_ سهيلة تبقا بنت عمي احمد ولسه عارف دلوقتي انهم يبقو صحاب اومأت بموافقة متفوهة: _ انا هطلع لمليكة اشوفها وانزل انا وهي قاطع خطواتها نبرته الحادة: _لا خليكي هنا وسبيها علي راحتها تحدثت ايمان لتفكك من الجو المتوتر: : لا عادي اكيد مليكة هتفرح اوي لما تعرف انها هنا وان سهيلة معاكو كمان جذبها من يدها بجانبه متمتمًا بإبتسامة هادئة: _معلش سيبي سهيلة هنا وهي تنزل براحتها اومأت له بحرج متمتمة: _طيب يا ابني علي راحتك
توجه الجميع الي غرفة الضيافة وقامت ايمان بتقديم ضيافتهم من مأكولات ومشروبات
دلفت مليكة الي الاسفل وهي ترتدي فستان رقيق لونه احمر يتناغم مع بشرتها البيضاء تصطبغ وجنتاها بحمرة طبيعيه زادت جمالها مع وجود اثار للكدمات التي بوجهها لكنها لم تشكل اثر علي جمالها الهادئ تفوهت والدتها بإقبال وتشجيع: _ تعالي يا مليكه تعالي يا حبيبتي ذهبت مليكة لهم ويبدو علي وجهها العبوس
وعندما وقعت عيناها علي الجالسة منكسة الرأس عقدت حاجبها وبدأت تتملكها الحيرة والتعجب من وجودها
تمتمت حنان بحب ولطف: _ بسم الله ما شاء الله تعالي يا حبيبتي جانبي هنا ربتت والدتها علي يدها تشجعها للذهاب ل ام زوجها
توجهت مليكة وجلست بجوارها مخفضة رأسها من شدة خجلها ، تمتمت بمرح تحاول فك ارتباكها: _ انتِ طبعًا اكيد عارفاني اخفضت نبرة صوتها من شدة حرجها: _ محصليش الشرف قبل كده يا طنط وجهت حنان حديثها لاسر الذي فاق من شروده ب تلك الملكة التي اقتحمت تفكيره، فتمتمت والدته بلوم: _كده يا اسر متقولهاش عليا
وضع انامله بخصلاته يعيد ترتيبها متمتمًا: مكانش في فرصة يا ماما بدأت حنان في تعريفها علي العائلة وأصابت مليكة بالصدمة عندما علمت بأمر سهيلة وما تقربه لذلك الاخر متمتمة بصدمة: _ نعم ه هي سهيله تقربله
تنحنح متفوهًا بحزم: ايوه سهيلة تبقا بنت عمي وزي اختي تمتمت والدته مستغربة من تفاجئها: _ ومالك مستغربه ليه دي حاجة حلوة هتبقي مع صحبتك واعتبريني زي ماما ودي يا ستي عبير والدة عفاف بنت عم اسر هي كمان
تفوه محمد بطيبه ونبرة حنونة تبعث الراحة لقلب الجالس: _انا بقا ابقا والد اسر واعتبريني زي والدك يا حبيبتي وقعت هذه الكلمات علي مسمع مليكة كالصخرة وتجهم وجهها
ثم تابع محمد: _وده احمد والد سهيلة وده محمود والد عفاف وانتِ طبعا بقيتي من عيلتنا اشار بيده علي اسر متمتمًا بتحذير: ولو الولد ده زعلك بحاجة قوليلي علي طول وانا هتصرف اضاف بغزل مارح: _انا ميرضنيش القمر ده يزعل ضحك الجميع علي كلامه، ثم عم الصمت لتقتحمه ايمان موجهة حديثها ل مليكة :
_خدي اسر يا مليكة واخرجو الجنينة شوية
نهضت من مكانها وتوجهت الي خارج المجلس يتبعها اسر الذي ضجر من سرعتها في السير متمتمًا بضجر:
_ بالراحه انتِ طايره كده ليه تأففت بإشمئزاز من كونها معه متمتمة بإستعلاء وهي تعوج فمها: _هو كده… انا امشي براحتي اطير اقعد بمزاجي وقف بمكانه وهو يسحب رسغها حتي تقف بمكانها في الجنينة التي كانت تنيرها اضواء اعمدة الإنارة، تفوه بحدة جازًا علي اسنانه من شدة غضبه: _مزاجك تحت جزمتي لما تكوني معايا عايزك تعرفي انتِ بتكلمي مين كويس انا جوزك فاهمة يعني ايه
افلتت رسغها من يده المقبضة عليها تضمها لصدرها بحماية وقد التمعت عيناها بالدموع وانهالت علي خديها متمتمة بحصرة والم : جوزي بالغصب هو ده الجواز فوق يا استاذ وإعرف إنك متجوزني وانا مغصوبة عليك يعني الجواز باطل والا انت متعرفش ان الجواز بقبول الطرفين، يعني لو عيشنا مع بعض هتبقا عيشتنا حرام في حرام جذبها من خصرها نحوه حتي اللصقها به وعيناه تدق بالشرار اخذت تبعده عنها وتبعد يده المطبقة علي خصرها لكنها كالفلاذ كانت تقرص علي خصرها تمتم بفحيح:
_انتِ فاكرة نفسك مين يعني همو*ت عليكِ اوي انتِ متسويش في سوق الحريم جنيه انتِ فكرك متجوزك عشان بمو*ت فيكِ والا نفسي فيكِ لا انسي انا ستات كتير اشكال والوان بيترمو تحت رجلي انتِ صفقة مجرد صفقة وبس ارتبكت من قربه ودب بقلبها الرعب عندما لم تقدر علي افلات روحها من يده تمتمت بنبرة جاهدت في اخراجها متزنة غير مهزوزة تعلن عن رعبها منه وعيناها تنبع بالدموع من كثرة وجعها تحاول حفظ ولو جزء من كبريائها :
_وانا مش للبيع عشان تشتريني بفلوسك خرجت منه ضحكه مستهزئة تفوه بها عندما ادرك خوفها من رعشة جسدها: _خلاص اشتريتك وال كان كان دافع 10مليون فيكي وده مبلغ كبير اوي اوي عليكي بس يلا مش مهم بس هعرفك ازاي تعرفي تمدي ايدك عليا عضت شفتاها السفلية تحجزها بين انيابها ضاغطة عليها بقوة كحركة عفوية تفك به عن توترها وخوفها منه
ض*ربت النيران بصدره عند رؤيته لفعلتها تلك متنفسًا بعمق مبتلعًا لعابه يريد حبس اندلاع تلك النيران التي نشبت بصدره يحاول منع تلك الفكرة التي استحوزت جميع جوارحه في تذوق شفتاها لكن لا مجال للعقل امام ذلك الشعور المصاحب بالنيران التي اشتعلت بصدره
أسدل رأسه للأسفل كي يتذوق شفتاها ليبث لها جميع مشاعره في تلك القبلة وهو شبه مغيب إبتعدت عنه بنفور وضيق من إقترابه المفاجئ تريد صفع وجهه والنيل منه والحفر عليه بأظافرها حتي تهدئ ولو قليل من ثورة غضبها
أتاهم صوت عفاف المقتضب يخرجهم من حالتهم تلك:
_ يلا يا اسر عشان نروح عمو تعب شويه وعايز يرتاح اعتدل بوقفته مهندمًا ثيابه ممررًا يده علي خصلاته محاولًا ترتيبها وإعادة استيعابه بالامر
ولت عفاف الي مليكة نظرة استحقارية ثم توجهت الي الداخل
تنهدت براحه تحاول ان تهدئ من انفعالها وحرارة وجهها التي سيطرت عليه بالكامل رفرفت بيدها علي وجهها تحاول بث اليه بعض الهواء لكنها تأوهت بألم شديد وهي تتفحص يدها بعيناها التي انهمرت الدموع علي وجنتاها من اثر وجعها
نظر الاخر اليها بتفحص عندما اخرجت تأوهات ضعيفة من فمها، شعر بضيق صدره عندما رأي عيناها تتفحص يدها وتندلع منها الدموع
اقترب منها ملتقطًا يدها لكنها اخذت يدها تضمها لصدرها بحماية تبكي بوجع
التقطها رغمًا عنها مرة اخري يتفحصها بإهتمام شعر بغصة في حلقه عندما وجد اثار الكدمات علي رسغها
تمتمت بنبرة مبحوحه مقهورة:
_ابعد عني بقا حرام عليك فاضل ايه لسه هتعمله عشان توجعني اكتر اغمض عينيه عندما هاجمته موجة من الالم تحتل قلبه وخفقات قلبه تزداد وتضر*ب قلبه بشده كأنه سيقف عن العمل لا يعلم لما تهاجمه تلك المشاعر المتضاربه لكنها تؤلمه وتعكر مزاجه خصوصًا بعد تفوها بتلك الكلمات
تفوه بحدة حاول ان يتصنعها وان يخلي منها اهتمامه: _ايه ال عمل في ايدك كدا وازاي سايباها كدا من غير علاج تمتمت بحثرة والم وهي تتشحتف في بكاؤها:
_ دي نقطة في بحر هعالج إيه والا إيه ومتقلقش الكدمات دي مش هتم*وتني لسه فيا الروح عشان تكمل رحلة انتقامك ابتعدت عنه وهي تتراجع بخطواتها ومن ثم توجهت ركضًا للداخل وهي تحاول تكفيف دموعها وان تبدو علي طبيعتها ««في الداخل»»
بعد دلوفهم للداخل
تمتم محمد بوهن: _معلش يا ابني بس انا تعبت شوية وعايز اروح ارتاح اومأ له اسر بإبتسامة: _ولا يهمك يا بابا يلا بينا توجهو الي الخارج ما عدا سهية التي توجهت ل مليكة ارتمت بين احضانها هامسة لها:
_انا اسفة همست لها الاخري بألم: _علي ايه انتِ ذنبك ايه تمتمت سهيلة بحصرة: _ ذنبي انه اخويا ابعدتها مليكة عن ذراعيها متمتمة بمرح محاولة اخراج كلايتهما من حزنهما: _ايه يا حجة شغل الحزايني ده احنا ناقص نشغل تامر عاشور حدقتها بعدم استيعاب ومن ثم اصرحت عن ضحكاتها متمتة: _انتِ عندك شيزوفرينيا يا بت والله ض*ربتها مليكة علي رأسها متمتمة بمشاكسة: يلا يا جزمة امشي من هنا ثم تنحنحت مليكة وهي ترفع من درجة صوتها:
_ طب هكلمك باليل يلا سلام سمعها الجميع بالاسفل فكان علي سهيلة ان تذهب مغادرة
ضحكت سهيلة وهي تتوجه الي الاسفل هامسة: البارت_السابع ༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻༺༻ ذهبت سهيله لإعتناق السيارة فوجدت يده الصلبة مطبقة علي رسغها وعيناه تدق بشرار الغضب متفوهًا بتساؤل غاضب: _اتأخرتي ليه ده كله كنتي بتعملي ايه معاها تأوهت بألم وهي تفك رسغها من بين قبضته متمتمة بنفور: _ مفيش هتف بإسمها عاليًا بتهديد: _سهيلة تمتمت بإرتباك وتلعثم رهبة من شدة غضبه: _مفيش حاجه عادي يعني
تحدث بسخط من بين زفراته: _سهيلة متطلعيش عفاريتي عليكي اخلصي انطقي تمتمت حنان من داخل السيارة: _في ايه يا اسر فيها ايه يعني انت عارف البنات مش بيبطلو كلام مع بعض تأفف من بين حديثه وهو يفتح باب السيارة: _اوك يلا اركبي وحسابنا لما نوصل البيت دلفت سهيلة داخل السيارة وقامو بالانطلاق الي القصر ««في القصر »»
دلف الجميع الي داخل القصر وتفرق الجميع الي حجراتهم. ««في غرفة عفاف » تمتمت بهمس خوفًا من ان يعلم احد بما تقوله مع العلم انهم بالغرفه لحالهم:
_زي ما بقولك كده تمتمت الاخري بذهول واعين محدقة بصدمة: _مش معقول اسر يعمل كده التقطت يدي والدتها بين يديها متمتمة بتأكيد: _والله هو ده ال سمعته منهم رجعت للخلف تستند علي الاريكة تنظر بشرود الي الامام : _يبقا اسر يدفع في البت دي ١٠ مليون عشان عايز يأدبها اومأت بتأكيد متمتمة بنفاذ صبر من والدتها الغير مستوعبة: _اه يعني طلع مش بيحبها وعايز يتجوزها عشان يعلمها الادب لما مدت إيدها عليه حدقت والدتها بها بحدة متمتمة:
_ عندك دليل علي كلامك ده اسقطت رأسها الي اسفل متمتمة بأسف: _للاسف لا بس انا سمعتهم بودني تابعت عبير بفحيح وكره: _لازم اخلص من البت دي بسرعة مش مهم بقا بيحبها والا مش بيحبها بس هيتجوزها وخلاص هتفت عفاف بحنق: _بس هي باين عليها غلبانة ميتقلقش منها رفعت حاجبها متمتمة بجدية: _متستهونيش بعدوك ابدًا حركت رأسها بنفي مضيفة بتأكيد: _ لا لا دي باين عليها هبلة اوي ومش هتاخد مننا حاجة وهنخلص منها تابعت عبير بتفكير شيطاني:
_مفيش غير واحده بس هي ال هنعرف منها كل ده اجابت بنفور تام عندما قفزت الي عقلها ما تقصده امها: _قصدك سهيلة اومأت “عبير” : _مفيش غيرها حركت رأسها بنفور متمتمة بإشمئزاز: _ يستحيل اروح اتكلم مع البت دي ،ده انا اروح اعرف عنها كل حاجة من اسر ولا اني اطلب حاجة من البت دي.. نكزتها عبير بكتفها متابعة بحنق: _ اكيد يعني مش هتروحي تساليها انا اقصد تراقبيها وتتصنتي عليها تنهدت براحة متمتمة: _ اه لو كده ماشي
««في غرفة سهيلة»» كانت تضع هاتفها علي اذنها ليأتيها صوت الاخري _الو قهقهت عاليا ضاحكة بمكر: _ ايه يا بنتي ده، ده انتو والا في المسلسلات عوجت الاخري فمها متمتمة: _ قعبالك بس يكون مسلسل رعب تنهدت متمتمة بتمني: _يا رب يا اختي يسمع منك ربنا رعب رعب ان شاء الله كوميدي حتي ضحكت بصخب متمتمة بتساؤل: _ايه!! الكلام علي ايه؟!! اخرجت أهات ضاحكة متمتمة: _عليكي طبعًا انتِ واسر ده انا هحفل عليكم للصبح دي اخر حاجه اتوقعها مليكة تبقا حرم اسر الدالي واو
تملكت مليكة رعشة غريبة سيطرت علي جسدها عند سماعها تلك الكلمات وبأنها اصبحت علي اسمه تمتمت بحزم وجدية: _سهيلة ممكن تقفلي علي الموضوع انا مش ناقصة كلام في الموضوع ده صاحت بها بتساؤل: _ليه بقا يا اختي ثم اضافت بغزل: _ده اسر ده عسل وطيب وحلو ومز وبنات كتير تتمناه تمتمت بنفور وتأفف من حديثها: _اعتبريني مش من ضمن البنات دول بقا لان ده انسان حقير عبست ملامحها وهتفت بإسمها بحزم: _ مليكة لو سمحتي انا مسمحلكيش انك تقولي كده علي اخويا
تمتمت مليكة بأسف: _خلاص متزعليش بس انا مش طايقاه والا عايزه اشوف وشه تابعت سهيلة وهي ترقص حواجبها متحدثة بمشاكسة: _وهتعملي ايه بعد اسبوع لما تبقو في وش بعض علي طول زفرت مليكة بألم: _يووه يا سهيلة انتِ مُصِرة تنكدي عليا احست سهيلة بالحنق من صديقتها متمتمة بتساؤل: _في ايه يا مليكة؟!!