Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثاني بقلم أمينة أحمد محمد

سكتت قليلا واخذت افكر اذا شعر بالغيرة هذا معناه انه يهتم حتي ولو كان قليلا ولكن برغم ذلك هززت رأسي بالنفي وقلت:لا ضحك قليلا وضمني الي صدره وقال :راح اغار عليكي مهما قلتي، قلت بعناد:لكني مو جميلة مثلها،انت ما كنت تناظرني قبلها ليش تعتقد ان في اي شخص غيرك بيناظرني ؟ بينما كنت اتحدث بدأت الدموع تنهمر من عيني شيئا فشيئا عندما كشفت له عن مخاوفي ولكنه مرر انامله برفق علي خدي ليمسح دموعي وقال:اي انتي مو جميلة مثلها لكن انتي اجمل بطريقتك الخاصة،لامار كانت جميلة ما راح اكذب

عليكي وكنت منجذب لها وانا كنت اعمى لأني ما سمحت لنفسي اني اناظرك بنظرات اكثر من اخت،تدرين ايش هي احلى شي فيكي؟ هززت رأسي بالنفي ووضعت رأسي علي صدره وقلت بصوت خافت:لا شعرت بشفاهه تبتسم عندما لامست رأسي وقال:في كل مرة كنت اناظرك فيها كنت احس بدفاكي وحنانك،برائتك وضحكتك،اي شخص بيتمني يرد علي البيت وينتظره شخص مثلك ينام بين احضانه بعد يوم متعب اي انتي مو مثل لامار انتي روحك هي سر جمالك،وانا ما ابيكي تقارني نفسك بلامار ابدا يا نورا فهمتي ،اقفلي هذي الصفحة من حياتك

واتركيها خلف ظهرك . ابعد رأسي عن صدره قليلا لينظر في عيني ثم قال:كل هذي الدموع بسبب الفستان خلاص البسيه لكن اذا اتعصبت لأن شخص كان يناظرك بتكوني انتي السبب …..تدرين السجن مكان مرة راااااائع ممكن نقضي فيه ثاني ليلة بزواجنا. ضحكت بقوة علي تعبير وجهه الطفولية مرة اخرى وقلت: انا ما اعرف ارقص slow وضع جبهته علي جبهتي وقال:أأأأأخ يعني ما راح ترحميني ولا اصابعي بعد ضحكت مرة اخرى وابتعدت عنه لأحضر ربطة عنقه وقلت:اتأخرناااا

اقتربت من وعندما وضعت ربطة العنق حول رقبته ضممني اليه مرة اخرى ليقبلني برفق فأبتعدت عنه بسرعة وقلت:لااااااااااا اتأخرناااااا “تنهد ولكنه تركني اربطها له بصمت وبعد ان انتهيت من اعادة وضع مكياجي الذي سبب كارثة بسبب دموعي خرجنا من الغرفة بعد ذلك، شعرت وكأنني اشبه سندريلا وهي ذاهبة الي الحفل لترقص مع الأمير،وانا لا اعلم ما تخبئه لي تلك الليلة العجيبة ايضا . البارت الثاني عشر: “كنت سعيدة جدا،فعلى الرغم من انني متزوجة لبضع ايام فقط الآن الا اني سعيدة جدا ،فزوجي حبيبي بجانبي،ولكن

الشيطان كان يوسوس في رأسي دائما بأن فرحتي لن تكتمل وان شئ سيحدث ليهدم قلعة السعادة التي انتهيت من بنائها علي التو،ولكني حاولت الا استسلم لمخاوفي حتى استطيع ان اكمل طريقي مع زوجي،شعرت بكفه يستقر اسفل ظهرى وهو يسير بجواري وتلك الأبتسامة الرائعة مرسومة علي شفاهه ،بادلته الأبتسامة واخذت انظر من حولي عندما وصلنا الي باب قاعة الأحتفال ،لا اعلم ما هي مناسبة الحفل ولكني كنت سعيدة لأن اول حفلة سأحضرها ستكون مع زوجي وحب حياتي،تقدمت بخطوات واثقة الي داخل القاعة وانا انظر الي الفتايات التي بالكاد تغطيهن ملابسهن

