ثم بدأت تخبره بكل شئ نظر بعن,,ف الى خلف غزل حيث تقف ازهار =انتى اتجننتى… يا ازهار ولا ايه حكايتك ورق ايه اللى عايزها تمضى عليه تقدمت ازهار الى داخل الغرفة قائلة بحدة =دى حاجة متخصكش يا عثمان…طلع نفسك منها…. هتف بحدة و عن,,ف و هو يتقدم نحوها =حاجة متخصنيش ازاى ده ابنى… و اللى يجى جنبه اكله بسنانى… مهما كان مين قاطعته بشراسة و عينيها تلتمع بالقسوة =و دى بنتى و اللى يقرب منها مش اكله بسنانى بس لا ده اطلع قلبه بايدى و اكله حى…. و ابنك مرمط بنتى و وراها العذاب الوان..
زمجر عثمان بعن,,ف و هو يكاد يفقد السيطرة على اعص,,ابه =ابنى غلط…ايوة غلط… و اعترف بغلطه و اتجوزوا و بنتك دلوقتى حامل بلاش تخربى عليها…. ليكمل بحدة عندما رأى انها لازالت مصرة على رأيها =لو نفذتى اللى فى دماغك.. هطلقك يا ازهار و مش هبقى عليكى.. ارتجف جسد ازهار فى خوف لكنها رغم ذلك غمغمت باصرار =ايوة هنفذ اللى فى دماغى يا عثمان دى بنتى و لازم اطمن عليها و اللى عايز تعمله اعمله انهت كلم,,اتها متجهة نحو غزل التى كانت جالسة ارضاً تبكى واضعة امامها الورق
=امضى و الا قسماً عظماً يا غزل أكون مكلمه عشماوى يخلص عليه.. ظلت غزل تنظر بعجز الى الاوراق عدة لحظات قبل ان تتخذ قرارها فهى لن تستطيع المجازفة بحياة زوجها حتى و ان كان سيتركها بعد فعلتها تلك.. امسكت القلم بيدين مرتجفة و وقعت على الاوراق ثم القتها نحو والدتها صارخة ببكاء مرير =ارتحتى… اومأت ازهار رأسها برضا ممسكة بالاوراق بين يديها.. فى ذات الوقت دلف جابر الى الغرفة ينظر بارتياب الى مظهر زوجته المبعثر قائلاً بحدة
=فى ايه مالك يا غزل… ايه اللي بيحصل هنا بالظبط..؟؟ مادت الارض تحت جسد غزل و قد فرت من جسدها الدماء فور رؤيتها له ارتجف جسدها تنظر اليه بخوف.. بينما اتجهت نحوه ازهار تقف امامه تنظر اليه باعين تلتمع بالتحدى و الشم,,اتة رافعه امام وجهه الاوراق =فى ده…. يا ابن جوزى قطب جابر حاجبيه و هو ينظر بعدم فهم الى الاوراق التى بين يديها لتكمل ازهار و ابتسامة نصر تلوى شفتيها =فى ان كل حاجة بتملكها بقت ملكى.. مراتك بعتهالى بالتوكيل اللى معاها..
شحب وجه جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك بينما تسلطت انظاره على زوجته التى دــ,,ـــــفنت وجهها بين يديها بينما حلقها ينق,,بض وهى تحاول كتم شهقات بكائها لكنها فلتت منها منكــ,,ـــــسرة.. ظل واقفاً متصلباً بمكانه عدة لحظات عينيه مثبتة عليها قبل ان يتجه نحوها و يجلس على عقبيه امامها مال الي الامام ممسكاً بيديها بين يديه رافعاً وجهها اليه لكنها اخفضت رأسها تبكى بشهقات ممزقة بينما كامل جسدها ينتفض خوف,,اً رفع وجهها بيده مرة اخرى قائلاً بصوت اجش مختنق و تعبير من الألم مرتسم على وجهه
=بتعيطى ليه… مش انتى كده خدت حقك منى يا غزل هزت رأسها و دموعها تنسكب فوق خدها و لصدمتها جذبها بين ذراعيه يضمها اليه بحنان طابعاً قبلة فوق رأسها قائلاً بصوت مرتجف =و انا راضى يا غزل.. لو ده هيمحى و لو جزء بسيط من اللى عملته و يحسسك انك خدت حقك منى فانا راضى… ليكمل و هو يسند جبينه فوق جبينها محتضناً وجهها بين يديه =انتى اللى تهمينى يا غزل لا مال و لا اراضى الدنيا كلها يساوى عندى شعرة من شعرك
ضمته غزل هامسة بين شهقات بكائها و عينيها ضبابيتين تحاول مكافحة الدموع المحتقنة بهما و هى لا تصدق انه سامحها بهذة السهولة =و الله غصب عنى.. خوفت عليك هددتنى تقول لعمى عشماوى و خوفت ي-,,-ك… هز رأسه قائلاً و هو يربت بحنان فوق ظهرها مقبلاً كل آثار دموعها ضاغطاً بشفتيه على جفنيها ثم خديها =خليها تشبع بيهم… انا كنت بم,,وت من امبارح لما حسيت انك ممكن تكونى لسة مسامحتنيش بعد كلامها معاكى… امسكت بيديها هامسة بصوت منخفض ميت
=لا… يا حبيبى….. نهض ورفعها بحنان على قدميها محيطاً كتفيها بذراعه قبل ان يلتف الى ازهار قائلاً ببرود ميت =اعتقد كدة عملتى اللى عايزاه و خدتى اللى عايزاه يا ريت بقى تبعدى عن مراتى و حياتنا و تسيبنا ى حالنا هزت ازهار رأسها قائلة بهدوء =ايوة وصلت للى عايزاه… لتكمل وهى تمزق الاوراق التى بين يديها مما جعل غزل تشهق بالصدمة =كدة انا اتأكدت انك بتحب بنتى بجد و اقدر أأمنك عليها…. القت الاوراق الممزقة بعيداً و هى تكمل
=كل اللى عملته ده عملته علشان اطمن قلبى من نحيتك.. انا لا يهمنى فلوسك ولا انا عايزاها… انا اللى عايزاه انك تسعد بنتى و تحافظ عليها.. ركضت غزل نحو والدتها تحتضنها بقوة وهى لا تصدق ما فعلته ضمتها والدتها تقبل وجهها بحنان و هى تضمها اليها… بينما ظل جابر واقفاً يتابع هذا المشهد بجمود و بجانبه عثمان الذى كان يبتسم فرحاً… ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى.. قاد جابر السيارة و بجانبه تجلس خالته لبيبة التى غمغمت وهى تستد رأسها الى الخلف على مسند المقعد فى راحة
=مقولتليش يا جابر هتودينى على فين؟؟ اجابها قائلاً بهدوء وعينيه ثابتة على الطريق امامه =مكان يا خالة هيريحك من ازهار و قرفها انا عارف انها بهدلتك الفترة اللى فاتت تنهدت لبيبة قائلة بتعب =ايوة يا بنى الله يخاليك احسن انا حالى اتهد فى المطبخ.. منها لله البعيدة قطمت ظهرى اكمل جابر الطريق الذى اخذ منه وقت طويل مما جعل لبيبة تتسائل بقلق و هى تتلفت حولها بخوف =هو اية اللى جابنا الصحرا يا جابر؟؟ اجابها جابر بهدوء و هو مستمر بقيادة السيارة
=دلوقتى تعرفى يا خالة… اوقف السيارة بمكان خالى بالصحراء ليس به سوى مبنى متهالك مما جعل الخوف يدب بداخل لبيبة نزل جابر من السيارة بينما بقيت هى بمكانها رافضة الخروج من السيارة مما جعله يهتف بحدة =انزلى يا خالة… هزت رأسها برفض و عينيها تلتمع بالخوف و الرهبة مما جعله يلتف و يفتخ بابها جاذباً اياها بحدة من ذراعها مخرجاً اياها ثم دفعها امامه نحو المبنى ذو المظهر المتهالك هتفت لبيبة و هى تنظر حولها بخوف و ارتياب صارخة بهسترية وقد سيطر عليها خوفها و فزعها اكثر
=انت جايبنى هنا ليه… عايز منى ايه يا جابر… لكنها ابتلعت باقى جملتها متراجعة للخلف بفزع عندما وقعت عينيها على خليل الذى كان مقيداً بمقعد و وجهه مليئ بالكدم,,ات و الدماء صرخت بفزع =ايه ده..؟!!! اجابها جابر و هو يدفعها نحو خليل مما جعلها تسقط ارضاً بقوة =ده شريكك يا خالة ايه نستيه و لا ايه… هتفت و هى تنهض على قدميها و كامل جسدها يرتجف خوف,,اً =شريكى ايه… انت بتقول ايه يا جابر… انا عمرى ما اتعاملت معاه ولا اتكلمت معاه فى حياتى اخرى انى اعرف انه عامل عندك
قاطعها خليل بصوت منهك لاهث =ازاى بقى يا ست لبيبة… جابر بيه عرف كل حاجة… ان انتى اللى وزتينى اكدب و اقول ان الست غزل اتفقت معايا على ان اغ,,تصب الست بسمة… و انك اتفقتى معايا ان اغ,,تصب الست غزل بعد ما جابر بيه يمشى صرخت لبيبة بهستيرية و هى تهز رأسها بقوة =كدب… كدب محصلش يا جابر صدقنى…. انحني جابر عليها قابضاً علي فكها يعتصره بين ق,,بضته بقسوة مزمجراً من بين اسنانه المشدودة بغض,,ب
=كدب!! اومال ايه الصدق يا خالة عرفينى.. ليكمل وهو يزيد من ق,,بضته حول وجنتيها مما جعلها تصرخ بشدة شاعره بألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صرختها تلك مقرباً وجهه منها قائلاً وهو يجز علي اسنانه بغض,,ب =انك كنت بتحطى لمراتى مخدــ,,ـــــراتفى الاكل و خلتيها مدم,,نة… ولا انك اتفقتى مع فوزية بعد ما هددتيها على انها تشهد زور و تقول ان غزل اللى ح,,رقـ.ت بسمة…. فوزية قالتلى على كل مصايبك شحب وجه لبيبة فور سماعها كلم,,اته تلك همست بصوت مرتجف و هى تحاول دفع يده بعيداً
=كدب يا جابر صدقنى.. ده اكيد لعبة بتلعبها عليك ازهار… دفعها بقسوة للخلف مما جعلها تسقط ارضاً صائحاً بعن,,ف =ازهار اللى اتفقتى انتى و امى تلبسوها مصيبة علشان تخلصوا منها… همت بفتح فمها و الدفاع عن نفسها لكنه قاطعها بقسوة =بسمة حكتلى على كل حاجة على عمايلك انتى و امى اللى ربنا يرحمها بقى و يسامحها… امى اللى كنت مبتبطليش زن على ودانها علشان تخربى بيتها مش تعمريه…. انهارت جالسة علي الارض بتثقال فور سماعها كلم,,اته تلك شاعرة بالغرفة تطبق من حولها
انفجرت باكية هاتفة بصوت مهتز مرتجف و قد بدأ قلبها يعصف بالخوف بداخلها =انت هتعمل فيا اية يا جابر..؟؟ لوى شفتيه بقسوة وهو يزمجر من بين اسنانه =كل خير يا خالة.. ليكمل بقسوة وهو يمسك بذراعها يجذبها منه دافعاً اياها داخل احدى الغرف ذات المظهر البالى المظل,,مة =هتفضلى هنا… و مش هتشوفى نور الشمس بعينك.. الاكل هيدخلك من الفتحة الصغيرة اللى ف الباب زى الكلا.ب صرخت لبيبة باكية بهستيرية و فزع =لا يا جابر ابوس رجلك كله الا كدة…
لتكمل وهى تنحنى تتمسك بقدميه =خرجنى من هنا…. دفعها بقدمه بعيداً هاتفاً بقسوة و حدة =هخرجك من هنا بس على مستشفى المجانين باذن الله… ثم التف خارجاً من الغرفة مغلقاً الباب خلفه مغادراً المكان بأكمله و صراختها الهستيرية تلاحقه ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور ثلاثة اشهر.. كان اليوم خطبة بسمة على ابن عمها فاروق كان الجميع يتحضر و يتجهز لهذة المناسبة..
دلف جابر الى غرفته حتر يتجهز ليجد غزل واقفة امام المرأة ترتدى فستان احمر لامع ينساب فوق جسدها مفصلاً اياه كانت بطنها كبيرة للغاية فقد كانت بشهرها السادس من الحمل كما كان حجمها اكبر من الحجم الطبيعى بسبب حملها فى توأم ثلاثى..