Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال4 هدير نور

وهذا ما فعلته بالضبط ذهبت الى العنوان الذى كانت قد اعطته لها لكنها لا تتذكر رقم المنزل.. لذا سألت عن منزلهاو دلتها امرأة قابلتها على المنزل.. طرقت غزل الباب و هى تشعر بالخجل والحرج لكن فور ان فتحت نبوية الباب استقبلتها بابتسامة واسعة فرحة احتضنتها بين ذراعيها مما جعل غزل تبكى اخذتها نبوية للداخل وحاولت تهدئتها اخبرتها غزل انها هربت من المنزل بعد ان قامت بعلاقة مع جابر لم تعاتبها نبوية على العكس ظلت محتضنة اياها محاولة تهدئتها ثم اخبرتها ان تبقى معها فليس لها سوى ابن وحيد وهو يعيش بالقاهرة بسبب عمله..

و بالفعل ظلت غزل معها لا تعلم ما هى خطوتها التالية… خرجت غزل من شرودها هذا تدير رأسها نحو باب المنزل عندما فتح و رأت نبوية تدلف للداخل و على وجهها يرتسم الأرتباك مما جعل تغمغم متسائلة بقلق فقد ذهبت منذ الصباح ولم تخبرها الى اين ستذهب =ايه يا خالتى.. كنت فين كل ده قلقـ….. لكنها ابتلعت باقى جملتها منتفضة واقفة و قد اختفى اللون من وجهها فور رؤيتها لجابر يظهر من خلف نبوية تراجعت الى الخلف و الخوف و الرعب يعصفان بداخلها من مظهر وجهه الذى كان لا يبشر بالخير فقد ارتسم معالم الغض,,ب عليه بينما عينيه يسودها الظلام..

توقعت ان يهجم عليها لكنه لمفاجأتها ظل مكانه ينظر اليها بصمت مما جعلها ترتبك هامسة بتردد و صوت مرتجف =جاى هنا ليه يا جابر..؟ لم يجيبها جابر الذى كان واقفاً متجمداً مكانه وقد اصبحت قدميه كالهلام غير قادرتان على حمله ينظر الى غزل التى كانت تقف امامه حية و بصحة جيدة… لا يصدق انه عثر عليها اخيراً و انه لم يفقدها تقدم نحوها ببطئ مما جعلها تتراجع الى الخلف اكثر و هى تهتف بغض,,ب =اطلع برا يا جابر… اطلع برا بدل ما اصوت وألم عليك البلد كلها و اخلى شكلك وحش قدامهم و……

لكنها انهت جملتها صارخة عندما اصطدم ظهرها بالحائط الذى كان خلفعدها و لم تجد مكان تهرب اليها عندما امسك بها وجذبها إليه يضمها الى ص,,دره سحاقاً اياها فى عناق قوى جعل انفاسها تنحبس دــ,,ـــــفن وجهه بعنقها مما جعلها تض,,ربه بيديها على كتفيه هاتفة بغض,,ب و هى تحاول عدم التأثر به =ابعد…ابعد عنى بقولك.. . لكنه رفض افلاتها يعقد ذراعيه حول خصرها يضمها اليها بقوة اكبر “غزل..” مردداً بأنين عميق اسمها كما لو كان لا يصدق انها بين ذراعيه حاولت دفعه مرة اخرى هاتفة بصوت متقطع رافض

=بلا غزل بلا زفت عايز تعمل فيا ايه تانى…ابعد بقولك…ابعد لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما اهتز جسده بعن,,ف صادراً منه نحيب باكى مما جعل جسدها يتصلب بصدمة ابتلعت بقوة الغصة التى تسد حلقها وعقلها لا يزال لا يستوعب انه يبكى حقاً فلم تراه يبكى ابداً طوال حياتها حاولت دفعه مرة اخرى لكن تجمدت يديها فوق خصره عندما بدأ جسده يهتز اكثر و تعالى نحييه بشهقات ممزقة بينما يشدد من احتضانه لها اسرعت باحاطت ظهره بذراعيها تضمه اليها هامسة بألم و ارتباك و هى لا تعلم ما به

=جابر مالك.. فى ايه…؟! لم يجيبها جابر الذى كان لايزال لا يصدق انها بين ذراعيه حية ترزق… فقد كان من الممكن ان تكون بمكان تلك الفتاة بالمشفى… فعندما ظن انها توفيت كان قلبه يكاد ان يتوقف من شدة حزنه و ألمه فهو لا يستطيع العيش بدونها فهى اجمل و اغلى شخص لديه بهذة الحياة و بفقدها ستكون نهاية حياته..

