Uncategorized

روايه همسات عاش..ق القسم الثاني نسمة صيف

وأردف بصوت أجش… أنتى لى فقط
عينيه اشتعلتا بشوقه إليها وهو يتمنى انتهاء هذه الليله بفارغ الصبر ليطير بها بعيدا ويروى شوقه إليها
كانت إيمان تبدو وكانها أميره خياليه بفستانها المطرز بنعومه وقد زاد من بريقه أضواء القاعه المسلطه عليها …فستان أقل ما يقال عنه انه رائع ثوبا يليق بالأميرات مزين بماسات براقه شديده اللمعان وموشح بتطريزات على شكل ورود من الياسمين محكما وضيقا لينتهى بذيل قصير مطرز بنفس تطريزات الفستان بدت فيه أشبه بعروس البحر
رائعه وناعمه وشعرها الذى انساب حول وجهها طويلا حتى الخصر بينما وزعت بعض
المشابك الصغيره على شكل ماسات صغيره والذى زاد

من تألقها وووجهها الذى شع إشراقا …كانت نجمة الحفل بلا منازع
وكان الجميع فى حاله أنبهار وهم يتأملون العروس الفاتنه ….تأمل أكمل زوجته فى ظلال أضواء الحفل بوجنتيها المحمرتين وعينيها اللوزتين اللامعتين والحزن العميق الذى يرتسم بهما كانت تبدو فاتنه بشعرها الأشقر الذى سقط فى تموجات كثيفه على كتفيها وفستانها الوردى اللون الذى احتضن قوامها الرشيق مبرزا انوثتها الطاغيه …احترقت عيناه بنار الرغبه المستعره بقلبه وهو قريبا منها للغايه غير قادر على لمسها وأن يشعر بها
عينيها أمتلأت بالدموع وشعرت بقليل من الغيره وهى ترى إيمان تبدو فى قمة سعادتها وهى متعلقه بزوجها الوسيم ويتبادلا نظرات خاصه تحمل ألف

معنى ومعنى لا يفهمها ولا يشعر بها إلا العشاق …
أختلست النظر إلي معذبها وحبيبها وقد أكتسى وجهه الغموض …كعادته دائما ماهر للغايه فى اخفاء مشاعره …كل إحساسها فى هذه اللحظه أنصب على شئ واحد شئ ملح للغايه هو ان تكون قريبه منه …حاجتها الطاغيه بمشاعرها المتدفقه نحوه هى ما تدفعها إلى هذه الأمنيه السريه تتظاهر أمامه بالقوه ولكنها أضعف مما يكون…تساءلت ماذا لو أقترب منها الأن؟ ..كيف ستشعر ؟

أجفلت عندما لامسها وهو يحيطها بيديه و يسحبها من يديها ليبتدآ الرقص
أنتفض جسدها عندما أحاط خصرها بذراعه القويه بينما امسك بيده الأخرى يدها ووضعها على قلبه الذى كان ينبض بجنون ويكاد ان يقفز من موضعه بينما حالها هى لم يكن أفضل منه بكثير فقدتلاحقت أنفاسها اللاهثه بقوه كأنها فى سباق تخوضه منذ ساعات وهى تشعر بساقيها لا تكاد تحملانها… أبتسمت عندما خطرت لها أمنتيها الغاليه من لحظات معدوده وقد فقد كل شئ اهميته وبريقه إلا قربها منه الذى جعلها تنسى كل شئ و تلاشت الأصوات من حولهما ولم يتبقى سوى انفاسه الدافئه ورائحة عطره التى اختلطت بدفء جسده والذى

زاد من عذابها الاف المرات , قال لها بصوت اجش من العاطفه …أهدئى قليلا …أنتى ترتعشين وضمها أكثر إليه وهو يمرر شفتيه على رقبتها برقه بالغه ..أحمرت وجنتيها بشده وهى تشهق بصوت خافت …امسك ذقنها بأبهامه يرفع وجهها لكى يتمكن من النظر إلى عينيها الجميلتين ,
نظراتها إليه خطفت انفاسه و ألهبت شوقه أكثر إليها وقد أيقن فى هذه اللحظه من شعورها نحوه وو وجد الإجابه التى يبحث عنها دون الحاجه إلى أى سؤال

ألتفت أنامله الطويله تتحسس الخاتم الذى التف حول بنصرها الأيمن وهو يزفر بارتياح بعد أن تم عقد قرانهم اخيرا ولكن اكثر ما اثار استياؤه هو اصرار محمد على عدم اتمام الزواج الا بعد تخرج سلمى .,هذه سنته الأخيره بالجامعه ولكن سلمى لازال لها سنتان’
ماذا كان سيحدث لو تساهل محمد قليلا ولم يصر على موقفه المتعنت من تاجيل زواجهم
من أين له بهذا الصبر؟…
أفاق من افكاره وهى تتململ لسحب يدها من يده والأحمرار قد غزا وجنتيها ولكنه لم يفلتها ابدا بل ازداد تمسكه بها وغافلها بطبع قبله على خدها …صدرت عنها شهقه وقد زمت شفتيها بعبوس وتتلفت

حولها خوفا من ان يكون احد قد لاحظ تلك القبله المسروقه وصاحت به مهدده وهى تشير له بيدها بتوعد
…تأدب وابتعد عنى إياك والأقتراب اكثر…. أتسعت ابتسامته وهو يرى تورد وجهها وهو يهمس لها بوله
تبدين اجمل وانتى غاضبه وسحب يدها مجددا ليرفعها نحو شفتيه يقبل ظاهرها بنعومه وهو يردد بغضب مصطنع ….لا مزيد من اعتراضاتك انا زوجك واكمل بصوت مرح وهو يحرك حاجبيه صعودا ونزولا لأغاظتها ..
مع إيقاف التنفيذ بأمر من حبيبتى العنيده
ضحكه رقيقه افلتت منها ولم تستطع كتمانها قبل أن تتجاوزه مغادره اياه بسرعه وهو يجرى فى اعقابها محاولا اللحاق بها

صعد محمد بعروسه الفاتنه السلالم برشاقه كأنه لا يحمل شيئا بينما هى توردت خجلا وهى تلاحظ نظراته المتعطشه االيها.
فتح باب الغرفه دون ان يتخلى عن حمله الثمين وهى تضحك بخجل …وانزلها برفق إلى الأرض دون أن يطلق سراحها تماما وانحنى عليها أكثر يقبل جبينها والتفت ذراعيه حولها وضمها إليه … ثم مد يديه ينزع ترحتها وهو يوزع قبلات محمومه على وجهها وعنقها .شعرت إيمان بضعف في ساقيها وكأنها لاتستطيع حملها
انفاسه الملتهبه حرقت بشرتها انحنى عليها يحملها مره اخرى متجها بها إلى الفراش ليروى ظمأ ليال طويله من اشتياقه لها هامسا لها قرب أذنيها بأرق واعذب كلمات الغزل

أطبق الصمت بينهما طوال الطريق اثناء عودتهما من الزفاف ..اختلست اسيل النظر إليه عدة مرات ولكنه بدا شاردا عنها كأنه بعالم اخر
زفرت بضيق وهى تتململ بمقعدها ..ادار رأسه ينظر إليها بغموض وسحب يدها ليتخلل أناملها بأصابعه القويه ليرفعها إلى شفتيه يقبلها برقه ويحتفظ بها قريبا من قلبه,
نظرت إليه كالمسحوره وهو يداعب يدها برقه وبتملك لتسرى رعشه خفيفه في جميع انحاء جسمها ووجدت نفسها لا اراديا تقترب منه لتلقى رأسها على كتفه بينما هو احاطها بذراعيه يقربها اكثر منه ويطبع قبلات حنونه على وجهها الذى زاد اشتعالا بتأثير قبلاته التى دغدغت حواسها والهبت كيانها
نزل من السياره

وتوجه ليفتح لها باب السياره ليساعدها على النزول وقد امسك بيدها ورفعت رأسها تهمس له ..شكرا
تجمدت مكانها حين اقترب منها بخطوه واحده وجذبها إليه لتسقط مباشره بين ذراعيه
اكمل …
ألتفت أكمل إلى والدته التى رمقتهما بغضب ,انسحبت أسيل من المكان بسرعه وقد شعرت برغبه مفاجئه في ان تهرب وتبتعد
وصعدت السلالم متجهه إلى غرفتها …تحركت بخطوات ثقيله نحو الحمام وملأت المغطس بالمياه الدافئه لعلها تزيل بعض من توترها خلعت ملابسها و,جلست على حافة المغطس وغطت وجهها بيديها تسترجع بألم اللحظات القليله التى اقتربت منه وشعرت بدفئه وحبه لها ,
لم تنتبه ان الماء فاض

خارج المغطس فأسرعت متعجله لغلق الصنبور فأنزلقت قدميها على الأرض الرطبه فصرخت وقد أحست بألم مريع…. اندلع فى جميع انحاء جسمها وشعرت بثقل فى رأسها اثر ارتطامها بجانب المغطس.
ثم فتح الباب بقوه واندفع اكمل وانحنى عليها يرفعها من على الأرض وهو يهمس بقلق …هل أنتى بخير ؟أين تشعرين بالألم؟

وتناول منشفه يدثرها بها ووضعها برقه على السرير واراح رأسها على الوساده ..شعرت برجفه تجتاح جسدها الضعيف فبدت أشبه بورقه فى مهب الريح
دثرها جيدا بالغطاء الحريرى الأرجوانى اللون وأبتعد عنها ليعد لها شرابا دافئا .لكنها لم تسمح له بالابتعاد عنها
بل تشبثت به اكثر وأطبقت باناملها الرقيقه على يديه تقربه منها بضعف وهى تهمس بحشرجه ..لا ارجوك لا تتركنى… انا احتاجك بجانبى
طافت عيناه على وجهها برقه وابتسم بعذوبه فأشتعلت النيران فى اعماقها وهى تتأمله بوله …اقترب منها وقلبها يدق بعنف بين ضلوعها
عندما لامست شفتيه شفتيها بنهم وبشغف شعرت بانها منومه
رقته كانت تسلب

ارادتها وحاولت أن تدفعه بعيدا عنها ولكن كل مقاومتها تلاشت تماما وقد ازداد توترها بينما كان جسدها يستجيب له
أحتاج أن يسحب نفسا عميقا كى يهدئ من دقات قلبه المتزايده بقوه وأشاح بوجهه عنها وهو يهمس بغضب ..اذا لم ابتعد الأن فلن ابتعد ابدا …وادار رأسه إليها يتطلع إليها بشغف
…نظرت إلى يديها المرتعشتين فى حجرها وهى تغمغم …لا لا تتركنى
مسد كتفيها بيديه صعودا ونزولا وهو يسألها بترقب ..أنتى تعرفين ماذا سيحدث ؟

وانحنى للأمام واضعا اصبعه الأبهام تحت خدها فرفعت عيناها تلقائيا لتلتقى بعينيه المشتعلتين بنار شوقه اليها …وقال لها بصوت أجش ..أجيبينى أسيل
غمغمت بخفوت …نعم نعم اكمل لا تتركنى الليله وتهدج صوتها وهى تذرف الدموع ليقترب منها فى لحظه ليحتضنها بقوه ويتحسس بيديه الدافئتين عنقها
ومن ثم امال رأسها للوراء واخذ يداعب رقبتها واذنها بشغف واستطاعت ان تشعر بخفقات قلبه وبقوته وبدأ الدفء يتسلل لها …وأغمضت عينيها وهى تدفن وجهها بصدره لا تريد ان تبتعد او تنفصل عنه وأختفت كل شكوكها ومخاوفها ليتبقى شئ واحد هو هذه اللحظه التى نقلتهما معا إلى عالم من الأحلام الورديه ليسبحا معا فى

عالم سحرى خاص بهما فقط

كانت اشعه الشمس الذهبيه يتسلل من بين الستائر الشفافه وتنعكس على وجه اسيل التى ارتسمت على ملامحه السعاده وهى تتاوه بنعومه ,فتحت عيناها ببطء ودارت بعينيها فى انحاء الغرفه لتجده جالسا على مقعد بجوار السرير ناظرا أمامه وملامحه متصلبه ,تأملته للحظات قبل ان تقترب منه وهى تهمس له ماذا بك أكمل ؟قربها منه ليحتضنها وهو يقول بصوت متوتر …أسيل حبيبتى ..اهدئى سوف هناك شئ يجب ان اخبرك به
حاولت التملص منه ولكنه منعها وشدد من احتضانه لها وهو يقول بهدوء ..أسيل الخاله وئام أصيبت بنوبه قلبيه ولم تتمكن من النجاه
شهقت شهقه صامته وهى تغص بدموعها وصرخت برعب ..

دموعها الساخنه سالت على خديها بغزاره وصرخت بجنون هيستيرى …لا لا انت تكذب على ,لا يمكن ان يكون هذا صحيحا… امى لازالت حيه …هى لا يمكنها ان تتركنى وحيده..كانت تقول لى دائما انى صغيرتها الغاليه…ثم تقطعت كلماتها وقد احست بالأختناق لتغيب عن الوعى تماما الفصل الحادى عشر

كانت تشعر بالخوف والبرد يتخلل عظامها وهى تتصبب عرقا وقد تسارعت انفاسها بشده ,
شعرت بانامله الطويله وهى تمسح جبهتها وقد بدا كل شيئا ضبابيا حولها بسبب الدموع التى تحجب الرؤيه عنها وشعورها المؤلم بالضياع والوحده
. الوحده ,نعم هذا ما قاله لها اكمل …ان والدتها قد رحلت ,ماتت وتركتها وحيده ,
كانت تحاول منع شهقات من الألم ان تنطلق من حنجرتها وصرخاتها المعذبه برحيل احب الناس إلى قلبها
أسيل ..

صوته الدافئ والقوى وهو يناديها أشعرها بالأمان ..أشربى وقرب إليها كوب الماء لم تستجب إليه كأنها مغيبه تماما
…رفع أكمل شعرها بلطف عن وجهها حتى يستطيع وضع كوب الماء على شفتيها كانت تشعر بخدر شديد فى شفتيها …
بصعوبه استطاعت ارتشاف بعض الماء ثم دفعت يده بعيدا وهى ترفع رأسها بصعوبه تنظر إليه وهى تشعر بانها منهكه وانها استنزفت تماما
لم يكن المها الما جسديا بل روحيا …شعرت وكأن روحها قد انتزعت منها انتزاعا قسريا ,
ازداد جسدها ارتجافا واطلقت شهقه بكاء ممتزجه بألم فراقها وتجمعت دموعها من جديد عندما اوشكت على مناداتها وكأنها لازالت حيه

أقترب منها فى خطوه واحده وقد احاطها بذراعيه بقوه وهو يمسد شعرها بحنان ورقه لم تتوقع ابدا ان يملكهما
رائحته تغلغلت فى انفها وقد حملت لها ذكريات ليلتهم الوحيده معا بالأمس فقط ومع ذلك شعرت بأنها منذ زمن بعيد ,ت
سارعت دقات قلبه وهى تتشبث به اكثر وهو يضمها إليه برقه وحنان و يهمس لها برقه
..اهدئى حبيبتى لاعليك انا بجانبك سوف احميك دائما ,كانت كلماته وقبلته التى طبعها على جبينها بلسم جروحها,
سوف اتركك الأن لتستريحى قليلا .قال بصوت اجش
’تلاشت سعادتها لتحل محلها خيبه الأمل والأحباط
ردت عليه بحده اشبه بالصراخ …نعم اذهب

,
اتركنى أبتعد عنى انا لاأحتاجك ولا احتاج احدا مطلقا …تصلب صوتها و تقطعت كلماتها وهى تشهق بالبكاء,
بدات ترتجف مره اخرى فابتعد عنها وهو يزفر بغضب خانق وقد ادار لها ظهره .

مرت لحظات معدوده قبل ان يعود ويقترب منها كثيرا حتى لفحتها انفاسه الغاضبه وهى تعض على شفتيها كأنها تستلذ الشعور بالألم او تمنع نفسها من الأرتماء بين احضانه وكانت لمساته رقيقه وناعمه وهو يمسح دموعها وهى تشعر بالدفئ يجتاحها كان قربه منها كالسحر لحظات معدوده مرت قبل أن تشعر بالهدوء والسكينه وغفت بين ذراعييه …
بعد انا شعر بانها قد استسلمت للنوم اخيرا طبع قبله على جبينها وهو يغادر الغرفه بهدوء

فتحت إيمان عينيها عندما شعرت بلمساته الحانيه على ذراعيها وامسك بيدها يرفعها إلى فمه يلثمها قبل ان يقول لها بوله ..أحبك بل اعشقك ..لم اعتقد يوما اننى قادر على لفظ تلك الكلمه وبتر كلماته وهو يشيح بوجهه عنها ..انقبض قلبها وهى تسمعه يقول هذه الكلمات التى تاقت إلى سماعها منه ولكن الحزن الذى شاب كلماته
جعلت الدموع تترقرق فى عينيها وقد اختلطت مشاعر الحزن بمشاعر السعاده لديها
هيا انهضى يا قطتى المشاكسه لقد جهزت الأفطار وأتبع كلامه بضحكه رائعه وهو يكمل
لكن احذرى انا لا افعل شيئا ابدا بدون مقابل …ردت عليه بدلال
..وهى تحيط رقبتيه بذراعيها

تجذبه لتقربه اليها …يا لك من محتال ,وما المقابل ؟
رفع حاجبيه بعبث وهو يداعب شفتيها بأنامله ويقول لها بصوت اجش …قبله …..
شهقت باستنكار وهى تضربه برفق فى صدره… قهقه ضاحكا وهو يرى تدرج وجهها باللون الأحمر من الخجل وقبل ان يرد عليها ..

تناهى الى سمعهما جرس الباب
تركها على مضض وهو يزفر بحنق متجها نحو الباب
طال صمت محمد لدقائق طويله عندما فتح الباب وعلامات الذعر قد ارتسمت على ملامحه وهو يتمتم بعد تصديق …لورا ,
وضعت إيمان الأطباق على الطاوله قبل ان تقترب من الباب لترى القادم .رفعت يدها إلى شفتيها تكتم شهقه كادت تفلت منها وهى ترى زوجها يضم إليه إمرأه شقراء وقد بدا غائبا عن كل ما حوله …أنتفضت عند سماعها صوت المرأه هو تتكلم بلغه عربيه ركيكه ..محمد حبيبى لقد اشتقت إليك…شهقه اخرى صدرت عنها التفت على اثرها محمد ينظر إليها وقد شحب وجهه وجحظت عيناه

عندما دوى صوت إيمان بقوه وهى تساله …من هذه ؟
أخفض عينيه إلى الأرض غير قادر على مواجهتها بينما مدت لورا يدها بوقاحه وبأستفزاز متعمد لإيمان ..انا لورا خطيبه محمد وحبيبته لكن عذر ا من تكونين؟

…
ضحكت إيمان بمراره قبل أن تقول بسخريه انا زوجته
وركضت مسرعه من امامهما وهى لا تستطيع البقاء اكثر من هذا مع كل هذا الخداع والزيف
إيمان حبيبتى ..كان يناديها بتوسل … لم تدعه يكمل كلامه وقد صرخت فيه بأعلى صوتها ..يكفى لقد خدعتنى كثيرا ولقد كنت من الغباء والسذاجه لدرجه افقدتنى القدره على التفكير السليم .كان هادئا واجما كأنه غير قادر على الفهم او على الأستيعاب ..امتدت يده إليها ليلمسها ولكنها دفعتها بعيدا وهى تشعر بالأشمئزاز
كان يتوسلها بعينيه ولكن غضبها وحزنها والمها كان اكبر واعمق من توسلاته الكاذبه .

طلقنى لا اريد العيش معك بعد الأن ..ألقت كلماتها بسرعه وبقوه كانها عبء تريد التحرر منه ثم اندفعت إلى غرفتها
وارتميت على السرير وهى تنتحب
اقتحم الغرفه بقوه وهو يصفق الباب خلفه
شعرت بالذعر وهو يقترب منها واصابع القويه تقبض على ذراعها بقوه وقد تجمدت مكانها من رده فعله غير المتوقعه ..
من اين لك بهذه الجرأه ؟

ومدت يدها إلى وجهه لتصفعه ولكن كان اسرع منها وقبض على يدها بوحشيه وهو يصيح بقوه فى وجهها
لا تحلمى مطلقا بأنى ساطلقك ابدا ….حدقت إليه بقسوه وهى تحاول ان تحرر ذراعها منه ولكن دون فائده فقد ازدادا ضغطه عليها
صرخت بشده من الألم المتزايد الذى شعرت به ….أفلتها بحده بعد ان رقت مشاعره لرؤيه ملامحها المتألمه
نهضت من مكانها مسرعه نحو الخزانه وهى تحاول بأقصى جهودها أن تمنع دموعها التى حرقت مقلتيها فتحت الخزانه وهى تختار الملابس بشكل عشوائى لتضعها فى حقيبه كبيره
’لم تتمكن من وضع بقيه الثياب اذ قطع المسافه بينهما وهو يعاود مسك

ذراعها بقوه وملامحه التى تكاد تنفجر غضبا وحمل الحقيبه بيده الأخرى ليرميها بكل قوته لترتطم بالحائط وتتبعثر جميع محتوياتها وهو يقول بانفاس هادره
..إياكى والتفكير فى الخروج من هنا…تخاذلت ركبتاها وقد شعرت بالبؤس والضعف وشعرت بدموعها تنهمر على خديها تراخت قبضته على ذراعها وهو يتاملها بألم واضح …
لم تشعر بحالها إلا وهى تطلق ساقيها للركض …كل ما احست به هو رغبتها الشديده فى الهرب والأختباء بمكان منعزل كل ماكانت تنشده هو ان تبتعد عنه والا تراه ابدا

ركض فى اعقابها محاولا اللحاق بها ولكنه اصطدم لدى خروجه بلورا التى كانت تجلس بأريحيه على الأريكه فى غرفة الأستقبال وهى تبتسم بانتصار
توقف أمامها وقد شعر بالندم على كل الوقت الذى ضاع منه وهو يحب هذه المخلوقه البغيضة
تقدم نحو باب الشقه يفتحه وهو يصرخ بها بحده
اخرجى لاأريد رؤيتك مجددا أو سماع أى شئ عنك وإذا تجرأتى على إزعاجى مجددا او ازعاج زوجتى فلا تلومى إلا نفسك
تلعثمت وقد تفاجأت بهجومه الضارى عليها
محمد
قاطعها بحده أخرجى قبل أن أرميك خارجا
تناولت حقيبتها مسرعه وهى تتعثر فى خطواتها اثناء خروجها المذل من

منزله
بعد أن خرجت تناولت هاتفها تجرى اتصالا وهى تشعر بالحنق الشديد ,لم تتصور أبدا أن محمد وهو من كان يذوب عشقا فيها
يعاملها الأن كأنها حثاله
كان صوتها غاضبا وهى تتكلم وتقول لقد نفذت كل ما اتفقنا عليه والأن اريد ان اراك
اجابها الصوت على الجانب الأخر …سوف ارسل لك السائق الأن ليوصلك الى المطار ومعه بقية حسابك
ردت عليه بغنج …الا استحق حتى وداعا
رد عليها ببرود …عندما احتاجك سوف استدعيك مجددا …وداعا
دار بكرسيه الجلدى الفخم بعد ان اغلق الهاتف وهو يشعر بالسعاده مرددا لنفسه
هذه ليست سوى البدايه …سوف

تندمين على تركك لى وأمسك بصورتها على المكتب يتأملها وقد أعتلت ملامحه الحزن العميق بعد مرور اسبوع على وفاه والدتها حالتها لا تتحسن بل تزدادا سوءا ..كان اكمل ممسكا بهاتفه الشخصى يتحدث إلى إيمان لا تقلق اخى انا متاكده انها سوف تتحسن فقط امهلها بعض الوقت وانتى ؟سالها بأقتضاب
انا ماذا ؟همست بحزن
متى ستعودين ؟
امهلنى انا ايضا بعض الوقت ردت عليه بلهجه متوسله وهى تنهى المكالمه بسرعه مودعه اياه

طرقات خفيفه قبل ان يفتح باب الغرفه ويتقدم نحوها وهى تحدق للسماء الملبده بالغيوم من نافذه غرفته والدتها
أنظرى إلى ..حثها وهو يشعر بالتوتر مشتعلا بينهم ممسكا بيدها
عندما نظرت لأعلى اصطدمت نظراتها بعيونه الداكنه المشتعله سحبت أصابعا من قبضته وتحركت مبتعدة عنه …ماذا تريد ؟
سالته بحنق وبنفاذ صبر
فى ثانيه واحده سحبها قريبه من ليكتم احتجاجها بقبله ساحقه ..

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى