روان بذكاء : معني كدا انك لسه هتجيبلي حاجة كمان!! زين يمسح إبهامه على خدها قائلاً بحب : انتي اطلبي اي حاجة و انا هنفذها غمغمت روان بتفكير : اطلب اي حاجة اي حاجة أومأ إليها في صمت نظرت إليه روان ببراءة وقالت برجاء : عايزة اروح البحر بقالي كتير اوي ماشوفتوش همس زين متظاهرًا بالدهشة : ايه دا هو انا غلطت اوي كدا!!! روان بتحذير : زين بطل رخامة ضحك زين على أسلوبها قائلا بقلة حيلة : ماشي يا ست روان اوديكي البحر .. عايزة حاجة تانية؟
قبلته علي خده برقة وأردفت بدلال : هبقي أفكر واقولك .. حبيبي يا ناس حدق بها زين بتردد : عايز اقولك حاجة بس من غير تزعلي؟ نظرت إليه روان بقلق لتسأل : حاجة ايه!! أجاب زين بجدية : و انا بشتريلك السلسلة قابلت ريهام رمشت روان ، وقالت بعدم فهم : تطلع مين ريهام دي؟ زين بصوت أجش : اللي حكيتلك عنها في بداية جوازنا صُدمت روان وتحول وجهها إلى شاحب جدًا مما سيقول بعد لحظة ، ثم همست بريبة : و بعدين!!
زين بإستغراب : ليه خوفتي كدا؟ خفضت عينيها عن عينيه ، وتمتمت بإرتباك : لا انا ماخوفتش كمل كلامك رفع زين ذقنها برفق قائلا بحنان : روان بصيلي انتي دلوقتي مراتي يعني كل حاجة في حياتي من حقك تعرفيها و تشاركيني فيها مش كدا روان بخفوت : ايوه استكمل زين حديثه : انا كنت واقف في محل الدهب و لاقيتها جاية هي و خطيبها و سلمت عليا روان بفضول : طيب قولته ايه لبعض؟ زين ببساطة : كلام عادي ومحدود
ابتلعت روان بتوتر وشعرت بألم خفيف في معدتها : و انت حسيت بإيه لما شوفتها؟!! زين : ….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الرابع و الثلاثون
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:٢٥ م] نورهان محسن: الفصل الخامس و الثلاثون ( سوء فهم ) مزيج العشق أسوء مسافة بين شخصين هي سوء الفهم…!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في غرفة زين وروان ابتلعت روان بتوتر ، وشعرت بألم خفيف في معدتها ، وسألت بتردد : و حسيت بإيه لما شوفتها؟
رد زين بصدق مليء بالعاطفة ، وهو ينظر في عينيها البريئة : حسيت ان ربنا راضي عني و بيحبني عشان رزقني بزوجة زيك وبحمد ربنا انه خلاني امر بالتجربة دي .. عشان اعرف قيمتك انتي دلوقتي و اعرف قد ايه انا بحبك يا روان إلتمعت الدموع في عينيها ، وتهدجت نبرة صوتها من فرط تأثيرها بكلماته الجميلة : بجد يا زين اومأ زين اليها قائلا بترقب : روان عايز اعرف انتي مسمحاني علي اللي فات و لا لسه شايلة جواكي مني
شعر قلبها بالراحة بسبب حديثه اللطيف ، لذا عادت إلى أسلوبها المشاكس مرة أخرى وتظاهرت بالتفكير : اديني شوية وقت افكر و رد عليك زين بحب : عمري كله تحت امرك و ملكك غمغمت روان بشرود في ملامحه التي تعشقها وتحافظها مثل اسمها : طب انا لو حابة اعاقبك هقدر ازاي بعد كلامك الحلو و تصرفاتك دي قلبي مايطوعنيش ..
ثم وضعت يدها على ذقنه المنمقة و أستطردت بصوت هامس : زين انت حب طفولتي و مرهقتي وشبابي وعمري كله .. عارفة ان جوازنا كان تقليدي .. و صدقني ماكنتش منتظرة منك كتير بس كان عندي امل في ربنا انك تحس بيا و تديني فرصة .. اوريك قد ايه انا بحبك بجد .. انا مسمحاك والله ضمها زين بين ذراعيه قائلاً بهمس حاني : بحبك اوي يا روان و مش عايز غيرك و بشكر ربنا و بحمده علي انه كرمني بإنسانه قلبها حنين وبتقدر تسامح و روحها حلوة و اجمل وحدة في عينيا أنا مش بحبك بس انا بتنفسك
همست روان وعيناها مغمضتان داخل احضانه الدافئة التي بالنسبة لها تمثل النعيم بحد ذاته : و انا بعشقك يا زين اكتر من كل حاجة في الدنيا قبل زين جبينها بحب قائلا بهدوء : قلبي انتي تعالي ننام شوية قبل ميعاد العشاء روان بخجل : هنام كدا اصبر البس حاجة بس همس بنبرة تملُّك ، ولفها جيدًا في أغطية السرير بين ذراعيه : و انتي في ح*ضني ماتقوميش لأي سبب ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في مكان اول مرة نذهب اليه
داخل شقة في احدي الاماكن الراقية نادين تستلقي براحة بين ذراعي قاسم ، وهي تعبث بشعر صدره بعد عاصفة ساخنة من الأفعال المحرمة. قبل قاسم وجنتها بعمق قائلا بإبتسامة : كنتي وحشاني بشكل فظيع يا حبي همست بغنج : انت اكتر يا قلبي قاسم بلهفة : اخيرا قدرت اشوفك ليه كنتي غايبة عني كل الفترة دي نادين بتبرير : ما انا قولتلك في التليفون العين مفتحة عليا جامد من يوم ما اتجوز البيه و انا مستحيل اعمل حاجة تخليه يشك فيا .. دا انا لما بجيلك كدا بلف كتير قبلها بالعربية .. عشان اتأكد انه مش مخلي حد ماشي ورايا
قاسم بخبث : برافو عليكي بحب فيكي ذكائك يا روحي نادين بنظرة مغرية قائلة بهمس انثوي : ذكائي بس اللي بتحبه عض علي شفتيه قائلا بوله : كل حاجة فيكي بعشقها نادين اعتدلت في نومها وقد أشبع غرورها بكلماته ، لتقول بجدية : لازم ابقي حريصة طول الوقت و اتوقع كل حاجة .. ادهم مش سهل لو حب يعرف انا بروح فين هيعرف قاسم بإستفهام : طب ازاي جيتي و انتي قلقانه كدا ردت نادين بخفوت : عشان سافر الصبح وهيغيب كام يوم مافيش في القصر غير امه وانا بس
نظر قاسم بجرأة إلى جسدها النصف عاري ، وقال بشغف : يعني ينفع تباتي معايا انهاردة هزت نادين رأسها وقالت برفض على الفور : لا طبعا ماينفعش ابات برا هتكشف علي طول يا حبيبي .. ممكن نشوف بعض كل يوم لحد مايرجع .. و بعدين انت ماقولتليش ليه خليتنا نقابل هنا ؟! قاسم بنبرة خبيثة لم تدركها نادين تحمل بين طياتها الكثير من المؤامرات : دي شقة واحد صحبي اخدت مفاتيحها منه .. ماكنش ينفع نتقابل في شقتي اختي قاعدة عندي اليومين دول و انا ماصدقت انك قولتي انك جاية كان لازم اتصرف بسرعة
استندت عليه وهي تقبل شفتيه بخفة ، قائلة بدلع انثوي : بحبك ومضت عيون قاسم بشكل خبيث وهو يرفع الغطاء عليهما : و انا بم*وت فيكي ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• مساءا في منزل الحج عبدالرحمن يجلس الجميع حول المائدة ، ويأكلون العشاء في أجواء مليئة بالسعادة والسرور حياة بتساءل : فين مامتك يا كارمن؟ كارمن بهدوء : طلعت اشوفها من شوية لاقيتها نايمة محبتش ازعجها اكيد تعبانه من مشوار السفر حياة ببشاشة : ماشي حبيبتي انا هبقي اطلع اطمن عليها يمكن تصحي و تجوع بليل
الحج عبد الرحمن بحنان : كلي يا بنتي انتي مكسوفه و لا ايه كارمن برقة : لا يا جدي والله باكل اهو حياة بتأنيب : قولها يا ادهم يا ولدي تتغذي كويس .. انتي نحيفة اوي يا حبيبتي ابتسم ادهم بمكر : اصلها خايفة جسمها يتخن و أبص برا ضحكوا جميعًا ، لكنها نظرت إليه بتوعد. بدر بهدوء : لالا ادهم ولد اصول مايعملش كدا تحدث ادهم برزانة : تسلم يارب من اصلك الطيب الحج عبد الرحمن بإبتسامة : الحمدلله انا دلوقتي مطمن اني هسيبك في عصمة راجل جدع و معدنه اصيل
ابتسم ادهم بإحترام : الله يخليك و يبارك في عمرك يا جدي كارمن : ربنا يديك طولة العمر يا جدو الحج عبد الرحمن : تسلم يا ولدي و تعيشي يا قلب جدو صرخت روان مصدومة : خياااانه .. انت بتتغزل في وحدة غيري يا جدي دي اخرتها انفجر الجميع ضاحكين على تلك الفتاة المجنونة التي دلفت مثل صاروخ الي غرفة الطعام مع زوجها. حنان بتوبيخ : يا بنتي اعقلي ايه اللي بتقوليه دا؟ نظر زين إلى السقف مغمغمًا بمزاح : مفيش فايدة قدري ياربي و رضيت به
روان بهمس متواعد : قدرك ماشي خليك فاكرها أشار بدر اليها وقال : تعالي سلمي يا روان علي بنت عمك نهضت كارمن مبتسمة ، وانتظرت روان التي وقفت امامها و هتفت بإعجاب : ايه العيون الزرقه القمر دي ماشاء الله انتي حلوة اوي انا روان اتسعت ابتسامة كارمن لتلك المرحة ذات القامة الطويلة عنها قليلاً ، ثم رفعت وجهها اليها لتقبيل خديها قائلةً بحبور : انتي احلي حبيبتي تسلمي .. ما انا عارفه بسمع عنك من وقت ماجيت وكان نفسي اشوفك
دعتهم حياة قائلة بهدوء : لا سلام علي طعام .. اقعدو يا ولاد يلا عشان تكملو اكل و بعدين اتكلمو زي ما انتو عايزين وهكذا مر اليوم بسعادة غامرة في القلوب وراحة طغت على مشاعر الجميع ، بعدما كانت بدايته مليئة بالفوضى والقلق والحزن والشجار. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• كانت تمشي حافية القدمين على شاطئ البحر الذي تحبه كثيرا، وتفكر بعقل شارد ، لكن شيئًا ما لفت انتباهها جعل عينيها تتسعان بدهشة ، وهي تراه على بعد أمتار قليلة منها.