منوعات

سند الكبير القسم ال2 شيماء سعيد

_ لو الدنيا كلها تاهت مني أنتِ هتفضلي في مكان محدش يقدر يقرب منه.. خفضت رأسها أرضا وقالت بطريقة مباشرة : _ أبيه هو أنت السبب في اللي حصل لحمد يوم الفرح؟!… صمت لعدة ثواني قبل أن يقهقه بنبرة بة، تعجبت من تلك الإجابة الغير مفهومة بالنسبة لها وقبل ان تسأله سألها هو : _ مهما كانت اجابتي هتصدقيني والا هتصدقي اللي قالك الضوع.. وضعت كفها بين كفه بلهفة مرددة : _ لو الدنيا كلها في كفة وأنت في كفة هتبقى أنت الكسبان يا سندي وضهري من يوم ما فتحت عيني على الدنيا.. هذا ما كان يريد سماعه أقترب منها

أكثر مقبلا أعلى رأسها بعمق ثم استقام بوقفته قائلا وهو ينوي الخروج من الغرفة : _ مش أنا يا همت، رغم إني كنت عارف هو قد إيه زبالة بس حبك له كان كفاية يخليني اسيبه عايش.. خرج لتقول وهي تراه يغلق الباب : _ أنا بحبك جدا يا ابيه.. أبتسم لها ورد : _ وأنا بحبك يا قلب ابيه.. _____ شيماء سعيد _____ دلف للجناح ليجد وعد تنام على الاريكة، رفع حاجبه بتعجب وأقترب منها بخطوات هادئة، بداخله رغبة ملحة لرؤيتها بملامح ساكنة، خارج دائرة ال ستفزة تواجدة بداخلهما، جلس بجوارها، لمس خصلاتها، ثم مرر أربع أصابعه بنعومة على تفاصيل

وجهها الناعمة البارزة أمامه بطريقة أكثر من مغرية.. تنهد متحديثا : _ عايز أحط عيل تاني جواكي يا وعد، حتى لو مش هنكمل يبقى على الأقل عندي حجة أشوفك بيها كل شوية.. ساعة كاملة مرت وهو فقط يشاهد طريقة نومها بلا ملل، اشتاق لسماع صوتها مقررا استيقاظها والحديث معها بأي ضوع حتى لو سخيفة سيسمعها فقط.. قرص خدها مردفا : _ أنتِ يا ست هانم أصحى.. فتحت عيناها ،بالحقيقة لم يأتي النوم إليها من الأساس إلا انها هي الأخرى كانت مستمتعة بهذا الدفي الحنون، اعتدلت مردفة بنوم مزيف : _ سند أنت هنا من أمتي؟!… حاول رسم الوقار على مع

وجهه وهو يقول : _ مش كتير لسة داخل، نايمة هنا ليه في تعابين؟!.. حركت رأسها مجيبة بسخرية : _ لأ فيه عقرب واحد بس والنوم جانبه مش مرياح.. لا تعلم لما هو وقح لتلك الدرجة معها اليوم؟!.. اجابها بكل بساطة : _ بذمتك النوم جانبي مش مريح طيب ده مفيش راحة ولا واجب أكتر من اللي بعمله معاكي.. صت بالفعل صت قامت من على الاريكة مردفة بية : _ لو سمحت في حدود بنا يا ريت تحترمها.. شهقت فجأة عنا حملها على كتفه بطريقة همجية ثم ألقى بها على ال مردفا : _ عندك حل من الاتنين الأول تحترمي

نفسك وتنامي في جوزك بكل أدب، أو تنامي على الكنبة ونام أنا جنبك فيها بمنتهى قلة الأدب.. نظرته كانت جادة لذلك أغلقت عينيها قائلة : _ واسع تصبح على خير.. ألقى بنفسه بجوارها واستيقظ بصباح يوم جديد على إتصال من جدته التي قالت : _ همت هربت مع حمد يا سند.. _____ شيماء سعيد ______ رأيكم في الأحداث ؟!.. الكومنتات والڤوت مهمين جدا لا تنسوني من الدعاء ♥️ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل العشرين. #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير دلف لغرفة مكتبه وخلفه فخر وعمه فايز، أقترب سريعاً من اللوحة التي يُعرض عليها كاميرات البيت، عيناه بمفردها مرعبه حاول فايز

التخفيف عنه قائلا : _ أهدى شوية يا سند أكيد هتوصل لها.. أوما بعينه الحمراء وهي مثبته على بث الكاميرا ثم قال : _ مش بنت الكبير اللي تهرب يا عمي همت ما تعملهاش وانا هعرف دلوقتي من اللي عملها.. أشار لفخر مردفا : _ مش عايز مخلوق يعرف اي حاجه وأمر رجالتنا ان ما فيش نمله تخرج من كفر الكبير الا لما تعدي عليا الأول.. حرك فخر رأسه مردفا قبل أن يتوجه للخارج : _ أمرك يا كبير.. تحدث سند بنبرة مخيفة : _ عايزك تاخد بالك ان دي تاني مره حد يطلع بره بيتي وانت ورجالتك واقفين ما

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى