تابعت سهيله بتمثيل البكاء والنواح مع صديقتها :
اه يا انا يا كبيره علي الضر*ب يا انا يا سوسو يا حلوه يا صغيره يا مدملجه يا انا انضر*ب وانت عايش يا اسر وقدامك مكانش يومك يا عبد السميع مكانش يومك
عقدت مليكه حاجبيها ثم رفعت شفتاها العلويه بتعجب :
اسماعيل مين
لكزتها سهيله ثم ابتعدت عن احاطة زراع مليكه تأففت بتبرم :
لازم تفصليني يعني اهو ال جيه علي بالي والسلام
صمتت الاثنتين عندما سمعا صوت نعل حذاء اسر الذي كان يض*رب الارض بحركات خفيفه وسرعه
نظرا الاثنتين له بصدمه ثم بعثو له ابتسامه سمجه
تحدث هو اخيرا وهو يجلس علي احد المقاعد الوثيره رافعا قدم فوق الاخري :
خلصتو وصلة التمثيل بتاعتكو دي
اومأو له وهما يحركان رأسهم وابتسامتهم السمجه تزين ثغرهم
اعتدل بجلسته واضعا قدمه ارضا منحنيا للامام ساندا بمرفقه علي ركبتيه دافثا وجهه بين راحة يده يحركها بخفة محاولا تهدئة حاله من تلك الكرثتين المتنقلتين
اقتربت مليكه منه وتبعتها سهيله جلسو امامه ارضا ثم نظرو لبعضهم وتحدثو بوقت واحد :
اسفين
رفع رأسه من راحة يده وهو مطبق علي شفتيه نظر اليهم وعلي هيئتهم الطفوليه الذيذه ومشاكستهم ابتسم لهم مقتربا من كلايتهما مقبلا رأس كل منهم بحنان
تحدثت سهيله بتزمر طفولي :
احنا ضحكنا عليك ومبقيتش مضايق مننا يلا هاتلنا مدرس جديد غير ابو عصايه دا ويكون بيشرح عدل
اضافت مليكه علي حديثها :
ويكون مزز كدا يا اسر
زجرها بعينيه الصاقبه مما جعلها تتراجع في كلمتها متمتمه بتوجس:
دا عشان سهيله والله ما انا
اضافت سهيله بعدم اكتراث :
لا لا لا مش لازم يكون مزز بس يكون مبيديش واجب وضارب خناقه مع ابويا عشان ميكلموش ويشتكي مني يا ريت يبقا بينهم طار
ظل محدقا بهم متعجبا من ما يقولونه ثم تحدث بعد انتهائم بنبرة جاده كموظفين الاستقبال في خدمة العملاء :
عايزين اي مواصفات تانيه يا فندم
ثم صاح بهم بحده ووجه محتقن :
ما انا فاتح شركه مدرسين
انفجرو ضحكا عليه
ثم تنهدت سهيله بعدما انتهت من ضحكها متحدثه بتمني::
امتي بقا ياجدعان نخلص وندخل الجامعه
استندت مليكه بمرفقها علي كتفها متحدثه بهيام:
اه والله ونصيع بقا ونهيص
رفع اسر رأسه لها رافعا احد حاجبيه متمتنا بإستفهام:
تصيعي
اطلقت ضحكه في الفضاء يتبعها تحريك رأسها تاكيدا علي حديثه
تحدث وهو ما زال ينظر لها بحاجب مرفوع:
طب ما تيجي وانا اصيعك
اومأت له بإبتسامه فرحه مليئه بالنشاط:
اشطا
وجهت حديثها ل سهيله:
تعالي يا سهيله انتي كمان
وضعت سهيله راحة يدها علي صدرها تحركها ببطئ وظهرها محني نسبيا تمتمت بكلمات عاقله كأنها تقلد احد الشيوخ:
حض الله بيني وبينه روحي انتي وصيعي معاه يا اختي
انتهت سهيله من حديثها ولم يترك لها اسر فرصه للتفكير فيما قالته سهيله جذبها من رسغها حتي التصقت بصدره حاوط خصرها النحيف الذي تخشب مع سائر جسدها عندما اقتربت منه هكذا ضر*بت الدماء بوجهها من شده خجلها لكن اسر لم يدعها تفكر في اي شئ حمل جسدها كشوال بطاطا علي كتفه واخذ يدور بها بسرعه جعلتها تصرخ وتصيح به حتي يهملها وظلو هكذا لدقيقتين يدور بها بلا كل ولا مل حتي تحدثت من بين صرخاتها:
همووووت نزلني مش قااااااادره
تحدث اسر بنبرة ساخره:
لسه عاوزه تصيعي
صرخت عاليا:
لاااااا خلاص مش هصيع لا في كليه ولا في ثانوي ولا هصيع خالص نزلني نزلنييييي
وضعها ارضا اخيرا وهي بحاله غير متزنه تشبست بقميصه عندما احست ببوادر صداع ودوار
كان كل ذلك وسهيله تصيح بضحكها عاليا تحدثت بشماته في صديقتها:
صيعتي يا اختي
حاولت اخذ انفاسها بهواده وهي تبتعد عن اسر حتي لا تقلقهم عليها وبما تشعر به تحدثت بنبره حاولت جعلها مرحه:
ده انا روحي راحت يخربيت الي عايز يصيع يا شيخه
ضحكو جميعا
وقطع صوت ضحكاتهم دلوف عبير (ام عفاف وزوجة عم اسر) كان وجهها مقتضب وملئ بالغضب صاحت بهم عندما كانت علي مشارف الباب:
ايه المسخره ال بتحصل هنا دي والصويت والصوت العالي ده انتو فاكرين نفسكو في كباريه ده بيت محترم
وقفت مكانها متخشبه عندما وجدت اسر واقف معهم ازدردت لعابها بتوجس من ردة فعل اسر
استشاطت سهيله غيظا من تلك المتعجرفه فتحدثت بمكر وهي تعبث بكلماتها:
وهم عملو اي دا واحد ومراته ما مش مخطوبين يعني فبراحتهم
ارادت عبير ان لا تظهر ضعفها وخوفها من اسر امام مليكة حتي لا تمكنها منها فاذا تراجعت في حديثها سوف تعلم بأنها تهاب من زوجها فتحدثت بغضب ونبرة مقتضبه واخذت تبعث ل مليكه نظرات تحرقها :