تشددت ذراعيه من حولها يعلم انه يكاد ان يخنقها فى عناقه هذا لكنه لا يستطيع ايقاف نفسه دــ,,ـــــفن وجهه اكثر في رقبتها يمتص أنفاس عميقة من رائحتها التى يعش,,قها و التى كان يعتقد انه لن يشمها مرة اخرى مما جعل دموعه تتجدد فى مقلتيه مرة اخرى… لكنه شعر بالدفئ بداخله عندما بدأت يديها الصغيرة تربت بحنان فوق ظهره محاولة تهدئته.. بالفعل بدأ يهدئ ولم يشعر أبدًا فى حياته بأنه على قيد الحياة أكثر مما كان عليه في هذه اللحظة..

ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق لتسرع نبوية التى كانت واقفة تراقبهم باعين ملتمعة بالعاطفة والشفقة على حالتهم تلك غادرت المنزل تاركة لهم المجال لكى يتحدثوا و يحلوا خلافتهم فقد تأكدت من حب جابر لغزل الأن… ابتعد جابر اخيراً عن غزل يحيط وجهها بيديه و عينيه المحتقنة بالدماء مسلطة على وجهها يتشرب ملامحها بشغف . شعرت غزل بالتوتر والارتباك تحت نظراته تلك و هى لا تفهم ما الذى اص,,ابه فهذا ليس جابر الذى تعرفه ذو الشخصية السليطة الحادة..

تحدث اخيراً بصوت اجش من اثر البكاء بينما ابهامه يمر برفق فوق خدها متلمساً جلدها بحنان =كدة يا غزل.. تقلقينى عليكى بالشكل ده.. ارجعت رأسها للخلف رافضة لمسته هاتفة بحدة =و تقلق عليا ليه ان شاء الله… كنت مهمة عندك علشان تقلق عليا…. لمس وجهها مرة اخرى رافضاً تركها قائلاً باصرار =طبعاً مهمة عندى… ليكمل بعصبية عندما اطلقت غزل ضحكة ساخرة تدل على عدم تصديقها اياه =بتضحكى على ايه…؟ احتضن وجهها برغم رفضها قائلاً =انتى مش مهمة بس يا غزل انتى اغلى و أهم حد فى حياتى….

دفعته غزل فى ص,,دره بقوة مما جعله يتراجع الى الخلف لتستغل الفرصة و تبتعد عنه واقفة بنهاية الغرفة هاتفة بعصبية و حدة و هى تتذكر كذبه عليها =اهااااا و هتقولى بقى انك بتحبنى و متقدرش تعيش من غيرى..مش كدة اومأ جابر برأسه قائلاً وهو يتقدم نحوها و عينيه تلتمع بعش,,قه و شغفه بها =اها يا غزل بحبك… و مقدرش اعيش من غيرك… و بعادك عنى كنت بم,,وت فى اللحظة الف مرة قاطعته ضحكتها الساخرة الرنانة مسحت غزل عينيها قائلة بتهكم وهى تتذكر كذبه و خداعه لها بالماضى

=اها يانى… فقرة المسدس اللى هتطلعه و تحطه على راسك و تهدد انك هتم,,وت نفسك هتعملها امتى يا جابر… وقف يتطلع اليها باعين مظل,,مة بالغض,,ب ضاغطاً على فكيه بقوة لكنه ظل صامتاً رغم غض,,به هذا مما جعلها تكمل وهى تجلس على احدى المقاعد بهدوء =الفيلم اللي انت عامله ده.. عامله علشان عرفت ان لقيت مكان بعيد عنك و مش هرجعلك مش كده انفجر غض,,ب جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك هدر قائلاً بصوت غليظ =مش هترجعى لمين انتى هبلة… انتى مراتى….

انتفضت واقفة على قدميها تواجهه هاتفة بغض,,ب =مراتك..؟!! انت صدقت كدبتك ولا ايه… ق,,بض جابر على كتفيها قائلاً من خلال أسنانه المشدودة بقسوة =كدبة…!! و لما كنت نايمة فى حض,,نى قبل ما تهربى كان ده كمان كدبة… احترق وجهها بالخجل و امتلئت عينيها بالدموع فور سماعها كلم,,اته تلك مما جعل غض,,به يتبدد طبع قبلة على جبينها قائلاً بحنان =يا حبيبتى انتى مراتى.. حلالى… يمكن اتسرعنا قبل الفرح بس الكل كان عارف اننا بنام فى اوضة واحدة… و الكل عارف ان الفرح هيتعمل شكلياً بس

تراجعت غزل للخلف بعيداً عنه هامسة بصوت مرتجف و وجهها قد ازداد احتراقه =انا… انا… عايزة اتطلق….. ظل جابر واقفاً ينظر اليها بصمت يضيق عينيه بغض,,ب محدقاً بها وقد جفلت عضلة في فكه كما لو كان يضغط على أسنانه بقسوة ظل على حالته تلك عدة لحظات قبل ان يتقدم نحو الاريكة ملتقطاً من فوقها وشاح اسود و وضعه فوق شعرها يعقده باهمال حول رأسها مما جعلها تتمتم بارتباك. =بتعمل ايه…؟؟ لكنها اطلقت صرخة متفجأة عندما

حملها فوق كتفه حيث سقط رأسها للاسفل مما جعلها تهتف =نزلنى….. انت اتجننت نزلنى بقولك.. تجاهل جابر صراخها هذا و اتجه بها خارج المنزل صرخت غزل تستنجد بنبوية التى كانت تجلس على البسطة المواجهة لمنزلها مع جاراتها =الحقينى يا خالة نبوية….الحقينى لم تنهض نبوية و ظلت مكانها قائلة بابتسامة واسعة =روحى مع جوزك يا غزل.. الست مالهاش غير بيت جوزها تمتم جابر قائلاً بسخرية بينما يديه تتشدد من حولها عندما اخذت تتملص محاولة النزول من فوق كتفه

=سمعتى… خالتك بتقول ايه الواحدة مالهاش غير بيت جوزها…. صرخت بهستيرية و هى تض,,رب بقدميها فى الهواء محاولة جعله ينزلها =نزلنى… يا جابر.. نزلنى…. =حاضر… غمغم جابر و هو يفتح باب السيارة ملقياً اياها بالمقعد الخلفى ثم دفعها جانباً جالساً بجانبها مص,,دراً امراً للسائق بالانطلاق ثم رفع الحاجز بينهم و بينه فور ان فعل ذلك ق,,بضت غزل على شعره تجذبه بقسوة و هى تصرخ بغض,,ب =وقف العربية دى.. و نزلنى يا جابر مش هروح معاك البيت ده على ج,,ثتى….

امسك جابر بخصلة من شعرها من اسفل طرحتها يجذبه مما جعلها تصرخ متألمة لكنها شددت من ق,,بضتها حول شعره اكثر هاتفاً بها وهو يحاول تحرير شعره من ق,,بضته =سيبى يا غزل شعرى..الله يخربيتك ٣/٤ شعر وقع بسببك هقرع هتفت به وهى تجذب خصلات شعره =سيب وانا اسيب… افلت شعرها و هى ايضاً افلتت شعره من ق,,بضتها مما جعله يفرك فروة رأسه التى كانت تؤلمه متمتماً من بين اسنانه بغض,,ب =عيلة مفترية.. تجاهلته غزل هاتفة بحدة وعينيها تنطلق منها شرارت الغض,,ب

=رجعنى بيت خالة نبوية… بدل ما ارتكب جريمة…بقولك قاطعها جابر بحدة وهو لا يزال يفرك رأسه =مش هرجعك فى حتة… و اهدى بقى متخلنيش اتعصب عليكى يا غزل انا ماسك نفسى بالعافية رفعت حاجبها ساخرة من غض,,به قائلة ببرود =هتعمل ايه يعنى هتض,,ربنى…؟ لتكمل وهى تهز كتفيها ببرود =عادى مش اول مرة تعملها… ض,,رب رأسه بمسند السيارة الذى امامه عدة ض,,ربات وهو يتمتم بحنق =صبرنى يارب…صبرنى يا رب جلست غزل تطلع اليه باعين متسعة بالدهشة مما يفعله و كامل جسدها متصلب لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما رفع رأسه ينظر اليه قائلاً

=اسمعى بقى من الاخر… طلاق مش هطلق… و لو فكرتى يا غزل تهربى تانى هجيبك… و لو كنت مستخبية تحت الارض هجيبك فاهمة…. و الفرح بعد ٥ ايام زجرته غزل بحدة وغض,,ب و هى تمثل القوة امامه بينما فى الحقيقة قلبها كان يرتجف خوف,,اً منه عقدت ذراعيها اسفل ص,,درها مديرة ظهرها اليه وهى تشتمه بصوت منخفض.. بينما ارتفعت ابتسامة فوق شفتى جابر الذى كان راقب باستمتاع حالتها تلك.. و هو يحمد الله على رجوعها اليه سالمة

༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور يومين.. كانت غزل جالسة بالشرفة التابعة لغرفتها تراقب بشغف و راحة التساقط الغزير للأمطار فوق الحديقة التى يسودها الصمت و السكون.. فقد كانت تلك المنطقة من الحديقة خاصة لا يدخلها احد من العاملين لأنها تواجه غرف اهل المنزل لذا حرص عثمان العزايزى على الخصوصية… التقطت نفساً عميقاً محملاً برائحة المطر التى جعلها من الداخل تشعر بالهدوء و السعادة فقد امضت اليومين الماضيين بغرفتها لم تخرج حتى لتناول الطعام بالأسفل رافضة التواجد معهم لكن جابر لم يتركها و شأنها كان يأتى بالطعام الى غرفتها و يتناوله معها هنا..

كان جميع تصرفاته و افعاله غريبة فقد كان لا يتركها يتحجج بأى شئ حتى يأتى الى غرفتها و يظل جالس معها حتى ان لم يجد شئ يقوله كان يجلس عينيه ثابتة عليها فقط كما لو كان قد اشتاق اليها حقاً خلال اليومين اللذان غابت بهما عنه لكنها لا تصدقه و لن تصدقه بعد ما فعله بها

فقد تكون هذة خطة جديدة للايقاع بها و الانتقام منها… تعلم ان ما فعله عندما حاولت بسمة ح,,رقها قد يفسره البعض انه عاشق لها لكن لا هى تعلم لما فعل ذلك.. فعل ذلك حتى يجعل شقيقته تترك قداحة الن,,ار فهو يعلم مدى حبها له و انها لن تحاول ايذاءه… تنهدت و هى تمد يدها نحو السماء تلتقط حبات المطر على يدها وابتسامة واسعة ترتسم على شفتيها فور ان زادت الامطار غزار مما جعلها تتناثر على وجهها لكنها انتفضت فى مكانها فور ان اتى صوت جابر من خلفها

=هتاخدى برد يا فراولة…. اجابته بحدة دون ان تستدير اليه = انا عايزة اخد برد.. مالكش دعوة… غمغم و هو يحيط خصرها بذراعيه طابعاً قبلة فوق عنقها =لسانك الطويل ده عايز قصه… انهى جملته جاذباً جسدها نحوه ليستند ظهرها الى ص,,دره حاولت دفعه بعيداً لكنه شدد ذراعيه حولها رافضاً تحريرها دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلة بجانبه موزعاً خطاً من القبلات صعوداً الى اذنها هامساً بها =بحبك يا فراولة… همست غزل بصوت ضعيف مختنق تأثراً بقبلاته التى لا يزال يوزعها فوق عنقها

=كداب…. عمرك ماحبتنى…… جذبها الى جسده اكثر مزيداً من احتضانه لها مقرباً شفتيه من اذنها هامساً لها بصوت اجش =عمرى ما حبيت قدك فى حياتى… هزت غزل رأسها بقوة رافضة تصديقه و رجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق جانب عنقها بينما اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة و هي تكافح لالتقاط انفاسها…. استدارت تواجهه لتصطدم بص,,دره حيث كان يقف خلفها مباشرة قائلة بحدة محاولة تغيير الحديث = انا جعانة جبت الاكل..؟

مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها المتناثر فوق عينيها الى خلف اذنها قائلاً بهدوء =فى ضيوف معزومين على العشا ولازم تنزلى تقابليهم عقدت حاحبيها قائلة باستفهام =ضيوف مين….؟؟ اجابها وهو يتلاعب بعدة خصلات من شعرها =واحد اسمه هشام عبد الغفور… ده اللى بيبعله المحصول كل سنة جاى هو ومراته هنمضى العقد ونتعشا سوا… هزت كتفيها قائلة ببرود =طيب ده شغلك انا مالى… انزل ليه..؟؟ اجابها جابر بهدوء و دون عصبية رغم استفزازها له =علشان انتى مراتى… و المفروض تقابليهم معايا و ترحبى بيهم….

ابتسمت غزل قائلة بخبــ,,ـــــث محاولة استفزازه و هى تتلاعب بازرار قميصه =طيب مش خايف العب فى دماغ صاحبك هشام ده و اقنعه انه يساعدنى اهرب من هنا…. ” غزل…” كان هناك تهديد مشؤوم في الهدير المنخفض الذى ص,,در منه مما جعلها تبتلع باقى جملتها فى خوف فور ان رأت عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب عاصف فقد كانت عيناه أكثر شيء مرعب رأته في حياتها همس من خلال أسنانه المشدودة =لو فكرتى تتكلمى معاه بس… ه-,,-ك يا غزل…

ليكمل بحدة و تملك وهو يقربها منه و قد اختفى لطفه الذى كان يعاملها به خلال الايام الماضية =انتى ملكى…فاهمة.. و اللى يفكر بس يلمسك همحيه من على وش الدنيا… اص,,ابتها رجفة خوف فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ابتعدت هاتفة بغض,,ب =مش هنزل يا جابر…انا كده كدة تعبانة و عايزة انام… قاطعها بحدة و هو يلحق بها لداخل الغرفة =لا هتنزلى يا غزل و هتستقبلى الناس زى اى ست بيت محترمة… الناس عرفت انى اتجوزت و مستنين يقابلوا عروستى…

ليكمل وهو يتجه نحو باب الغرفة حتى يغادر قبل ان يفعل شئ قد يندم عليه فقد كان كامل جسده ينتفض غض,,باً بسبب كلم,,اتها الحمقاء =الناس هتوصل بعد ساعة البسى و اجهزى يلا… ثم التف مغادراً الغرفة تاركاً اياها واقفة وجهها احمر من شدة الغض,,ب و الانفعال لكن فجأة اختفى غض,,بها هذا و ارتسم المكر بعينيها هامسة =مش انت اللى طلبت ده.. اشرب بقى هخاليهم يقابلوا عروستك حاضر ثم اتجهت نحو خزانتها و ابتسامة شيطانية على وجهها..

༺༻༺༺༻༻ كان جابر جالساً مع هشام يتحدث معه عن الاعمال عندما التفت اليه زوجته شيماء قائلة بحماس =اومال فين المدام بتاعتك..يا جابر بيه ؟! اجابها مبتسماً بلطف =زمانها على وصول…معلش اصل الفترة دى هى تعبانة شوية فبتاخد وقتها فى كل حاجة ابتسمت شيماء قائلة و هى تهز رأسها بتفهم =بصراحة انا متحمسة اوى انى اشوفها…..هشام كان دايماً يكلمنى عنك و انك قد اى شخصية صعبة و حادة عايزة اشوف الست اللى قدرت توقع شخصية زيك اكيد مختلفة

اومأ جابر قائلاً بهدوء و عينيه تلتمع بعش,,قه لغزل =فعلاً غزل مختلفة و مفيش زيها فى الدنيا بحالها…. تنهدت شيماء تنكز زوجها قائلة =شايف… شكله بيحبها اوى… امسك هشام بيدها يرفعها الى فمه يقبلها =طيب ما انا كمان بحبك يا روحى… ادارت شيماء عينيها فقد كانت تعرف زوجها و طباعه فقد كان زير نساء لكنها كانت تحاول ان تتغاضى عن خيانته لها بعد ان وعدها بانه لن يفعلها مرة اخرى عندما وصل الأمر بينهما للطلاق خرجت من افكارها تلك عندما سمعت جابر العزايزى يغمغم بهدوء

=غزل فعلاً اتأخرت هبعت حد يستعجلها.. لكنه ابتلع باقى جملته وقد اتسعت عينيه بصدمة عندما رأى غزل تدلف الى الحجرة مرتدية عباء رثة ممتلئة بالبقع تربط وشاح فوق رأسها قائلة بابتسامة واسعة =العشا جاهز يا جابر بيه…. شاهدت غزل باستمتاع الصدمة الظاهرة على وجه جابر فقد كان يريدها ان تقابل ضيوفه فها هى قابلتهم لكن قابلتهم كخادمة.. قابلتهم بصفتها التى ظلوا يعاملون اياها بها طوال السنتين الماضيتين… بينما تسلطت عينين هشام عليها باعجاب فرغم ملابسها الرثة الا انها لم تخفى جمالها الخلاب فكر كيف يمكن لهذا الجمال الرائع ان تكون خادمة بهذا المنزل..

اتخذت غزل خطوة للخلف عندما رأت جابر ينتفض واقفاً قائلاً بصوت مشدود بالغض,,ب =عن اذنكوا.. دقيقة واحدة ثم اتجه نحوها ممسكاً بذراعها يدفعها امامه لخارج الغرفة متجهاً بها الى غرفتها التى ما ان دخلوها هتف بها بقسوة و عروق عنقه تنتفض بقوة =ايه اللى انتى مهباباه فى نفسك ده…؟ نفضت يده الممسكة بذراعها بعيداً قائلة بهدوء يعاكس ض,,ربات قلبها التى كانت تتقافز داخل ص,,درها رعباً =مالى…فى ايه..؟ مش عجبك منظرى اوى.. ليه مش ده اللى عيشتنى فيه انت وخالتك طول السنتين اللى فاتوا.. عملتونى خدامة ليكوا تدوسوا عليها….

زمجر جابر بقسوة مقاطعاً اياها

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى