شحب وجه غزل فور رؤيتها لوالدتها تتقدم نحوها و عينيها تعصف بشراسة همست بصوت مرتجف متخذة عدة خطوات الي الخلف =ماما ….. هفهمك…. اندفعت نحوها ازهار غير تاركة لها فرصة للتحدث تق,,بض على شعرها و هى تصرخ بشراشة =تفهمينى ايه يا فا.جرة القتها ارضاً و انهالت عليها ض,,رباً لتنطلق صرخات غزل الباكية طالبة النجدة… ركض جابر من غرفته فور سماع صراخ زوجته و قلبه يقصف فى ص,,دره من شدة الخوف اقتحم غرفتها ليهتز جسده بعن,,ف من شدة الغض,,ب فور رؤيته لغزل ملقية ارضاً و ازهار تقبع فوقها تسدد لها الض,,ربات
لم يشعر بنفسه الا و هو يندفع نحوهم وهو يصرخ بشراسة بصوت عاصف اهتزت له ارجاء المكان و هو يدفع بقوة ازهار بعيداً عن زوجته =بتعملى ايه يا وليه انتى.. انتى اتجننتى اختل توازن ازهار و سقطت بقسوة ارضاً صارخة بينما ساعد جابر زوجته الباكية و قام برفعها من الارض التى سرعان ما ركضت و دخلت في معطفه و ذراعيها تلتف حول خصره و هي ترتجف من الرأس إلى أخمص القدمين أمسك بها و أدارها تجاهه ودسها بقوة ضده
صرخت ازهار وهى تنهض ارضاً و عينيها تنطلق من شرارت الغض,,ب العاصف =و انت مالك…. بنتى و بربيها لتكمل بقسوة و جنون فور رؤيتها لغزل تحتضن جابر بهذا الشكل =ابعدى عنه يا فا.جرة… ايه هتحض,,نيه قدامى…. كمان ما هو اكيد اللى فى بطنك ده.. منه…. صرخت ازهار و هى تندفع نحو غزل التى ارتجف جسدها و قد تملك منها الخوف مما جعلها تحتمى بجابر مندسة بين ذراعيه اكثر متشبثة بقميصه قاطعها جابر بقسوة و عينيه ترتعد بها الغض,,ب العاصف بينما ذراعيه تشتد بحماية حول جسد زوجته المرتجف
=ايوة حامل منى… مراتى و حلالى شهقت ازهار ضاربة يدها فوق ص,,درها و قد تحول شحوب وجهها الى لون رمادى كما لو كانت قد فقد الحياة صارخة بفزع =اتجوزت بنتى فى السر.. يا ابن وف,,اء… ضحكت على البت قاطعها جابر بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م =لا مش فى السر يا ازهار.. متجوزها على سنة الله و رسوله و عملتلها فرح لحد دلوقتى الناس بتتحاكى عنه… وقفت ازهار تنظر اليه بارتباك و عقلها لا يستوعب ما يقوله همست بصوت مهتز
=ازاى….. رفع جابر غزل الباكية بين ذراعيه مزمجراً بصوت مهدد عاصف =انا طالع بمراتى على الدكتور.. قسماً بالله يا ازهار يا عزايزى لو حصلها حاجة هى او عيالى ما هيكفنى عمرك و هدــ,,ـــــفنـ.ك حية انهى كلامه و خرج من الغرفة حاملاً زوجته بين ذراعيه تاركاً ازهار واقفة مكانها وعلام,,ات الصدمة باديه على وجهها… ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق… عاد جابر للمنزل بعد ان طمئنه الطبيب ان زوجته بخير و اطفاله كذلك و قام بحقنها بحقنة مثبتة للحمل حتى يطمئن قلبه..
حمل جابر زوجته و صعد بها الى غرفتهم انزلها برفق فوق ارضية غرفتهم ضمها برفق بين ذراعيه مقبلاً اعلى رأسها قبل يدفعها برفق نحو الحمام نزع عنها ملابسها مشغلاً الدش من ثم جذبها اسفل المياة لتغرقها على الفور المياة الدافئة الرائعة التى ستذهب ارهاقها و تعبها بعيداً.. وقف معها اسفل المياة بعد ان نزع ملابسه يضمها اليه برفق ممرراً يده بحنان فوق ظهرها استرخت بين ذراعيه مغلقة عينيها زاد من احتضانه و هو يحمد الله بداخله على سلامتها و سلامة اطفالهم..
