Uncategorized

حب بلا حدود القسم الرابع بقلم حبيبة الشاهد

: كنت في الصيدلية بجيب دواء لبابا محمد مسكها من ايديها بقوة و اتكلم بغضـ,ـب
: صيدلية مين يروح امك و ايه هدومك المتقطعه دي ردي انطقي و قولي كنتي فين غصون عيطت و خافت منه ضـ,ـربها محمد برجله في جنبها أتالمت.. غصون بتعب محمد بغـ,ـضب مفـ,ـرط
: مش عايز اسمع نفس منك فاهمه كنتي فين

يونس مسك ايديه بقوة و بعدها عنها و اتكلم بغـ,ـضب من اسلوبه
: كلامك معايا انا
اما انت عامل نفسك راجل.. اوي كدا لما اخوك تعب مجرتش عليك ليه اول واحد مع انك معاها في البيت و قالتلك الحقني اكيد انت ابو زياد احب اعرفك ان ابنك كان خاطف الانسه و لولا ستر ربنا و اني كنت معدي في الوقت المناسب كان ابنك و صحبه هيضيعه بنت اخوك

محمد مسك فيه بغضب و اتكلم بصوت مرتفع
: انت بتقول ايه يا جدع انت هي تمشي معاك و تعمل عملتك و تيجي تلبسها في ابني ما هوا كان عايزك في الحلال انتي اللي اتكبرتي و رفضتيه دلوقتي بترمي بلاكي علينا يا بنت.. يونس مسكوا من رقبته و اتكلم بحد
: كلمه منك كمان و محدش هيرحمك من تحت ايدي محمد خاف منه و اتكلم بهدوء منافي غضـ,ـبه
: شوفتي يا ست غصون على اخر الزمن تبهدلينا انا و ابوكي و احنا في السن دا

الأمن اتدخل و بعده يونس عن محمد بالعافيه و غصون قاعده بتعيط بقوة و خوف لحد اما خرج الدكتور منه عنده الدكتور
: الحمدالله انكم جبته في الوقت المناسب حالته مستقره بس هيفضل معانا فتره اتنفست براحه كبيره و حمدت ربنا انه بقا كويس بصيت ليونس بدموع
: شكرا على وقفتك معايا انا بجد مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه جميلك دا هيفضل معايا طول عمري يونس بهدوء
: متشكرنيش انا معملتش حاجه الناس لبعضها

غصون بصيت لدراعه بعتاب
: أنا اسفه اتلخمت مع بابا و نسيت دراعك خالص تعالى نشوف دكتور يشوفلك جرحك يونس هز راسه بهدوء و مشي معاها و الدكتور خيطله جرحه.. تحت نظراتها الخافه الدكتور
: خليك معانا هنا لحد بكرا الصبح ضغطك واطي عايز ينظبط و المحاليل تعوض الدم.. اللي نزفته يونس هز راسه بهدوء و الدكتور خرج ، بصلها و هي واقفه قدامه و اتكلم
: ادام بتخافي اوي كدا ايه اللي خلاكي تقفي

غصون بخجل و رقه
: انت وقفت معايا كتير اوي انهارده محبتش اسيبك لوحدك يونس فرد جسمه على السرير بتعب
: لو عايزه تروحي تطمني على والدك اتفضلي غصون بخجل
: الف سلامه عليك هوا بس ممكن تكلم الدكتور تقوله يستنا على فلوس المستشفى لحد الصبح و الصبح و الله هتصرف في الفلوس و ادفعها لاني هخاف اخرج دلوقتي يونس
: متشليش هم فلوس المستشفى انا متقفل بيها غصون
: لا كتر خيرلك لحد كدا انا الصبح هتصرف و ادفع الفلوس الف سلامه مره تانيه

غصون خرجت من اوضته و راحت عند اوضة حسين والدها و هي خايفه من عمها ملقتهوش موجود دخلت الاوضه و اتنفست براحه انه مش موجود و قعدت جنب حسين و الدموع في عينيها _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋 عند رندا كانت قاعده في الاوضه قدام التسريحة بتسرح شعرها بشرود فهد دخل عليها رندا بصتله بضيق شديد
: أنت ايه اللي رجعك تاني مش كنت مشيت فهد قعد على طرف السرير ببرود
: انا ممشيتش روحت في حتا كنت بعذي هنا جنك و جيت

رندا حطيت المشط على التسريحه و بصتله بغـ,ـضب
: انت هتفضل هنا كتير ما ترجع بيتك و لا تشوف هتعمل ايه فهد بص حوليه و رجع بصلها
: ما انا قاعد في بيتي برضو هو مش بيت امي يبقا بيتي رندا بقلت حيله
: انت رجعت تاني ليه و عرفت مكاني منين فهد بصلها في عينيها و اتكلم بصوت رجولي هادي
: انا معرفتش مكانك بس كنت محتاج امي جنبي و هوا دا اللي خلاني اجلها بس مكنتش اعرف انها مخبياكي هنا

رندا بعيون ممتلئه بالدموع
: طنط مقبلتش بالظلم و انت ظلمتني فهد بصدق ظاهر في نظرة عينيه
: محدش اتظلم غيري كل اللي بعمله بأذي نفسي فيه انا قررت ابعد عن الشغل و كل الدوشة دي و اقعد معاكي هنا لوحدينا فتره رندا
: صدقني مبقاش يجيب فايده انت فوقت لنفسك بس متاخر

فهد قعد تحت رجليها و حاوط بكفوفه ايديها و بصلها في عينيها و اتكلم
: مش متاخر و لا حاجه انتي بس عشان زعلانه مني و انا ميرضنيش اسيبك زعلانه هفضل معاكي لحد ما الزعل دا يروح انا مش هسيبك يا رندا و لا هسمح لأي حاجه تبعدني عنك رندا بعصبيه
: ليه هتغصبني اعيش معاك فهد قاطعها بهدوء
: مش هغصبك بس عشان عارف و متأكد من حبك ليا و انك متقدريش تبعدي عني و لا انا كمان اقدر تعالي نبدأ من جديد كأننا لسه بنتعرف على بعض

حسيت رندا بصدقه في الكلام و انها هتضعف قدام نظراته بعدت وشها عنه و اتكلمت بجمود
: انا مش عارفه ايه اللي جرالي انا كنت مفكره كويس و واخده الخطوه دي بس من وقت ما شوفتك و انا متردده فهد ابتسم بحب
: شوفتي عشان تبقي تصدقيني ادام فكرتي في الموضوع يبقي لسه بتحبيني رندا
: انا زعلانه منك اوي يا فهد و زعلي مش هيروح بسهوله سبني فتره مع نفسي و افكر

فهد قعد على ركبته و حضنها بأشتياق
: فكري و انتي في حضني
مكنتش اعرف اني مزعلك اوي كدا و انك شيله في قلبك بعد كدا الحاجه اللي تزعلك مني عرفيني عليها عشان احلها في وقتها و ميبقاش في حاجه متركمه في شقة شمس
دخل عيسى اوضته في شقه والدتها بخوف و رعب
كانت جنه نايمه على السرير و جنبها كريمه و الاتجه التاني شمس و فتون واقفه شيله تميم و بتسكت فيه عيسى بخوف و رعب
: في ايه مالها جنه

كريمه بصتله و اتكلمت بهدوء و هي بطمنه
: مافيش حاجه يا حبيبي هي بس من الخضه و مكلتش حاجه من امبارح تعبت شمس بتعب مفرط
: ايه اللي بيحصل في البيت دا احنا مبنلحقش نفوق من حاجه ندخل في حاجه تانيه على طول كريمه بحزن شمس
: اهدي يا شمس هتتعبي حرام عليكي نفسك كفايه اللي عملتيه في الدفنه شمس بدموع
: مش قادره يا كريمه تعبت و محدش حاسس بالنار اللي في قلبي ولادي.. ولادي واحد مات.. و التاني مش عرفاله طريق يارب جيب العواقب سليمه يارب

جنه بدأت في البكاء و دفنت وشها في حضنها ، كريمه بصتلها بعتاب و قالت
: خلاص يا شمس ونبي كفايه اللي انتوا فيه انتي مش شايفه جنه و لا ولادك عاملين ازاي المفروض تمسكي نفسك علشانهم شمس مسحت دموعها بتعب
: هاتي تميم يا فتون و روحي اعملي اي حاجه جنه تاكلها فتون سبتلها تميم اللي نام على ايديها و خرجت من الاوضه
عيسى قعد قدامها و اتكلم بحنان
: مالك يا حبيبي حاسه بايه

جنه بصتله بصمت و هي باين على ملامحها علامات الصدمه ، عيسى شعور بالخوف اكتحمه
: جنه ردي عليا و قوليلي مالك جنه كانت بصاله و مبتتكلمش ، ضمتها كريمه بحزن مفرطع
: سيبها يا عيسى دلوقتي هي مصدومه من اللي حصل و مبتتكلمش و لا بترد على حد

عيسى بص لـ الأرض بتعب كريمه قامت من جنبها و اخدت شمس و خرجه و قفلت الباب وراها
بصلها عيسى لاقها بصه للفراغ قعد جنبها و حضنها بتعب و همس بنبرة صوت ضعيفه
: جنه و حياة ابوكي ردي عليا انا مش ناقص اي حاجه تحصل و مش هستحمل اشوفك و انتي بالشكل دا

حسيت بدموع على كتفها دموعها نزلت و ميلت براسها سندتها على راسه ضمها بقوة و اتكلم من وسط دموعه بصوت مبحوح و هو بيحاول ميظهرش ضعفه
: الدنيا كلها جايه عليا اوي و انا لوحدي و مش قادر اوجها رغم كل اللي عمله بس مـ,ـوته قطم ضهري و خلاني حاسس بالكسره رفعت ايديها حاوطة ضهره بحنيه و اتكلمت بصوت مبحوح من فرط بكائها
: عيط يا عيسى البكاء هيخفف حتا لو جزء بسيط من الوجع.. اللي حاسس بيه

دفن وشه في حضنها و بكاء مثل الأطفال بصوت مكتوم في حضنها و هي بتربط على ضهره بحنيه و بتعيط على بكائه في المطبخ كانت فتون بتحاول تعمل اي أكل بس مكنتش عارفه بسبب أعصابها وقفت في نص المطبخ و حطين ايديها على عينيها و هي بتنظم انفسها
حسيت بجمال بيسند راسه على كتفها بتعب و همس
: مالك فتون شالت ايديها من على عينيها و خافت تتحرك علشانه
: خالتي شمس طلبت مني اعمل أكل لجنه بس اعصابي تعبانه و مش عارفه اعمل حاجه

جمال بحنيه
: اهدي و متعمليش حاجه و اخرجي ارتاحي هطلب اكل جاهز من برا اكيد انتي كمان مكلتيش حاجه من امبارح فتون
: مليش نفس لأي حاجه اصلا بجد اللي حصل مكنش حد يصدقه جمال لفها ليه و اتكلم بحنان
: وشك اصفر و مخطوف كدا ليه اما أنتي تعبانه مكلتيش ليه فتون ساندت راسها على صدره العريض و همست بارهاق : كنت خايفه عليكي اوي من الصبح و انا مستنياك تطلع و اطمن عليك

حاوط خصرها بحمايه و سحبها و خرج من المطبخ
: انا كويس متقلقيش عليا دخل الاوضه و قفل الباب و قعدها على السرير و هو واخدها في حضنه و طلع تلفونه و طلب أكل جمال
: نامي فتره عقبال ما الاكل يوصل في نص الليل صحي فهد على رنت تلفونه مسك التلفون من على الكومود و رد بنوم
: الوو يا شهاب بترن ليه في الوقت دا شهاب
: المصنع بيولع و انا رايح على هناك و انت حصلني

فهد قام بسرعه لبس بستعجال و خرج من البيت من غير ما حد يحس بيه ، اول ما اتحرك حد جه و رن جرس الباب
صحيت رندا و اتفاجئت بأن فهد مش جنبها و الجرس بيرن قامت من على السـ,ـرير خرجت من الاوضه لاقيت كريمه خارجه من اوضتها و هي بتحط الطرحه على شعرها كريمه
: مين هيجلني الساعه دي استر يارب فين فهد رندا بستغرب
: معرفش صحيت متلقتهوش جني ممكن يكون هوا اللي على الباب هتتلقيه خرج و نسي انه معهوش مفتاح

كريمه خرجت من الشقه و رندا وقفت عند عتبت الباب و كريمه فتحت اتفاجئت بأتنين ملثمين مـ,ـسكوها من ايديها و كتـ,ـمه بؤها و انفها بمنديل فيه مخـ در.. و حطوها على الارض
رندا صرخت و دخلت الشقه بسرعه و جت تقفل الباب لاقيت حد حد رجله و زق الباب بقوة و دخل جريت رندا و قبل ما تدخل اوضتها لاقيت ايد قويه مسكتها و كتم أنفها بالمنديل المخـ در وقعت بين ايديه فاقده للوعي و شالها و خرج من البيت

يتبع… بقلم_حبيبه_الشاهد ،

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى