Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثاني بقلم أمينة أحمد محمد

زين هز اكتافه بعدم اهتمام:كان يحتاج الآخرين مساعدة اكثر مني اخذت جزئ آخر من المرهم وبدأت اغطي ذراعه به وض*ربات قلبي تزداد شيئا فشيئا من لمسته،وفي كل مرة امرر اصابعي فوق منحني عضلاته القوية المخيفة،كانت تتحرك تحت اصابعي وكأنها تسعى الي لمستي كما اسعى للمستها فسألت بخوف :هل تؤلمك هز اكتافه مره اخرى وقال:قليلا عم الصمت المكان بينما انا غطيت اذرعه كليا بمرهم الحروق وضمدت الجرح الذي كان يشوه صدره العريض ،وعندما انتهيت كانت انفاسي سطحية وكأنني كنت اجرى لمسافات طويلة،ولكي امنع نفسي من التفكير في جسده ابتسمت له

وقلت ،:حسنا لقد انتهيت تبدوا الآن وكأنك جديد مرة اخرى لم يصبك اي مكروه اهتز جسده قليلا في ضحكة بدت وكأنها آلمت صدره:ههههه اااااه توجهت الي احضرت الطعام وجلست بجواره علي السرير ،ولاحظت شيئا me:ohhh crap how are you going to eat with ur hands covered like that? Zain:it’s okey,i won’t eat i’m tired any way. Me:nooo mr zain you must eat,plz you didn’t eat anything today,and you always work plz i’ll feed you zain:hhhhh okey

نظرت الي الطبق عندما جلست بجواره علي السرير وقلت له:كيف ستأكل ويداك مغطاة هكذا قام من السرير وقال:حسنا لا مشكلة سأنام دون ان آكل شعرت بالحزن لأنه دائما يعمل وقلت:بليز استاذ زين انت دائما تعمل كما انك لم تأكل اي شئ اليوم سأطعمك بيدي اذا اردت وضعت يدي الأخرى علي فمي ولعنت نفسي ،اي خادمة تخبر سيدها انها تريد ان تطعمه بيدها من المؤكد انه سيطردني من المنزل،وبذلك سأعود الي المصائب مرة اخرى من الأفضل ان لا احد يعرف مكاني هنا،لأكون بعيدة كل البعد عن

الجـ,ـريمة،من الواضح انه قد رأى الصراع الداخلي علي وجهي لأنه ضحك وقال:ههههه اوك شعرت وكأن قلبي سيتوقف من التوتر وانا اصرخ في نفسي (حسناا،لا تخافي لن يحدث شئ فقط تمالكي نفسك) تناولت قطعة من الخبز بين اصابعي ورفعتها ببطئ الي شفاهه،ظللت انظر الي عيناه عندما فتح فمه برفق وتناول قطعة الخبز،وعندما شعرت بلمسة شفاهه الناعمة علي اصابعي ابعدت يدي بسرعة وامسكت الشوكة واخذت اطعمه باقي الطعام بها وانا لا اتحدث ،وبعد ان انتهي ساعدته علي الأستلاقاء علي سريره وعندما التفت لأذهب سمعت صوته

يناديني قائلا zain:why were you awake that late? Me:oh it’s nothing i was just preparing food for the sick girl i found today . Zain:whaaaaat? Me:ooooops zain:you brought someone to my house and you didn’t tell me? Me:i am so sorry but you weren’t here and she … . Zain:enoooough i am tired right now and tomorrow u better tell me all about it or u will be leaving with her زين:لماذا كنتي مستيقظة في هذا الوقت المتأخر؟

اجبت سؤاله ببراءة دون ان افكر :كنت احضر بعض الطعام للفتاة المريضة التي وجدتها اليوم نظر الي زين للحظات ثم صرخ في وجهي بقوة لدرجة انني تراجعت الي الوراء قليلا:ماذاااا؟ وضعت يدي علي فمي وانا العن نفسي علي غبائي:اوووبس كانت عيناه تتوهج من الغضب ثم قال بصوت هادئ:انا متعب الأن سنتحدث في هذا الموضوع غدا هززت رأسي بالايجاب وخرجت من الغرفة بسرعة قبل ان يفقد اعصابه،وعندما احضرت الطعام اخيرا الي الغرفة كانت الفتاة قد غرقت في نوم عميق،لذلك لم اوقظها ونمت انا علي الأرض وصوت المطر يشكل سيمفونية هادئة جعلتني اغط

في نوم عميق انا الآخرى. نورا “استيقظت من النوم وفتحت عيني ببطئ،شعرت بدفئ غريب يحيط بي من كل مكان،ابتسمت واقتربت اكثر من الدفئ عندما ادركت انه لم يستيقظ من النوم بعد ،وعندما تذكرت كم كان حنونا ورقيقا معي الليلة الماضية اشتعل جسدي من الخجل ،لذلك قررت ان اخرج من السرير،حاولت ان ابتعد عنه ولكن في كل مرة كنت احاول ان ابعد يداه كان يطوقني بقوة اكثر وعندما تنهدت وقلت. انا:ليش ما تبي تتركني؟ اهتز صدره العريض بقوة من الضحك وشعرت بأنفاسه كالرياح الدافئة التي تداعب شعري ثم قال في صوت مليئ

بالنعاس :ابيكي تظلي مكانك،الجو برد وانتي مرة دافية،يرضيكي امـ,ـوت من البرد لم ارد علي كلماته ولكني ظللت احاول ان ابتعد وقلت:اتركنيييييي لم ادرك ما يحدث الا عندما شد جسدي بقوة لأسقط فوق صدره العـ,ـاري ،شعرت بأصابعه تلتف برفق في خصلات شعري وقال بصوت خافت:ابداااا نظرت اليه نظرة تصنعت فيها الغضب وقلت:اتركني ابتسم مرة اخرى واخذ يفكر قليلا ثم قال:راح اتركك لكن بشرط انا:هوووف اوكي ايش هو الشرط؟ ابتسم لي مرة اخرى بسمة شريرة ثم قال:i want a kiss

لم اجادله وانحنيت لأقبله علي خده ولكنه قال متصنعا الحزن:ايش هذا ؟تعتقدين اني اخوك بعد ؟ك لم استطع ان امنع الضحكة التي انفجرت من صدرى علي تعبيرات وجهه الطفولية وقلت:اهاااا انت اخوي نظر الي بصدمة ووضع يده علي قلبه وقال:وكنتي تخبين علي ؟ ضحكت مرة اخرى وقلت:اي انت اخوى وصديقي بعد اخذ وجهه يقترب اكثر واكثر ثم قال بهمس:لا تنسي اني زوجك اجبته بهمس:مو ممكن انسى ايساف:this is how a kiss is supposed to be

هكذا يجب ان تكون القبلة اغمضت عيني عندما شعرت بشفاهه تمر حول وجهي كله واخيرا تنهدت براحة عندما تلامست شفاهنا اخيرا،وعندما اختفى الكون من حولي وغرقت في لمسته الدافئة لم اتذكر لماذا كنت احاول الأبتعاد عنه من البداية. “نظرت الي المرآة وابتسمت لنفسي عندما رأيت جسدى المغطى بفستان احمر اللون ،هناك حفلة ضخمة في الفندق اليوم وقبل ان نغادر لنذهب الي شقته سنذهب الي الحفل،تأكدت من ان ترحتي ملفوفة جيدا حول وجهي ومكياجي الدخاني قد اظهر ملامحي جيدا ،وعندما لونت شفاهي بلون احمر كلون الفستان اكتمل المظهر،ارتديت حذائي الفضي

وتوجهت خارج الغرفة وانا اناديه لأرى اذا كان مستعد للخروج ام لا انا:ايسااااف؟ايساااااف؟وي� �ك؟ وجدته واقف في منتصف الغرفة يحاول ان يربط ربطة العنق جيدا ولكنه عندما التف لينظر الي توقفت حركة يده وتجمدت كلماته على لسانه. ايساف:انا هنا خمس دقائق وبكون جااااا…….هز “شعرت بنظراته تمر علي جسدي الملفوف في فستان السهرة ،وبدت نظراته كأصابع تلامس جسدي برفق اكاد ان اجزم انني اشعر بها كلمسات حقيقية ،ابتسمت له بخجل وقلت:ايش رأيك؟ لم يرد في بداية الأمر ولكن بعد ثوان قليلة اخذ يعبر الغرفة في خطوات سريعة الي ان اقترب مني كثيرا ولكنه لم

يتوقف بل اخذ يتراجع بي الي الحائط الي ان احاط بي من كل مكان،وقال بهمس:كنت ادري انك جميلة لكني اكتشفت انك ملاك مو بس جميلة ابتسمت له بخجل وقلت:ممممم شكرا هذي عيونك الجميلة. ابتسم بشر وقال:هااه؟تعتقدين ان عيوني جميلة؟ هززت رأسي بسرعة وقلت:لا لا قصدي اي لا ……اي يعني ما ادري اهتزت اكتافه مرة اخرى في ضحكة خفيفة وقال بينما كانت اذرعه تطوقني مرة اخرى برفق حتي غرقت في دفئ لمسته مرة اخرى:انا ما ابيكي تخرجي من الغرفة بهالفستان

نظرت اليه بتمعن وقد بدأت الأبتسامة تختفي من وجهي ببطئ وقلت بأنزعاج:ليش اعتقد ان الفستان مرة جميل ؟ ابتسم برفق ثم قبل خدى وقال:هذا هو السبب،انا شلون بتحمل شخص غيري يناظر ملاكي بعد؟تبيني اتعصب واضر*ب كل يلي بالغرفة وبالأخر يطردونا من الفندق وبنظل انا وانتي بالشارع. زاد انزعاجي ولم ابتسم ورفعت رأسي بعناد وقلت:لامار كانت تلبس اكثر من كذا وهي ما كانت محجبة وكنت تتركها تسوي الي تبيه في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمي وضعت يدي علي فمي بسرعة وقلت:انا اسفة خلاص ما في مشكلة اخرج انت وانا بضل بالغرفة

ابتعدت عنه والتفت لكي اذهب وعيوني قد تجمعت فيها الدموع القاسية،ولكني لم اكمل خطوتي لأني شعرت بأصابعه تلتف حول اصابعي وفجأة كنت في مكاني مرة اخرى بين احضانه ،نظر الي بقوة عندما اختفت ابتسامته وقال:اي ،تدرين انها كانت تسوي الي تبيه وقت ما تبيه وما كانت تسمع لأي شخص،وانتي زوجتي يا نورا،ما تبيني اغار عليكي؟

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى