزل بض,,ربات قلبها تتسارع و هى تشاهد بشغف حالته المرحة تلك فقد ذكرها بجابر الذى عش,,قته منذ الطفولة…
تنهد جابر وهو يتمسك بالطاولة بينما ينهض على قدميه ببطئ شديد ثم خطى بعيداً عن الارض الملئية بالزيت لكن قدمه كادت ان تنزق عدة مرات بسبب الزيت العالق بها لكنه تماسك حتى وصل الى المناشف و تناول عدة اوراق منها ومسح بها قدميه من الزيت .. اشارت اليه غزل قائلة برجاء =تعالى بقى ساعدنى… رفع حاجبه قائلاً ببرود و هو يقصد اغاظتها =و انا مالى…هو انا اللي وقعت الزيت هتفت غزل بحنق =يا جابر بطل رخامة مش هعرف اقوم لوحدى..
. هز كتفيه ببرود مما جعلها تلعنه بغض,,ب وهى تمسك بالطاولة كما فعل محاولة تقليده لكنها عجزت و انزلقت ساقطة ارضاً…نهضت وحاولت مرة اخرى بينما وقف جابر يعقد ذراعيه فوق ص,,دره يتابع باستمتاع محاولاتها الفاشلة المستمرة تلك و شفتيه تلتوى فى ابتسامة قائلاً ببرود قاصداً اثارة سخطها =يلا يا شدى حيلك… هتعرفى اكيد المرة دى….. اطلقت غزل صرخة محبطة و هى تنهار ارضاً للمرة الرابعة صارخة به بغض,,ب =مالكش دعوة و غور من وشى يا جابر…
ضحك بخفة على غض,,بها هذا قبل ان يتجه نحوها بحرص متفادياً بقع الزيت على الارض =يلا اهو بيقولك اعمل الخير و ارميه البحر… هتفت غزل بسخرية =لا وانت بتحب الخير اوى… وقف مشيراً اليها بتهديد =هتلمى لسانك و لا اسيبك مكانك و اطلع انام ض,,ربت يدها فوق فمها دلالةً على صمتها اتجه نحوها ساعدها فى النهوض ثم حملها بين ذراعيه حتى لا تنزلق مرة اخرى وصعد بها الى غرفتها و منها الى الحمام ساعدها على غسل قدميها من الزيت العالق بها ثم تركها مغادراً حتى يستحم و يمحى عنه الزيت الذى كان يغرق جسده و شعره…
بعد نصف ساعة… عاد جابر الى غرفتها ليجدها غارقة بالنوم بعد ان تحممت و بدلت ملابسها جذبها من ساقها هاتفاً بصوت مرتفع =انتى هتنامى ولا ايه… اصحى…… فتحت غزل عينيها بصعوبة قائلة بنعاس و هى تجلس بترنح على الفراش =عايز منى ايه بقى حرام عليك الساعة 5 الصبح اجابها بهدوء و هو يمسك بذراعها يجذبها منه لتصبح واقفة بمواجهته =انزلى نضفى ارضية المطبخ من الزيت اللى رمتيه.. ولا عايزة حد رجله يتكــ,,ـــــسر غمغمت بنعاس وهى تسند رأسها فوق ص,,دره مغلقة عينيها بتعب محاولة س,,رقة بضع لحظات من النوم
=سيبه… يمكن خالتك الحيزبونة.. رجليها الاتنين يتكــ,,ـــــسروا…. لم يستطع جابر كتم ضحكته ابعد رأسه عن ص,,دره برفق قائلاً بصرامة =اخلصى وبطلى لسانك اللى عايز قصه ده…. و لما تخلصى حضريلى الفطار.. رفعت غزل اصبعها هامسة بنعاس =والله العظيم حرام عليك.. لتكمل بندم وهو يدفعها امامه نحو باب الغرفة =يا رتنى ما نزلت اتنيل اكل.. كنت نمت جعانة بدل المرمطة اللى انا فيها دى… ابتسم جابر على حالتها تلك لكنه كان راضياً عن ندمها هذا فهذا كان هدفه من كل ما يفعله و مضايقته لها..