ظلوا على وضعهم هذا عدة دقائق قبل ان يغلق جابر صنبور المياة و يساعدها بالخروج من كبينة الاستحمام متناولاً منشفة كبيرة جفف بها جسدها برفق ثم تناول منشفة اخرى صغيرة و جفف بها شعرها.. قبل ان يجفف جسده هو الاخر ويحملها بين ذراعيه مرة اخرى يخرج بها الى غرفة النوم.. انزلها برفق على قدميها و عندما هم بالابتعاد حتى يأتى بملابس لها امسكت بيده هامسة بصوت اجش =خليك… لتكمل و هى تندس بين ذراعيه دافنة وجهها وجهها بجانب عنقه تلتقط نفساً طويلاً و هى تشعر بالراحة
=عايزة افضل فى حض,,نك…. ضمها جابر اليه بقوة اخفض رأسه نحوها هامساً باذنها بحنان عندما شعر بها تسترخى بين ذراعيه =كويسة يا حبيبتى…؟؟ اومأت برأسها مهمهمة بالايجاب و هى تدــ,,ـــــفن وجهها اكثر بحنايا عنقه مغلقة عينيها و هى تطبع قبلة فوق جلده الحار… ظلوا على وضعهم هذا حتى ابتعدت عنه غزل نزع المنشفة من فوق رأسها ممرراً يده بين خصلات شعرها الحريرى المبتل =شوفتى اخرة الكدب يا غزل… ليكمل وهو يمرر اصبعه بحنان فوق خدها
=كنت هتضيعى انتى و عيالنا…. امتلئت عينيها بالدموع هامسة بصوت مرتجف =غصب عنى والله… كنت خايفة عليها…. اطلق جابر تنهيدة طويلة فهو لا يمكنه الجدال معها فيكفى ما مرت به اليوم ذهب نحو خزانة الملابس و اخرج منها منامة لها ساعدها فى ارتداءها ثم ارتدى ملابسه هو الاخر قبل ان يحملها و يضعها فوق الفراش استلقى بجانبها رفع برفق قميص منامتها كاشفاً عن انتفاخ بطنها البسيط احنى رأسه طابعاً قبلة فوقه وعينيه محتقنة بالدموع فقد كاد ان يفقد اطفاله اليوم لكن الله انقذهم من اجلهم…
فلولا تواجده اليوم بالمنزل ما كان لحق زوجته و خلصها من يد والدتها.. ارتفع مستلقياً بجانبها جاذباً اياها بحض,,نه مقبلاً خدها و جبينها يحتضنها بين ذراعيه كما لو كانت اغلى كنز بحياته.. ༺༺༺༻༻༻ فى ذات الوقت… كانت لبيبة جالسة بغرفتها تتحدث مع فوزية =عرفتى هتعملى ايه… هتعرفيها بكل حاجة من يوم الح,,ادثة لحد يومنا ده… هتعرفيها بموضوع حر.ق بسمة و ان جابر عملها خدامة لنا… و انه كان منيمها فى البدروم… و انه اتجوزها فى السر و اض,,ربت بالن,,ار…
قاطعتها فوزية هامسة ببكاء =و غلاوة ربنا عندك يا ست لبيبة بلاش انا… بلاش تخلينى اخرب عليهم بايديا…. الست ازهار خيرها عليا و سى جابر ميستهلش كدة… انتفضت لبيبة واقفة ممسكة بذراعها تلويه خلف ظهرها بقسوة = و رحمة امى يا فوزية.. ان عملتى اللى قولتلك عليها لتكونى بكرة الصبح لابسة اسود على ابنك…. هتفت فوزية بهلع =لا… كله الا ابنى… حاضر… هعمل اللى انتى عايزاه… دفعتها بقوة لبيبة مما جعلها تسقط و ترتطم بالارض هاتفة بحدة
=متنسيش تقوليلها زى ما اتفقت معاكى انه دخل عليها راجل يوم جوازهم.. اومأت برأسها فوزية و هى تمسح عينيها بظهر يدها =حاضر… حاضر… يا ست لبيبة اشارت لها لبيبة برأسها قائلة بفظاظة =يلا غورى… روحيلها زمانها مستنياكى… اومأت فوزية مغادرة الغرفة على افور بخطوات مسرعة.. ༺༺༺༻༻༻ كانت ازهار تجوب ارضية غرفتها ذهاباـ و اياباً و هى تبكى بينما كامل جسدها ينتفض قلقاً فلا تصدق انها كادت ان تجعل طفلتها تفقد حملها بسبب غض,,بها لكنها اعتقدت انها وقعت بالخطيئة لم تكن تعلم انها تزوجت من جابر…
فاذا علمت بزواجهم منذ البداية لكان تغير الكثير لا تنكر انها كانت رافضة لفكرة زواجهم لكنها ايضاً تعلم مدى حب ابنتها له و الزواج افضل من ان تقع بخطيئة الحب دون زواج… مسحت وجهها من الدموع العالقة بها فور ان سمعت طرق فوق باب غرفتها الذى فتح و دلفت فوزية انطلقت ازهار نحوها قائلة بلهفة =ها رجعت يا فوزية..؟؟ اجابتها فوزية بهدوء يعاكس الخوف الذى ينشب بداخلها =وصلوا يا هانم….. هزت ازهار رأسها قائلة بلهفة و قلق
=غزل… غزل عاملة ايه… غمغمت فوزية قائلة مطمئنة اياها =اطمنى بخير و زى الفل هى و اللى فى بطنها…. قابلتهم على الباب و سألت جابر بيه عليها و طمنى… دــ,,ـــــفنت ازهار وجهها بين يديها منفجرة فى بكاء مرير وهى تردد من بين شهقات بكائها =الحمد لله.. الحمد لله يا رب… احتضنتها فوزية تربت على ظهرها برفق حتى هدئت تماماً ابتعدت عنها ازهار جالسة على طرف فراشها تمسح وجهها بكف يديها جلست بجانبها فوزية ممسكة بيدها قائلة بصوت مرتجف
=عايزة اخلص ضميرى قدام ربنا و احكيلك على اللى حصل لبنتك فى السنتين اللى فاتوا…. غمغمت ازهار وهى مقطبة الحاجبين قائلة بصوت اجش من اثر البكاء =ايه اللى حصل لبنتى… فى السنتين اللى فاتوا مش فاهمة هزت فوزية رأسها قائلة بصوت مرتجف =هحكيلك على كل حاجة ثم بدأت تخبرها بكل ما عانته غزل طوال السنتين على يد جابر ثم اخبرتها انه تزوجها سراً ثم خدعها و تركها مع خليل كما اخبرتها لبيبة
سقطت ازهار ارضاً تبكى ح,,رقة من هول ما عانته ابنتها بغيابها كانت تبكى بشهقات ممزقة مسكة بقلبها الذى كان يمزقها ألماً على طفلتها همست قهراً من بين شهقات بكائها =يا نور عين امك يا بنتى…. يا نور عين امك…. انخفضت بجانبها فوزية تربت على كتفيها =اهدى… اهدى يا ست ازهار متعمليش فى نفسك كدة… ض,,ربت ازهار ساقها بيديها هاتفة بصوت ممزق =اهدى.. دول مرمطوا بنتى… ابن وف,,اء طفحها الد.م…. استغلوا انها لوحدها و مالهاش سند و داسوا عليها
انتفضت واقفة هاتفة بصوت حاد بينما عينيها تلتمع بالقسوة و غض,,ب عاصف =و رحمة امه وف,,اء لأندمه… و رحمة امه و فاء لأخليه عبرة و سيرة على كل لسان فى البلد زمجرت بشراسة و شرارت الغض,,ب تتقافز من عينيها =قسماً بالله لأدفعه التمن و غالى اوى كمان هعرفه انها لها سند و ظهر مش وحيدة يتسلى ويلعب بها على مزاجه هعرفه ان لحمها مر و مبيتبلعش =و لبيبة يا ست ازهار هى اللى كانت مشغلها خدامة…
غمغمت فوزية سريعاً حيث لم تستطع التحكم فى لسانها والوقوف صامتة التمعت عينين ازهار بالقسوة و الجنون فور سماعها ذلك انطلقت نحو باب الغرفة و هى تزمجر من بسن اسنانها المطبقة بشدة =لبيبة…. وحياة امها لأطلع عين اللى جابوها انطلقت خارجة من غرفتها متجهه نحو غرفة لبيبة مقتحمة اياها كانت لبيبة نائمة على فراشها لكن فور فتح الباب انتفضت مستيقظة تصرخ بهلع و هى ترى ازهار تتقدم نحوها =فى ايه….؟؟ ق,,بضت ازهار على شعرها بق,,بضة قاسية تهتف بقسوة
=مش عارفة فى ايه ياروح امك انا هعرفك… ق,,بضت على شعرها تجذبها منه بقسوة لتسقط من فوق الفراش نزعت ازهار نعالها و اخذت تض,,ربها به بانحاء جسدها مما جعل لبيبة تصرخ متألمة =صوتى…. صوتى كمان… يا مرا يا واطية بقى انا بنتى تشغليها خدامة… ده انا هطلع عينك و عين اهلك حاولت لبيبة دفعها بعيداً و هى تصرخ بصوت اعلى لكن كانت ازهار كالاسد الهائج الذى يدافع عن شبله فلم تستطع مقاومتها او دفعها بعيداً..
اخذت تض,,ربها ض,,ربات متفرقة جاذبة اياها بقوة من شعرها الذى اصبح اشعث مقطف.. امسكت برأسها وض,,ربته بالارض عدة ض,,ربات و هى تسبها و تلعنها و عندما انتهت كانت لبيبة وجهها ملئ بالدماء و شعرها ممزق بينما الكدم,,ات منتشرة بانحاء جسدها و وجهها ق,,بضت ازهار على شعرها و تجذبها منه خلفها لتصبح زاحفة على الارضية اخذت تصرخ لبيبة متألمة حاولت مقاومتها لكن عجزت فقد خارت قواها بينما ازهار كان يدفعها غض,,بها مما جعلها اقوى منها بكثير
سحبتها خلفها حتى وصلت بها الى المطبخ القتها به قائلة بقسوة و صرامة =من هنا و رايح… انتى اللى هتطبخى و تكنسى و تنضفى البيت… ده سامعة لتكمل مشيرة نحو الغرفة الخلفية غرفة البدروم التى كانت تسكنها غزل من قبل =و دى بقى اوضتك.. اللى هتنامى فيها زى الكلبـ.ـة نهضت لبيبة بصعوبة على قدميها لتقف على قدميها مترنحة و هى تمسح الدماء من فوق فمها قائلة بحدة =و مين بقى اللي هيسمع كلامك وهينفذه…. يا بنت عدلات
اختطفت ازهار السكي,,ن من فوق الطاولة واضعة اياه فوق عنق لبيبة التى شحب وجهها بخوف =انتى اللى هتنفذى كلامى….. لتكمل بصوت مخيــ,,ـــــف مظل,,م =و الا قسماً عظماً اكون فاصلة راسـ.ك عن جسـ.مك… فاهمة اومأت لبيبة رأسها بخوف و عينيها مسلطة برعب و رهبة على السكي,,ن الذى بيدها فقد كانت تعلم انها قادرة على تنفيذ تهديدها هذا فى ذات الوقت…. استيقظت غزل فور سماعها صوت صراخ لبيبة و صوت والدتها غمغمت فى خوف و هى تسمع صوت الصراخ يزداد اكثر و اكثر
=يا ستار يا رب فى ايه…؟! حاولت النهوض لكن امسك بها جابر مانعاً اياها من النهوض قائلاً بصرامة و ذراعه يحيط خصرها =نامى يا غزل….. غمغمت بارتباك و هى تنظر اليه باعين متسعة بالخوف فور سماعها الصراخ يتعالى اكثر =فى صويت.. … لتكمل بهلع وهى تحاول نزع ذراعه من حولها محاولة النهوض فور سماعها صوت والدتها =ده صوت ماما….. شدد ذراعيه من حولها جاذباً اياها الى حض,,نه قائلاً بهدوء =متخفيش مفيش حاجة هتفت بحدة و هى تحاول دفعه بعيداً
=مفيش حاجة ازاى… اومال ايه الصريخ ده كله…. اجابها بهدوء وهو يدــ,,ـــــفن وجه بجانب عنقها يفرك انفه فوق جلدها الحساس =ده امك بتض,,رب لبيبة…. اتسعت عينيها بالصدمة فور سماعها ذلك دفعت رأسه من فوق عنقها قائلة بفضول وقلق =بتض,,ربها ليه؟!!!! هتف جابر بحدة و نفاذ صبر =وانا اعرف منين يا غزل… سبيهم يكش يخلصوا على بعض غمغمت قائلة بارتباك =جابر دى ماما….