Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال6 هدير نور

لتكمل بحرج و هى تلتف مغادرة =هنزل اشوف سعدية و البنات هيحضرولنا ايه على الغدا اغلق الباب خلفها عثمان ثم التف بمقعده متجهاً نحو ابنته التى كانت جالسة على الفراش تحدق به برفض هاتفة بغض,,ب =خير جاى ليه..؟ جاى تشمت فيا مش كدة… لتكمل بغض,,ب اكبر ترمقه بنظرات مشتعلة =ولا جاى.. تبهدل فيا و تكمل اللى ابنك عمله علشان خاطر بنت حبيبة القلب.. اتجه نحوها عثمان قائلاً بهدوء =اشمت فيكى…!! هو فى اب يشمت فى بنته يا بسمة

قاطعته هاتفة بحدة وهى تنتفض واقفة من الفراش =انا مش بنتك… بنتك غزل بنت حبيبة القلب ازهار… غزل اللى دايماً بتفضلها عليا اقترب منها حتى اصبح امامها قائلاً =عمرى ما فضلتها عليكى… ده وهم عششته فى راسك امك الله يرحمها بقى و يسامحها هتفت بقسوة و عصبية =مالكش دعوة بامى… و ايوة انت بتفضلها عليا… قاطعها عثمان بحزم

=محصلش… افتكرى مين اللى كان بيغرقك فلوس ولعب ده انا مكنتش بروح فى مكان الا و انتى فى ايدى كان الناس مسمينك دلوعة ابوكى من كتر ما كنت بدلع فيكى… غزل كانت يتيمة و كان لازم اراعها اها انا بحبها بس عمرى ما هحبها اكتر منك انتى روحى و نور عينى يا بسمة غمغمت بسمة بارتباك و قد بدأت تتأثر بكلم,,اته تلك =يوم الحري,,قة مصدقتنيش… و وقفت جنبها… اجابها بهدوء بكلم,,ات تحتوى على اللوم والعتاب

=علشان انتى كنت بتكدبى … زى ما امك الله يرحمها كدبت علشان تلبس ازهار نفس التهمة.. اللى هيجننى ازاى هانت عليكى نفسك احمر وجه بسمة بالخجل فقد كانت تعلم باتفاق والدتها و لبيبة بان تتدعى وف,,اء ان ازهار حاولت حر.قها فقد كانت بسمة مراهقة وقتها و كانت تقف فى صف والدتها ضد والدها الذى كانت تشعر بالغيرة عليه من حبه لازهار و ابنتها . همست بصوت مرتجف وهى تفرك يديها بعصبية =انا مش مجنونة يا بابا علشان اح,,رق نفسى علشان بس اتهم غزل….

لتكمل باضطراب و عصبية و هى تتحدث لأول مرة مع شخص عن حقيقة تلك الح,,ادثة =انا كنت بحب كرم ابن عمى… و لما عرفت انه بيحب غزل اتجننت و غيرت اكتر كنت عايزة أأذيها باى شكل…. كنت عايزة جابر يكرهها و يطردها من البيت لما يعرف انها حاولت تح,,رقنى… زى ما امها حاولت تعمل فى أمنا…. همست وعينيها تلتمع بالدموع و هى تردف =يومها انا رميت على نفسى البنزين وكنت ناوية اصوت واقول انها حاولت تحر.قنى.. بس البوتجاز كان شغال ومخدتش بالى عديت من جنبه و الن,,ار مسكت فيا…

اقترب منها عثمان جاذباً اياها من يدها مجلساً اياها على ساقيه محتضناً اياها بحنان مما جعلها تدــ,,ـــــفن وجهها بص,,دره و تنفجر فى نحيب مؤلم اخذ يربت على ظهرها محاولاً تهدئتها… ظلت تبكى بحض,,ن والدها هامسة من بين شهقات بكائها الممزقة =انا عارفة انى غلطت… بس غيرتى كانت عميانى يا بابا اخذ عثمان يربت على ظهرها محاولاً تهدئتها وعندما هدئت قليلاً رفع رأسها اليه قائلاً =كلنا بنغلط يا حبيبتى المهم تتعلمى من غلطك.. لان محدش اتأذى من اللى عملتيه ده غيرك..