༺༺༺༺༺༻༻ وضعت غزل الطعام على الطاولة امام جابر وعينيها شبه منغلقة غير قادرة على فتحها ترغب بالارتماء على الفراش و الغرق بالنوم جذبها جابر من يدها مجلساً اياها بجانبه قائلاً =قعدى افطرى معايا…. لم تعارضه وجلست مسندة رأسها الى يدها مغمضة عينيها لكنه فرقع باص,,ابعه بحانب اذنها مما جعلها تنتفض مستيقظة تنظر باعين غائمة بالنوم =اصحى و كلى معايا… اومأت برأسها بينما دلفت لبيبة الى الغرفة و هى تتثائب لكنها ما ان رأتهم اتسعت عينيها بدهشة لكن ارتسمت على شفتيها ابتسامة لئيمة عندما رأت الطعام الذى امام جابر
=ايه ده كله. ايه ده كله…. غزل اللى عاملة الاكل ده…. اجابتها غزل وهى تعكص وجهها بسخرية و غض,,ب =اها غزل اللى عملت الاكل ده… جلست لبيية وهى تغمغم بخبــ,,ـــــث =والله كويس رجعتى لأصلك يعنى… زمجر جابر بحدة و قسوة =خالة…… لكن قاطعته غزل التى كانت عينيها مشتعلة بنيران الغض,,ب قائلة بعصبية =طيب ابقى خدى بالك يا خالة لترجعى لأصلك انتى كمان…و تتقلبى حية… و منعرفش نرجعك تانى صرخت لبيبة بصدمة واضعة يدها فوق ص,,درها بتمثيل درامى ملتفة الى جابر هاتفة بحدة
=شايف قلة ادب مراتك …. حاول جابر كتم ضحكته قائلاً بلوم غير حقيقى =عيب كدة يا فراولة…. صاحت لبيبة بغيظ و هى تكاد ان تفرقع من شدة الغيظ =عيب كدة يا فراولة.!! هو ده اللى ربنا قدرك عليه يا ابن عثمان…. تجاهلها جابر و اخذ قطعة من الخبز وغمصها بصحن الفول ثم وضعها بفمه لكنه سرعان ما بصقها من فمه و على وجهه تعبير من الاشمئزاز =ايه ده يا غزل… انتى حاطة سكر بدل الملح….
اتسعت عينين غزل بالصدمة نظرت اليه بشك من انه يكذب تناولت قطعت من الخبز وذاقت الفول لكنها سرعان ما بصقتها هى الأخرى عندما وجدت الفول مسكر و ليس مالح فيبدو انها بسبب نعاسها و عدم تركيزها خلطت بين السكر و الملح همست بخجل =شكلى اتلغبطت وحطيت سكر اطلقت لبيبة ضحكة ساخرة و عينيها تلتمع بالشم,,اتة بينما هز جابر رأسه باحباط رافعاً كوب الشاى يرتشف منه قليلاً لكنه سرعان ما بصقه من فمه عندما وجده مالح ليصطدم بوجه لبيبة التى كانت جالسة بجانبه..
هتفت وهى تنتفض واقفة تمسح وجهها الغارق برذاذ الشاى =اخص الله يقرفك.. بينما ارتمت غزل على مقعدها منفجرة فى الضحك.. تضحك من اعماق قلبها زجرتها لبيبة بغض,,ب غمغم جابر بحرج وهو يجذب محرمة مناولاً اياها للبيبة =لا مؤاخذة يا خالة… هتفت لبيبة بغض,,ب وهى تجذب منه بحدة المحرمة =لامؤاخذة ايه و زفت ايه… لتهمهم بغض,,ب وصوت ضحك غزل يملئ الغرفة مثيراً اعص,,ابها =جتكوا القرف… ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة وكامل جسدها ينتقض غض,,باً لاعنة اياهم..
التف جابر الى غزل التى كانت با تزال تضحك بصخب =احترمى نفسك… بقى اعتدلت غزل فى جلستها واضعة يدها فوق بطنها التى كانت تؤلمها من كثرة الضحك قائلة من بين ضحكها =لا بس منظرك كان مسخرة و انت بتف الشاى فى وشها….هم,,وت مش قادرة… نهض جابر ممسكاً بكوب الشاى متجهاً نحوها هاتفاً بحدة =طيب ما تجربى تدوقى الهباب اللي انتى مهبباه ده و ورينى هتضحكى بعدها….. هتفت غزل رافعة اصبعها فى وجهه =لا جابر……. لتكمل ضارخة عندما ق,,بض على وجهه واضعاً كوب الشاى امام شفتيها
=و الله بتقرف.. بتقرف و ممكن ارجع… افتلها جابر واضعاً كوب الشاى بحدة من يده فقد كان يعلم انها من اقل شئ تص,,اب بالغثيان حتى لو من بعض الشاى المالح =ييقى اتكتمى و مسمعش صوتك… ليكمل وهو يلتقط هاتفه و علبة دخانه يضعهم بجيبه مستعداً للمغادرة حضرى الغدا على الساعة 7 هكون هنا و الاكل اللي تعمليه يبقى على قدى انا وانتى بس وجهزيه فوق هناكل فى اوضتك… وضعت غزل يديها حول خصرها قائلة بسخرية
=الباشا ميؤمرش الجارية بتاعته بحاجة تانية… اقترب منها قائلاً بصوت اجش مثير وهو ينحنى عليها =اها.. الباشا عايز بوسة…. دفعته غزل فى ص,,دره قائلة بصدمة عندما رأت وجهه يقترب منها =جابر احترم نفسك… حد يشوفنا وتبقـ…. اختطف شفتيها فى قبلة سريعة جعلتها تحبس انفاسها اخذت يده تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشر داخل عروقها سريعاً كالحمم الملتهبة تركها اخيراً هامساً باذنها بصوت حار
=اشوفك بليل يا فراولة…. ثم طبع قبلة حنونة فوق جبينها قبل ان يلتف مغادراً تاركاً اياها جالسة تنظر الى اثره باعين متسعة و انفس لاهثة متسارعة ༺༺༺༻༻༻༻༻ بالمساء… حضر جابر الى غرفتها حيث كانت غزل قد وضعت على طاولة الطعام الذى اعدته له ولها فقط فقد حاولت لبيبة جعلها تصنع الطعام للجميع لكنها رفضت مما جعلها تستشيط غض,,باً.. جلس جابر على المقعد متأملاً باعجاب الطعام الذى اعدته غزل فقد كان يبدو شهياً جذبها بجانبه مصراً عليها ان تتناول الطعام معه كان يطعمها بيده حتى اكتفت و امتلئت معدتها..
قرب قطع من اللحم من فمها لكنها هزت رأسها رافضة قائلة =شبعت يا جابر معتش قادرة… قاطعها قائلاً باصرار وهو يضع قطعها اللحم امام فمها =كلى دى و خلاص…. فتحت غزل فمها و تناولتها منه ثم نهضت لتغسل يديها تاركه اياه ينهى طعامه… عندما خرجت من الحمام كان جابر قد انتهى هو ايضاً و ذهب ليغسل يديه و عندما خرج اقترب منها محتضناً اياها بين ذراعيه رافعاً يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان =تسلم ايدك يا حبيبتى…
ابتسمت غزل دافنة وجهها بص,,دره اكثر اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها مستمتعاً بالشعور بها بين ذراعيه قبل ان يبعدها برفق قائلاً =هروح انام… هلكان و مش قادر.. محتاجة حاجة.. هزت رأسها قائلة =سلامتك… طبع قبلة على جبينها مغمغماً بصوت اجش و هو يقاوم رغبته فى عدم تركها =تصبحى على خير يا حبيبتى… اجابته هامسة وخدييها يشتعلان بسبب استخدامه المستمر لكلمة التحبب تلك =و انت من اهله…
راقبته و هو يغادر الغرفة و ابتسامة بلهاء على شفتيها لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها تلك معن,,فة نفسها بشدة هل ستنسى كل ما فعله بها من اجل انه اصبح لطيفاً معها اى حمقاء هى كيف تنسى ما جعلها تمر بها.. كما ما يضمن لها انه لا يتبع خطة اخرى لايقاعها… لا يجب ان تتأثر باسلوبه هذا ارتمت على فراشها نائمة ز هى تأخذ عهداً على نفسها بانها لن تقع فى شباك خداعه مرة اخرى .
༺༺༺༻༻༻