وعندما التفت وجدت ايساف ينظر الي مكان آخر في الغرفة ،نظرت اليه بحزم وقلت. انا:نحنا ما تونا خمس دقائق بالحفل وانت بتاكل البنات بعيونك،اسمع اتقي شري اذا غضبت التفت الي ثم انحنى ليقبل انفي وقال:يا عيوني على الغيران،تغارين علي؟ نظرت الي ربطة عنقه وابتسمت:اي اكيد مو انت زوجي ابتسم لي ايساف مرة اخرى ولكني فجأة سألته:ليش نزلنا بالفندق ومو بالبيت عندك؟ ايساف:كنت اعدل بالبيت شوي ليناسب ذوقك انا:ممممم انت ايش كنت مسوي ببيتك ملونه اسود

ضحك ايساف وقال:ههههههه لا لكن كان البيت مرة ذوقه رجولي وما يليق بنعومتك ابدا رفعت ذقني في السماء وداعبته قائلة:اااااي ادري،بشرتي مثل الحرير ضحك مرة اخرى وبقوة اكثر عندما شعرت بأصابعه تلتف حول يدي الصغيرة لتشدني الي ساحة الرقص :ااااااي وانا اشهد شعرت بالخجل من كلماته ولكن سألته بفزع عندما رأيت اين يتوجه:وين راح تاخدني ،اترك يددددددي ابتسم لي حينها وامسك يدي الأخرى ليشدني حتى وصلت الي منتصف ساحة الرقص،كانت الموسيقى هادئة جدا وكانت اجساد من حولنا تتمايل برفق وكل فتاة بين احضان شخص آخر،امسك يدي اليمني برفق ثم وضع يدي الأخرى علي

كتفه،وكانت يده الأخرى تطوق خصري،شدني الي برفق حتي اصبحت انفاسنا تداعب بعضها برفق،وقال في همس:لا تخافي،تحسين بالموسيقى؟تابعي خطواتي واذا تبين تقطعين اصابعي لا تقلقي انتي اخف من الريشة ما راح تأذيني اردت ان ابتسم ولكني لم استطع فقد كنت متوترة للغاية ولكن لسرعان ما اختفى توتري واختفى كل شئ من حولي عندما نظرت الي بؤبؤي عيناه المتمددتان الي ان بدا وكأن بياض عينه سيختفي تماما،لم اشعر بأقدامى وهي تتحرك لأنني كنت تائهة في بحر دفئه ولمسته وعندما وضع خده علي خدي واخذ يدور بجسدي في الغرفة علي ارجاء

الموسيقي،قربت شفاهي ببطئ من اذنه وهمست. انا:انا مرة خايفة من يلي تخليني احس فيه ابعد وجهه عني قليلا وقال بأستغراب :تخافين مني يا نورا؟ نظرت الي عينيه وهززت رأسي بسرعة وقلت:اي اخاف ايساف:ايش سويت لتخافين مني؟ وضعت رأسي علي كتفه وقلت بصدق لا استطيع ان اقاوم مشاعرى التي كادت ان تغرق قلبي وتفيضه:اخاف يلي تخليني احس فيه،اخاف لمسة شفايفك يلي تنسيني اسمي،اخاف دفاك يلي يغرقني ،اخاف حتى الحنان الموجود بعيونك ،اخافك من اول يوم ناظرتك فيه،احس قلبي راح يقف من الشوق،اشتقلك حتى وانت معي،لأني احبك وكنت مرة خايفة

لأنك تحب شخص تاني،وما في مرة بحياتي توقعت فيها انك تكون لي او حتى من نصيبي،كنت اتمناك سعيد وما كنت اتمنى اي شي ثاني،انا ادرى ان انت مو ممكن تحبني من اول نظرة لكني ابي ارتاح واريح قلبي ،انت زوجي،وان شاء الله بتكون اب لولدي او بنتي،ابيك تعرف ان بحياتي ما عشق قلبي غيرك. توقفت عن الرقص حينها ودفنت وجهي في عنقه،وقلت بهمس:انا ما ابيك ترد علي كلامي لكني ابيك تدرى اني احبك من كل قلبي وابي حياتي كلها تكون وياك

،التفت بوجهه قليلا وشعرت بشفاهه تلامس جبهتي بعدما توقف عن الرقص ايضا وهمس في اذني:انا بحياتي قابلت اشخاص من الصعب انك تتخيليهم،وسويت اخطاء مو من السهل اني اعدها لكن يا نورا صدقيني ،انتي افضل شي صار لي بحياتي،ابي ننسى الماضي وكل يلي صار فيه ابعدت وجهي قليلا وقلت:اذا ما قدرت انساك انت شلون بتقدر تنسى حبيبتك؟ نظر الي بجدية وقال:الوقت راح ينسيني وانا اوعدك اني راح اعاملك بالحسنى يا نورا ابتسمت له ثم قلت بخجل:اتفقنا

لاحظت ان من حولي قد توقفوا عن الرقص وان كل شخص قد توجه الي طاولته،امسك ايساف يدي وتوجهنا بخطوات هادئة الي احدى الطاولات الفارغة،كانت الأحاديث بيننا هادئة وبسيطة بينما كنا نأكل ،وبعد ان انتهينا من الأكل جلس امامي يحتسي قهوته المعتادة ثم قال:مممم ايش رأيك لو تركنا هالفندق وروحنا علي البيت . ابتسمت له وقلت:اوك لكن انا لي شرط بادلني الأبتسامة وقال:اؤمري انا:بكرا،ابي اخرج وازور كل الأماكن يلي بحياتي ما زورتها ضحك علي ابتسامتي الطفولية وقال:من عيوني ان شاء الله

نهضنا من الطاولة وتوجهنا الي البوابة ومنها الي المصعد حتى نصعد الغرفة،وفي اللحظة التي اقفل فيها باب المصعد شعرت بأذرعه تلتف حول ظهرى وبعد لحظات شعرت بحائط المصعد خلفي ،اخذ ينظر الي نظرات اشعلت النيران في كل جسدي وقال بصوت خافت:give me a kiss انا :يا مجنووون اتركننننني ايش راح نسوي اذا فتح شخص الباب اتركنييييي ههههههههههه لااااااااا ههههههه انفجرت من الضحك وانا احاول ان ابتعد عنه ولكنه لم يتركني ايساف:هههههههه ما راح اتركك i want a kiss

حاولت ان ابعد وجهى عنه ولكن فجأة شعرت بأسنانه علي خدي ،شهقت من الألم الطفيف وتصنعت الغضب وقلت:اااااي ،ليش سويت كذا؟ ابتسم وقال:توجعك هززت رأسي بالأيجاب وقلت:اي نظر الي العلامة الحمراء التي تركتها اسنانه علي بشرتي الناعمة وقال:آسف اغمضت عيني و فجأة ابعد وجهه عني ودفن وجهي في عنقه القوى وضمني الي صدره بقوة،لم استطع ان ارى ما يحدث ولكني سمعت صوت باب المصعد يفتح وبعدها بلحظات فتحت عيني لأرى الشخص الذي فتح الباب عندما تصنم جسد

ايساف بين يداي شعرت بأن قلبي يتوقف وحياتي تنقلب من حولي وفجأة عدت الي ارض الواقع لامااااااار؟ جميلة “علي الرغم من اني كنت غارقة في نوم عميق،الا اني قد شعرت ببعض القلق حول زين،لا ادري ما اذا كانت اصابته بالغة ام لا،ولكني سأتصل بالطبيب الخاص به ليحضر الي المنزل غدا ليتفقد امره،ابعدت الغطاء عن جسدي وشعرت بلسعة من الهواء البارد تقرص جسدي ،واخذت القشعريرة ترقص علي جسدي حتي ان بدأت اسناني تحتك ببعضها،اسرعت من مكاني علي الأرض لأتحرك حتي لا تتملكني البرودة ،وتوجهت تفقدت السرير لأرى ما اذا كانت

الغريبة نائمة او تعاني من بعض الآلام ولكني وجدتها نائمة في سلام،خرجت من الغرفة برفق وانا عارية القدمين،اصوات خطواتي الرقيقة تكاد ان تبتلعها العاصفة خارج المنزل ،واصوات المطر الغزير يحيط باركان البيت من كل مكان،اعلم ان الوقت متأخر حقا،ولكني اردت ان اتفقد امره فقط لأتأكد انه بخير،فأنا مدينة له بحياتي وعندما وصلت الي الغرفة،سمعت اصوات خافته وكأنه يتحدث الي شخص ما ونبرات الألم ظاهرة جدا في صوته،فتحت باب الغرفة بسرعة معتقدة اني سأجد شخص داخل الغرفة يحاول ان يؤذيه مستعدة لأن احميه بجسدي الضئيل،ولكن الغريب انني لم

اجد شيئا علي الأطلاق،كانت اصوات الرعد تدوي في كل مكان ممزوجة مع صرخاته الخافتة وكأنها مسروقة من صدره وهو ينادي (‎‎‎(‎help‎‎ اسرعت الي السرير وضر*بات قلبي تزداد مع كل خطوة اخطوها نحوه،وضعت يدي علي جبهته وصدمت عندما شعرت بحرارة جسده الشديدة،ولاحظت ايضا قطرات العرق التي كانت تلمع علي جبهته تحت ظل الضوء الخافت في الغرفة، نظرت الي مكان الجرح ولاحظت انه قد نزع الغطاء الطبي عن الجرح واصبح ينزف قليلا،اسرعت الي الحمام الداخلي للغرفة واحضرت علبة الأسعافات الأولية،واحضرت منشفة بعد ذلك ووضعتها بجانب السرير علي المنضدة ،اضئت نور

المصباح الصغير بجواره وبعد ذلك اسرعت مرة اخرى خارج الغرفة الي المطبخ،احضرت ثلج ومنشفة اخرى ثم توجهت عائدة الي الغرفة مرة اخرى،لاحظت علامات الألم المرسومة علي وجهه وشعرت بشئ يتحرك داخلي من المنظر،جلست بجواره علي السرير،وقمت اولا بمسح الدماء المحيطة بالجرح واعدت تغطية الجرح مرة اخرى بعد تطهيره،وبعد ذلك بللت المنشفة بالمياه واخذت امررها علي جسده لأمسح قطرات العرق الذي اخذ يتصبب من جسده والذي بدا وكأنه اشعل حروقه قليلا،ابتسمت وتنهدت براحة عندما بدا وكأن لمستي قد قامت بتهدئة العاصفة داخله وبدأ

جسده يسكن شيئا فشيئا ولكن معالم الألم ظلت واضحة علي وجهه،لم استطع ان امنع قلبي من تسارع نبضات قلبي عندما امررت المنشفة علي صدره العريض،فقد بدا وكأن جسده عبارة عن غطاء جلدي مليئ بالعضلات ومشدود لدرجة ان عروق جسده كانت واضحة علي يده العملاقة وذراع ه، وبعد ان انتهيت من مسح جسده،وضعت الثلج في المنشفة الأخرى واخذت امررها علي رقبته ووجهه،وعندما اهتز صدره قليلا بذبذبات تنهيدة قد وجدت طريقها خارج صدره ابتسمت وتنهدت براحة انا الأخرى ،

وضعت مرهم الحروق علي جسده مرة اخرى لعله يساعده علي مقاومة النيران المشتعلة داخل جسده،وبالفعل،اخذت امرر المنشفة التي تحتوي علي مكعبات الثلج علي جسده حتي تأكدت ان حرارته قد انخفضت،وعندما انتهيت كانت ضوء الفجر يلوح لي خارج الغرفة،لم اشعر بنفسي عندما اغمضت عيناي من التعب ويداي سقطا بجوارى علي السرير ،وقبل ان ادرك ما يحدث كليا،كان جسدي قد بدأ في الأسترخاء شيئا فشيئا حتى سقطت رأسي ببطئ فوق رأسه الذي ذهبت عنه الحرارة الآن،حاولت ان افتح عيني مرة اخرى ولكني لم استطع،

استسلمت لشبح النوم الذي احتل عالمي وانا اشعر بالقلق والراحة معا في نفس الوقت،لم اشعر عندما تحرك العملاق في نومه ولم اشعر ايضا عندما ارتجف جسدي من البرودة،كما انني لم اشعر ايضا عندما التفت اذرعه حول خصري ودفن وجهه في عنقي باحثا عن حرارة جسدي ، ولكني ادركت انني لأول مرة في حياتي اشعر بالأمان والدفئ داخل قلبي،تنهدت براحة وغرقت في نوم عميق” “في بداية الأمر اعتقدت انني كنت احلم ولكني سرعان ما ادركت ان هذا لم يكن حلم علي الأطلاق بل كان حقيقة ،فتحت

عيني بسرعة عندما شعرت بقبضة حديدية تلتف حول ذراعي وتشدني بقوة من السرير حتى اسقط علي الأرض،تراجعت الي الوراء في خوف ورعب مما يمكن ان يكون ،لقد وجدوني مرة اخرى” “فتحت عيني بسرعة ووجدته واقفا امامي،لا يزال صدره العاري ظاهر امامي وبنطال بيجامته الواسعة جعله يبدوا اطول واعرض مما تخيلته مسبقا،فتح فمه وصرخ في وجهي وقال”

zain:who allowed you to come to my bed huh bitch?what were you trying to gain?was this a trap to get in my bed from the begining,you are nothing but a child i will never look at you,i have had enough of your shit,pack your stuff and get out before i lose my patience me:b b but plz you……

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى