– طب ماشي!!! تـعالـي!!!
قال و هو بيجذ*بها من دراعها بع*نف، شهقت و حاولت تفلت منه بخضة، ميل ياخد البنطلون اللي رمتُه، و إتجه للغرفة وسط صراخها:
– سيبني!!! بقولك سيبني إنت بتعمل إيـــه!!!! دخلها الأوضة فـ إرتجف جسدها لما لقته بيقرب منها بيدور على سوستة التنورة صارخًا بع*نف:
– سوستتها فــيــن دي!!! حطت آيديها على صدره بتبعده و هي بتقول برجاء:
– طب .. طب خلاص هغير أنا والله إطلع بس برا!!
سكت، وقف عن الحركة و بصلها و صد*ره بيتعالى، رمالها البنط*لون على السرير و خرج بيقفل الباب وراه بع*نف، وقفت هي تلملم شتاتها، غيرت التنورة و لبست البنطلون، خرجت و أخدت شنطتها و موبايلها و مفتاح عربيتها و هي شايفاه قاعد بيدخن سيجارته و بيبصلها، و من غير كلام إتجهت عشان تمشي برا اليخت لكنها شهقت لما لقته بيتحرك، و بيبعد عن المينا، إلتفتت بتبصله بحدة، و قالت بع*نف:
-أنا عايزة أمشي، لو قعدت معاك دقيقة كمان هرتكب فيك جناية!!
بصلها و قال بهدوء و هو بينفث دخان سيجارته:
– عايز أقعد معاكي شوية .. عايز أمّلي عيني منك قبل ما تمشي و تسيبيني!! إنتفضت قائلة بحدة بتقرب منها مشهرة بسبابتها في وجهه:
– إنت بني آدم مجنون، و أنا مستحيل أقعد معاك لوحدنا في عَرض البحر!! رمى السيجارة في البحر، و قرب منها، حاوط وجنتيها بإشتياق بيقول و عينيه بتمسح محياها بحُب إختلط بحُزن رهيب:
– بحبك أوي يا نادين! و حقيقي ندمان على كُل لحظة زعلتك فيها!
قطبت حاجبيها بتنكمش بجسمها بتحاول تبعد كفيه عن وجنتيها قائلة و عينيها بتبصله بتوسع غاضب:
– و أنا بكرهك يا عزيز، إنت مزعلتنيش بس .. إنت دمرت فيا حاجات كتير أوي!!! سيبني بقى .. سيبني أحافظ على اللي باقي مني!! هزها بع*نف صارخًا بوجهها و قد فُلتت أعصابه:
– و أنـــا!!! أنا أحـافـظ على اللي باقي مني إزاي من غــيــرك!!! صرخت في وجهه بصوت أعلى:
– مــش مُــشكــلــتــي!!!! مش بتاعتي!!! إنت اللي عملت كدا من الأول فينا إحنا الإتنين!!!
دفعته من صدره و مشيت على اليخت في آخره بتقول و عينيها إتملت بالدموع:
– رجعني .. وقف المخروبة دي!! رجع بضهرُه على سور اليخت بيقول بحدة:
مش هرجّعك يا نادين، هنفضل هنا لحد م أقنعك نطلع على المأذون!!! بصتلُه بصدمة، و مشيت نحوه بخطوات عنيفة و هي حاسة إن الشياطين تتراقص أمام عينيها، وقف قُدامه و كادت تصرخ في وشُه، لكن فجأة حسِت بمغص في بطنها، شعور بالغثيان تمسكها، حطت إيديها على بطنها و الإيد التانية على فمها، قطب هو حاجبيه بتوجس و رجع خصلتها الثائرة على ورا بيقول بقلق:
– مالك يا حبيبتي؟
شدته من قميصه و أبعدته جانبًا بتميل على البحر و إستفرغت كُل ما في جوفها، أسرع جانبها قابضًا على خصرها بذراعه القوي و بكفُه يمسح فوق خصلاتها يلملمهم لورا، فضل جنبها لحد ما خلّصت بتصدر أنين متألم بتعتدل في وقفتها و عينيها مغمضة حاطة إيديها على بداية صد*رها، إلتقط هو إزازة مياة من على الطاولة و ملأ كفه منها بيمسح على وشها و فمها، إستغرب نفسُه، محسش لحظة بالقرف رُغم شخصيته المتأنفة فهو يش*مئز حتى الشُرب من مكان أحدهم، يش*مئز لمسات أي شخص له، فما بالُه لا يش*مئز من رؤيتها تستفرغ، و لا يش*مئز من إزاحة بواقي تقيُئها بكفُه، إبتسم على
شخصيته اللي إتغيرت على إيديها، خدها من كفها برفق و قعدها على الكنبة و قعد جنبها، مقدرش يمنع نفسه من جذبها لأحضانه بإشتياقٍ رهيب، بيمسح على شعرها و ظهرها وسط همهم\اتها بتعبٍ:
– سيبني .. رجّعني!! قبّل جبينها بع\شق، و بعد عنها بالعافية و هو بيقول بحنان:
– حاضر يا حبيبتي .. هعملك اللي إنتِ عايزاه كله!!