Uncategorized

خطاياها بيننا القسم ال6 هدير نور

هتف بها بحدة و غض,,ب =بلا ماما بلا بابا… كفاية اوى اللى حصلك و لا عايزة تنزلى تاخديلك خبطة تسقطى فيها هزت رأسها قائلة بهلع و خوف و يدها تسقط فوق بطنها بحماية =لا… ضمها اليه قائلاً وهو يقبل جانب عنقها بحنان =يبقى نامى يا حبيبتى… و اطمنى امك بتعرف تاخد حقها تالت و متلت ميتخفش عليها اومأت برأسها ببطئ فقد كانت تعلم ان لبيبة لن تقدر على والدتها لكن رغم ذلك ظلت تشعر بالقلق و الخوف..

ظلت مستلقية بين ذراعي زوجها غير قادر على النوم عينيها مسلطة بقلق على باب الغرفة تستمع الى صوت مشاجراتهم بالخارج حتى هدئ الصوت تماماً و اختفى لتعلم ان الامر انتهى بينهم.. لم تمر لحظات الا و اقتحمت ازهار غرفتهم لتنتفض غزل جالسة بينما استيقظ جابر هاتفاً بصوت عاصف =انتى يا ست انتى… ازاى تدخلى اوضتنا بالشكل دة هتفت ازهار بحدة و هى تتقدم نحوهم وعينيها تلتمع بالغض,,ب =تطلق بنتى يا جابر….. قاطعها جابر بحدة و هو ينتفض واقفاً

=اطلق مين… انتى مجنونة يا ست انتى…. ليكمل و هو يدفعها نحو باب الغرفة =يلا اتكلى على الله مش ناقصين جنان…. دفعت يده بقوة هاتفة بقسوة =انا ابقى مجنونة فعلاً لو سيبتها على ذمتك دقيقة بعد اللى عملته فيها… لتكمل ملتفة نحو غزل التى كانت جالسة على الفراش بوجه شاحب و عينين محتقنة بالدموع =و انتى يا عديمة الكرامة نايملى فى حض,,نه بعد ما شغلك خدامة لاخته و خالته… بعد ما دخل راجل غريب عليكى ازاى تقبلى على نفسك كدة…فكرك بيحبك ده هيستنى لما تخلفى وياخد منك العيل ويرميكى

شحب وجه غزل فوق شحوبها واصبح جسدها يرتجف بعن,,ف بينما تصلب جسد جابر عصف بقسوة مشيراً نحو الباب =اطلعى برا…. اومأت ازهار برأسها قائلة =هطلع لتكمل وهى تمسك بين يدها خصلة من شعرها =بس ميبقاش ده على حرمة على حق ان ما دفعتك التمن يا ابن وف,,اء ثم التفت مغادرة مغلقة الباب خلفها بقوة اهتزت لها ارجاء المكان… انفجرت غزل فى الحال فى بكاء مرير اسرع جابر نحوها يضمها بين ذراعيه لكنها دفعته بعيداً رافضة لمسته و هى تهمس بصوت مرتجف

=سيبنى لوحدى يا جابر… ضمها اليه قائلاً بصبر و هو يربت برفق على ظهرها =طيب اهدى يا حبيبتى…. دــ,,ـــــفنت وجهها بص,,دره مغلقة عينيها و كلم,,ات والدتها تتردد باذنها كسطو من الن,,ار يعذبها.. ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى…. كانت غزل جالسة بغرفتها بوجه حزين و الدموع عالقة بعينيها يحزنها كيف تنظر والدتها اليها فاذا سامحت جابر على افعاله معها فذلك من حبها لها..

كما هو اغرقها بحبه وحنانه و تعلم جيداً انه قد ندم على جميع افعاله لا تنكر انها حاولت الانتقام منه و اخذ ثأرها منه لكنها لم تستطع فهى تعش,,قه حد الجنون و هو كذلك تعلم اذا خيروه بين حياتها و حياته سوف يختارها هى.. كما وضع كل ما يملكه تحت سيطرتها حتى تغفر له.. فقد فاجأها بهذا عندما كانت تتعافى من الادمان… ༺༻فلاش باك༺༻ دلف جابر الى الشقة بهدوء ليجد الردهة فارغة و الهدوء يعم المكان مما جعل القلق ينبض بداخله…

اتجه نحو غرفة النوم على الفور و هو يشعر بقلبه يعصف بداخله ليجد باب الغرفة مفتوح على مصراعيه دلف الى الداخل بهدوء و عينيه مسلطة بقلق علي تلك المستلقية فوق الفراش مغلقة العينين و وجهها شاحب و اسفل عينيها يوجد بقع سوداء تدل على مرضها شعر بالذنب يجتاحه و يخنقه فهو السبب فى كل ما اص,,ابها هو السبب فى حالتها الأن تذكر كل افعاله معها و ظل,,مه لها خلال العامين الماضيين فقد صدق اكاذيب من حوله ساحقاً اياها قاضياً على حبهما.. فهو يدين لها بالكثير ولا يمكنه تعوضيها مهما فعل..

جلس على عقبيه على الارض بجانب الفراش.. ليشعر بق,,بضة حادة تعتصر قلبه فور ان رأى اثر الدموع على وجنتيها الشاحبتين فيبدو انها تعرضت لموجة ألم اخرى فى غيابه… مرر يده برفق فوق خدها يزيل تلك الدموع منحنياً عليها موزعاً قبلات خفيفة على وجنتيها و عينيها… و هو يقسم بداخله انه سيعوضها عن كل هذا..و سيجعلها تسامحه على حماقته.. رفع يدها طابعاً قبلة عميقة براحتها قبل ان يهمس بالقرب من اذنها باسمها بلطف محاولاً ايقاظها و هو يزيح شعرها المتناثر على وجهها الى خلف اذنها..

فتحت عينيها ببطئ ليرى الألم المرتسم داخلها مما جعله يرغب بسحق نفسه و شقيقته على ما تسببوا به لها فهو من ساعد شقيقته على ان تصبح بكل هذا الجبروت الذى جعلها تتمادى و تضع لها المخدــ,,ـــــراتبالطعام اخذت تتطلع اليه عدة لحظات بتشوش قبل ان تنتفض جالسة راسمة على شفتيها ابتسامة مرتجفة مما جعل قلبه يلتوى ألماً عليها فقد كانت تتعمد تخبئة ألمها عنه حتى لا تقلقه.. جلس بجانبها من ثم وضع ورقة فوق ساقها اخفضت عينيها اليها تتفحصها بارتباك هامسة بتردد

=ايه ده…..؟! اجابها بهدوء و هو يفتح الورقة امام عينيها =ده توكيل عام منى ليكى يا غزل.. يخلى كل ما املك تحت تصرفك… تصلب جسدها بصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها هزت رأسها بقوة و هى تخرج من صدمتها قائلة بعدم فهم =ليه..يا جابر.؟! مال الي الامام ممسكاً بيديها بين يديه =علشان اعوضك و لو جزء صغير عن كل اللى عملته فيكى…انا عارف انك المفروض متسامحنيش…و انك تسامحينى ده نعمة و معجزة من عند ربنا هفضل اشكره عليها لحد ما ام,,وت

مررت يدها فوق خده قائلة بصوت مختنق =بس يا حبيبى انا مش عايزة حاجة.. غمغم بصوت يملئه الندم و هو يتذكر ما تعرضت له بسببه =انا مش قادر اسامح نفسى يا غزل كفاية اللى وصلتيله بسبب اختى و حقدها كانت غزل تتطلع الي عينيه الممتلئتين بالتوسل و الحسرة مما جعل ق,,بضة تعتصر قلبها ألماً عليه…اومأت برأسها بصمت اخذ يحدق بها بنظرات مليئة بالبؤس و الندم قبل ان يجذبها نحوه يحتضنها بقوة دافناً وجهه بعنقها ضمته برفق اليها لكن تصلب جسدها بالصدمة عندما بدأ جسده يهتز بقوة بين ذراعيها بينما نشيج حاد يص,,در منه..

جفت الدماء بعروقها عندما ادركت انه يبكى همست باسمه بصوت مرتجف و عقلها لا يستطع استيعاب انه يبكى حقاً… تعالى نحيبه بشهقات ممزقة بينما يشدد من احتضانه لها و يديه تتشبث بقوة بظهرها… تشبث بها كما لو كانت اغلى ما يملك.. مردداً من بين بكاءه =حقك عليا يا حبيبتى… حقك عليا احاطت خصره بذراعيها تضمه اليها و يدها تمر برفق فوق ظهره محاولة تهدئته بينما تبكى هى الاخرى .. ༺نهاية الفلاش باك༻ خرجت غزل من ذكرياتها عندما

فتح باب غرفتها فجأة و دلفت ازهار بوجه متجهم مما جعل غزل تنتفض جالسة بانتص,,اب و كامل جسدها ينبض بالتوتر هتفت قائلة =عايزة ايه يا ماما… اتجهت نحوها ازهار قائلة بحدة =عايزة اعرف ازاى تسامحى واحد زي ده…. ازاى تقبلى تتجوزيه و تحملى منه يا بنت بطنى نهضت غزل من الفراش ببطئ واقفة امامها بمواجهتها =بحبه… و بيحبنى و ندم على اللى عمله فيا….. لوت ازهار شفتيها قائلة بسخرية لاذعة =ندم…. لتكمل بحدة و عينيها تلتمع بالقسوة

=ده انا لسه هندمه.. و هدفعه التمن غالى اوى… هتفت غزل بصوت مرتجف =حرام عليكى…ده انا ما صدقت ربنا هدانا لبعض…. قاطعتها بحدة و شراسة =حرمت عليكى عشتك يا بنت ازهار… زفرت بقوة قبل ان تكمل =دلوقتى عرفينى فين ورقة التوكيل العام اللي ميتسماش عملهولك… عقدت غزل حاجبيها هامسة بتردد و هى تتصنع عدم المعرفة =توكيل.. توكيل ايه..؟؟ امسكت بذراعها تضغط عليها بقسوة هاتفة بغض,,ب من خلال أسنانها المشدودة =انتى هتستعبطى يا روح امك… نزعت غزل ذراعها من ق,,بضتها قائلة بخوف و ارتباك

=و انتى عرفتى منين موضوع التوكيل ده لوت ازهار شفتيها قائلة =امك تعرف كل حاجة… و لا فكرك علشان تعبت شوية يبقى خلاص لتكمل سريعاً =تجيبى التوكيل و تنقلى كل حاجة باسمى و الا قسماً عظماً البسك اسود عليه هتفت غزل بحدة و هى تتراجع بعيداً عنها =انتى بتقولى ايه عايزانى انقل املاك جوزى ليكى… ده لا يمكن يحصل ابداً اتجهت نحوها ازهار تضيق عينيها بغض,,ب محدقة بها =لا هتنقلى الاملاك يا غزل… و الا قسماً بالله اتصل بعمك عشماوى و اعرفه كل اللى المحروس عمله فيكى وقتها هيخلص عليه…

شحب وجه غزل فور سماعها كلم,,اتها فعمها عشماوى مجرماً قاطعاً للطريق و يعيش بالجبال هارباً تماسكت و حاولت عدم اظهار خوفها امامها =و هو عمى هيهمه فى ايه اللى حصلى او اللى انا فيه… قاطعتها ازهار بحدة =هيهمه لما يعرف ان جابر العزايزى عمل كده فى لحمه… هيهمه و هيهمه اوى هتفت غزل بعصبية و قلبها يخفق بص,,درها بجنون =مش هعمل… اللى عايزاه فاهمة مش هنولك اللى فى بالك… مش هسلم جوزى بايدى ليكى

هزت ازهار رأسها و عينيها تلتمع بالغض,,ب كان هناك عدوان مكتوب في كل سطر من جسدها و بدا أنها مستعد للانفجار في أي لحظة غمغمت من بين اسنانها المضغوطة بقسوة =يبقى متلوميش الا نفسك يا بنت بطنى رفعت هاتفها عبثت به قليلًا قبل ان تضعه فوق اذنها شاهدتها غزل باعين متسعة بالرعب و انفس سريعة متلاحقة و هى تسمعها تغمغم بهدوء =الو… ازيك يا عشماوى ༺نـــــهــــايـــة الفصـل༻ #الفصل_الخامس_والعشرون هتفت غزل بعصبية و قلبها يخفق بص,,درها بجنون

=مش هعمل… اللى عايزاه فاهمة مش هنولك اللى فى بالك… مش هسلم جوزى بايدى ليكى هزت ازهار رأسها و عينيها تلتمع بالغض,,ب كان هناك عدوان مكتوب في كل سطر من جسدها و بدا أنها مستعد للانفجار في أي لحظة غمغمت من بين اسنانها المضغوطة بقسوة =يبقى متلوميش الا نفسك يا بنت بطنى رفعت هاتفها عبثت به قليلًا قبل ان تضعه فوق اذنها شاهدتها غزل باعين متسعة بالرعب و انفس سريعة متلاحقة و هى تسمعها تغمغم بهدوء

=الو… ازيك يا عشماوى اسرعت غزل نحوها تختطف الهاتف من يدها ملقية اياه ارضاً ليسقط متهشماً صرخت بانفعال =خلاص…خلاص هعمل اللى انتى عايزاه هزت ازهار رأسها برضا قائلة و هى تخرج من جيب عبائتها عدة اوراق =حلو اوى… تعالى بقى امضيلى على الورق ده همست غزل بصوت مرتجف وهى على وشك البكاء =علشان خاطرى يا ماما بلاش…. قاطعتها ازهار بقسوة و هى تشير نحو الورق =امضى…. شعرت غزل باليأس فلم تجد امامها حل سوى ان تتركها و تركض نحو الاسفل حتى تستنجد بعثمان فهو الوحيد القادر على التأثير على والدتها ..

وجدته يجلس بغرفة الاستقبال يرتشف قهوته جلست على عقبيها امامه قائلة بصوت ممتلئ بالخوف =بابا… الحقنى

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى