رواية ليتك لا تعرف سرى القسم الثاني بقلم اسماء الطبلاوي
جاسر بصدمه: اخذت قلبي ازاي دي قالتلي انها لقت متبرع.. لا لا انت اكيد كذاب مش ممكن اكون انا السبب في حالتها اللي هي فيها دي مش ممكن اكون السبب في وشها الدبلان وضحكتها اللي اختفت والمنظر اللي هي فيه ده… يعني ايه يا فرح.. اصل لو هو كلامه صح يبقى انتى خدعتيني… خدعتيني يا فرح وضحكتي عليا علشان انا اعيش وانتى تقضي عمرك كده مين اللي سمحلك انك تعملي كده مين اللي ادالك الحق انك تخليني اعمل حاجه انا عمري ما كنت هوافق عليها ابدا
فرح: اسمعني عشان خاطري يا جاسر اديني فرصه اشرحلك. جاسر: تشرحيلي ايه.. في ايه لسه تاني تشرحيه انا مش مصدق ولا متصور اللي انتى عملتيه سامح: علشان هي ما كانتش بتفكر بعقلها يا جاسر اسمعها الاول هتقولك ايه جاسر: انا مش عايز اسمع صوتك مش عايزك تتكلم انت كنت شايفنا واحنا قالبين الدنيا عليها وهنمو-ت من القلق وما هانش عليك تعرفنا مكانها انت ازاي اصلا سمحتلها انها تعمل حاجه زي دي كان عقلك فين… بلاش عقلك ضميرك فين كدكتور لما تاخد زهرة شبابها وصحتها وتديهالي.
فرح: انا كان لازم اعمل كده يا جاسر صدقني. جاسر: ما فيش حاجه تبررلك اللي انتى عملتيه سامح: لا في.. جاسر: لا ما فيش وقلتلك ما تتكلمش فرح بتعب: ارجوك يا جاسر اسمعني اديني فرصه اقولك ايه اللي حصل جاسر: ما فيش فرصه يا فرح انا مش عارف انتة ازاي عملتى كده انا ماشي وخلي في علمك ان انا مش مسامحك على الحاله اللي انت فيها دي واللي انتى فاكره انك ساعدتيني بيها ومخلياني دلوقتي كاره نفسي وكاره الدنيا باللي فيها انا مش مصدق ازاي تعملي فيا كده بعد ما اديتيني امل في الدنيا
سامح بغضب: هو في ايه انت ليه مش عايز تسمع حد غير نفسك جاسر: ومش هسمع حد وبالذات انت وانتى انا مش قادر استوعب لحد دلوقتي اللي انتى عملتيه علشان كده انا ماشي ومش هتشوفي وشي ثاني ابدا.
الفصل ال10 والاخير (خرج جاسر من شقه سامح وهو بيجري على السلم غضبان وحاسس انه هينفجر من الحزن ومش قادر يستوعب اللي عنيه شافته.. وقتها قعد سامح جنب فرح وهي بتعيط.
سامح: كان هيجي وقت ويعرف كل حاجه وكان لازم تتوقعي منه اي رد فعل يعني انتى كنتى متوقعه منه ايه يا فرح ده مجرد احساسه لوحده انه مسؤول عن حالتك دي كفيل انه يخليه ينهار مش بس يسيبك ويمشي. فرح: روح وراه يا سامح ما تسيبوش لوحده عشان خاطري روح وراه وخلي بالك منه. سامح: مش هينفع لازم يفضل لوحده دلوقتي يا فرح صدقيني على الاقل لحد ما يهدى. (اتصدموا هم الاثنين لما سمعوا صوته جاي من وراهم وقوم سامح وقعد مكانه جنبها
جاسر بدموع: فرح انا اسف غصب عني والله ما كنتش عارف انا بقول ايه يا حبيبتي.. بس ما هو من صدمتي مش حرام عليكى اللي انتى عملتيه فيا ده كنتى سبتيني استنى انا واتحمل انما انتى لا انا مش قادر اشوفك كده وايه اللي على الحيطه ده. (بص جاسر وراه لقى شاشه بتاعه مراقبه بتظهر الغرفه اللي هو كان مستقر فيها اثناء وجوده في المستشفى وفرح كانت طول الفتره دي بتراقبه وبتطمن عليه من بعيد لبعيد.
جاسر بصدمه: وكمان كنتى بتراقبيني وبتطمني عليا كل الوقت ده وانا كنت همو-ت واعرف اخبارك ايه.. انتى فاكره ان انتى بس اللي بتحبيني انا كمان بحبك زي ما بتحبيني ومش هسكت مش هسيبك تعيشي كده ابدا انا هتصرف وكل حاجه هتتصلح… لو سمحت يا سامح ساعدني واتصل هاتلي عربيه اسعاف مجهزه حالا انا هطلب اعمل حجز في اكبر مستشفى في المانيا انا وفرح هنسافر دلوقتي حالا. سامح: بس ده خطر لاننا لسه ما لقيناش القلب ومحطوطين على قائمه الانتظار ولسه ما حدش كلمنا لحد دلوقتي.
فرح: ما تتعبش نفسك يا جاسر الموضوع متعقد. جاسر: الكلام ده كان قبل ما انا افوق واعرف الوضع ده قبل ما نوصل المانيا يا حبيبتي هيكون القلب جاهز.. فاكره الناس اللي انا سالتهم على قلب مطابق ليا الحمد لله لقوا قلب و بما ان انا وانتى متطابقين يبقى القلب هينفعلك ما تقلقيش. ( وهناك في بيت عيلة الشافعي كان صفوت قاعد مع فادي بيتكلموا باستغراب من صفوت للكلام اللي فادي بيقوله صفوت: طيب وجاسر طلب منك ليه انك تخلي الدكتور اللي اتصل وقال ان هو لقاله قلب يجهز كل حاجه للعمليه مع انه الحمد لله عمل العمليه خلاص
فادي: مش هتصدق يا بابا اللي حصل انت تعرف القلب اللي اتزرع لجاسر ده يطلع قلبي مين اصلا في الاساس. صفوت: طبعا قلب الراجل اللي جابته فرح اللي كان مريض كبد مش هي قالت لنا كده. فادي كذبت علينا كلنا يا بابا القلب اللي اتزرع لجاسر هو قلب فرح نفسها وفرح اخذت قلب جاسر صفوت بحزن: مستحيل يا ابني ازاي كل ده يحصل ده على حسب التقارير الطبيه بتاعه جاسر فرح دلوقتي ما بين الحياه والم-وت انا مش قادر استوعب ازاي ده كله حصل.
فادي: المهم دلوقتي ان القلب ده جه في وقته جاسر قال للدكتور ما يتصرفش في القلب وما كانش عارف ليه وبمجرد ما لقى فرح كلمني وقالي اكلم الدكتور واكد عليه وقاله يجهز كل حاجه واتفق معاه على توقيت العمليه وزمانهم مسافرين دلوقتي.