ليكمل بهدوء =ها هتوافقى بقى تعملي عملية التجميل اللى رفضتى تعمليها علشان كانت بفلوسى ليكمل وهو مقطب الحاجبين =طيب و رفضتى تخلى جابر يعملهالك ليه اجابته بصوت منخفض =علشان بعد اللى حصل افتكرته هيطردها لكن هو كان بيحبها اها شغالها خدامة بس اللى كان بيجى جنبها كان بياكله بسنانه هز عثمان رأسه قائلاً بحيرة من ابنته =عايزاه يعمل فيها ايه اكتر من اللى عمله يا بسمة ليكمل وهو يربت برفق على ذراعها =ها موافقة تعملى العملية اكلم الدكتور…

هزت رأسها بالموافقة مبتسمة مما جعله يحتضنها قائلاً بفرح =الحمد لله… ربنا يهديكى يا بنتى همست بسمة وهى تضمه بقوة =انا بحبك اوى يا بابا…. قبل رأسها قائلاً بفرح من سماعه تنطق بهذة الكلم,,ات اخيراً =وانا بحبك يا حبيبة قلب بابا… ليكمل بمرح و هو يدغدغها ببطنها =دلوعة بابا ضحكت بسمة بسعادة شاعرة كما لو كانت قد عادت للمنزل كما لو ان كل متاعبها و حزنها قد اختفوا اخيراً ظلوا على وضعهم هذا غارقين بالهدوء حتى قاطع الهدوء المحيط بهم صوت صراخ لبيبة

=يالهـــــــــــــوى مكنش يومك جابر… انتفضت بسمة من فوق ساق والدها الذى شحب وجهه كشحوب الم,,وتى فور سماعه صراخ و عويل لبيبة هتفت بسمة فزع و هى تركض خارجة من الغرفة =ماله اخويا… ماله جابر بينما لحق بها عثمان مهرولاً بمقعده وهو يهتف بخوف =استرها يا رب… الا ابنى …الا ابنى يا رب اختبرنى فى اى حاجة الا ولادى… هبطوا الى الاسفل ليجدوا لبيبة تفترش الارض تض,,رب يديها بساقيها و هى تصرخ بعويل و امامها يقف رجلان من حراس الاراضى

=ياللى شببكوا ضاع… يا غزل يا جاااابر هتف عثمان بفزع و خوف =فى ايه يا لبيبة…. ليكمل ملتفاً نحو الرجال قائلاً بلهفة عندما ظلت لبيبه تصرخ باكية دون ان تجيبه =فى ايه انتوا انطقوا… اجابه احدى الرجال بصوت حزين منكــ,,ـــــسر =البقاء لله يا عثمان بيه… جابر بيه والست غزل بيتهم اتح,,رق امبارح الفجر الانبوبة فرقعت فيه صرخت بسمة بعويل شديد قبل ان تنهار ارضاً منفجرة غى البكاء و الصراخ بينما هتف بهم عثمان و كامل جسده يرتجف

=بيت ايه اللى اتح,,رق بيهم.. وانتوا عرفتوا منين انهم جوا البيت ده من الاساس اجابه احدى الرجال =البيت اللى فى الجهة القبلية يا بيه.. و جابر بيه و غزل مراته شوفناهم اليومين اللى فاتوا هناك… ابتلع عثمان غصة البكاء التى خنقته قائلاً =لقيتوا ج,,ثاثهم…. غمغم الرجل قائلاً بأسف =البيت اتفحم يا باشا … وكل اللى فيه بقى رماد خصوصاً لما الانبوبة انفجرت هز عثمان رأسه قائلاً بصوت مرتجف =لا…لا انا ابنى عايش… قلبى بيقولى عايش… فى حاجة غلط يعنى ايه البيت اتفحم…

نهضت لبيبة التى كانت تمثل الحزن والبكاء واقفة بجانبه تواسيه =وحد الله يا عثمان… ربنا يصبر قلبك… صرخ عثمان بحدة و هو بتراجع مبتعداً عنها رافضاً لمستها =بقولك ابنى مم,,اتش.. سمعتوا ابنى مم,,اتش…. غزل مم,,اتتش…. دــ,,ـــــفن وجهه بين يديه منهاراً فى البكاء بينما اقتربت منه بسمة تحتضنه و هى تبكى بنحيب ممزق فقد كانت لا تشعر بالحزن على شقيقه فقط بل على غزل ايضاً فلم تكن تعلم انها ستحزن على م,,وتها هكذا.. انطلق رنين هاتف عثمان لكنه تجاهله فى البداية لكن عندما استمر الرنين لمدة طويلة اضطر الى الايجاب

رد عثمان بصوت ضعيف حزين لكنه فور ان سمع صوت ابنه هتف بفرح و صدمة باكياً =جابر… ياحبيبى يا بنى انت عايشو غزل طمنى على غزل شحب وجه لبيبة فور سماعها ذلك هتفت بهلع وهى تنهار ارضاً جالسة =ايه… جابر عايش… لتكمل هامسة بغيظ =يخربيتك ياكرم و يخربيت سنينك اجاب جابر والده قائلاً بهدوء محاولاً تطمئنته =الحمد لله يا بابا اطمنا احنا كويسين متقلقش… غمغم عثمان من بين بكاءه قائلاً =انتوا فين يا بنى طيب طمن قلبى.

اجابه جابر قائلاً رافضاً الافصاح عن مكان وجودهم حتى لا يحدث ما حدث اخر مرة =احنا بخير يا بابا… متقلقش اختطفت بسمة الهاتف من والدها قائلة بلهفة من بين شهقات بكائها =جابر… متزعلش منى والله العظيم انا ما حطيت حاجة لغزل صدقنى… غمغمم جابر قائلاً =مش وقته يا بسمة… ليكمل قائلاً سريعاً =انا مضطر اقفل.. سلام ارتمت بسمة بحض,,ن والدها تبكى و هى تغمغم =الحمد لله يا بابا ربنا طمنا عليهم… همهم عثمان و هو يرفع رأسه للسماء

=الف حمد و شكر ليك يا رب بينما جلست لبيبة على الارض تتطلع بصدمة امامها و هى لا تصدق ان كل ما خططت له قد انهار و انها عادت من جديد لنقطة الصفر …. ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور 3 أشهر…

استيقظ جابر من النوم يبحث عن زوجته بانحاء الشقة ليجدها اخيراً واقفة بالمطبخ تعد الطعام وهى تغنى استند الى اطار الباب يراقب بسعادة و اعين تلتمع بالشغفة زوجته وهى تتراقص و تغنى بصوت عذب بينما هى مشغولة باعداد الطعام لهم شاعراً بالسعادة تجتاحه فقد اشتاق الى رؤيتها بحالتها تلك من الراحة والسعادة فقد توقفت اخيراً نوبات الألم و استعادة بعضاً من وزنها الذى فقدته.. فقد اخبره الطبيب انها على مشارف الشفاء تماماً فقد كان يتعذب لعذابها فرؤيتها تتألم بينما هو عاجز عن مساعدتها جعله يرغب بالم,,وت…

اقترب منها واقفاً خلفها يعقد ذراعيه حول خصرها قائلاً و هو يقبل عنقها بحنان =حبيبى بيعمل ايه…؟! ضحكت غزل بسعادة بينما تستدير بين ذراعيه لتصبح بمواجهته =بعمل لحبيبى الأكل اللى بيحبه قضب جابر حاجبيه قائلاً بغض,,ب مصطنع =و ياترى بقى مين حبيبك ده يا ست هانم…؟ تصنعت التفكير قليلاً قبل ان تحيط عنقه بذراعيها =حبيب قلب و روحى اللى فضل طول ال٣شهور اللى فاتوا يهتم بيا… و ياخد باله منى كأنى روحه… طبع قبلة فوق جبينها قائلاً بحنان وعينيه تلتمع بالشغف والعش,,ق

=ما انتى روحى فعلاً يا غزل… احتضنته بقوة قبل ان تقف على اطراف اص,,ابعها و تطبع قبلة سريعة فوق شفتيه قائلة بدلال اطاح بعقله =طيب هتساعد روحك.. فى لف المحشى عقد حاجبيه قائلاً برفض و استنكار =ألف محشى ده كلام يا غزل برضو… وضعت يدها بخصرها قائلة بحدة =وفيها ايه بقى يا سى جابر… يعنى مش عايز تساعدنى ابتسم رافعاً يدها الى فمه مقبلاً اياها بحنان =هساعدك طبعاً و انا اقدر اقول لا… اشارت نحو الطاولة التى تنتصف الغرفة قائلة بحزم

=طيب اتفضل يا باشا اقعد اومأ برأسه جالساً امامها قائلاً وهو ينظر بحيرة الى المكونات التى امامه =و ده بيتحشى ازاى =بص و اتعلم……. قالت مشيرة اليه بان يفعل مثلها بدأ جابر يقلدها لكنه فشل القاه من يده قائلاً بعصبية و عدم صبر =بقولك ايه يا غزل… انا ماليش خلق بلا محشى بلا بتاع ماله الفراخ المسلوقة اللى كنت بعملهالك رفعت حاجبها قائلة بسخرية لاذعة =لا والله… اومال ليك خلق تاكله بس..لما بقعد بالساعات اللف فيه و يتقطم ظهرى

غمغم جابر سريعاً و هو يضع يده فوق فمها =خلاص… خلاص اقفلى الراديو ده هلف المحشى… ثم ا لتقط ورقة من الملفوف و اعاد ملئها بالارز و لفها اخذ يتعثر بالبداية عدة مرات لكنه بالنهاية استطاع لفها ابتسمت غزل بفرح قائلة وهى ترسل قبلة له بالهواء =شاطر يا جبورتى… ابتسم قائلاً بفخر وهو يرفع اصبع الملفوف الذى صنعه =شايفة الصباع بتاعى احلى من بتاعك ازاى… انفجرت بالضحك مما جعله يهتف بغض,,ب =بتضحكى على ايه؟؟ اشارت الى اصبع الملفوف الضخم الذى بيده

=بضحك على الساندوتش اللى انت عامله و بتقول عليه صباع محشى… ده انا ممكن اتغدى به بس….. لتكمل و هى ترفع اصبع الملفوف الخاص بها امام عينيه =شايف صباع المحشى اللى على حق و يتاكل اكل… امسك جابر بيدها تلك ملتقطاً بين اسنانه عاضضاً اياها مما جعلها تصرخ ضاربة اياه بكتفه هاتفة بغض,,ب وهى تفرك اثر عضته =بتعضنى يا جابر…. لتكمل وهى تنهض تق,,بض على شعره تجذبه بقوة قبل ان تنحنى و تعض كتفه مما جعله يصرخ متألماً

=اها… يا بنت بالعضاضة ابتعدت عنه قائلة برضا =احسن…. تستاهل امسك بيدها جاذباً اياها نحوه لتسقط فوق ساقيه جالسة احاط وجهها بيديه قائلاً بصوت اجش =اعضك و اخليكى تعيطى دلوقتى…

هزت غزل رأسها بصمت وهى تتصنع البرائة همت بالابتعاد عنه لكنه رفض تحريرها انحني نحوها ممرر اً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحها باصبعه ببطئ شعرت برجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئة تمر فوق وجهها وقفت تنظر اليه بعينين متسعه بينما اخذ ص,,درها يعلو وينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها فقد مر اكثر من اربعة اشهر دون ان يلمسها هكذا بسبب رفضها له قبل اكتشاف ادمانها و ثلاثة اشهر اخرى خلال علاجها..

مال نحوها و شفتيه تلمس شفتيها و يده تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل النيران تنتشر بداخله كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها اكثر ما يريد انفاسه القادمة فقد اشتاق اليها و الى لمسها فصل قبلتهم.. و نهض حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة النوم ليغرقوا بعدها ببحر عش,,قهم الذى طال غيابهم عنه… ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور شهر….

عاد جابر و غزل الى المنزل ركضت نحوهم بسمة فور دخولهم من باب المنزل ترتمى بين ذراعى شقيقها تضمه بقوة و هى تبكى ضمها جابر اليه فقد كان الان متأكداً بان بسمة ليس لها يد بما حدث لغزل فبعد محاولة ح,,رقهم اصبح شكه ينحصر على لبيبة فقط فشقيقته لن ترغب بايذاءه فهو متأكد من مدى حبها له… لدهشته احتضنت بسمة غزل قائلة ببكاء =حقك عليا يا غزل… انا مكنتش اعرف انى بحبك كدة الا لما افتكرت انك م,,وتى…

نظرت اليه غزل بتردد و هى لا تدرى بما تجيبها يعلم انها لا تستطيع مسامحتها بسهولة فبسمة قامت بأذاءها كثيراً لكن لراحته اومأت لها غزل بصمت بينما غمغم هو متسائلاً =اومال فين بابا… اجابته بسمة مبتسمة =بابا فى المستشفى عند الخالة ازهار بقاله 3 ايام… غمغمت غزل قائلة بقلق =ليه فى حاجة…؟ اجابتها بسمة سريعاً =لا ابداً هو حب بس يقضى الوقت معاها . زى عادته مفيش………… لكنها ابتلعت باقى جملتها تنظر الى الباب الذى خلف جابر و غزل هامسة باختناق

=ايه ده .. هزت غزل رأسها بينما عقد جابر حاجبيه باستفهام استدارت غزل تنظر خلفها الى ما جعل بسمة تنصدم بهذا الشكل لكن اهتز جسدها بصدمة فور ان رأت والدتها تدلف من باب المنزل يصحبها عثمان ༺نــهـايـة الفصــل༻ #الفصل_الثانى_والعشرون غمغم جابر متسائلاً =اومال فين بابا…؟؟ اجابته بسمة مبتسمة =بابا فى المستشفى عند الخالة ازهار بقاله 3 ايام… اسرعت غزل قائلة بقلق =ليه فى حاجة…؟ ماما فيها حاجة؟ اجابتها بسمة سريعاً =لا ابداً اطمنى هو حب بس يقضى الوقت معاها زى عادته مفيش حـ…………

لكنها ابتلعت باقى جملتها تنظر الى الباب الذى خلف جابر و غزل هامسة باختناق =ايه ده .. هزت غزل رأسها بينما عقد جابر حاجبيه باستفهام استدارت غزل تنظر خلفها الى ما جعل بسمة تنصدم بهذا الشكل لكن اهتز جسدها بصدمة فور ان رأت والدتها تدلف من باب المنزل يصحبها عثمان… =ماما……

صرخت غزل و قلبها يكاد ان يتوقف من الصدمة قبل ان تركض نحو والدتها باقصى سرعة لديها حتى كادت ان تتعثر و تسقط ابا انها لم تبالى و اندفعت نحو والدتها ترتمى بين ذراعيها تحض,,نها بقوة منفجرة فى بكاء مرير و كامل جسدها يرتجف انفعالاً و هى تتمتم بصوت ممزق باسم والدتها كما لو كانت تعويذة ترددها لا تصدق بانها قد فاقت من غيبوبتها الطويلة اخيراً…

احتضنت ازهار جسد ابنتها المرتجف تبكى هى الاخرى لا تصدق انها تضمها بين ذراعيها اخيراً رفعت وجهها الغارق بالدموع اليها تحتضنه بين يديها موزعة عليه قبلات حنونة قبل ان تضمها بين ذراعيها و هى تهمس بصوت يتخلله الاشتياق =قلب امك…و نور عين امك انهت كلم,,اتها مزيدة من احتضانها لها و قلبها يقصف بقوة كما لو كان سيغادر ص,,درها.. بينما كانت غزل تبكى بشهقات متقطعة اخذت تربت على ظهرها محاولة تهدئتها هامسة لها بحنان بكلم,,ات مهدئة و هى تقبل رأسها قبلات متتالية…

وقف جابر يراقب هذا المشهد بانفس منحبسة و غصة تسد حلقه بينما قلبه يلتوى داخل ص,,دره على بكاء حبيبته فرغم عدم حبه لأزهار الا انه قد فرح من اجل زوجته يعلم انها قد مرت بالكثير و تستحق ان تعود اليها و الدتها بعد كل ما عانته على يده و يد عائلته…

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى