Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم الثامن بقلم رميساء نصر

انا لسه معملتش حاجه ومش هكتفي بكدا ومش هسكت عن حقي وهم**وتها يعني هم**وتها وهعرفها ازاي واحده زي دي تضحك علي اسر الدالي
صرخ به مالك بهياج وقد اشتعل بداخله نار كالجحيم أخرجها علي ذلك الواقف أمامه يخرج به كل قوته:
هق**تلك يا اسر هق**تلك قبل ما تفكر انك تمد ايدك علي اختي
صرخ به اسر بغضب وحرقه:
بلاش تقول عليها اختك المفروض تستعر منها دي واحده خاطيه بتبيع نفسها عشان الفلوس وبس وانا مغفل عشان انخدعت فيها
أكمل كلماته بغل وحقد يكنه لها:

ولازم انتقم منها واقت**لها
قاطعه جلال الذي كان ينظر له ولحالته تلك ببرود:
ما انت ق**لتها خلاص
أنزل ذراعيه من علي مالك ووقف للحظة يستوعب ما قاله كأن أحدهم صب عليه سطل مياه بارد تخشب مكانه وشعر بقدماه لا تقدر علي حمله وعقله وقلبه يصرخان بالنقيض فكيف ماتت هل هو من ق**تلها هو لم يقصد ذلك لم يرد قت**لها حتي… كان كلاماً ناتج عن غضبه كيف لها ان تتركه هي بالفعل خانته ولم تترك فرصه او عذر حتي يسامحها لكنه لاا يقدر علي خبر م**وتها تمتم بتوهان كأنه بعالم اخر:.

ازاي ماتت ازاي
ضغط جلال علي كل كلمة حتي تصل له ويطعنه بقوه حتي يؤلمه:
ماتت من ساعة ما قت**لت ابنها ال هو ابنك
لم يقدر علي إستيعاب ما قاله وكأنه عقله مشوش بالكامل:.
انت بتقول ايه
أخبره بنبرة ساخره منه:
مليكه كانت حامل وجايه عشان تفرحك بخبر حملها وانت كان رد فعلك انك اجهضتها
اعتصر قلبه آلماً عندما أخبره عن حملها ومو**ته لم يقتنع بكلامه وزاد شكه لكنه تيقن بداخله بأنه ابنه ولكن لم يصدق عاطفته ورد عليه بحنق:

وانا ايه ال يضمنلي انه ابني ما يمكن ابن عشيقها والا يمكن دي كدبه بتكدبوها عليا بس خلاص انا لازم انتقم منها واق**لها
هدر به جلال بقسوة:.
احلم دا انا ادفنك مكانك لو لمست شعره بس من شعرها
أجاب بنبرة غاضبه بها تحدي:.
هتشوف وابقي اقرأ لها الفتحه
ضحك عليه جلال ساخراً:
طب اقرأها علي ابنك ال مات الاول
صرخ به اسر حتي يهرب من تلك الحقيقه الذي بداخله يشعر بصدقها ولا يريد الاعتراف بها خوفا من أن تكون لعبة منهم:.
دا مش ابني انتو نصابين وبنتك هاتهالي احسن ما اجيبها بطريقتي.

_بطل كلام فارغ بنتِ مش هتشوف ضفرها حتي بعد ال عملته فيها
= هو انا عملت ايه انا لسه هعمل فيها بعد ال عملته الخاينه
_ اخرص يا كلب إياك تجيب سيرتها تاني علي لسانك انت اخرك معايا مشوار هنروحه ومشوفش وشك تاني وهتصعب عليا اوي وانا بشوفك بتتوجع أدامي زي ما عملت فيها
تسائل اسر بسخرية ونظره احتقارية:
نصبايه جديده والا ايه
رد عليه جلال ببرود:

تعالي ورايا ومش عاوز اسمع صوتك
توجهو معا إلي مكان قديم بعيد عن الإسكان دلفو إليه فوجد اسر طارق معلق أمامه وعلامات الضر**ب والكدمات تغرق جسده ووجهه
ناداه جلال حتي ينتبه إلي من جاء إليه:
طارق
نظر اليهم طارق بعينين زائغة ارتعشت عند رؤية اسر الذي ارتعد عندما ظن ان ملعوبه انكشف فتحدث مترجياً:
والله يا اسر مرات عمك عبير هي ال عملت وخططت كل حاجه وعفاف هي ال خدت الصور ال احنا مصورينها ل مراتك وبعتتهالك انا ماليش ذنب هما ال عملو كل حاجه وانا كنت بساعدهم بس والورق كمان عفاف ال حطاه انا ماليش دخل في الموضوع

*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
عند سهيله
نظرت في شاشة الهاتف بعينين متسعة من صدمتها من طريقته الغليظه الحاده انسالت دموعها عندما أغلق المكالمة بوجهها تعاتب حالها علي اتصالها عليه ظلت تبكي وتأنب حالها كثيرا لوقت طويل حتي إلتفتت بعياناها المنتفخه الباكيه إلي الباب الذي انفتح ودلف منه وقف منعقد الحاجبين من بكاؤها فذهب إليها مسرعا يسألها بقلق:
فيكِ ايه بتعيطي ليه حاسه بحاجه …..

في حاجه وجعاكي
صمتت ولم ترد عليه واستدارت عن وجهه وغطت نفسها بالمفرش تبتعد عن نظره وهي تأني وتبكي بنشيج خافت تذكر طريقته الغليظه معها فاقترب منها ونام بجوارها يضمها إليها ظهرها يستند علي صدره وجهه يدفنه بشعرها يستنشق رائحته متحدثا بأسف:
انا اسف بس كنت متضايق حصل مشاكل كتير هناك وكنت مش طايق نفسي متزعليش مني
استدارت له وحاوطته ودفنت رأسها بصدره وهي تمرمغها ببطئ وتشهق شهقات متقطعه لا تقدر علي إيقافها من كثره بكاؤها الذي تواصل لفترة كبيره:
ضمها إليه يحاوطها جيدا معتذرا لها:

متزعليش مني انا اسف مش هتعصب عليكِ تاني
شعر بهدؤها وتوقف انيناها وشهقاتها فتفقدها برفقةفلم يجد لها إستجابة نهائياً
#يتبع اتفااااعلو.حلو بقي هنزل تلات فصول اهو
🧚‍♀️🧚‍♀️
🧚‍♀️

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى