رواية صغيرتي البريئة ريتال وسليم القسم الثاني بقلم منال أحمد
# عملت دــ,,ـــــادث من كام سنة ودا من اثار الدــ,,ـــــادث بس .
ابتسمت له لا تعلم لما تشعر بزيادة فرصتهم سويا تشعر انهم قد يصلحون سويا وانها قد تبدا حياتها من جديد كـ ام لهذه الطفلة الجميله ..
لتقرر ان تتشجع وتساله عن زوجته وزواجه منها …
# احكيلي عن مراتك .
شعر بالغرابة من سؤالها المباشر ولكن قرر انه لن يصمت ولن يخفي مشاعره عنها اليوم ولكن يتمني ان تمهله جنيته الصغيرة بعض الوقت …
# كان جواز عن حب كنت بحبها جدا كنت الثانوي كانت اصغر مني وساكنة في نفس شارعي فضلت احبها من غير كلمه واحدة لغاية اما بقيت غير رابعة كلية كانت هي في تانية وقتها قررت اصارحها فضلنا مرتبطين فترة حوالي سنة وبعد ما اتخرجت اتقدمتلها علي طول مكانش في حاجة واقفة في طريقنا كل حاجة كانت جميلة وهادية اتجوزنا وعيشنا اجمل سنتين مع بعض بس هي كان عندها مشكلة في القلب بتمنعها من الحمل والولادة علشان صحتها ..
صمت قليلا وشعر بالكثير والكثير وكانت يعيش نفس الحياه مرة اخري ثم تحدث ..
# بس هي صممت وفضلت تحاول تتعالج وتسيطر علي مشكلة قلبها بس مكنش فيه فايدة .. وانا طبعا كنت رافض المجاذفة بس هي قررت تجاذف وحملت واتخانقنا شهر كامل وانا مصمم انها تجهض بس هي فضلت مصممة تجيب البيبي وكانت متأكدة انه هيكون بنت جميلة وفعلا بعد شهور جت خديجة نورت حياتي بس خسرتها هي .. قلبها استحمل شهور حملها بس مستحملتش التخدير والعملية وماتت … ماتت وسابتلي ملاك صغير منور حياتي كلها اهلي حاولو معايا كتير اني اتجوز لكن انا كنت رافض محستش اني ممكن اعيش مت واحدة بعدها ..
شعرت برغبة بالبكاء الان ترغب بالذهاب من امامه حتي لا تخونها دموعها وتهبط امامه .. ولكن شعرت بنبضاتها تزداد بتوتر عندما اكمل ..
# لغاية اما شوفتك انا عارف ان غريبه اقول الكلام دا واحنا لسة منعرفش بعض بس انا حاسس اني منجذب ليكي جدا معجب بيكي بطريقة اول مرة تحصلي حتي مع ملك الله يرحمها علشان كدا قررت اصارحك واطلب منك تدينا فرصة ونبقي مع بعض فترة ..
# نبقي مع بعض ازاي ..
شعر انها قد تفهم كلماته بنحو خاطئ لذا اكمل سريعا ..
# ليلي احنا مش صغيرين ومش اول جوازة لينا انا هكلمك بصراحة انا معجب بيكي بس لسة معرفكيش محتاج اعرفك اكتر وطبعا بفكر في بنتي اللي حبتك من اول يوم شافتك فيه انا مش بطلب نكون في السر بالعكس عايز اقابل اهلك ونكون في فترة خطوبة لغاية اما نقرر نتجوز ونكمل حياتنا سوا …
# بابا .. لي لي يلا نروح انا تعبت ..
ها قد اتت هادمت اللذات ومفرقة الجماعات .. يحمد الله انه استطاع انهاء حديثه قبل ان تاتي ….
~~~~~~~~~~/
شخصيات جديدة ف الروايه ..
~~~~~
مريم :
كتلة نشاط ومشاغبة متحركة علي الارض شجاعة جدا وليست بالخجولة ابدا ولكن لم يسبق لها التعامل خارج الحدود مع اي من الجنــ,,ـــــس الاخر صديقة ريتال المقربة والوحيدة …
……………………………………………………………………………………………………………………………………………….. رائف : في الثلاثين من عمره وسيم جدا مهندس لديه شركته الخاصة بعيدا عن عمل العائلة … كبير عائلته … لديه طفلة في السابعه من زوجته الاولي ملك …
خديجة : ملاك صغير انــ,,ـــــارت حياة رائف بعد م..وت والدتها وزوجته … في السابعة من عمرها …
( شخصية خديجة مهمه جدا لانها هتبقي مفاجأة ..)
مثير للغاية
صباحا بغرفة العروسين استيقظت مريم مبكرا او الاصح انها لم تستطع النوم سوي عدة ساعات قليلة للغاية وبقيت طوال الليل شاردة تحاول التفكير في حياتها الجديدة وتختلق الاعذار لأبيها ..
لم تكن تتخيل انه قد يتخلي عنها هكذا لم تكن تتخيل ابدا ان تقضي اول ليلة لها مع زوجها في البكاء ..
دائما ما كانت ترسم الكثير من السينــ,,ـــــاريوهات في مخيلتها لليلة الامثل علي الاطلاق ولكن جميعها ذهب في مهب الريح .
لتقضي ليلتها علي الاريكة شاردة وحزينة ..
………………………
…………………………………………….
……………………………………………………………………
وفي الغرفة الاخري لدي سليم وصغيرته كانت مازالت نائمة وهو مستيقظ يراقب تعبيرات وجهها عن كثب يحزن علي ما الت اليه الامور لم يرد ان يصلوا الي هذه النقطة ابدا هو يُقر انه اذاها واخطأ عندما اقترب منها بهذا الشكل ولا ينكر خطأه ابدا ولكنه كان بحاجة لاي وسيلة لاخراج غضبه ومع الاسف لم يجد سوي هي من تسببت به ..
انتظرها الي ان استيقظت وكان قد قرر ان يتم حل خلافهم اليوم ولا يظلون مبتعدين عن بعضهم البعض اكثر ..
ليبدأ بالحديث سريعا ما ان بدات هي بالتململ بين زراعيه ..
# قومي خدي شاور اكون جبت الفطار لينا هنا محدش فينا هيتحرك غير لما نحل مشكلتنا دي .
# انا معنديش مشاكل معاك .
# بس انا بقي عندي يا ريتال قومي ..
فزعت من اسلوبه العنيف للغاية لتنهض سريعا وتدلف للمرحاض تفكر اين ذهب هدوءه الذي لجأ اليه طوال الايام السابقة لتحاول اخذ وقت اكبر في الاستحمام علها تجد من الفكر ما يساعدها علي مواجهته اليوم ..
………………………
…………………………………………….
……………………………………………………………………
قليل من الاشخاص الذين يسيرون علي النهج الخطأ يعرفون الصواب و يستطيعون العودة له وقد يعودون ولا يجدون من يعطيهم فرصة اخري لكثرة اخطائهم وتحمدالله كثيراً انها لم تكن منهم وانها استطاعت ان تعود لرشدها وتجد من الفرص اجملها واراد الله ان يعوضها حرمانها من الانجاب لترزق بملاك لم تلده ” خديجة ” اجمل طفلة رأتها علي الاطلاق لتقع في غرامها منذ اول كلمة سمعتها منها في النادي وتمر الايام لتظهر مشاعر الامومة التي حرمت منها للجميع ولتبدأ مشاعر اعجابها به تظهر ايضا …
شعرت انها مازالت مراهقة بالثانوية تفكر طوال اليوم بحبيبها ولكن لا هي سيدة كبيرة وستأخذ قرارها ولكن لتأخذ راي اهم شخص لديها الان ..
# ماما .
التفتت السيدة الكبيرة لفتاتها الوحيدة وجميلتها تبتسم لها .
# نعم يا قلب ماما ..
# كنت عايزة اتكلم معاكي في موضوع ..
# اتكلمي يا روحي ..
# انا في حد عايز يتقدملي وانا موافقة و عايزة اخد رأيك ..
# بجحة اوي انتي يا ليلي وبتقولي موافقة وش كدا .
انهت كلماتها بضحكة صاخبة علي مشاعر صغيرتها التي لا احد يفهمها سواها ..
دعم
# طيب وانتي تعرفيه منين ؟ # اممممم اسمه رائف منصور مهندس من عيلة معروفة واتعرفت عليه في النادي من اول طلاقي وعنده بنت صغيرة قمر اوي .
# وانتي موافقة علشانه ولا علشان بنته ؟
نظرت لوالدتها بصدمة لم يكن احد ليفهم اضطراب مشاعرها سواها …
# لا يا ماما انا فعلا معجبة بيه
بس كمان علشانها .. يا ماما انا حسيت اني ام ..انتي فهماني .
# طبعا يا قلب امك فهماكي هو كلمك امتي ؟
# انهاردة قالي انه عايز يقابلك ويتقدم رسمي وطبعا انتي عارفة ان وقتها هنكلم سليم .
# سيبك من دا كلو انا بس اشوفه الاول وبعدين ربنا يفرجها ..
# تمام يا ماما شوفي عايزة تشوفيه امتي وعرفيني .
………………………
…………………………………………….
……………………………………………………………………
خرجت من المرحاض بعد قليل من الوقت لتجده ينتظرها وامامه طعام الافطار لتجلس بهدوء دون اي كلمة لا تعلم من الان من حقه الغضب ..
بدأ بالطعام دون ان يوجه لها اي حديث لتبدأ هي الاخري بتجاهله وشرعت في تناول افطارها دون حتي النظر اليه ..
انتهو من افطارهم بينما هو كان قد وصل لقمة غضبه الان منها ومن نفسه ولا يعلم ماذا يفعل ولكنه لن يتنازل عن التحدث معها عن كل ما حدث هذه الفترة ..
ليبدأ بالحديث # ريتال انا اسف علي اللي حصل .
كادت ان تقاطعه لتتحدث ولكنه لن يدع لها هذه الفرصة الان ليكمل سريعا وبتوتر ملحوظ للغاية ..
# متتكلميش اسمعيني بس .. انا عارف اني غلطت ورد فعلي كان غلط وكان هيأذيكي بس انا كمان كنت خايف انا مكنتش عارف اتصرف وكنت محتاج انفس عن غضبي .. وعارف اني غلطت لما خرجته عليكي بأي شكل .. انا مكنتش مستحمل اي حاجة الفترة دي يا ريتال ضغط الشغل كبير اوي عليا وبحاول بكل الطرق ابقي تمام كول مانا معاكي علشان متقلقيش حوار كلامك مع حازم دا جه في وقت غلط ..
لتقاطعه هي بانفعال شديد .
# انا حاولت اشرحلك يا سليم انت حتي مدتنيش فرصة انا كمان كنت مضغوطة انا كمان كنت خايفة وقلقانة وانا بشوف صاحبت عمري هتضيع نفسها مكنش ينفع افضل ساكتة ابدا كنت مضطرة اكلمه وانا شايفاه هو الوحيد اللي هيساعدني وفعلا دا اللي حصل ..
بس كنت عايزاك معايا مكنتش عايزة احس بالخوف والقلق دا وانا بعيدة عن حــ,,ـــــضنك يا سليم كنت عايزة احسك بتدعمني وتساعدني بس انت معملتش دا انت عاملتني وحش جدا وتجاهلت وجودي تماما واخر حاجة عملتها نمت معايا بطريقة زي الزفت ..
جذبها لاحضانه سريعا فور انتهاءها من حديثها الانفعالي يخشي اصابتها بأي مكروه بسبب هذا التوتر الانفعال الان ولكن لن يتنازل عن عفوها اليوم …
# ريتال انا ماليش غيرك بلاش تقسي عليا .
# انا عمري ما كنت قاسية يا سليم انت اللي قسيت ومفرقش معاك وجعي ..
# انا اسف والله اسف انتي عارفة اني غبي في غيرتي عليكي .
اجابته بتنهيدة بعد هذا النقاش المجهد لها ولاعصابها .
# عايز اي يا سليم ؟
# عايز نرجع تاني احسن من الاول يا ريتا مش عايز كل واحد فينا ياخد جمب من التاني عايزك تكلميني علي طول وتحكيلي عن تفاصيلك انتي وحشتيني اوي اليومين دول …
انهي حديثه ولم يدع لها فرصة الرد ليميل علي شفتيها يقبلها بشغف لم ولن ينتهي حتي اخر انفاسه …
زهير بكل هدوء استجابت له تلعن حماقتها وهذا القلب الضعيف الذي يتودد له ما ان يستمع لبعض كلمات الغزل ..
………………………
…………………………………………….
……………………………………………………………………
لدي حازم ومريم .
استيقظ حازم ليجدها مستيقظة وانهت استحمامها لا يعلم ولم يفكر ابدا في كيفية التعامل. معها الفترة القادمة فقط سينتظر لبعض الايام ليعلم ما ستتجه اليه حياتهم سويا وقد قرر انه لن يترك الاسكندرية هذه الفترة الي ان يزول الخطر الذي يحول حول والدها ولكن والدها يصمم علي تركهم المدينة بهدف الحفاظ عليها بامان …
دلف للمرحاض ليستحم سريعا ويخرج لا يرتدي شئ سوي المنشفة الموضوعه حول خصره وقف بهدوء امام خزانة الملابس ليخرج ملابسه بينما كانت افكار مريم لا ترحمها وهي تراقب عضلات جسده المثيرة وتتمني قربه ليته لم يكن يقرب لريتال ليتها كانت تستطيع الاقتراب من من سرق النوم من جفونها ليالي طوال ..
عضت شفتيها باثارة شديدة ليبتلع رمقه بصعوبة هي لا ينقصها اغراء بتاتا فهي كتلة اغراء بجسدها الصغير الممشوق والمتناسق …
بعد ساعه كانت هي بالمرحاض تسجــ,,ـــــن نفسها به تحاول الابتعاد عنه قدر الامكان فعي دائما ما كانت سريعا الاثارة وهو مثير للغاية …
كانت تستطع السيطرة علي رغباتها دائما ولكن الان عقلها يقنعها انها زوجته وان لها حقوق وانه ايضا حق له …..
لتظل في صراع انتهي بان خرجت لتتسطح علي الاريكة وتنام بعمق …
خطوة جديدة ..
مساءً في غرفة حازم ومريم استيقظت اخيرا لتجده يعبث في هاتفه بشرود …
انتبه لها تحاول النهوض والدخول لمخبأها منه ” المرحاض ” ..ليقرر منعها ويقرر ان يضع حد لهذا التجاهل ….. يري نظراتها له يعلم تأثيره عليها لذا قرر ان يستغل هذا التأثير لصالحه ليقترب منها هي فتاة لم يسبق لها اي تجارب لذا يسكون من السهل الوقوع بها في شباكه ..
حسنا تركها لتدخل ويعطي هو لنفسه فرصة للتفكير في الخطوة القادمة ليستغل ذكائه وخــ,,ـــــبثه الان بأفضل طريقة …
خرجت من المرحاض لتجده يقف امام المرآة لا يرتدي سوي بنطال ويترك جزعه العلوي عاري لتبتلع ريقها بصعوبة لمَ عليه ان يكون بهذه الاثارة الان ..
ما السبيل للبعد عنه وعن رغبتها به …
وجدت الطعام موضوع علي الطاولة لتجلس وتبدأ مباشرة دون سؤاله اذا ارد ان يأكل ام لا…
ذهب كما هو ليجلس ملتصق بها بحميمية شديدة لتشعر بسخونة جسده الرياضي وتشعر برعشة غريبة في جسدها هي …
حاولت الابتعاد لتجده مُصر علي الاقتراب منها لتقرر ترك الطاولة له والنهوض ..
ولكنه بالطبع لن يدعها اليوم دون ان يتمم زواجه منها او يقترب علي الاقل خطوة تجاهها …
نهض خلفها واقترب منها علي الاريكة لتتأفأف هي وتحاول البعد عنه ولكنه لا يترك لها مجال ليدنو بشفتيه منها مما جعلها تنتفض وتبتعد عنه ..
# ابعد عني يا حازم ..
# لا .
# هو ايه اللي لا بقولك ابعد يا حازم ولا هو غصب .
ابتسم بهدوء ليجيب
# لا مش غصب وانتي اكتر واحدة عارفه اني لو بس قربت مش هيبقي غصب .
اكمل حديثه وهو يقترب ويحاول التأثير عليها لتفاجأه هي بجرأتها :
# لا غصب يا حازم لما تقرب وانت عارف اني هضعف وهسلم يبقي غصب … لما تلعب علي مشاعري وانت عارف انك اول راجل اتعامل معاه اصلا يبقي غصب .. ارجوك يا حازم ابعد عني وسيبني انت كدا بتأذيني .
# بأذيكي ؟! بأذيكي علشان عايزك يا مريم علشان عايز مراتي ؟!
اخفضت عيونها لا تستطيع مواجهته بعد نبرته الضعيفة لتكتشف انها هي من تؤذيه وانه حقا يحاول الصلاح ولما لا تعطي له ولها الفرصة ولكن يظل عقلها ينهرها علي تفكيرها ويخبرها انه حازم ابن خالها لصديقتك ومن كان يتحر*ش بها واكثر من اذاها لنتهض بعنــ,,ـــــف وتبتعد وهي تشعر بتشتت في مشاعرها ولا تعلم الصواب من الخطأ ..
…………………………
……………………………………………………….
…………………………………………………………………………………………………………
في غرفة سليم وزوجته كانت تنام بين ذراعيه عارية تفكر هل تم حل خلافهم اخيرا ؟! هل تهنأ معه بايام سعيدة اكثر هذه المرة ؟؟
تعبت من مشاكلهم التي ما ان تحل منها مشكلة تاتي الاخري ركضاً تبحث عنهم.
استيقظت من شرودها علي قبلاته الحميمية التي ينثرها علي طول عنقها لتتململ في نومتها تحاول الابتعاد رغم رغبتها في القرب ولكن تشتت افكارها يجعلها تود البكاء علي حالها ..
ربما هي هرمونات الحمل اللعينة التي تجعلها ترغبه وتكرهه بنفس الوقت لتبدأ في البكاء بهدوء .
# مالك يا ريتا مش الحوار خلاص اتحل ولا انتي لسة زعلانة ؟